السبت، 21 ديسمبر 2019

مشكله الأنسان الحساس مع العاهات الروحيه والأخلاقيه ؟


مشكله الأنسان الحساس مع العاهات الروحيه والأخلاقيه ؟




تحدثت في مقالي السابق عن أن فقدان الحب بمعناه الشامل ( حب الذات/الأخرين / العائله/ الأصدقاء/حب كل الأمور التي تفعلها غير مجبر عليها ......الخ من كافه أنواع وأشكال وصور المعني الشامل لكلمه حب ) وفقدان القدره علي التعرف علي معني الحب بصوره المختلفه لايؤدي فقط لما ذكرته في مقالي السابق والتي تحمل عنوان قصتي مع أغنيع ياريتك فاهمني بل يؤدي الي نماذج نراها يوميا في كافه المجتمعات وبنسب متفاوته وكلما كان المجتمع مليئ بالمحبه تكاد تنعدم هذه النماذج من التواجد بين أطيافه المحبه للروح والحياه .


نسمع يوميا عن مصطلح المعاقون جسديا بسبب حادث سياره أو مرض معين أو أي أمر قدري لايد للأنسان به تسبب بشكل أو بأخر بعجز كلي أو نسبي في القدره الجسديه للأنسان وجميعنا معرضون لهذا الأمر بلا أستثناء في أي لحظه من لحظات حياتنا ودائما أردد أن الأنسان لايوصف أنسان إلا بمقياس القدره الوجدانيه والروحيه وليست الجسديه لذالك لم أحب تسميه من فقد بعض قدرته الجسديه لأي سبب كان بأسم معاق طالما قدرته الوجدانيه والروح الشفاهه مازالت كامله الأوصاف فهو ليس معاق أطلاقا ولا بأي صوره من صور الأعاقه .

 لكن الأعاقه الحقيقيه ( من وجهه نظري الخاصه ) ليست جسديه لكن روحيه وجدانيه وهؤلاء هم فئه من البشر لديهم عجز كلي أو جزئي عن الأحساس بمعني الحب والبشاشه والذوق وتسبب للأسف الشديد أحباطا شديدا للفئات الحساسه في المجتمع المكتمله الوجدان ومليئه أرواحهم بالحب .


من هم العاهات الأخلاقيه والوجدانيه التي تشوه كافه معاني الجمال في أي مجتمع تتواجد به هذه العاهات ؟


أصحاب الوجدان الممتلئ بالحب ونور التسامح دائما يتصرفون بتلقائيه دون تصنع هم عفويون خفيفوا الظل أينما تواجدوا يتبعهم السلام والموده والهدوء وينعكس ذالك علي أي شخص يتعامل معهم تلقائيا ولكن للأسف الشديد بعض أصحاب هذه الفئه المتسامحه الودوده جدا حساسه ولم تعتاد قبح المعشر وقبح الروح وسوء الخلق والذوق لذالك كلما صادفت عاهه أخلاقيه وروحيه أثر ذالك بشده في وجدانها الشفاف النقي وجعلها ترتد الي قوقعه ذاتها ولاترغب بالخروج منها جراء تصرفات هذه العاهات الأخلاقيه التي تؤثر بشده في ( بعض ) الأرواح البريئه .


تقود السياره وفق قانون المرور في الدوله التي تتواجد بها وفجأه وأنت في مسارك الصحيح ولك أولويه المرور يأتي أحد العاهات قافزا علي أولويه المرور لديك في أحد ( الدوارات ) أو الأستدارات ولأنك شخصيه ودوده وعفويه لاتدقق علي الأمر وتجعله يقفز ويسلب أولويتك دون أن تشعره أنه مخطئ لأنك صاحب ذوق رفيع وتقدر أنه ربما بالفعل لديه ( حاله منزليه طارئه أو متأخر علي ساعات العمل أو موعد سفر ....الخ ) وأحيانا بالفعل يجبر الأنسان لهكذا سلوك في حالات معينه خارجه عن أرادته وليست كعاده دائمه بسبب أو بدون سبب وأنت لأنك ممتلئ بالحب تفسر الأمر دائما أن الأخر ليس مخطئ لأنه شخص سيئ لكنك تضع له الأعذار دائما لأنك شخص جميل من الداخل لكن فجأه وبالصدفه البحته تشاهد ذات الشخص الذي قفز علي أولويتك بالمرور وأنت أيها الجميل من الداخل وضعت وبررت له ألف عذر وفجأه تشاهد ذات السياره والشخص يقف عند أحد البقالات يشتري علبه تبغ ويتحدث بالهاتف لدقائق طويله أثناء إنتظارك لطلب من أحد المطاعم وشاءت الأقدار أن تكون أحد البقالات بجانب المطعم الذي تقف به لتشاهد كيف أن حسن الظن ليس دائما سديدا بل أن سوء الظن كما يقول الأمام الشافعي ( إن لم أكن مخطئ ) أن سوء الظن من حسن الفطن ؟!!


هنا تتيقن أيها الجميل من الداخل أن من مر متخطيا لك في أولويه المرور هو ( عاهه أخلاقيه وذوقيه )



يدخل الأنسان الجميل وجدانيا والممتلئ بالحب أي جهه من الجهات لتخليص معامله لديه  ويقوم بإلقاء التحيه وهي أما ( مرحبا أو السلام عليكم أو صباح أو مساء الخير ) ولكن لايقوم الموظف برد التحيه بمثلها بل كما يقول أخواننا المصريون ( عامل نفسه ميت ) !!! ولم يكتفي بهذا بل عندما تبدأ بالتحدث عن معاملتك ينظر إليك كأنه يريد قتلك ؟! ويوحي لك أن بينكم ثأر قديم يريد تصفيته معك رغم أنها المره الأولي التي تشاهد طلته البهيه !!!! ولايبتسم نهائيا ويشعر من يتعامل معه أنه قام بالأحسان عليه أو التصدق له بأنجاز المعامله !!!


يقف الجميل وجدانيا بطابور أحد الجمعيات التعاونيه أو أي ماركت للمواد الغذائيه ويشاهد شخص معه سلعه واحده أو أثنان فقط ويقوم الجميل وجدانيا بالسماح لهذا الشخص بأن يحاسب قبله ويتخطي دوره لأنه ليس معه إلا قطعه واحده سريعه وأنت أيها الجميل وجدانيا تشعر بتأنيب الضمير عندما يسمح وجدانك بأن تجعل هذا الشخص أن ينتظر في طابور طويل وهو ليس معه عدا قطعه أو أثنتان وتصدم بعد سماحك أيها الجميل وجدانيا لهذا الشخص بتخطي دورك بأحد أمرين :

 أن ينتهي هذا الشخص سريعا من الدفع ويخرج دون كلمه شكرا أو حتي أبتسامه مصطنعه ! أو تصدم بما هو كارثه حقيقيه حيث يتذكر هذا الشخص فجأه أنه نسي سلعه معينه ويريد الذهاب سريعا لأحضارها ويغط في سبات عميق معطل لجميع من كان في الطابور وعلي رأسهم أنت أيها الجميل الذي سمحت له بتخطيك ! وهنا ( الكاشير ) لايستطيع إلا أنتظاره لأنه قام بأحتساب ثمن السلعه الأولي التي أحضرها وكنسلتها من سستم الدفع تحتاج أيضا وقت وباسورد خاص من مدير الحسابات أو المسؤول !


والغريب أنه بعد كل هذا الأنتظار وتعطيل الجميع أيضا يحاسب ويخرج دون كلمه شكرا أو ربع أبتسامه ماكره وليست بالضروره مصطنعه كامله ؟!!!!


قد يتسائل القارئ الكريم أنه لاتوجد مشكله مع هذه العاهات الذوقيه المذكوره أعلاه لأن الجميل وجدانيا لاينتظر مقابل من تلقائيه جماله الداخلي في تعامله مع الأخرين ؟


نعم هذا صحيح لكن ليس بالمطلق لأن بعض الأشخاص أصحاب الجمال الوجداني والروحي الداخلي تكون شخصيات حساسه سريعه التأثر بالمواقف وهشه من الداخل لأن داخلها لم يعتاد علي أن يكون مصنوع من الأسمنت الصلب مغطي بعازل  حاجب للرؤيه مانع للتسرب !! بل من بلسم غير مرئي شفاف نقي لافرق بين داخلها وخارجها وكل من يتعامل معهم يلاحظ ذالك وللأسف الكلمات البسيطه المعبره عن الأمتنان أو أقل درجه من درجات الذوق تؤثر بشخصيات بعض أصحاب الجمال الداخلي فهذه الشخصيات كالورده التي كلما تم الأهتمام بها وسقيها الماء فاحت عطرا زكيا جميلا وتفتحت وكلما كان العكس ذبلت وتلاشت من الوجود .


تصرفات العاهات الأخلاقيه والذوقيه لاتؤثر نهائيا بأصحاب الجمال الداخلي الذين لديهم حمايه خاصه مانعه للتأثر !! علي غرار حمايه هيكل السياره بطبقه خاصه مانعه لتأثرها من تطاير فتات الأسفلت في الطريق جراء الأمطار فكافه الضربات تأتي في الطبقه الخارجيه لهيكل السياره لكن أصل الهيكل محمي ولم يتأثر وهؤلاء الأشخاص الجميلين ليس جميعهم لديهم طبقه حمايه لذواتهم النقيه الشفافه البريئه لذالك كلما واجهوا العاهات الأخلاقيه يذبل بريق جمالهم رويدا رويدا ثم يتلاشي وينقلب الوضع ويصبحوا هم أنفسهم عاهات أخلاقيه وذوقيه بعدما كانوا يوما ما رمزا لأجمل الورود !!.


والأمثله أعلاه كانت لبعض هذه العاهات الأخلاقيه والذوقيه لكن هناك عاهات أخلاقيه وذوقيه كثيره ومتنوعه وفي شتي المواقف يتعرض لها الأنسان الجميل يوميا في المجتمعات التي يتكاثر بها المعاقين أخلاقيا وذوقيا ووجدانيا وروحيا وعلي سبيل المثال وليس الحصر لعاهات أخلاقيه أخري :

( فئه المتنمرون )

( فئه العنصريون )

( فئه المؤدلجون فكريا ) وهؤلاء ينتقصون علي الدوام من أنسانيه ووجدان وكيان أي شخص ليس منتمي لذات التوجه الفكري لهم وعلي غير أستعداد نهائيا لمجرد ألقاء التحيه علي من يخالفهم فكريا

.....الخ من نماذج مختلفه للعاهات الأخلاقيه والروحيه والتي تزداد في المجتمعات التي يعاني أفراده من نقص فيتامين ( حب وتسامح وسلام ) ويؤدي نقص هذا الفيتامين الي شلل في الوجدان والمشاعر والأحاسيس بكل معاني الجمال والأنسان في الحياه ولايعود من يعاني من هذا الشلل يتأثر نهائيا بمشاعر الأخرين أو يكترث بهم .


