الجمعة، 3 مايو 2019

عندما يقول لكي أحب جمالك الداخلي وليس شكلك الخارجي هل صادق ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



تنويه / قبل أن أسترسل في الكتابه المعذره أيها القارئ الكريم أن وجدت أخطاء أملائيه فأنا لست في أختبار جامعي المهم عندي أن الفكره وصلت سواء بالكلام أو الأشاره وليس عندي وقت لتصحيح أي خطأ أملائي لأني أكتب بسرعه شديده وأحيانا دون النظر في شاشه المفاتيح ومن يريد لغه خاليه كليا من الأخطاء الأملائيه هذه المدونه لاتناسبه هناك مدونات أساتذه الجامعات أو مدرسي اللغه العربيه منتشره في فضاء العالم الأفتراضي يستطيع الأستمتاع بها بعيده عن هذه المدونه فأنا لم أجبرك علي متابعتي .

كنت أمس في أحد الكافيهات في زاويه منعزله أكمل قراءه أحد الكتب حيث أني أميل لتنوع أماكن القراءه وعدم حصرها في مكان محدد كالمنزل أو المكتبه حيث أكتشفت مع التجربه أن تنويع أماكن القراءه بين منزل /كافيه / مكتبه / محطه قطار / مطار / طائره .........الخ يفتح أفاق جديده في ذهن القارئ وطريقه التفاعل مع أفكار المؤلف .


-صدفه قدم الي طاولتي صديق قديم أو بمعني أكثر دقه زميل دراسه قديم ولكنه ليس صديق فعلاقتنا كانت زماله ترتقي مجازا الي مرتبه الصداقه لكنها لم تصل لها .

قال لي مساء الخير مشعل كيف حالك عرفتني ؟ نظرت إليه وقلت أهلا فلان أكيد عرفتك وهل يستطيع أنسان نسيان زملاء الدراسه في الجامعه ومهما مرت سنوات طويله علي التخرج لا أحد يستطيع نسيان تلك الأيام الجميله !

زميلي هذا أعرف أنه مثقف من الطراز الرفيع وعاشق للكتب والثقافه وقال لي ممكن أن أجلس معك كم دقيقه محتاج شخص يعرفني منذ زمن ويعرف أفكاري مثلك وقلت له لامانع تفضل وجلسنا نتبادل أقطاب الحديث حيث أنه دخل بالموضوع مباشره وقال لي أنا توظفت بعد التخرج في أحد الجهات وزميلي هذا أساسا كان متزوج منذ أخر عام له في الجامعه ( زواج عائلي تقليدي )

- قال لي أنه أحب فتاه زميله له في العمل لكنها لاتعمل بذات القسم الذي يعمل به لكنه يلتقي بها في العمل دون أي تعارف أو مناقشات بينهم كونهم في قسمين مختلفين عن بعضهم وقال لي أنه وقع بغرامها منذ أول لحظه شاهدها بها وبدء يستقصي عنها المعلومات وعرف أنها غير متزوجه وضل حبه صامت لها 3 سنوات تقريبا طبقا لحديثه وأنا قاطعته هنا وقلت له أنك متزوج لماذا لفتت نظرك زميلتك ومن المفترض أن قلبك مغلق للأبد ولايوجد به عدا زوجتك ؟

- قال لي أنه لم يتزوج عن حب بل كان زواجا تقليديا صرفا ولم ينجذب لزوجته نهائيا وقلت له ليس مبرر للخيانه من الأفضل أنك رفضت الزواج من الأساس خاصه أنك رجل ويصعب الظغط عليك للزواج في المجتمع العربي البائس وقال أنه تزوج أرضاء لوالده وعمه وكان لايستطيع نهائيا رفض الزواج .

