السبت، 28 أغسطس 2021

أنسان هزمه السراب

أنسان هزمه السراب 

كان يضرب به المثل في قوه تحمله وصلابته في مواجهه كافه أنواع المحن



كان شمسا ساطعه في سماء كل من مر في طريقهم ينير لهم الطريق أو يدلهم علي طريقهم المفقود ويرحل بهدوء لايريد منهم سوي أن مر في ذاكرتهم يوما أسمه أن يبتسموا


عاش يطارد السراب طيله حياته ويمازح رذاذ الأمطار في الطرقات ويداعب شعاع القمر المتسلل خلسه من نافذه غرفته


ليس لديه أصدقاء بالمعني الحرفي للكلمه وكل من حوله من أشخاص لا يشعر بأي منهم في وجدانه لأن مايربطه بهم مجرد مصالح متبادله وليست مشاعر متبادله


يسير فوق الهضاب وقمم الجبال يتحدث مع  الطيور تاره وينظر بشموخ للنسور المحلقه عاليا تاره أخري


يجول في الغابات ودهاليزها دون أن يخشي مهاجمه أسدا ثائر أو نمراهائجا أو ثعبانا ماكرا بل لا أبالغ إن ذكرت أنه يشعر بالطمأنينه بين أشجار الغابات وكائناتها المفترسه أكثر من تواجده بين البشر كيف لا وكافه أحزانه وجروحه سببها البشر وليست الأسود ولا النمور ولا الثعالب فالبشر أسوأ بمراحل من أي كائنات أخري !


فجأه شعر بالتعب والأنهاك أراد أن يستريح من كل شيئ وأي شيئ


راهن الجميع أنه صلب وقوي بل وجبار وفي كل سقوط كان ينهض مجددا أقوي مما سبق


كان دائما يحل كافه مشاكل الأخرين أيا ما كان نوعها ولكن لا أحد أستطاع أن يحل مشكلته


لم تكن مشكلته معقده أو تحتاج لمجهود خارق في حلها بل كانت أبسط من أن يقال عنها مشكله


كان يريد فقط أن يحيا في كوكب نيبتون وهو أبعد الكواكب عن كوكب الأرض هل طلبه هذا مشكله ؟ !


راهن الجميع علي أنه أنسان خارق للطبيعه يحتاج إليه الجميع ولا يحتاج هو لأحد


رغم أنه كان في أمس الحاجه لمن يفهمه فقط لمن يفهمه فقط لمن يفهمه فقط


شعور مريب أنك تحيا وسط 8 مليارات نسمه وهو العدد التقريبي لكافه سكان الكره الأرضيه بجميع الدول والثقافات ولايوجد بينهم أنسان واحد فقط يفهمك فهما صحيحا


التعامل مع البشر جدا مرهق ويستنزف جهدا وطاقه جباره خصوصا إن كنت تحيا وسط من لايفهمك لأنك هنا ستظطر الي تبرير كافه أفعالك حتي لا يتم فهمك بشكل خاطئ وهذا أيضا يستنزف طاقتك وجهدك وصحتك


في بدايه أغطس الحالي صدمت بخبر وفاه رجل من أكثر الرجال نقاء ونبل قلما مر في طريق حياتي مثله كان ناصحا محبا صادقا أمينا


 كان يعاني بصمت لسنوات طويله رحل فجأه صادما الجميع أنه خيب ظنهم هذه المره ولم يستطيع النهوض مجددا من نكباته


لا تراهنوا علي قوه من يتحملكم بأستمرار حتي لو تحملكم سنوات طويله سيأتي يوما ورغما عنه وليس بأرادته سينهار لأنكم لم تتفهموا أنه هو أيضا يريد من يتحمله ومن لايدقق علي زلاته وصغائر الأمور ويحتويه كما أحتواكم كثيرا


كونوا لطفاء وحنونين في تعاملكم مع أي شخص بجانبكم يتحمل كافه تقلباتكم الوجدانيه دون كلل أو ملل ويحاول دائما أن يكون لكم شمعه تظيئ طريق حياتكم وكان أمينا معكم في أفعاله وأقواله فخساره هذه النوعيه من البشر لا تعوض أبدا مهما صادفتم من أنماط البشر


هؤلاء البشر يعانون بصمت ويبكون بصمت حتي تكونوا أنتم أقوياء بهم فمن يعاني بصمت حتي تكونوا أنتم سعداء سيرحلون أيضا بصمت حين ينهار أخر شروخ حوائط الوجدان المتراكمه عبر السنون


كونوا رفقاء مع من فضلكم وجعلكم حاله أستثنائيه في حياته من بين جميع البشر


كونوا رفقاء وأنتبهوا لهؤلاء فهم لا يتحدثون عن متاعبهم ولا أوجاعهم أستمعوا لما بين سطور كلماتهم وأنظروا الي حديث نظراتهم


لكل أنسان بمعني الكلمه مر في حياتي وكان أحد أسباب تغيرها للأفضل أو منع سقوطي للأسوأ لكم الوفاء للأبد الأحياء منهم والأموات أنتم في قلبي وروحي ووجداني أينما ذهبت وأفتخر أنه يوما ما جمعتنا عشره وودا وأياما معكم هي رصيدي الجميل من أيام عمري

لن يعرف الأنسان منا قيمه من معه حتي يرحل من حياته للأبد حينها فقط سيظهر الفراغ الكبير الذي خلفه غيابه

 

 

 

الأربعاء، 25 أغسطس 2021

واحد أثنين ثلاثه ...!!!

 

واحد أثنين ثلاثه ...!!!

 

أحيانا كثير في العلاقات العاطفيه يسأل الأنسان ذاته لماذا فشلت العلاقه رغم توفر كافه أسباب نجاحها ؟


كثير منا يلوم ذاته لماذا أنتهت علاقه حب جميله دون أسباب حقيقيه جوهريه لنهايتها وفي حال عدم معرفه الأسباب يبدأ لوم الذات يتعاظم حتي يصبح هاجس قد يؤثر علي البعض في كافه مستقبل علاقاتهم العاطفيه


الزوجه فجأه تكتشف أن زوجها يريد الزواج بأخري أو تكتشف أنه يريد الطلاق أو أنه علي علاقه بأمرأه أخري ثم يتبادر السؤال التقليدي الأول ؟


بماذا قصرت معك ؟ أرجوك أجبني بصراحه ؟ هل أخطأت في حقك دون قصد ؟ هل تراني غير جذابه ؟ وهل لدي مشكله ولا أعلم عنها وأنت تخجل من البوح بها لي ؟ ....وهل ..... ومائه هل أخري تريد الزوجه بموجب وابل الهلات أن تعلم ماهو سبب نفور زوجها منها ؟


والعكس صحيح قد يصدم الزوج بطلب زوجته الطلاق رغم أنه في أعتقاده لم يقصر في أي أمر أو أن يكون هناك سبب جوهري في نهايه الزواج وأيضا يبدأ في طرح الهلات ويسأل زوجته : هل قصرت معك في أي أمر مادي أم معنوي أم عاطفي ؟ هل زعلتك في أمر سبب لكي ألم في وجدانك وأنا لا أعلمه ؟ ........الخ من أسئله كثيره تدور في هذا الفلك تهدف للأجابه علي سؤال واحد وهو : لماذا ستنتهي علاقتنا ؟

أحيانا يشعر الأنسان في العلاقه العاطفيه أن جميع مواصفات أنجاح العلاقه متوفره ولكن العلاقه فشلت في نهايه المطاف والعكس صحيح هناك علاقات جميع أسباب الفشل بها متوفره لكنها باقيه وصامده بل ويزداد الحب بها ! مما يفتح باب السؤال الأكثر غرابه وهو هل يوجد منطق في العلاقات العاطفيه خصوصا والأنسانيه عموما ؟


المنطق يشير الي أن النتائج موجوده في المقدمات علي سبيل المثال الكلاسيكي المستخدم في الفلسفه وهو : كل أنسان سيموت حتما يوما ما

      سقراط أنسان

النتيجه : سقراط حتما سيموت


في الرياضيات 1+ 1 حتما النتيجه = 2 لم يشكك أحد مطلقا في هذه النتيجه عدا الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت وكان تشكيكه لهدف أخر ليس له علاقه بالرياضيات وليس محل نقاش هذا المقال

ما أريد أيصاله هو أن أستخلاص النتائج من المقدمات لاينطبق في العلاقات الأنسانيه عموما والعاطفيه خصوصا للعديد من العوامل الفكريه والثقافيه وطبيعه المشاعر ....الخ من عوامل تجعل من هروب المنطق من العاطفه أمر طبيعي وبديهي


ليسأل القارئ الكريم عن أكثر الأسباب شيوعا لتبرير الطلاق بين الأزواج أو الأنفصال العاطفي بين المحبين سنجد معظم الأجابات سواء من الرجل أو المرأه تنحصر في الأتي :


1-        وجدت من يفهمني أكثر لأنك لا تفهمني


2-        وجدت شخص أكثر أيجابيه ومرحا منك لأنك شخص سلبي تعيس كئيب 

 

3-        وجدت شخص أكثر جاذبيه ووسامه منك


4-        وجدت شخص يحتويني أكثر منك


5-        وجدت شخص أكثر رومانسيه منك لأنك شخص جاف في المشاعر

6-        وجدت شخص أكثر نفوذا وقوه أجتماعيه منك


7-        وجدت شخص أكثر حنانا منك لأنك شخص لا أقول قاسي لكن حنانك ليس بالقدر الكافي الذي تمنيته في شريك حياتي

8-        وجدت شخص أكثر أهتماما بالتفاصيل منك

9-        وجدت شخص أكثر لياقه بدنيه منك

10- وجدت شخص أكثر ثقافه منك وأكثر مشاركه لي في هواياتي

.....الخ من ألف سبب وسبب للتبرير ولنفترض جدلا أن شخص أختار أي أجابه من ألاجابات أعلاه كمن يقول وجدت من يفهمني أكثر ولكن هناك دائما من سيفهمك أكثر وأكثر ! ورجل يقول وجدت أمرأه أجمل منك ولكن دائما هناك الأجمل والأجمل الي ماله نهايه ! سوف يكون علي الدوام من هو أكثر وأكثر وأكثر في كافه الأجابات أعلاه الي ماله نهايه ....!


