ضمن عاداتي المجبوله في طبعي هو حبي الدائم
لخوض تجارب جديده بأستمرار وهذا الطبع مكنني من أكتشاف مكامن القوه في ذاتي ومكامن
الضعف التي تحتاج تقويه أو أعاده بناء أو ألغائها من ذاتي .
- أنا شخص أسعي منذ طفولتي لكي أكون صديقا
لذاته بالمعني الأيجابي لصداقه الذات والتي من خلالها يستعيد الأنسان سلامه
الداخلي والروحي .
صداقتي بذاتي مكنتني من الصمود في الكثير من
خيبات الحياه ومكنتني من عدم الأكتراث لمن دخل حياتي وخرج منها دون سابق أنذار رغم
أخلاصي المنقطع النظير له في أفعالي أو مواقفي أو أقوالي .
- ومكنتني صداقتي بذاتي بالثقه المطلقه في
شخصي وأمكانياتي أذا أرادت أمرا يستحيل أن يقف أمامها عائق ( أذا أرادت ) ومكنتني
صداقتي بذاتي من عدم الأكثراث بحديث الأخرين عني سلبا أو أيجابا فالأخر لم يكن
يوما سببا في سلب سلامي الداخلي وكلما أشتد الألم أصبحت أكثر شموخا وغرورا
بذاتي .
ومن ضمن الأمور التي مكنتني من تعميق صداقتي
مع ذاتي هو أني محب علي الدوام للقيام بتجارب حياتيه جديده لم أعتاد عليها وتخالف
أحيانا كثيره طبعي وشخصيتي لكي تتحقق لي أكبر أستفاده ممكنه من التجربه .
- لا أعشق الثبات دون حركه وليس المقصود فقط
بالحركه هي المكانيه المتمثله بالأنتقال من نقطه أ- الي نقطه –ب بل بالحركه
بمفهومها الأوسع الشامل لكل أنواع الحركه ( حركه الأفكار وتطويرها / حركه الوجدان
وتتنقل الروح بداخلي لأكثر من عمق كان سببه موقف أو فكره أو شخص .....الخ من أنواع
متعدده من الحركه التي تشعرني بأن كل يوم مختلف عن الأخر قدر الأمكان وأذا لم أشعر
بأن اليوم مختلف عن سابقه يقوم وجداني المبرمج علي حب التغير بالشعور أني أنا
أنسان مختلف عن يوم أمس لأن وجداني مبرمج علي عدم الثبات وخلق حاله من تضارب
وتناقضات مستمره بين أفكاري ومشاعري ورغباتي لينتج عنها بأستمرار نكهه جديده كل
يوم بغض النظر إن كانت هذه النكهه توافق طبعي ومزاجي العام المائل الي نظره جدا
خاصه للحياه لن يفهمها غير ذاتي وخلاصتها دون تفاصيل عميقه هي نظره يتحد بها قمه التشاؤم مع قمه التفائل
وينتج عن هذا الأندماج أنسان حالم بغد لايشبه الأمس وأمس يلقي بضلال سيمفونيه
موسيقيه شاعريه ورومانسيه علي واقع الغد
.
- علاقه الأماكن بتدعيم نقاط شخصيه الطفل
وتقويتها علاقه وطيده وراسخه من وجهه نظري ( خصوصا إن كان الطفل مجبول في طبعه من
غير أكتساب حبه لأمر ما مثل الموسيقي / الرسم ....الخ فأن نشأ هذا الطفل في مكان
يشجع علي تنميه الأمور المجبوله بالطبع بالفطره لهذا الطفل أو ذاك تكون صدفه جميله
ستساعد الطفل المحظوظ في تدعيم ملكاته .
