الخميس، 20 أغسطس 2020
سالب 100 تحت الصفر
الجمعة، 14 أغسطس 2020
سكر زياده
السبت، 8 أغسطس 2020
ماهي وظيفتك ؟ وظيفتي مشهور !! متي تكون الشهره في محلها وطبيعيه ومتي تكون أشاره محتمله للمرض والأظطراب النفسي ؟!!

الخميس، 6 أغسطس 2020
حوار مكرر وممل أم صمت بلا حوار أم حوار جديد كل لحظه حدد طبيعه علاقتك بالطرف الأخر ؟!
حوار مكرر وممل أم صمت بلا حوار أم حوار جديد
كل لحظه حدد طبيعه علاقتك بالطرف الأخر ؟!
في العلاقات بين أي طرفين سواء علي صعيد الصداقه أو
العواطف والوجدان تأتي فتره من الفترات يغلب عليها الصمت وعدم وجود موضوع للحوار
رغم أن الطرفين ذاتهم كانوا في بدايه العلاقه يتحاورون بشغف بشتي أنواع المواضيع
من أبسطها الي أعمق المواضيع الفكريه دون كلل أو ملل لكن حاليا ماذا حدث ؟
وهذه المشكله ربما تهم الزوجين أكثر من باقي أنواع
العلاقات لأن العلاقه بين الزوجين علاقه يوميه وليست وقتيه كالأصدقاء فالأنسان ليس
بالضروره أن يقابل أو يتحدث مع صديقا له يوميا لكن بالضروره هو يشاهد ويلتقي زوجته
يوميا بحكم طبيعه العلاقه الزوجيه لذالك الموضوع ربما يهم الأزواج بالدرجه الأولي
أو أي علاقه من خصوصياتها التواصل اليومي .
في العلاقه الزوجيه لدينا مشكلتين مختلفتين حيث أن مشكله
تكرار الأحاديث مفادها أن الطرفين كان بينهم حوارات سابقه لكنها أصبحت مكرره وممله
أما من لم تكن بينهم حوارات سابقه فلا
يعانون من مشكله تكرار المواضيع بل من مشكله أخري تسمي مشكله الخرس الزوجي أو
الصمت الزوجي أو السكته الكلاميه الزوجيه !
لذالك قمت بتقسيم المشكلتين طبقا لنوع الزواج حيث أن
مشكله الصمت الزوجي ترتبط بالزواج التقليدي غالبا ومشكله تكرار المواضيع ترتبط
بالزواج عن سابق معرفه وسأبدأ بأسباب مشكله الصمت أو السكته الكلاميه بين الزوجين
ثم أنتقل لأسباب مشكله تكرار المواضيع في النوع الأخر من الزواج
أولا- ( مشكله أنعدام الحوار أو الصمت الزوجي ) في حال كان الزواج تقليديا :
وبالطبع ليس المقصود هنا جميع المتزوجون تقليديا بل البعض منهم فقط وهذا للتنويه :
أسباب أختفاء الحوار
1- قد يكون أحد
الأسباب عدم التوافق الفكري والثقافي بين الزوجين حيث أن الأختلاف الفكري والثقافي
والمعرفي له دور كبير في عدم وجود مواضيع مشتركه بين الزوجين فعلي سبيل المثال
وليس الحصر :
الزوج ذو خلفيه ثقافيه علميه بحته والزوجه ذو خلفيه
أدبيه وجدانيه فهي تحب مناقشه كافه المواضيع ذات الصله بالعلوم الأنسانيه كالتاريخ
أو علم النفس أو الفلسفه أو المجتمع أو الموسيقي والشعر والفنون في حين الزوج
لايكترث كليا إلا للمواضيع العلميه سواء في الهندسه أو الطب أو الصيدله ....الخ
وليست له أي أهتمامات أو أطلاع ثقافي خارج نطاق تخصصه العلمي لذالك لاتوجد مواضيع
ذات أهتمام مشترك وليس عند الطرفين الرغبه بالتعرف علي عالم الأخر وأهتماماته أو
مايسمي بأنعدام الدافع لقبول الأختلاف والأستسلام له كأمر واقع والتعايش معه كقضاء
وقدر !
2- عدم وجود أهتمامات مشتركه
قد تكون هناك فوارق في المستوي العلمي والثقافي بين
الزوجين كما ذكرت في السبب رقم 1 أعلاه وهذا هو سبب عدم وجود مواضيع مشتركه لكن قد
ينعش العلاقه الزوجيه أذا كان يجمع الزوجين أهتمامات مشتركه لأن الأهتمامات
المشتركه تفتح مجالات تلقائيا لوجود مواضيع مشتركه للحوار !