لذالك التبرير أن هناك أمر وجدته في أنسان أخر ليس متوفر بك ليس تبريرا سديدا في العلاقات العاطفيه ربما يكون كذالك في العلاقات التجاريه أو القائمه علي مصالح متبادله أو علاقات الصداقه أو الزماله ..الخ من شتي أنواع العلاقات ولكن في العلاقه العاطفيه أو الزواج يفترض أنها ليست مجالا للتنافس مع من لديه أكثر من الأخر في أي صفه من الصفات وهو الذي سيفوز!


 لأنه علي الدوام هناك من هو أكثر في كل صفه فأذا كان هناك مثقف فيوجد من هو أكثر ثقافه وأذا كانت هناك أمرأه جميله فيوجد علي الدوام من هي أجمل منها بمراحل وأذا كان هناك من يتفهم فيوجد علي الدوام من هو أكثر تفهما ! .......الخ


العلاقات العاطفيه الحقيقيه وليست المزيفه أساسها الأحساس بالأمان وليس بالتنافس في مسابقه رياضيه أو تجاريه أو مزاد علني الفائز به صاحب أعلي قيمه في صفاته


العلاقات العاطفيه أبسط من كل ذالك التعقيد فهي قوامها أن يشعر الأنسان أن قلبه بيد أمينه وهذه اليد هي أساس الأحساس بالأمان والراحه في الحب

أن تشعر أن الطرف الأخر يقبلك كما أنت بعيوبك وبمميزاتك وبأطباعك وحسناتك وسيئاتك يقبلك في جميع مراحلك وتقلباتك يقبلك وأنت في كامل أناقتك ويعشقك وأنت في أقصي درجات الفوضي وعدم الأناقه ويقبلك وأنت في قمه العقلانيه والهدوء وأيضا يقبلك وأنت في قمه التوتر والأنفعال والأرتباك


أتذكر أني قرأت أستشاره زوجيه قبل سنوات عن أمرأه تسأل المختص وتقول : أنها تزوجت برجل زواج تقليدي ولم ينشأ بينهم خلال الزواج حب متبادل لكنها وطبقا لقولها كانت دائما تحافظ علي أناقتها في المنزل بل حتي وهي نائمه تكون في كامل أناقتها وتستيقظ قبل زوجها حتي لايشاهد أن ترتيب شعرها قد تغير ولو بشكل بسيط وكانت حريصه كل الحرص أن تكون كنجوم السينما في الشاشه فهي طوال الوقت أنيقه وتشعر أن تلك الأناقه المبالغ بها كفيله بحفظ عيون زوجها عن النظر لغيرها وكانت تحافظ علي رشاقتها جدا فمجرد نصف كيلوجرام زياده في وزنها كفيل بأن يسبب لها أكتئاب عظيم !


هذه المرأه صدمت صدمه عمرها بأن زوجها متزوج أمرأه أخري لا تقارن بها بأي شكل من الأشكال فالمرأه الأخري طبقا لقولها كانت أقل جمالا بكثير وغير أنيقه نهائيا وجن جنونها كيف ينظر زوجها الي هذه المرأه وهي أكثر جمالا وأناقه وهنداما ؟!


كان سؤال المرأه تقريبا هو سؤال المقال وهو لماذا تفشل العلاقات رغم توفر كافه أسباب نجاحها ؟


أعتقدت المرأه أن زوجها لن ينظر لغيرها طالما كانت مهتمه في رشاقتها وأناقتها ونظافتها وعندما أكتشفت أنه نظر في نهايه الأمر الي أمرأه أخري كان الأعتقاد الأول المنطقي لديها هو أنه بالتأكيد أن المرأه الأخري في حياه زوجها تتمتع بجمال يفوق جمالها وأناقه تفوق أناقتها ورشاقه تفوق رشاقتها .....الخ والصدمه الحقيقيه لهذه الزوجه لا تكمن في أن زوجها تزوج أمرأه أخري بقدر صدمتها في أن المرأه الأخري أقل في كافه صفاتها الجماليه من زوجته الأولي


الأجابه ببساطه ودون تعقيد تكمن في الأتي :


في العلاقات العاطفيه الغير حقيقيه أي التي يكون الحب بها مبني علي أسباب فطبيعي أن يختفي أحساس الأمان في العلاقه لأن الطرفين سينتابهم شعور طوال الوقت أنهم في سباق مستمر مع من هم أكثر في صفاتهم


الزوج الذي قرر سبب الزواج والأرتباط فقط جمال زوجته ستشعر الزوجه دائما بأنها في تنافس محموم مع كافه النساء ولن تشعر بالطمأنينه والأمان مع زوجها لأنها تعلم أنه تعلق بجمال الخارج حتي وأن لم تصرح له بذالك وستحيا علي الدوام في صراع المحافظه علي هذا الجمال حتي لا يرحل زوجها لأخري


ونقيس علي ذالك في كافه الأسباب الأخري التي كانت سببا في نشأه العلاقه العاطفيه لأنه طالما يوجد سبب سيختفي الأمان في العلاقه كنتيجه حتميه !


أما في علاقات الحب الحقيقيه وهي التي تنشأ دون أسباب واضحه بل بسبب كيمياء الروح فهي علاقه أرواح قذف ألله في قلوب أصحابها المحبه الخالصه لهذا الأنسان أو الأنسانه وهذه هي علاقه الحب الحقيقيه أن تشعر بالأمان أنك مهما كنت أو مهما كنتي فالراحه والطمأنينه ستضل حاضره علي الدوام في قلبك

عندما تستيقظين من النوم وشعرك كما يقال مجازا وعلي سبيل الدعابه منكوش وملامحك منتفخه من أثار النوم ستجدين زوجك مستيقظ بجابك يتأمل ملامحك كأنه يتأمل أجمل لوحه فنيه عرفها التاريخ لن تحتاجي لتكوني في كامل أناقتك لتعجبيه ولن تحتاجي لمحو أثار النوم أو السهر لتبهريه فهو معجب متيم بكي في جميع حالاتك وأوقاتك ويراكي دائما الأجمل بل وإظفر قدميك يساوي في قلبه نساء الأرض برمتها

هذا هو أحساس الأمان والطمأنينه في الحب أن يتصرف الأنسان مع الشريك العاطفي كأنه يجلس بمفرده مع ذاته 100% دون أن يتصنع دون أحراج دون خشيه من أحساس أن الشريك ربما لن يكون مسرورا وهو هكذا وعندما لا يشعر الأنسان مع الشريك العاطفي كانما يجلس بمفرده لابد أن يراجع مشاعره فهو لايحيا حبا حقيقيا

هذا ما أعرفه عن الحب الحقيقي أما أعطني واحد + أثنين + ثلاثه من أسباب لنضمن أستمرار الحب فهذا وألله ليس الحب أنه سوق للعرض والطلب لن يشعر من دخله بالأمان وسيشعر علي الدوام بالتوتر لأن الشريك العاطفي حتما سيجد من لديه ماهو ليس بك وهنا ستكون أنت من الماضي لأن حب الشريك لك مبني علي سبب وسيضل دائما يبحث عن أسباب لأستمراره معك وهذا سيفقد العلاقه العاطفيه أهم أركان أستقرارها وهو الطمأنينه والسكينه والأمان

الحب الحقيقي ليس واحد أثنين ثلاثه بل واحد أثنين = واحد!

في علاقه الحب الحقيقيه نحن لا نحتاج تبريرا لأستمرارها بل هي ذاتها التبرير في أستمرارنا !!

الأحد، 22 أغسطس 2021

حبيبتي ممكن تأخذين لي قرض من البنك ؟!!

حبيبتي ممكن تأخذين لي قرض من البنك ؟!!!!!!!!!




