طريق الثراء السريع
أعلان هام للعاطلين عن العمل
وظيفه أستاذ مستشار عالمي في مجال العلاقات الزوجيه والعاطفيه
والأنسانيه والأجتماعيه شاغره بعائد مجزي جدا
تنويه
هام /
قبل
الدخول في الموضوع الشائك لمقال اليوم
أذا كنت
متخصص أو متخصصه في العلاقات الأجتماعيه والزوجيه والأرشاد الأسري قولا وواقعا
وحاصل علي أجازه جامعيه معترف بها في دولتك ولديك ترخيص من الجهات المختصه في
دولتك بممارسه مهنه الأرشاد الأسري والإجتماعي والأستشارات العاطفيه فهذا المقال
غير موجه لك نهائيا بل هو نصره لأصحاب الأختصاص الحقيقي لذالك وجب التنويه
قامت
المتضرره بسؤال أحد الساده المحامين هل من يقدم الأستشارات الزوجيه والإجتماعيه
حاصل علي أجازه جامعيه في تخصصه ؟ وكيف أعلم ذالك ؟
وهل مراكز
الأستشارات الزوجيه أو الأجتماعيه والعاطفيه المنتشره في أرض الواقع أو منصات
التواصل الأجتماعي والتي تتقاضي أموالا نظير تقديم الأستشارات الزوجيه والأجتماعيه
والعاطفيه والدعم الأجتماعي للجمهور مرخصه قانونا
؟ أي بمعني هل هناك رقابه من وزارات الدوله المعنيه علي نشاطها وحساباتها
البنكيه وهل من يعمل بها مؤهل لذالك ومتخصص بالفعل ؟
وهل يحق لأطراف العلاقه الزوجيه سواء الزوج أو
الزوجه رفع دعوي تعويض للضرر في حال أثبت المتضرر سواء كان المتضرر الزوج أو
الزوجه الأضرار وأثبت عدم صحه الأستشاره
التي ذهب أو ذهبت من أجلها مقابل دفعه المال لهذا المستشار أو ذاك وأكتشف أو
أكتشفت بعد ذالك أن الأستشاره غير مطابقه للدراسات الأكاديميه المختصه التي يتقيد
بها أصحاب الأختصاص الحقيقي وأن من يقدمها غير مؤهل نهائيا أكاديميا وكانت نتيجه
الأستشاره ضررا كبير للأسره لأعتقاد من يقصد الأستشاره أن من يقدمها مجاز قانونا
وأكاديميا بها ؟
جميعنا
يعلم في مجال الطب علي سبيل المثال وليس الحصر نجد أنه في حال قصد أي مريض عياده
طبيه أو مستشفي خاص أو عام وتضرر من العلاج وكان هذا الضرر مرده ليس من مضاعفات
الأجراء الطبي المتوقعه أو العمليه الجراحيه بل كان الضرر ناتجا عن عدم أتباع
الطبيب المعالج أصول المهنه وثبت ذالك في تقرير لجنه طبيه المحال إليها طلب
التقرير من المحكمه المختصه يحق للمتضرر حينها التعويض القضائي جراء الأضرار التي
لحقت به طبقا لماهو وارد في التقرير وستتضاعف التعويضات ويغلق المركز أو المشفي
أداريا في بعض الحالات إن كان الطبيب لايحمل ترخيص مزواله المهنه أو كان منتهي
أثناء قيامه بالأجراء الطبي أو تم أكتشاف أنه ليس طبيب من الأساس كما حدث سابقا في
قضيه الجراح المزيف والذي نشرت أخباره في الصحف حينها والذي كان يعمل في أحد
المستشفيات وتم أكتشاف أنه لايحمل شهاده في الطب وليس بطبيب من الأساس !
أما في مجال العلوم الأنسانيه نجد أنه في حال كان المركز
الأستشاري مرخصا وجميع العاملين به مجازين قانونا مفاد ذالك أدخال الطمأنينه في
وجدان الجمهور أن نشاط المركز خاضع للرقابه المهنيه من الجهات المختصه لأنه يتقاضي
أموالا جراء الأستشارات ويحق للجمهور أن يطمئن أن من يأخذ أمواله هو بالفعل صاحب
أختصاص وليس دخيل علي المهنه أو يتعامل مع هموم ومشاكل الناس الأجتماعيه والزوجيه
والعاطفيه بالفهلوه والأرتجال !!
بل كثير
من الدول تشترط ترخيصا تجاريا لمزواله أي عمل تجاري عادي أو ترخيصا مهنيا لو كان
عملا تجاريا ذو صله بمهنه محدده مثل الطب أو الأستشارات الهندسيه أو الأجتماعيه ......الخ
من مجالات متعدده تتم عبر وسائل التواصل الأجتماعي ويقع باطلا كل عمل تجاري دون
ترخيص طبقا للقانون وتكون العقوبه أشد أذا ما كان العمل متصل بمزواله مهنه من
المهن التخصصيه دون أن يكون صاحبها مجاز قانونا بممارستها
فلايجوز أن يمارس علي سبيل المثال وليس الحصر شخص
مهنه المحاماه دون أن يكون حاصل علي أجازه جامعيه في مجال القانون وترخيص من الجهه
المعنيه ولايجوز أن يمارس أي شخص مهنه الطب أو الأستشاري الأجتماعي أو النفسي أو
الهندسي .....الخ من مهن تخصصيه دقيقه دون أن يكون من يمارسها حاصل علي مؤهل
أكاديمي في التخصص+ ترخيص من الجهه أو الوزاره المرتبطه بنوع المهنه المطلوب
مزاولتها وعدا ذالك يطلق مسمي أدعياء المهنه لكل من يمارسها بخلاف القانون ويقع
تحت طائله المسائله القانونيه والأداريه
لذالك وفي
بعض دول الخليج العربي مثل المملكه العربيه السعوديه علي سبيل المثال وليس الحصر فتح
مركز أستشارات زوجيه أو أجتماعيه أو أي مجال من مجال الأستشارات له ظوابط
وأشتراطات مشدده وليس عشوائيا وتطبق عقوبات صارمه ضد من يمارس نشاط الأرشاد الأسري
أو يقدم أستشارات زوجيه أو عاطفيه أو
أجتماعيه أو دورات دعم أجتماعي ويتقاضي أموالا جراء ذالك .....الخ دون ترخيص وهذا
الترخيص له عده أشتراطات منها التأكد أن من يمارس فعليا الأرشاد والنصح حاصل علي
أجازه جامعيه في المجال الراغب في تقديم الأستشارات من أجله .....الخ من سلسله
مطوله من الأشتراطات
في واقع
الأمر دخول كل من هب ودب مجال الأرشاد الأجتماعي لتصبح مهنه من لا مهنه له مستغلين
حاجه من يعاني مشاكل وهموم أسريه وعاطفيه وزوجيه للمتاجره بها لكسب المال دون وجه
حق لأنه غير متخصص أصبحت ظاهره ليست وليده اليوم فقط بل هذه الظاهره كانت محل
تحقيقات صحفيه وأعلاميه في كافه دول مجلس التعاون الخليجي ومعظم الدول العربيه لما
تسبب دخول كل من هب ودب وكل عاطل عن العمل وكل فاشل في مجاله الدراسي الي أدعاء
أنه خبير علاقات زوجيه وأجتماعيه
وللأسف
الشديد أثر دخول أدعياء المهنه بشكل سلبي في زياده معدلات الطلاق ومفاقمت المشكلات
الزوجيه والإجتماعيه الوثيقه الصله بمجال المشاعر الأنسانيه عوضا عن حلها حيث
أنتهت كافه التحقيقات الصحفيه ومناشده أصحاب الأختصاص الحقيقي السلطات المختصه
بضروره أيجاد حل عن طريق تطبيق أشتراطات صارمه لمن يريد تقديم الأرشاد الأجتماعي
والأسري نظرا للفوضي الدائره في هذا المجال ودخول عدد كبير جدا من أدعياء المهنه
هذا المجال خصوصا بعد أنتشار وسائل التواصل الأجتماعي للتكسب المالي من هموم الأخرين كون الأرشاد
والنصح الزوجي أصبح مطلب عدد كبير من الذين يعانون من مشكلات في زواجهم أو مع
أسرهم مما فتح شهيه محبي الثراء دون جهد الي القفز والتسلق علي أصحاب الأختصاص
الحقيقي وأقتحام مجال ليس مجالهم أو محبي الظهور وأستعراض صورهم وأدق تفاصيل
حياتهم الخاصه والشهره لشعورهم بالنقص من أقتحام هذا المجال المهني الحساس والسبب
في ذالك أما عدم وجود قانون صارم لممارسه المهنه أو أن القانون موجود لكن ضعف
الرقابه من الجهات المختصه من جهه وسكوت وصمت المتضررين من نصائح من ليس له صله
بالأرشاد الأسري والزوجي من جهه أخري وعدم توجه المتضرر للنيابه العامه أو الوزاره
