السبت، 1 مارس 2025

طبال النساء والحب بين الرجل والمرأه ؟!

 

طبال النساء والحب بين الرجل والمرأه ؟!

 


تنويه / هذه المقاله أتناول بها أكتشافات لأسباب جديده كليا لم يتم نقاشها من قبل ناتجه من دراسات بحثيه أكاديميه موثقه لذالك أتمني من القارئ الكريم عدم الأستعجال والأطلاع علي كامل المقال وصولا لتشخيص أنواع الطبالين وطرقهم والأهم وصولا للأسباب الجديده المسببه لهذه الظاهره حتي وأن أعتقد القارئ الكريم أن الموضوع مشابه لبعض الموضوعات الأخري لكن جوهر المقال مختلف 180 درجه علي مستوي كشف أسباب لم يتم تناولها من قبل لذالك وجب التنويه

 

مشكله خطيره تم رصدها من قبل المختصين تعاني منها كثير من المجتمعات العالميه عموما والعربيه خصوصا لأنها لا تأخذ الشكل الصريح والمباشر بل لها ألف وجه وألف طريقه غير مباشره للتسلل الي العقل النسائي بشكل خاص والعقل الأنساني بشكل عام وهي مشكله تنامي الحاقدون أو الذين لديهم أجندات خاصه غير معلنه لتشويه معاني ساميه وجميله سواء أنسانيه أو عاطفيه أو أجتماعيه وهدم كافه الروابط الراقيه بين بني الأنسان عموما وبين الرجل والمرأه خصوصا

 

هؤلاء خطرون لأنهم ليسوا صريحين في التعبير عن أهدافهم الحقيقيه في هدم العلاقات الأنسانيه السويه بين الرجل والمرأه وهدم مؤسسه الزواج وهدم قيمه الحب السوي بين الرجل والمرأه وتشويه معناه ليتماشي مع المعني الذي يريدون ترسيخه لتحقيق غاياتهم الغير معلنه سواء كانت هذه الغايات بسبب أمراض وعقد نفسيه وأجتماعيه يعانون منها أو بسبب أجندات خاصه يسعون لنشرها

 

هؤلاء يقودون ما يسمي الحرب الناعمه أي الحرب الغير مباشره مستهدفين النساء في المقام الأول كما ذكرت أعلاه وهم كارهين للنساء سواء كانوا ذكور أو أناث فهناك ذكور كارهين للأناث وأيضا أناث كارهين للإناث ويسعون دائما لهدم أي علاقه ناجحه بين رجل وأمرأه لأن نجاح العلاقه بين الرجل والمرأه يثير عقد النقص في وجدانهم أو لايتماشي مع الأجندات الخاصه التي لها أيدلوجيات مطلوب تنفيذها وعلي رأس هذه الأهداف هدم العلاقه السويه بين الرجل والمرأه وتشويه معني الحب ومعني الأسره ومعني كل أمر جميل قد يجمع أي رجل سوي بأي إمرأه سويه

 

 هذه الكراهيه في الواقع غير معلنه نهائيا بل يتم أعلان العكس تماما وهذه الحيل حتي تطمئن النساء لهذا النوع من الذكور إن كان الحاقد من الذكور لذالك هؤلاء خطر علي أي مجتمع تواجدوا به لأن كشفهم يحتاج عقل واعي ونقدي من الأنثي التي تستمع إليهم وليس مجرد أنثي مثقفه حيث ذكرت سابقا في أحدي الفيديوهات في قناتي أن المثقف الحقيقي ليس من يقرأ كثيرا أو يحضر ندوات ثقافيه عديده هؤلاء مثقفون موسوعيون ثقافتهم والعدم سواء بل المثقف الحقيقي هو من يمتلك ثقافه نقديه وعمودها الفقري العقل النقدي القادر علي التفاعل بين ما يتلقي الأنسان وبين ما يستحق البقاء في العقل ومايستحق الطرد من المساحه التخزينيه من الذاكره

 

هؤلاء المعقدون نفسيا أو أصحاب الأجندات الخاصه كما سأشرح أدناه ماذا أعني بأجندات خاصه ولمن هذه الأجندات وبالعموم هؤلاء يستترون تحت عباءات أخري براقه ولايعلم عن نواياهم الدنيئه إلا الأطباء النفسيون أو المحللون الأجتماعيون من الأكاديمين المتخصصين وليس من يدعي العلاج النفسي أو الأجتماعي فالقادر علي كشف هؤلاء فقط ثلاث فئات أما المتخصص في علم النفس أو علم الأجتماع أو أصحاب العقل النقدي من الرجال أو النساء وماعدا هؤلاء لايستطيع أحد كشف نواياهم بنسبه 99,9 % للأسباب التي سوف أذكرها تباعا في هذه المقاله