أؤمن أشد الأيمان بالمساواه الكامله بين الرجل والمرأه لأن الأنسان هو الأنسان بغض النظر عن نوع جنسه ذكرا كان أم أنثي

 

أميل لكل ما يخص الحريات الشخصيه للأنسان والحقوق التي  تدعم كل ما يعزز قيمه الأنسان ولا فرق لدي نهائيا وبأي شكل من أشكال التفرقه بين رجل أو أمرأه في أفضليه هذه الحقوق


أمرا واحدا فقط أميل به بشده لصالح الرجل ويجب أن يبقي لصالح الرجل وأقصد الرجل بمعني الكلمه وليس أشباه الرجال منعا للبس والغموض


منذ سنوات قليله مضت أشاهد مأسي كبيره تحدث في أروقه القضاء في شتي مجتمعات العالم العربي بنسب متفاوته وهي ظاهره أستغلال الرجل حب المرأه له ماديا


عزيزتي حواء أنتبهي جيدا لهذا النوع من الرجال

بدءت أنتبه لظاهره غريبه الأطوار في مجال العواطف والوجدان لدي بعض أشباه الرجال وهي أن يقوم الشاب بالتعرف علي فتاه بنيه الزواج وتمثيل دور العاشق الولهان الذي لاينام الليالي عشقا وشوقا ومتي ما شعر أن الفتاه تعلقت به بدء يطلب منها المال بشكل صريح أو تلميحا وتحت عده مسميات أو حجج دون أدني خجل أو أحساس بخدش الرجوله

تاره لدي أقساط قرض متأخر وتاره سيارتي في الوكاله تحت التصليح وتاره أن لديه مديونيه لأحد الأشخاص وأذا لم يقم بدفعها سوف يقوم صاحب أيصال الأمانه بالشكوي عليه أمام القضاء والجهات المختصه ......الخ من حجج متنوعه لا تعد ولا تحصي


أذا رفضت الفتاه أعطائه المال يغلق هاتفه أو لايرد علي أتصالاتها ونقول باللهجه الكويتيه ( يتغلي ) وبعدها تضعف الفتاه لأنها تحبه حبا صادقا وتقوم بالدخول في دوامه أقراضه الأموال حتي لاتخسره الي أن يصل بها الحال في نهايه المشوار أن تخسره وتخسر ذاتها وأموالها معه !

بالطبع الشاب لا يفعل ذالك مع أي فتاه إلا أذا كان متيقن أنها متعلقه به جدا أو لديها أموال أو وظيفه براتب سخي وهناك بعض المحترفين من أشباه الرجال يخطط بحرفيه لأصطياد فتاه معينه عليها العين لان راتبها قوي أو لديها تجاره خاصه أو عائلتها ثريه نسبيا ثم يبتكر طريقه للوصول الي قلبها وتبدأ القصه من هذا المدخل 


فهو يخطط بعنايه قبل الأقدام علي أقتحام حياه الضحيه ويدقق ما هي هواياتها وأهتماماتها بل لا أبالغ أن ذكرت أنه يدقق علي أنواع الطعام التي تحبها والأماكن ونوعيه الأغاني التي تستهويها وأنواع الموسيقي التي تعجبها ....الخ حتي يقوم بتقمص الدور بعنايه للأيقاع بها خطوه خطوه وبهدوء تام ! 

فأن كانت عاطفيه أغرقها قصائد شعر وغزل وأغاني وموسيقي وأن كانت مثقفه أغرقها كتبا وقال فلان ولم يقل علان ومثل دور المثقف وهو الذي طيله حياته لم يعرف الفرق بين الكتاب وماعون الكباب !

وأن كانت مرحه قام بأستخفاف دمه رغم ثقله وأن كانت جاده مثل دور الوقور الهادئ رغم أن ملامح شخصيته هزليه فاقده لأدني درجات الوقار والحكمه

الفتاه بريئه وعاطفيه ولم تدخل العلاقه بنيه اللهو أو قضاء وقت للتسليه بل دخلت العلاقه لأنها وثقت بقلبها وكلامه الرزين وحديثه عن الزواج وتكوين الأسره ....الخ من أيحائات توحي للفتاه بالطمأنينه حتي تستمر في العلاقه وهي مطمئنه أنه جاد وليس من الشباب الذين يريدون التسليه


أتذكر قصه رجل كانت تلاحقه فتاه جميله خلقا ومظهرا وأعترفت له بحبها وأنها لا تتمني أي أمر من هذه الدنيا عدا الأرتباط به وربما أن ألله تعالي راضي كل الرضي عن هذه الفتاه لأنها وقعت في حب رجل بمعني الكلمه حيث قال لها الرجل حرفيا :


أقدر محبتك لي لأن الحب من ألله تعالي وليس لنا سلطان علي قلوبنا  لكني لا أرغب بالأرتباط ولا أبادلكي ذات المشاعر وأتمني لكي من ألله تعالي أن يرزقك بمن يستحق كل هذا الحب النقي الصادق الشفاف والعظيم لكنه ليس أنا


 فسألته الفتاه هل في حياتك أمرأه أخري فقال لها ليس من شأنك أن تسألي هذا السؤال لأنه في كلا الحالتين لن أرتبط بكي حيث لو كان في حياتي أمرأه أخري لن أنظر لسواها أبد الدهر وأذا لم تكن في حياتي أمرأه أخري فأنا لا أبادلكي ذات الشعور لذالك لا فرق إن كان في حياتي أحد أو لم يكن وأنا أحترمك جدا علي تصريحك بأنك تحبيني رغم القيود الأجتماعيه الغير منطقيه التي تفرض علي الفتاه أن لا تبادر بالتصريح لذلك أحترم صراحتك وأضعها فوق رأسي لكني لن أكون الرجل الذي يسعد قلبك النقي 


هذا الرجل كان نبيلا وفارسا في أخلاقه لأنه لو كان من أشباه الرجال لقام بأستغلال حب الفتاه له بأي شكل من الأشكال وأمطرها وعودا وأوهاما خصوصا أنها جميله في أخلاقها ومظهرها وعلمها وعقلها فهي كما نقول باللهجه الكويتيه ( كامل والكامل ألله ) وهكذا يتصرف الرجل بمعني الكلمه إن أحب أعلن وأن لم يحب لايقوم بأستغلال حب أنسان أخر له لأنه في المقام الأول يتعامل مع ألله تعالي قبل تعامله مع الأخرين ومن يتقي ألله في قلوب البشر لن يستغل حب أنسان له وسوف تدرك لاحقا من أحبته ولم يبادلها الحب أنه كان نزيها معها منذ البدايه أفضل بكثير أن تقع بيد متلاعبين القلوب لتخرج في نهايه المطاف مكسوره القلب حزينه علي أيام وشهور وسنوات أمضتها مع رجل لم يشبه الرجال إلا في مظهره وليس في تصرفاته 


 أشاهد بعض القضايا التي يتم نشرها أحيانا من باب التوعيه المجتمعيه في الصحافه ووسائل التواصل الأجتماعي بشتي أنواعها عن فتيات وقعن ضحيه نصاب محترف قام بتكوين ثروات من أكتاف النساء الضحايا وكل مشكلتهن أنهم تعلقوا بهذا النصاب ووثقوا به لدرجه لم يعدن قادرات علي رفض مطالبه الماديه


أتذكر قصه فتاه كانت تبكي بحرقه وهي في مقتبل العمر كيف قامت بأقتراض مبلغ ضخم بضمان راتبها مقابل أقساط شهريه تعادل 40 % من راتبها لمده 15 عام وربما أكثر !!!! حيث أقترضت مبلغ لشخص أحبته بجنون ووعدها بالزواج وأختفي بعد ذالك


وفتاه أخري أقرضت شخص المهر والشبكه وتجهيزات العرس بالكامل !! حتي تتزوج ممن تحب وهو للأسف لم يكن يحبها نهائيا رغم أنه تزوجها فعلا ولم يهرب منها لكنه لم يتزوجها لأنه يحبها بل لأنها كانت تصرف عليه من أموالها الخاصه قبل الزواج لذالك كان يقول لذاته لماذا أترك هذه الفتاه لايهم الحب طالما ستقوم بتدليعي ! وتصرف علي قبل الزواج وبعد الزواج يابلاش !!!!!


وبعد الزواج أنصدمت هذه الفتاه بزوجها الذي لم يدفع حتي مهرا لها بل هي من أعطته المهر حتي يقنع أهلها أنه رجل بمعني الكلمه!

صدمت هذه الفتاه صدمه عمرها والتي قضت علي كل شيئ جميل في وجدانها النقي حيث أكتشفت أن هذا الرجل أو عفوا شبه الرجل وبالجرم المشهود وليس نقلا أو سمعا أنه يخونها مع عده فتيات بل ويقوم بالصرف علي البعض منهن وأحضار هدايا لهن من أموال زوجته!!!!!!!!!!!

مشاهد مقززه تثير الغثيان

الي كل فتاه وأمرأه لا ترخصي بذاتك لرجل لايتعب من أجلك ولا يشقي من أجلك ولا يحاول أن يطور ذاته من أجلك فهذا النوع من الرجال لا تعرف قلوبهم الحب أبدا فمن يعرف الحب لايقبل أن يحيا كأشباه رجل وليس رجل ! ومن يعرف الحب يسعي أن يليق بكي وتفخرين به ويكون كبيرا في نظرك كما في قلبك ويشعرك بالأمان وأنه السند لكي وأذا لم يستطيع علي أقل تقدير لن يمد يديه لأموالك الخاصه حتي لو لم يجد قوت يومه 

قد يسأل سائل هنا خصوصا المرأه المناصره لحقوق النساء أو مايعرف بالحركه النسويه والتي أؤيد جميع مطالبها وأيضا أنا من مناصريها ولكن قد يتم طرح السؤال التالي :


أذا كانت هناك مساواه بين الرجل والمرأه أذا لا مشكله بمن ينفق علي الأخر في علاقه الحب أو الزواج فمن لديه المال أكثر هو من ينفق أذن ليش يا مشعل مسوي دراما كوين ؟!