المعنيه أو الجهات الأداريه المعنيه لتقديم شكوي ضد أدعياء المهنه وأثبات الأضرار
لأستدعاء أدعياء المهنه والتحقيق معهم والسؤال عن مؤهلاتهم الأكاديميه وعن أسباب أشتراطهم
تقاضي أموالا نظير تقديم أستشارات زوجيه أو أجتماعيه وهم غير متخصصين أكاديميا وماهو السند القانوني لذالك ؟
والمقصود
بالتخصص الأكاديمي هي الأجازه الجامعيه وهو باكالريوس علم الأجتماع أو الخدمه
الأجتماعيه كحد أدني أو أي تخصص وثيق الصله بالأرشاد الزوجي والأجتماعي ؟
في
الواقع قامت عده صحف في دوله الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام ومنذ سنوات طويله بطرق ناقوس خطر أنتشار غير
المختصين والمؤهلين في تقديم الأرشاد الأسري والزوجي للجمهور
أتذكر في
هذا السياق مقاله منشوره في جريده القبس الكويتيه وقبل خمس سنوات تقريبا وتحديدا
بتاريخ 16 فبراير 2019 في الصفحه الأقتصاديه تحت عنوان فوضي في قطاع الأستشارات
الأسريه والأجتماعيه والنفسيه وكانت عباره عن تحقيق صحفي يسلط الضوء علي عشوائيه وجود مراكز غير
مرخصه تقوم بتقديم أستشارات ودورات وبعض العاملين بها ليس لهم أدني صله بالتخصص
بالطبع
ليس جميع المراكز فهناك مراكز موثقه ومرخصه وتعمل بمهنيه وأحترافيه وفق المناهج
الأكاديميه المختصه والنظم الأداريه والقانونيه والقائمين عليها والعاملين بها من
أصحاب الأختصاص الحقيقي في هذا المجال
بل كان المقصود فقط المراكز التي تعمل دون أن
يكون العاملين بها مؤهلين في مجالهم ولهم خبره وظيفيه بها
ولم
يسلط المقال المنشور المشار له أعلاه الضوء فقط علي قطاع الأستشارات الزوجيه
والأجتماعيه بل طال التحقيق أيضا من يطلقون علي أنفسهم خبراء طاقه وجذب المال .....الخ والذين يتقاضون أموالا طائله أقر بعض
من الجمهور المتعاملين معهم والذين أرادوا التحدث أنهم لم يستفيدوا أدني أستفاده
وفقط خسروا أموالهم جراء بيع الوهم كما كان مذكور في المقال
وكانت
أكثر من صحيفه كويتيه ومنذ عام 2005 وحتي تاريخ اليوم تثير بين الحين والأخر هذه
المشكله والتي يكون ضحاياها الجمهور الغير الواعي ولذالك تنبهت كثير من الدول لهذه
المشكله وهي دخول غير المختصين مجال الأرشاد الأجتماعي والزوجي والعاطفي وأصدرت
عده قوانين صارمه لتنظيم هذه المسأله
الي الساده
القراء الكرام /
إليكم
فيما يلي بعض المقتطفات من عناوين ومقالات وتحقيقات بتواريخ مختلفه من الصحافه
الخليجيه والعربيه وقعت تحت يدي بالصدفه البحته أثناء أطلاعي علي حجم تأثير هذه
المشكله في المجتمعات وتوضح مأساه موضوع مقال اليوم وأثبات أن الموضوع يستحق
الأنتباه من الجمهور ويستطيع القراء الكرام التحقق من المصادر عن طريق العوده
لأرشيف الصحف الوارده أدناه والهدف من الأشاره لهذه العناوين فقط هو بيان خطوره
أقتحام من ليس له صفه مجال من أهم المجالات الأنسانيه المعاصره وما يترتب علي ذالك
من أخطار كبيره علي تفكيك الأسره وهي نسيج المجتمع وعماده ولولا أهميه الموضوع لما
أهتمت كافه وسائل الأعلام في كافه الدول العربيه بطرح هذا الموضوع أعلاميا :
مختصة: "الاستشارات الأسرية" مثل "البقالات"..
وما يفعله بعض المشاهير جريمة
مطالب
بتوفير مراكز حكومية تقدمها مجانًا لأصحاب الدخل المتدني
المصدر / جريده سبق الللإلكترونيه من المملكه العربيه السعوديه
تاريخ النشر
30 / 1 / 2021
جريده سبق اللإلكترونيه
" المستشارون
"الدخلاء
* أشخاص لا يحملون شهادة
الثانوية على أقل تقدير.
* شعور البعض بالنقص وحب
الوجاهة الاجتماعية
* يستهدفون جلب المال بطريقة
سهلة ودون جهد
محامية: انتحال صفة مستشار "جريمة"
تدليس
المصدر / عناوين فرعيه من تحقيق صحفي ضخم في جريده
المدينه في المملكه العربيه السعوديه
تاريخ النشر: 20 يناير 2022
22:15 KSA
الاستشارات الأسرية عبر منصات «التواصل» تعمّق الخلافات
المصدر / أستطلاع جريده
البيان من دوله الإمارات العربيه المتحده بتاريخ 25 / يوليو 2022
فوضى في قطاع الاستشارات النفسية والأسرية والاجتماعية
المصدر / عنوان تحقيق صحفي في جريده القبس الكويتيه تم نشره في 16 /
2 / 2019 يلخص أهم المشكلات التي تسبب بها دخول أدعياء المهنه مجال الأرشاد
الأجتماعي وأيضا غيرها من مجالات مهنيه تخصصيه وماترتب علي ذالك من أثار وخيمه علي
الجمهور
في
الواقع ولمن يتابع هذه المدونه منذ بدايتها سيتضح إليه أن هذه ليست المره الأولي
التي أتحدث عن خطر يدمر العلاقات الأنسانيه والعاطفيه خصوصا بين الأزواج ويساهم
بشكل فعال في تشتيت أسر مستقره ومايترب علي ذالك من أثار أخصها تشتيت الأطفال إن
وجدوا وهدم أركان العلاقات الجميله بشكل عام سواء علاقات عاطفيه أو عائليه أو بين
الأصدقاء
في أكثر
من مقاله لي سابقه وبتواريخ مختلفه في هذه المدونه تحدثت عن هذه المشكله سواء بشكل
مباشر أو وردت بشكل غير مباشر عرضا أثناء حديثي عن موضوع أخر له صله بها خصوصا من
يشوهون معني الحب الحقيقي بين البشر ومشكله الشعور بالنقص لدي البعض ممن يتناولون
العلاقات الأجتماعيه والعاطفيه
فعلي
سبيل المثال وليس الحصر يشترط القانون في كثير من الدول حول العالم عده شروط من
بينها أن يكون من يمارس الأرشاد الأسري داخل المركز حاصلا علي أجازه جامعيه في مجال
تخصصه أضافه لخبره وظيفيه لاتقل عن عدد
معين من السنوات يختلف من قانون أو مجتمع لأخر لكن بالمتوسط 3 سنوات لمن حاصل علي الباكالريوس
وسنه خبره لمن حاصل علي الماجستير والدكتوراه في مجال الأرشاد الأجتماعي وغيرها من مجالات ذات
الصله الوثيقه بنشاط الأستشاره والمركز .....الخ من عده شروط وضعها المشرع تضمن
خلالها أهليه الشخص لتقديم الأرشاد والأستشارات الأجتماعيه والزوجيه والعاطفيه
والدعم الأسري وغيرها وركز المشرع القانوني علي أن يكون مقدم الأرشاد مؤهل سواء
كان من يقدم الأرشاد هو مالك المنشأه بشخصه أو شخص يعمل ضمن فريق المركز فالأهم
عند المشرع هو من يستقبل الجمهور ويقدم لهم الأرشاد الأسري هو الذي أشترط القانون
أن يكون مؤهلا في مجاله أكاديميا
يستغل
بعض الغير متخصصين عدم وجود ضوابط قانونيه واضحه في بعض الدول أو التراخي من
الجهات الأداريه في تطبيق الرقابه علي أدعياء المهنه ليقوم بفتح مركز أستشارات
زوجيه وهو غير متخصص نهائيا في تقديم الأرشاد الزوجي والأجتماعي مما أدي الي فوضي
في دخول كل من هب ودب مجال الأرشاد الزوجي ونجم عن ذالك فوضي تقديم الأرشاد الزوجي والعاطفي التي أنتشرت
بشكل كبير دون ظوابط واضحه المعالم وأصبح فجأه الجميع خبيرعلاقات أجتماعيه ويتساوي
في ذالك من جد وأجتهد وأفني في تحصيله العلمي سنوات طويله من عمره يضاف إليها
