عيب أيتها العجوز الشمطاء !
تزوجت صغيره جدا في العمر بأمر من والدها لايصد أو يرد
وكان زواجا عائليا لم يكن لها خيار به وأنجبت أول أطفالها وهي بالكاد لم تتجاوز (
؟ ) !! عاما وكانت أخر درجه علميه وصلت إليها بشق الأنفس هي الثانويه العامه ولم
يسمح لها أكمال أي مرحله دراسيه أخري تاليه .
تفرغت كليا لتربيه أبنائها ( 7 أبناء 4 ذكور و 3 أناث ) ولم
تعرف من تجارب الحياه وأغوارها عدا تربيه الأبناء ( وكانت الأم بمثابه الطفله التي
مازالت تحتاج للرعايه والحنان وأن تستمتع بمرحلتها العمريه وتجد ذاتها فجأه مسؤوله
عن 7 أطفال وزوج وعائله ! )
تمر السنوات ويكبر أبنائها وتنغمس مع مشاكلهم وهمومهم
وحياتهم ولم يكن زوجها مبالي نهائيا بها فهو كذالك لم يتزوج عن قناعه بل بأمر
عائلي لذالك تفرغ الزوج بحكم أنه رجل شرقي بممارسه حياته الطبيعيه من خروج مع
الأصدقاء الي السفر معهم وأكمال مراحل تعليمه ....الخ من كافه تفاصيل حياته
الطبيعيه التي أستمتع بها بحكم أنه رجل شرقي وحرمت منها زوجته بحكم أنها أمرأه في
مجتمع شرقي ؟! لذالك لم يتأثر الزوج المرغوم علي الزواج العائلي أو بمعني أكثر دقه
لم يؤثر الزواج بقرار عائلي علي الحياه الشخصيه للزوج لكنه أثر ودمر الحياه
الشخصيه للزوجه .
مرت السنوات وفجأه أصيب الزوج بجلطه قلبيه غير متوقعه
بحكم صغر سنه نسبيا لكن الموت يأتي بدون موعد ولا يفرق بين الصغير والكبير وبين
العليل والسليم وهناك بيت شعر فلسفي بهذا المعني قائل (( كم من عليل عاش حينا من
الدهر وكم من سليم مات دون عله ))
وكان زوجها مدينا لعده بنوك وشركات وزوجته لم تكن تعلم
بهذا الأمر وما زاد من الطين بله أن والدها الذي أرغمها علي الزواج وعدم أكمال
مراحل تعليمها أيضا توفي بعد مرور 6 أشهر من وفاه زوجها وإنصدمت الزوجه بأن والدها
كان يقوم بمساعده زوجها ماديا لكي يصرف علي أبنته وعلي أبنائها !! وبالمناسبه
الزوج قريب للأب أيضا .
وفجأه وجدت الزوجه الشابه المسؤوله عن 7 أبناء ذاتها
وحيده بلا معيل بعدما توفي الزوج ولحق به الأب وهي بلا شهاده دراسيه تساعدها علي
أيجاد وظيفه مناسبه لحالتها كونها ليست بمفردها بل مسؤوله عن 7 أبناء !!!!!
والكارثه العظمي أن المنزل الذي تقيم به مع أبنائها كان بالأيجار وليس ملكا
وأيجاره الشهري مرتفع .
وحجزت البنوك علي سيارات زوجها وأرصدته ولم يتم ترك فلسا
واحدا للزوجه وأمهل مالك المنزل الزوجه ثلاث أشهر للخروج من المنزل وديا دون أجبار
بقوه القانون ولم تكن الزوجه تعلم أين تذهب أو كيف تتصرف لأنها عديمه الخبره
بالحياه التي تم أرغامها علي الزواج وهي بمثابه الطفله التي تحتاج تربيه ورعايه
وتم حرمانها من أكمال تعليمها وهي في هذا التوقيت المرير من حياتها التي لم
تختارها في أمس الحاجه لتراكم الخبرات التي لم تخضها حتي ترشدها خبراتها في الحياه
لكيفيه التصرف السليم لمواجه هذا الموقف البائس .
لجأت لمنزل والدها مع أبنائها السبع وأذ تفاجئ بزوجات
أشقائها بعدم السماح لها بالدخول كون أن المنزل لاتوجد به أي غرفه فارغه لها
ولأبنائها وحين طلبت المبيت في صاله المنزل أجابت زوجه شقيقها أن الصاله ينام بها
الخدم !! وبين شد وبين أرخاء سمح لها في المبيت في حوش المنزل مؤقتا مع توفير فراش
ولحاف كي تمضي ليليتها لحين تدبير أمرها في الصباح !