أجابتي هي كالتالي /

نعم أؤيد حقوق المرأه بشده ومناصر لكل حقوق المرأه بلا أستثناء وأميل لثقافه الرجل الغربي في معظم خطوطها العريضه إلا فيما يخص مسأله الأنفاق أميل الي الرجل الشرقي بشده وأقصد الرجل الشرقي وليس أشباه الرجل الشرقي


الفطره الأنسانيه وهذا رأي شخصي لا أكثر ولا أقل سواء كان خاطئا أم سديدا وبعيدا عن كافه الحقول والمجالات المتخصصه في هذا الشأن  فهذه المجالات لها مختصيها الأفاضل وهم أقدر مني علي التحدث فيما يخص تلك المجالات كل طبقا لأختصاصه 

 هنا أتحدث بصفتي الشخصيه ورأي الشخصي حيث عبر كافه مراحل تاريخ الحب والعلاقات الراقيه بين الرجل والمرأه نكتشف أن الرجل هو من يشقي ويتعب من أجل أسعاد المرأه التي يحبها

بالنسبه له أنها ملكه علي عرش قلبه والملكات لايليق بهن عدا معامله الملوك


المرأه تعبر عن حبها للرجل بالعديد من الأمور بحنانها وأحتوائه في أوقات الشده وتحمل ظروفه العصيبه والرجل كذالك يحتوي محبوبته ويشعرها بحنانه ويكون بجانبها في الصحه والمرض ويتحمل تقلباتها المزاجيه ....الخ 


لكن عفوا سيدتي

في مسأله الأنفاق من المفترض أن الرجل لايمس أموال زوجته أو من يحب مهما كانت تملك من أموال عليه أن يزيد مالها ويكون أمين علي أموال زوجته وحريص علي تنميتها وليس أنقاصها !! وأكرر هذا رأي شخصي بغض النظر عن من يؤيدني أو يعارضني فلكل الأراء كامل الأحترام والتقدير


دعيه يشقي ويتعب من أجلك حتي تعرفي هل يحبكي فعلا أم قولا فمن يحب يبذل قصاره جهده من أجل محبوبته والجهد ليس ماديا فقط فالأنفاق المادي ماهو إلا جزء بسيط جدا جدا جدا من جهود أخري كثيره  تكشفها لكي الظروف إن كان هذا الرجل صادقا بحبه أم لا فيكفي فقط أنك تعلمين أنه في أي وقت كان ليلا أم نهارا ستجدينه يقف معك في أي مشكله أو موقف أو حزن أو فرح فهو سخي معكي بوقته ومشاعره ومشاركتك تفاصليك الصغيره ووقوفه بجانبك في المواقف العصيبه التي ربما أقرب الناس لكي يتهرب من مجرد المشاطره الوجدانيه بها لذالك العطاء ليس مالا فقط بل وقتا ومشاعر وجهدا ومواقف لا تعد ولا تحصي أنتي وحدك وبينك وبين ذاتك ستشعرين دون شك أن هذا الرجل فعلا يحبك لذاتك وليس لأي سبب أخر 

وللتنويه ومنعا للبس أو الغموض فيما يخص الماده

هنا لا أتحدث عن ظروف عصيبه يمر بها زوجك والشريك العاطفي ويتطلب وقوفك معه إن كان بأستطاعتك ذالك لا أتحدث هنا عن الظروف الأستثنائيه التي قد تواجه الشركاء العاطفين والأزواج خلال مشوار حياتهم معا بل أتحدث عن الرجل الذي يكون شعاره في الحياه أن تنفقي عليه بشكل دائم حتي في صغائر الأمور !!!

لذالك لا أتحدث هنا من باب مشاركه الزوجه بمحض أرادتها للزوج في مواجهه بعض محن الحياه بل أتحدث هنا عن رجل يستغل حبك وليس يحبك والفرق شاسع بين كلمه يستغل وكلمه يحب !!!!!

رجل لايقايض أستمراره معك مقابل المال بل هو مستمر معك لأنه يحبك ويعشق الهواء الذي تستنشقيه فهذا الرجل الحقيقي الذي يتم الندم علي فراقه وليس أشباه الرجال


عزيزتي الفتاه أو المرأه عموما

عندما تحبين رجل من كل قلبك أعلم أن كافه تصرفاتك تأتي تلقائيه تعبر عن هذا الحب وأعلم كم هي مشاعر راقيه نبيله حانيه عندما تتصرفين مع من تحبين بشفافيه لكن لابد أن يكون الرجل الذي في قلبك رجل بمعني الكلمه رجل يحبك لجوهرك وقلبك الشفاف والكبير وفكرك الراقي وليس رجل يستغلك


هذا النوع من الرجال أيتها الزوجه والمحبه عندما لايحب يقوم بأستغلال الفتاه ماديا حتي ينفق من أموالها علي من يحب !!!!!!

هذه طبيعه وفطره الرجل ينفق ويشقي علي من يحب سواء زوجته أو أولاده أو أسرته بالعموم أما أنتي أيتها المسكينه فهو لايريد أن يتعب من أجلك ويشقي لأنك ببساطه غير متعبه بالنسبه له أنتي من تشقين وتبذلين المجهود من أجله فلماذا هو يشقي أذا كان كل ما يريده موفر له بل وضامن وجودك في حياته لأنه يعلم أنك متعلقه به وتحبينه فهو في هذه الحاله سيحيا حياتين الأولي مع من يحبها فعلا والثانيه معك أنتي وهو لايحبك بل يحب أموالك

 ومهما فعلتي من أجله لن وأكرر لن يشعر هذا الرجل أنك تضحين من أجله براتبك الشهري أو أقساط قروض من أجله بل وبأحتياجاتك الشخصيه لا ياسيدتي فهو لن يحسبها هكذا بل هذا النوع من أشباه الرجال يعتبر ما تقومين به من أجله واجب عليكي حتي يستمر معك !!!! هكذا هي نظرته لكي صدقيني !

لذالك أشعر بالأسي عندما أشاهد فتيات محطمات القلوب تورطوا في قروض بنكيه وأحيانا أيصالات أمانه من أجل من تحب وفي النهايه تركها دون أن يرمش له جفن ! وذهب لغيرها طالما توقف العطاء السخي منك فرحل عنك تاركا أقساط البنوك الطويله الأجل لكي وذهب يبحث عن ضحيه أخري

كيف تعرفين يا سيدتي أثناء فتره الخطوبه أذا كان الرجل الذي معك سيعاملك معامله الملكات أم سوف يستغلك أبشع أستغلال والطلاق الفعلي أم الصوري حتمي بينكم عاجلا أم أجلا !

أليكي النقاط الأرشاديه فقط التاليه أثناء فتره الخطوبه :


1-         أذا خرجتم سويا لايبادر بعزيمتك علي الغداء أو العشاء أو حتي تناول كوب قهوه ! فهو ينتظر منك أن تطلبي ذالك


2-         أذا قام هو بالمبادره بدعودك الي مطعم ستلاحظين عده أيماءات منها علي سبيل المثال وليس الحصر أنه أثناء قراءة المنيو يدقق كثيرا علي الأسعار ليس لأنه لايملك المال فهذا النوع من الرجال لديه أموال قارون ولكن لايفصح عنها ويحاول دائما التظاهر بالعوز المادي وأنه مهموم ماديا لذالك يوصل لكي أيحاء أنه يشتهي هذا الطعام لكنه كما نقول باللهجه الكويتيه ( يقط نغزه ) أن الوجبه غاليه عليه فيقوم بطلب وجبه أخري وهذه حيله نفسيه ليختبرك هل ستقومين بالمبادره بأن تقولي له حبيبي أطلب ماتشتهي ماعليك من الحساب !!


بمجرد أن تسقطي بالأختبار وتبادري قائله أطلب حبيبي ما تشتهي وماعليك بالحساب هنا وفي هذه اللحظه فتحت عليكي طلبات لا تعد ولا تحصي لاحقا ونجح هو بالأيقاع بفريسه سهله جدا لأنه أيقن أنك من النوع السخي وفي ذات الوقت أيقن أنك لم تحرجيه وأيقن كذالك أنك متعلقه به لذالك الأجابه الصحيحه التي كان لابد أن تقوليها في حال تظاهر هذا الرجل بأنه لايملك المال الكافي للمطعم الذي دعاكي له كان من الأجدي أن تقولي له أوك خلاص حبيبي خلينا نشوف مطعم أخر علي قد ميزانيتك !