- الأماكن أحيانا تشبه الأشخاص ومثلما هناك
صديق يشجعك علي التطور أو تنميه موهبه لديك وأخر يحبطك أيضا هناك أماكن أو دول أو
جزر أو وديان تصقل موهبه معينه بنا لأن هذا المكان أو ذاك يشبه أحد مواهبنا وشاءت
الصدفه الجميله أن أتعرف علي مكان يشبه شغفي بالتجارب الجديده المجبول في طبعي
مبكرا من حياتي وهي أماره دبي في دوله الإمارات العربيه المتحده
- أحد أهم الأسباب التي أثرت في أستمرار حبي
للتجارب الجديده منذ طفولتي وقبل أن يتشكل الوعي الثقافي لي والمعرفي هو ترددي أنا
وعائلتي منذ الطفوله علي أماره ( دبي ) الحالمه .
-كنت منذ أول زياره لي وأنا طفل في
الثمانينات أشاهد في كل زياره حدثا أو
فكره أو نكهه جديده في دبي وحينها لم تكن دبي مثلما هي عليه اليوم في كافه النواحي
وهذا يجعلني أحد شهود نهضه دبي علي الدوام في كافه الأصعده و شاهد علي التحولات
المستمره للأفضل في دبي وهي كذالك عاصرتني في كافه مراحل وجداني في فرحي وفي
أحزاني وتعرفني وأعرفها جيدا .
- كنت منذ طفولتي وفي كل زياره أندهش أن
هناك شيئا جديدا أضيف للمدينه لم يكن موجودا في زيارتي السابقه حتي وإن كانت المده
الفاصله بين زياره وأخري قصيره وأسأل والدي ووالدتي حينها بأستمرار ( هذا المكان
لم يكن موجود من قبل كيف وجد بهذه السرعه ؟ )
-أتساءل بدهشه الأطفال عن سر تجدد دبي
بأستمرار وعلي الدوام لدرجه أني بدءت وأنا طفل صغير أشعر أن مشهد دبي في الصباح
سيكون مختلفا بعد الظهر من شده التجدد المستمر لهذه المدينه الحالمه كأنها تملك (
زرا خاصا يتم الكبس عليه لتحويل أي حلم مباشره في أقل من ثواني الي واقع ) .
-ومنذ تلك الأيام في الطفوله بدءت التعلق بمدينه دبي ليس
تعلق السائح بمدينه يزورها وليس تعلق الدارس بمدينه يدرس بها وليس تعلق الموظف أو
المستثمر بمدينه يعمل أو يستثمر بها لكنه تعلق من نوع مختلف أعمق بكثير من كافه
أنواع التعلق الأخري هو تعلق وجداني ذو طابع فلسفي هو تعلق الذات بحيز يقع خارج
الكوكب وخارج حدود الزمن هو مكان يشكل مجموع الأحلام التي عجز الأنسان عن تحقيقها
وضل يحلم بها الفرد أو يتخيلها بأستمرار في عقله الواعي أو الباطن ويتصور أنها
مستحيل أن تتحقق أو علي أقل تقدير تحتاج حينا من الدهر لتتحقق لن يستطيع هذا
الحالم رؤيته أثناء حياته ويتركها للأجيال القادمه وفجأه وفي زياره للمدينه
الحالمه دبي يجد أحلامه مترجمه علي أرض الواقع في زمن قياسي لايشبه مقياس الزمن في
باقي أجزاء كوكب الأرض هو زمن خاص وحصري بكوكب جديده داخل كوكب الأرض أسمه دبي .
- هذا التجدد المستمر في كوكب دبي الحالم والذي لمسته
منذ طفولتي أحد أهم الروافد المدعمه لحبي للتجارب الجديده والأفكار الجديده
بأستمرار وعدم تأجيل أي لحظه لأقامه أي تجربه جديده في حياتي والأستفاده من
التجربه في تدعيم صداقتي بذاتي .
-حتي التجارب الفاشله في حياتي أفادتني في خبرتي
بالتعامل مع نقاط معينه في ذاتي والفشل الحقيقي من منظوري الشخصي يكمن بالثبات
وعدم خوض أي تجارب جديده بأستمرار وهذا ما أطلق عليه أنتحارا فكريا .