- وأن الطلاق مرفوض في عائلته لاسيما أنها أبنه عمه ودون الدخول في تفاصيل متشعبه ليست محل نقاش هذا الموضوع قال لي حرفيا أنه وبعد 3 سنوات صمت قرر أن يبادر ويفاتح زميلته بحبه لها الجارف وفعلا ذهب لها بعد أنتهاء ساعات العمل وقال لها بكل أدب وأحترام أنه يريد الأرتباط بها وأنه يحبها منذ 3 سنوات وأنه يطلب منها الجلوس في أي مكان عام حتي يشرح لها تفاصيل أكثر وأنه لم يكن جادا في حياته أكثر من جديته الأرتباط بها ؟

- لم ترد الفتاه نهائيا لاسلبا أو أيجابا وضل الأمر تقريبا شهر كامل منذ طلبه لها بالتعرف وأصبحت تتحاشي المرور في أي مكان في العمل حتي لاتلتقي به وبعد مرور شهر تقريبا طبقا لروايته ذهب لها مجددا وبأصرار وقال لها أرجوكي أعطني فرصه واحده فقط أنا جاد في طلب أرتباطي بكي ؟ وقالت له أذن أذهب لأهلي ؟ وهي أشاره غير مباشره بقبول زميلته المبدأ ولكنه رفض الذهاب لأهلها دون أن يتعرف عليها حتي لايكون الزواج شبيها بالزواج التقليدي لأنه منكوي به ؟

وبعد ألحاح متواصل وافقت الفتاه الجلوس معه في أحد الأماكن العامه وتبادل الحديث وكان أول لقاء بينهم وأخر لقاء !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


- يقول زميلي أنه لم يخفي عليها أنه متزوج وقال لها أدق تفاصيل حياته رغم أنه لايعرف عنها أي تفاصيل غير شكلها الجميل فقط الذي جذبه لحبه لها طبقا لحديثه وأنه لم يكن مصدقا أنه جالس معها وكاد قلبه أن يتوقف فرحا حيث أنه ضل 3 سنوات يهيم بها شوقا وعشقا وخيالا وحلما حتي أختفي العالم أجمع ولم يعد في عالمه سواها .

وفجأه حين بدءت الحديث تلك المعشوقه المتيم بها أبتسم زميلي وصمت كليا حتي يفسح المجال لقرينه روحه كما يزعم بالحديث حتي يتعرف عليها من الداخل .


-- أنصدم حين قالت له في مستهل حديثها أنها كانت معجبه به ولكنها لم تكن تحبه أو لم يصل هذا الأعجاب لمرتبه الحب لكن هذا الأعجاب عن بعد هو من جعلها توافق للجلوس معه وبدءت تتحدث رويدا رويدا عن ذاتها وعائلتها ومشترياتها الأسبوعيه وأفضل الماركات التي تحبها وأفضل الدول التي تحب زيارتها وأفضل المطاعم التي ترتادها وعشقها  للون الزهري وعشقها للسيارات وأنها تعشق بجنون مواكبه الموضه .

- فجأه قاطعها زميلي وقال لها : كل كلامك جيد لكن لازلت لم أعرف داخلك ممكن أذا سمحتي تحديثيني قليلا عن نوعيات الكتب التي تطلعين عليها أو الروايات أو الأشعار وماهي موسيقاك المفضله وماهي نظرتك للحياه ؟

أنصدم زميلي عندما قالت له بسخريه وتهكم هل أنت معقد نفسيا لتسأل هذه الأسئله ؟!!!!!!!!!!!!!

-قال لها لماذا : قالت الأهتمام بالكتب ومصطلحات علي غرار نظرتك للحياه وما يشابهه تلك المصطلحات هي لغه المعقدين نفسيا والمضطهدين والمكتئبين !!!!!!!!!!!!

قال لها : هل قراءه الكتب أو سماع معزوفه موسيقيه أو سؤال عن نظرتك العامه للحياه كل تلك الأسئله من وجهه نظرك أنها تدل أني معقد !! أذن شخص يعشق فتاه حتي الموت يريد الأرتباط بها كزواج شرعي أليس من حقه أن يعرف أغوار شخصيه زوجه المستقبل وأبسط حق له أن يعرف توجهاتها الفكريه وأهتماتها الروحيه وليست الجسديه حيث كل ما تم ذكره يا زميلتي هي أهتمامات الجسد ماذا عن الروح والفكر ؟!

- ردت مجددا بتهكم وقالت كل أهتماماتي تنحصر بالتسوق وفنون الميكاب والموضه والطعام الأسيوي والسفر وليس لي أي أهتمامات بمجال المعقدين أمثالك !!!!!!!!!!!