سنوات من الخبره العمليه في مجاله الوظيفي مع من لم يكمل المرحله الثانويه ويمارس
المهنه بالأرتجال والعشوائيه وحب الأستعراض بسبب ضعف الرقابه الأداريه
وهذا
الموضوع شائك وليس بالهين كما يظن البعض لما يترتب علي هذه الأرشادات والنصائح من
أثار قد يكون بعضها في غايه الخطوره و يدمر أستقرار العلاقات الزوجيه بشكل خاص والتي
أساسا تعاني أنتكاسات كبيره في هذا العصر وفق أحصائيات المحاكم في كثير من الدول
حول أرتفاع معدلات الطلاق لأرقام قياسيه مما جعل قرار الزواج أكثر صعوبه ولايقدم
علي هذا القرار أي شخص سواء رجل أم إمرأه بسهوله مثلما كان في الأزمنه السابقه خصوصا
للأنسان الطموح أو الساعي لحياه غير نمطيه لذالك نشاهد كثير من المجتمعات العالميه
لم يعد قرار الزواج نهائيا من أولويات الأنسان المعاصر وخرج من سلم الأهتمامات
كليا
لذالك
يعاني المتزوجون كثيرا في زواجهم ويحتاج البعض منهم الي تقويه أواصر العلاقه وليس
هدمها علي يد غير المختصين
أن لجوء
الزوج أو الزوجه لغير المؤهلين في تقديم الأرشاد والنصح العاطفي أو الزوجي أو حتي
التأثر بنصائحهم التي يروجون لها ليلا نهارا وترتب علي ذالك طلب أنفصال الزوجه أو
الزوج وتشتيت العائله نتيجه اللجوء لشخص غير مؤهل أكاديميا لتقديم المشوره
للأسف
أكثر ضحايا اللجوء لغير المتخصصين والمخولين قانونا لتقديم الأرشاد الأجتماعي
والعاطفي هم النساء فمن بين عشر حالات أستشاره ثمان حالات لنساء واثنان فقط للرجال
كون في غالب الأحوال النساء هن الأكثر طلبا للنصح والأرشاد والأكثر تأثرا بأراء من
هم من غير أهل الأختصاص
قد يسأل القارئ الكريم هل تقديم رأي في العاطفه أو
العلاقه الزوجيه يحتاج مؤهل أكاديمي فهو ليس رأيا طبيا أو هندسيا أو قانونيا حتي
يشترط القانون مؤهل أكاديمي فكل أنسان يستطيع أن يقول رأيا عاطفيا أو أجتماعيا
فلماذا حصر القانون ممارسه الأرشاد وتقديم المشوره بمن يكون مؤهلا أكاديميا + لديه
خبره وظيفيه في مجاله ؟
الأجابه
علي هذا السؤال كالتالي :
هناك
فرق 180 درجه بين من يقول رأيه الشخصي وهو قابل للصواب أو الخطأ وينوه عن ذالك
للجمهور أنه مجرد رأي شخصي وليس مهني أو أكاديمي وبين من يقدم نصائح مباشره في شكل
قطعي توهم من يستمع إليها أنها صائبه 100% وأن صاحبها مؤهلا أكاديميا بها مما قد
يدخل اللبس والغموض في وجدان من يستمع إليها خصوصا إن كان المستمع متواضع الثقافه
وبسيط الفكر حيث سينخدع وسيعتقد أن هذه النصائح واجبه النفاذ وصالحه للجميع
وخير
مثال علي ذالك أنتشار لقلب مستشار أسري أو دكتور علاقات أسريه لكل من هب ودب ولمن
ليس له أدني صله بالتخصص لا من قريب أو بعيد وأتذكر قبل 17 عام تقريبا إن لم أكن
مخطأ في أحدي الدول الأجنبيه والتي بها جاليه عربيه كبيره سأل أحد الصحفين في أحدي
التحقيقات الصحفيه سؤالا في مجال الأرشاد الزوجي لشخص دائم التحدث في البرامج
التلفزيونيه والأذاعيه عن العلاقات الزوجيه والعاطفيه حينها وقال له الصحفي دكتور
ماهو رأيك في أسباب الطلاق للجاليه العربيه المقيمه في دول المهجر ؟ وهل تختلف عن
الأسباب أن كانت في البلد الأم ؟ وكان سؤال الصحفي للشخص الذي معه بصفته دكتور
متخصص رغم أن هذا الشخص لايحمل الدكتوراه ولا الماجستير ولا البكالريوس في مجاله
ولا أي مجال أكاديمي نهائيا !!
لكن
ونظرا لأنه يتحدث في مجال العلاقات الزوجيه بأستمرار وعلي الفاضي وعلي المليان ويقدم
النصح والأرشاد ترسخ في أذهان العامه بسطاء الفكر خصوصا من النساء أنه يحمل
دكتوراه وأنه بالفعل مستشار أجتماعي ! والغريب أن هذا الشخص ومن باب الأمانه
العلميه والأدبيه لم ينوه للمذيع الصحفي أنه ليس دكتور ولا مستشار ولا متخصص أجتماعي
بل صمت وأكمل الأجابات بثقه يفتقرها أهل الأختصاص الحقيقي !! و صمته علي أيضاح أنه
ليس دكتور ولا مستشار لأن لقب مستشار هو لقب وظيفي مهني لصاحب الأختصاص فقط وعدم
أيضاح ذالك للجمهور يدخل في باب الأحتيال والتدليس لنيل ثقه الجمهور بطرق غير
مطابقه لصحيح الواقع لأنه لايحمل أي أجازه جامعيه في تخصصه
هل
يتخيل القارئ الكريم شخص يقدم أستشارات قانونيه مقابل أموال وهو غير حاصل علي
أجازه في القانون وغير مرخص له بمزواله مهنه المحاماه ؟ وشخص أخر يقدم أستشارات
طبيه مقابل أموال أيا ماكان نوع الأستشاره بل ويصفون طرق علاج أيضا !! وهؤلاء
منتشرين أيضا في وسائل التواصل الأجتماعي وهو غير حاصل عن أجازه جامعيه في الطب ؟
....الخ من أدعياء مهن أخري تخصصيه متنوعه
سبق وأن ذكرت عشرات المرات سواء في مقالات سابقه
أو في قناتي في اليوتوب أن هناك فرق أن أقول رأيا شخصيا في العواطف والعلاقات الأنسانيه
والزواج بل وكافه أمور الحياه .....الخ وبين أن أسدي نصائح ملزمه لمن يستمع لها
كأنها قانون رياضيات 1+1 = 2
في مجالات
الأدب والروايه والكتابه والشعر والقصه والفنون بشتي أنواعها ...الخ من مجالات
أدبيه إبداعيه يستطيع الأنسان التعبير عن وجهه نظره أو يعرض وجهه نظر الأدباء أو
الفلاسفه أو الشعراء ....الخ في أي أمر أنساني أو فكري لكن هذا يختلف كليا عن من يدعي
أنه مستشار علاقات زوجيه أو أجتماعيه ....الخ وهو غير متخصص حيث سيلجأ إليه
الجمهور خصوصا الجمهور الغير واعي وقليل الثقافه ومحدود الفكر كما ذكرت حيث سينخدع
الجمهور بهذا المدعي أنه متخصص وأن له خبره أكاديميه طويله مما يجعل من يعاني من
مشكله في زواجه أن يلجأ له طالبا المشوره وهنا مكمن الخطر حيث سيقدم هذا المدعي
نصيحه أو مشوره وهو غير مؤهل في تقديمها كليا وقد يقوم من يستمع إليها بتفيذ هذه
المشوره حرفيا وينتج عنها طلاق بين الزوجين وتشتيت أطفال كان من الممكن أن لايحدث
في حال لجأ صاحب المشوره للمتخصص الحقيقي صاحب الخبره الوظيفيه الحقيقيه وليس
المدعي بها
في كافه
المهن هناك أشتراطات توضع من الجهات المختصه حتي تسمح في ممارسه المهنه فليس كل من
قرأ في الطب أصبح طبيب ! وليس كل من قرأ في الهندسه أصبح مهندسا ! وليس كل من قرأ
في علم الأجتماع أو الخدمه الأجتماعيه أصبح مستشار أسري ! وليس كل من قرأ في
السياسه أصبح خبير أستيراتيجي ! وليس كل من حضر دوره بو 5 ساعات أو شهر أصبح بروفسور
عالمي !
فمهما قرأ الشخص أذا لم يكن حاصلا علي أجازه
جامعيه في مجاله فلن يسمح له القانون ممارسه المهنه
الدورات
الأكاديميه التي تعقدها الجامعات العالميه الموثقه هي موجهه في الأساس للمتخصصين
الحاصلين علي أجازه جامعيه والعاملين فعليا في مجال الأرشاد الأسري وتهدف الدورات
الي زياده الخبره الوظيفيه في مجال الأرشاد الأسري لمتخصص بها أساسا وليس لمن
لايحمل ثانويه عامه ويعتقد إن حضر دوره لمده أسبوع أصبح مستشارا عالميا !!!