 

الذكر الصريح في عدائه للنساء فلا خوف منه لأنه خصم شريف وأعلن بشكل مباشر أنه كاره للنساء وليس له أي أهداف مستتره أو رغبه بالأنتقام من النساء فهو مجرد يعبر بشكل علني أنه كاره للنساء بغض النظر عن أسباب هذه الكراهيه والتي في غالبها كراهيه لطريقه تفكير النساء وسطحيته وتفاهته أو طبعها الجشع والأنتهازي من وجهه نظر هؤلاء وبالطبع ليس المقصود جميع النساء

 

عبر عن هذه الكراهيه علي سبيل المثال وليس الحصر بعض الفلاسفه أمثال شوبنهور وإن كان رأي شوبنهور له أسباب خاصه لكنه علي أقل تقدير لم يقل عكس ما يعتقد بل قال بكل شفافيه رأيه كما هو دون أي رتوش أو ميكاب للتجميل بغض النظر عن صواب هذا الرأي من عدمه وتجنيه علي النساء لكنه لم ينافق ولم يخفي نوايا مبطنه ويعلن عكسها

 

من لايقدر المرأه أو تفكيرها وأعلن عن ذالك بشكل صريح ليس في وجدانه رغبه أنتقاميه أو هدم القيم الأجتماعيه أو الأنسانيه أو تشويه معانيها لذالك يحترم المثقفون إينما وجدوا في هذا العالم الصريح في عدائه أو كراهيته ويمقت المثقفون ولايحترمون المنافق المتلون صاحب المليون وجه ومليون قناع لأنه هو العدو الحقيقي الذي يستحق لقب عدو

 

 

 الخوف والخطر الحقيقي من الذكر الذي تدل جميع تصرفاته علي أحترامه للنساء وتقديره لهن ولكنه في الخفاء يعمل ببطئ علي تدمير كافه المفاهيم الجميله في وجدان المرأه حتي تتحول تدريجيا بعد ذالك الي ركام أو حطام أنسان بعدما يفقدها أحساسها بالعلاقات السويه ويفقدها الثقه المطلقه بكافه الرجال ويصور لهن كافه القيم الأجتماعيه والأنسانيه التي تجمع الرجل بالمرأه علي أنها فخ لابد للمرأه أن تخرج منه تحت ذرائع متنوعه يستخدمها هؤلاء لأغراء النساء لتنفيذ أهدافهم الغير معلنه في هدم العلاقات السويه الأنسانيه ويستخدمون عناوين براقه لجذب النساء لمتابعتهم ومن هذه العناوين علي سبيل المثال وليس الحصر كوني قويه وأكتفي بذاتك وأنتي أولا والباقي عدم وأطلبي الطلاق من الزوج السام وعيشي حره بكرامتك وهي عبارات ينطبق عليها قول حق مراد به باطل لأن مفهومهم للعلاقات السامه ومفهومهم للكرامه ومفهومهم للحب والزواج وكافه المفاهيم الراقيه الجميله بحد ذاته مفهوم مشوه أما بسبب أمراضهم النفسيه أو بسبب تنفيذهم لأجندات خاصه غير معلنه تستهدف النساء كما ذكرت أعلاه

 

  لايوجد أكثر سميه من نصائحهم التي ترسخ مفاهيم النرجسيه بأمتياز مع مرتبه القرف الأولي وليس الشرف الأولي وسوف أشرح ذالك تباعا في هذه المقاله

 

عبارات تحفيزيه تستهدف النساء المنكسرات في المقام الأول ليس لترميم هذه الأنكسارات كما يزعمون بل لزيادتها وتفاقمها حتي تصل في نهايه الأمر الي أشلاء أنسان وكلما زاد عدد النساء المنخدعات بهؤلاء كلما زاد هؤلاء في أستهداف النساء وزاد تفكك الأسر وزياده في حالات الطلاق وزياده في حالات الفراق بين المحبين ولابد من كشف هؤلاء للمجتمع لأن المرأه بطبيعتها تعشق حلو الكلام والعبارات التحفيزيه لذالك لايوجد أسهل من خداع أمرأه متعطشه لعبارات براقه وكلام معسول دون أن تعلم النوايا الحقيقيه لقائلها

 

لذالك كان هؤلاء الذكور أحد الأسباب غير المعلنه لأزدياد حالات الفراق بين الأحبه كما ذكرت أعلاه وأزدياد حالات الطلاق بين الأزواج والتبعات التي تنشأ عن هذا الطلاق من تشتت للأبناء وعدم أستقرار أجتماعي