هنا سيعرف هذا الرجل أنك لستي من النوع الذي يصرف علي الرجال وهنا ألله تعالي سيكشف لكي منذ البدايه وقبل التورط في الزواج هل هذا هو الرجل الذي يستحقك من عدمه فأذا كان من أشباه الرجال فسيرحل عن العلاقه تدريجيا لأنه يريد أمرأه يقتات علي أكتافها


3-         أذا كنتم سويا في مركز تسوق فجأه يقول لكي أن هذا القميص حلو أو هذا الجهاز جميل أو البيانو أو الجيتار أو أي أمر أخر حيث سيقول الأتي / هذا الجهاز جميل وأذا قمتي بسؤاله لماذا لا تشتريه سيقول لكي بس أخ المعاش ما نزل للحين وأيضا هذا فخ لكي لأنه ينتظر منك أن تقولي له الجمله التي يسمعها من كافه ضحاياه الأخريات وهي / أفا حبيبي روح أشتريه وماعليك من الحساب هديه مني لك !!!


حيل كثيره يلجأ لها أشباه الرجال الذين يستغلون قلب الفتاه النقي الشفاف بل لا أبالغ أن هناك من يطلب ثمن وقود السياره من محبوبته رغم أن سيارته فاخره وسعرها يفوق 40 ألف دينار ولكنه لم يدفع بها فلسا واحدا  فالسياره أيضا من تدفع أقساطها ضحيه أخري من ضحايا أشباه الرجال

عزيزتي حواء

حتي لايتم فهم فحوي المقال بشكل خاطئ

أنا لست ضد المشاركه الوجدانيه مع من نحب لأن ذالك أمر طبيعي وبديهي لكن هناك فرق كبير جدا بين المشاركه الوجدانيه في بعض الأوقات شريطه أن يكون ذالك دون طلب من الشريك العاطفي والزوج لا طلبا صريحا ولا تلميحا بل بمحض أرادتك الحره وبطيب خاطر منك دون أحراج أو أجبار وبين أن يقوم رجل بأستغلالك طيله الوقت لأنه يعرف كم تحبينه فهو ليس بحاله عصيبه وليس واقع في كارثه حتي نلتمس العذر القهري له لكنه ببساطه يستغلك ولايحبك أنتبهي يستغلك ولا يحبك


في السابق وفي الزمن الجميل كان يرفض الرجل أن تساعده زوجته في محنته الماديه ويقول لها أنا كفيل بحلها لأنه يشعر بأنه هو المسؤول عن سعاده زوجته وأسرته وهو المناط به عبئ الأنفاق وحتي أن كانت زوجته تملك أموال لا تعد ولا تحصي فيشعر بالمسؤوليه بداخله أن يحافظ علي أموال زوجته وينمي لها هذا المال ولايكون سببا في نقصانه كان الرجل يشعر أنه مؤتمن علي أموال زوجته وعليه أن يحافظ علي مالها 

 أما في هذا الزمن فأصبح بعض أشباه الرجال يختلق مشكله ماديه وهميه ويقوم بأختلاق أوراق وقصص غير واقعيه للدلاله علي وجود مشكله ماديه حتي يستغل من يحبها ماديا


أذا كان زوجك يمر في ضائقه ماديه في مجال التجاره أو غيرها من مجالات فأمر طبيعي أن تساعديه إن كنتي قادره علي ذالك ودون طلب منه أي أن تصرفك جاء بأراده حره سواء بأقراضه المال أو مشاركته أو دعمه في التجاره ....الخ كل تلك الأفعال طبيعيه إن كانت صادره منك دون جبر أو طلب من الزوج


 من لا يراكي ملكه ونجمه عاليه في السماء يصعب أن يطالها أحد إلا من يستحقها لا تشاهديه إلا صغيرا يقتات علي أكتاف النساء


أسألي ذاتك سؤال :

 أذا حدثت لديكي مشكله ماديه كبيره أثرت علي مركزك المادي ولم تعودي قادره علي الأنفاق علي هذا الرجل أو عفوا شبه الرجل هل سيبقي معك ؟!!!!!

أنتي تخدعين ذاتك عزيزتي حواء فأنتي لا تعيشين قصه حب نبيله راقيه أنتي تشاهدين فيلم سينمائي في أي دار للعرض السينمائي في الأفنيوز أو 360 !

لأنك تشترين تذكره السينما وأنتي تعلمين أن كل ما سوف تشاهدينه هو مجرد فيلم وليس واقع وذات الأمر ينطبق علي الرجل الذي يقبل أن تنفقين عليه فهو معك مقابل هذا الأنفاق وليس معك مقابل معدنك وجوهرك وفكرك

ومن صفات الرجل الذي يقبل أن تنفق عليه النساء بشتي أنواع الأنفاق من أبسط الأمور وأتفهها الي أعقدها أنه بخيل جدا ماديا وعاطفيا حتي وأن أغدق عليكي كلمات الحب والغزل فحتي ممثلين السينما يغدقون كلمات الحب والغزل لأن أجورهم مدفوعه مقدما من منتج الفيلم !!!

رساله الي الرجل الذي يقبل أن يحيا علي قفا النساء يا أخي عيش علي قفا أي أحد أخر لكن ليس علي قفا النساء !

رساله الي حواء

أختاري الرجل الذي كشفت المواقف لكي أنه رجل بمعني الكلمه رجل أن تزوجكي لن يرحل أذا مرضتي ويقول لأهله أو أهلها سامحوني من حقي أطلق لأن زوجتي مريضه بل سيقف معكي في مرضك أكثر من أقرباء الدم /

أختاري رجل أذا كنتي حزينه لاينام ولا يأكل ولا يشرب حتي يعيد البسمه علي محياكي /


أختاري رجل أذا زعلتي منه لأي أمر كان يعمل المستحيل لكي يراضيكي /

 أختاري رجل يشقي ويتعب من أجلك ليس لأنك أقل منه بل لأنك أعلي منه ويراكي ملكه قلبه ويريد أن يبرهن لكي علي الدوام أنك أجمل حدث في حياته /


 أختاري رجل يزيد من مالك ولا ينقصه /


 أختاري رجل تحققين ذاتك معه ويسعي لنجاحك بل ويعينك علي أن تكوني في أعلي درجات السلم الأجتماعي وظيفيا أم ماديا أم معنويا


أختاري من يبكي كالطفل أذا شعر مجرد شعور أنك لستي بخير 


أختاري من يشتاق لكي وأنتي معه 


أختاري من تشعرين معه أنك ملكه علي عرش قلبه ويكون سعيدا وهو يدللك ويشعرك أن طلباتك أوامر غير مدونه في ورق بل في قلبه ووجدانه 


أختاري من يري كل ما في هذه الحياه رخيص أمام دمعه واحده من عينك  


أختاري من تشعرين وأنتي معه بأمان الأب وحنان الحبيب وسعه صدر الصديق 

بأختصار / أختاري من سيبقي معك في كل الظروف وليس حسب الظروف !!!!!!!!!!

 

الجمعة، 20 أغسطس 2021

رساله خاصه جدا الي ....؟!!!! رحله سفر

 

رساله خاصه جدا الي ....؟!!!!

رحله سفر



تحيه طيبه وبعد , 

ترددت كثيرا أن أكتب لكي هذه الرساله وكلما شرعت في الكتابه وقطعت أشواطا في بحور الكلمات التي تعبر عن ما أود أن يصل لكي أنتي وحدك وليس سواك ولكن للأسف أقوم بمسح محتوي الرساله وأعود لنقطه الصفر


لا أعلم لماذا أتردد في كتابه سطور هذه الرساله هل مرد ذالك خشيه بأن يتم فهم محتواها بطريقه تخالف ما أريد أيصاله ؟ لا أعتقد ذالك لأن المقصوده بالرساله يستحيل أن تخطئ أحساسها بما أريد أن أنطق به حتي قبل أن أضعه في جمله مفيده ؟!


ولكن إن كانت تعي ما أريد أيصاله لها هي وحدها دون سواها دون أن أنطق به أو أصرح به لها أذن لماذا أكتب هذه الرساله طالما تستطيع أن تشعر بأثير الكلمات دون أن تراها ؟!


هل أكتب لأني غير متيقن أنها مازالت تتمتع بذات الحاسه الروحيه التي تمكنها من ألتقاط ما بين السطور ؟


علي أيه حال سأكتب هذه الرساله دون الحاجه لأيجاد مبرر مناسب أو البحث عن أيجاد أسبابا مقنعه تجعلني أقنع بها ذاتي عن سبب هذه الأسطر


سأكتب الرساله لأني أريد أن أكتب أليس ذالك مبررا كافيا يا  ......؟!! هل تصادرين حقي في الكتابه ؟ في التعبير ؟ في البكاء ليس دمعا بل كلمات ؟


سنوات طويله أتنقل بين الموانئ والمطارات والطرقات ومحطات القطارات هائما متعبا مرهقا وأتسائل دائما أين هي محطه الوصول ؟ أليس لكل رحله سفر محطه أقلاع ومحطه وصول ؟


لماذا أنا في سفر دائم دون وصول


كانت لحظه ميلادي بدايه أنطلاق رحله السفر في هذه الحياه وكانت رحله شاقه جدا مرهقه لا أنكر أنها ممتعه في بعض أوقاتها لكنها حزينه مؤلمه وأحيانا مأساويه في معظم أوقاتها قطعت خلالها أميالا وأميال شرقا وغربا بل لا أبالغ إن قلت مجازا حتي بين الكواكب والمجرات لكني لم أصل لميناء الوصول


كانت حياتي رحله سفر دون وصول حتي جاءت اللحظه الغير متوقعه حين ظهرتي في حياتي دون موعد مسبق لكنه كان موعد مع القدر


شعرت منذ اللحظه الأولي لظهورك في حياتي بأحساس المسافر عندما يقترب من مدرج مطار الوصول لمدينه يشتاق إليها حد الأختناق شوقا وكانت الأيام والسنون حائلا بينه وبينها


شعرت بطمأنينه المسافر حين يعود الي أرض الوطن مشتاقا لهوائه وترابه بعد رحله أغتراب طويله وشاقه كان خلالها فاقدا شعور الأستقرار والأمان ومشتت الوجدان بين حنين العوده وقسوه الواقع الذي يجبره علي أن لايعود


أحساس مختلف عندما رأيتك للمره الأولي لم يكن كأي أحساس مر علي خلال رحله سفري الطويله المرهقه الشاقه في هذا الوجود منذ ميلادي


مطار الوصول بدء يلوح بالأفق منذ اللقاء الأول هل تتذكرين متي كان وأين ؟!!!!!!!! هل تتذكرين تلك الصدفه القدريه ؟ كيف بدءت !؟


هل تتذكرين نظراتي لكي كيف كانت ؟ كطفل للتو يتعلم كيف يبتسم ؟!!!


