الخميس، 12 ديسمبر 2024

أساليب الرجال لللإيقاع بالنساء

 

أساليب الرجال لللإيقاع بالنساء


تنويه / المقصود بالرجال هنا هم الذكور غير الأسوياء أما الرجال بالمعني الحرفي وهم الأسوياء ليسوا مشمولين بهذه الأساليب منعا للبس أو سوء الفهم والتأويل لذالك وجب التنويه  /

 

الرجال غير الأسوياء عده أنواع طبقا للعقده النفسيه أو الفكريه أو الوجدانيه التي يعاني منها والتي أدت بدورها الي خلل أخلاقي بل البعض من هؤلاء يقلب قاموس القيم رأسا علي عقب ويخلق لذاته مبررات يضعها في قالب أخلاقي لتبرير أمراضه وعقده النفسيه والأخلاقيه ويعتبر ذاته هو السوي والأخرين هم المرضي !!

 

يهدف الرجل أو الذكر لأكون أكثر دقه غير السوي دائما هدفا ما من المرأه فلا توجد في أخلاقياته أو قناعاته علاقه دون مصلحه أو هدف يصبوا إليه أما مادي أو جنسي أو لأشباع عقده نقص ويضع لخدمه هذا التوجه مبررات أبتدعها من مخيلته المريضه لتبرير توجهاته الشاذه وجوهرها أنانيه مفرطه لايوجد في قاموسها عدا العطاء مقابل الأخذ أما عطاء دون مقابل فلا وجود لهذا المعني الراقي في قاموس مفاهيمه المريض

 

أما العلاقات السويه بين الرجل والمرأه والأخلاقيه أو التي يكون دافعها الحب غير المشروط وهو الحب الحقيقي الذي تحدثت عنه في كثير من مقالاتي أو في قناتي أو هدفها الزواج أو غيرها من علاقات نبيله فهي ليست في أخلاقيات هذه النوعيه من الذكور إن سلمنا جدلا أن لديهم أخلاق من الأساس أو بمعني أكثر دقه لديهم أخلاق سويه وليست الأخلاق التي تناسب وتخدم رغباتهم العفنه

 

 يختلف الأسلوب المتبع للإيقاع بالنساء كضحايا في شباك صياد ماهر طبقا لنوع المرأه المستهدفه لذالك هو يدرس جيدا طبيعه المرأه التي يرغب أن تقع في شباكه لذالك كانت هذه المقدمه ضروريه قبل سرد بعض الأساليب وليس جميعها لأن الذكور لديهم ألف وألف طريقه وطريقه وحيله لأصطياد فريسته لاتخطر أحيانا في بال الشيطان ذاته حيث يلجأ لهذه الأساليب الرجال غير الأسوياء في سبيل أيقاع النساء في شباكهم وسبق أن تحدثت بشكل أو بأخر ضمن عناوين مقالات أخري متنوعه عن هؤلاء الحمقي والذين وجب كشفهم للعقول البسيطه أو غير المدركه أو أصحاب الوجدان النقي الذي يتوقع أن الأخرين أنقياء مثله حتي يعي المجتمع لطبيعه هؤلاء المرضي والذين يتقمصون عده شخصيات للظهور بمظهر الرجال الأسوياء وهم في الواقع مختلون فكريا ونفسيا وأخلاقيا

 

بعض أساليب أيقاع النساء الضحايا في فخ الذكور غير الأسوياء

 

الأسلوب رقم 1 موجه للمرأه التي تعشق الهدايا والأموال

 

هذا النوع من الرجال أذا أعجبته فتاه وقبل أن يبادر في الترتيب للإيقاع بها يدرس جيدا تفاصيل أهتماماتها بعنايه خصوصا أذا كانت معه في بيئه مشتركه ويسهل من خلال هذه البيئه المشتركه التعرف علي تفاصيل ما يحوز علي تفضيلاتها ولو ظاهريا أو لها موقع أجتماعي في وسائل التواصل وتظهر هذه الفتاه من خلال هذا الموقع كافه أهتماماتها دون أدني خصوصيه وتصبح كتاب مفتوح لأي رجل غير سوي لكي يدرس الخطه المناسبه لللإيقاع بها

 

من الطبيعي أن تحب أي إمرأه في العالم الهدايا والمفاجات الجميله ولكن المرأه تحب ذالك من خلال أيطار علاقه زواج أو حب حقيقي بغض النظر أستمر هذا الزواج أو الحب من عدمه لأن قبول الهدايا أمر طبيعي خلال علاقه عاطفيه راقيه أو زواج

 

 ومن الطبيعي أن المرأه لاتقبل بالهدايا من أي رجل بالشارع والسلام لذالك الرجال من أصحاب الأسلوب الأول أذا أعجبته فتاه ليس للتقدم للزواج منها أو أعجبته لأنه وقع في حبها لأن هؤلاء لايؤمنون بأي معاني راقيه للحب بل هم أساسا لايؤمنون إلا بحب ذواتهم فهو يقدس ذاته ويمجدها ليل نهار ودائما شعاره في الحياه أنا أولا وثانيا وثالثا ورابعا وخامسا ....الخ من ما له نهايه من عدد !

 

أي أمرأه أو النساء عموما في حياته ماهم إلا وسيله لتحقيق رغباته لذالك ليس في قاموسه أي معاني للعطاء دون مقابل لذالك نشاهده يصاب بأكتئاب ودمار نفسي أذا أعطي أمرأه في حياته وتركته أو أنتهت العلاقه ولم يحصل من هذه المرأه علي المطلوب !!!

 

 فيصبح كالمجنون لأن عطائه لم يكن تعبيرا عن الحب الحقيقي بل عن عربون مقدم لنيل نتيجه مؤخره !

 

أما الرجل السوي والذي كان عطائه تعبيرا عن الحب الحقيقي أو الأحترام للعلاقه فلم يكن ينتظر نتيجه لعطائه لذالك في حال أنتهت العلاقه لن يصاب بلوثه عقليه ورغبه بالأنتقام أو صدمه نفسيه تجعله كارها للنساء حتي وإن تظاهر أنه مناصر لهن !

 

الرجل السوي يضحي ويعطي ولايضع في حسبانه أنه ينتظر مردود من زوجته أو محبوبته ببساطه لأن العطاء تعبير فطري عن الحب كما أن رمشه العين تعبير لا أرادي عن أقتراب جسم ما الي بؤره العين أو أرتفاع حراره الجسم كتعبير لا أرادي لتعرض جسم الأنسان لأي ألتهاب أو ميكروب ونقيس علي ذالك كافه التعبيرات الفطريه التي تحدث أتوماتيكيا كدلاله أو علامه علي أمر ما سواء أيجابي أو سلبي

 

الرجل السوي عندما يحب يعطي دون أنتظار مقابل أما من كان عطائه مرهون في أنتظار مقابل فهذا يخرج الرجل من علاقه راقيه أو حب حقيقي ويدخله في أي مسمي أخر من المسميات

 

هل هذا معناه أن الرجل الذي يضحي من أجل زوجته أو محبوبته لايشعر بالأنكسار أذا ما تعرض لغدر أو أنفصال ؟

 

 ببساطه لايوجد رابط بين العطاء كدليل محبه وبين الخذلان كدليل غدر أو خيانه أو كراهيه أو أنفصال فالرجل السوي عندما كان يضحي أو يعطي فهو يعبر لا أراديا عن محبته فهو يعبر عن شعوره هو دون مسؤوليته عن شعور المتلقي سواء قدر هذه التضحيات ولم يجحدها أو ينكرها أو لم يقدرها فكل أنسان يعبر لا أراديا عن ما يشعر به فمن يكره سيعبر عن ذالك الكره بالغدر أو الخيانه أو أي علامات أخري ومن كان يحب أيضا سيعبر عن هذا الحب سواء بالأهتمام أو العطاء أو التضحيات

 

مفهوم الخذلان للرجل السوي لايرتبط بمدي سلوك الطرف المقابل في العلاقه بل يرتبط بمدي تعبيره عن مشاعره بشكل طبيعي فهو يشعر بالخذلان أذا كان يحب ولم يستطيع التعبير عن هذا الحب بأي وسيله من وسائل التعبير سواء بالعطاء أو التضحيه أو المؤازره للشريك العاطفي لذالك أرتباط شعوره بالخذلان دائما بذاته وليس بالأخر فهو يشعر بالخذلان أذا قصر في التعبير عن حبه وليس أذا قابل الطرف الأخر هذا التعبير بموده وحب أو بنكران وجحود

 

الحكيم مرتبط في مشاعره بذاته بالسلب أو الأيجاب هو إن دخل علاقه لايريد أن يشعر يوما ما أنه قصر بها ولا كان بأمكانه فعل شيئ ولم يفعل

 