تحاورت مع أشقائها طلبا منهم المساعده في توفير مكان
للأقامه أضافه الي وظيفه لمساعدتها في الحياه وأن يسمح لها أشقائها بالمبيت لحين
أيجاد مكان أخر ولم يرد الأشقاء نهائيا بالموافقه أو الرفض فكانت زوجات الأشقاء هن
من يتولون الرد بعدما أصيب أشقائها بالخرس المطلق !!!!!!!!!!!
دون الدخول في تفاصيل المأساه وكيف أستطاعت هذه الزوجه
الشابه مع أبنائها السبع من أجتياز هذه المحنه العصيبه حيث وهبت جل شبابها وحياتها
لتوفير الحد الأدني من الحياه الكريمه لأبنائها وسخر ألله لها من عباده من أرشدها
لوظيفه تناسب أمكانياتها يضاف أن أرشدها لطلب مساعده مستحقه من الدوله لأن شروط
المساعده منطبقه وهي مساعده رمزيه لكنها مع الراتب المتواضع كانت كافيه لتفي بالحد
الأدني المقبول للحياه الي أن نصحتها زميلتها بالعمل أن تستغل موهبتها في أحد
الحرف اليدويه لتزيد من دخلها الشهري .
وهكذا وبتوفيق إلهي أولا وأخيرا أستطاعت هذه الزوجه أن
تعيل أبنائها وأن تصل بهم الي بر الأمان وكبر الأبناء وأكملوا دراستهم بفضل هذه
الأم التي لم تعش شبابها ولا حياتها ولم يكن لها أي خيار بقرار زواجها الذي غير
مجري حياتها التي كانت ترغب به لذاتها حيث كانت تحلم بأكمال دراستها الي مابعد
المرحله الجامعيه وكانت تخطط لحياه مختلفه كليا لولا قرار والدها المفاجأ بأرغامها
علي الزواج ولم يكتفي بذالك بل أرغمها بناء علي طلب زوجها بأن تترك مقاعد الدراسه
التي لو أكملتها أثناء الزواج لكان وضعها المادي بعد وفاه زوجها ووالدها أفضل حالا
ولكن لاتجوز علي الأموات غير الرحمه !
كبر الأبناء وذهب كل في سبيله ! الجميع في وظائف جيده
كونهم جميعهم حصلوا علي شهادات عليا وأصبح لكل أبن أو أبنه من الأبناء حياته
الخاصه التي أصبح مشغولا بها وأصبحت الأم وحيده كليا في هذه المرحله التي كانت
تأمل بها بأن يحيطها أبنائها التي أضاعت جل شبابها علي تربيتهم منفرده دون زوج
ودون عائله تساعدها أو تخفف من هذا العبئ .
الجميع أنشغل عنها كليا وأصبح له منزله الخاص سواء كان
منزل أو شقه فالجميع لايقيم بذات المنزل البسيط مع الأم الوحيده بعدما رحل الجميع
سواء بحكم الأقدار كرحيل الزوج والأب بالموت أو بحكم سنه الحياه كرحيل الأبناء
لحياتهم الخاصه !!!!
تتجول هذه الأم التي مازالت صغيره نسبيا كونها تزوجت في
عمر أقرب للطفوله منه للشباب ! تجوب أرجاء منزلها بمفردها وتنظر لشكل ملامحها
للمره الأولي بتدقيق في مرايا غرفتها وكأنها تنظر لشكلها للمره الأولي في حياتها
وبدءت أسئله عميقه تدور في بالها وأول هذه الأسئله من أنا ؟
سؤال من أنا لايطرحه أي أنسان علي ذاته إلا عندما يستشعر
أن هناك شيئا ما علي غير مايرام ينتاب شعوره أو وجدانه لكنه لايعرف بالتحديد ماهو
هذا الخلل أو الغموض أو العطب الذي أصابه ؟
قامت بالرد علي ذاتها بالأتي : هل أنا هي الزوجه التي
أرغمت علي الزواج بقوه العادات ؟ هل أنا التي تم أرغامها علي ترك مقاعد الدراسه
ونسف حلمي بالتعليم ؟ هل أنا الأم التي أرغمت علي الأمومه بقوه الطبيعه البيلوجيه
؟! هل أنا الأم التي ضحت بشابها وحياتها لتربيه أبنائها ؟
فلم تجد إلا ردا واحدا فقط من أعماقها : أنا لست هؤلاء
جميعهن ! أنا لا أعرفني ؟!