 

 وكم من علاقات حب راقيه جميله لم يكن يخطر علي بال الشيطان ذاته أن أحد الأسباب الخفيه لهذا الفراق هم هؤلاء الذكور الساعين دوما الي هدم علاقات الزواج أو هدم علاقات الحب وهنا لا أتحدث عن الأسباب الأخري للطلاق التي تذكر دائما في تحليلات وزارات العدل أو الباحثين الأجتماعين بل أتحدث عن سبب لا يتم ذكره نهائيا لأنه غير مرئي وفق الأحصائيات نظرا للأسلوب الخبيث الذي يمارسه الذكر الساعي لهدم علاقه الرجل بالمرأه عن طريق تغير طبيعه تفكير المرأه ونظرتها للرجل وهذا الأسلوب يحتاج نفس طويل جدا قد يستمر لسنوات طويله حتي يحقق أهدافه في تغير نظره المرأه لمفاهيم جميله مثل الحب والأحترام والزواج وكافه العلاقات الراقيه السويه التي قد تجمعها بالرجل

 

في الواقع هؤلاء الذكور قسمين أما مرضي نفسيون بشتي أنواع الأمراض النفسيه المتعدده وتشعباتها أو القسم الثاني وهم أصحاب الأجندات الخاصه ويتم دفع أموال لهم من منظمات سريه غير معلنه وغير رسميه لتحقيق رؤيه هذه المنظمات أو الجمعيات أو الأيدلوجيات المناهضه لأي رابط سوي يجمع بين الرجل والمرأه للأسباب التي سأشرحها لاحقا في هذه المقاله

 

هؤلاء الذكور أكبر خطر علي العلاقات الأنسانيه الجميله وسعيهم الدائم وبأستخدام عده طرق مليئه باللف والدوران والخبث والمكر والهدف النهائي من كافه هذه الطرق الملتويه والغير مباشره أفساد وهدم كل علاقه جميله في الحياه سواء علاقه الزوج بزوجته أو الحبيب بمحبوبته أو الصديق بأصدقائه أو الأبناء بأهيالهم أو حتي أفساد علاقه الفرد بذاته

 

لكن يضل الهدف الأهم لهؤلاء هدم علاقه الرجل بالمرأه وأكرر يضل الهدف النهائي الأكثر أهميه لهؤلاء هو أفساد علاقه الرجل بالمرأه !! وتشويه أي معني جميل قد يجمع بين الرجل والمرأه سواء كانت هذه المرأه زوجه أو محبوبه أو أم أو أخت أو صديقه أو زميله في العمل والمرأه بشكل عام بغض النظر عن مسمي العلاقه

 

هناك منظمات أو جمعيات أو هيئات عالميه معلنه أو سريه تسعي بعده طرق  لهدم مفهوم الأسره وهدم مفهوم الزواج وهدم مفهوم الحب بل يعد هدم مفهوم الحب أحد أهم الركائز والأهداف التي يسعون إليها لأن الحب هو العمود الفقري للمجتمع بشكل عام والمنزل بشكل خاص وبمجرد هدمه أنهارت الأسره وأنهارت قدسيه العلاقات الأنسانيه بالعموم لذالك تزداد حالات الطلاق لأسباب تافهه وتزداد حالات الخيانه وتزداد حالات الفراق بين الأحبه .....الخ نظرا لأن مفهوم الحب الحقيقي تم التلاعب به وتشويهه ودائما لدينا في الفلسفه أن الأفكار الخاطئه ستؤدي لسلوكيات خاطئه وأذا كان علم النفس يستدل علي المريض النفسي من خلال سلوكياته فأن الفلسفه تستدل عليه من خلال أفكاره ومفاهيمه عن كافه أمور الحياه بلا أستثناء فالسلوك غير السوي هو نتاج مفهوم غير سوي فالأرهابي المؤدلج عندما يقوم بقتل الأبرياء فسلوك القتل هو نتاج عن مفهوم مشوه وغير صحيح للدين ومن يقتل شقيقته بسبب أنه يشك بها فهو لديه مفهوم مشوه وبعيد عن المنطق عن معني الشرف ونقيس علي ذالك كافه المفاهيم الحياتيه أو العلميه أو الدينيه لذالك الفلسفه أم العلوم لأنها تبحث في أسس التفكير وليس في تبعاته او مظاهره فأن صلحت الفكره صلح السلوك وهناك بعض البشر لديه عدم قابليه لأستيعاب الأفكار السويه والحقيقيه ويصر علي العيش في أوهام الفكر وليس حقيقته وهذا يعد أحد أصعب أنواع المرضي النفسيون لأنه أصبح مؤدلج والأدلجه أحدي مسببات المرض النفسي لذالك تركز الفلسفه منذ نشأتها علي وضع أسس منطقيه للفكر القويم والمفاهيم السليمه علي غرار مبدأ درهم وقايه خير من قنطار علاج فمشكله المشاكل في هذا العالم المفاهيم والأفكار والقيم الغير مبنيه علي أسس منطقيه لذالك المجتمعات التي تؤمن بالفلسفه والعلم هي أقل المجتمعات معاناه من الجهل والخرافه والأستغلال نظرا لأن الثقافه السائده لمعظم أفراده هي ثقافه نقديه وليست موسوعيه