الرجل السوي ربما الأمر الذي يحزنه ليس النكران والجحود بل الغدر فعدم تقدير ما تقوم به للأخرين هذا وارد لكن أن يقوم من أحسنت إليه بالغدر والأتفاق مع من يعاديك هذا هو الأمر الذي يزعج الرجل السوي وليس النكران دون غدر فهو لم يكن يعطي أو يضحي ليأخذ بل كان يعطي لأنه يحب وشتان بين المفهومين

 

أما الرجل غير السوي فهو دائما يفعل ما يتناسب مع النتيجه المطلوبه فهو هو أذا أعجبته أي فتاه أو إمرأه فهي لم تعجبه لأنه أحبها بل حتي يقيم معها علاقه مؤقته لا أكثر ولا أقل يحاول من خلالها أن يصل لمبتغاه ثم يرحل بشتي أنواع الحجج والمبررات أو حتي الرحيل دون سبب طالما وصل الي مبتغاه أو فشل بالوصول لهذا المبتغي بسبب أن الفتاه أيقنت أنه غير صادق

 

في بدايه الأمر يدرس الرجل تفاصيل أهتمامات الفتاه أو المرأه المطلوب الأيقاع بها في شباكه وبعدما يتيقن أنها تحب الهدايا أو تعشق نوعيه معينه من الحقائب أو العطور أو الساعات الفاخره أو لديها هوايه في أقتناء السلع الفاخره يبدأ بتأليف سيناريو القصه التي من خلالها يستطيع أن يجد باب لفتح نقاش مع الفتاه المستهدفه ويكون هذا النقاش من ضمن أهتمامات الفتاه حتي يضمن التفاعل

 

وعندما ينجح في فتح نقاش مع الفتاه أو المرأه المستهدفه يبدأ أستعراض خبرته في السلع الفاخره وأنه يعشق هذه السلع ورويدا رويدا يتحول النقاش البسيط الي نقاشات معقمه ثم يبدأ بقصه أخري وهي أنه يبدي لها أنه معجب بها وبأهتماماتها وبأناقتها وأنه يفكر بالزواج ولم يجد من تشاركه الأهتمامات .....الخ من باقي القصص والروايات والأفلام المكرره التي باتت معروفه وممله !

 

ثم يطلب اللقاء بها بعد مده من التعارف من خلال التطبيقات أو وسائل التواصل أو أي وسيله أخري وفي أول لقاء يقدم لها حقيبه فاخره أو ساعه فاخره بمناسبه أنه وجد نصفه الأخر ويستخدم أقوال في غايه الأناقه واللباقه حتي يقنع الفتاه بقبول الهديه بل يستخدم أحيانا الدين في أقناع الفتاه بقبول الهديه علي غرار حديث الرسول الكريم تهادوا تحابوا وهو أستخدام قول حق مراد به باطل من الفتاه التي علي نياتها ومصدقه أنه معجب بها أو بجمالها العالمي !!!

 

تقبل الفتاه الهديه ثم تتوالي الهدايا الفاخره واحده تلو الأخري ويستخدم التعشيم بالزواج دائما حتي تطمئن الفتاه أكثر وأكثر ثم يطلب الطلب الحاسم وهو اللقاء الخاص وليس العام في أماكن عامه تحت ذريعه أنه يخشي عليها من كلام الناس !! أو أستخدام أي عذر أخر مدروس بعنايه لأقناع الفتاه مرافقته في مكان خاص

 

وفي حال أستجابت الفتاه لطلبه اللقاء الخاص ففي هذه الحاله القارئ الكريم يعرف باقي نهايه القصه دون الحاجه لأن أذكرها !

 

أما أذا لم تستجيب الفتاه لطلبه لقاء خاص وحاول مرات ومرات ومرارا وتكررا دون طائل أو فائده سيقوم بالتوقف عن الأتصال بها والأنسحاب التدريجي من العلاقه أو حتي الأنسحاب المفاجئ من العلاقه

 

أيقن هذا النوع من الذكور أن أنفاق الأموال في أقتناء الهدايا الفاخره وتقديمها للفتاه المستهدفه لم يكن تعبيرا صادقا عن حب حقيقي وهو الذي تحدثت عنه في أكثر من مقال سابق بل كان يجلب الهدايا ليس تعبيرا عن الحب الحقيقي أو الرغبه الصادقه في الزواج من الفتاه بل كان ببساطه فخ حتي تقع الفتاه في شباكه وتستجيب بعد مده من العلاقه لطلبه اللقاء الخاص وهو لايستطيع أن يطلب لقاء خاص هكذا من أول لحظه تعارف بل لابد من أن يكسب ثقه الفتاه أولا وأن يجعلها تطمئن إليه وأحد أساليب الأطمئنان التي يتبعها الذكور غير الأسويا أنفاق الأموال الطائله لأن المرأه تعتقد أن الرجل الذي ينفق أكيد يحبها أو علي أقل تقدير لديها مكانه خاصه في وجدانه لها وهذا القول غير سديد بالمطلق حيث أن القاعده العامه هي :

 

أن كل رجل يحب حب صادق وفقا لتعريف الحب الحقيقي الذي شرحته في مقالات سابقه متنوعه سيحب أن ينفق المال والهدايا بل والروح في سبيل محبوبته لكن ليس كل رجل ينفق المال والهدايا يحب !

 

هناك من يقدم الهدايا لنيل غرض جنسي من المرأه وليس تعبيرا عن حبه لها بل عن شهوته لها وهذا هو الفرق بين هديه الزوج المحب أو الحبيب الذي يحب حب حقيقي وبين الرجل المريض بهوس النساء

 

بالطبع أن هذا النوع من الرجال يمتلك أموال لأن الرجل العادي أو المفلس أو البخيل الجعص يستخدم أساليب أخري للأيقاع بالنساء

 

هام للتنويه /

بالطبع ومن البديهيات ليس المقصود بالمرأه في النوع الأول التي تكون عالمه وتعرف منذ البدايه أن الرجل الذي أمامها كاذب ورغم ذالك تستمر معه حتي تأخذ منه الهدايا والسلع والأموال فهذه المرأه ليست هي المرأه المقصوده لأن المرأه التي تقبل بالأستمرار مع رجل هي تعلم أنه كاذب في مشاعره تجاهها ورغم ذالك تستمر من أجل الهدايا والسلع الفاخره يسميها الرجال باللهجه الشعبيه في الثقافه العالميه كلبه فلوس مع أحترامي للكلبه !!


لأن المرأه التي تحترم ذاتها لاتقبل أن تستمر مع رجل تعلم مقدما أنه كاذب وبياع قصص وأفلام فقط من أجل المال والهدايا

 

أما المرأه المقصوده في النوع الأول هي المرأه الضحيه والتي لاتعلم نهائيا عن نوايا الرجل الحقيقيه الذي أمامها خصوصا إن وقعن بشخص محترف تمثيل دور العاشق الولهان فهؤلاء الذكور لديهم من الدهاء الذي من الصعوبه جدا أن تكتشفه المرأه البريئه وجدانيا والنقيه في أفكارها فهي ستقع دوما فريسه لهؤلاء لمجرد أنها عبرت عن أهتماماتها

 

وفي حال أكتشفت المرأه في اللحظه الأخيره وبسبب قياده قلبها الي أكتشاف قذاره الرجل الذي أمامها عندما طلب منها لقاء خاص ستنسحب فورا أما من قبلت اللقاء الخاص فهناك أحد تفسيرين لهذا القبول الأول هي ضحيه و مازالت الغشاوه مستمره علي قلبها وستعلم نتيجه ذالك بعد فوات الأوان والتفسير الثاني أنها علمت نيه الرجل ورغم ذالك قبلت تلبيه اللقاء الخاص فهنا تخرج المرأه من سياق المرأه البريئه الضحيه النقيه وجدانيا الي أن تتحول للمرأه الغير مقصوده في هذا النوع الأول كما ورد أعلاه !