هل تتذكرين الحوار الأول بيننا والذي ناهز الساعه ونصف ؟ كيف كنت أتعلثم بالكلمات وأنا الذي منذ طفولتي أجيد فنون الكلام ! أصبحت أمامك كمن للتو يتعلم بدايات الكلام ! هل تذكرين خجلي كلما نظرتي لي مبتسمه وأنا أسرق النظرات لكي معتقدا أنك لم تكوني تشاهديني  !


شعرت بأني وبعد رحله سفر شاقه مرهقه بأني وصلت ولأول مره أشعر بأحساس الوصول لكنه ليس كأي وصول لأنه ليس وصولا لمكان بل لما هو أبعد من المكان والزمان


وصول لأحساس السكينه والطمأنينه الذي لم أشعر به في حياتي قط بعد الوالدين إلا معك !!!!!


هل تذكرين أول مره صارحنا بعضنا بحقيقه مشاعرنا تجاه بعضنا البعض بعد سلسله طويله من الكر والفر والمرواغه لمداره حقيقه الشعور الذي كان واضحا وضوح الشمس في ربيعه النهار في كافه تصرفاتنا

هل تذكرين الطاوله في ذالك الكافيه الهادئ الذي جمعنا في ليله شتاء جميله وكنا نتحدث عن كيف ولماذا وأين ومتي ؟!!!

هل تذكرين لقائنا بين أمواج البحر وكيف كنا نتحدث عن كل ما مررنا به من ألم وكيف كنا سعداء ونحن ننظر الي أفق البحر وأيدينا متشابكه ونتحدث بعفويه عن الفرحه التي نشعر بها عندما نكون سويا تاركين العالم برمته لهم يسرحون ويمرحون به كيفما يشائون

هل تتذكرين نقاشاتنا في كتب الفلسفه وغيرها وكيف ذات مره وبسبب أعتراضك علي تفسير بعض الفقرات الفلسفيه أعترضتي بعفويه وتلقائيه وأعلنتي كراهيتك للفلسفه برمتها وأنا أبتسم 


هل تتذكرين وهل تتذكرين وهل تتذكرين ......... كثيره هي الذكريات الجميله بيننا


عندما ألتقينا لم نكن بحاجه لوقت حتي نشعر بالراحه والتجانس لأن كل تلك المشاعر حدثت منذ اللحظه الأولي ولم يكن لقائنا الأول لقاء تعارف لأننا كنا نعرف بعضنا البعض حتي قبل أن نلتقي !


أرواحنا كانت منذ ميلادنا تشتاق لنا ومقدر لها أن تلتقي وكل ما حدث لنا في رحله الطريق والسفر في هذه الحياه من لقاء وفراق وخسارات سواء مع أشخاص مروا في طريقنا أو أماني أو أحداث كل تلك الخيبات والخسارات كانت مقدره لنا في كافه مراحل حياتنا السابقه ما كانت عبثا بل كانت تمهيدا لأن نلتقي في التوقيت المناسب لنشعر بلذه الراحه بعد التعب حيث ما كان للأنسان أن يشعر بالراحه والسكينه إلا بعد تجربه ماهو شعور التعب وماهو القلق وعدم الشعور بالأمان وألم الخيبه


ولكن ؟

بدءت أشعر بصوت نداء السفر مجددا في داخلي وصوت الشتات ولكنه ليس سفرا لأماكن ومدن بل سفرا الي اللا- مكان من جديد الي حيث اللا-أمان – اللا-طمأنينه


نداء العوده من حيث أتيت نداء العوده لطريق الوحشه والأحساس بعتمه الظلام رغم سطوع شمس النهار لأن العتمه والنور ليسوا في المكان بل في الوجدان


وما بين شعور الوصول والأحساس بالسكينه والطمأنينه وشعور السفر الي اللا-مكان أحيا في قلق التأرجح بين ماهو كائن وما قد يكون


أحساس الرحيل يملئ ثنايا وجداني حد سلب قدرتي علي الأحساس بكل تفاصيل الحياه الجميله لأنه ليس كأي رحيل أنه رحيل بلا وداع أو بمعني أكثر دقه هو وداع دون رحيل وهو أصعب أنواع الوادع  !!!!!




شعور مؤلم وقاسي جدا أن يشعر الأنسان بقمه القلق وهو في قمه شعوره بالطمأنينه والسكينه !!!!!!

المخلص لكي دائما ,,,,,,,,

التوقيع / مسافر بلا وجهه 

رساله من دفتر مذكراتي الخاص جدا  

 


الخميس، 19 أغسطس 2021

هل قلبك تاكسي جوال ؟!

 

هل قلبك تاكسي جوال ؟!



بالطبع يعلم الساده القراء عن التاكسي الجوال ولاتوجد أي مدينه في العالم إلا وعدد كبير من سيارات التاكسي الجوال تجوب الطرقات خلال 24 ساعه هنا أو هناك وهذا أمر بديهي


لكن هل سمعتم عن قلوب جواله ؟!

 

القاسم المشترك بين التاكسي الجوال والقلب الجوال يكمن في مده البقاء !

أي شخص يستقل التاكسي الجوال في أي مدينه في العالم فهو يمكث في داخله فقط مسافه مشوار الطريق فهو يستقل التاكسي من نقطه أ الي  نقطه ب ومع السلامه !


القلب الجوال أيضا لايمكث أي شخص بداخله أكثر من متعه الوقت وحلاوه التسلايه علي رأي أخواننا الشاميون طال الزمن به أم قصر فهذا الشخص ضيف في هذا القلب وليس صاحب مكان !

المحبوب الحقيقي ليس مرحله مؤقته في الطريق بل هو الطريق ذاته الذي أكتشفنا أننا قبله كنا تائهون في الحياه بلا عنوان !

 

حوار بين زوج ذو قلب جوال مع أمرأه أخري أثناء جلوسه مع زوجته التي تحبه بصدق وجنون وأخلاص !!!!


الزوج يجلس مع زوجته في أحد المطاعم أو الكافيهات :


لنتخيل أعزائي القراء هذا الحوار 

الزوجه : هل تحبني ؟

الزوج : أكيد أحبك

الزوجه تسعد بحديث زوجها وتلهي بالتدقيق علي قائمه الطعام وتسأل زوجها ماذا تريد حبيبي من قائمه الطعام ؟

الزوج : أي شي مو مهم طلبي علي ذوقك ويقول ذالك وهو منشغل يرسل رساله الي أمرأه أخري أثناء جلوسه مع زوجته علي ذات الطاوله !! ويقول لها : أشتقت لكي يا محبوبتي وكل عالمي ! والمرأه الأخري ترد عليه وأنا كذالك يا قلبي وتسأله هل راح أشوفك اليوم ؟

يجيب الزوج : لا أعرف لكن سأحاول أخلص بسرعه من زوجتي وأرجعها البيت وبعدها مباشره نلتقي يا روحي ؟!


الزوجه المسكينه المخدوعه : مع من تتراسل ومنشغل لهذه الدرجه ؟

الزوج المخادع : لا حبيبتي هذا الدوام أو واحد من الربع أو أهلي عندهم مشكله


الزوجه : تبتسم وسعيده بالخروج مع زوجها والفرحه في عينها واضحه وتمسك يد زوجها بلهفه وأشتياق وتقول له ياريت كل يوم نخرج مع بعض فأنا أشتاق إليك جدا وأنت غائب معظم الوقت خارج المنزل بل حتي في أيام العطل لا أراك كثيرا


الزوج المخادع : ماذا أفعل يا محبوبتي أني أتعب لأوفر لكم أحتياجاتكم وأعمل ليل نهار حتي أستطيع تلبيه الحاجات الأساسيه لكي وللأولاد

الزوجه المسكينه : لكني بحاجتك أنت أكثر من أي أمر أخر وتصمت 

الزوج يلتفت الي الساعه يريد أن ينتهي من هذا الواجب الثقيل علي قلبه حيث يعتبر خروجه مع زوجته واجب ثقيل جدا يريد الأنتهاء منه سريعا !