- أتذكر جيدا حديثي مع والدتي رحمه ألله عليها في
التسعينات أثناء أحد زياراتنا لدبي وحقبه التسعينات كانت دبي تشهد بدايه لتحولات
جذريه في التطور في كافه الأصعده وكان حديثا مطولا دار مع والدتي ذو طابع فلسفي
وجداني حيث قالت لي عباره غريبه حينها وهي/ أني في صداقتي مع ذاتي أشبه صداقه دبي
مع ذاتها حيث تعيش دبي سلاما داخليا وروحيا مع ذاتها ولاشأن لها بأي أخر في هذا
الكوكب مستمره بلا هواده بخلق تجارب جديده وعالم خاص بها لايشبه باقي العوالم الأخري
وهذا يشبه شخصيتي كما قالت لي المرحومه والدتي لأنها تعرف كم أعشق صداقه الذات
والتجارب الجديده بأستمرار وكم أعشق عالمي الخاص الذي أجد ذاتي به منسجمه مع روحها
وأفكارها .
- أتذكر أثناء الدراسه في أواخر المرحله الثانويه في
الكويت وقبل دخولي الجامعه كان معظم أبناء جيلي في الكويت منبهرين بدبي سواء
أعلنوا ذالك أم لم يعلنوا لكن يظهر هذا الأنبهار في أفعالهم وتعبيراتهم .
- أتذكر أول رحله لي لدبي بعد تخطي مرحله الطفوله كانت
مع صديقي الوحيد الذي رحل عن هذه الحياه في ريعان شبابه بسبب المرض وكان صديقي
يشبهني في صداقته لذاته كنا نتجول في دبي والتي لم يكن بها كم المولات أو الفنادق
الموجوده حاليا ورغم ذالك حينها كانت حدثا فريدا في المنطقه بما تحوي من أنجازات
لم تكن متوفره في باقي محيطها الأقليمي .
- كافه التجارب أو الأحداث تبدأ صغيره ثم تنموا مع الوقت
وهذا لاينطبق في كوكب دبي فكل الأحداث في دبي بدءت عملاقه ولم تكن بحاجه للوقت
لتتعملق !
وهذا أدخل مفهوما جديدا في أفكاري وهو أن الأنسان أن خطط
للفكره السليمه المبتكره ستولد فكرته عملاقه ولن تحتاج زمنا حتي يشاهد أثار فكرته
- الأمثله من تنوعها كثيره لدرجه أن ذاكرتي لاتسعفني في
تذكر حدث دون الأخر من كثره الأحداث المتسارعه التي ولدت عملاقه في كوكب دبي لكني
أستشهد علي سبيل المثال وليس الحصر بالأمثله القليله التاليه من عشرات وعشرات
الأمثله الأخري التي كنت دائما أنبهر بها أما لغرابه الفكره أو للجرأه في تنفيذها
في زمن قياسي :
مثال رقم 1 : أسطوره أسمها طيران الأمارات و مقره
الرئيسي مدينه دبي الحالمه فهو لم يكن أستثناء من أبهار مستمر متواصل كمدينه دبي :
- يخطئ من يظن أن طيران الإمارات أحتاجت زمنا طويلا حتي
تتقلد أعلي الأوسمه والجوائز فأتذكر جيدا أن طيران الإمارات ولدت عملاقه في
الثمانينات ولم تستغرق وقتا طويلا حتي تتقلد جوائز رفيعه وقبل أن تضم أسطول خاص بها أتذكر طيران الإمارات ذاع صيتها منذ أستئجارها طائرات مؤجره وقبل أن تملك فيما بعد أحد أكبر
أساطيل العالم في الطيران وتتقلد جوائز رفيعه منذ بدايتها مقارنه بشركات طيران
عالميه لم تصل لهذه الجوائز إلا بعد مرور سنوات طويله جدا علي تأسيسها وبعضها لم
يصل أساسا لهذه الجوائز التي حصلت عليها طيران الإمارات .