النوع الثاني من الأساليب

أسلوب الرجل الخبير والمستشار في العواطف والوجدان وحل المشاكل العاطفيه ومتقمص دور جيفارا النساء


هذا النوع من الذكور الغير أسوياء يتقمص شخصيه جيفارا النساء

 

تنويه هام / ليس المقصود بالشخصيه التاليه أي أنسان متخصص حقيقي ومجاز رسميا من الدوله التي يقيم بها في معالجه المشاكل الأسريه والعاطفيه والنفسيه والأجتماعيه فهؤلاء ليسوا مشمولين في ما سيلي من حديث والمقصودين فقط كل شخص غير متخصص وينتحل صفه رسميه بالتخصص للمتاجره بمشاكل الأخرين فهؤلاء دمروا علاقات زوجيه مستقره وتسببوا في تشتيت أسر وأطفال دون ذنب وتسببوا في هدم كافه العلاقات الأنسانيه الراقيه بين البشر لذالك هم فقط المشمولين فيما يلي من كشف هذه الشخصيات للمجتمع خصوصا النسائي للتوعيه من أساليبهم في تفكيك الأسر والعلاقات تحت مسميات أنقاذ الذات وغيرها من مصطلحات جذابه لعالم النساء لتمرير أهداف الأنتقام من أي علاقات مستقره في المجتمع كنوع من التعويض عن فشلهم في ذالك أو لأسباب أخري سيلي شرحها لذالك وجب التنويه /

في الواقع شخصيه جيفارا النساء سواء كان مشهور أو غير مشهور فهو يتقمص دور جيفارا بأتقان 

هذا النوع من الذكور لديه ثلاث أهداف من أستهدافه للنساء الأول هدف أشباع عقده نقص دفينه في حياته وحرمان عاطفي لذالك يلهث خلف كل ما تعشقه النساء حتي يستميل قلوبهن بأي وسيله من الوسائل التي تستهويها بعض النساء ويأتي علي رأس هذه الوسائل النساء المنكسرات عاطفيا ووجدانيا أو المعنفات أسريا أو المرأه التي تحيا فراغ عاطفي وهنا يظهر هذا الذكر يمارس دور الطبطبه علي الجروح ليس لعلاجها بل المتاجره بها !

 

فهو يطبطب علي النساء بكلام عاطفي معسول جميل يداعب قلوب النساء المنكسرات عاطفيا لذالك يظهر ذاته هذا الرجل بمظهر الخبير بشؤون معالجه جروح النساء العاطفيه حتي يتحصل علي أكبر قدر من الأعجابات والأشادات بعبقريته التي صنعها لذاته عنوه وهو في الواقع حمار مع أحترامي للحمار لأن الحمار كما شرحت في مقالات سابقه متصالح مع طبيعته التي خلقها رب العالمين أما الأنسان عندما يتخلي عن عقله الذي ميزه الله سبحانه به عن سائر المخلوقات فهو يرتد لمرتبه أدني من الحمار لذالك أكرر مع أحترامي للحمار !

 

 الحمار الحقيقي هو من يصدق أنه غير مكشوف للأخرين ومازال يعتقد أنه أنشتاين زمانه  !

 

الدافع الثاني من أسلوب الطبطبه العاطفيه هو تحقيق هدف مادي من خلال أنتحال صفه مختص في علاج مشاكل العلاقات الزوجيه أو العاطفيه وهو في الحقيقه حمار فاشل دراسيا وغير مختص نهائيا بل روج أختصاصه الوهمي من خلال ترديد مقوله أكذب أكذب حتي يصدقك الأخرين !!!

 

تحدثت في مقاله بشكل مطول ومن خلال تحقيقات صحفيه رسميه عن ظاهره الأستشارين المزيفين المنتشرين في شتي وسائل التواصل الأجتماعي وخطورتهم علي أستقرار الأسر والترابط العاطفي بين البشر وتحذير المختصين الحقيقين من هؤلاء الحمقي والمرضي النفسين خصوصا وأكرر خصوصا إن كان يتقاضي أموال أو أجر نظير تقديم أستشارات بأي شكل من أشكال التقديم وهو غير مختص أما من يقدم رأي شخصي دون أن يتقاضي أموال فهنا الرهان يقع علي وعي وثقافه المرأه في قبول أرائه الحمقاء أو رفضها أو أعتباره مختل ظريف تتم مشاهدته للفرفشه وأن يصبح محتوي للضحك في الديوانيه طالما لم ينتحل صفه مختص حقيقي

 

ومن يريد الأستزاده عن خطوره أنتحال صفه أستشاري علاقات زوجيه أو عاطفيه وكيف تسبب هؤلاء الحمقي في دمار أسر مستقره وتشتيت الأطفال وأنهيار علاقات جميله بين البشر برجاء متابعه مقاله مخصصه بالكامل عن هذا الموضوع بعنوان أستشاري علاقات زوجيه طريق الثراء السريع وتحوي هذه المقاله أدله من تحقيقات صحفيه موثقه في شتي دول الخليج والعالم العربي عن هذه الظاهره

 

الدافع الثالث من تقمص دور جيفارا هو الرغبه الشخصيه بتعدد علاقات هذا النوع من الذكور حيث إن أمرأه واحده لاتكفي فهو يعاني من نقص عاطفي أو ربما كان يعاني من رفض النساء له لأسباب ربما لايعلمها إلا هو شخصيا وربما عاني نفسيا من ذالك ويريد أما أشباع هذا النقص عن طريق تقمص دور العظماء وأنه جيفارا لكن ليس جيفارا المعروف في عالم السياسه بل جيفارا النسائي ! وهي شخصيه تتقمص دور منقذ النساء من الهلاء والأنكسارات ويعظم من ذاته بشكل نرجسي مكشوف حتي للأعمي !!! فهو يمجد ذاته بأستمرار ويشيد بذاته أنه يمتلك الوصفه السحريه لعلاج أنكسارات عالم النساء وفي قراره ذاته المريضه يقول باللهجه الكويتيه أرجوكم يا بنات يا حلوين حطوا لايك علي أقوالي أو علي صورتي وأسف صحيح أشبه رأس الجدر المصدي لكن شنو أسوي هذه خلقه ربي حرام التنمر لأن أي أنسان يتنمر علي الأخرين ماعنده أخلاق وبس أنا عندي أخلاق وأرجوكم أنا عانيت بحياتي وايد وخضت حروب ومعارك في هذا العالم بل والفضاء الخارجي وتهاوشت 200 مره مع كائنات فضائيه وكل هذا في سبيل أسعاد عالم النساء أرجوكم لا تخلوني أتعالج نفسيا عند المختصين لأن بصراحه شخصيه جيفارا النساء أغلب من يتقنونها مرضي نفسانيون بعد شنو نسوي تعبت بس أبي لايك ومسجات بالخاص كفو عليكم عشان أستمر ويكون عندي دافع أسعدتكم أكثر وأكثر وأخذ فلوسكم أكثر وأكثر والأهم أبي أحس أن لي قيمه عند البنات ومازلت قادر علي جذب قلوب العذاري ماعليه أنا معقد منذ طفولتي بعد شنو أسوي هذه حكمه رب العالمين وأي أخد يعترض علي حكمه رب العالمين مايخاف ألله وحسبي الله ونعم الوكيل فيه لذالك أرجوكم لايك دخيلكم لاتخلوني تعبت أنتوا علاجي وأنتوا مصدر طاقتي ياحلوات يا كتاكيت !!!

 

هذا النوع من الذكور يستغل مشاكل بعض النساء سواء في حياتهن الزوجيه أو العاطفيه أو الأسريه من خلال مناصره هذه المشاكل ليس لحلها فهو لا يقدم حلول عدا شويه علاك مصدي علي رأي الأخوه الشوام بل الهدف من هذا العلاك المصدي التربح المادي والمعنوي لكي يشعر بأهميته لأنه ذكر مهمش في الواقع

 

ولا داعي لكي أكرر غير مقصود نهائيا من يناصر مشاكل المرأه وهو سليم الفطره وحسن النيه ولا يعاني أي أمراض وعقد نفسيه وبالطبع ليس المقصود كذالك أي مختص أكاديمي في الأرشاد العاطفي والنفسي والسلوكي المقصود فقط غير المتخصصين من الذين يعانون عقد نفسيه وعقد نقص وفشل في الحياه

 

ولا يقتصر الأمر علي تقمص دور جيفارا النساء بل أقتحم مجال الأسترزاق من النساء فئات أخري أيضا 99% من جمهورهم النساء !!

 

فبتنا نشاهد من يدعي أنه خبير في علوم الطاقه وحاصل شهاده جامعيه في علم الطاقه وهذا غير صحيح بل حاصل علي شهادات في علم الطق طق تك طاقيه من بقاله فريجهم ! فريجهم باللهجه المحليه الكويتيه تعني دكان الحي أو الحاره باللهجه الشاميه

 

و الهدف لهذه الفئه هو الحصول علي أموال الناس بالباطل والفهلوه والجنبزه أي الأستعباط أو لديهم هوس بالشهره كتعويض عن فشل عميق في الحياه

 

 وأتذكر ذات مره أعلان في أحدي وسائل التخلف الإجتماعي يزعم عن أقامه دوره في أسترجاع الطاقه الكونيه المفقوده !! مع تعهد شخصي منه أنه بعد أنتهاء الدوره مباشره ستتغير حياه الحاضر لها 180% !!!!