أتذكر جيدا في أحد الأماكن الترفيهيه شاهدت بنت تقوم برعايه والدتها المقعده علي ( الويل-تشير ) وهو الكرسي المتحرك حيث كانت البنت مع السائق يقومون بأنزال والدتها تمهيدا للدخول الي هذا المكان الترفيهي العام وكان مزدحم والدخول إليه يحتاج أنتظار قليلا من شده الظغط .


وقامت البنت بمحاوله أدخال والدتها بشكل أسبق من الأخرين كون والدتها من ذوي الأحتياجات الخاصه وهذا حقها قانونا وذوقا لكن إنصدمت وأنا أستمع لصوت أمرأه تقريبا في ذات الفئه العمريه لوالده البنت لكنها سليمه الجسد حيث قالت للفتاه لماذا أحضرتي أمك الي هنا المكان مزحم وبه أزعاج وأمك أريح لها المنزل .


فجأه والده الفتاه قالت لها أنها لاتريد الدخول وتريد العوده للمنزل وصممت بشده وأنفعال وسط صدمه الجميع رغم أن الأمن أعطاها الأولويه للدخول لكني أيقنت هنا أن والده الفتاه من أصحاب الجمال الداخلي وللأسف ليس لديها مانع من ( التسرب ) يغلف وجدانها الجميل النقي ويمنع التأثر بكلمات الأخرين .


لانعرف النيه الحقيقيه للمرأه التي خاطبت الفتاه عن والدتها بصوت مسموع هل كانت نيه خير وفعلا كانت تشفق علي الأم من هذه الضوضاء والأختناق أزدحاما أم نيه تهكم مغلفه بشكل نصيحه خيره ؟!!


حق التمتع بالحياه في المنتزهات العامه أو المطاعم أو أي مكان عام حق للجميع للمعافي جسديا أو غير المعافي ولايحق لأنسان أيا ماكانت نيته أن يصادر حق الأنسان في التنزه بحجه أن وضعه الصحي غير ملائم للمكان أو الطقس ....الخ من يقرر هذا هو الشخص ذاته أو القائم علي رعايته وليس أراء الأخرين وأهوائهم !

في كافه الدول الغربيه وأمريكا وكندا وعموم دول العالم الأول كميه الأماكن المخصصه لذوي الأحتياجات الخاصه أحيانا تفوق الأماكن العاديه وهناك في الحدائق العامه والأسواق والطرقات والمطارات دائما وأبدا مسارات خاصه بهم والمجتمع يشجع علي خروجهم من المنزل بأستمرار وممارسه حق الحياه والجميع متعاون معهم دون أن يقدم نصيحه أن المكان لايلائم الوضع !

هذه الأم ربما شعرت بالأنكسار جراء ماسمعته من السيده التي قالت أن  المنزل أكثر راحه لها من هذا المكان حتي لو فعلا كانت هذه السيده تتحدث بحسن نيه لكن الأم وصلها أنطباع أنها عبئ علي المجتمع ولاتريد أن تشارك أفراده في هذا المكان .


أحيانا كلمات بسيطه للغايه ولا تستأهل أن تفهم بغير سياقها لكنها تؤثر بشده في أصحاب الأنفس الشفافه النقيه البريئه وتجعلهم يرتدون الي قوقعتهم ولايرغبون بأي تواجد مع الأخرين تحت أي ظرف أو مكان .



عندما تختار العزله بمحض أرادتك رغم قدرتك الكامله علي الأندماج مع الأخرين أنت هنا فيلسوف ولديك وجهه نظر خاصه في الحياه والبشر وغير مقصود بموضوع هذا المقال أما أن تجبر علي أعتزال الحياه والبشر بسبب ألم تسبب به عاهه أخلاقيه وذوقيه جراء كلمه خرجت من فم هذه العاهه الأخلاقيه أو موقف أو أي أمر مهما كان بسيطا  فأنت هنا ضحيه أعتداء عاهه أخلاقيه وجدانيه علي جمالك الداخلي ونقائك .


 وجدان الأنفس البريئه الحساسه التي لاتصلح للعيش إلا في المجتمعات المليئه بالحب والود والتسامح والأبتسامه التي لاتفارق الشفاه والترحيب بك المستمر في كل الطرقات والممرات حيث الجميع مبتسم ويرد التحيه بأفضل منها بل ويبادرك التحيه أو بورده أو بقبله بالهواء أحيانا !!!!


هذه المجتمعات يؤمن أصحابها أن الحياه ماهي إلا كتله مشاعر وفي حال أختفت لم يعد الأنسان يفرق عن الجماد من صخر أو حديد أو أي جماد بالعموم فالفارق الرئيسي في هذه المجتمعات بين الأنسان والجماد لايكمن في أن الأنسان ديناميكي متحرك والجماد ثابت تحركه التضاريس أحيانا لكن الفرق الرئيسي يكمن في ( المشاعر ) الأنسان يشعر والجماد لايشعر هكذا ببساطه .

أحيانا قوه المشاعر في الأنسان تنتقل للجماد الأصم !! وتنشأ علاقه حب بين كائن حي وكائن جامد والذي تحول بتأثير قوه الأحساس الي كيان يؤثر ويتأثر !! أحيانا يشعر الأنسان أن أثاث غرفته يتحدث معه بل ويواسيه في أوقاته العصيبه  !

 أنا دائما علي سبيل المثال وليس الحصر أشعر بسيارتي تناديني في حال كنت علي وشك سفر وتقول لي ( أرجوك مشعل أبقي قليلا معي ) وهذا أحساس حقيقي لا أبالغ به لأن لي علاقه جدا خاصه مع سيارتي ودائما أبوح لها بأسراري وأحيانا هي تعرفني أكثر مني حيث عندما أبدأ القياده أحيانا ليس عندي مكان واضح مسبقا أريد الذهاب إليه !! فقط أهم بالركوب وهي تذهب بمفردها للمكان المفضل لي دون أن أكون مخطط لذالك مسبقا ! فهي لديها القدره العجيبه علي التخاطب مع وجداني وعقلي اللاواعي وتستخلص منه ما أريد دون أن أنطق !


وذات الأمر مع معظم أدواتي الجامده !

عندما يكون الجماد أحيانا أكثر شعورا وذوقا ومراعاه لأحاسيسك من بعض الكائنات الحيه ( مجازا ) قم فورا بوضع طبقه حمايه فولاذيه علي وجدانك الجميل حتي لايتأثر بالعاهات الذوقيه والأخلاقيه ويضل محتفظ علي الدوام بجماله الطبيعي النقي الغير قابل للتلوث .


أيها العاهه الذوقيه والأخلاقيه :

- عندما يلقي عليك أحد التحيه فهو يلقيها لأنك أنسان تشاركه الوجود ولهذه الأنسانيه حق التحيه والسلام والسكينه فهو لايلقي السلام جبرا لكن ذوقا ! فرد التحيه بأفضل منها فلن تكلفك شيئا بل ربما تفتح لك أفقا روحيا لم يكن بحسبانك .

أيها العاهه الذوقيه والأخلاقيه :

عندما تتنمر أو تلقي كلمات تعتقد أنها لاتؤثر بالأخرين نعم هذا صحيح أيها العاهه الأخلاقيه فهي لن تؤثر بمن هم علي شاكلتك لأنهم من الأساس ليس لديهم مشاعر حتي تتأثر !! لكن أيها العاهه الذوقيه ليس كل البشر مثلك ومازال هناك بشرا يبكيهم صوت فيروز وتأسرهم موسيقي إلياس الرحباني وعمر خيرت ويجلب الطمأنينه لوجدانهم صوت أذان الفجر الذي لايسمعه إلا من يسهر الليالي مستمتعا بضوء القمر وهمس الشجر متمنيا أن لايكون قد جرح أنسانا أو تسبب في ألم لأحد ما دون قصد لأن ألله محبه وهو من خلق الحب حتي نشعر بالوجود ويستحيل من يشعر بالوجود أن يكون خالي من المشاعر لأنها الوسيله الوحيده للشعور !!  فأنت أيها العاهه الأخلاقيه الذوقيه أسوأ من الجماد لأن الجماد لم يخلق بمشاعر فلا ملامه عليه إن لم يتأثر أو يؤثر !! لكنك أيها العاهه الأخلاقيه والذوقيه خلقت كائن مكتمل الشعور فما هو عذرك بعدم الأحساس بالوجود ومكوناته من بشر وشجر ونهر وأحاسيس البشر  ؟ّ!


الجماد لن يحاسب من ألله عن عدم رده تحيه من شعر به لكنك أيها العاهه الأخلاقيه والروحيه ستحاسب عن كل تحيه جميله قالها لك كائن جميل روحيا ولم تقم بردها بأفضل منها أو حتي بمثلها ! ستحاسب أيها العاهه الأخلاقيه والروحيه عن كل أبتسامه أبتسمها لك أنسان جميل قابلتها بعبوس كئيب ! ستحاسب أيها العاهه الروحيه والأخلاقيه عن كل كلمه تفوهت بها دون مراعاه لأثرها في نفس أنسان جميل من الداخل .


أنتهم أيها العاهات الروحيه السبب الرئيسي لتشويه معاني الحياه أذهبوا  الي الجحيم خالدين بها مخلدون جراء من تقومون به من قتل للمشاعر والوجدان بسبب أنفسكم المريضه وسيخلد أصحاب الأرواح الجميله في الجنه التي ستكون مكأفاه ألله لهم لأنهم نشروا المحبه والأيخاء والرحمه والورود والبساتين والأشعار والصداقه بين بني البشر وكافئهم ألله تعالي في أن منحهم جنه أرضيه قوامها مجتمع محب للحياه خالي من البغض والسواد أضافه للجنه السماويه .

أصحاب الأنفس البريئه والأرواح النقيه عاشوا بحب وللحب لذالك كانت حياتهم مليئه بالنور وسيدخلون الجنه أيضا بسبب هذا الحب لأن جل أفعالهم نابعه من نبع الحب والمحبه والتسامح والرحمه والتعاطف وكل هذه صفات أهل الجنه .

من أسهل الأمور أن تكون عاهه روحيه وأخلاقيه وذوقيه فلن تحتاج لأدني مجهود لكن أن تضل محتفظ بجمالك الداخلي رغم كافه مايحيط بك من قبح فأنت حتما كائن عاشق للخلود ورائحه الورود  .