- طيران الإمارات أول طيران بنكهه عالميه بمنطقه الخليج
والشرق الأوسط قاطبه وبفضل طيران الإمارات ذاع صيت منطقه الخليج برمتها وتحولت الي
منطقه ربط عالميه لحركه الترانزيت بفضل طيران الإمارات وبدءت دول العالم كافه
تتعرف علي منطقه الخليج بصفه عامه ودبي بصفه خاصه بفضل طيران الإمارات الذي لايعد
مجرد وسيله نقل أو شركه طيران عاديه بل يعتبره محبيه أحد وسائل تقريب ثقافات
الشعوب من بعضها البعض وله شعار جميل في أحد مطبوعات طيران الإمارات للعطلات يعبر
عن الشغف بالتجربه وهو (( أهلا بالغد )) غدا تقصر المسافات وهو شعار جميل يعبر عن
دور طيران الإمارات في صداقات الثقافات المتعدده للعالم وينتهج طيران الإمارات نهجا بخطي ثابته لتحقيق مفهوم صداقات الثقافات المتنوعه وأصبح جميع محبيه يعشق
طيران الإمارات ولايستغني عنه سواء كان في رحله لدبي فقط أم في أي رحله أخري لأي
دوله في العالم فلا بديل لطيران الإمارات بالنسبه لمحبيه ولا يرهقهم التوقف في
مطار دبي كترانزيت رغم وجود خط مباشر أحيانا للدوله المراد الوصول لها من بلدانهم
لكن الطيران مع طيران الإمارات له نكهه مختلفه وخاصه جدا عن أي طيران أخر لاسيما
بتنوع المدن التي تغطيها حيث تدريجيا أصبحت محطات طيران الأمارات تصل تقريبا لمعظم
المدن في قارات العالم الخمس وبدءت أشك أن تفاجئنا طيران الأمارات بمحطات لكواكب
أخري في الفضاء ولا أستبعد ذالك طالما تمثل دبي
.
مثال 2- مهرجان دبي للتسوق أول مهرجان في الشرق الأوسط
بالمعني الأحترافي للمهرجان أنطلق من دبي وبعد ذالك قلده الجميع .
مثال 3- أول فندق مكون بالكامل من أجنحه بالشرق الأوسط
أيضا تم أفتتاحه عام 1999 في دبي وهو فندق برج العرب .
4- الأعجوبه الثامنه كما يقال عنها جزيره النخله
الصناعيه أحد أكبر الجزر الصناعيه في العالم
-
مدينه دبي للأنترنت الأولي من نوعها
في الشرق الأوسط والتي أفتتحت كبري شركات الأنترنت عالميا أفرع بها
5-
مترو دبي أول مترور بالطراز
الأوربي في الخليج العربي
وكثير جدا من أمثله أخري ليس محلها هذا المقال الذي أهدف
من خلاله فقط أبراز كيف يمكن لمدينه أن تؤثر في التكوين الشخصي لطفل وهو أنا .
لم تقتصر تجارب دبي المتجدده علي العمران والأبراج أو
مايسمي النهضه العمرانيه بمفهومها الشامل بل شملت النهضه الثقافيه والفنيه
والأبتكاريه بالأفكار الغريبه سواء في مجال التكنلوجيا أو الثقافه ...الخ من كافه
الميادين مما جعل مركز دوله الإمارات العربيه المتحده بين أفضل المراكز عالميا
بالقدره التنافسيه والأبتكار .
و أبتكرت دوله الإمارات مؤخرا من ضمن تجاربها المتجدده
بأستمرار وزاره أسمها وزاره السعاده وهي الأولي في الشرق الأوسط وربما العالم أجمع
إن لم أكن مخطئ .