 

الحاقدون من المرضي نفسيا أو أصحاب الأيدلوجيات المشبوهه يستهدفون تشويه معني الحب لعلمهم اليقيني بأنه العمود الفقري للحياه السويه فأي علاقه جوهرها فارغ من الحب الحقيقي هي علاقه مؤقته مصيرها الزوال عاجلا أم أجلا لذالك يسعي هؤلاء المرضي النفسيون أو أصحاب الأجندات الخاصه كما ذكرت لتشويه معني الحب وأخراجه كليا عن لا منطقيه حدوثه وقولبته في أيطار منطقيه حدوثه !! لجعل مفهوم الحب في نهايه المطاف عباره عن مقدمات ونتائج منطقيه لهذه المقدمات وهنا أصبح الحب عباره عن تبادل مصالح وليس تبادل مشاعر

 

الهدف النهائي كما ذكرت الساعين إليه هو أفساد وتدمير الثقه في العلاقه السويه بين الرجل بالمرأه بل وتسعي هذه الأفكار التي تتبناها بعض المنظمات السريه في العالم أو الأيدلوجيات الكارهه للعلاقه السويه بين الرجل والمرأه بشتي الطرق لتشويه القيم الجميله في الحياه والتي قد تجمع بين الرجل بالمرأه علي سبيل المثال وليس الحصر كما ذكرت أعلاه  الحب أو الزواج أو الأمومه أو أي معني جميل أخر قد يكون رابطا سويا بين الرجل بالمرأه وسوف أتحدث عن بعض هذه الجمعيات أو الهيئات أو المنظمات التي تضخ أموال طائله لبعض المشاهير حول العالم الذين يتبنون أيدلوجياتهم من أجل أن يعملوا لحساب هذه الهيئات سرا في هدم أي رابط بين الرجل والمرأه وتحويل هذه العلاقه الي علاقه متوتره دائما يشوبها الشك والريبه وعدم اليقين

 

وليس كل من يسعي لهدم العلاقات السويه بين الرجل والمرأه هو تابع لهذه المنظمات أو الأيدلوجيات لأن هناك كما ذكرت أعلاه مرضي نفسيون وليسوا تابعين لأجندات خاصه إنما سعيهم لهدم العلاقات السويه نابع من أمراض نفسيه متعدده جعلتهم يشعرون برغبه دفينه بالأنتقام من النساء عن طريق تفكيك الروابط الزوجيه أو العاطفيه ويستفزهم جدا أي علاقه زوجيه أو عاطفيه مستقره لأن هذا الأستقرار يضرب علي وتر حساس في مشاكلهم النفسيه مع الطفوله أو مع النساء أو مع مركب نقص يعانون منه جعلت منهم  تواقين دوما لعالم النساء وسوف أشرح معني ذالك  تباعا في هذه المقاله

 

  لدي بعض العلاقات علي سبيل التعاون أو الأستئناس بالرأي التخصصي في مجالات البحث العلمي مع بعض المتخصصين من أساتذه الجامعات في الولايات المتحده الأمريكيه في علم الأجتماع أو علم النفس بجميع أفرع علم النفس خصوصا المهتمين بعلم النفس الأجتماعي ولم أكن مهتما سابقا وغالبيه هؤلاء تعرفت عليهم مؤخرا حيث معظم علاقاتي الجيده والعميقه بالأكاديمين في الجامعات الأمريكيه كانت منحصره بشكل 90 % منهم بأساتذه الفلسفه لأنه تخصصي الرئيسي مع بعض العلاقات الأكاديميه الأخري بباقي أفرع العلوم المتنوعه

 