مثال : الزوج يحب الطبخ والزوجه كذالك فهذا يدفع الطرفان
للحوار حول طرق وأبتكارات فنون الطبخ أو أن الزوجه تحب الموضه والأناقه وصادف أن
زوجها كذالك فهو أيضا يحب الموضه والأناقه والأهتمام بالذات شكلا ومضمونا أو أن
الزوج يحب هوايه الرسم وبالصدفه كانت الزوجه كذالك ........الخ من شتي أنواع
الأهتمامات
فكلما كانت هناك
أهتمامات مشتركه كانت هذه الأهتمامات سببا غير مباشر في أيجاد حوار مشترك حول هذه
الأهتمامات قد يتطور ويتشعب لحوارات أخري في مجالات أخري لكن المشكله الكبري تكمن
بعدم وجود لا مواضيع مشتركه ولا أهتمامات مشتركه !
3- السبب الثالث في الزواج التقليدي الذي قد يكون سببا
في الصمت الزوجي هو طبيعه الزوج أو الزوجه فأحيانا الخلفيه الثقافيه للزوجين
متقاربه وأيضا الأهتمامات المشتركه متقاربه لكن طبيعه الزوجين أو أحدهم لاتميل
للحديث وتفضل الصمت علي الكلام إلا عند توجيه سؤال مباشر لها أو طلب رأي معين في
موضوع محدد فقط فهذه الشخصيه لا تجيد فن الحوار والغوص في التفاصيل فهي تميل للصمت
طوال الوقت سواء بشكل عام أم جزئي وأقصد بالجزئي هو أن هذه الشخصيه صامته فقط في
نطاق علاقه الزواج لكن مع الأصدقاء والأقرباء تحب الحديث والحوار في أدق التفاصيل
!
والسبب المرجح في هذه الأزدواجيه هي طريقه التنشئه
الأسريه فربما كان والده لايتحدث مع والدته أو نشأ علي أعتقادات غير قويمه عن
علاقه الرجل بالمرأه وتم قصرها علي الأنجاب أو الطبخ ورعايه شؤون الأسره وهو ملزم
فقط بتوفير المال لأسرته فهذا دوره الرئيسي لذالك هذا النوع من الشخصيات لايعد
الصمت الزوجي مشكله تحتاج حل بل أمر بديهي وعادي بالنسبه له بل أحيانا إن تحدثت
الزوجه في أي موضوع غير ضروري من وجهه نظره يقول لها الرجاء ألتزام الصمت فأنا
أريد الهدوء في المنزل ولا أريد أكثر من ذالك لأن دور المنزل والزوجه بالنسبه له
لايتعدي أن توفر له المأكل والمشرب والهدوء التام لا أكثر ولا أقل فهذا ما نشأ
عليه .
وفي حال كانت الزوجه أيضا ناشئه في ذات ظروف التربيه
الأسريه وتحمل ذات المفهوم عن الزواج والعلاقه بين الرجل والمرأه فلن يكون الصمت
مشكله نهائيا للطرفين وسيكون مشكله فقط في حال كان أحد الطرفين نشأ علي أسس تربويه
وثقافيه قوامها أن العلاقه الزوجيه أكثر من مجرد مأكل ومشرب وتكاثر بل حوار وتبادل
أفكار وخبرات ثقافيه ....الخ وهنا سيعاني الطرف الأخر من أنعدام الحوار ومشكله
الصمت وقد يؤثر ذالك في مسيره العلاقه الزوجيه إن لم يجد لها حل مع الطرف الأخر .
4- السبب الرابع : عدم وجود الوقت الكافي
الأنشغال معظم اليوم حيث أن هناك بعض المهن ذو طبيعه
خاصه كالطيارين والأطباء والعلماء وغيرهم فهذه المهن وغيرها ذات الطبيعه المشابهه تستهلك
طاقه جباره من الفرد وتستهلك معظم 24 ساعه ولاتوجد أوقات ثابته في كثير منها
منتظمه للعمل فتاره صباحا وتاره أخري ليلا وهكذا وفي حال كان الزوجين في مهن
مختلفه وساعات عمل مختلفه وعدم وجود أنسجام في الوقت بينهم ربما ستبرز لاحقا مشكله
أختفاء الحوار لأن الوقت المتاح بالكاد يكفي للراحه والخلود للنوم حيث الأنهاك
الجسدي في العمل يجعل فتح حوار شيق أمر مرهق للطرف المنهك لذالك أحيانا لايقبل
أصحاب بعض المهن الغير تقليديه علي الزواج بسهوله لأن لا وقت لديهم للأسره وأقول البعض وليس
الجميع فالمعيار هنا تفاهم الزوجين منذ البدايه وتفهم الزوجه طبيعه مهنه الزوج أو
تفهم الزوج طبيعه مهنه الزوجه سواء كمهنه حكوميه أو كعمل حر أو أي مهنه لها طابع
خاص وكلما كانت الأسس واضحه قبل أتمام الزواج عن طبيعه المهنه كلما ساعد ذالك
أستقرار العلاقه لأن الأمور واضحه منذ البدايه .