-عندما أحب فعل معين
أو شخص أو مدينه أو أي أمر أخر أجدني تلقائيا أكتب وأعبر عن حبي وهو تعبير
عفوي وتلقائي يخرج من ثنايا الشعور في شكل كلمات تنسكب علي السطور دون أراده .
-علاقه الأماكن بتكوين الشخصيه هي علاقه فلسفيه وجدانيه
عميقه /هي علاقه أشبه بعلاقه المحب بمحبوبه لذالك أشاهد دبي ليس بعيني بل بروحي
وقلبي لذالك أراها أكثر من مجرد مدينه للسياحه أو الأستثمار أو للعمل بل رافدا للأمل في
أستمرار القدره علي الحلم بغض النظر تحقق الحلم من عدمه فيكفي أستمرار القدره علي
الحلم وهو أنجاز بحد ذاته لأني أعرف أفراد فقدوا القدره علي الحلم .
-هناك سحر خاص لكل مدينه ينعكس في شخصيات قاطينها وخير
أمثله علي ذالك هناك مدن أو دول أو مناطق جغرافيه دون غيرها أشتهرت ببروز أعظم
الرسامون أو الفلاسفه أو الروائيون أو المبتكرون ...الخ وهذا إن دل علي شيئ فهو
يدل أن المكان له تأثير فعلي في وجدان الطفل وفي تدعيم مناطق محدده في شخصيته
وتكوينه الذاتي .
- لذالك وجدت من خلال هذا المقال أن أشيد بأحد أهم من
بلور عشقي لخوض تجارب جديده وأفكار جريئه بأستمرار دون توقف وهي مدينه دبي التي
بتجددها المستمر وسباقها للزمن بل أبتداعها مفهوما جديدا للزمن ولا أعتقد أن اليوم
في دبي =24 ساعه بل أعتقد أن اليوم في دبي مكون من 24 دقيقه .
-أستشهد بقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أل مكتوم
نائب رئيس دوله الإمارات العربيه المتحده وحاكم دبي في كتابه ومضات من فكر وتحت عنوان أداره الوقت
وأهميته تحديدا صفحه 63 الفقره الأخيره عندما قال سموه:
(( ينظر البعض
للسنه علي أنها 365 يوم وأنا أقول لهم أن السنه الحقيقيه هي مجموع الأيام التي
أستثمرتها في نفسك أو أسرتك أو مجتمعك أو لأخرتك وهذه هي الأيام الحقيقيه التي
تكتب بها قصه حياتك وسيرتك فأحرص دائما عليها ونظم وقتك وأعرف أولوياتك وأستمتع في
حياتك وأترك أثر يدل عليك ولاتسمح أبدا لأي شخص أن يسرق وقتك لأنه يسرق حياتك ))
-هذه العبارات المؤثره بها أكثر من عمق وجداني ومفهومي
للأستثمار بالنفس هو أولا أن تعرف كيف تكون صديقا لذاتك لتحيا في سلام روحي دائم
ثم تدعم أستمرار هذا السلام الروحي الداخلي بكل ماينميه من تجارب جديده سواء في
الثقافه أو التعليم أو الفنون أو أقامه علاقات أجتماعيه جديده ....الخ من وسائل
شتي تدعم أستمرار الصداقه مع الذات وكل فرد له الحريه بأختيار التجارب التي يراها
مناسبه له دون غيره .
والجمله العظيمه في حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد
عندما ذكر سموه (( لاتدع أحدا يسرق وقتك لأن الوقت هو الحياه ))
لذالك نجد أن كافه أصدقاء ذواتهم أكثر الناس حرصا علي
عدم منح أي أنسان أدني فرصه لسرقه الوقت بما يشغلهم عن التواصل مع ذواتهم وتجاربهم
في تنميتها للأفضل مما ينعكس أيجابا علي أنفسهم ومجتمعهم .