الأربعاء، 18 ديسمبر 2019

تفاصيل قصتي مع أغنيه ياريتك فاهمني للصوت القادم من عالم أخر أنغام


تفاصيل قصتي مع أغنيه ياريتك فاهمني للصوت القادم من عالم أخر أنغام




عندي أيمان شديد بأن أفضل الكلمات لأي أغنيه في هذا الكوكب لن تلامس وجدان المشاعر والقلوب وتخرج الأنسان المخبأ في أعماقنا إلا إذا كان الصوت الناطق بها قادم من عالم لايشبه عالمنا هذا لا في أشخاصه ولا في أحداثه هو عالم أخر منفصل كليا عن عالمنا هو كما قال عنه الفيسلوف الأغريقي أفلاطون عالم الحق أو المثل أو عالم  تواجد النسخ الأصليه لأننا في عالمنا هذا طبقا لأفلاطون لانشاهد إلا أنعكاسات لصور الحقائق وليست الحقائق بذاتها .


هناك فرق كبير بأن تعيش الحب بذاته أو أنك تشاهد صوره من صوره المتعدده في عالمنا هذا حيث نشاهد صوره لكل حقيقه لذالك تختلف معايرنا بأستمرار عندما تتاح لنا فرصه أن نقابل الأصل وليس الأكتفاء بمشاهده الصوره .


شعور الحب بشتي أنواعه ( حب أنسان / صديق / ذكري / تفاصيل الحياه / العائله / الوطن / ....الخ من المعني الشامل لكلمه حب ) والتي لاغني عنها لأي أنسان في علاقته مع الحياه من أن يحيا ويتعرف علي صور الحب المختلفه وأي أنسان لم يعد وجدانه قادرا علي التعرف علي صور الحب بأختلاف أنواعه أصبح كائن حي جسدا بلا روح أو مشاعر وأصبح في حاله صراع مع ذاته لأنه فقد السلام الداخلي مع وجدانه وبالتبعيه فقد الأحساس بطعم الحياه .


معظم الشرور والكراهيه والحروب والأرهاب والدمار والعنصريه وكافه أنواع الخيانه وعدم الوفاء وجميع مشاكل الأنفس المريضه ليس لها سبب إلا فقدان حاسه التعرف علي صور وأشكال الحب المتعدده في هذا العالم وأصبح لايشاهد إلا صور القسوه والأحقاد والحرائق التي تدمر بساتين الحياه وأذا كان اللسان للأنسان أساس تذوق الطعام والتفريق بين الملح والسكر فأن الحب أساس تذوق الأنسان للحياه والتفريق بين الخير والجمال والشر والقبح لذالك مشكله فقدان الحب أو الأحساس بشعور الحب خطيره علي كافه بني الأنسان لأنها السبب الكامن خلف كافه الشرور وشتي أنواع الدمار والهلاك .


ماعلاقه الحديث أعلاه بالمطربه أنغام وأغنيتها ياريتك فاهمني زي ما بفهمك ؟!!!

قبل الأجابه علي هذا السؤال لابد من تبيان سبب هام جدا لفقدان الأنسان للأحساس بمشاعر الحب لأن هذا الأيضاح جزء لايتجزأ من الأجابه علي السؤال ؟! :

كما ذكرت أعلاه أن الفيلسوف اليوناني أفلاطون قسم العالم الي قسمين عالم الأصول وعالم الصور وهناك دائما أصل لكل صوره نشاهدها في العالم الأرضي وقد يحدث أحيانا أن تكون الصوره مشوهه أو تعرضت لبعض الفوتوشوب والتلاعب بها أو تعرضت لعوامل الزمن ولم تعد واضحه تماما كما كانت أول مره أو قام أحدهم بتمزيق الصوره الي أشلاء وتم بعد ذالك بصعوبه كبيره تجميع شتات الصوره وأشلائها لكن حتما الصوره التي تم تجميع أجزائها وأعاده تركيبها من جديد لن تكون بوضوح الصوره التي مازالت محتفظه برونقها وتماسكها .


قد نتعرف في مشوارنا في هذه الحياه علي صور عديده للحب ومنها علي سبيل المثال وليس الحصر :

أنسان يمثل لنا صوره لأصل الحب الموجود في عالم الأصول كما قال أفلاطون ومن خلال هذا الأنسان أصبحنا أكثر جمالا من الداخل وأنعكس هذا الجمال علي كل من حولنا من كائنات حيه وغير حيه وأصبحنا أكثر أحساسا بطعم الحياه وأكثر وعيا بجمال أيامنا بل حتي أشد الأوقات بئسا وشقاء أستطعنا تجاوزها بفضل قدره الحب من تدمير كافه المتاريس والخنادق والسدود التي تعترض مجري طريقه ويستبدل كل شقاء وألم بجمال وسلام داخلي .


لكن فجأه تنهار ثقتنا بالحب ونصبح كافرين ملحدين به بسبب ذات الشخص الذي كان صوره لأصل الحب في ذاته كما قال أفلاطون ونقيس علي ذالك كافه القيم الأنسانيه الجميله والتي أعادت لنا أرواحنا المفقوده من أجسادنا وفجأه أصبحنا غير مؤمنين بها فمن كان يؤمن بالحب أنه الحياه أصبح يؤمن بالشر والكراهيه وأن الحب مجرد أسطوره للبشر ولا يؤمن به إلا الواهمون أو المغيبون عن الوعي الحقيقي للحياه ويتحول فجأه لأنسان أخر مليئ بالكراهيه والرغبه بالأنتقام من الحب عن طريق محاولته الدائمه لتدمير أي شكل من أشكاله وهنا كانت ولاده أول شرير في العالم وأول خائن وأول قاتل وأول  مجرم  لأنه ولد من رحم صوره مزيفه للحب كانت سببا في فقدانه الأيمان به .

عندما نعطي بكل طاقتنا لأنسان بل ونفضله عن الأخرين ونسهر 48 ساعه في 24 ساعه ! علي راحته وجعل حياته هادئه مليئه بالسلام والمحبه وننقله من حال الي حال أخر تماما ثم ننصدم بأنه غير جدير بهذه الرعايه التي أسميها رعايه أمبراطوريه 10 نجوم بذلنا من خلال علاقتنا به الغالي والنفيس بل لم نكن نشعر بذواتنا نهائيا كان هو الذات والروح والعالم لكنه خيب الأمال وكانت الطعنه المتوقعه من البعيد والعدو والتي كان وجود شخص المحبوب بجانبنا يشعرنا بالأمان في عالم متوتر لم يبقي به أي سبب لأن نشعر بالأمان ونصدم فجأه أن مصدر الأمان هو من سدد طعنه غير متوقعه أثناء ألقاء وجداننا بين أحضانه لأننا فقدنا القدره علي النوم علي الأسره التي نشعر بعدم الأمان معها ولم يبقي لنا مكان نستطيع أن نخلد به للنوم بأمان إلا حضن أنسان نشعر بين ذراعيه بالطمأنينه وأن العالم بكل ما يحتوي لايساوي لحظه واحده من أحساس الأمان الروحي بين أحضان الأنسان الوحيد الذي علمنا معني أن نكون كائن حي .


فجأه وأثناء أنغماسنا بالنوم بين أيدي هذا الأنسان مطمئنين أن رأسنا مائل ناحيه قلبه مستمتعين هانئين بصوت نبضاته التي خيل لنا أنها لاتنبض إلا بأسمائنا وفجأه نستيقظ بألم سكين حاد مسنون بعنايه وعن سبق الأصرار والترصد بنيه أزهاق أرواحنا وليست أجسادنا ووجدنا الأرض ملطخه بالدماء لكنها ليست دماء الأجساد ذات اللون الأحمر لكنها دماء الأرواح التي لونها تحول الي أسود بعدما كان لونها الطبيعي شفافا نقيا .


هذه النماذج من البشر المعبرين عن الصور المشوهه للحب والعداله والجمال والحياه والرحمه والوفاء ....الخ من قاموس معاني الجمال في عالم الوجدان هم السبب الرئيسي في أزدياد الشر والبغض والأحقاد لأنه مقابل كل صوره مشوهه للحب يتم تدمير أنسان أخر حسن النيه كان مؤمنا أشد الأيمان بالحب وكافه معانيه النبيله والتي تحلق بالأنسان الي عوالم أخري بعيدا عن كل هذا النفاق والضوضاء الوجدانيه .


ومثلما يحدث أن نشاهد صوره أنسان معين وننصدم أنه في حين مقابلتنا له يختلف كليا عن الصوره أما أكثر جمالا أو أكثر قبحا لذالك دائما كان يحذر أفلاطون بأنه لا وجود لأي أصل مكتمل حقيقي في هذه الحياه وكل ما يمكن أن نتعرف عليه هو أكثر الصور نقاء ووضوح للأصل وليست صوره مطابقه 100% .

لذالك وبعد سلسله طويله لي مع عالم الوجدان أصبحت أريد التعرف دائما علي الأصل لأي أمر أو حدث أو شعور ولا أريد أن أتعرف علي صور من هذا الأصل لأيماني بعدم وجود أي صوره مكتمله تطابق الأصل بنسبه 1000% !

وكان أول الطريق لي في مشوار التعرف علي ماهيات المشاعر وكينونتها الأصليه هي بناء ترسانه قويه جدا تحيط بذاتي تعد أو تعادل سور الصين العظيم الذي كان هدف بنائه هو منع الأعداء من التسلل الي المدينه وأنا كذالك قمت ببناء عده أسوار تحيط بذاتي وجيش قوي لايقهر قوام ترسانته من الأسلحه سلاح أسمه ( حب الذات حتي الممات ) ولكن ليس قوام هذا الحب الأنانيه والأنغلاق بل قوامه الحب بمعناه الحقيقي والذي من خلاله أستطيع صد كل الصور المزيفه والمشوهه لمعني الحب في ذاته والذي يتم قتله وتشويه وأبتذال صورته يوميا علي أيدي مجرمين المشاعر والناطقين غير الرسمين بأسم الحب وكانوا سببا مباشرا بتخلي كثير من الذوات عن الأيمان بالحب ودوره في الحياه والذي يفوق أي دور أخر مهما كان هذا الدور وأحيانا يستطيع الأنسان تحمل الجوع لأيام طويله لأنه بلا مال لكن قد ينتحر ذات الأنسان بسبب كلمه عابره هنا أو هناك قيلت له من أحد الصور التي تشوه معني الحياه والحب يوميا ولم يتحملها وجدان الشخص الذي قيلت له هذه الكلمه لذالك عندي إيمان شديد بأن هناك كلمه تعيد الروح للجسد وكلمه أخري تنزع هذه الروح منه وتحيله الي جثه هامده لذالك قوه الكلمه أكبر من قوه الرغيف علي الأقل ( من وجهه نظري الشخصيه ) وأقصد بالكلمه التي تعبر عن الروح والوجدان والتي يستهان بها من قبل الصور التي تستغل أجمل الكلمات وهي الحب وتبتذل معانيه الراقيه لأرتكاب أفضح الجرائم بحق الحياه والمشاعر وتغتال روح الأنسان الجميله والتي بسبب هذه الصور المشوهه للحب أصبحنا نشاهد أزدياد حالات الأغتراب الوجداني عن العالم والحياه بل أكاد أجزم أن السبب الرئيسي لأرتفاع معدلات الجريمه في بعض الدول مثل أمريكا اللاتينيه علي سبيل المثال وليس الحصر ( البعض منها بالطبع وليس الكل ) هو غياب الحب من حياه الأنسان وليس غياب المال لأني علي ثقه مطلقه بأن وجود الحب وإمتلاء الوجدان به والأتحاد معه يجعل كل مصائب الدهر قابله للتحمل والتجاوز لأننا لا نستطيع المضي قدما في حياتنا لو شبرا دون حب ولا أقصد هنا بالضروره حب شخص أخر بل حب ذواتنا وحب ما نقوم به وحب الأخرين .....الخ وأكبر أثر سلبي لصور الحب المشوهه أنها لاتفقدنا الثقه في الأخرين فقط بل تفقدنا الثقه بأنفسنا وأيماننا بحب ذواتنا وعندما تنهار العلاقه مع الذات تبدأ كافه الشرور مع العالم الخارجي لذالك حب الذات هو أول الطريق للسلام الداخلي للأنسان والذي سينعكس علي السلام الخارجي مع العالم وكل أنسان مجرم أو شرير أو مخرب هو فاقد للسلام الداخلي مع ذاته نتيجه شخص كان صوره مشوهه للحب بطريقه أو بأخري.