 فإن كنت تعاني الفقر ستصبح أغني رجل أو أمرأه في العالم بل أغني من بيل جيتس وأن كنت تعاني الفشل الدراسي ستحصل علي الدكتوراه حتي إن كنت قد فشلت في الحصول علي الثانويه وإن كنت تعاني فشل في زواجك ستصبح أنجح شخص متزوج في العالم وستصبح المثل الأعلي للمتزوجين بل وصل الأمر بعلماء الطق طاق طاقيه المزيفين بأدعاء علاج السرطان عن طريق حضور دوره في طاقه الأستشفاء والشحن الذاتي !!.....الخ من مداعبه أحلام البشر الورديه ولكن بنكهه الأفلام الهنديه !!

 

 كل تلك الأحلام فقط مقابل رسوم تسجيل الدوره وبعضها دورات أونلاين وليست حضوريه مايعادل 300 دولار أمريكي = 100 دينار كويتي تقريبا !!! يا بلاش !

 

وأتذكر شخص عربي يحيا في الغرب ويدعي للجمهور العربي أنه خبير طق طاق طاقيه ويقوم بتقديم عروض مشجعه عباره عن باكج كامل مكون من دوره أونلاين + كتاب عن فنون الأستشفاء من أجل علاقات أنسانيه ناجحه + عدد 2 أستشاره عبر الواتساب أو أي وسيله أخري يتم الأتفاق عليها مع من ينتهز الفرصه ويقوم شراء هذا الباكج مقابل 450 يورو تقريبا !!!

 

وكثير من هؤلاء ينتشرون في كل مكان مما يجعل أي فرد يلاحظ أنها أصبحت ظاهره تستحق الدراسه وهي ظاهره أنتشار علماء الطاقه والجذب الكوني والأستشفاء الذاتي والتحفيز للحياه ....الخ من مسميات براقه فالجميع فجأه أصبحوا خبراء في الطق طاق طاقيه

 

علم النفس ينكر تماما صحه ما يزعم به هؤلاء لأنه لاتنطبق بحق مايزعمون شروط العلوم مثل الطب وعلم النفس وكافه العلوم الأخري ...الخ لأن منهج العلم لاينطبق في حق ها يزعمون به

 

وللتنويه / غير المقصود بالطبع المختصين الحقيقين والذين يقدمون خدمات مجانيه توعيه في هذا المجال أو لديه عياده مرخصه إن وجد في أي مكان في العالم في مجالات الطاقه وغيرها ولديه تخصص أكاديمي وترخيص بمزواله المهنه من السلطات في دولته فهؤلاء ليسوا مشمولين في حديثي هذا

 

لكن المقصودين هم الكلكجيه الحياله والكلكجيه تعني النصابون الذين يلعبون باالبيضه والحجر والذي لديه أستعداد لأنتحال أي صفه تجلب أموال سواء خبير طاقه أو خبير نخي وباجيلا

 

للأسف هناك ضحايا كثر من المرضي ذهبوا الي علماء الوهم ولم يذهبوا للأطباء المتخصصين أو أي متخصص حقيقي في أي مجال مفضلين العلاج بالأوهام

 

أغلب من يحضر هذه الدورات التي يقدمها المحتالين بأسم الطاقه أو الشفاء الذاتي أو أي أسم من الأسماء الجذابه للمحبطين والمهمشين والمكتئبين والمنكسرين عاطفيا أو أجتماعيا أو نفسيا وأكرر المحتالين وليس المتخصصين الحقيقين الأكاديمين إن وجدوا

 

فحديثي هذا غير موجه للمتخصصين للتنويه ومنعا للبس والخطأ وهو موجه فقط للمحتالين بائعين مسكنات الأوجاع عن طريق بيع الأوهام بشتي أنواع الوهم 

 

أتذكر في هذا السياق تجربه علميه في جامعه بوسطن عن تأثير الوهم في العلاج حيث تم تقسيم بعض المرضي النفسين الذين يعانون فوبيا من المجهول وينعكس ذالك علي أحساسهم بالقلق الدائم مما أثر علي ظغط الدم لديهم وتم تقسيم المرضي الي قسمين الأول تم أعطائه حبه دواء حقيقيه لعلاج التوتر وتقليل ظغط الدم والقسم الأخر تم تزويده بدواء غير حقيقي بل حبه خاليه من أي دواء

 

القسم الثاني وهي الفئه التي تتعالج بدواء زائف تم أحضار قس من الكنيسه بالأضافه الي طبيب نفسي حيث قام الطبيب النفسي بالتحدث عن فوائد الدواء العظيمه المثبته علميا وبالطبع هذا غير صحيح بل كان مجرد حديث وأكمل الطبيب أن هناك مرضي كثر تعالجوا بسبب هذا الدواء ومنهم القس في الكنيسه وفي هذه الأثناء تحدث القس عن تجربته مع الدواء وأن ظغط الدم والقلق والتوتر أصبحوا طبيعين جدا بعد تناول الدواء لمده أسبوع بأنتظام


في الواقع كان هناك أتفاق مسبق بين فريق البحث العلمي وقس الكنيسه علي كافه الأحاديث عن فوائد الدواء الوهميه وأن الموضوع تجربه علميه علي تأثير الوهم في الدماغ وقدرته علي أحداث أثر في السلوك


بعد أنتهاء التجربه أتضح من خلال المرضي الذين تعالجوا بدواء حقيقي أن نسبه نجاح الدواء في خفض التوتر وظغط الدم لاتتعدي 30 % من الشريحه

 

أما من تعالج بدواء غير حقيقي كانت نسبه خفض الدم والتوتر تجاوزت 70 % !!!!


الشريحه الأولي التي تعالجت بدواء حقيقي لم يتحدث معها أحد مسبقا عن فوائد الدواء بأساليب وجدانيه شيقه ومؤثره بل مجرد وصف للدواء وأنتهي الموضوع أما الشريحه الثانيه فقد تحدث معها الأطباء بأساليب شيقه عن الدواء ولمزيد من المصداقيه تم أحضار قس كنيسه لأضفاء مزيد من المصداقيه وأتضح لا حقا أنه ليس قس بل أحد المشاركين في التجربه من الأطباء !!! وكان دوره مجرد منح مزيد من الطمأنينه والمصداقيه أمام المرضي


كان لمفعول الأحاديث المحفزه والمصطنعه عن الدواء أثرا بالغا في أحداث أثر في سلوك المرضي وهذا كان الهدف من التجربه قياس فعاليه الأوهام في أحداث أثر في العلاج سواء علاج عضوي أو نفسي


تسمي تجربه العلاج بالوهم بأسم البلاسيبو ويستطيع القارئ الكريم الأطلاع علي مزيد من التفاصيل عن العلاج بالوهم فهناك مقالات وأبحاث علميه بعده لغات وفي مواقع الأبحاث العلميه التابعه للجامعات العالميه الرسميه

 

هناك جدل علمي ناقشته فلسفه الأخلاق الطبيه وهي ماده يدرسها متخصصين الفلسفه وتتناول حصريا كافه المواضيع الطبيه من زاويه فلسفيه وأخلاقيه كالأجهاض والموت الرحيم والعلاج بالوهم .....الخ من مواضيع تتداخل بها عده نظريات فلسفيه وعلميه

 

من سلبيات العلاج بالوهم تحطيم ثقه المريض بالطبيب لأنه من باب الأمانه العلميه أن لايتم تضليل المريض لذالك كان العلاج بالوهم مثار جدل كبير في الأوساط العلميه ليس محل ذكرها هذا المقال


في اليونان القديمه تيقن فلاسفه الأغريق باكرا عن تأثير الخطابه علي الجماهير وتأثير بائعين الكلام علي وعي الجمهور الشعبي أو البسيط فكريا وكان السفسطائيون علي سبيل المثال وليس الحصر يمتلكون مهاره خطابيه عاليه جدا مكنتهم من قلب الحق بابطل والباطل حق في مناقشاتهم العامه أمام الجماهير


منذ فجر التاريخ البشري ومنذ بدايات ظهور الأنسان علي كوكب الأرض والأوهام تلعب دورا كبيرا في تسكين الأوجاع والمخاوف الأنسانيه من الأحداث الطبيعيه التي كانت تحدث ولايدرك عقل الأنسان البسيط حينها الأسباب العلميه لحدوثها مما جعله يبتكر كثير من الأوهام حتي يطمئن ومنذ ذالك الوقت المبكر من تاريخ البشريه لعبت الأوهام والخرافات دورا كبيرا في حياه الشعوب كوسيله من وسائل الطمأنينه أو المواساه حتي ظهر عصر العلم والفلسفه والمنطق ليتخلص العالم المتحضر من عصور الخرافه والأوهام وشروق عصر الحقائق العلميه أو المنطقيه وعدا ذالك مجرد كلام خالي من المعني وفق تفسير المدرسه الوضعيه المنطقيه وغيرها من مدارس ذات صله ولكن ضل تطور الأوهام مستمر لدي بعض مناطق العالم الذي يقل بها منسوب الوعي الفكري والثقافه وأتخذ أشكال عده أشكال من الوهم لخداع الجمهور والتأثير عليه

 

 كان ضرب المثال بالعلاج بالوهم فقط كمثال أرشادي علي قدره بعض الأشخاص الذين يمتازون بالتلون علي أكثر من لون وأتقان أكثر من دور ولديهم قدره علي التنظير بأسلوب جذاب من خداع الجماهير مثلما يفعل تماما بعض المعتوهين من مدعين أنهم رجال دين وهم غير ذالك وقدرتهم علي غسل أدمغه الشباب صغار السن والضائعون في الحياه نتيجه التفكك الأسري أو الأنجاب العشوائي وأقناعهم أن مايقومون به من أعمال أرهابيه هي أعمال بطوليه مقدسه ورجوليه ...الخ من خزعبلات فيتحول الشاب الي شخص مسلوب الأراده أمام سطوه أحاديث المخربين والأرهابيون وهم لم يستخدموا عدا شويه كلام !

