رساله الي أعدائي الأحباء !!
الهزائم في حياتنا منذ ميلادنا كثيره وتختلف من شخص الي
أخر وفقا لمفهوم الهزيمه لديه طبقا لثقافته ومستوي الوعي الذي يملكه وما يراه شخص
هزيمه قد يراه شخص أخر عثره أو كبوه سوف ينهض منها قريبا ولكن وبغض النظر عن
أختلاف معاني الهزيمه من أنسان الي أخر لكن لدي تعريفي وقد أكون مخطئ حول معني
الهزيمه :
لكن وقبل أن أتحدث عن معني الهزيمه بمفهومي الخاص ودت أن
أطرح هذا السؤال : ماهو الفرق بين الهزيمه والكبوه ؟
الأجابه علي هذا السؤال يدور في صلب تعريفي لمعني
الهزيمه بالنسبه لي لأكتشافي أن كثير من البشر لديهم خلط بين مفهوم الهزيمه ومفهوم
الكبوه أو العثره :
الهزيمه هي بأختصار أن يصر الأنسان علي السير في طريق
نهايته الخساره الحتميه وليست الظنيه أو الأحتماليه
أما الكبوه أو العثره هي بأختصار أن يسير الأنسان في
طريق النهايه به خساره أحتماليه وليست حتميه ومؤكده
الفرق فقط بين المفهومين يكمن في طريق مع أمل الوصول
للمبتغي حتي وإن كان أمل ضعيف وطريق أخر لن يصل الأنسان من خلاله الي أي هدف يرغب
به في حياته مهما بذل من جهد أو طاقه
والسير والأكمال
بهذا الطريق المحكوم بحتميه اللا-وصول مؤلم للنفس والروح لأنه لايوجد أشق من السير
في طريق بلا أمل حتي إن كان أمل مصطنع وهمي لكن له أثر مريح للوجدان كأثر الأمل
الحقيقي غير الوهمي !
المعظله الفلسفيه الكبري
والمؤلمه لأي أنسان هي أن يسير هكذا بالحياه بلا أمل حقيقي وعدم قدرته في ذات
الوقت علي أبتلاع مراره الأمل الوهمي الذي لم يجد به ما يستطيع بث الطاقه لأكمال
الطريق لأهدافه وحان وقت تغير الأهداف والأماني
فليست جميع
العقول متساويه في تمرير خداعها لذاتها بقلب الوهم حقيقه مع تغير مسماه فقط من وهم
الي أمل لأن للأمل أيضا شروط ومنطق حتي لو منطق عبثي لايتحقق إلا 1 في المليار
لكنه يضل أيضا منطق لكنه معكوس لم يخرج في كل الأحوال عن سياق المنطق !!
لابد أن تتوفر
في الأمل أشتراطات ولو بحدها الأدني والأنسان الذي فقد الأمل الحقيقي وأيضا لم يجد
في الوهم عزاء حتي إن أستخدم مسميات براقه لأبتلاع الوهم تحت أسماء جميله كطاقه
أيجابيه أو كريم كرامل ومهلبيه !
لذالك لايوجد للأنسان إلا الأمل الحقيقي والذي يبث الروح
والهمه في الوجدان لتحمل أهوال الطريق ومشقته وهو مقتنع تمام الأقتناع أن أمله له
ما يقابله في أرض الواقع من أمور منطقيه تتنبأ بأن الوصول للمبتغي ليس بعيد المنال
أو مستحيل التحقق فلا يأتي شخص يدعي أنه يسير في طريق أن يطير فعليا وليس خياليا
بجسده الفعلي دون أستخدام طائرات أو أي وسائل علميه من أي نوع كانت فهذا طريق ليس
به إلا مضيعه للجهد والوقت
أما الأنسان الذي يسعي للطيران بأستخدام وسائل علميه
فهذا هو السير في طريق مع أمل أحتمالي للتحقق وهذا بالفعل ماحدث في تاريخ الطيران حيث
كانت فكره أن يتنقل الأنسان من مكان الي أخر كالطيور مجرد فكره عبثيه في حينها وكان
الجميع يتهكم بسخريه علي من فكر بها لكن أصرار المفكر علي السير لم يكن هدر للوقت
أو الطاقه لأن الأمل في الوصول لم يكن معدوما كفكره الطيران بالجسد المشار لها
أعلاه وكان المجتمع حينها يتهم من فكر بأختراع وسيله للطيران في حينها أنه جنون
وعبثيه ولكنها عبثيه لها واقع قابل للتحقق وليست واقعيه عبثيه !!!!