أما
الدورات الأخري التجاريه التي لا تخص الجامعات العالميه والتي لا تخص جهات العمل
أو الوزارات التي يعمل بها أصحاب الأختصاص ويقومون بها أشخاص بهدف الربح المادي أو
جهات غير معتمده أيضا بهدف الربح المادي أو مراكز وجامعات وهميه ...الخ فهي والعدم
سواء وليست معتمده من الدوله ولايحق بموجبها العمل في مجال الأرشاد الأجتماعي أو
غيرها من مجالات تخصصيه بحته
هل
يستطيع أي شخص علي سبيل المثال وليس الحصر فتح مكتب هندسي دون أن يكون حاصلا علي
أجازه جامعيه في الهندسه حتي لو كان مثقف بدرجه عاليه في هذا المجال ؟ وهذا لايعني
أن كل من هو حاصل علي أجازه جامعيه مبدع في مجاله فليس هذا هو المقصد فهناك أطباء
ومهندسين وأساتذه جامعات وفي كافه التخصصات بلا أستثناء غير مبدعين في مجالهم
وتحدثت عن ذالك كثيرا في مقالات سابقه أن هناك فرقا بين المثقف والمتعلم فليس كل
مثقف متعلم وليس كل متعلم مثقف حيث أن شرط الأبداع حب التخصص وليس دراسه التخصص
حيث أن دراسه التخصص دون حب لن يجعل دارسه مبدع به وسيصبح مجرد أنسان عادي مثله
مثل الأخرين الحاصلين علي ذات التخصص ولن يكون علامه فارقه في تخصصه يستفيد منها
المجتمع ولكن المقصد هو ورغم ذالك لابد من توفر الأساس الأكاديمي لممارسه أي مهنه
علي أقل تقدير
أما الثقافه الشخصيه فهي تفيد الشخص ذاته ليكون
واعي عنده تعامله مع الأخرين والحياه بشكل عام ولكن عند التعامل مع الجمهور كمهنه وباب للرزق فالوضع
مختلف كليا ولابد من وجود أشتراطات لمن يرغب بالتعامل مع الجمهور علي رأسها التخصص
العلمي
كثيرا
ما يشتكي أصحاب الأختصاص الحقيقين من فوضي دخول كل من هب ودب في مجال تقديم
النصائح العاطفيه والزوجيه والأجتماعيه وهم ليسوا مختصين وكثير منهم لايحمل حتي الشهاده
المتوسطه أو الثانويه العامه ! وللأسف يتأثر بسطاء الفكر خصوصا من بعض النساء الغير
مثقفات والغير واعيات بنصائحهم ولا يقومون بطلب الأستشاره من أهل الأختصاص
والمرخصين قانونا وعلما بها
أتذكر
جيدا أكثر من قضيه طلاق في المحاكم كانت شراره المشكله جراء أخذ مشوره من ليس أهلا
لها سواء كانوا من أقرباء أحد الزوجين أو من مدعين الخبره المزيفه المنتشرين في
وسائل التواصل الأجتماعي كأنتشار النار في الهشيم بشتي مسمياتها ويطلقون علي
أنفسهم بكل جرأه مستشارين أو خبراء عاطفيين أو أجتماعيين أو علاقات .......الخ من
مسميات
ومن بين
100 مدعي أنه مستشار علاقات زوجيه أو عاطفيه فقط 10 أو 20 بالكثير هم بالفعل
متخصصين في مجال الأرشاد الأجتماعي والعاطفي ولهم مقر معروف مرخص قانونا وعياده أو
مركز سواء مستمر في نشاطه أم تم أغلاقه وأكتفي صاحبه بتقديم الأرشاد عبر وسائل
التواصل كخدمه مجتمعيه وهؤلاء معروفين في الدوله ولهم سجل وظيفي وأكاديمي
لكن
باقي 80% من مدعين أنهم مستشارين علاقات زوجيه أو أجتماعيه أو عاطفيه ليسوا من
المختصين كليا
في
الواقع لايخلوا منزل في أي مجتمع من مشاكل زوجيه أو أسريه سواء طفيفه أو عميقه ولا
تخلوا أي علاقه عاطفيه كذالك من هزات ومنعطفات تمر خلالها العلاقات وهذا أمرا
طبيعيا والبعض قد يجد أنه غير قادر علي أداره العلاقه العاطفيه أو الزوجيه بسبب
تراكم المشاكل نتيجه عدم البوح بها للطرف الثاني والكتمان أما حرجا أو قهرا وخوفا
أو وجود
مشكله محدده لم يجد أطراف العلاقه حلا جذريا لها ولكن في ذات الوقت هناك حبا
يجمعهم وعشره جميله وأيام وذكريات يصعب علي من لديه مشاعر حقيقه أن ينساها لذالك يحاول
طرفي العلاقه حل المشكله خصوصا إن كانت قابله للحل ولكنها تحتاج تضحيه من الطرفين
أو أن طبيعه المشكله تحتاج عمق فكري وثقافي
للتعاطي معها قد لايتوفر هذا العمق الفكري في أطراف المشكله أو يتوفر في طرف دون
الأخر مما يجعل اللجوء لطلب المشوره أحيانا من أهل الأختصاص أمرا طبيعيا والمشوره
ليست ملزمه بل هي مجرد محاوله من ضمن عده محاولات للحفاظ علي مركب العلاقه من
الغرق حتي لو كان ذالك بالقفز لقارب النجاه وأحيانا وفي ظروف معينه وللبعض يكون
قارب النجاه هو الشخص المتخصص المؤهل أكاديميا
من
السهوله قطع أي علاقه زوجيه أو عاطفيه فورا طالما لم تكن مريحه للطرفين أو لطرف
دون الأخر لكن من يطلب المشوره حتما هو لايريد قطع العلاقه لأنه لو كان كذالك لما
طلب المشوره من الأساس وسوف يقطع العلاقه
فورا دون تردد بغض النظر عن أي نتائج مترتبه علي ذالك بشأن الأطفال إن وجدوا
أغلب من
يلجأ لحل التخلي مباشره عن العلاقات هم من لم يكن بينهم حبا حقيقيا يجمعهم وكان
الرابط الوحيد بينهم المصلحه المتبادله أو أستغلال طرف لايحب للطرف الذي يحب سواء
أستغلال مادي أو عاطفي أو كان الحب متوفر في طرف دون الأخر حتي إن لم تكن المصلحه
أو الأستغلال حاضرا
أما من
جمعهم حسن المعشر والحب الحقيقي فسيحاول كل طرف بقدر أستطاعته وطاقته أنعاش
العلاقه وأنقاذها بشتي الوسائل الممكنه ومن بين هذه الوسائل هو طلب المشوره من أهل
الأختصاص
للأسف
وفي ضل أنتشار وسائل التواصل الأجتماعي ولصعوبه الشروط القانونيه في فتح عياده أو
مركز أستشارات أجتماعيه مرخص قانونا يلجأ من هم من غير المختصين للحل الأسهل وهو
أنشاء موقع أو أكثر في وسائل التواصل الأجتماعي ومن خلال هذا الموقع يبدأ في
الأدعاء سواء بشكل مباشر أو غير مباشر أنه مختص ومستشار في العلاقات الزوجيه والإجتماعيه
ويبدأ في تقديم نصائح مباشر في كيفيه التصرف في الحالات المتعدده التي تواجه حتما
كافه العلاقات الزوجيه والعاطفيه مما يؤدي ذالك الي تصديق بسطاء الفكر لهؤلاء وأنتهاء
علاقات جميله بسبب نصائح هؤلاء المندسون والمتربحين من هموم الأخرين
بل هناك
من هو أكثر جرأه وهو من يقوم بفتح مركز للأستشارات بشكل غير قانوني علي أعتبار لا
يوجد من يدقق علي شهادته أو لاتوجد رقابه كافيه من الجهات المختصه لتنظيم هذه
المهنه أو أن يقوم بالعمل ضمن مركز أستشارات لوجود معرفه تجمعه مع صاحب المركز
الفعلي ويقوم بممارسه نشاط الأرشاد من خلاله وهو غير متخصص
لذالك علي طالب المشوره من الساده الجمهور
الكريم التأكد من أن من يقدمها هو بالفعل مؤهل أكاديميا ولديه ترخيص بذالك حتي وأن
كان يعمل داخل مركز أستشارات حيث وقبل عده سنوات وفي أحدي الدول العربيه غير
الخليجيه تم أكتشاف أن بعض العاملين داخل أحدي مراكز الأستشارات ليس لهم أدني صله
أكاديميه بمجال تقديم الأرشاد الأجتماعي والزوجي وبالتدقيق علي سجلهم الأكاديمي
والوظيفي تم أكتشاف أن البعض منهم لديه الشهاده المتوسطه ! والأخر عاطل عن العمل
وأخر كانت المهنه مراقب عمال !!!
