الاثنين، 6 مايو 2019

أخرج من حياتي فلم يعد لك مكان بها فالمتبقي من الزمن لي وحدي


أخرج من حياتي فلم يعد لك مكان بها فالمتبقي من الزمن لي وحدي

- كثيرا ما نضع أنفسنا في مواقف متعدده تكشف لنا توالي الأيام أننا لم نكن بحاجه لها نهائيا وكنا بغني عنها لأنها أما مواقف من الأساس ليست لنا وأقحمنا أنفسنا بها عنوه تحت أي ذريعه أو مسمي أو مواقف الأقدار ألقتنا في مواجهتها لكن طريقه تعاملنا معها كانت خاطئه .

وفره الخيارات ووهم طول الزمن وعلاقتهما بعنوان المقال

-كافه هموم الحياه قادمه من فسحه الوقت والأحساس بوفره الزمن وغالبا يعاني الأنسان بشده كلما أتسعت الخيارات المعروضه أمامه علي العكس كلما ضاقت ؟!


- أتعمد في كافه مقالاتي علي عدم أستخدام لغه معقده أو أمثله بعيده عن حياتنا اليوميه المعاشه وسوف أستعين بمثال غالبيتنا وأنا من بينهم تعرضنا له لأدلل أن وفره الخيارات والأحساس الزائف بوفره الزمن أذا أجتمعا سويا كانت النتيجه خطأ الخيار وفوات الزمن لأعاده الأختيار ؟!
أو صحه القرار لكننا لسنا بحاجه إليه ! أو لا هو خاطئ ولاهو صحيح ووجوده مثل عدمه !


لابد من الأستعانه بالأمثله التاليه حتي أقوم بربطها بعنوان المقال الذي سيتضح لاحقا :

- أستعين بمفهوم المال علي سبيل المثال وليس الحصر لأنني وجدت أنه أقرب مجال لتمرير المعني والمغزي من هذا المقال السريع :

- الغالب منا ذكرا كان أم أنثي تعرضنا لهذه المواقف :

موقف رقم 1  أثناء التسوق سواء في المولات الكبري أو غيرها من شتي أنواع المولات أو الأوتلت المخصصه للملابس والعطور ...الخ من ما يدور في هذا الفلك أننا في حال كانت بطاقه الأئتمان بها وفره من المال فجأه يتعطل الوعي ونقوم بأقتناء أنواع متعدده من الملابس أو غيرها ونصدم بعد ذالك أن 80 % لايناسبنا ولكن تحت طرق العرض المختلفه الجذابه التي تقوم بها معارض بيع هذه المقتنيات ووفره المال قمنا بأقتنائها دون وعي حقيقي لماهيه ماقمنا بأقتنائه إن كان فعلا هو ما أحتاج إليه من عدمه .


مثال 2 السوبرماركت الكبير المخصص لبيع كل مايلزم المنزل من مأكولا غذائيه ولوازم تنظيف ....الخ من مستلزمات المنزل

- جميعنا يتردد علي السوبرماركت الكبير أو مانطلق عليه في الكويت (( الجمعيه )) أما بصفه أسبوعيه أو شهريه أو يوميه أن كان الشخص يحب تناول مأكولات طازجه يوميا مثل المخبوزات أو أي مأكولات صلاحيتها محدوده بيوم أو 3 علي الأكثر وتفقد طعمها بعد ذالك .

عند دخولنا السوبرماركت خاصه السوبرماكتات التي لها طرق جذابه في العرض ومريحه المساحه من الداخل والأناره ساطعه ومنعكسه علي الأرفف بطريقه براقه يصدم البعض منا مع توفر وفره ماليه في بطاقه الأئتمان أو كاش أنه عندما دخل السوبرماركت بعربه التبضع كان له حاجيات محدده أما يتذكرها جيدا أو قام بكاتبتها في جهاز الهاتف الذي يحمله أو ورقه خارجيه وتحت سطوه طرق العرض يصدم عند عودته للمنزل أنه أقتني الكثير من الحاجيات لم تكن مدونه لديه من الأساس وأنه تخطي بكثير ما كان مدون وأحيانا نادره ينسي هذا الأنسان أقتناء ماكان يريده ويخرج بمقتنيات لم يكن يريدها !!!!

وأحيانا يدخل الفرد منا السوبرماركت وهو من الأساس ليس في ذهنه هدف محدد ويدخل من باب ألقاء نظره لربما وجد معروضا جديدا ملفت للنظر ويخرج بمقتنات متعدده عندما يقوم بفرزها حين عودته للمنزل يكتشف هذا الأنسان أنه ليس بحاجه لها وأنفق مالا كبيرا علي حاجيات ليست في محلها القويم .


- ونقيس علي الأمثله أعلاه كافه ميادين الأستهلاك التي نتكتشف فيما بعد أننا أنفقنا أموالا طائله بها دون وعي وأكتشفنا بعد فوات الأوان أننا لسنا بحاجه لها فعليا


مثال 3 – شخص ليست لديه وفره ماليه مريحه في بطاقه الأئتمان أو سيوله :

هذا الشخص وبحكم أنه يعي عدم توفر الوفره الماليه المريحه نجده بالمقابل أكثر وعيا لما يريد عند دخوله السوبرماركت أو المولات أو غيرها من ميادين أستهلاكيه فقل المتبقي معه من مال جعله أكثر حكمه بنوعيه أختياراته ونجده لايختار إلا مايريده حقا وعند عودته للمنزل لا يشعر بالندم لأنه أختار مايريد حرفيا .