نحتاج عبثيه الواقع وليس واقعيه العبثيه في الأمل حتي
يكون تحقيق أهدافنا في الحياه قابله للتحقق وهذا هو الأمل الجميل
هناك بيت شعر عربي يخطرني حاليا والمعذره للقراء الكرام
لا أتذكر من قائله لكني أتذكر البيت حرفيا ويقول
ما أضيق العيش لولا فسحه الأمل
دائما في حياتنا نتعرض لخيبات بشتي أنواعها فهناك من
يخيب ظنه بأقرب الناس إليه بل ويتضح أن الأقرب هو الأكثر عداء وشراسه بالعداوه له
ولايرغب بأنهاء هذا العداء ومصر عليه حتي وإن لم يعلن ذالك وأعلن العكس لكن
الأفعال وليست الأقوال تثبت لنا الحقائق فلا خير في أقوال لاتؤيدها الأفعال
وهناك من يخيب ظنه بزوجه أو زوج كان يعتقد أن الأقتران
بها أو به سيوفر له أو لها الملاذ الأمن من نكبات الزمن وإذ يصدم بأن هذا الزواج هو
السبب الرئيسي بفقدان أخر جزء متبقي من شعور الأمان في الوجدان ويتحول الزواج من
واحه وسكينه للأمان الروحي الي أكثر الأمور سالبه للأمان وباعثه للقلق والتوتر
وفقدان الثقه بالنفس
وهناك من يخيب ظنه بحبيب كان
الحب يجمعم يوما ما ويضرب به المثل في الصمود أمام الأعاصير ولايوجد أقسي في
الحياه من خيبه أمل في الحب
لأن الحب هو
أساس الحياه وأساس كل شيئ جميل نشعر به ومن فقد الأساس أصبح تائها في هذا الوجود
يسير بلا بوصله في هذا الكون الفسيح و لن يتذوق معني الشعور حتي وأن كان مازال علي قيد
الحياه وستتحول كافه المعاني الجميله الي كوابيس ولاعجب في ذالك فعبر التاريخ
البشري قاطبه كانت خيبات الحب هي أساس أوجاع الشعراء والفلاسفه والكتاب والعلماء
الشاعر يكتب عن الحب وهو يبكي منه في ذات الوقت والكاتب
يكتب عن الحب وهو موجوع حد الموت الأكلينيكي من ذات الموضوع الذي يكتب عنه ويعبر
والفيلسوف هذا الشخص الذي ينظر إليه المثقفون أن لديه من
الفكر القويم والحكمه ماتؤهله لتجاوز أعظم الخيبات لايعلمون أنه تجاوز أضخم وأكبر الخيبات
وأكثرها قسوه وأنهزم شر هزيمه أمام خيبه الحب
خيبه الحب جعلت البعض شاعرا
والأخر كاتبا والأخر فيلسوفا جميعم يكتبون أعظم الكلمات عن الحب رغم مراره ما مروا
به منه ولكنهم كانوا أوفياء للحب لذالك حفظوا الود والعشره في حضوره وفي غيابه !
الفلاسفه والأدباء والشعراء هدفهم من كتاباتهم
وتعبيراتهم توجيه دعوه صريحه الي جميع البشر في كافه أنحاء هذا العالم الي أعلاء
قيمه الحب حتي لايصبح الأنسان مجرد صوره بلا روح تسير في الطرقات المكتظه بأشباه الأنسان
في حياه يغلب عليها الأصطناع وكل ما بها يصدر من الأفواه وليس القلوب
وهناك من كانت خيبته في أصدقائه الذين كان يفضفض لهم
بعفويه دون حسابات وأتضح أنه كان يفضفض للشيطان
وأخر كانت خيبته في ذاته فهو أحسن الظن بذاته بشكل مبالغ
به وأعتقد أنه قوي جدا بثقته بنفسه وشعوره أنه قادر علي تجاوز أعظم الخيبات لكنه
صدم أنه جدا هش ولايعلم كيف كانت هذه الذات مصدر قوه للأخرين من حوله ويضرب بها
المثل بالصمود أمام المحن ولكنها حاليا ذات محطمه غريبه عن صاحبها
ربما هذه المره كانت خيبه الذات بأمر فاق قدرتها القصوي
للأحتمال فكل أنسان مهما عظمت قوته له طاقه قصوي للأحتمال وبعدها ينهار ليولد من
جديد ذات قويه منهاره سلفا لاتخشي من الأنهيار مجددا !! تطبيقا لبيت الشعر العربي
القائل أنا الغريق فما أخشي البلل !