لذالك
وجب علي الجمهور التأكد أن من يقدم النصح والأرشاد الأجتماعي والزوجي والعاطفي
مؤهلا أكاديميا ووظيفيا بذالك سواء كان له مقر فعلي في الواقع أو من خلال وسائل
التواصل الأجتماعي
ما هي مخاطر اللجوء لغير المختصين في النصح والأرشاد
الأسري والعاطفي
وتقديم الدعم الأجتماعي
؟
علي
سبيل المثال وليس الحصر
هل
البنادول علاج لكافه أمراض البدن ؟! السرطان وأمراض القلب وأمراض المعده .....الخ
! العلاقات الأنسانيه وإن تشابهت في الأعراض والشكوي لكن كل حاله لها نصح وأرشاد
مختلف كليا عن الأخري وهنا يبرز الفرق بين الجاهل والمختص الأكاديمي ويبرز الفرق
بين المسكن للألم والعلاج الحقيقي لأصل المشكله
أذا
أشتكت زوجه علي سبيل المثال وليس الحصر من أن زوجها دائم نسيان المناسبات التي
تجمعهم مثل عيد زواجهم أو عيد ميلادها ....الخ من مناسبات وهي تعاني من أهمال
زوجها لهذه التفاصيل الهامه التي تدل علي الأهتمام والحب وفي ذات الوقت تشاهد زوج
صديقتها أو زوج شقيقتها لايفوت أي مناسبه تخص زوجته بل حتي دون مناسبه هو دائم
الأحتفال بها وهذا أدي الي شعور الزوجه أنها غير مرغوب بها وتصاب بالأحباط وتبدأ
المقارنه بينها وبين من تعرفها الي أن تصل الي حاله من الأكتئاب
بعد يأس
الزوجه من أهمال زوجها وفي ذات الوقت هي لاترغب في الأنفصال عنه فعليا أو صوريا لأنها
فعلا تحبه وليس لأنها تحتاج إليه ماديا أو تخشي من نقد المجتمع فهي بالفعل تحبه
وتريد أن تخرج من حاله الأحباط التي تعاني منها فمن الطبيعي إن لم تكن عميقه
التفكير والثقافه أن تطلب المشوره في وضعها مع زوجها أو حتي مع شريكها العاطفي
أثناء
تصفح الزوجه لهاتفها المحمول تقلب في مواقع التواصل الأجتماعي تشاهد لسوء حظها شخص
غير مؤهل ولا مختص يقوم بالصدفه البحته وبسبب حظها العاثر بالتحدث في ذات موضوعها
ويقدم نصيحه مباشره علي كيفيه التصرف وكانت هذه النصيحه هي طلب الأنفصال فورا سواء
ودا أو قضائيا وعلي كل زوجه تمر بنفس ظروف الشكوي أعلاه أن تطلب الطلاق بلا تردد وأذا أستمرت في الزواج فهي
عديمه الشخصيه وتستحق مايجري لها !
بالفعل
وليس مثال مجازي شاهدت شخصيا قبل 17 عام وقبل أنتشار وسائل التواصل الأجتماعي بالشكل
التي هي عليه اليوم شخصا يدعي أنه مستشار أسري وعلاقات زوجيه في أحدي الدول
العربيه وأثناء لقاء معه نصح أحدي الزوجات التي أتصلت علي الهواء مباشره عرضت
تفاصيل المشكله الوارده أعلاه وقالت أنها حاولت كثيرا تنبيه زوجها بضروره الأهتمام
بعيد ميلادها وعيد زواجهم دون جدوي وكانت نصيحه المستشار لها أن تطلب الطلاق فورا
لتحفظ كرامتها وقوه شخصيتها لأن تصرف زوجها يعد أهانه شنيعه لها بل ولأسرتها !!
رغم أن لديها أكثر من طفل من زوجها ورغم أن زوجها كان يعاملها بود كما ذكرت هي
شخصيا علي الهواء مباشره ولم يقصر معها في كافه حقوقها سواء الماديه أو العاطفيه
وكان يحاول أن يعوضها ويراضيها دائما وكانت مشكلته الوحيده نسيان بعض تواريخ
المناسبات ورغم ذالك صمم المستشار الأسري أن تنفصل الزوجه بلا تردد مهما كانت
مميزات الزوج الأخري
لنفترض
جدلا أن عشر نساء متزوجات يشاهدون خزعبلات هذا المدعي ويقومون بتنفيذ نصائحه الفذه
فورا فهنا ستهدم عشر أسر مستقره لمجرد نصيحه شخص أقل مايقال عنه جاهل وأهبل أو
يعاني من عقده نقص وحاقد علي أي علاقه زوجيه أو عاطفيه ويريد أن لاتستمر لأن
أستمرار العلاقات يذكره بفشله في علاقه ما سابقه أو تعرض للغدر من أحدهم أو تعرض
الي تنمر أجتماعي أو أي سبب ما جعله يشتاط غيضا إن وجد أي علاقه مستمره وكانت
النتيجه للأسف لأستشارته أنفصال وتشتت أطفال ليس لهم أدني ذنب أو قطع علاقات
عاطفيه جميله كانت من الممكن أن تستمر في حال كان مقدم النصيحه مؤهلا أكاديميا
ووظيفيا بها ويعمل بحياديه ومهنيه علميه والمثير للدهشه عند الأستعلام عن تخصص هذا
المستشار لأنه حينها أثار فضول من أستمع إليه من المختصين تم أكتشاف أنه غير متخصص
كليا وليس لديه شهاده جامعيه رغم أن الجميع يناديه الأستاذ الدكتور المستشار وكانت
هناك شكاوي ضده من أصحاب الأختصاص عقب أزدياد الأمر عن حده ومساهمته في خراب بيوت
مستقره
في
المقابل صاحب الأختصاص الحقيقي حتي وأن تحدث للجمهور بشكل علني فهو يقدم حلول قد
نجحت سابقا عن حالات عامه من واقع خبرته العمليه دون أن يجزم 100% أنها تناسب كافه
الحالات لأنه قد تكون الأراء والنصائح نجحت مع مائه حاله وفشلت مع 40 حاله في
المقابل
لذالك
المختص الحقيقي في حال اللجوء إليه في طلب المشوره لن يقدم حلول عامه ويجزم أنها
تصلح للجميع بل سيقول أنها نجحت مع البعض من الحالات وليس هناك أي ضمان أنها ستنجح
مع الجميع بشكل قطعي بل سيطلب المتخصص الحقيقي مقابله الطرفين كل علي حده ويستمع
من الطرفين ويحلل شخصيه الطرفين ثم وبعد ألمام كاف في تفاصيل المشكله يقدم وجهه
نظره الأكاديميه والوظيفيه عن طريق الخبره العمليه وطرق علاج المشكله بعد أن يتيقن
أن نيه الطرفين أستمرار العلاقه لأنه لا فائده من علاج حالات يكون أصحابها أو
أحدهم رافض أساسا أن يستمر
لذالك
لابد أن تكون نيه الأستمرار متوفره في الطرفين ولكن المشكله التي هي موضع
الأستشاره تعوق تطور العلاقه لذالك يسعي المختص الحقيقي الي أيجاد حلول علميه
أكاديميه متنوعه لتستمر العلاقه ثم يعيد تقيم هذه الحلول بعد فتره من الوقت لقياس
نسبه نجاحها
أما
الجاهل وغير المختص يقوم مباشره في أسداء نصيحه بقطع العلاقات والطلاق فورا دون
تردد لأنه ليس لديه منهج أكاديمي مدروس للتعامل مع الحلات المختلفه لذالك يلجأ غير
المتخصص لحلول سريعه حتي لاينكشف أنه غير متخصص كمن يستشير غير الطبيب في أعراض المرض وتكون الأجابه أذهب وأشتري
بنادول فهو علاج لكافه الأمراض !
لذالك
الغير مختص في الأرشاد الأسري يقدم حلول سريعه معلبه لأن الأهم لديه أن يستلم
أموال الأستشاره ولايريد الدخول في معمعه التخصص الأكاديمي الطويله والمتشعبه خشيه
أنكشاف أمره لذالك قطع العلاقات فورا هو الحل لكافه الأمور ! دون أي حساب للود
والعشره والأطفال فكل ذالك لاوزن له فهو يروج الي العلاقات المريحه فقط والخاليه
من التضحيه والمسؤوليه لأنه أولا شخص غير مختص وغير مؤهل أكاديميا بطرق العلاج و
ثانيا أنه شخص أناني لايفكر إلا في سعادته ونزواته وفي حال تعرضت العلاقه مهما كان
نوعها أو عمقها لأي هزه أو عثره فلاحاجه له بصداع أصلاح العلاقه فالأسهل أقطع
العلاقه القائمه فورا وأنشأ علاقه جديده سهالات !!!!!!!
حينما أستمعت وشاهدت هذا المدعي في لقاء قبل 17
عام سألت ذاتي وقبل أن أعرف الحقيقه هل هذه النصائح إن أستمع إليها جمهور واعي
ومثقف هي بالفعل نصائح في الأرشاد الزوجي والأجتماعي والدعم العاطفي ؟!!!!