زاد أهتمامي في السنوات العشر الأخيره وعلي وجه الدقه أخر 3 سنوات بدارسه وتتبع علاقه التأثير الأجتماعي عن طريق وسائل التواصل الأجتماعي أو الأقرباء للمرأه سواء صديقات أو أقارب علي تغير عقليه المرأه بشكل خاص والأنسان بشكل عام لذالك كان التوسع في مجالات البحث العلمي والحاجه لأراء متخصصين في فروع أخري من العلوم هام جدا بالنسبه لي لأيماني الشديد بأهميه التخصص لأنه سر تطور أي مجتمع وجود المتخصصين كل في مجاله حتي أستطيع تكوين رأي أكثر وضوحا في المشكله وأكثر دقه

 

 كلما سنحت الفرصه لنا نقوم بطرح الأسئله ذات الأهتمام المشترك بين التخصصات العلميه ويقوم كل فرد بالأجابه وفقا لتخصصه الأكاديمي فأذا كان السؤال له صله مباشره بالفلسفه أقوم بالأجابه عليه وأذا كان السؤال له علاقه بعلم النفس بشكل مباشر أو علم الأجتماع يقوم المختص في مجاله بالأجابه عليه من منظور أكاديمي بحت وليس شخصي فالرأي الشخصي غير مهم في البحث العلمي الذي يبني علي أساس الحقائق والتجارب العلميه وليست الأهواء والأراء الشخصيه

 

أما أذا كانت طبيعه السؤال جدليه وليست علميه بشكل مباشر ويكون السؤال له علاقه بأكثر من مجال مثل الفلسفه وعلم النفس وعلم الأجتماع والأنثروبولجي فهنا يتم النقاش الجماعي كل طبقا لتخصصه لنصل في النهايه لأقرب تحليل علمي دقيق لموضوع الطرح

 

منذ مده ولاحظ كثير من المهتمين بالمشاكل الأجتماعيه المهيمنه والتي تؤثر علي سلوك الفرد تجاه أفراد المجتمع سلبا أو أيجابا ظاهره تستحق التوقف عندها مطولا وهي ظهور فئه من البشر هدفها الوحيد في الحياه هدم كافه العلاقات والمفاهيم الجميله في المجتمع تحت غطاء تطوير الذات أو الأستشارات النفسيه والأنسانيه والأجتماعيه وهم من غير المتخصصين

 

في السابق كنت أعتقد أن هذه الفئه هدفها فقط هدم العلاقات العاطفيه أو الزوجيه وتحدثت كثيرا عن ذالك في عده مقالات سابقه لكن بعدما أستمعت لشرح مطول من أحد المتخصصين الأكاديمين أتضح أن البعض من هؤلاء الحاقدون أو المرضي النفسيون أو الذين يعلمون سرا لحساب منظمات سريه أو علنيه لاتتبع الدول بل هي جمعيات تمثل فئات معينه ولها أجنده خاصه لابد من تنفيذها عالميا وسوف أشرح لاحقا في هذه المقاله كيف ذالك وماهي هذه الجمعيات أو الهيئات

 

أتضح أن البعض من هؤلاء لايهدف فقط لهدم العلاقات العاطفيه أو الزوجيه كما كنت أظن سابقا بل كافه العلاقات بلا أستثناء لكن هدفهم الأساسي يضل دوما هدم العلاقه السويه بين الرجل والمرأه

 

حيث وكلما شاهد أحد هؤلاء المختلين عقليا أو الذين لديهم أجنده خاصه عائله مستقره أراد هدمها وكلما شاهد علاقه حب راقيه أراد هدمها وكلما شاهد أصدقاء علاقتهم قويه أراد هدمها ...الخ من كافه العلاقات السويه الجميله بين البشر

 

عن طريق دراسه أستغرقت 18 شهرا وهي ليست الأولي لكنها الأولي علي مستوي الأسباب الدقيقه المباشره ولكن كانت تسبقها وفق دراسه قديمه منذ سنوات قام بها فريق بحثي في جامعه برتش كولومبيا ولكنها كانت دراسه عامه عن السمات التي تظهر علي السلوك للشخص الحاقد والذي يخفي ميول عدوانيه تجاه العلاقات في الولايات المتحده و كندا كدراسه مرتبطه بأسباب العنف وأستخدام السلاح الناري بشكل عشوائي لقتل أكبر عدد ممكن من البشر الذي لاتربطهم صله بالجاني في الولايات المتحده وكندا خصوصا وباقي أنحاء العالم عموما 

 

من خلال الدراستين المشار لهم أعلاه سواء علي مستوي السبب الدقيق أو علي مستوي السمات التي تظهر علي الشخصيه المريضه نفسيا والتي تهدف لتفكيك كافه العلاقات الجميله

 

أتضح أن هؤلاء الأشخاص نوعين :

 