أنتهي تناول الطعام /

الزوجه المسكينه المخدوعه: ما رأيك أن نذهب للسينما يا عمري ؟

الزوج المخادع : وألله اليوم صعبه خليها المره القادمه أوعدك المره القادمه أكون معاكي اليوم كله من الصبح لليل

الزوجه المسكينه : أنت دائما تقول ذالك ولا تفي بوعدك لماذا ليس اليوم ؟

الزوج المخادع : الدوام فيه مشكله خارجيه أضافه الي أن أخي أو صديقي يريديني في موضوع عاجل ......الخ من أعذار لا تعد ولا تحصي معلبه جاهزه للأستخدام لكنها غير سريعه الهضم !

 

ينتهي اللقاء الوحيد الذي يحدث بين فتره وأخري بين الزوج المخادع و زوجته المسكينه وتنكسر فرحه الزوجه المحبه لزوجها حبا حقيقيا وتذهب للمنزل وكان في خاطرها أن تذهب مع زوجها الي كافه الأماكن لأنها تشتاق إليه ولايهمها المكان بقدر أن تتواجد معه أكبر وقت ممكن ومتاح ولكن أمانيها تنطفئ واحده تلو الأخري علي وقع الأهمال والتجاهل لتجلس تبكي وحيده وفي صمت وتشعر بأنها مازالت عزباء رغم أنها من المفترض أنها مع الشخص الوحيد الذي أختارته من بين كافه رجال الأرض ليكون زوجها وسندها والملجأ لها في كافه الأوقات والشريك لها في الحياه بحلوها ومرها وبحر الأمان الذي ترتمي في أعماقه ولاتخشي الغرق !!  


الزوج المخادع بمجرد أن قام بأيصال زوجته الي المنزل بعد أن تناول معها طعام الغداء أو العشاء كأداء واجب خارج المنزل قام علي الفور بالذهاب لأمرأه أخري قائلا لها ذات الكلمات وهي أحبك يا كل حياتي وأيضا في ذات الوقت يراسل ثالثه ورابعه وربما خامسه بذات الكلمات وبذات الأداء العالي المستوي من أجاده الدور!

كم أمرأه تعاني بصمت أو رجل يعاني بصمت أذا كان قدره أو قدرها بأن يكون الطرف الثاني في هذه العلاقه صاحب قلب جوال !!!


الأهتمام كما ذكرت في مقالتي السابقه ليس سببا للحب لأن الحب الحقيقي بلا أسباب لكن أذا كان هناك حب بين الطرفين من الأساس فالأهتمام يجعل هذا الحب يزدهر ويصل الي أعلي القمم الجميله في العلاقه وتصبح حياه الطرفين أجمل بأهتمام كل طرف بالطرف الأخر والمشاركه في أدق التفاصيل تجعل من الحب الذي يجمعهم حبا أسطوريا


لكن للأسف الشديد من باب وثغره الأهمال والجفاء قد يقع البعض ضحيه وفريسه لصيادين القلوب البائسه المحطمه لأنهم متخصصون في أجاده دور المنقذ والساقي للأرض اليابسه والضحيه للأسف قد تسقط فجأه في شباك هذا الصياد الماهر ليس لأنها تحبه فلا يوجد أي شخص أخر في قلبها عدا المحبوب لكنها تريد أن تشعر بأن أحدهم مهتم بها من شتي أنواع الأهتمام

 في واقعه غريبه جدا قرأتها سابقا أن هناك زوجه كانت تنظر الي أهتمام زوج صديقتها بها المفرط وكلما زارتها صديقتها تسرح في زوج هذه الصديقه الي أن شاهدها زوجها وهي تطيل النظر في زوج صديقتها وقال لها لماذا تنظرين الي هذا الرجل بكل هذا التوق والأنبهار هل تحبينه !


تجيب الزوجه باكيه لا تظلمني لأن ألله يعلم أني لم أحب سواك وأنت الوحيد الذي في قلبي ودمي لكني أنظر لهذا الرجل وهو زوج صديقتها من بعيد ليس حبا به بل شوقا إليك ! نعم شوقا للرجل الذي تزوجته وأختارته من بين عده خيارات وتتخيل كل حركه يفعلها ذالك الرجل الغريب أنك أنت من تفعلها لي وأدعو ربي أن يستجيب لي وتهتم بي ولو ربع هذا الأهتمام !


من يحبك حبا حقيقيا يرغب بأن تشاركه ويشاركك تفاصيل صغيره في حياتكما المشتركه لكنها لها وقع كبير في الوجدان يرغب بأن تشعر بحزنه وتشاركه فرحه

الدعوه للخروج من المنزل والمفاجأه بورده أثناء عودتك والمبادره بالسؤال عن أحوال من تحب والمشاركه بالهوايات والأهتمامات والأطراء اللفظي والأفعال والمواقف التي تبرهن ما تنطق به حتي لايكون التعبير عن الحب مجرد كلمات جوفاء تردد كالبغباء بلا أحساس وبلا هدف عدا أن تمثل دور الرومانسي الحساس فلا بد من أقتران التعبير اللفظي بالأفعال الصادقه في شتي مواقف الحياه بلا أستثناء والتضحيه من أجل سعاده المحبوب ......الخ من تفاصيل كثيره صغيره تجمع حياه من المفترض أن الحب بينهم

 وهذه التفاصيل الصغيره هي روعه الحب لأنك تشعر من تحب أنه أنسان مستثني من الجميع وله معامله وأهتمام خاص ولابد أن يكون هذا الأهتمام مشترك بين الطرفين وليس طرف يهتم والأخر غير مكترث إن كان ما في قلبيكما سويا حبا حقيقيا لأن الأهتمام من طرف واحد مرهق مدمر للوجدان ودليل أن الحب حقيقي عند طرف وغير حقيقي عند الأخر وحتما علي المدي الطويل سيصاب صاحبه بالذبول وفقدان شغف الحب الجميل لذالك حتما سيرحل مع مضي الوقت وسيعوضه ألله بمن يستحق قلبه أفضل من هدر الطاقه والوقت مع الشخص الخطأ 

عدم وجود الوقت ومبرر الأنشغال ليس ذريعه للأهمال فمن يحبك سيصنع وقتا بالقوه الجبريه لك أنت وحدك لأنك كل حياته بل وأحد أسباب أحساسه بجمال الحياه ونقائها ومن لا يرغب بقربك سيصنع وأيضا بذات القوه الجبريه ألف ظرفا وظرفا ليلهوا به عنك ! 

الحب أرقي كلمه في الوجود وسر من أسرار الحياه السعيده المطمئنه لذالك يعد الحب من أعظم أنواع الرزق من ألله سبحانه وتعالي وعندما يتم الأستهانه بكلمه الحب والنطق بها لكل من هب ودب لن يقلل ذالك مطلقا من قيمه الحب النقي الشفاف الذي هو وقود الطاقه الأيجابيه الحقيقي في الحياه

رساله الي كل ذو قلب تاكسي جوال


    كما تدين تدان هذا هو قانون العلاقات لذالك أتقي ألله في قلوب لم تعرف التلون و النفاق والتظاهر بعكس ما تبطن قلوبا أحبتك بصدق وأخلاص وضحت سرا وعلنا بالعالم أجمع لأجلك لأنك في نظرها العالم وما سواك عدم

ومن خلال خبرتي في الحياه أغلب من يخون محبوبه يقع هو الأخر في يد طرف أخر يمارس ذات الخيانه لشخص أخر وثق به كزوج يخون زوجته مع أيضا زوجه تخون زوجها أو محبوبها 


أتقي ألله في قلب أنت الوحيد ساكنه وكن علي ثقه إن خرجت منه لأصبحت شريدا تائها بلا عنوان أبد الدهر حتي وإن ملكت أفخم قصور العالم وعقاراته فالسكن الحقيقي في القلوب وليس المباني

فكم من بيوت يشعر قاطنيها بالوحشه والغربه وكم من شريدا بلا مأوي  يشعر بالطمأنينه والسكينه لأنه يشعر بأنه ساكن في قلب من يحب وهذا هو معني الشعور بالأمان أنتهي الكلام !

 

 

 

الخميس، 12 أغسطس 2021

ألم الفراق هل يصيب كلا الطرفين أم أحدهما فقط ؟!

 

ألم الفراق هل يصيب كلا الطرفين أم أحدهما فقط ؟!