أتذكر
في عام 2003 في شهر مايو أثناء مشاهدتي لأحد برامج التلفاز الأمريكيه الداخليه تم
سؤال شخص مشهور جدا عند جاليته وفي ولايته يدعي أنه خبير أقتصادي ويقدم حلول في
تطوير رأس المال وكيف تصبح ملياردير وليس مليونير في 6 شهور أول أقل بل وتنافس بيل
جيتس ! وهو مقيم في الولايات المتحده
الأمريكيه منذ ثلاثون عام وهو أمريكي من أصل شرق أسيوي مغترب هناك
وقال
هذا الخبير الأقتصادي أذا أراد أي شخص أن يصبح ثري جدا وفاحش الثراء عليه أن يحول
كافه الأمور في حياته مهما كانت صغيره الي عمليات ربح وخساره بطرق الرياضيات وعمم
هذا التعريف الغريب علي كافه العلاقات الأنسانيه بما فيها علاقه الأب والأم !!! وأعترف
هو شخصيا أنه قطع علاقته بكافه أصدقائه المقربين جدا منه لأنه أكتشف عدم نفعهم له ماديا
وأنهم مضيعه للوقت !!! وصمم أن أول طريق الثراء هو حذف العواطف والمشاعر الأنسانيه
كليا من التقيم لأي أمر أيا ماكان والتفكير فقط بطريقه رياضيه حسابيه !!
فمقياس
العلاقات الناجحه الوحيد لديه المنفعه فقط سواء كانت منفعه بمال أو أستغلال مناصب
أو أي منفعه من أي نوع أما التضحيه والأيثار والتعبير عن الحب بالأفعال الغير
قائمه علي تبادل المصلحه والمنفعه يعده هذا الخبير الأقتصادي هراء ومرض نفسي وليس
حبا!!!
بعد
مشاهدتي لهذا اللقاء أصبت بصاعقه وجدانيه كيف ينخدع البشر بهؤلاء الحمقي خصوصا أن
الأعوام بين 2002 و2010 ظهر في الأفق كثيرا من الأراء الغريبه في مجال العلاقات
بين البشر وأنتشار ظاهره برامج الأثاره المجتمعيه لجذب الأنظار عن طريق طرح أراء
شاذه وجدانيا يعدها أصحابها أبداعا فكريا وهي في الواقع عفن فكري وشاذ عن منطق
الفكر والوجدان القويم
لا أتخيل
حب دون تضحيه وأفعال واضحه تدل علي الحب ولا أتخيل شخص علي سبيل المثال وليس الحصر
يدعي أنه يحب وطنه ولايسعي لتطويره وتطوير المجتمع ولا أتخيل شخص يحب وطنه ويرمي
المحارم الورقيه من نافذه السياره أو لايحافظ علي الممتلكات العامه أو يتحدث عن
وطنه بالسوء أمام الأخرين ولا أتخيل شخص يدعي أنه يحب زوجته أو شريكته العاطفيه ولايضحي
من أجلها بالغالي والنفيس حتي وأن لم تكن تبادله الحب يكفي أنه يحبها حبا حقيقيا
حتي يعبر عن هذا الحب بالأفعال وهو تعبير تلقائي لاشعوري غير مرهون بمقابل من
الطرف الأخر كمن يمارس الرسم لأنه فنان وكمن يمارس العزف لأنه موسيقي فالممارسه
هنا تلقائيه وليست متعمده هي بمثابه الفعل التلقائي الملازم لطبيعه الأصل الذي أدي
الي الفعل وليس أمرأ عارضا عليه
فالحب
بشتي أنواعه سواء بين الزوجين أو الوطن أو الأصدقاء أو حتي حب الهوايات والأماكن
أفعال تصدر تلقائيا ولاشعوريا
أما أذا
كان التعبير الفعلي شعوريا ومتعمدا فهنا أصبح ليس حبا حقيقا بل حبا مصطنعا من أجل
نيل هدف ما أو مصلحه ما لذالك الحب الحقيقي تلقائي الفعل أما الكلام المعسول
فالجميع قادر عليه ويتساوي في ذالك الصادق والكاذب والمخلص والخائن متعدد العلاقات
فمعيار التفرقه الوحيد هو الفعل وليس القول
ونقيس
علي ذالك كافه نصائح عديمي الأختصاص فموضوع الأستشاره أعلاه كان مجرد مثال بسيط
جدا من مئات الأمثله الأخري التي تحدث في كافه العلاقات الزوجيه والعاطفيه ولكن
مدعين أنهم مستشارون في العلاقات الأجتماعيه والزوجيه والعاطفيه وهم غير متخصصين
لديهم نصائح عامه يقدمونها بصيغه قاعده رياضيه 1+1 = 2 وتصلح لكافه المشاكل
الزوجيه والعاطفيه دون أستثناء دون النظر لطبيعه شخصيه أطراف العلاقه وطبيعه تفكيرهم وعمق شخصيتهم وظروف التنشئه الأسريه
.....الخ من أمور دقيقه تجعل من الصوره العامه واضحه قبل أبداء النصح والمشوره
العتب
الحقيقي ليس علي هؤلاء المندسون في مجال من أخطر المجالات وهو العلاقات الأجتماعيه
والزوجيه والأنسانيه بالعموم والتي تشمل علاقات الحب والزواج والصداقه .....الخ
العتب
الحقيقي يقع علي من يستمع لهؤلاء فلا مانع إن كنت أو كنتي تعانين الضجر أو تعاني
الضجر من التسليه في محتوي هؤلاء والضحك قليلا كنوع من فرفشه الوجدان حيث أنه
أحيانا يحتاج الأنسان لقليل من التفاهه والكلام الفارغ من المعني حتي يستعيد
توازنه جراء ضغط الحياه
ولكن
عند وجود مشكله حقيقيه تعتري العلاقه الزوجيه أو العاطفيه ولا يستطيع أطرافها حلها
وفي ذات الوقت غير راغبين بالأنفصال كقرار متخذ سلفا فمن الأفضل هنا اللجوء لأهل
الأختصاص ومن المنطقي إن شعر الأنسان بألم في القلب أو صداع حاد أو ألم في المعده
أن يذهب الي الطبيب وليس الي النجار أو مقاول أصباغ ! وأذا أردت أن تستشير في موضوع
قانوني فمن المنطقي أن تذهب لمحامي وليس للخياط أو الحلاق ! وأذا أردت أن تصمم
ديكور غرفتك من الطبيعي أن تذهب لمهندس الديكور وليس لميكانيكي سيارات ! وأيضا أن
كانت لديك مشكله زواجيه أو أجتماعيه عميقه فمن الطبيعي أن تلجأ للمختص الأكاديمي
بمجال الأستشارات الأجتماعيه ولن تذهب لبائع النخي والباجيلا
من درس
4 سنوات في الجامعه ثم ثلاث سنوات في الماجستير ثم ثلاث أو أكثر في الدكتوراه ثم
تدرج وظيفيا في مجاله وأصبح صاحب خبره واقعيه بجانب الخبره الأكاديميه هو من يستحق
اللجوء إليه ولا أتخيل شخصا يقوم بدفع مبلغ مالي في طلب أستشاره زواجيه أو عاطفيه
أو أجتماعيه دون أن يتحقق من أن الطرف الأخر مختصص أكاديميا بالفعل وليس مدعي لأن
الأنسان أذا كان يريد نصيحه شخص عادي غير متخصص فلن يدفع نقود مقابل الأستشاره
فلديه أصدقاء أو غرباء عابرين الطريق أو أي شخص في محيطه وطالما قرر الأنسان دفع
مقابل مادي مفاد ذالك أنه يرغب في أستشاره متخصص أكاديمي في موضوعه وليس أي شخص
عادي غير متخصص لذالك لاتجعلوا الدخلاء علي المهنه يثرون ماليا علي حسابكم وعلي
أستغلال ثقتكم أو طيبه قلوبكم وتصديقكم أنهم خبراء بالفعل
وفرت
كثير من دول الخليج خدمات أستشارات زوجيه مجانيه أو شبه مجانيه عن طريق مختصين
حقيقين يعملون في الجهات المعنيه كنوع من أنواع مكافحه أدعياء المهنه وأيضا كخدمه
مجتمعيه هامه
في مجال
العلاقات بشكل عام لا أحبذ وهذا رأي شخصي قابل للصواب أو الخطأ علاج أي مشكله خارج
عن نطاق أصحابها لأن طرفي المشكله هم أدري الناس بها وبتفاصيلها وأذا كانت النيه
في أستمرار العلاقه متوفره بين الطرفين وليس طرف دون الأخر حتما سيعي الطرفين
لأنقاذ العلاقه أو علي أقل تقدير سيعي الطرفين بشتي المحاولات لتتطور العلاقه
وسيكون الأنفصال أخر الحلول وليس أولها كما ينصح بها الجهلاء ولكن أعترف أنه ليس
الجميع قادرا علي ذالك وهناك بالفعل من يحتاج الأرشاد والنصح لذالك علي كل من يريد
تطوير علاقته العاطفيه أو الزوجيه ويرغب في النصح والأرشاد عليه اللجوء للمختصين
فقط وليس لكل من هب ودب في وسائل التواصل وغيرها وليس من الصعوبه معرفه المختصين والحاصلين
علي شهاده أكاديميه جامعيه وليس دوره لمده 5 ساعات أو أسبوعين أو شهرين في معاهد
أو ندوات أو دكاكين تسمي مجازا علميه ثم يصبح مستشارا في العلاقات الزوجيه
والأجتماعيه !!!!!