مشكله تكرار الأحاديث والشعور بالملل
سأنتقل حاليا لمشكله تكرار الأحاديث وهو يخص الزواج عن
سابق معرفه أي أن الطرفين يعرفان بعضهم البعض ولديهم علم بطبيعه كل منهم وهذا
مفاده زوال كافه الأسباب الوارده أعلاه التي أدت لمشكله الصمت أو أختفاء الحوار في
الزواج التقليدي حيث لا يعاني الزوجين في الزواج غير التقليدي من مشكله الصمت بل
من مشكله أخري تسمي مشكله تكرار الأحاديث والشعور بالملل فما هو سبب هذا الأحساس ؟
والأجابه هنا أيضا تختلف بأختلاف سبب الزواج الغير
تقليدي !!!!
حيث هناك سببين للزواج غير التقليدي وليس كما يعتقد
البعض أنه فقط ناشئ بسبب وجود الحب بين الطرفين نعم هذا السبب الأول أما السبب
الثاني أن بينهم أنجذاب فكري وليس عاطفي وشتان بين الأمرين !
أولا- سبب الزواج الغير تقليدي إن كان مصدره الأنجذاب
الفكري فقط دون العاطفي
فهم أصدقاء عمل أو زملاء دراسه أو أي بيئه ثقافيه أخري
جمعت بينهم ووجد كل منهم في الأخر التقارب الفكري والثقافي والأرتياح لطريقه
الحوار فكان هذا كافيا بالنسبه إليهم لحثهم علي أتخاذ قرار الأرتباط والزواج وكانت الأحاديث المشتركه كثيره تجمعهم
في شتي الميادين والشغف لاينقطع لكن بعد الزواج بدءت المواضيع تصبح مكرره وممله
ولا جديد بها وبدء الشغف للحوار يقل ماهو سبب ذالك ؟ هل تبدلت أهتمامات الطرفين أو
أحدهم ؟ هل الروتين هو السبب ؟ هل أختفت المواضيع الجديده من الحياه ؟! هل وجود
أعباء مؤسسه الزواج هي السبب من أطفال ومشاكلهم ....الخ ؟
ربما أحد الاسباب أعلاه أو جميعها لكن السبب الرئيسي من وجهه
نظري الشخصيه هو ( نفاذ الطاقه ) السر في الطاقه وليس في أي أمر أخر مع تقديري
لبقيه الأسباب !
فكافه الأسباب أعلاه تسري علي أي علاقه كانت وتحت أي
مسمي كان إلا العلاقه الوحيده والتي بها سر الطاقه ولكن ليست الطاقه الكهربائيه
ولا النوويه والشمسيه بل الطاقه الروحيه والوجدانيه !
وهذا ينقلني لمناقشه السبب الثاني للزواج غير التقليدي
وهو القائم علي الأنجذاب الروحي والعاطفي :
ودعوني أتسائل في هذا الصدد :
هل مواضيع النقاش في أي مجال كان سواء في المواضيع
الحياتيه الروتينيه أو الثقافيه أو العلميه أو الأجتماعيه ......الخ به شيئ جديد
من الأساس في كل لحظه من لحظات حياتنا ؟!
نعم توجد أكتشافات علميه هنا أو هناك أو أخبار ثقافيه
هنا أو هناك أو أحداث طارئه هنا أو هناك لكن هل هي جديده 100% ولم يتوقع حدوثها ؟!
نعم قد تكون لكن ليست كل يوم وكل لحظه !
ما أريد أن أوصله أنه لو دققنا علي أي موضوع نتناقش به
مع أي أنسان القريب قبل البعيد هل ما نتناقش به أمر جديد لم يكن معلوم كليا لنا
وهو سبب الشغف للحديث ؟
وأذا كانت الأجابه نعم أحيانا ؟ لكن كم نسبه هذه
المواضيع التي نشعر أننا لم نناقشها من قبل مع أي شخص أو لم نسمع بها نهائيا ! ربما
لن تتعدي 1-2 % من مجمل ما نناقشه يوميا في شتي المواضيع
مجرد تدقيق علي طبيعه أي موضوع نتناقش به مع الأصدقاء في
أثناء جلوسنا في أحد الكافيهات المنتشره يا تري ماذا نقول ؟ هل ما يتم طرحه من
مواضيع للحوار كان خافيا عنا وجديدا 100% ! ؟
ربما نناقش حدث جديد لكن ليس موضوع جديد بمعني أننا فجأه
سمعنا خبر عن مرض جديد أصاب العالم كوباء مثل كرونا فهذا هو الحدث لكن موضوع الحدث
ليس جديد لأن الأوبئه قديمه منذ فجر البشريه والأنسان يسمع عن أوبئه جديده بين
فتره وأخري ولا تحدث كل يوم أو كل ساعه بل كل عده أعوام
غالبا ما نتناقش به مواضيع مكرره لكن السبب في فتح
الموضوع مجددا هو أننا نأمل أن نستمع لتبريرات أو أراء جديده حول الموضوع المكرر
وليس أن نستمع لموضوع لم نسمع به نهائيا في حياتنا! نعم قد يحدث لكن نادرا !