كان عيد ميلادها قد حل وكانت تتوقع أن يأتي لها أبنائها أو
يتصل بها أحدهم علي أقل تقدير لكن خاب ظنها ! وتمر الأيام وتتوالي الأحداث
الروتينيه المكرره الرتيبه ولكن يضل سؤال هذه الأم التي مازالت صغيره قائم من أنا
؟
شعرت من قرار أعماقها أنها أتمت مهمتها تجاه أبنائها
التي لم تختار أنجابهم لكنها تحلت بالشجاعه والمسؤوليه في تربيه أبنائها رغم أن
قرار زواجها أو أنجابها لم يكن بيدها !!! أن تتولي مسؤوليه قرار غيرك فهي شجاعه
منقطعه النظير لا يتحلي بها الجميع !!
ليست كل الأمهات يستطيعن تحمل المسؤوليه في التربيه والتضحيه
بالنفس من أجل الأبناء ونشاهد يوميا حالات لأمهات تخلوا كليا عن تربيه الأبناء للخدم
وذهبوا ليتفرغوا لحياتهم الخاصه بكل تفاصيلها ولم يهتموا نهائيا بأبنائهن ومقوله
أن الأمومه شعور فطري مقوله مشكوك بصحتها ( علي الأقل من وجه نظري الخاصه ) حيث
أني لا أميل لأي قواعد أو حقائق ثابته في هذا الكون فأنا مع الفيلسوف الأغريقي برتوجراس أن الأمور
والحقائق جميعها نسبيه وحقيقه اليوم قد
تكون كذبه الغد وكذبه اليوم قد تكون حقيقه الغد !!!
تحملت الأم موضوع هذا المقال المسؤوليه بشجاعه وضحت
بشبابها وحياتها من أجل هؤلاء الأبناء السبع وكانت تفعل ذالك بحكم أن هؤلاء
الأبناء أيضا ضحايا مثلها ! ودائما الضحايا يتعاطفون مع بعضهم بحكم وحده المأساه
!!!!! لكن في حاله هذه الأم لم يتعاطف ضحاياها وهم الأبناء معها عندما أشتد عودهم
وكبروا !.
لم تتوقع هذه الأم نهائيا أن أبنائها جميعم ذكورهم
وأناثهم أن يتخلوا عنها كليا بعد أن أتمت مهمه تربيتهم ؟ ! هي لم تطلب مالا ولا
منزلا ولا سياره ولا خادم ولا أي أمر مادي بل كانت تتوقع أن يكون أبنائها بمثابه
أصدقائها التي لم يتسني لها أن تجدهم في الحياه لأنها وهبت جل حياتها لتربيه
أبنائها ولم يكن لها أي متسع من الوقت لأي أنسان أخر في وجدانها ولكن كالمعتاد خاب
أملها ولم تجد في أبنائها أي معني للصداقه أو الحنان أو التواصل من باب الواجب
البيلوجي علي أقل تقدير وفي أضعف الأيمان ؟!!!
فجأه دون مقدمات يجمع القدر هذه الأم التي مازالت صغيره
نسبيا وفي كامل عافيتها وصحتها وقوتها بشخص يكبرها قليلا بالعمر وله ظروف مشابهه
لظروف هذه الأم مع أختلاف التفاصيل شعر الطرفين تجاه بعضهما بنبض الحياه وأنهم علي
معرفه عميقه ببعض منذ زمن طويل رغم أنها المره الأولي التي يلتقيان ؟!
حاول الطرفان أستيضاح حقيقه شعورهما تجاه بعض هل هو شعور
حقيقي أم بسبب فراغ المشاعر والوجدان ؟ كانت حول الرجل عده نساء ليل نهار لكنه لم
يشعر بهذا الشعور تجاه أي واحده منهن رغم أن بعض النساء حوله بادره التقرب وذات
الأمر حول المرأه فهي بحكم عملها في خدمه شريحه كبيره من الجمهور رجال ونساء يضاف
الي عرض زميل لها في العمل الزواج كونها مازالت صغيره نسبيا رغم أمومتها لأبناء
سبع كونها تزوجت وهي طفله مجازا !!!
لكن هذه المرأه رفضت الزواج من زميلها ولم يخفق قلبها
لأي رجل قط من الذين تشاهدهم أو تلتقي بهم
في محيطها الأجتماعي أو الوظيفي عدا هذا الرجل الذي ظهر فجأه في حياتها وهو كذالك شعر
بذات الشعور .