 لذالك أشدد دائما بضروره الأيمان بقيمه الحب في ذاته وعدم التأثر نهائيا بأي خذلان جراء صوره مشوهه للحب هنا أو هناك وحتي يتم تذوق معني الحب في ذاته لابد من الأيمان بحب الذات الحقيقي والتي من خلالها فقط سيتعرف الأنسان علي معني جديدا للحياه لايرتبط بالصور العابره بل بالأصل للحب وهو ذات الأنسان وهناك في علم الفلسفه مدرسه فلسفيه قائله أنه لاوجود لأي أمر من الأمور في هذا العالم بشكل مستقل عن الذات وعلي سبيل المثال وليس الحصر وجود سله فواكه علي الطاوله لاقيمه لها إلا من خلال متذوق لها ووجود مشهد جميل لاقيمه له إلا من خلال ذات أبصرت هذا الجمال ووجود عباره قائله بأن المثلث 3 أضلاع لامعني لها دون ذات مدركه ....الخ حيث هناك مدرستين فلسفيتين بهذا الشأن الأولي تقول أن الذات المدركه هي الأصل بوجود الأشياء الأخري التي تكون موضوعا للأدراك أما المدرسه الأخري تقول أن وجود الأشياء قائم بذاته بغض النظر عن أداركها  ؟!

لن أدخل في جدل فلسفي يأخذني بعيدا في تحليل أراء المدرستين الفلسفيه لأنه ليس موضوع هذا المقال أنا فقط أريد الأستشهاد بأن الذات لها الأولويه لأدارك ماهو موجود بشكل مستقل عنها وتحويل هذا الموجود الي داخل الذات التي تدركه وأذا قلت بأن الحب في ذاته موجود كأصل غير مشوهه غير مشتت غير خاضع لأي تعديلات أستطيع أن أقول أنه من أشتراطات التعرف علي الحب في ذاته هو وجود ذات لها القدره والرغبه علي التعرف عليه شخصيا وأنزاله من عالم المثل الأفلاطوني الي عالم الذات ليس ضيفا عابرا أو شخصا مدلسا أو ناطقا غير رسمي بأسمه بل واقعا في الأعماق وهذا الحب في ذاته يتحد مع الذات المستضيفه له مشكلا سمفونيه جميله لا تؤثر بها الصور المزيفه لمعني الحب .


ولكن السؤال الفلسفي العميق هو كيف أتعرف علي الحب في ذاته وأين يمكن أن ألتقي به وأدعوه الي منزلي القابع في أعماقي ؟


القارئ مازال يتسائل ماهو دور أغنيه أنغام بكل هذه القصه ؟!!  صبرا جميلا قارئي العزيز فحتي تغوص في أعماق المحيطات والبحار تحتاج أعداد خاص من أنابيب أوكسجين وغواصات أحيانا ولياقه بدنيه عاليه ...الخ فأي قذف مباشر في العمق دون أعداد سنموت غرقا !!

إليكم أيها الساده الكرام الظروف التي من خلالها تستطيعون التعرف علي الحب بذاته والجلوس معه ومحاوله أقناعه بأن يسكن أعماقكم دائما :

1-         منظر غروب الشمس وليس شروقها ففي لحظات المغيب حنين وأشتياق غريب لزمن لم نحياه بعد !

2-         أبتسامه عابره سريعه من طفل لك أثناء وجودك صدفه بأي مكان فلا يبتسم الأطفال إلا للأرواح النقيه ولا يعبسون إلا للأرواح المريضه فحدس الأطفال لايخطئ أبدا وعندما يبتسم لك طفل تأكد أنها رساله من الحب في ذاته أنك شخص نقي من الداخل فلا تتأثر نهائيا بالخارج وبالصور المشوه لمعني الحب الحقيقي القادم من نور السماء .

3-         أنسان ظهر فجأه في حياتك دون قصد جاء صدفه من الأقدار حاملا رساله من الحب في ذاته من السماء مفادها تقول لك أستمر في الأحساس بالحب هو مجرد تذكير لوجدانك بالأستمرار في سلامك الداخلي بغض النظر عن وجود من معك أو رحيله لأنك أنت معك وهذا كاف هذا الأنسان ماهو إلا رسول من الحب في ذاته يظهر بين فتره وأخري في حياه بعض البشر ليذكرهم بأنهم مازالو بشر قد يكون أنسان لاتعرفه قدم لك نصيحه غيرت حياتك للأفضل وقد يكون قدم لك مساعده لحل مشكله كبيره عندك دون أن ينتظر منك أي مقابل وقد يكون شخص عابر سبيل أخذ بيدك لتعبر الي الشاطئ الأخر من الحياه بعدما دمر الفيضان شاطئك وقد يكون حدثا وليس بالضروره شخص لكنه الحدث الذي غير مجري حياتك للأفضل ......الخ من مواقف أو ظروف أو أشخاص يرسلهم الحب في ذاته دائما لأصدقائه والذي يعلم أن قلوبهم وأرواحهم نقيه لذالك هو لايتخلي عنهم أبدا ودائما يرسل لهم رسائل حتي يقول لهم جمله واحده فقط ( أنا الحب في ذاته معكم دائما أيها المخلصون لي وليس للأشخاص أو الأحداث )

4-         مقطوعه موسيقيه حزينه تعيد ذكريات جميله الي وجداننا عن طريقها فقط نعيد أحياء مشاعرنا الذابله ومن لم يتأثر بالموسيقي فلاروح له وخارج نطاق الحياه .

5-         أخيرا وخاتمه الأختام صوت أنغام !!!!!!!!!!!

السيد حب في ذاته له عده وسائل يرسلها لنا لتذكرنا أنه مازال هناك حب في ذاته عصي علي أن يتم تشويهه علي أيدي المخادعين ومن هذه الوسائل التي يرسلها لنا الحب في ذاته لنا هو الأصوات التي يختارها الحب في ذاته لتكون ناطقه رسميه بأسمه  في هذا الوجود ومن بين هذه الأصوات التي أختارها الحب في ذاته في عالم المثل صوت أنغام الذي عند الأستماع إليه يعيد هيبه ووقار الحب في ذاته ويجعلنا ننصت له وننصهر كالشمعه التي تذوب بالتدريج من شده الوهج المشتعل .

علاقتي بصوت المطربه أنغام غريبه جدا فدائما الحب في ذاته يرسل صوتها لي في الوقت الصح والمكان الصح !! أول موقف في حياتي عبر عن أحساسي بالحب في ذاته هو أغنيه قديمه لأنغام أسمها ( في الركن البعيد الهادي ) حيث جاءت في توقيت غريب لأنني لم أكن قد أستمعت لهذه الأغنيه قبل حدوث الموقف !!

حيث حدث قبل سنوات طويله أني كنت في علاقه حب مكتمله بين طرفين وليس من طرف واحد وكان أول لقاء لي بمحبوبتي في أحد المطاعم الشهيره في الكويت وذهبت قبل موعد اللقاء المتفق عليه بثلاث ساعات عن تعمد وليس سهوا لم أستطع تحمل هذه الساعات في السياره أو المنزل حتي موعد اللقاء مفضلا الجلوس في ذات المكان الذي سيجمعني مع محبوبتي بعد 3 ساعات أتخيلها أمامي وماذا سأقول لها لأنه من شده الأشتياق شعرت بأني لا أجيد أي لغه سواء عربيه أو أجنبيه !

حضرت محبوبتي متأخره 20 دقيقه وسألتني هل أنا هنا من زمان ؟ وقلت لها لا أنا منذ 10 دقائق فقط حضرت وقالت الحمد ألله لست أنا متأخره فقط حتي أنت تأخرت 10 دقائق !!

حضر الجرسون ولم أتوقع أن يستخف دمه ويحرجني أحراج لا أستطيع أن أنساه حتي هذا اليوم !! فقال وهو مبتسم لمحبوبتي أخيرا وصلتي الأستاذ ( يقصدني )  صار له فوق الثلاث ساعات ينتظرك وكنت أواسي الأخ وأقول له عادي البنات دائما يتأخرون !!!  


تمنيت الأرض يحدث بها زلزال 20 رختر وليس 5 أو 7 أو 8 وتنشق الأرض برمتها وتبتلعني من شده الأحراج ونظرت محبوبتي لي نظره لا أستطيع أن أنساه لليوم رغم مرور كل هذه السنوات وأنتهاء العلاقه نظره تحمل بين طياتها الأعجاب وفي ذات الوقت رساله لاتكذب مره أخري وخلك عفوي !!!!

ومنذ ذالك اليوم أكره مهنه الجرسون وما أحب أتحاور معهم نهائيا وحدثت لي عقده نفسيه من أي جرسون !!!!!!


دخلت سيارتي بعد أنتهاء اللقاء مع محبوبتي وكنت متوتر طيله اللقاء من الموقف المحرج ! وفجأه أفتح راديو السياره وأستمع الي أغنيه أنغام في الركن البعيد الهادي ! جاءت كلمات الأغنيه جميعها معبره حرفيا عن ماحدث معي بأستثناء أخر مقطع وهو أنها ذهبت يوم السبت للمكان دون قصد وكانت تعتقد أنه يوم الأحد أما أنا ذهبت عن عمد للموعد وأنا أعلم بأن الموعد بعد 3 ساعات وفضحني الجرسون !