النوع الأول الشخص سواء ذكر أم أنثي قد تعرض لطفوله مليئه بالأظطراب العائلي والأسري وربما كان والده يضرب والدته بأستمرار وينعتها بأبشع الألفاظ أو تعرض لحرمان عاطفي لأي سبب من أسباب الحرمان العاطفي في المحصله في النوع الأول تمت ملاحظه طفوله غير سويه بغض النظر عن الأسباب هي التي شكلت شخصيه النوع الأول من البشر والذي هدفه الأساسي هدم العلاقات السويه بين الزوجين أو المحبين كرده فعل أنتقاميه من مشاهده العنف الذي كان يمارسه والده ضده والدته أو رده فعل عن الأنفصال والطلاق بين والدته ووالده أو لعيب خلقي به لا يعلمه إلا هو أو لأي سبب أخر من الأسباب التي أدت الي الأحساس الدائم بالرغبه بالأنتقام من أي علاقه سويه لذالك يحاول بشتي الطرق تشويه وتحوير معني الحب ومعني الزواج ومعني أي علاقه راقيه بين الرجل والمرأه وفي حال كان هذا الشخص ذكر سوف يكون هدفه الأساسي أستهداف النساء لأن طبيعيه الأنثي عاطفيه ومن السهوله التلاعب بها عاطفيا عن طريق أتقان الكلام الجميل أو أتقان دور مرشد العلاقات الأنسانيه والزوجيه والأجتماعيه أو مدرب علاقات ....الخ من مسميات يطلقونها علي أنفسهم لشد أنتباه النساء حيث أثبتت معظم الدراسات الأنثروبولوجيه أن الأنثي سواء متعلمه أو جاهله سهله الوقوع في فخ الكلام المعسول وشديده الأنجذاب للنقاشات في الحب والعواطف والعلاقات لأن طبيعه الثقافه الأنثويه بشكل عام وليس جميع النساء بالطبع ولكن الدراسات تتحدث بشكل عام أن الأنثي مهما حصلت علي درجات علميه عليا أو قرأت مئات الكتب أو حضرت عشرات بل مئات الندوات الثقافيه يضل طبيعه تفكيريها غير نقديه لأن المثقف الحقيقي هو صاحب الثقافه النقديه وليست الموسوعيه وربما لهذا السبب كان بعض من كبار الفلاسفه لايتحدثون بعمق أمام النساء لأيمانهم أن التفكير النقدي لن تفهمه أو تستوعب طياته عقول النساء لذالك أفضل الأمور لأي رجل أن يقوم به أمام الأنثي هو ألقاء قصائد شعر أو التحدث بالحب والعلاقات فالنساء تنجذب لمن يتحدث عن الحب والعلاقات أكثر بمراحل بالذي يتحدث بالعلوم والفلسفه والسياسه والأقتصاد حتي وأن تظاهرت بعكس ذالك أو رددت أقوال للفلاسفه أو العلماء كالبغباء لأنه ترديد شكلي وليس نابعا عن إيمان جوهري بالعقل النقدي

 

ويضل وفقا لبعض الدراسات الأنثروبولوجيه في طبيعتها التكوينيه عاشقه لحلو الكلام ورغم عدم إيماني بهذا الرأي لمشاهدتي في حياتي الواقعيه نساء لديهم من الرجاحه الفكريه والتفكير النقدي ما يفوق مليون رجل لكن كانوا قله مقارنه بالأكثريه التي لايمتلكن عقل نقدي بل موسوعي

 

يدرك المحتالون والمعقدون نفسيا جيدا طبيعه التكوين البيلوجي للأنثي لذالك يتحدثون دائما عن العلاقات العاطفيه أو الزوجيه لجذب النساء وبالطبع وكما ذكرت في مقالات سابقه أن هؤلاء الذين يطلقون علي أنفسهم مسميات علي غرار أستشاري علاقات عاطفيه أو زوجيه أو أجتماعيه ...الخ من علاقات لكن هذه المسميات غير صحيحه وتدخل في معني من معاني النصب والأحتيال وأدخال الغش والتدليس لجذب المتابعين لأنهم غير متخصصين أكاديمين

 

 من خلال الدراسات البحثيه أغلب هؤلاء لم يكملوا تعليمهم وفاشلون دراسيا لذالك وجب التنويه فالمقصود في هذا المقال وكافه مقالاتي السابقه هم غير المتخصصين الأكاديمين والمرخصين رسميا من الدوله التي يقيمون بها وأغلبهم متقمصون مهن أو مسميات ليست حقيقيه وفاشلون دراسيا كما ذكرت ولتعويض عقد النقص لديهم يطلقون علي أنفسهم مسميات متعدده في محاوله منهم تعويض فشلهم الدراسي وشعورهم بالدونيه في المجتمع لذالك وجب التنويه