وهناك من كانت خيبته تاريخ ميلاده للحياه ذاتها وهذا ما
عاني منه معظم فلاسفه الوجود أو ماتسمي بالفلسفه الوجوديه
كان فلاسفه الوجود منشغلين طوال الوقت بمحاولات هنا أو
هناك بتفسير معني الحياه والقيم الأخري المنبثقه عنها لأنهم ذاقوا الخيبه منذ
ميلادهم وهذه الخيبه تمثلت في حياه لم يختاروا ظروفها أو أحداثها أو زمانها لذالك
كان فلاسفه الوجود يطلقون مفهوم القذف في العالم ويقصدون بذالك أن الأنسان وجد
ذاته فجأه وسط الحياه مندهش من عدم أستشارته قبل قرار القذف به في هذا الوجود إن
كان يلائمه من عدمه فهو محكوم عليه كما قال الفيلسوف الروماني إيميل سيوران في عبارته
التي تلخص خيبه كافه الفلاسفه الوجودين عندما أعلن أنه لاداعي للأنسان أن يحزن علي
أي أمر في حياته فالأسوأ قد حدث وأنتهي الأمر وهو تاريخ ميلاده ذاته وكل ما سيلي
هذا الميلاد حتي تاريخ المغادره والوفاه مجرد تحصيل حاصل !! وهذ هو سر هدوء سيوران
وعدم أكتراثه بنكبات الحياه بذات الطريقه التي يكترث لها الأنسان العادي
وهناك الكثير والكثير من خيبات الأمل لاتعد ولاتحصي كما
ذكرت أعلاه لأن مفهوم الخيبه ليس موحدا عند جميع البشر لأختلاف عقولهم ودرجات
ثقافتهم ووعيهم ومستوي أستنباطهم لمفاهيم الحياه خصوصا التي تختبئ ما بين السطور فهناك
من إن لم يجد حجزا لمقعد في سينما مع أصدقائه يعتبر ذالك خيبه كبري من خيبات
الحياه !!! لذالك يختلف مفهوم الخيبه بأختلاف عقل متلقيها !
متابعيني القليلون الذين أتشرف بمتابعتهم لي في هذه
المدونه المتواضعه التي بدءت أنشائها منذ عام 2019 ولكني أكتب منذ طفولتي التي
مازلت أحتفظ بها داخلي رغم أني في عرف الحياه رجل ناضج وتعديت مرحله الطفوله كرقم
ولكن أحساسي بالحياه مازال أحساس طفل يري البراءة في كل شيئ ويتحدث بعفويه مع من
يحب دون حسابات الربح والخساره دون قلق من يفهمني بشكل صحيح أو من يسيئ فهم أقوالي
أو أفعالي
أنه عمل جبار وحرب شاقه جدا أن يحتفظ الأنسان بطفولته
بداخله في جميع مراحل عمره ويحاول حمايتها من ملوثات الحياه التي تسلب من الأنسان
عفويه الطفوله ويحاول قدر أستطاعته أن لايتأثر بكافه المهازل الأخلاقيه والعداء
الغير مبرر من الحياه والأشخاص الذين يعرفهم أو لايعرفهم !!
أن تحارب من أجل ذاتك ليس بالأمر الهين كما يعتقد البعض
فنكبات الحياه وغدر المحيطين بك وفقدان الثقه بما يدور حولك وعدم معرفتك من هو
الصديق ومن هو العدو في زمن الجميع به يتلون يجعل أي أنسان مهما كانت قدرته علي
الأحتمال أن تتبدل أطباعه ليخرج من عالم الطفوله النقي الي عالم الكبار الموحش
المليئ بكل قبح الحياه وخبثها وشرورها
أن تحتفظ بطفولتك داخلك رغم كل ما تتعرض له في الحياه
ليعد أعظم أنتصار لأي أنسان لأنه لم يصبح مثلهم وضل كما هو ومازال يشاهد الحياه
بعيون وأحساس الأطفال
وحتي يحاول الأنسان الأحتفاظ بأحساس الطفل في داخله
ويتعامل مع الجميع بعفويه وحب عليه أعلان الأستسلام والهزيمه !!
أن تعلن الهزيمه معناه أنك
تحاول قدر أستطاعتك حمايه ذاتك من السرقه ومن محاولات الأستيلاء عليها وجرها لساحه
معركه الرابح بها هو أول الخاسرين
رساله من القلب الي أعدائي الأحباء !