فلم يكن الفراغ العاطفي هو سبب الأنجذاب لأنها تحياه به
منذ فتره طويله لكنها لم تنجذب قط لأي رجل وذات الأمر لهذا الرجل الذي ظهر في
حياتها لم يكن الفراغ العاطفي هو سبب الأنجذاب نهائيا لأن النساء حوله دائما لكن
هذه المرأه الأم للسبع أبناء هي الوحيده التي أستطاعت التسلل لوجدانه .
لم يترد الطرفين
لحظه واحده نهائيا في قرار الأرتباط بعدما تيقنوا أن المشاعر التي يشعران بها
حقيقيه وليست بسبب الفراغ العاطفي وقرروا سريعا الأرتباط ويكفي ما ضاع من العمر
سابقا دون ( حياه )!
فجأه قامت الدنيا ولم تجلس !! أبناء الأم يرفضون هذا
الزواج جمله وتفصيلا ! يتصل الأبناء في بعضهم البعض لعقد أجتماع طارئ علي غرار
أجتماعات الأمم المتحده !!! يتفق الأبناء علي وسائل كبح قرار زواج أمهم سواء سلميا
أو عسكريا !!!!!!!!!!!
يوبخ الأبناء الأم يعبارات غريبه ومستهجنه علي غرار ((
هل أنتي يا أمي في وعيك ؟ هل تعرفين كم عمرك ؟ هل لا تخجلين أن لكي سبع أبناء ؟
أعقلي أيتها العجوز الشمطاء ؟! ))
توبيخ / شتم / تهديد باللجوء للقانون !!!!!!!!!
ذهب الأبناء للرجل الذي يريد الأرتباط بأمهم وأستخدموا
ذات وسائل التوبيخ لكن الرجل لم يأبه بهم ولم يرد عليهم وكان هادئا جدا أثناء
الأستماع إليهم مراعاه أنهم أبناء الأنسانه التي يريد الأرتباط بها !!
فشلت جميع الوسائل من شتم / تهديد / توبيخ في ثني
الطرفان عن الأرتباط رسميا والزواج وأمام ذالك لجأ الأبناء للقضاء وقاموا برفع
دعوي تسمي بالقانون ( دعوي حجر علي التصرفات ضد الأم ) وتم رفض الدعوي لغياب
أشتراطاتها التي حددها القانون .
الأم منصدمه من أنفعال أبنائها تجاه قرار زواجها وهي
التي ضحت بكل شبابها لتربيه أبنائها ولم تجد منهم إلا كل جحود وقطع صله الرحم ولم
يكتفيا بذالك بل أستخسروا بها أن تكمل ماتبقي من حياتها بالشكل الذي يريحها طالما
وفق القانون والشرع فهي لم تختار قط حياتها السابقه التي ذهبت سدي و هدرا وحين
قررت القرار الوحيد في حياتها الذي كان نابعا من قناعتها واجهت سيلا من الحروب من
أبنائها بل والمجتمع من بعض أطيافه كأن هذه الأم أقترفت ذنبا عظيما في حق الثقافه
العربيه ونسيجها الأجتماعي العتيق !!!!
أيتها العجوز الشمطاء عباره تعني وفق مفهومي الخاص ليست
المرأه الكبيره في السن ولكن المرأه التي يتحكم بها الأخرون حيث أن معني كون
الأنسان في عمر 80 أو 90 مفاده أن سنوات عمره عندما كان في صحه وعافيه وقوه قد ولت وذهبت بحكم الطبيعه البيلوجيه لكن هذا
ليس معني العجز حيث أن المعني الحقيقي للعجز يكمن في أن الأنسان يكون في كامل صحته
وعافيته وقوته لكنه عاجز عن تقرير مصيره ورسم شكل حياته والأخرين أيا ماكانوا سواء
أقرباء أو غرباء هم من يتحكمون في حياته ومصيرها وهذا المعني الحقيقي لكلمه ( عجز
) وهو معني أشد ألما بكثير من العجز الذي يأتي بحكم الطبيعه الكونيه وهي أن تكون
في 80 أو 90 أو 100 حيث لن يكون لعجزك في هذه المرحله من العمر قرار به فهذا يحدث
تلقائيا للجميع دون أستثناء لذالك يعم السلام الداخلي الوجدان بتقبل العجز الناتج
عن التسلسل الطبيعي للبيلوجيا فهو كتعاقب الليل والنهار لست أنت سببه وذات الأمر
في العجز البيلوجي الطبيعي لأنك لم تختاره فهو ثمن لابد أن تدفعه للحياه مقابل أن تسمح
لك للوصول لهذا الرقم من العمر أو أكثر فلا شي مجاني في الحياه !