- أنتهي اللقاء وغادرت المعشوقه المكان وضل زميلي مصدوم في طاولته ومذهول حيث تبخر حب 3 سنوات من طرف واحد مع كل ماصاحبه من نار وألم ودموع وشوق تبخر بلا رجعه ولم يعد يشعر تجاهها بأي شعور !!!

وضل يتسائل زميلي مع ذاته هل يعقل أن كل هذا العشق تبخر في جلسه واحده ؟

- أكتشف زميلي أن جمال شكل معشوقته يوازيه خواء فكري وروحي سحيق وقال لي أنا يامشعل لم يكن عندي أعتراض أنها تحب الموضه والميكاب فهذا جميل بل مطلوب أن تحافظ الفتاه والأنثي عموما بكل مراحلها العمريه علي أناقتها ورونقها ولكن أعتراضي أنها خاويه روحيا وفكريا وليست من الأشخاص الذي يصلحون لبناء علاقات طويله المدي مثل الزواج حيث أن شخصيتها تصلح لعلاقات قصيره المدي في لقاءات عابره وليست من الشخصيات التي تستطيع بناء علاقه عميقه معها طويله المدي .

لم يخطئ الفيسلوف ( سقراط  ) عندما وجد شخصيا يمشي في أحد ممرات وأزقه بلاكا في اليونان القديمه متباهيا بهندامه وأناقته لكن سقراط تعمد تجاهل ذالك المغرور وقال تكلم حتي أراك في أشاره من سقراط أنك لن تلفت نظري بهندامك وأناقتك وهذا مفاده أني لا أشاهد الشخص عن حق إلا من خلال حديثه وليس تواجده الجسدي الشكلي .

- أنتهي عشق زميلي لذات السبب وهو (( الأنبهار))  مع أختلاف مسبب هذا الأنبهار فبدايه عشقه أنبهر بشكلها الجميل البشوش الأنيق ونهايه عشقه بسبب أنبهاره بخواء ذالك الجسد والشكل الجميل فكريا وروحيا فشتان بين أنبهار يحلق بك في علياء السموات والسحب وأنبهار يقذف بك الي أعماق اللاشعور والدرك الأسفل من قاع الجمود والمشكله أن هذا الأنبهار لذات شخص واحد عشقته شكلا وكرهته موضوعا !!!!!!

هل أنتهت معاناه زميلي ؟

- تعلم زميلي درسا أنه أحيانا تنجذب أرواحنا لأشخاص من بوابه الشكل أو العيون دون أن نكون متيقنين أن أغوارهم الداخليه والفكريه والروحيه توازي هذا الجمال أو الراحه الشكليه .

قلت لزميلي ماذا عن زوجتك أني أعرف أنها خريجه جامعيه وتحب الثقافه لماذا لم تندمج معها بغض النظر عن طريقه الزواج سواء عائليه من عدمه ؟

-قال لي حرفيا برد صاعق صدم أركان وجودي عندما قال زوجتي أنسانه من داخلها أجمل البشر روحا وفكرا وجوهرا بل لم أقابل في حياتي من هو أعمق من تفكيرها سواء رجل أم أمرأه وقلت له أذن ماهي المشكله أليس هذا ماتبحث عنه جمال الداخل ؟

- قال أن المشكله وأخجل أن أقول هذا في حق زوجتي لكن لابد أن أقوله لك يا مشعل حتي تعرف معاناتي وقال في صدمه لي أن زوجته قبيحه جدا جدا جدا كررها مراراه وتكرارا ! وقال لي أنه لايشترط أن تكون زوجته ملكه جمال أو متوسطه الجمال لكن علي أقل تقدير مقبوله فقط مقبوله !! وزجتي يامشعل أقل بكثير من المقبوله !!!!!!!!!!!!

- حل الصمت بي فجأه وبعد أسترجاع قواي الفكريه قلت له مقاطعا أليس جمال الداخل أهم عندك من الخارج والدليل أن زميلتك بالعمل جدا جميله وأنيقه من وجهه نظرك لكن هذا الجمال لم يشفع لها أن يستمر حبك لها لأكتشافك قبح الجوهر أو خواء الجوهر وهذا مفاده أنك تفضل جمال الداخل علي الخارج لأنه لو كان العكس لما تبخر حبك لزميلتك ؟

قال لحظه لحظه لو تكرمت : صحيح أني أعشق جمال الجوهر لكني أيضا أعشق جمال الشكل حتي ولو بدرجه مقبول ولماذا علينا أن نختار دوما أما جمال الشكل أو جمال الجوهر هل من المستحيل أن نلتقي بمن هو جميل شكلا وجوهرا ؟!!