يضاف لهم من يكرهني ومن لايطيق أسمي ومن يتمني وفاتي ومن
يزداد مستوي ظغط الدم والأدرنالين لديه بمجرد ذكر أسمي أمامه حتي وأن كان لايعرفني
شخصيا ولم يتعامل معي يوما ما قط !!!
أعلن لكم البيان
الأتي :
أعلن أنني أنهزمت أمامكم جميعا من أعرفه قبل من أجهله
أقيموا الأفراح والليالي الملاح فأنا حاليا لا أخشي الخسارات بل دائما أناديها هل
من مزيد !
مشكله الأنسان كما ناقشها بعض فلاسفه الأغريق القدماء أو
بعض المدارس الفلسفيه عبر عصور الفلسفه المختلفه أنه دائما يأمل بأمر ما أن يحدث
ويحيا حياته يكرس ذاته لتحقيق أحلامه الواحد تلو الأخر لذالك هو شقي لأنه يتعرض
للخيبات بأستمرار لأرتباط الخيبه وجودا وعدما بالأماني والأحلام والرغبات فمن تحرر
من كافه تلك المفاهيم أصبح كما قال سيوران وكل من يدور في فلكه من فلاسفه وكتاب للحياه
والوجود الأنسان الذي لايقهر
باب الخيباب أول طرق الدخول
إليه أن يكون لك أماني وأحلام لذالك الأنسان الذي ليس لديه حلم يريد تحقيقه وفقط
يرغب الأحتفاظ به في صندوق الأحلام لن يتذوق طعم الخسارات والخيبات لأنه أنسان
يحيا بالحلم وليس من أجله وشتان بين المفهومين !
الخساره مفادها أمل أنهار فجأه أمامك أو أمرا ما وفقدته
لكن عندما ليس لك أي أمل في أمر وليس لديك أساسا ماتخسره فلن تتعرض للخيبات وهذا
ماعبر عنه ديوجينس الفيلسوف الأغريقي القديم مؤسس المدرسه الكلبيه
أعدائي الأحباء الي قلبي
أعلم كل ما تفعلون خلف ظهري فأنا من الأشخاص الذين
يعلمون أدق تفاصيل مايدور حولهم بطريقه تبهركم كأني أحيا معكم في عقر داركم لكني
عامل نفسي ميت !
تحيه الي أعدائي الصريحون في عدائهم لي فأنتم أصدقائي الحقيقيون
لأنكم تملكون أخلاق العدواه وأصدقائي يفتقرون الي أخلاق الصداقه !
أنتم أيها الأعداء الصريحون في عدائكم أفضل ألف مره من
أعدائي المتخفين تحت مسميات أخري كالصداقه أو الزماله أو القرابه أو أي مسمي أخر يروق
إليهم
أعترف أني في حربي معكم أستطعتم لبعض الوقت أن تشغلوني
عني ! ولم أعد أجد الوقت الكافي لأستمتع معي وأعترف كذالك أنكم أكثر دهاء وخباثه
مني لأني ببساطه مازلت أحتفظ بروح الطفوله في وجداني ولم أتلوث ولم أعتاد الدخول
في حروب مع من لا أراه ولا أسمعه ودائره من أسمح لهم دخول حياتي جدا محدوده وأنتقيهم
بعنايه تفوق شروط قبول طالب الدكتوراه في جامعه هارفرد الأمريكيه العريقه والتي
ربما وأحيانا تقبل طالب واحد فقط في برنامج الدكتوراه من أصل ألف نظرا لصعوبه شروط
الأنظمام إليها ورغم ذالك ورغم شروط الأنتقاء أقع في الفخ أحيانا ويخيب ظني مجددا
!
كنت طوال مشوار حياتي منشغل بي وليس بالأخرين ولايهمني
من قال ومن فعل وفلان تحدث في غيبتي عني وفلان لم يتحدث كل تلك التفاهات والسخافات
العقليه لم تكن تشغلني قط كان عالمي مكون من مجموعه كتب ودفتر أدون به كتاباتي
وأخر أدون به أفكاري الناتجه عن تأملاتي لأحداث الحياه والكون
كونت لي عالمي الخاص وعندما أنشغلت بكم شعرت بالأغتراب لذالك
سأستمر بالأرتقاء والصعود بذاتي فاسحا لكم الدرج للهبوط !