 

الرجل الذي يجعل الأنثي تتعلق به وتعشقه حتي يتحصل منها علي مايريده سواء مايريده أموال أم علاقه عابره فهو لم يستخدم عدا شويه كلام معسول وبعض الأشعار وأغاني عاطفيه وبعض صور القطط مع ذكر شويه أدعيه دينيه لزوم الظهور بمظهر الرجل التقي الملتزم حتي تطمئن إليه الأنثي

 

 بالطبع ليس جميع النساء هكذا بل الأغلبيه وهناك نساء لاتعترف بالكلام مهما كان الشخص ماهر في صفصطه الحديث فالأفعال هي المقياس الوحيد لكن الأغلبيه من النساء للأسف في الشرق الأوسط خصوصا ضحايا شويه كلام !

 

من يقع ضحيه عمليه نصب وأحتيال تجاري هو في المقام الأول ضحيه شخص يجيد فن الحديث والأقناع يعني أيضا شويه كلام !

 

 أقر مايفوق 95 % في أكثر من 100 بلد حول العالم في أحصائيه نشرت في جامعه ساوت كارولينا من الملتحقين بدورات الأوهام  لتحقيق الأحلام والشفاء الذاتي أنهم لم يستفيدوا أدني أستفاده سواء من الدورات أو الكتب العبيطه الهبله التافهه التي يروجون لها أنها المفتاح السحري للشفاء الذاتي وشحن الطاقه وجذب الطاقه الأيجابيه من قاع البحار والمحيطات وتحقيق الأوهام أسف الأحلام !

 

في الواقع الأستفاده الوحيده المؤكده هي دخول أموال هذه الدورات أو الكتب أو الأستشارات الي حسابات هؤلاء المحتالون بياعون الطاقه طق طاقيه تك تك بل والبعض منهم كما تم أكتشاف ذالك من شرطه غسيل الأموال الأمريكيه يستخدمون هذه الأنشطه كغطاء ساتر لعمليات غسيل أموال متحصل عليها من جريمه وكان القبض علي أحد مشاهير الشفاء الذاتي والطاقه في ولايه تكساس الأمريكيه عام 2021 خير مثال شهير في الولايات المتحده وتمت أدانته بتهمه واحده من 7 تهم أخري مازالت تخضع للمحاكمه بغسيل مليون ونصف دولار أمريكي عن طريق الأيحاء أنه تحصل عليها من أقامته لندوات ودورات وأستشارات وبيع كتب علي أنه متخصص في علم الطاقه والعلاج النفسي وأتضح من تحقيق وحده مكافحه غسيل الأموال أنه ضمن شبكه تتجار بالأعضاء البشريه وأتضح أنه غير متخصص في أي تخصص أكاديمي وأن كل ما يدعيه تدليس وأحتيال علي الجمهور وأدين بالسجن 7 سنوات ومصادره الأموال المتحصل عليها

 

في الواقع هؤلاء المحتالون وأكرر أقصد غير المتخصصون والمجازون رسميا من الدوله التي يقيمون بها معظم أحاديثهم أو مواضيعهم بالعموم عباره عن شويه كلام معسول يشبه الزوبعه التي تحدث في كوب مشروب غازي مثل الببسي أو السفن أب عند سكبه بالكوب نشاهد أرتفاع الغازات الفواره الي الأعلي ثم تبدأ تخمد بالتدريج وهكذا مفعول الكلام الجميل والموجه خصوصا لجمهور يحتاج الطبطبه ومسكنات الأوجاع الروحيه وهؤلاء المستغلين يعلمون جيدا كافه نقاط ضعف الجمهور المستهدف وأغلبهم بما يفوق 99 % من النساء !

 

 معظم النساء من السهوله السيطره عليهن بالكلام المعسول وشويه جنبزه ومسكنه وتمثيل دور جيفارا الذي يريد أنقاذ النساء من الأغلال والأوجاع

 

يقوم خبير الطق طاق طاقيه سواء كان رجل أم أمرأه بتوجيه سهام الكلمات الجميله التافهه والمكرره حد الغثيان الي جمهور يعشق سماع الكلمات التي تسكن ألم النفس البشريه وقتيا ولكن سرعان ما ينطفئ بريقها ويذهب هذا المفعول هباء عندما يعود الأنسان المنكسر لأرض الواقع ويكتشف أن ما قيل كان مجرد كلام لا أكثر ولا أقل من شخص فاشل في الحياه يعاني أكثر من عقده نقص ومحب للظهور والأستعراض ولا وظيفيه حقيقيه له عدا الضحك علي الذقون وأستغلال أوجاع البشر خصوصا من النساء لأن النساء هن أكثر الفئات التي تتعاطي وتنكب بلا وعي كأنها مسلوبه الأراده علي هؤلاء الحمقي بائعون الأوهام

 

 وأكرر المقصود فقط الغير متخصصين والكاذبون الذين يدعون أنهم خبراء في علوم وهم ثانويه عامه ربما لم يحصلوا عليها وأتذكر دون مبالغه أنا شخصيا شاهدت نصائح في الطاقه والشفاء الذاتي من معلم الشاورما في أحدي المطاعم التي أتردد عليها بين فتره وأخري لأحدي الفتيات أثناء أنتظارها طلبها ! وكنت في أنتظار أنتهاء طلبي وعند الأستفسار عن سر التأخير في الطلب قال لي النادل أن معلم الشاورما الوحيد لديهم في هذا اليوم منشغل قليلا مع أحد الزبونات الدائمات في علم الطاقه !!!! قلت له هل هو متخصص في الطاقه ؟ قال نعم فقلت لماذا لايعمل في مجاله لأنه طبقا لعلمي علماء الطق طق طاقيه يكسبون ذهب فهل الشاورما أكثر ربحا من الطق طق طاقيه ؟ ! لم أجد أجابه ولكن الملفت للنظر أن السياره التي أمامي كان بها فتيات !!! وهذا يؤكد أنه حتي معلم الشاورما يحب التنظير في الشفاء الذاتي أمام النساء وأستغلال شغفهن بسماع الكلام المخدر لأوجاعهن  !!!

 

لا مانع نهائيا من اللجوء للمتخصصين الحاصلين علي شهادات علميه في تخصصهم بل هذا أمر أيجابي مطلوب وعقلاني ويدل علي ثقافه عاليه للمريض أو الذي يحتاج أستشاره تخصصيه

 

أما الذهاب لكل من هب ودب يدعي أنه خبير في فنون الطاقه أو العلاقات العاطفيه والزوجيه فهذا تعبير عن جهل ثقافي عميق من بعض النساء حيث سيزداد الحمقي ثراء من أموال النساء وبعض الرجال من الجمهور ولن يتحصلوا مقابل هذا المال عدا شويه كلام خرابيط مرابيط طيط طيط !

حيث أصبحت أحاديث علي غرار الشفاء الذاتي والطاقه والجذب الكوني وعبارات أنشائيه براقه تدغدغ فلوب المنكسرات عاطفيا وليس عقولهن فدغدغه القلوب بالطبع أسهل بكثير من دغدغه العقول لذالك العبارات الأنشائيه متداوله عند الجميع ويرددها راعي البقاله وراعي البرد وراعي الشاورما وربات المنازل أثناء أعدادهن أطباق المحاشي والمجابيس وكذالك يرددها البغباء في منزل الحجي بو حجي !

 

والملفت للنظر أن المتخصص الحقيقي قليل الظهور وغائب نسبيا عن المشهد حيث لا يسعي للظهور ولفت الأنظار ولا لحث الجمهور علي الحضور لدوراته بأستخدام كافه أساليب الترغيب كأنه شحاذ من الشحاذين في الطرقات يريد تسول الجمهور عن طريق مدح ذاته ووضع صوره في كافه المواقع وتحدثت عن ذالك في مقاله أسمها مرض سفليتس وهو أول العلامات علي المرض النفسي فلم أجد متخصص حقيقي يمدح ذاته أو يقوم بتأجير أحد يمدحه ليل نهار في وسائل التواصل ووضع صوره أكثر من صور الفنانين والمطربين وعلي الأقل صور الفنانين حلوه أما هؤلاء رؤوس جدر ومصدي بعد !!