أستمرت إبتسامتي عند سماعي الأغنيه لفتره طويله فكيف تأتي هذه الأغنيه بهذا التوقيت في الصميم كأنها مؤلفه خصيصا لي !!!!



والموقف الثاني مع أنغام أيضا جاء في توقيت غريب جدا وهو موعد سفري وأنا في العاده ما أحب لحظات الوداع لذالك عندما أريد السفر سابقا لا أخبر أحدا وأسافر فجأه هكذا لأني لا أرغب بمشاهده أي حاله وداع والمقربون مني بشده أعتادوا علي أسلوبي لكن في أحد رحلاتي كانت الوالده ألله يرحمها لاتريد سفري لأني كنت للتو راجع من أمريكا في في أجازه مدتها شهر ونصف في الكويت قبل أن أعود مجددا لأمريكا حيث كنت أدرس هناك وكانت تريدني أن أجلس طيله الأجازه في الكويت لأنها تفتقدني معظم العام لكن كنت أريد السفر لمده 6 أيام فقط والعوده لكنها كانت حزينه ولاتريدني السفر خاصه أني أبنها الوحيد لم أكترث لرأيها وقلت لها فقط 6 أيام وأعود وحملت حقيبتي لسيارتي وأيضا في الطريق للمطار في أذاعه أف أم الكويت ظهرت أنغام بمجرد تشغيلي الراديو وقبل أن أختار الأستماع الي أغاني خاصه معي ! وكانت الأغنيه شنطه سفر !!!!!!! وأنا أمام أنغام عاده لا أستطيع أيقاف الأغنيه نهائيا صوت أنغام يأسر الوجدان للأستماع له رغما عنه !!

فجأه وأنا في مواقف المطار قررت العوده للمنزل لأن والدتي لم تكن تريد سفري لأشتياقها لي بسبب أغنيه شنطه سفر خسرت فوق 2,800 دينار وكان هذا المبلغ في حينها كبيرا وليس كما هو اليوم يعد مبلفا عاديا وخسرت تذكره طائره و6 ليالي تقريبا في أحد الفنادق وخسرت فرق تحويل عمله !! ورفض الفندق أرجاع المبلغ لأن لديه سياسه أن أي إلغاء للحجز لابد قبل موعد دخول الغرفه بثلاث أيام علي الأقل وكانت شروط الإلغاء واضحه قبل حجزي ووافقت لأن هناك فنادق قد تخصم أول ليله فقط وتعيد باقي المبلغ وفنادق أخري لا وكذالك أحيانا شركه الطيران تعيد المبلغ وتخصم جزء منه وأحيانا لاتعيده بالكامل لو كان الإلغاء يوم السفر وليس قبله خصوصا في أوقات الظغط .



أخر موقف ظهرت به الفنانه الأنيقه أنغام لي كان في شهر مارس 2019 هذا العام !!!! أيضا ظهرت لي في توقيت أكاد أجزم أني مستهدف من مؤلف الأغنيه وملحنها ومن أختار توقيتها بالنسبه لي رغم عدم معرفتي الشخصيه بهم !



كنت في غرفتي في أحد فنادق دبي وكنت أمر بأغرب حاله وجدانيه عرفها بشر في التاريخ بل وماقبل التاريخ !!!! تعرضت في شهر فبراير 2019 لموقف جميل جاء صدفه لكن لم يكن هذا الموقف عاديا ولا حدثا يمر مرور الكرام فهو كان علامه فارقه في حياتي قبل حدوثه وحياتي بعد حدوثه حيث كان شهر يناير عصيبا لي أستهلك جل قدرتي وطاقتي لأن أجتازه وخرجت منه مدمرا وجدانيا حد التلاشي وفجأه جاء فبراير بحدث ( المعذره لا أستطيع سرد تفاصيله ) لكنه حدث جعلني شخصا أخر ولم يكن الحدث بسبب شخص معين بقدر أنه نقله نوعيه لوجداني وكان زلزال وجداني هدم كل مخلفات حروبي السابقه وأعاد تشكيل كياني من جديد .


عندما تواجدت في دبي في شهر مارس كان تأثير الحدث الجميل وقودا لوجداني ومشاعري بل هذا الحدث يعد الأبرز في حياتي وجاءت أغنيه أنغام ياريتك فاهمني زي مابفهمك في التوقيت الذي كنت في أوج أنغماسي في الحدث حيث كان معي جهازي اللوحي ( تابلت ) وكنت فاتح موقع اليوتيوب وفجأه ظهرت أغنيه أنغام ياريتك فاهمني  ولم أستطع مقاومه الأستماع لها كالعاده رغم أني كنت مشغول .

والعباره القائله بحبك سنين ومحدش عرف كانت هي سر أندهاشي لأنها جاءت في الصميم تجاه أمر معين وليس شخص كانت أمنيه لي وفجأه في فبراير يتضح لي أن هذا الأمر يبادلني العشق سرا وحان وقت اللقاء !!!!!


هو حدث معين كان أمنيه لي قديمه فقدت الأمل في أن أحققها وفجأه تحققت في فبراير 2019 وأتت أغنيه أنغام لتعبر عن تفاصيل علاقتي بالأمنيه حرفيا لأن أي أغنيه ليست بالضروره تعبر عن حبنا لأنسان معين قد تعبر عن حبنا لأمر معين أو ذكري معينه مع والدينا أو مع أنفسنا ....الخ من شتي حالات الحب المختلفه ويخطئ من يعتقد أن الأغاني العاطفيه تعبر فقط عن حالات حب لأنسان أخر ونعم صحيح أحيانا لكن ليس قاعده وهناك حالات أخري تثير الكلمات العاطفيه وجداننا تجاهها ليست لها علاقه بأشخاص  .


صوت أنغام دائما وأبدا يأتي لي في التوقيت الذي يتلائم حرفيا مع كلمات أغانيها !!! أنسجام روحي بين بعض وقائع حياتي وكلمات أغاني أنغام وهذا يحدث لكل محبين أنغام لكن أن أستمع للأغنيه في عز الحاله التي أمر بها ليس مره ولا أثنان بل 3 مرات هل مجرد صدفه أم تأكيد من الحب في ذاته علي أن صوت أنغام هو من يعطي أثرا لقوه كلمات وألحان أغانيها وأنا علي ثقه لو كانت أي مطربه أخري غنت ذات الأغاني لا أعتقد الكلمات ستضرب شواطئ الوجدان وتجعلنا نشعر بالحب بذاته كما يحدث  فقط وحصريا مع صوت أنغام أحد الأصوات التي أختارها الحب في ذاته لتكون الناطق الرسمي له في وجدان كل أنسان فقد الأمل يوما أن يحيا قصه حب حقيقيه في الواقع وجاء صوت أنغام وجعلنا نحيا الحب ونعشق الحب دون وجود محبوب وهذا مايسمي القمه التي ليس من بعدها قمه للنجاح .


أنا في علاقتي مع الحب بشتي أنواعه كنت أحد أكثر الأشخاص بالتاريخ المعاصر الذي تعرض لغزوات متتاليه برا وبحرا وجوا وبأستخدام السلاح النووي أيضا !! لتدمير كل علاقتي بالحب وذاتي لكن كلما جاء من يريد هز الثقه بيني وبين الحب ويقوم بطعني يصدم أني أزدت أيمانا بالحب وأكثر تمسكا به من قبل ! فلا تجعلوا الأوغاد يفقدون صلتكم بذواتكم وأيمانكم بالحب وأغنيه واحده فقط من أغاني أنغام كفيله بأرجاع كيانكم الذي حاول كفار الحب أن يسلبوه منكم  .

الأحد، 15 ديسمبر 2019

صدمه أن تعرف أسمك المخزن في الهاتف الجوال عند زوجتك أو زوجك ؟!


صدمه أن تعرف أسمك المخزن في الهاتف الجوال عند زوجتك أو زوجك ؟!
  



بين الحين والأخر أطلع علي بعض الدراسات الغير رسميه أو التحقيقات الصحفيه الطريفه في العالم العربي تصدر من هنا أو هناك تفيد بمجملها أن 50% من الأزواج لايسجلون أسماء أزواجهم في هواتفهم النقاله علي حقيقتها أو بعباره ( زوجي / أو زوجتي ) بل يستخدمون ألقابا وأسماء مستعاره لاتخلو من الطرافه الشكليه لكنها وفقا للتحاليل النفسيه الوجدانيه تشير لأحساس الأزواج الحقيقي تجاه بعضهم البعض وليست مجرد ألقابا عابره للدعابه البريئه !!!!


علي سبيل المثال وليس الحصر إليكم بعض الألقاب التي يستخدمها الأزواج في تخزين أسماء أزواجهم في هواتفهم المحموله :

أولا- الألقاب التي يستخدمها الزوج لوصف زوجته :

1-        وزاره الداخليه ! ( لقب شائع في العالم العربي يستخدمه كثير من الرجال عند أتصال زوجته به في هاتفه النقال ويظهر في شاشه هاتف الزوج أن لديه أتصال قادم من وزاره الداخليه ! )


  2-  حاسس بمصيبه جيالي ! أو شيخ الغفر  ( ألقاب شائعه في مصر يستخدمها بعض الأزواج في وصف زوجاتهم في الهاتف الجوال )



3- لايحوشك   ( لقب يستخدم في الخليج عموما ) !


4- كان يوم أسود    !!!


5- غلطه عمري 


6- الحيزبون  ( أكثر الألقاب شيوعا يستخدمها بعض الأزواج في الخليج والعالم العربي لوصف زوجاتهم في الهاتف الجوال الخاص بهم

وهناك ألقاب محايده تصف العلاقه كما هي دون بيان طبيعتها !! وهذه الألقاب : ( زوجتي )  أو ( أم العيال ) أو ( البيت ) أو ( أم فلان )

ويستخدمها الرجال الكلاسيكيون دون مبالغه في المدح أو الذم تطبيقا لسياسه ( أمشي جنب الحيط ) وسياسه من خاف سلم !


ثانيا : المرأه والألقاب التي تستخدمها لوصف زوجها في الهاتف الجوال :

1- هناك شخص غبي يتصل بكي ! ( لقب شائع وفق بحوث ميدانيه عشوائيه في مختلف العواصم العربيه تستخدمه بعض الزوجات في وصف أوزاجهم !!! )


2-        بو كرش   

3-        الدعله  ( وهو لقب يستخدم في الخليج عموما والكويت خصوصا لوصف الشخص الذي يشكل ضغطا متواصل علي الطرف الأخر سواء بالملاحقه المستمره بالأتصالات أو الطلبات أو أي أمر يجعل أحساس الطرف الأخر أنه في أبتلاء وأختبار ألهي ويحتاج للصبر وطول البال للتعامل مع الشخص الدعله !