لا أخجل قط من أعلان هزيمتي أمامكم مقابل أن أربح ذاتي وأحتفظ
بها معي لأنها الوحيده الباقيه لي حتي لحظه مغادرتي لهذا العالم وكل ما عداها ضيوف
عابرون بعضهم ترك أثرا جميلا في حياتي أتذكرهم بأببتسامه وأدعوا لهم بالرحمه إن
غادروا الحياه وبالتوفيق في حياتهم إن مازالوا علي قيدها
وأخرون تركوا أثرا سيئا في وجداني تترواح شده السوء من
أثر الي أخر فبعض السيئات أدعي رب العالمين لأعدائي أن يسامحهم عليها خصوصا من
لايعرفني عن قرب وظلمني وليس لديه من الوعي الثقافي والفكري من العمق الذي يستطيع
التميز بين المنطق ولغو الحديث
أما البعض الأخر من أعدائي والتي تجاوزت سيئاتهم
وأثارهم حد أبسط قواعد الأخلاق أقول إليهم
حسبي ألله ونعم الوكيل يمهل ولايهمل
أما بعد أيها الأعداء الأحباء
أن تعادي أنسان مفاده أنه شخصيا فعل لك أمرا شنعيا
للدرجه أنك أعتبرته عدو وربما ومجازا هذا منطقي ومقبول مؤقتا
ولكن الغير
منطقي أن تعادي أنسان لم يفعل لك هو شخصيا أي أمر بل وأحيانا والمثير للدهشه أنك لاتربطك
به أي معرفه شخصيه فهذا ليس فقط غير منطقي بل مفاده أما أنك شخص جاهل غير مثقف أو معتوه أو مؤدلج أو
مجنون أو عنصري أو مأجور ! وفي كل الأحوال أنت خطر علي المجتمع الأنساني بشكل عام الساعي
لتعايش أفراده بحب وصفاء وجداني وذهني وتطور فكري فيكفي ما في العالم من أحداث
وعنف وحروب ويحتاج الأنسان المعاصر أكثر من أي وقت مضي في التاريخ البشري الي
أرساء روح المحبه والتسامح وأننا جميعا يكمل أحدنا الأخر
وهناك من يعاديك لمجرد أختلاف وجهات النظر في أي أمر ما
ماديا أو فكريا فليس كل خلاف سأعتبر من يخالفني التوجه أو الرأي أنه عدو فهذا قصر
في الأدراك السوي فمن الطبيعي أننا مختلفون والغير طبيعي أننا علي الدوام متفقون
وكوبي بيست من بعضنا البعض !!!!!
أعدائي الأحباء أتعرفون لماذا أقول الأحباء رغم أنكم
أعدائي ؟
كلما نظرت لأفعالكم أشفق عليكم من أنفسكم وأزداد ثقه بأن
نهجي في الحياه كان صائبا وأن أبتعادي عن حدود عالمكم ليس تكبرا ولا غرورا كما
تصور البعض منكم بل تواضعا لذاتي وفكري وحمايه للموسيقي الساريه في وجداني من أن
تتحول الي طبولا للحرب والنار
أعترف بكيت بسببكم كثيرا وما زلت وتألمت كثيرا وما زلت وفقدت
أحساسي بطعم السلام الروحي أحيانا وفقدت القدره علي النوم رغم أني مجهد حد الأجهاد
في درجاته القصوي لكن لا أستطيع النوم وداخلي مستيقظ يتألم ويتوجع وأترك ألمي الي
ألله العلي القدير هو الوحيد الذي يعلم ما في وجداني
بل وأعلن لكم مزيدا من المعلومات التي تسركم جدا
حتي هذه المقاله وأنا أكتبها دموعي تسبق حروفي بسببكم
نعم أخوض حرب غير متكافئه فأنتم ساعون للدمار والخراب وأنا ساعي للسلام مع ذاتي
وشتان بين من يخوض حربا للأنتصار علي الأخرين ومن يخوض حربا للأنتصار لذاته
وسلامها ونقائها
ذاتي تحارب بشراسه ضد كافه الشرور التي تحاولون بشتي
الطرق أن أنجرف خلفها وأدخل ميدان معركه لايليق إلا بكم وليس بي
منذ طفولتي وأنا أضع حجرا فوق الأخر لبناء ذاتي وعالمي
الخاص فلن أسمح لمن همه في الحياه التكاثر والمأكل والمشرب أن يهدمني
أذا كان هدفكم الشعور بنشوه الأنتصار بسماعكم أني أتألم وفي
ذالك راحه لعقدكم النفسيه فلا بأس أعلن لكم هذه الأخبار الجميله:
نعم أتألم من أفعالكم
نعم حرمت طعم النوم
نعم حرمت تذوق أبسط معاني الصفاء
نعم أبكي فجأه كلما تذكرت أني لم أضركم بشيئ وكثيرا منكم
لا أعرفه شخصيا ولم يعرفني ويتعامل معي ورغم ذالك يكيل العداء والتهجم أحيانا لي
لدرجه أستغراب الأشخاص المحايدون حولي من كم هذا الحقد والغل المرضي عند البعض
منكم رغم أني لا أعرفهم ولم أحتك بهم قط !