أما أن تكون عاجز وأنت في كامل قوتك الجسمانيه والفكريه
والصحيه فهذا هو العجز الحقيقي المؤلم وسبب الألم يكمن أنك تستطيع فك قيود عجزك وتتخلص
منها عكس العجز البيلوجي الذي يعاني منه من في عمر 90 لأنه لايستطيع التخلص من
عجزه وأرجاع لياقته وقوته لكنه من صميم وجدانه متقبل له بسلام وسكينه لأنه أمر
تلقائي ليس له خيار به لكن العجز وأنت بكامل قوتك وصحتك مأساه المأسي لأنك تشاهد
بعينك وتشعر بحواسك كيف أن أجمل سنوات عافيتك وصحتك تمر من أمامك وأنت مكبل عاجز غير
متقبل بسلام داخلي هذا العجز وترفضه من الداخل لأنه مفروض عليك وليس نتيجه لأمر منطقي
حيث لا تستطيع الأستمتاع بصحتك وعافيتك لأن سبب العجز هم الأخرين وليست الطبيعه
البيلوجيه !
أيتها العجوز الشمطاء ممكن أن توجه لشابه في 22 عام ! أذا
لم يكن قرار حياتها بيدها لأنها عاجزه مكبله عن أتخاذ أي قرار وممكن أن نقول لمسنه
في 80 ما أجمل شبابك وحيوتك أذا كانت جل قراراتها نابع من قناعتها دون تأثير من
الأخرين أيا ماكانوا !
أذا كان التنمر الأجتماعي علي المرأه المسنه في أي تصرف
تقوم به حتي لو عاديا وليس به أي ضرر للأخرين ورغم ذالك يتم التنمر عليها بأنها
عجوز شمطاء رغم أنه في الحقيقه أن هذه المرأه عندما تقرر الزواج أو السفر بمفردها
أو أن تشتري زهور في عيد الحب في 14 فبراير من كل عام وتهديها لمن تحب أو لذاتها فهي
تقوم بهذه التصرفات بحريه نابعه من وجدانها فأين معني كلمه ( عجز ) فهي غير عاجزه
أن تحيا بالطريقه التي تناسبها وتدخل السرور في وجدانها غير مكترثه بالمجتمع أو
أيا ماكان طالما لم تخرق القانون في حين أبنه العشرين أو 30 تكون عاجزه كليا عن
أتخاذ أبسط حقوقها في أختيار دراستها أو وظيفتها أو شكل ملابسها أو حتي أوقات
خروجها ودخولها منزلها وليست فقط القرارات
المصيريه الكبري ؟! ومن سخريات القدر أن هذه الفتاه الشابه المحرومه من قرار
مصيرها تقوم بالتنمر علي أمرأه تمارس قراراتها من تلقاء ذاتها دون أجبار وتنعتها
بالعجوز الشمطاء !!! في حين أن العجوز
الحقيقي هي المتنمره التي جل أو معظم قرارات حياتها بيد الأخرين سواء أقرباء أو
مجتمع القطيع !!!!!
عندما تنعت الأبنه والدتها أنها عجوز شمطاء فقط لأنها
أرادت الزواج وفق القانون والشرع أو أي سلوك أخر تقوم به والدتها يخص تفاصيل
حياتها الشخصيه ولا تخص أحد أخر قط هنا لايحق للأبناء أو أي أنسان أن يتدخل في
شؤون الأم وكل يوم في حياه الأم لن يعوض وهي أجدر شخص يستطيع أن يقرر كيف تستغل
يومها وحياتها بالشكل الذي يلائمها وكفي أيها ألابناء ماضاع من حياه الأم موضوع المقال
التي لم تخترها ولن يعوضها كنوز العالم أجمع عن يوم واحد مر هدرا من حياتها التي رسمها الأخرين لها فدعوا ما تبقي لها من عمر أن ترسمه بيدها لأنه سيكون الجزء الوحيد من عمرها الذي يستحق أن يكون محسوب عليها عمرا وليس رقما ؟!.
أن تكوني سيده
قراراتك لابأس مطلقا أن يكون نتيجه ذالك نعتك بالعجوز الشمطاء فهذا أفضل بمراحل من
أن تكوني عبده لقرارات الأخرين ويتم نعتك بالشابه العجزاء !!
موضوع المقال لايخص أمرأه محدده
فهو من وحي خيالي لكنه حتما يخص كل أمرأه تعاني ذات التفاصيل من وحي الواقع ؟!