 

لذالك النوع الأول من الأشخاص الساعين الي تدمير علاقه الرجل بالمرأه وأفساد كافه المعاني الجميله بين الرجل والمرأه هو النوع الذي تعرض في طفولته الي أظطرابات متعدده أو تعرض لخيانه وغدر من الأناث في حياته أو من عاش بشكل عام طفوله وحياه غير سويه وهذه الحياه الغير سويه هي التي سببت الخلل في شخصيه النوع الأول وجعلته يصاب بنرجسيه واضحه تتمثل في بعدين هامين :

 

البعد الأول يسعي لنيل أطراء النساء عن طريق الدخول في أحاديث تعشقها النساء لتعويض الحرمان العاطفي الذي تعرض له ولتعويض فشله الدراسي ومشاهده أقرانه الذين وصلوا الي مراتب وظيفيه عليا أو حصلوا علي شهادات دراسيه عليا وهو لم يستطيع ذالك لفشله في الدراسه لذالك الحصول علي أطراء النساء وسعيه الدائم ولهثه خلف الشهره في عالم النساء ماهي إلا محاوله للمواساه في أخفاقه في حياته الواقعيه والتي مهما حاول أخفاء أحساسه بالفشل والمعاناه من أنه فاشل دراسيا لكن سلوكياته تؤكد ذالك مهما كان بارعا في تمثيل دور الغير مكترث ورغم أن البعض منهم متزوج لكن دائما ما يشعر أن أنثي واحده لا تستطيع تعويض أحساسه بالفشل لذالك يسعي دوما علي الحصول علي عدد أكبر من الأطرائات والعلاقات النسائيه

 

البعد الثاني هو الحقد الدفين علي كافه العلاقات السويه بين الرجل والمرأه ولكنه لايعلن بالطبع أنه حاقد أو ناقم بل العكس هو الصحيح فدائما يظهرون أنفسهم بشخصيه الناصح الذي يريد الخير للنساء فأهم سمه من سمات شخصيه الحاقد علي العلاقات السويه أذا كان المريض ذكر هو مناصره المرأه ظالمه أو مظلومه !!! أو مايعرف بظاهره طبالين النساء

 

طبال النساء هو الذكر الذي يؤيد المرأه في كافه تصرفاتها بغض النظر إن كانت تصرفات سليمه أو خاطئه فهو مع النساء في كافه الأحوال وهذه المناصره لايعلم أسبابها الحقيقيه عدا الأطباء النفسيون والمحللون الأجتماعيون حيث أن السبب الرئيسي لهذا التطبيل للنساء هو جعل المرأه تتابعه لأن المرأه تعشق الرجل الذي يناصر قضاياها وهنا مربط الفرس !!!

 

هذا المريض النفسي والعقلي لديه من الدهاء والمكر ولا غرابه في ذالك فبعض من أخطر مجرمين العالم هو في الأساس مريض نفسي وفي ذات الوقت شديد الدهاء والتخطيط للأيقاع بضحاياه

 

الذكر الذي يرغب في أفساد علاقه الزوجه بزوجها أو الحبيبه بمحبوبها أو علاقه الرجل بالمرأه بشكل عام يتعمد أولا وقبل كل شيئ قاعده هامه جدا وهي قاعده قول حق مراد به باطل !!

 

فهو يعرف جيدا القضايا التي تهم عالم النساء في مجتمعه فنجده يتبناها ليس أقتناعا بهذه القضايا لأن هناك من يتبني قضايا الدفاع عن حقوق المرأه وهو أنسان سوي وليس حاقد أو لهدف خفي لذالك أنا هنا أتحدث فقط عن نوع محدد من الذكور وهو الذكر المصاب بعقده نفسيه في طفولته أو في حياته بشكل عام أدت هذه العقده أو مجموعه من العقد الي كراهيه شديده للنساء غير معلنه بل هو يعلن العكس تماما فهو حتي يكسب قلوب النساء لابد أولا أن يناصر قضايا النساء أو الأمور التي تهم النساء بشكل عام ثم بالتدريج يناصر كافه ما تفعله المرأه دون أستثناء

 

أتذكر قبل شهر شاهدت أحد هؤلاء المختلين نفسيا في برنامج كان يناقش الخيانه الزوجيه حيث كان طبال النساء في حواره مع المضيف يحاول بشتي الطرق تبرير خيانه المرأه ويختلق لها الأعذار مثل أن زوجها مهمل أو بخيل أو لايجلب لها ورده في عيد الحب أو لايسمعها كلام جميل ....الخ فهو دائما يشيطن الرجال لصالح أظهار ملائكيه النساء !!!