أعتقد كل تلك الأخبار الساره التي تسمعونها مني شخصيا
وليس نقلا عن الأخرين ! أعتقد أنكم سعداء جدا حاليا لأني أتحدث بشخصي ولا أستعين
بالمأجورين أو أي من هم علي شاكلتكم
أقف وحدي في وسط الميدان بكل فخر وأعلن أني مهزوم أمامكم
وليس هذا فقط بل مستعد لأن أقيم لكم ولائم فاخره من ألذ المأكولات وأطيبها لمده 60
ليله ويوم متتاليه علي نفقتي الخاصه مساهمه مني لكم بالأحتفال بهزيمتي !
علمتني الحياه أن أتحدث بالمنطق وليس بلغو الحديث والقيل
والقال
أيها الشخص الذي تعاديني إن كان لك مشكله مع أحد يعرفني أو تعتقد أنه يعرفني أذهب
وصفي خلافك معهم ودا أو قانونا وهذا من حقك إن كان أي
شخص قد أضر بك أو تهكم عليك أوسبب لك ألم معنوي أو سلوكه الأجتماعي غير مقبول من وجهه نظرك التي قد
تصيب أو تخطئ ونتج عن هذا السلوك ضرر لك تستطيع أثباته بكافه الطرق المقرره قانونا فهذا من حقك وحق أي أنسان بشكل عام أينما وجد في الشرق أم في الغرب شريطه أنها أضرار فعليه وليست مجرد
مزاعم أو مجرد أحقاد شخصيه وتثبت أي ضرر صدر
منه في حقك إن وجد وفق القانون
لكن ليس من حقك أن تعاديني وتحملني جريره أي أنسان أخر
فأنا مسؤول عن تصرفاتي وأقوالي فقط ولست مسؤول عن تصرفات الأخرين فكن شريفا ونزيها في
عدائك وأختار عدوك الحقيقي عوضا أن تصطنع عدو من نسيج خيالك
أما أذا كنت مريض نفسي وتعاديني هكذا بسبب نقص بك تراه
كمال عندي فهذه مشكلتك أنصحك أن تعالجها لأنك خطر علي المجتمع فقلبك مريض مليئ
بالحقد ومركبات النقص وتتلذذ بالطعن بالأخرين لمرض في قلبك وحقد أجتماعي ينم عن حرمان عاطفي أو علمي حرمت منه أو تقدير أجتماعي لم تنله وجميعها عيوب بك وليست بي ولست مسؤول عنها وأما إن كنت مأجورا من الأخرين في عدائك لن
تهنأ كثيرا فيما تقوم به لأن ألله القدير لن يضيع حزن وألم ودعاء المظلوم وعبر
كافه مراحل حياتي كل من ظلمني أراني ألله به أيه من أياته وأحيانا دون أن أتدخل فثقتي بألله لاحدود لها بخلاف
حفظ كافه حقوقي قانونا
أعدائي الأحباء خصوصا الصريحون في عدائهم قدمت عدواتكم لي أفاق فكريه وفلسفيه في
فهم الطبيعه البشريه كنت أحتاج بالفعل لدروسا عمليه بها أكثر مما قدمه لي بعض من كنت أعتقد أنهم يحبوني لشخصي ومن صميم قلوبهم وكنت مخطئ وكنت أتجاهل كافه الأشارات القدريه علي خبثهم حتي لا أسيئ الظن وألتمس لهم بدل العذر أعذار لكني كنت مخطئا وأعترف بذالك دون خجل وأني حزين علي كل لحظه شعور وصدق وجهد عشتها معهم طيله أيام أو أشهر أو سنوات ولم يكن أي منهم يستحق لكن عزائي الوحيد أني أتصرف وفق ما أشعر وليس وفق ما يصدر من الأخرين تجاهي
لذالك من واجبي الأخلاقي تجاه عدائكم أن أهدي إليكم بيت
الشعر الجميل للشاعر الكبير المتنبي تقديرا لدوركم في حياتي