 

 فقط الحمير يفعلون ذالك وفاقدي الثقه في أنفسهم والفاشلون دراسيا والنرجسيون حيث أن المتخصص الحقيقي لا يتسول الجمهور لكي يدفعوا ثمن الدورات أو الأستشارات أو المنشورات والمطبوعات الهبله التي يقومون بتأليفها سواء بأنفسهم أو عن طريق مؤلف مأجور أو أي أمر أخر يروج له هؤلاء الحمقي

 

 المتخصص الحقيقي له وجود فعلي في العالم الحقيقي وليس الأفتراضي وسبق أن ذكرت أذا قررت الولايات المتحده بكبسه زر ألغاء كافه وسائل التواصل التي أنشأتها فسيختفي بكبسه زر هؤلاء الحمقي لأن وجودهم مرهون بالعالم الأفتراضي وليس حقيقي

 

أما المختص الحقيقي فهو موجود وجودا فعليا في عيادته قبل أختراع هذه الوسائل التي بسببها أنتشر هؤلاء الفاشلون حياتيا ودراسيا وفكريا لذالك المختص الحقيقي واثق من ذاته ومن يريده يعرف مكانه ولا يظهر في وسائل التواصل الأجتماعي 24 ساعه بسبب وبلا سبب مكررا ذاته حد الأحتراق والقرف والغثيان لأن لديه اعماله وإنشغالاته الحقيقيه في الحياه حيث أن وسائل التواصل هي جزء بسيط جدا من حياته وليست هي كل حياته

 

 المتخصص الحقيقي ليس متسكع وخالي من الأعمال حيث كان التسكع قديما في الطرقات والمولات فكل فاشل ليس لديه مايشغله في الحياه نراه يطارد النساء في الطرقات أو المولات وإن كانت هذه الفئه من المتسكعين مازالت موجوده ليومنا هذا لكن الفئه الأكبر من المتسكعين حاليا أصبح يطارد النساء في وسائل التواصل الأجتماعي بحجج مختلفه فهذا يمثل دور بطل قصص الحب والغرام وأخر يمثل دور بطل معالجه الموهموين ....الخ من مجالات كثيره من مجالات البطولات الوهميه لهؤلاء الحمقي أو بهدف أن يجعل له مكانه أجتماعيه أفتراضيه وهميه لتغطيه عدم وجود مكانه حقيقيه له في أرض الواقع فلولا وسائل التخلف الأجتماعي لما إكترثت إليهم حتي الكلاب الضاله الجائعه في الطرقات بعكس المتخصص الحقيقي فهو متواجد قبل ظهور وسائل التخلف الأجتماعي وله كامل التقدير والأحترام الحقيقي ولايسعي لنيل تقدير وهمي أو مصطنع لأنه أنسان حقيقي وصاحب علم حقيقي وليس مدعي فهلوه وجنبزه وأستعباط

 

بتنا نشاهد من يقوم بدفع أموال فقط لنشر محتواه حتي يصبح مشهور ولايهم مشهور بماذا فأي شخص حاليا يفتي في أمور الطلاق والزواج والأقتصاد والنجاح والفشل والعلاقات والسياسه بل وفي علوم الفضاء ....الخ وهو غير متخصص فقط محب للظهور لمعالجه عقده نقص في وجدانه وقليل جدا أجد المتخصص الحقيقي محبا للظهور بشكل مرضي


في الواقع وأحقاقا للحق هناك فئه قليله جدا من غير المتخصصين لديهم نيه طيبه وليس هدفها خداع الجمهور ولا الأحتيال ويرغبون بالفعل في مساعده الأخرين لكنهم وبسبب عدم تخصصهم يقومون بالأضرار بالأخرين دون قصد متسببين في أحيان كثيره في ضرر للأخرين رغم أن نيتهم الحقيقيه نفع الأخرين كمن يعالج شخص بوصفات شعبيه تتسبب في ضرر للمريض أو وفاه رغم أن من عالجه ليس هدفه الأحتيال بل بعضهم يقدم الوصفات مجانا لكن لأنه ليس طبيب وجاهل في التخصص أضر بالمريض ضررا شديدا وذات الأمر ينطبق في كافه أنواع المعالجات سواء الأقتصاديه أو النفسيه أو الأجتماعيه أو الوجدانيه أو العاطفيه ...الخ طالما الشخص غير متخصص لن تكفي النوايا الحسنه بمفردها في نفع الأخرين لذالك لابد أن لايدعي أي أنسان أنه متخصص في مجال ويتقاضي أموال بالباطل من الأخرين وهو غير ذالك بل مجرد الأدعاء بتخصص غير حقيقي يهدم حسن النيه في أي موضوع ويحول الشخص من أنسان عادي الي نصاب أو محتال

 

ولابد أن يفصح أي أنسان أذا كان غير متخصص أن مايقوله مجرد رأي صادر من أنسان غير متخصص وقابل للصواب أو الخطأ والكلمه الأولي والأخيره للمتخصصين لكن معظم مقتحمين كافه المجالات وهم غير متخصصين ليست لديهم نوايا حسنه بل هم أما محتالون راغبون بالثراء أو للتغطيه علي انشطه غير قانونيه أو مرضي نفسيين يعانون من عقد نقص كثيره في حياتهم ولايوجد مايشبع تسكين عقد النقص لديهم سوي التسكع في وسائل التواصل الأجتماعي وحب الظهور والأستعراض وتصوير أنفسهم كأنهم سلع تعرض للجمهور وتحدثت في مقاله مفصله عن مرض سلفيتيس الخطير وهو حب التصوير الذاتي بشكل مرضي وليس طبيعي وشاهدت أحد هؤلاء ومقيم في الولايات المتحده يعرض صوره بشكل ملفت في شتي الأماكن والمناسبات وبطريقه يقلد بها بل ينافس الفتيات بهذا الشأن وأتضح من خلال الصحافه في مدينه نييورك الأمريكيه أنه جنس ثالث وهو بذاته أقر بذالك أنه يريد أثبات أنه يستطيع منافسه النساء في التصوير وهو معروف بتقديم خدمات أستشاريه نفسيه مقابل أموال وتم القبض عليه بسبب شكوي من سيده تبلغ من العمر 49 عام أدعت أنه قدم لها أستشاره علميه مقابل مال لعلاج أبنتها المراهقه من حاله كانت تعاني منها وطبقت نصيحته حرفيا وكانت النتيجه أنتحار أبنتها !! وتوالت الشكاوي ضده وأتضح كالعاده أنه نصاب وفاشل دراسيا وليس أستشاري متخصص كما كان يزعم ويروج لذاته

 

لذالك أنتشر في السنوات الأخيره عدد مهول جدا من الغير المتخصصين الحقيقين يدعون ويتحدثون في كافه الأمور علي أنهم خبراء

 

فهذا يريد تعليمنا أساليب النجاح في الوظيفه وأخر يريد تعليمنا كيف نحب وكيف لا نحب ومتي نقطع العلاقات مع الأخرين سواء علاقات الصداقه أو العائله أو الحب أو الوظيفه ومتي لا نقطع ومتي نحزن ومتي لا نحزن ! ومتي نضحك ومتي لا نضحك ! وماهو الوقت المناسب للزواج وماهو االباس المناسب للذهاب للتسوق وماهو الوقت الأمثل للخلود للنوم وماهو الوقت الأمثل للأستيقاظ !!! ومتي نحلم ومتي لا نحلم !!!

 

وأخر يريد تعليمنا كيف هي علاقاتنا مع ألله سبحانه وتعالي وهو غير متخصص وأكرر غير متخصص ويستغل المواضيع الدينيه لأن لها شعبيه ولتمثيل دور التقي صاحب الفضيله وأخر يريد تعليم البشر كيف يتصرفون في المواقف الصعبه وأخر يحكي لنا قصص بطولات وهميه من صنع خياله المريض والغريب في الموضوع أن الرابط المشترك  بين كافه هؤلاء أنهم غير متخصصين في المواضيع التي يدعون أنهم خبراء بها!


مهزله بكل ما تحمل الكلمه من معني تنم عن عقد نفص كبيره ومتعدده تعاني منها شريحه من المجتمع وتريد أفراغ عقد النقص في الجمهور



وأكرر هناك فرق 180 درجه عن قول رأي شخصي وبين أن تزعم أنه رأي علمي أو صادر من متخصص فأغلب هؤلاء لا يتعدي مستوي التعليم لديهم الشهاده المتوسطه في أفضل الأحوال وأذا وجدنا أستثناء فأيضا مجال دراسته مختلف عن ما يدعي أنه خبير به كشخص شهادته محاسبه يتحدث في الأستشارات الطبيه !!