عند سؤال أي فنان مسرحي يقف علي خشبه المسرح يوميا يؤدي
ذات النص كل ليله أمام الجمهور عن سر أحتفاظه بذات قوه الأداء في كل ليله فسيقول
أن الجمهور مختلف في كل ليله هذا ما يجعل الفنان يشعر دائما أنه يؤدي النص لأول
مره
وقامت أحد الفرق المسرحيه الشبابيه في الولايات المتحده
في عام 2004 أو 2005 لا أتذكر بالضبط والتحديد بالأجابه علي سؤال لأحد الصحفين
المتخصصين في الشؤون الفنيه عن سر أختلاف قوه الأداء للفرقه المسرحيه الأسبوع
الماضي عن الأسبوع الحالي فكانت الأجابه غريبه للصحفي وهي أنهم شاهدوا ذات وجوه
الجمهور في الصفوف المقابله فقل الأداء تلقائيا ولاشعوريا
فيما بعد أكتشف أعضاء الفرقه أنه كان أختبار نفسي من أحد
الباحثين الجامعين في علم النفس عن أثر تكرار الجمهور ذاته علي أداء الفنان وكان
يطلب من عدد معين من المشاركين في البحث أن يحضروا المسرحيه لمده 3 ليالي متتاليه
!!
هذا ما يحدث بالظبط في علاقات البشر والأصدقاء عندما
نجلس مع ذات الأصدقاء فيتسلل إلينا الملل من تكرار ذات المواضيع والتي نعلم مسبقا
أراء أصدقائنا حولها !! لكن بمجرد أنضمام شخص جديد لمجموعه الأصدقاء أو نلتقي معه
للمره الأولي فنجد سعاده ومتعه بفتح كافه المواضيع المكرره التي كنا نشعر بالملل
منها في حوارنا مع أشخاص نعرفهم منذ زمن لكن في حال وجود شخص جديد نتحاور معه
فسنشعر أننا للمره الأولي نناقش الموضوع بل ونسمع به رغم أننا تحدثنا به مائه ألف
مره سابقا !!!
الشغف ليس نابع من كون الموضوع جديد أم مكرر بل نابع من
طاقه الشخص الجديد الذي نفتح معه الموضوع ونشعر معه أننا نناقش الموضوع لأول مره
في تاريخ حياتنا !
ذات الأمر ينطبق في حال الزواج عن أنجذاب روحي ووجداني
عميق بين الطرفين حيث أن الحب إن كان حقيقيا وليس من أشباه الحب الأربعون يجعلنا
نشعر في كل مره نتحاور مع المحبوب أنها المره الأولي رغم أن الموضوع مكرر مع ذات
المحبوب سابقا مئات المرات لكن الملل لم يتسلل لوجداننا لأن طاقه الحب لاتفني ولذالك لا نشعر بالملل مع من نحب بل حتي في صمت من نحب نستمع لأجمل الكلمات !
فهي طاقه خالده وهذا هو سر أننا عندما نقع بالحب نشعر بأن أيام حياتنا فجأه أصبحت جميله ولها ألوان متعدده رغم أنه فعليا لم يتغير شيئ واقعي في أحداث يومنا الرتيب لكن طاقه الحب لها من القدره أن تجعلنا نشعر مع أكثر الأمور رتابه وملل في حياتنا أنها تحدث للمره الأولي وهذا هو سر الطاقه المتجدده دوما في كل لقاء مع المحبوب وكل حوار حيث نشعر دائما بلهفه اللقاء الأول والحوار الأول ولايحدث ذالك نهائيا مع أي نوع من العلاقات الأنسانيه فقط مع الشخص الذي يحيل وجوده كافه أيام حياتنا وكأننا نولد من جديد في كل يوم فالملل من تكرار المواضيع لا يصيب من كان في قلبه حبيب !
مستشار علاقات عاطفيه وزوجيه وأجتماعيه أنسانيه /طريق الثراء السريع
طريق الثراء السريع أعلان هام للعاطلين عن العمل وظيفه أستاذ مستشار عالمي في مجال العلاقات الزوجيه والعاطفيه والأنسانيه والأجتماعيه شاغر...