4- ألله يسامحك يبا   ( للأشاره أن لولا والدها لما تدبست في هذا الزوج )



5- أنت للحين عايش


6- شحفان ( أشاره للزوج البخيل )


وربطت الدراسات النفسيه بين نوع الألقاب المخزنه في الهواتف الجواله وبين وصف طبيعه العلاقه الزوجيه هل جيده أم متوتره وليست مجرد ألقاب عابره فكاهيه !!

التعليق الشخصي علي الموضوع :


ليست المره الأولي التي أقرأ هكذا دراسات أو أشاهد فعليا بعض المعارف في أرض الواقع يستخدم ألقابا غريبه في وصف زوجاتهم وأستخدام الألقاب ليس قاصرا في وصف الأزواج بل أيضا بين الأصدقاء والزملاء ......الخ


لكن السؤال الذي يطرح ذاته هل فعلا اللقب المستخدم يعكس طبيعه العلاقه أم مجرد لقب للفكاهه البريئه ؟

رأي الشخصي أن اللقب يعبر فعلا عن الحاله الوجدانيه للأحساس بالشخص المتصل وعلي سبيل المثال وليس الحصر الرجل الذي يصف زوجته بوزاره الداخليه مفاده أنه يشعر في وجدانه أنه ملاحق علي الدوام من زوجته وأنه يخضع بأستمرار للتحقيقات والأستجوابات التي توحي الي وجدانه أنه في أحد تحقيقات وزاره الداخليه بشأن أحد  الحوادث أو الجرائم !! لذالك أطلق لقب وزاره الداخليه علي زوجته للتعبير عن أحساسه الفعلي بأنه رهن الأعتقال والملاحقه والشكوك دون داعي أو جرم عدا أن زوجته تشك به !


ونقيس علي ذالك كافه الألقاب الأخري فكل لقب يعبر عن الحاله الوجدانيه التي يمر بها الزوج أو تمر بها الزوجه تجاه زوجها وهذه الألقاب ليست ثابته بل يغيرها الأزواج بين فتره وأخري طبقا للحاله الوجدانيه المسيطره وكلما كانت العلاقه مستقره وهادئه كلما كان اللقب بعيدا عن ماجاء أعلاه !!!


وهناك بعض الرجال لايستخدم الألقاب في هاتفه النقال تعبيرا عن حالته المزاجيه بل لأنه خائن ولديه عده علاقات فنجد هاتف جواله مليئ بألقاب معاكسه لحقيقه المتصل فعلي سبيل المثال وليس الحصر يستخدم الرجال الخونه والمتعددون العلاقات ألقاب علي غرار :

 ( محل السيارات ) ( فرع الجمعيه ) ( ميكانيكي سيارات خدمه 24 ساعه )  ( الحلاق ) ( بو علي )  ( بو أحمد ) ( بو راشد ) .....الخ من أسماء أشخاص رجال وهميين أو محلات وهميه للتمويه وكل هذه الأسماء هي في الواقع  لنساء يعرفهم الرجل ولكن أتقاء أن زوجته قد تقع علي الموبايل في أي لحظه فعندما تتصفح هاتفه الجوال لايثير شكها أي أسم لنساء أخريات في هاتفه بل حتي ولو علي سبيل الجدل قامت بالأتصال بأحد هذه الأرقام علي حسن نيه أم سوء نيه لكشف صاحب الرقم لكن الخائن غالبا محتاط لهذا الأمر ومتفق مع الجميع أنه لايتصل مباشره إلا أن يسبق أتصاله رساله قصيره مفادها ( راح أتصل ) وفي حال عدم وصول الرساله للطرف الأخر فلن يستجيب للأتصال  علي غرار الباس وورد !!!! لذالك عندما تتصل الزوجه فلن يرد عليها أحد !

هذا بالنسبه للزوج البسيط الذي ليست لديه أمكانيه ماديه لشراء خطوط جواله متعدده ويخصص واحد منها فقط للزوجه والباقي لاتعلم عنه شيئ !! أما الأزواج المحترفون خيانه فكافه خطوطهم ليست بأسمائهم خشيه أن تستخرج الزوجه كشف بالأرقام المسجله بأسم زوجها ! لذالك الخائن المحترف يستخدم أرقام بأسماء السائق أو موظفون عنده أو أي أسم لاتعلم عنه الزوجه أي أمر وبعيدا جدا عن كل من تعرفهم ويعرفهم زوجها ! وفي هذه الحاله لايحتاج لأستخدام ألقاب !! والايدخل منزله أي جوال من الجوالات التي يمارس بها نذالته بل يبقيها في مكتبه أو سيارته أو أي مكان لاتصل لها يد زوجته نهائيا !


أما الأزواج الذين تربطهم شراكه وجدانيه حقيقيه وروحيه وحب دفين فنجد الألقاب التي يستخدمونها في هواتفهم لوصف بعضهم البعض هي :

1-        نور عيني
2-        لحظه ميلادي
3-        وينك من زمان
4-        الغلا كله
5-        روحي وحياتي
6-        هديه ربي
7-        أجمل صدفه
8-        عالمي الوحيد
9-        صوت قلبي
10-  قمر ليلي

......الخ من ألقاب تعبر عن الشعور الحقيقي للوجدان والرابطه التي تجمعهم لأنهم شركاء في الحياه وفي هذه الرابطه فقط لايحتاج الشركاء العاطفين غالبا للهاتف الجوال لأنهم قلما سيتركان بعض ويريدان أستغلال كل دقيقه وثانيه ولحظه وجزء من اللحظه مع بعضهما البعض وكفي ماضاع من العمر من سنوات وأشهر وأيام وساعات دون حياه .

في هذا النوع فقط من الشراكه الوجدانيه والروحيه تختفي مفاهيم مثل الخيانه والنذاله والخسه وتظهر مفاهيم مثل الوفاء والجمال والنور والنقاء والطيبه ومثلما الماء يغسل الأجساد فالحب يغسل القلوب من أمراضها ومثلما هناك جلطه قلبيه نتيجه أنسداد القلب بالدهون أو أي مرض عضوي أخر يحتاج الأنقاذ السريع في المستشفي لأذابه الجلطه وأنقاذ حياه المريض كذالك القلب الأسود أو الميت هناك جلطه أصابته بهذا السواد والقبح لن تذيبه أدويه المستشفيات بل دواء الحب .

دائما أردد أفضل دعاء تدعو به ألله علي عدوك ليس بأن تقول ( يارب أنتقم منه شر أنتقام ) بل قل ( يارب أرزقه بالحب من حيث لايعلم )

لأنه حين يرزقه ألله بالحب سيتخلص المجتمع برمته من أنسان قبيح وكان يعيث مشاكل وعداء للجميع ويتحول لأنسان أخر كليا مليئ بالحب ونور الحب وطاقه الحب التي ستنعكس جمالا علي كامل المجتمع وليس عليك أنت أيها الداعي وحدك !!


وأذا لم تستطيع نهائيا الدعاء لعدوك بما جاء أعلاه ومازلت تريد الأنتقام منه إليك دعاء أخر به أشد أنواع الأنتقام وهو ( يارب أبتلي عدوي بحب من طرف واحد ومهما حاول الوصول لهذا الحب لاتوفقه نهائيا !!)

لكن أحذر قد يستجيب ألله تعالي لدعائك لكن لن تشاهد عدوك منكسرا كما تود أو تتمني بل ربما تشاهده أصبح شاعرا أو فيلسوفا أو رسام  عالمي لأنه لا يوجد خاسرا من شعور الحب نهائيا سواء بين طرفين أو من طرف واحد !!! والخساره الحقيقيه أن تمر حياتك دون أن يلامس وجدانك هذا الشعور

الجمعة، 13 ديسمبر 2019

أول ليله زواج وسقوط الأقنعه والمواجهه المرتقبه بين قوه الحب أم العادات ؟


 أول ليله زواج وسقوط الأقنعه والمواجهه المرتقبه بين قوه الحب أم العادات ؟ 





سأتحدث في هذه المقاله عن موضوع شائك نسبيا لا يتجرأ الكثير علي الخوض في غماره رغم أنه واقع يحدث أحيانا بشكل عرضي وأستثنائي لقله من البشر في الشرق الأوسط لأن الموضوع يخص ثقافه الشرق الأوسط وتحديدا الثقافه العربيه دون غيرها من ثقافات



لن أتحدث هنا عن الزواج التقليدي القائم علي مبدأ مطلوب زوجه أو زوج بمواصفات كذا وكذا ......الخ لأن الزواج هنا قائم علي مبدأ ( زواج بحكم العادات الأجتماعيه وليس بأيمان حقيقي بشريك الحياه الذي معه فقط دون غيره تبدأ الولاده الحقيقيه للأنسان حيث أن أي أنسان بصفه عامه سواء ذكر أم أنثي قد يكون زوج أو زوجه لكن ليس أي أنسان يصلح أن يكون شريك حقيقي للحياه وشتان بين الشريك في الزواج والشريك في الحياه ! )


سأتحدث هنا فقط عن الزواج المفترض أنه قائم علي حب وتوافق روحي ووجداني وهو الزواج الغير تقليدي والذي قوامه الأيمان برغبه بشريك للحياه وليس شريك في ( عقد الزواج ) والأنسان في الزواج غير التقليدي لايؤمن بالزواج كمبدأ حتمي لابد للجميع أن يقوم به بحكم الضروره الأجتماعيه أو البيولوجيه بل يؤمن أن الزواج يصبح له معني فقط في حال جمعت الأقدار بين قلبين دون تخطيط مسبق أو رغبه مسبقه أو مواصفات مسبقه حيث لاتظهر ضروره الزواج في الوجدان إلا في حال قال القدر كلمته وجمع القلوب المنسجمه وجدانيا وروحيا في الزمن والتوقيت الملائم لايستأخر ساعه ولا يستقدم ساعه وعدا ذالك مفهوم الزواج يضل غائب عن الأدارك للشخص المؤمن برغبه في شريك للحياه وليس للزواج .


وقد يأتي القدر بهذا الشريك وقد لايأتي وعندما يقرر القدر عدم وجود الشريك الروحي الذي نجتمع به صدفه قدريه لمره واحده في الحياه مفاد ذالك أنك لست بحاجه لشريك في الحياه لأن الأقدار تعرف مسبقا وقبل ميلادك أنه من الأفضل وجدانيا لك أن تضل بلا شريك ومرد ذالك أما أنها تعرف مسبقا بأنك ممتلئ وجدانيا ولامكان لهذا الأمتلاء والأكتفاء الذاتي لأي شريك أو لعدم وجود الشريك الذي يستحق مرافقتك في رحله الحياه !