لو كان
الأختصاص يسيرا لهذه الدرجه لتم أغلاق الجامعات والكليات وتوفير الأموال التي تصرف
عليها وكان كل شخص يريد أن يصبح مستشارا وخبيرا عالميا في شؤون الزواج والوجدان
والعواطف أن يلتحق بأي دوره كم ساعه أو كم يوم ويصبح مستشارا يا بلاش لماذا يقضي
الأنسان 4 سنوات في الجامعه وهو قادر أن يصبح مستشارا فقط في ساعات أو أيام !
فالقانون
أشترط شهاده جامعيه وأي شهاده جامعيه من المتعارف عليه مده دراسه الباكلريوس أو
الليسانس بها لاتقل عن اربع سنوات بنظام الأنتظام وليس الأنتساب فمعظم الجامعات في
العالم بما فيها جامعه الكويت الحكوميه لاتعترف بشهادات الأنتساب وفقط تعترف بحضور
الطالب الفعلي للجامعه طوال سنوات الدراسه
هل شاهد
القارئ الكريم طبيب يصف علاج دون فحص ؟ لا أقصد علاج الألفلونزا بل الأمراض
المشكوك أنها أدت الي الأعراض التي يشتكي منها المريض فشخص يعاني من الدوار وزغلله
العين وزياده ضربات القلب لايستطيع أي طبيب في العالم يحترم تخصصه أن يصف دواء دون
أن يعرف أولا سبب العله
سيطلب
فحوصات دم كثيره وأشعات وتخطيط قلب .....الخ ثم بعد ذالك يقرر العلاج المناسب
للحاله
العلاقات
الأنسانيه جدا معقده قد تتشابه أحيانا الشكوي كما أشرت أعلاه لكن التفاصيل الدقيقه
يصعب معرفتها إلا بعد معرفه كثير من جوانب شخصيه أطراف العلاقه ومن أكبر الأخطاء
المدمره للعلاقات هو حكم الأخرين الذين هم خارج العلاقه
لذالك
أذا لم تسطيع أو تستطيعين حل مشكله ما في علاقتك الزوجيه أو العاطفيه وفي ذات
الوقت لا ترغب أو ترغبين في الأنفصال بقدر رغبتك بحل المشكله فاللجوء لأصحاب
الأختصاص هو الحل السليم وليس لوسائل التواصل الأجتماعي الذي يمتلئ فضائه
بمستشارين علاقات وهمين ليسوا من أهل أختصاص وبالطبع ليس الجميع لكن كثيرا من مدعي
أنهم خبراء علاقات زوجيه أو عاطفيه أجتماعيه غير مختصين وسيعرف القارئ الكريم
وبسهوله أن كان الشخص مختص أم مجرد يجرجر علي الفاضي ومحب للظهور والأستعراض لنيل
الأطراء لتعويض عقده النقص في وجدانه لا أكثر ولا أقل فقط أستمع لمايقول هل يقول
هذا رأي الشخصي أم يقول نصيحه أو مشوره بشكل مباشر ويقوم بتعميمها علي كل من يشتكي
من ذات الموضوع ؟
الرأي
الشخصي سواء جاء قولا أو كتابه أو روايه أو قصه أو كتاب لامشكله به فالقارئ يعلم
مسبقا أنه يقرأ في الأدب أو الكتابه الوجدانيه أو الشعر .....الخ أما أن يزعم شخص
أنه مستشار في العلاقات الزوجيه والأجتماعيه وهو غير مختص فهو لايقدم رأيا وينوه
للجمهور أن هذا رأيه الشخصي القابل للصواب أو الخطأ ولايناسب الجميع بل يتحدث بثقه
مفرطه يصعب أن يتحلي بها عميد كليه الأداب في جامعه هارفارد العريقه !
ومن حق
الجمهور أن يتأكد من أختصاص الشخص الأكاديمي كما ذكرت أعلاه ولا حرج في ذالك وسؤال
الجهات المختصه عن سجله الوظيفي والأكاديمي قبل أن يدفع أموال للأستشاره فهل سيدفع
المريض أستشاره طبيه أذا علم أن الطبيب غير مرخص أو ليس حاصلا علي شهاده في الطب ؟
من حق الجمهور أن يتحري ولا يكتفي أن المدعين يقولون عن أنفسهم مستشارين أو يقول عنهم الأخرين
مستشارين فأي شخص يستطيع أن يطلق علي ذاته أي لقب يريد وأذا له أصدقاء أيضا في
وسائل التواصل سيطلب منهم مناداته بهذا اللقب لترسيخ اللقب في ذهن البسطاء من
الجمهور لذالك المعيار هو تخصصه الأكاديمي وسجل الخبره الوظيفيه في مجال الأرشاد
الأسري أو الأجتماعي لأن معظم غير المختصين هدفهم مادي بحت أما عن طريق الأستشارات
أو الأعلانات والبعض منهم هدفهم ليس ماديا بل حب الظهور والأستعراض لا أكثر ولا
أقل والنتيجه أستشارات مدمره لكيان الأسره والمجتمع
لست
مختصا في مجال الأرشاد الأسري ولا الأجتماعي وتخصصي العلمي بعيدا كل البعد عن هذا
المجال وليس لي أي صله صداقه بأي مختص في هذه المجالات نهائيا ولست في وظيفه حكوميه
أو خاصه في مجال الأرشاد الأجتماعي ولكن لفت نظري أنتشار غير المختصين في هذه
المجالات الحساسه وهي مجالات العلاقات الزوجيه والأنسانيه ولمست معاناه شريحه من
الأزواج من نصائح بعض هؤلاء أو تأثر أحد أطراف العلاقه الزوجيه بنصيحه أحد غير
المختصين وما تسببت هذه النصيحه في تشتيت الأطفال والأسره المستقره
وفي
المقابل ذات طبيعه المشكله في حال تم عرضها علي المختص الحقيقي أثمرت نصائحه عن حل
جذري للمشكله وأستمرار العلاقه بل وتطورت للأفضل
موضوع
الزواج بحد ذاته ليس ذو أهميه نهائيا فهو قرار شخصي بحت ولا شأن للأخرين به ولايهم
أن أستمر هذا الزواج أم لم يستمر طالما لم يكن هناك أطفال
لكن في
حال وجود أطفال فهم ضحايا هذا الزواج ودفعهم ثمن أخطاء لم يكن لهم يد بها مثال
نصيحه أحد غير المختصين والتي تسببت في دمار الأسره وتشتيت الأطفال
هؤلاء
الغير متخصصين لم يؤثروا فقط في هدم العلاقات الزوجيه المستقره وتشتيت الأطفال بل
ساهموا في هدم بعض العلاقات الأنسانيه الجميله بشكل عام سواء كانت صداقه أم عائليه
أم عاطفيه وبعض من أدعياء المهنه متزوجون لنيل مصداقيه لدي الجمهور كممارسه بعض
المشاهير أستعراض حياتهم الزوجيه وأستعراض أطفالهم وحياتهم بأدق أدق تفاصيلها التي
لاتهم أحد بشيئ في وسائل التواصل الأجتماعي لنيل أعجابات وزياده الأعلانات ويظهرون
أمام الأخرين بمظهر العلاقه السعيده البراقه المثاليه الخاليه من أي شائبه وهم خلف
الكواليس أتعس البشر
لذالك يجب علي أي أنسان خصوصا النساء حيث هي الفئه
والشريحه المستهدفه من هؤلاء الغير متخصصين التأكد من المؤهل العلمي لمن تدفعين
أموالك له أو تستمعين إليه حتي بدون أن يتقاضي أموال وهل هذا المؤهل جامعي من
جامعه معترف بها في وزاره التعليم العالي أم مجرد دوره كم ساعه أو كم يوم ؟!