يريدون أن يوجهون الأخرين بالريموت كنترول ! معتقدين أنهم خبراء مستعينين بأعجاب جماهيرهم الحمقي مثلهم فتحدثت بمقاله سابقه أن الشيطان له أتباع فهناك عبده للشيطان تم القبض من الشرطه علي بعضهم في أكثر من دوله ويقدر عددهم الحقيقي في العالم بأكثر من 23 مليون نسمه من شتي أنحاء العالم وهناك عبيد للبقر وعددهم بالملايين فوجود متابعين كثر ليس مقياس أن المتبوع أرسطو  أو أيمانويل كانط !


بل كثير من الحمير فكريا وذالك مثبت عبر تاريخ البشريه لهم أتباع أكثر من الصفوه الفكريه فعدد أتباع أرهابي تكفيري قذر كاره للحياه الأنسانيه المتحضره يفوق ألف مره من عدد أتباع شخص يتحدث عن الطب أو علم من العلوم أو ثقافه أو أي فكر راقي وعدد أتباع فتاه سخيفه نكره تعرض أثاث غرفه نومها ومنزلها ومقتنايتها ويومياتها السخيفه أكثر بمائه ضعف من فتاه أخري تعرض محتوي ثقافي هادف لذالك مقياس رقي الفرد ليس متعلق بجماهيرته لأن الجماهير نوعين النوع الأول جمهور جاهل غير مثقف وهو السواد الأعظم في العالم الثالث حتي وأن كان حاصل علي أعلي الشهادات فالثقافه وعمق الوعي ليس متصل بالشهادات حيث أن الشهاده دليل تخصص وليس دليل ثقافه فهذا الجمهور الغير مثقف سهل الأنقياد خصوصا النساء وأي محتال يستطيع بسهوله السيطره علي أفكاره متي ما كان لديه أدوات السيطره من جنبزه وفهلوه وكلام معسول والنوع الأخر من الجماهير عالي الثقافه وهذا النوع من الجمهور يستحيل خداعه بشويه كلام معسول لذالك هذا النوع يسمي نخبه الجماهير ولاتتابع كل من هب ودب

 

لا أستبعد أن نشاهد مستقبلا شخص يدعي أنه خبير في شؤون تعليم البشر كيف يتصرفون عندما يذهبون الي دورات المياه وأنتم في كرامه !! هذا إن لم يكن فعلا أحد القراء الكرام شاهد بالفعل هذا الخبير الذي ربما يدعي أنه حاصل علي شهادات تخصصيه في فنون قضاء الحاجه في دورات المياه وماهو الفرق بين التصرفات في مراحيض دورات المياه العامه والخاصه !!!!

 


ليست المره الأولي التي أتحدث عن أستغلال الحمقي لبعض فئات الجمهور فهناك أكثر من مقال تحدثت به أن هؤلاء الحمقي من بعض ما يطلقون علي أنفسهم رواد وسائل التواصل الأجتماعي لم يكن لهم وجود لولا أنهم وجدوا بعض فئات من الجمهور قليل الثقافه لايقل حماقه عن هؤلاء لذالك أرتفاع الوعي الثقافي للنساء خصوصا سيساهم في كشف وتحجيم هذه الظاهره الغريبه التي يقوم بعض الحمقي من أستغلال لأموال البشر عن طريق اللعب علي أوتار العواطف والوجدان وأوجاع البشر سواء أوجاع عضويه كالأمراض أو نفسيه أو وجدانيه من أشخاص ليسوا متخصصين ويعانون من حب للظهور وأستعراض صورهم أو حياتهم الخاصه رغم أنهم يشبهون بشده رأس الجدر وأنا صراحه قررت أن أطهوا الطعام دون رأس جدر يعني طهي كشف !! لأن رأس الجدر يذكرني بهؤلاء الحمقي  !!

 

أتذكر أنه في ولايه دنفر الأمريكيه إشتهرت فتاه عمرها 37 عام بتوجيه نصائح للفتيات للتعافي من علاقات الحب الفاشله أو الزواجات الفاشله والنصائح كانت جميعها أن يحب الأنسان ذاته فقط ولايحب أي شخص أخر بل حتي المقربون منه ! وأن لايصرف أمواله علي أي أنسان حتي لو زوجته أو حبيبته أو عائلته يعني بالكويتي تتعلم شلون تصير جعص !

 

وكانت الفتاه تقول للفتيات حبي نفسك فقط وحبي ذاتك فقط وطز بكافه القيم الأخري فشعار الفتاه التي تعتقد أنها بنصائحا الفذه تساعد الفتيات علي التشافي من أوجاع الفراق والوفاه والعلاقات العائليه والعاطفيه الفاشله ....الخ لكنها في الواقع أثرت علي كثير من المراهقات خصوصا بأن تحولن الي نرجسيات بسبب نصائح هذه المخبوله بل وجه لها طبيب نفسي أنتقادا حادا في منصه أكس تويتر سابقا مفاده أنها تتدعي أنها ضد النرجسيات الأناث ولكن نصائحها جميعها تدعم أن يتحول الأنسان من طبيعي الي نرجسي !

 

 تكريس الأنانيه وحب الذات المبالغ فيه وأنكار دور التضحيات في حياه البشر وأن كل شيئ بمقابل ولايوجد أي أمر دون مقابل هو من صميم النفس النرجسيه المريضه فمن عجائب الدهر أن تنهي عن خلق وتأتي مثله وهذه من صفات الحمير أو المنافقين حيث أن النرجسيه في أبسط تعريف لها هو حب الذات وقد زاد عن حده ! وكانت الفتاه شديده تصوير أدق خصوصياتها يوميا والتصوير سمه من سمات الشخص النرجسي كما أثبت ذالك علم النفس سواء أمرأه أم رجل ولكن الرجال لايميلون للتصوير كثيرا لأنها عاده أنثويه بأمتياز إلا أذا كان جنس ثالث فهذا أمر مختلف والمقصود بالتصوير المرضي الذي تحدثت عنه في مقاله سابقه بعنوان مرض سلفيتيس

 

وهذا يؤكد دخول غير المتخصصين الي مجالات خطيره في النفس البشريه وقامت أحدي الوالدات لأحدي الفتيات القاصرات برفع دعوي تعويض ضد هذه المشهوره لأنها حولت أبنتها الي شخصيه أنانيه كارهه لأفراد عائلتها بعدما كانت فتاه هادئه طيبه تعاون الجميع بلا مقابل أو أنتظار رد المعروف وفجأه تحولت الي فتاه أشبه بالمرتزقه لاتقدم أي خدمه لعائلتها أو صديقاتها إلا بمقابل سواء مادي أو غيره بسبب متابعتها لهذه الفتاه وتم أكتشاف أثناء سير القضيه أنها غير متخصصه كما كانت تزعم وأنها مطروده من كافه مدارس الولايات المتحده بسبب قضيه أخلاقيه وأنها عانت من تفكك أسري وكانت تتعالج في مصحه نفسيه لمده طويله ولديها شعور بالنقص  تجاه كل علاقه حب ناجحه بسبب تخلي حبيبها عنها بعد قصه حب 7 سنوات وهذا يؤكد مجددا أن اللجوء لكل من هب ودب من المعقدين نفسيا أو الحمير مع أحترامي للحمير خطر حقيقي ولكن من مساوئ التواصل الأجتماعي أنها سمحت بظهور هؤلاء الحمقي

 

أتابع بشده كل ما يحدث في الحياه الأجتماعيه في الولايات المتحده لأنهم يتحدثون بكل صراحه عن كافه المواضيع وأذا تم أكتشاف نصاب يتم الحديث عنه بعكس بعض مجتمعات العالم الثالث يتم التكتم علي النصابون في مجال العلاقات الأسريه ومنتحلين صفه أستشاري نفسي أو عاطفي وصمت المختصين شبه التام بعكس المختصين في الولايات المتحده يتحدثون ويدخلون مناظرات مع أي مدي علاج عاطفي أو زوجي لتعريه دخلاء المهنه

 

والمثير للسخريه أن المتخصص الحقيقي لا يسعي لهذا الأستعراض ولديه ثقه بذاته فلا يستعرض إلا من يعاني عقده نقص وهناك مثل يقول أن الطيور علي أشكالها تقع فأي شخص يتابع هؤلاء الحمقي ويشجعهم أما شخص جاهل قليل الثقافه مغيب عن الواقع أو شخص أحمق فأذا كانت الطيور علي أشكالها تقع أنا أقول أن الحمير أيضا علي أشكالها تقع !