 


في هذه الحياه نواجه كثير من المحن والمصاعب وتختلف رده فعل كل أنسان طبقا للعديد من العوامل سواء تلك المتعلقه بتكوينه الشخصي أو الثقافي أو الأجتماعي والتجارب والخبرات التي مر بها في حياته .....الخ من مجموعه سمات شكلت في نهايه الأمر شخصيه كل أنسان منا


من بين أكثر المحن قسوه وألم هي محنه الفراق عن أي أنسان عزيز جدا علي قلوبنا سواء كان فراقا بالوفاه أو كان قرارا بالأنفصال


من وجهه نظري الشخصيه وقد أكون مخطئ لا يبكي الأنسان بحرقه شديده تكاد تحرق الأخضر واليابس إلا في ثلاث حالات  :

الأولي فراق الوالدين كلاهما أو أحدهما

الثانيه فراق المحبوب  

الثالثه فراق الصديق


الرابط المشترك بين الثلاث أنواع من العلاقات الأنسانيه أعلاه هو الذكريات والعشره المشتركه بينكم


كلما كان مقدار الحب عظيما في قلبك كلما تألمت بشده حين يأتي الفراق والأنفصال


سأختار الحديث في هذه المقاله عن فراق المحبوب لماذا ؟

المحبوب هو أقرب أنسان بعد ألله تعالي والوالدين لنا لأن طبيعه الحب تجعل الأنسان يشعر بذات السكينه التي يشعر بها الأنسان مع والديه

الأمان في الحب هو سر أسرار بريقه لذالك نتصرف خلال وقوعنا في الحب ببراءة وتلقائيه فلايعود هناك حسابات للكلام وماذا أقول وماذا لا أقول فلا حواجز ولا بروتكولات فكل ما يصدر منا من أقوال أو أفعال تكون تلقائيه كأننا مع أنفسنا وهذا هو مصدر شعورنا بالراحه الوجدانيه الكبيره عندما نقع في الحب

ذكريات وأحاديث مشتركه كثيره وتفاصيل أكثر وأحلام وأماني ومستقبل جميل وحياه مشتركه كامله فجأه تختفي ويحدث الفراق وتبدأ رحله عذاب طويله لا يستطيع عبورها إلا من كان ذو شخصيه من طراز فريد


لكن لدي وجهه نظر خاصه في الفراق ربما غريبه نسبيا وهي :


ألم الفراق لايصيب كلا الطرفين بل طرف واحد فقط ومثال تشبيهي لتقريب الفكره :


زوج وزوجه فجأه قرر الزوج تطليق زوجته أو العكس حيث قامت الزوجه بطلب تطليقها والأنفصال وكان بينهم علاقه حب جميله لذالك أتحدث هنا عن زوجين بينهم حب وليس أي زوجين ليس بينهم أي مشاعر مشتركه


عندما يطلب طرف الأنفصال وأخر لا يريد ذالك مفاد هذا أن طرف أكتشف أن حبه للأخر غير حقيقي أما الطرف الأخر مازال علي الوفاء والأخلاص باقيا

لماذا ذكرت أن ألم الفراق لايصيب طرفي العلاقه ؟ لأنه ببساطه إن كان مايجمعهم كلاهما وليس طرف دون الأخر حبا حقيقيا فلن يفترقا أبد الدهر أيا ما كانت الأسباب وأكرر أيا ما كانت الأسباب وأكرر أيا ما كانت الأسباب !


 أنواع الفراق العاطفي

1-        الوفاه

2-        الطلاق

3-        الخيانه

4-        ...أسباب أخري متنوعه ليس محلها هذا المقال

 

الحاله الأولي أمر قدري ليس لنا سلطان عليه

الحاله الثانيه هو قرار طرف أكتشف أنه لايحب حبا حقيقيا سواء الرجل أم المرأه لذالك كان نزيها وصريحا وطلب الأنفصال 

الحاله الثالثه أكتشف أحد أطراف العلاقه أن الطرف الأخر لايحب حبا حقيقيا ولا أيضا حبا وهميا بل هو لايحب أحدا ويجيد تمثيل دور المحب علي ضحاياه وهي شخصيه الخائن أو الخائنه


من سمات الحب الحقيقي ثلاث شروط

1-        يستمر أبد الدهر ولا يحدث به فراق إلا بأسباب قدريه كالوفاه

2-        لايستلل إليه الملل ولا الفتور فهو علي الدوام حاضرا مليئا بالأشتياق والحنان والأمان


3-        لا يعرف الخيانه لا من قريب ولا من بعيد لأن المحب الحقيقي ليس في عقله أو قلبه أو وجدانه عدا المحبوب لذالك كان الأخلاص والوفاء دائما من سمات الحب النقي الشفاق فالمحب لايستطيع مجرد تخيل أنه في علاقه وجدانيه مع غير المحبوب بل يصيبه الغثيان من مجرد أن يفكر بهكذا فعل وليس أن يفعله لذالك قلب المحب المملوء بحب حقيقي لن يخونك أبد الدهر لا في حضورك ولا في غيابك لن يخونك وجدانيا أو فكريا أو جسديا ولا بأي صوره من صوره الخيانه فأنت في وسط قلبه ساكنا حتي الممات


أذن وبناء علي ما ورد أعلاه من معطيات أميل بشده أن هناك طرف سيعاني وأخر لن يعاني

مع أستثناء الحاله الأولي وهي حاله الوفاه لأن الحب موجود في قلب الطرفين وفرقهم الموت فقط أما الحالتين الأخرتين كان الحب في قلب أحدهم فقط ولكن في كلا الحالات الثلاث بشكل عام سيضل طرف واحد فقط يعاني ألم الفراق

فجأه روتين يومك تغير وكل تفاصيل حياتك تغيرت لم يعد من تحب معك لن تسمع صوته لن يفضفض لك وتفضفض له كالمعتاد عن تفاصيلكم اليوميه وخطط الغد وأحلام بعد غد أختفي النور في حياتك وفجأه تحيا في عذاب ألم الفراق ماذا تفعل ؟


أصعب ما في مرحله صدمه ألم الفراق هو أنك لاتعود تتعرف علي ذاتك بسهوله فهذا يضاعف ألمك ويجعله أضعاف مضاعفه لأن من تحب أخذ ذاتك معه ورحل !


أنت حاليا تحاول بشتي الطرق أعاده أكتشاف ذاتك المبعثره بعد ألم الفراق لكن الوضع مؤلم فكل زوايه لك بها معه ذكري وكل طريق وكل منطقه وكل مدينه أين المفر ؟


لاتطيق الجلوس بالمنزل وتقرر الخروج محاولا أن تخفف وطأه ألم الفراق لترتمي في الطرقات هائما هنا وهناك لا تعرف أين تذهب ومن أين تعود فكل الطرق لك معه ذكري وكل الشواطئ لك معه ضحكه وكل الحدائق له معه زهره


المنزل جحيم وخارج المنزل أيضا جحيم لأنه مليئ بالذكريات أين تذهب ؟ تقرر السفر محاولا الهروب من الذكريات لتذهب لمدن بعيده معتقدا أن ذالك قد يخلصك من ألم الفراق لتكتشف أن اللألم أزداد قسوه وأنت في السفر ولم يخف مقدار درجه !


أين المفر ؟ ذهبت منعزلا بعيدا عن البشر في وديان مهجوره أو قمم جبال مظلمه وشواطئ بعيده فلم تجد بهذه العزله عزاء


تقرر عدم الأنعزال و الأرتماء وسط حشود البشر شرقا وغربا علا وعسي أن يخفف تواجدك بالأزدحام من ألم الفراق فوجدت ذاتك أكثر قربا للمحبوب من ما مضي بل ومشاهد الأكتضاظ المحيطه بك جعلك تتوق لمن تحب أكثر وأكثر وأزداد ألم الفراق وأنت الذي سافرت ورحلت لتخفف منه ولو قدرا يسيرا فحدث العكس وأزداد ألمك الي أن صرخت تنادي من تحب وتقول له أين أنت أرجع لي روحي وأرحل كيفما تشاء لكن لاتأخذني معك لأغدوا بلا أنت وبلا أنا


ألم الفراق من أصعب الخبرات المريره علي أي أنسان سوي وجدانيا فهي تجربه قاسيه لأنك لا تتألم علي من فارقك بقدر ألمك علي ذاتك فأنت تبكي علي ذاتك لأنك كنت تحب بصدق وتتصرف بصدق وتعطي بصدق من مشاعرك وأهتمامك ووقتك وربما علي حساب أمور أخري كثيره في حياتك لكنك لم ترا غير المحبوب فهو كل حياتك لذالك كانت ترخص له الروح وماء العين

في الواقع نحن في الفراق نبكي علينا وليس عليهم ونتذكر كيف قسونا علي أنفسنا وذواتنا كثيرا أثناء العلاقه فقط حتي نتمسك ببقاء من قسي علينا ونحافظ علي وجوده في حياتنا لأننا كنا نحب بصدق لا ندعي ولا نجيد التمثيل ولكنه أيضا رحل

عزائنا الوحيد الذي يخفف ألم الفراق هو أن نشاهد من نحب سعيدا في حياته الأخري سواء كان بمفرده أو مع الشخص المناسب له لأن سعاده من نحب كانت دائما هي التي نطمح إليها خلال كافه مراحل وجوده في حياتنا ولايوجد حب حقيقي دون أن يفرح صاحبه لفرح من يحب ويدعوا له سرا وجهرا بأن تدوم الأبتسامه في حياته

قلوب المحبين بصدق نقيه بيضاء بسيطه لا تحمل أغلال ولا أحقاد كل ذنبها الوحيد في هذا الوجود أنها كانت مع الشخص الخطأ

أقسي ما في هذه الحياه أن تعتاد الخيبه واحده تلو الأخري حتي يتبلد شعورك وأنت الذي لا تحيا إلا به !

 

مستشار علاقات عاطفيه وزوجيه وأجتماعيه أنسانيه /طريق الثراء السريع

  طريق الثراء السريع أعلان هام للعاطلين عن العمل وظيفه أستاذ مستشار عالمي في مجال العلاقات الزوجيه والعاطفيه والأنسانيه والأجتماعيه شاغر...