من حق
أي أنسان التأكد من مقدم الأرشاد الزوجي السؤال عن خبرته الوظيفيه في الدوله
ومؤهله العلمي وعدم الأعتقاد أن نصائحه سليمه فقط لأنه مشهور في وسائل التواصل أو
غيرها لأن الشهره بحد ذاتها ليست معيار أنه متخصص ولا علاقه للأمرين بصله خصوصا
نحن في زمن الجميع مشهور يتساوي في ذالك من هو حائز علي نوبل في العلوم أو الأداب
مع التافهه والسفيه
فهم يمررون خزعبلاتهم أعتمادا علي قداسه شهرتهم
معتقدين أن الشهره + أنخفاض ثقافه ووعي بعض الجمهور سوف يستطيعون من خلالهم كسب
ثقه الجمهور وهي مغالطه من المغالطات المنطقيه تسمي مغالطه الإحتكام للعامه وهو التصديق
الغير مبني علي العقل والأقناع المنطقي ويستغل هذه المغالطه الغير متخصصين سواء في
مجال النصح والأرشاد الأسري أو غيرها من مجالات بطريقه معكوسه للمغالطه ذاتها حيث
تشير المغالطه الي الأنسان الذي يستدل علي صحه أو نفي أمر ما الي رأي الأغلبيه
وأثبت التاريخ الفكري للبشر أن رأي الأغلبيه ليس مقياسا لصحه الرأي بل في كثير من
الأحيان يتضح زيف رأي الأغلبيه وثبت ذالك منذ الأغريق القدماء حتي يومنا هذا في شتي
المجالات بما فيها العلوم ويعتمد الغير متخصصين علي ذيوع صيتهم بين الأغلبيه لذالك
ذكرت أنهم يستخدمون المغالطه بالعكس فعوضا علي أحتكامهم لرأي الأغلبيه الباطل فهم
يعتمدون علي ذيوع رأيهم الغير سديد بين الأغلبيه وهي مغالطه منطقيه مركبه كالجهل
المركب علي سبيل المثال وليس الحصر
وتحيه
لكل متخصص حقيقي يسعي من خلال خبرته الأكاديميه والوظيفيه لنشر المحبه بين البشر
والي البناء وأنقاذ العلاقات قدر المستطاع وفق أسس أكاديميه سليمه وليس الهدم
وتشتيت الأطفال والأسر المستقره وتقديم وقته وجهده في سبيل تطوير علاقات جميله في
جوهرها ولكن دخلاء المهنه قاموا بتشويه كافه العلاقات النبيله
في
الواقع قد يكون بعض غير المتخصصين حسن النيه لكنه جاهل لعدم دراسته للتخصص بشكل
أكاديمي لذالك يضر المجتمع دون أن يكون قاصدا الضرر والبعض الأخر أكتشف أن مجال
الأستشارات سهل ويجني المال الوفير دون الحاجه لوظيفه أو دراسه جامعيه شاقه لذالك
أقتحم هذا المجال خصوصا في ضل غياب الرقابه أو ضعفها من الجهات المختصه في التأكد
من المؤهلات العلميه لمقدمي خدمات الأستشارات الزوجيه وهم غير متخصصين
أتذكر تم نشر في أحدي المطبوعات أحداث حقيقيه حدثت في أحدي الدول قبل سنوات أن قامت زوجه لديها مشكله في علاقتها
مع زوجها ولم تفلح محاولاتها لأصلاح الخلل في علاقتها بزوجها وقامت أحدي صديقاتها
بتزويدها برقم هاتف أدعت صديقتها أنه لأحد المختصين في المشاكل الزوجيه وبالفعل
أتصلت الزوجه به وطلبت موعد في العياده لشرح مشكلتها ولكنه قال أنه ليس لديه عياده
وطلب منها أن تشرح له المشكله عبر الهاتف أو الرسائل ولكن الزوجه رفضت خشيه أن
يكون يسجل المحادثه أو الرسائل ويحتفظ بها وهي لاترغب بأن يعلم أحد عن أستشاراتها
فقال
لها المستشار حسنا لنتقابل في مكان عام وبالفعل تم اللقاء في أحد الكافيهات وشرحت
له المشكله وهي أن زوجها دائم الشك بها وأقسمت له أنها لاتخونه وليس لديه أي دليل
ضدها فقط مجرد شك وفجأه دخل الزوج الكافيه وشاهدها بالجرم المشهود جالسه مع هذا
الشخص لأنه كان يراقبها طوال الوقت دون أن تعلم !! وحدث شجار طويل أمام المرتادين
في الكافيه وقال الزوج لزوجته من هذا عشيقك صح ؟ !!
قالت
أقسم بألله أنه دكتور أستشاري علاقات أجتماعيه وزوجيه وفقط أردت أن أشرح له مشكلتي
معك وليس عشيقي أتقي ألله يا رجل وفعلا قالت الزوجه أنا لا أعرفه من قبل فقال
الزوج أذا كان دكتور بالفعل لماذا لم تذهبي الي عيادته أو مركزه ؟ قالت ليس له
عياده أو مركز وكانت هذه الأجابه القشه التي قصمت ظهر البعير وأنهال بالصراخ أمام
العامه وقال كيف دكتور وليس له عياده هل هو دكتور جوال !!!
حضرت
الشرطه بناء علي طلب العاملين في الكافيه جراء الصراخ والشجار خشيه أن يتطور الوضع
الي جريمه ومحاوله الزوج ضرب الرجل الذي كان برفقه زوجته وتم أقتياد الجميع الي
مركز الشرطه وصممت الزوجه أنها لاتعرف الشخص الذي معها وهذا أول لقاء بينهم وأنه
يعمل دكتور في العلاقات الأجتماعيه وطلب منها أجرا ماليا نظير الأستشاره التي حدثت
في الكافيه
صمم
الزوج أمام رجال الأمن عمل محضر أثبات حاله بوجود زوجته مع رجل أجنبي وهو عشيقها
ليفيده هذا المحضر بعدم أحقيتها بحضانه الأبناء لأنه قرر تطليقها لعدم معقوليه
الواقعه ومبرر الزوجه كون الدكتور لايقابل مرضاه في الكافيهات أو الحدائق أو شاطئ البحر بل وصمم الزوج علي
فحص كافه رسائل هاتفها وأيملاتها ورسائلها في حساباتها مع هذا الشخص وصممت الزوجه
في المقابل أنها لاتعرفه وأنه دكتور أخصائي أجتماعي وهذه أول مره تقابله
وأمام
أدعاء الزوج وأدعاء الزوجه تم البحث والتحري عن مهنه الرجل الذي كان برفقه الزوجه
هل هو بالفعل دكتور أخصائي في العلاقات الأجتماعيه من عدمه
والصدمه
تم أكتشاف أن هذا الرجل ليس دكتور وليس أخصائي علاقات أجتماعيه من الأساس ! ولم
يعمل في أي وظيفه نهائيا رسميه أو غير رسميه تخص الأرشاد الزوجي والأجتماعي كما
تزعم الزوجه التي بالفعل لم تكن تعلم ذالك وحظها العاثر هو سبب ما مرت به
أنهارت
الزوجه أمام نتيجه التحري من رجال الأمن وقامت بالأتصال بصديقتها التي زودتها برقم
هاتفه وأتصلت بها وقالت لها ماجري وكان رد صديقتها أنها لاتعرفه ألا من خلال بعض
وسائل التواصل وهي مصدومه أنه غير متخصص وليس لديه عياده لأنه يقول عن ذاته أنه
متخصص ومتابعينه يلقبونه بالدكتور وأعتذرت من صديقتها وأغلقت الهاتف !
كانت
نتيجه هذا الموقف الطلاق فزوجها شكاك بطبعه لكنه لم يكن لديه الدليل اليقيني علي
شكه وهي بحسن نيتها ورغبتها في أنقاذ علاقتها بزوجها بأيجاد طريقه علميه للتعامل
مع شكه أرادت اللجوء للمختصين بذالك ولكنها لجأت للشخص الخطأ في التوقيت الخطأ
وأيضا ذاك الرجل الغير متخصص بحسن نيته ساهم في
طلاق وتشتيت الأطفال كان لم يكن يحدث لو كان متخصص حقيقي وله سجل وظيفي علي أقل
تقدير كان يمكن أقناع الزوج أن اللقاء بالفعل كان لأستشاره زوجيه رغم صعوبه أقناع
زوج شكاك بأن لقاء في كافيه يعد لقاء أستشاره زوجيه لكن وقع الحدث كان سيكون أخف
ضررا بكثير لو كان الشخص فعلا متخصص لذالك النويا الحسنه مع الجهل يثمران عن كوارث
ليست بالحسبان
أخيرا
أدعوا أصحاب الأختصاص الحقيقي في الأرشاد الأسري والأجتماعي سواء بصفتهم الشخصيه
أو الأعتباريه متمثله في الجمعيات المهنيه كجمعيه الأطباء وجمعيه المهندسين وجمعيه
المحامين وجمعيه المعلمين ...الخ من جمعيات تمثل أصحاب المهنه الواحده بالتصدي
لظاهره دخلاء المهنه وتوعيه المجتمع بأضرار اللجوء لغير المتخصصين في طلب المشوره
والنصح الأسري والدعم الأجتماعي لما لذالك أثرا أيجابيا علي الجمهور في حمايتهم من
أدعياء المهنه وزياده الوعي الأجتماعي ضد هؤلاء
أدعاء الشخص مهنه الطب وهو غير طبيب سيدمر
جسدا
أدعاء الشخص أنه متخصص في العلاقات الأجتماعيه والعاطفيه
والزوجيه وهو غير متخصص سيدمر روحا
أذا كنت أو كنتي من أصحاب الأهتمامات في
الشأن الوجداني والمشاعر لابأس بالتعبير عن ذالك في الرأي الخاص وتنويه الجمهور أن
هذا رأيا خاصا قابل للصواب أو الخطأ سواء جاء في شكل أشعار أو كتابه أو قصه أو
روايه أو موسيقي أو لوحه فنيه لكن لا تقدم ذاتك علي أنك متخصص ومستشار وتقدم نصائح
وأستشارات تتقاضي أموالا عليها !!! لأنك هنا خرجت من باب التعبير عن الرأي الخاص
وعن الأبداع وأنتحلت صفه وظيفيه غير مستحقه إلا لأصحاب الأختصاص الحقيقي
.jpg)