- لنطبق الذي حدث معنا في عالم المال الي عالم الحياه ذاته وهو مايهمني في هذا المقال :

-     المال من الممكن تعويضه في حين أكتشافنا أوجه صرف غير سديده كان من الممكن تفاديها لأقتناء ما نحتاج فعلا وليس كل طالته أيدينا !

أما الحياه فهي لا تعوض ولايمكن تعويض جزء من لحظه فائته وبناء عليه لماذا لانشعر بما شعر به الشخص في المثال رقم 3 أعلاه بأن المتبقي من أعمارنا جدا محدود حتي وأن كنا في مرحله الشباب وهو تعبير مجازي فقط لتمرير ما أريد أيصاله من لب الفكره .

أن الأيمان العميق بأن الحياه جدا قصيره مهما طالت وأقصر مما نتخيل يجعلنا أكثر حكمه ووعيا لأختياراتنا ويجعلنا نختار فقط ما نحتاج من هذه الحياه وليس كل ما زين لنا تحت وهم طول الزمن أننا نحتاجه !!

أشخاص / مواقف / أقوال / أزمات / ....الخ سببت لنا ألمنا وجروح عميقه مازال البعض منها ينزف وخارت قوانا جراء هذا النزيف لأننا وتحت سطوه وهم طول العمر أما أخترناها دون وعي أم فرضت علينا قدرا لكن طريقه تعاملنا معها تم بدون وعي وحكمه ....!

كثيرا من الأدباء العالمين ناقشوا جدليه هذا السؤال :

لو قال لك أحدهم أن الباقي من عمرك يوما واحدا أو شهرا أو سنه ( مع تمنياتي طول العمر للقارئ الكريم ) فقط أضرب مثلا لتسهيل أيصال ما أريد من هذا المقال :

أعود للسؤال : لو تقين أحدنا أو أنا أو أي فرد أن الباقي من أيام عمره جدا محدود ماذا سوف يفعل به :

تناول الأدباء والفلاسفه الأنسانيون هذه الأشكاليه كل منهم بأسلوبه الخاص لكنهم أتفقوا علي مبدأ واحد :

- أن الأنسان السليم فكرا ومنطقا الذي يعلم أن باقي له يوم أو شهر أو سنه لا أكثر وبغض النظر عن توجهاته الفكريه أو العقائديه أو الدينيه أو الأجتماعيه وطريقه أختياره لما سوف يفعل لكنه حتما لن يسعي لهدر وقته في توافهه الأمور وقشورها التي يقحم الأنسان بها ذاته وتسبب له ألما عندما يتوهم أن الزمن المتبقي له طويل


- كلما قل المتبقي زاد تمسكنا ووعينا بما نحتاج فقط ومايحقق لنا السلام الداخلي ونتبتعد كليا عن أضاعه أوقاتنا في أختيارات أو صدامات أو ندم متواصل علي اللبن المسكوب دون فائده

يقل تمسكنا بوظيفه لا تحقق طموحي / يقل تمسكنا بأناس ليس لوجودهم معني في حياتنا عدا أنها أرقام أصفار علي اليسار حتي إن وصل عدد الأصفار علي يسار رقم 1 الي مليون صفر لن يقدم أو يؤخر شيئا في هذا 1 سيضل هو 1 وحيد وكل من حوله أرقام علي العكس لو كانت الأصفار علي يمين 1 /

يقل تمسكنا بحبيب لايقدر ولايثمن ولا يكترث لكل ما قمت به من أجله كنت شمعه تحترق حتي أنير ظلام ليله كنت سيفا يحارب به أعدائه وكنت عدما حتي يكون هو وجودا !

- تبا لكل لحظه من أعمارنا أفنيناها مع من لايستحق فكفي لحظات مهدره فلم يعد المتبقي من لحظات يكفي لهدره مع من لايستحق / يقل تمسكنا بأوهام خادعه ومضلله يلقيها المنظرين علي مسامعنا ليلا نهارا /


كلما أيقنا أن العمر قصير قل تمسكنا بكل ما لايستحق وزاد تمسكنا بمن يستحق كل الأهتمام وهي ذواتنا التي طمسها الفناء للأخر وحان وقت طمس الأخر / المواقف / الأحداث ....الخ من كافه ما سلب ذواتنا من أنفسنا فعفوا الباقي من الزمن لايسمح لك بالتواجد في حياتي فقد منحتك عمرا بأكمله فلم تمنحني عدا الفناء والمعذره عالمي مغلق لك ولغيرك أنا حاليا بدءت الحياه



مستشار علاقات عاطفيه وزوجيه وأجتماعيه أنسانيه /طريق الثراء السريع

  طريق الثراء السريع أعلان هام للعاطلين عن العمل وظيفه أستاذ مستشار عالمي في مجال العلاقات الزوجيه والعاطفيه والأنسانيه والأجتماعيه شاغر...