والعباره بها بعد وأبداع مؤثر أخر وهو عدم الألتفات
لحديث الأخرين عنك دعهم وشأنهم لأن التفكير بحديث الأخرين عنك سلبا أو أيجابا يسرق
من وقتك وطاقتك وأنت أولي بهذا الوقت للأستمتاع مع ذاتك وحياتك حيث شدد صاحب السمو
الشيخ محمد بن راشد علي أهميه الأستمتاع بالحياه .
تمثل دبي لي بصفه خاصه ودوله الإمارات بصفه عامه مركزا
لبث الطاقه الأيجابيه اللازمه لي لأستمرار شغفي بالأفكار الجديده والتجارب الجديده
.
- مفهوم الأستمتاع بالحياه من وجهه نظري الشخصيه هو أن
كل أنسان له مطلق الحريه بتحديد طريقه الأستمتاع بحياته طالما لم يضر أحد أو يخرق
قانونا والأهم هو أن تستمتع بما تقوم به سواء كتاب مفيد أو عزف أو سماع مقطوعه
موسيقيه أو تجربه جديده وأحد تجاربي الغريبه هي تجربه الأستمتاع بالألم فلم أدع
الحزن أو الألم يمر مررو الكرام دون أن أستفيد منه عن طريق تجربه فريده من نوعها
ليس محلها هذا المقال لأنها عنوان مقال أخر لي في مدونتي أطلقت أسما لها فن الأستمتاع بالألم والمأساه لبيان أنه ليس بالضروره كل ألم هادم للذات بل أحيانا المأسي والمواجع تعيد بناء ذاتك من جديد لأنك ستتعرف علي شخص أخر في داخلك لم تكن تعرفه سابقا أفضل وأقوي وأجمل .
هناك 3 أماكن في هذا
الوجود لهم علاقه وطيده بمراكز تكويني الشخصي :
( الكويت ) وطني العظيم ومركز
الحنين والأمان من غدر الزمان وعمق الوجدان فدائما أشتاق لها وأنا داخلها وفي حال
كنت خارجها يشدني الشوق دوما للعوده سريعا لأحضانها
( الإمارات) مركز الطاقه الأيجابيه في شخصيتي الذي يعيد لي توازني ويمنعني من السقوط والتلاشي واليأس حال أنخفض منسوب الطاقه اللازمه لأستمرار الشغف بالحياه والأفكار الجديده
( اليونان ) المركز الأقليمي لذكرياتي فلم أعرف شخصا له أثر في حياتي جميل إلا وكانت لي ذكري معه في اليونان
( الإمارات) مركز الطاقه الأيجابيه في شخصيتي الذي يعيد لي توازني ويمنعني من السقوط والتلاشي واليأس حال أنخفض منسوب الطاقه اللازمه لأستمرار الشغف بالحياه والأفكار الجديده
( اليونان ) المركز الأقليمي لذكرياتي فلم أعرف شخصا له أثر في حياتي جميل إلا وكانت لي ذكري معه في اليونان
- ( باقي دول العالم ) زهور جميله في بستان الحياه كل
زهره لها لونها وعبقها الخاص وأثرها الخاص في الوجدان وذكراها الخاصه الذي تنفرد
به دون غيرها من الدول والثقافات لذالك أعشق التنوع فبستان الحياه جماله في تنوع
ألوان زهوره وثقافاته .
- قبل الختام أستعين بشعار طيران الإمارات الجميل يعبر
عن هويه كوكب دبي الحالم وهو أكثر من مجرد شعار أعلاني لشركه طيران بل هو شعار
للحياه :
أهلا بالغد
الغد يحتضن كل من
يحب الأطلاع وكل من يري العالم بعين لاتكف عن البحث والأكتشاف والتطور معا نكتشف
العالم .
هذا الشعار وجدته بالصدفه في أحد مطبوعات طيران الإمارات وهو يعبر بعمق عن حب التجربه والأفكار الجديده المتوائم مع طبعي أضافه عن تعبيره
عن تقريب المسافات بين الثقافات
تحيه من أعماق الوجدان لدوله الإمارات العربيه المتحده حكومه وشعبا