 لكن من المؤكد وحتما أن الأقدار الربانيه لاتختار إلا الأصلح وعسي أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم لذالك في الزواج العادي القائم بحكم العادات الأجتماعيه يجوز للأنسان وبسهوله البحث عن الشريك ويضع  قائمه طويله من الأشتراطات والمواصفات الفنيه ! وفي حال فشل الأختيار لابأس طلاق ثم البحث عن غيره وغيره وغيره وهكذا في تسلسل لانهائي من عبثيه المقدمات والنتائج حيث يصبح تبديل شريك الزواج بأستمرار أسهل من تبديل الملابس !


أما في الزواج القائم علي الأقتران بشريك للحياه والوجدان وليس لملئ خانه الأسماء في عقد الزواج حيث نجد الأنسان في زواج الوجدان لاتتاح له نهائيا أي فرصه للأختيار وتحديد مواصفات كالمتاحه في الزواج العادي .

الأنسان في زواج الوجدان يكون القدر وحده فقط هو من يختار الشريك الملائم للوجدان في توقيت ومكان محدد سلفا قبل الميلاد ويهيئ كافه الظروف والصدفه التي تجمك بهذا الشريك والذي ربما بمقاييس الزواج العادي غير ملائم لك نهائيا من شتي النواحي سواء ثقافيا أو أجتماعيا أو ماديا .......الخ من مواصفات مطلوبه في الزواج العادي أما زواج الأقدار الوجداني فقط تركز به الأقدار علي مواصفه واحده لاغير لابد أن تتوفر وهي ( الملائمه الوجدانيه والروحيه ) وعدا ذالك من مواصفات ليس للأقدار أي أهتمام بها لأن الأقدار تريد زواج بلا نهايه إلا بالموت أما الزواج العادي قد يتكرر عده مرات طيله الحياه لأنه غير قائم علي الملائمه الوجدانيه والروحيه لذالك من البديهي أرتفاع حالات الطلاق الي أرقام فلكيه في بعض الدول لأن أساس الزواج ليس قدريا بل أختياريا !


زواج الأقدار بدايه لحياه مستقره أما الزواج العادي ( دون قناعه ) نهايه لحياه كانت مستقره !!!



كان ما ذكرته أعلاه مجرد مقدمه لموضوع المقال :


الرجل الشرقي وأنهيار الحب فجأه في أول ليله زواج

من المفترض أن الذي قرر الزواج بشكل غير عادي بالمعني الذي قصدته أعلاه أنه لم يقرر الزواج إلا بعد العثور قدريا علي شريك للحياه والروح والوجدان وقبل العثور علي هذا الشريك لم يكن في خلد الرجل الشرقي الذي يؤمن بالزواج القدري أي نيه للزواج نهائيا وهذه النيه فقط ظهرت عندما جمعته الأقدار بشريك الوجدان ( أو هكذا هيأ له !!!! )

بدأت قصه حب جميله طاهره نقيه قائمه علي توافق روحين وقلبين ورؤيه مشتركه للحياه وقرر سويا أن يتوج هذا الحب الروحاني الوجداني الجميل بالزواج وتم الأتفاق وتحديد موعد الزواج الذي يجمع شريكان للحياه وليس للزواج وواجه الطرفان تحديات كثيره وتم التغلب عليها جميعها وتم الزواج والفرحه العارمه التي تظهر في بريق عينه وعينها في مشهد رومانتيكي يأسر القلوب وكل من شاهد فرحه العاشقين بهذا الزواج تمني من الأقدار أن تجمعه بكهذا فرحه ولم يصدق أي أنسان علي وجه الأرض أن يدمر هذا الزواج أي أمر عدا الموت بسبب قوه الحب التي تجمع الزوجين والتي أنعكست طاقه هذا الحب علي كافه من يعرفهم ومن لايعرفهم .


ليله الدخله وبدايه أنهيار الأسطوره :

أنتهي حفل الزفاف وكان العروسان لهم حجز مسبق في أحد الفنادق الفخمه لقضاء ماتسمي ثقافيا ( ليله الدخله ) ثم كان من المقرر للعروسان أن يغادرا عصر اليوم التالي لقضاء شهر العسل في جوله حول العالم .


دخل العروسان غرفه الفندق وكانت العروسه المحبوبه متوتره جدا لدرجه أنها بدأت بالأرتجاف والعرق الغزير مما أصاب ( المعرس العاشق ) بالربكه وحاول الأتصال بأستقبال الفندق لطلب طبيب أو أسعاف ولكن الزوجه طلبت عدم فعل ذالك وقالت أنها ستكون بخير وتحتاج فقط بضع دقائق وكأسا من الماء البارد .

ثم هدأ الوضع وقالت الزوجه لزوجها : هل أنت فعلا تحبني أم أنك تزوجتني هكذا دون حب حقيقي ؟ فرد الزوج : أنا أذا كنت أريد الزواج بأي أمرأه لكنت فعلتها منذ زمن وأنا فعلا أحبك ولولا هذا الحب لما فكرت نهائيا ولا بأي شكل من الأشكال أن أتزوج لأني غير مؤمن بالزواج المجرد من الحب والوجدان لذالك مستحيل أن تشكي لحظه واحده في حبي لكي يا أجمل صدفه في حياتي .

ثم سأل الزوج : لماذا تسألين هذا السؤال وأنتي تعلمين علم اليقين مدي حبي لكي وكم العوائق الأجتماعيه التي حطمتها مضحيا بالجميع من أجل أن أكمل حياتي معكي أنتي تحديدا دون سواكي هل حدث مني أمر ما جعلكي تشكين بحبي لكي ؟

الزوجه : لم يصدر منك أبدا أي أمر يجعلني أشك بحبك لي لكن أريد التأكد فقط مدي حبك وهل أنت مستعد أن تضل متمسك بي مهما كانت الظروف والمواقف أم هذا التمسك لن يصمد أمام جميع الظروف وهو تمسك يسمي ( تشبت طبقا لطبيعه الموقف أو الظروف ! )

الزوج : أستشاط الزوج غضبا وقال حرفيا أنا متمسك بكي ولا يوجد أي ظرف مهما علا شأنه أن يفرق بيننا إلا الموت فقط لاغير وعدا ذالك يستحيل بل من سابع أو ثامن أو عاشر المستحيلات أن يفرقنا ظرف أو موقف أو بشر !!!


أطمأنت الزوجه وقالت أريد أن أفاتحك في موضوع لم أستطع مناقشته معك إلا بعد أن أتأكد من حبك لي وليس لأني مخادعه أو لست أمينه معك لكن بسبب أننا في مجتمع الأنثي به دائما وأبدا هي الملامه والمدانه لاتستطيع أي فتاه أن تفتح قلبها وأسراره إلا بعد التأكد ألف % من حب الرجل لها والذي لن تستطيع التأكد منه إلا من خلال رؤيتها المواقف التي يثبت من خلالها هذا الحب وليس مجرد التعابير اللفظيه وأنت يا حب عمري أثبت لي في تحديك أهلك وكافه الظروف والعادات حتي نتزوج أنك فعلا تحبني ولولا هذا الحب الذي تأكد لي من خلال عده مواقف لما وافقت للزواج منك وأنا بهذا الوضع ؟

صمت الزوج قليلا يتفكر بعباره ( وأنا في هذا الوضع ) وسأل الزوجه أي وضع تقصدين ياحبيبه عمري ؟ قالت الزوجه أنها كان بأمكانها قبل الزواج من خلال الوقت الطويل المتاح الذي كان يسبق الزواج أن تقوم ببعض الأمور التي تخفي وضعها للأبد ولاينكشف لكنها لم تفعل وقالت أنني يازوجي الحبيب لم أقم بفعل أي أمر لمحو أثار وضعي الذي ليس لي دخل به وقررت أن أواجه زوجي مباشره به لأيماني أن شريكي في الحياه لايستحق أن أضلله وأخدعه لأني لم أتزوج زواج عادي ولو أردت هذا النوع من الزواج كان بأمكاني فعله منذ زمن مثلك تماما ولكن أيماني بالحب وأني الوحيده التي أستطاعت أختراق وجدانك كفل لي أنك الشخص الوحيد في هذا الوجود الذي سيتفهمني ويحتويني لأن الأقدار لم تجعلك في طريقي أعتباطا بل لهدف ما وأنك بالفعل الشريك الملائم وجدانيا لي .

وقالت الزوجه : وبناء عليه أريد مصارحتك في موضوع لاتجرأ أي فتاه أن تصارح به أحدا إلا لمن ملك قلبها وروحها ثم ذهبت وأحضرت شهادات رسميه وتحمل أختام وأحكام قضائيه رسميه كانت في حقيبه الزوجه وقامت بأخراجها وسلمتها لزوجها الذي يعشقها حتي الجنون والموت .


كانت الشهادات والتقارير الطبيه والأحكام القضائيه وغيرها من أدله رسميه تشير بمجملها الي أن محبوبته تعرضت لأعتداء جنسي في مراهقتها ومذكور به رقم القضيه وتاريخها وحكم الأعدام والأدانه ضد المعتدي وتقرير الطب الشرعي الذي يثبت أن فقدان العذريه لم يكن طبيعي بل ناتج عن أعتداء واضح يشمل أثار أخري من ضرب وكدمات متعدده مثبته في تقرير الطب الشرعي الرسمي يضاف الي عده أدله أخري من شهود وتقرير الشرطه وسجل الجاني الجنائي ......الخ أن الفتاه ضحيه 100% لوحش بشري وأنها لم تكن مسؤوله نهائيا عن فقدان عذريتها بأي شكل من الأشكال .


وضلت تعاني الفتاه من أثار نفسيه طويلا بعد حادث الأعتداء أستغرقت سنوات حتي أستطاعت التأقلم مع الواقع ورفضت كافه المحاولات من أهلها لأجراء عمليه أعاده للعذريه خاصه أنها لديها حكم قضائي مما يجعل أجراء العمليه قانوني ولاتحتاج الي أجرائها خلسه وضد القانون ورغم ذالك رفضت الفتاه أجراء العمليه لأيمانها أنها لم تكن مخطئه ومن أراد الأقتران بها عليه أن يعلم حقيقتها التي لاتخجل منها بل الذي يخجل هو الجاني وأمثاله وأي رجل لايريد الأرتباط بها لهذا السبب رغم وجود مايثبت أنها غير مذنبه فهذا الرجل لايشرفها الأرتباط به .


الزوج العاشق : قرأ الزوج كافه التقارير والأحكام القضائيه وأستمع لكافه تبريرات زوجته التي يعشقها حد الجنون طبقا لمزاعمه ثم صمت قليلا ونهض من المقعد في غرفه الفندق وقام بترتيب حقيبته وخرج بصمت من الغرفه وقبل خروجه وعند باب الغرفه قال الأتي :

أنا ضحيت بعائلتي وحطمت كافه الظروف من أجلك لكن للأسف أنتي لاتستحقين كل تلك التضحيات لأنك خدعتيني وأستغليتي حبي لكي ولايهمني فقدانك للعذريه سواء ناتج عن كونك ضحيه بأوراق رسميه من عدمه أنتي بالنسبه لي في النهايه والمحصله لستي عذارء وهذا مفاده أنك خدعتيني ولاتستحقين حبي .