 

الأسلوب رقم 3

أسلوب ياختي كميله أنتي

 

النوع الثالث من الذكور وهو نوع عكس النوع المذكور في الأسلوب رقم 1 تماما فالأسلوب رقم 1 ينفق المال لأغراء النساء أما النوع في الأسلوب رقم 3 ينفق حلو الكلام ليحصل علي المال !!!

 

غالبا الفئات المستهدفه من النساء للنوع الثالث هي الأتيه :


1-     فئه المطلقات سواء مع أطفال أو بدون أطفال شرط لديها وظيفه براتب مجزي او عمل تجاري أو دخل مغري شهريا

 

2-     فئه فاقدات الجمال الشكلي لأن الذكر في الأسلوب الثالث ليس في قاموسه الجمال الروحي والأخلاقي والفكري فهو يستهدف النساء الغير جميلات بمعايير المجتمع الذي تقيم به رغم أنه لاتوجد أمرأه غير جميله لكن توجد أمرأه تعرف كيف تبرز جمالها وأخري لا لكن عموما النوع الثالث من الأساليب لايفقه هذا العمق

 

3-     فئات النساء كبيرات السن أو الذين يطلق عليهم في عرف المجتمعات المتخلفه من فاتها قطار الزواج أو الحياه أو كانت مطلقه منذ شبابها ولم تتزوج حتي وصلت الي سن غير مغري للذكور للزواج منها شريطه أنها بالفعل ترغب بالزواج وليست بمحض أرادتها قررت عدم الزواج فمن قررت عدم الزواج بأرادتها لأسباب فلسفيه أو فكريه أو ببساطه لاترغب لأن الزواج ليس فرضا وجب طاعته والمقصود فقط في الفئه 3 النساء الراغبات فعلا بالزواج أو العلاقه العاطفيه ولكن ملامح العمر لم تشفع لهذه الرغبه في أن يقبل بها أحد من الذكور في المجتمعات المتخلفه وشريطه أن يكون لديها دخل شهري محترم

 

4-     المرأه التي تعاني من الفراغ العاطفي شريطه وجود مال لديها

 

يلاحظ القارئ الكريم أن الرابط المشترك بين الفئات الأربع أعلاه وجود دخل شهري مجزي للمرأه بغض النظر عن الفئه التي تنتمي إليها لأن المرأه التي ليس لديها أي دخل شهري يعني غير ثريه ومفلسه يعني مقحطه باللهجه المحليه غير مستهدفه من الرجل الذكر في الأسلوب الثالث لذالك وجب التنويه

 

يدرس الذكر نوعيه المرأه وأي فئه من الفئات الثلاث أعلاه تقع حتي يرتب الحبكه الدراميه للإيقاع بها في شباكه وغالبا سيستخدم أسلوب ياختي كميله أنتي

 

يا ختي كميله أنتي هو أسلوب يستخدم في علم النفس الأسود أي أستخدام علم النفس لخدمه أغراض دنيئه شريره !! تحدثت عن علم النفس الأسود في فيديو في قناتي بشكل مختلف ولكن في سياق هذا المقال وبأختصار أن الذكر يعلم أن أي إمرأه تقع ضمن الفئات الأربع أعلاه تكون فريسه سهله للتلاعب بمشاعرها والسيطره علي أموالها لذالك توفر شرط وجود مال هو أهم ما يجذب الذكر لهذه الفئات فهو لايريد أي مطلقه ولا يريد أي كبيره في السن ولا يريد أي فاقده للجمال ولايريد أي أمرأه تعاني فراغ عاطفي والسلام بل يريد أي من الفئات أعلاه شريطه توفر أموال لديها لأن هدفه الأساسي الأستيلاء علي أموالها وهذا لايعني أن الفئات المذكوره لايستهدفها رجال غير أسوياء أخرين بل هناك ذكور غير أسوياء ليس هدفهم المال بل أشياء أخري وهؤلاء ليسوا موضوع النوع المقصود في هذا المقال والذي أركز به علي أسلوب ياختي كميله أنتي للذكر الطامع في نقود النساء

 

يبدأ بالتودد منها ويشعرها أنها سيده الكون ويبدأ بدغدغه عواطفها الجافه والتواقه فأذا كانت كبيره في السن يبدأ في مقولات براقه علي غرار لماذا لبسك هكذا أنتي ما زلتي شابه وجميله وأبتسامتك شابه ومفعمه بالحيويه وهي ترسم علامات الخجل علي ملامحها وتبتسم ومسكينه مصدقه عمرها أن ما يعبر عنه هذا الذكر صادق !!

 


 ويحاول بأستمرار كيل المديح في ملامحها التي مهما حاولت المرأه أخفاء علامات السن وأثاره لكن الذكر من هذه الفئه بارع جدا في معرفه الملامح الطبيعيه الشابه فعلا من المتصابيه أو المتظاهره بالشباب ولكن حب الجمال أمر فطري للمرأه وليس عيبا أو حراما الأهتمام بالشكل خصوصا أذا كانت الروح مازالت شابه ولكن الحديث هنا عن أستغلال متعمد لذكر لنقطه ضعف نسائيه وهي كراهيه المرأه لعلامات تقدم العمر ويحاول اللعب علي هذا الوتر عن طريق تنويع عبارات الغزل وأعاده الثقه بالذات للمرأه أنها مازالت شابه وقادره علي جذب الشريك العاطفي وفي حال كانت المرأه غير مثقفه ستقع فورا في شباك هذا الصياد الماهر وهو مزدوج المعايير طبقا للمصلحه فأذا لم يكن عند المرأه مال يستطيع الأستيلاء عليه فهي في نظره عجوز شمطاء متصابيه وأذا كان لديها مال ينتفع به فهي في نظره ورده جميله ولها لايف ستايل جذاب وشاب وأنيق !! فهو يتلون طبقا للمنفعه وبالمناسبه أيضا بعض النساء يمارسن ذات الأمر مع الرجال يعني في حال تريد أصطياد فريسه لها فالمتلونون من الجنسين موجودين 


الذكر الغير سوي يذهب الي ما هو أبعد من علاقه عابره للأستيلاء علي أموال المرأه بل  لن يمانع بالزواج منها بعكس النوع الوارد في الأسلوب رقم 1 حيث كان يتهرب منها بخصوص موضوع الزواج أما النوع الثالث فهو ليس لديه أي مانع من الزواج أذا كان الزواج فقط سيجعله يستولي علي أموال الضحيه أملا أذا أستطاع الأستيلاء علي هذه الأموال أو جزء منها دون زواج وبأسم الحب خير وبركه وأذا لم يستطع عادي يتزوج بل وهي من ستدفع المهر له ! وبعد الأستيلاء علي أموالها أو تحقيق مراده من بعض المال سيتخلي عنها فورا أو سيضل معها طالما كان وجوده معها مصدرا لأستقراره المادي وهو في الخفاء لديه ألف عشيقه لأن هذا النوع من الذكور لايؤمن بمفاهيم علي غرار الحب أو الأخلاص أو الأخلاق حيث أن إيمانه الوحيد بالمال فقط

 

ويتم أستخدام أسلوب ياختي كميله أنتي مع كافه الفئات الأخري لتحقيق ذات الهدف وهو المال وهناك بعض القضايا في المحاكم يتم نشر البعض منها عن كيف أن المرأه تقوم بأخذ قرض بنكي لشخص وعدها بالزواج ثم تواري عن الأنظار ! وتحدثت عن هذا النوع من الرجال في مقاله مفصله بعنوان أرجوكي أخذي قرض


والذكر من النوع الثالث هدفه الأساسي الأستيلاء علي أموال النساء وتحصيل الهدايا منهم وأحيانا يحاول أستغلالهن في أي أمر أخر أذا فشل بالحصول علي أي منفعه ماديه ولن يتوقف عند حدوده إلا أمام إمرأه مثقفه قويه الشخصيه فهي الوحيده من النساء التي لاتضعف أمام رغباتها أو أحتياجاتها العاطفيه بل هي الوحيده التي ستضرب هذا النوع من الذكور بالحذاء لأنها تكشفه من أول نظره بعكس الضحايا من النساء الأخريات الغير مثقفات فسيقعن فريسه سهله جدا للنوع الثالث من الرجال أصحاب أسلوب يأختي كميله أنتي رغم أنها ليست كميله ولا أنتي !!!!!!!

الصور المستخدمه تعبيريه رمزيه فقط لذالك وجب التنويه 


مستشار علاقات عاطفيه وزوجيه وأجتماعيه أنسانيه /طريق الثراء السريع

  طريق الثراء السريع أعلان هام للعاطلين عن العمل وظيفه أستاذ مستشار عالمي في مجال العلاقات الزوجيه والعاطفيه والأنسانيه والأجتماعيه شاغر...