- قلت له ليس مستحيل وهناك فعلا أناس جميلون شكلا أو مقبولون شكلا وأجمل جوهرا ومحظوظ من يجمعه القدر بهذا النوع  لكن المشكله أنك لاتختار من تحب وأن الحب هو من يختارك وغالبا وليس دائما الأقدار لن تمنحك كل أمانيك وعليك دائما أن تختار أحد الحدين !!


- ثم طرحت عليه سؤال: قلت له يازميلي العزير ألم يشفع جمال زوجتك الداخلي أن تراها جميله بل الأجمل بين كل البشر ؟!

-      قال لي سوف أحدثك بصراحه وأكشف لك دواخلي لأني محتاج أتعري من الداخل لأني مثقل بأوجاع أريد التخلص منها : قال زميلي عزيزي مشعل :

- أنك تعلم أني مثقف وعاشق لكل أنواع الأدب والفلسفه والموسيقي ....الخ لكني عن التجربه العمليه أذا لم يكن الشكل الخارجي جميل أو علي أقل أقل تقدير مقبول لن أستطيع أستيعاب جمال الداخل !!!!!

فعندما تتحدث مع من لم ينعم ألله عليها بأدني جمال فقط أدني جمال لن أستطيع قبول أفكارها الجميله من الداخل هكذا قال لي زميلي المثقف !!! بل ودلل علي ذالك أن الأنسان الجميل شكلا دائما محط أهتمام وله سحر التنويم المغناطيسي في عقول الجماهير وعن طريق هذا السحر يمرر كافه أفكاره حتي وأن لم تكن أفكاره موازيه لجمال شكله أو شكلها !!!!!! .

أنتهي اللقاء مع زميلي المثقف وجلست مع ذاتي ونتج عن هذا الأنفراد بذاتي التعليق التالي

تعليقي علي ما قاله زميلي أمس :

أذا كان هذا رأي زميلي المثقف وأنا أعرف أنه مثقف حقا وليس مدعي ثقافه وأعود وأقول أذا كان هذا رأي الرجل العربي المثقف ماهو البال في رأي الرجل العربي غير المثقف !!!!

- أتعاطف مع حواء فهي في وكر وبئر سحيق في العالم العربي فلم يعد المثقف موثوق بحبه وعشقه المأجج بأرث ثقافي ومعرفي وروحي وبديهيا الرجل العادي الغير مثقف مفقوده الثقه به من الأساس ربما أحيانا أشعر بالسعاده عندما يصاب الرجل العربي بخيبه أمل في معشوقته وأشعر أحيانا بمؤازه معنويه لكل فتاه تستطيع تحطيم  قلب رجل عربي وأعجب بكل فتاه مستقله متطلعه لبناء ذاتها ونجاحها العلمي الأكاديمي أو الوظيفي أو تنميه أي هوايه لها ودفعها للتطور بعيدا عن أوهام العشق وأعجب بالفتاه التي ليس في عالمها الرجل من الأساس لكن أعجابي الأكبر دائما بالفتاه المتمرسه بكسر قلب الرجل العربي ولأني رجل أقولها بكل شفافيه الرجال لايستحقون الأنثي النقيه الصادقه القادمه من عالم ماقبل تكوين هذا العالم عالم بل يستحقون اللعوب التي تظهر بثوب النقاء والتي هوايتها الوحيده أن تشاهد الرجل يبكي ويتألم وربما ينزوي في مصح للطب النفسي لأن الجزاء من جنس العمل !!!!!!!


مستشار علاقات عاطفيه وزوجيه وأجتماعيه أنسانيه /طريق الثراء السريع

  طريق الثراء السريع أعلان هام للعاطلين عن العمل وظيفه أستاذ مستشار عالمي في مجال العلاقات الزوجيه والعاطفيه والأنسانيه والأجتماعيه شاغر...