وخرج العاشق الولهان من الغرفه وهي ذات الغرفه التي للتو وقبل قليل كان يردد أن كافه الظروف والأحداث لن تفرق بينه وبين حب العمر إلا الموت وفجأه يسقط قناع هذا العاشق الهمام عند أول أختبار حقيقي لموضوع وهم الحب أم حب حقيقي ؟

هل أكتفي هذا العاشق الجبار في عشقه بالخروج من باب الغرفه بصمت ؟! لم يكتفي هذا العاشق المتيم بالخروج من الغرفه بعد سقوط قناع الحب وأنكشاف أنه لم يكن حب بل أحد أشباه مفهوم الحب وسبق في مقالاتي السابقه أو فيديوهاتي في قناتي في اليوتيوب أن نوهت أن للحب أكثر من 40 شبيه !!!!


لم يكتفي هذا العاشق بعدما أتضح زيف عشقه بمجرد الخروج بصمت بل قام بالذهاب لعائلتها وأتهمها بالتضليل وقام في اليوم التالي بطلاقها والتشهير بها عند كل من يعرفه ولا يعرفه !!!!!!!!! ولم يتبقي أحدا لم يعرف قصه الزوجه ولأننا في مجتمع شرقي السياده به لأوهام القطيع الجميع لم يصدق أن الزوجه ضحيه حتي بوجود أحكام قضائيه !!!


الزوجه منهاره غير مصدقه أنها في واقع أم حلم ؟ قامت والدتها بأحتضانها ووبختها أنها حذرتها من عدم أجراء عمليه لمحو أثار الأعتداء لأن الأم تعلم ماهيه عقليه الرجال في مجتمع القطيع وأن رفض أبنتها لأجراء العمليه أستنادا وأعتقادا أن حب الرجل لها سيكون صمام أمان هذا أعتقاد واهم لأن الرجل الشرقي ليس له وجدان من الأساس ! فهو في نهايه الأمر سيتبع ثقافه القطيع ولن يتبع قلبه أو وجدانه لأنه كما قلت لكي يا أبنتي العزيزه الرجال هنا من الأساس لاقلوب لهم ولا وجدان فقط عادات مترسخه في عقولهم أكلها الصدأ وتعشعش بها الوهم .


لم تبكي الزوجه بهذه الحرقه والرغبه بالموت عندما تم الأعتداء جسديا عليها في مراهقتها لكنها بكت عن جميع نساء الأرض عندما تم الأعتداء علي قلبها ووجدانها وأنهيار أسطوره حب الأقدار طالما الشريك القدري رجل من الشرق الأوسط ؟!!!!!!!!!!!!!!!



هل الأقدار تخدعنا وتوهمنا أننا وجدنا بالفعل شركائنا الروحين ؟

بالطبع لا : الأقدار لاتخدعنا نهائيا ودائما تختار لنا الأفضل لكن من يخدعنا هو أنفسنا والظروف التي ظهر بها هذا الشريك وتحدثت سابقا في أحد حلقات برنامجي شمعه وكتاب أحبك بدون أسباب عن الفرق بين وهم الحب والحب الحقيقي والتوقيت الصحيح الذي بموجبه يعرف الأنسان أنه يقع بحب حقيقي أم وهم الحب وذكرت بالتفصيل لهذه الظروف دون الحاجه لتكرارها في هذا المقال .



قوه العاده أم قوه الحب ؟

للحب الحقيقي قوه تفوق بمراحل قوه القنبله الذريه التي تم ألقائها علي اليابان في الحرب العالميه علي هوروشيما وناكازاكي بل للحب قوه تفوق ماتملكه كافه جيوش العالم من ترسانه أسلحه تقليديه أو نوويه أو ذريه لكن قوه سلاح الحب ليس لتدمير المدن والجسور وقتل الأنفس بل قوه سلاح الحب لقتل كل ما يفقد الحياه جمالها وبساطتها ورونقها وتعيد للحياه حياتها المفقوده منها فليست كل حياه تليق بمسمي حياه !

قوه سلاح الحب تدمر كل الأفكار والمعتقدات السالبه لوجدان الأنسان وكينونته وتحي الروح في الأجساد الميته والتي تتحرك بيننا دون روح وذكرت سابقا أن الجثث نوعين هناك جثه ثابته وجثه متحركه والجثه الثابته هي الأموات في المقابر أما الجثث المتحركه فهي كل أنسان يتحرك بيننا بلا روح بلا وجدان بلا أحساس بلا مشاعر وما أكثر الأموات الأحياء في هذا الكوكب ؟!


كثير من الكتاب وأصحاب القلم من شتي أنتمائاتهم وتوجهاتهم الثقافيه يشددون علي مفهوم الفرق بين الذكر والرجل وأنا أشاطرهم الرأي بأنه كونك ( ذكر ) فهذه صدفه بيلوجيه بحته ليس لك بهاء أو فخر أو سلطان لأختيارها لكن أن تكون ( رجلا ) هذا مايدعو للفخر والأعتزاز الحقيقي لأن الرجوله قرار أما الذكوره صدفه مجرد صدفه !


في حال كان الزوج موضوع المقال رجلا وليس ذكرا وكان هذا الرجل لايستطيع التخلص من العادات ( بأستثناء العادات الجميله والمطلوب المحافظه عليها ) بل العادات الباليه الغير منطقيه أحيانا كان بأمكانه أن يتصرف مع الزوجه بشهامه ونبل علي عكس ماقام به ( هذا إن كان رجلا ) حيث كان بأمكانه طالما أن حبه ليس حقيقي أن يطلق زوجته بهدوء ويعلن للجميع أن سبب الطلاق عائد إليه وليس للزوجه نهائيا ويقوم بأختلاق أي حجه أو عذر بشخصيته هو تكون مقنعه للعامه والمجتمع ولا يقوم بما قام به من سلوك ذكوري شرقي وليس رجولي .


هناك أحاديث وأيات قرأنيه عظيمه في ديننا ألاسلامي توصي بما معناها من ستر مسلما في الدنيا ستره ألله في الدنيا والأخره


كان بأمكان الزوج لو ( كان رجلا وليس ذكرا ) أن يقدر حب زوجته له حتي لو أكتشف أنه توهم حبها وأن قوه العادات أكبر من قوه وهم الحب الذي في وجدانه وكان بأمكانه الستر علي زوجته أذا قرر تطليقها بغض النظر عن تفاصيل الواقعه موضوع المقال سواء كانت مؤيده بأدله تثبت براءه الزوجه أو غير مؤيده كان بأمكانه الستر وأعتبار ما ذكرته وقالته الزوجه سرا خاصه لايخرج عنهم هما الأثنان ولايقوم نهائيا بفضح هذا السر بل العكس يقول للجميع أن المشكله تخصه وأي أنسان يسأله عن سبب الطلاق يقول له أنه هو السبب وليس الزوجه ويحاول تمثيل دور النادم علي هذا الطلاق حتي يقتنع الجميع أنه هو السبب حفاظا علي القلب الذي عشقه ووثق به وتطبيقا لتعاليم الدين الأسلامي وكافه الأديان السماويه أن ستر الأنسان الذي وثق بك لايعادله أي أمر في الدنيا بل قمه الأخلاق والأنسانيه دون الدخول في تفاصيل من المخطئ ومن المظلوم وكان بأمكان الزوج أن يمضي قدما بهدوء في مشوار حياته وهي تمضي بهدوء ويكفي صدمتها بأن حبيب الروح أنكشف قناعه وهي راضيه ولم تكن بحاجه لضربه وطعنه أخري بأن ينكشف أن من معها ليس رجل بل ذكر لأن الضرب في الميت حرام .


أكتشاف السر الكامن خلف مايتعرضن له النساء في الشرق الأوسط


أشعر بصراحه أن الرجال في الشرق الأوسط لديهم غيره عميقه من النساء ومؤمنون في قراره أنفسهم بتفوق النساء عليهم !!! حيث أن الأنثي هي من تسير الرجل بدهاء وذكاء وفطنه منقطعه النظير !! هي لاتصرخ ولا تأمر ولا تطلب ! هي توجه أراده الرجل لينفذ لها طلباتها دون أن تنطق بحرف واحد !!! الرجال جل حياتهم وعبر التاريخ البشري برمته يشعرون بأظطهاد خفي من النساء !! ولأنه خفي لايستطيعون أعلان الحرب علي كائن خفي بشكل مباشر ! لذالك نشأت عقده الرجل الشرقي عن طريق محاولته المستمره بفرض الهيمنه علي النساء بشتي صورها سواء هيمنه أجتماعيه أو قانونيه أو ثقافيه .....الخ لأنه يشعر في قرار ذاته أنه كائن ضعيف هش أمام جبروت الأنثي وعليائها فهو طيله حياته يشعر أن محور الكون لديه هو الأنثي فهي من تملك وجدانه وخياله طيله الوقت والدافع لكل أفعاله وتوجهاته في شتي مراحل عمره علي العكس من الأنثي فليس الرجل في وجدانها طوال الوقت فهو مرحله مؤقته قد تشعر بالحاجه إليه أحيانا وقد لاتشعر نهائيا طيله حياتها ! عكس الرجل فهو بحاجه دائمه لوجود أنثي في حياته حتي لو علي سبيل الخيال وهذه الحاجه الدائمه جعلت الرجل عموما والشرقي خصوصا معقد نفسيا تجاه الأناث وجبروتهن لأنهن يفرضون وجودهم علي الدوام في حياه الرجل سواء أراد ذاك أم لم يرد !!!!


وكافه محاولات الرجل في المجتمع الشرقي للسيطره علي الأنثي وجعلها تابعه له هي مجرد صرخه ألم تعبيرا عن أظطهاد حقيقي يشعر به الرجل الشرقي لكن لايجرأ أن يعترف به ! كمن يصرخ أثناء الحوار لأنه مفلس منطقيا من حجج الأقناع أثناء الحوار فليس أمامه عدا الصوت العالي !!!!


( تفاصيل قصه المقال ليست حقيقيه بل من وحي الخيال لكن أحداثها بالطبع قد تكون حقيقيه في أرض الواقع بأكثر من سيناريو وأكثر من طريقه لأن الموضوع يحدث في أرض الواقع للبعض القليل وتنكشف الأقنعه في حينها معبره عن حاله حب أم وهم حب ؟! )

مستشار علاقات عاطفيه وزوجيه وأجتماعيه أنسانيه /طريق الثراء السريع

  طريق الثراء السريع أعلان هام للعاطلين عن العمل وظيفه أستاذ مستشار عالمي في مجال العلاقات الزوجيه والعاطفيه والأنسانيه والأجتماعيه شاغر...