 

أرسل لي أحد الأكاديمين الذين يتابعون هذا الذي يطلق علي ذاته مستشار علاقات ويقيم في أحدي الدول الغربيه رساله دون بها ملاحظاته التخصصيه علي التطبيل !!! أتذكر عندما سأله المضيف ماذا عن خيانه الرجل ؟ فورا قال أن المرأه التي يخونها زوجها تطلب الطلاق فورا لأن الخيانه لاتبرر والملفت للنظر أنه طيله الحلقه يبرر خيانه المرأه !!!!!!! بل ويفقز فجأه بمقوله عامه أن الخيانه لاتبرر للطرفين !!

 

ماذا يهدف طبال النساء ؟

 

كما ذكرت الهدف الأساسي أفساد علاقه المرأه بزوجها أو المحبوبه بحبيبها أو العلاقه السويه بشكل عام بين الرجل والمرأه بغض النظر عن مسماها والحيل التي يستخدمها متعدده علي رأسها كسب ثقه النساء أولا عن طريق التطبيل المستمر سواء كان تطبيلا صريحا أو مستترا تحت عباءات أخري حتي لايظهر تطبيله بشكل ملفت !!!! فهو بين الحين والأخر قد يقوم علي أستحياء بلوم المرأه علي بعض تصرفاتها حتي يبعد عنه شبهه أنه طبال !!!

 

يطلقون علي أنفسهم مستشارين علاقات عاطفيه أو زوجيه أو أجتماعيه وأنسانيه ....الخ من أنواع العلاقات أو مدربين وبالطبع ليس المقصود وأكرر للمره المليون المتخصص الأكاديمي الذي حصل علي شهاده جامعيه معترف بها ومجاز من الدوله قانونا في الأستشارات الزوجيه أو العاطفيه والأسريه بل المقصود منتحل صفه مدرب علاقات أو مستشار علاقات والتي أصبحت مهنه من لامهنه له في زمن وسائل التواصل الأجتماعي وهو فاشل أكاديميا وعاطل عن العمل وبالطبع ليس الجميع ولايشمل حديثي الشخص حسن النيه والذي ليس في نيته ألحاق الضرر بالأخرين لكن حسن النوايا لايشفع قانونا عدم التخصص فمن يدعي مهنه الطب أو علاج بعض الأمراض عن طريق وصفات غير طبيه ونتج عن ذالك وفاه للمريض سيدخل في طائله الجزاء قانونا بتهمه أدعاء مهنه وهو غير متخصص فأذا كان المتخصص ذاته وهو الطبيب أذا أخطأ في العلاج يعاقب قانونا فما هو البال في حال لم يكن متخصص من الأساس !!!!! فحسن النوايا لن يشفه الضرر وهناك قاعده في القانون عالميا وهي أن الجهل باالقانون لا يعفي من العقاب لذالك أي شخص غير مجاز قانونا لابد أن لا يطلب علي ذاته أنه أستشاري علاقات زوجيه أو أنسانيه أو أجتماعيه ولابد أن يعلن بشكل صريح أن كل ما يقوله مجرد أراء شخصيه قابله للصواب أو الخطا وهي أراء غير علميه وليست تخصصيه حتي يعلم الجمهور الغير واعي أو لايتمتع بالعلم أنه أمام شخص عادي يدلي برأيه وليس أمام متخصص حقيقي أكاديمي

 

لذالك أتحدث هنا عن حالات محدده وهو الطبال الغير حسن النيه والذي يمتهن تخصص وهو فاشل دراسيا والذي يتقن التمثيل والأدعاء بمناصره قضايا النساء ومن خلال هذا الأسلوب يكسب ثقه المرأه لتأتي الخطوه الثانيه بعدما أستطاع عن طريق التلون والخبث والمكر من كسب ثقه النساء يقوم في الخطوه الأهم التاليه ببث أفكاره التي ظاهرها جميل وباطنها شديد القبح والدنائه ولكن كيف ذالك ؟

 

أولا لابد أن توضح أن هناك أنواع من طبالين النساء ودوافعهم للتطبيل وأهدافهم مختلفه

 

تنويه هام جدا /

 

ليس المقصود بالتطبيل الشخص الذي يتحدث عن الدفاع عن قضايا المرأه المستضعفه في المجتمعات التي مازالت المرأه تعاني من الأظطهاد والتعنيف والظلم والقهر الأجتماعي ولم تنال كامل حقوقها القانونيه والأجتماعيه فهذا الأمر مطلب فكري لكل مثقف في العالم ومعظم المفكرين العظام في التاريخ البشري عالميا ناصروا المرأه في قضايها وطالبوا بالمساواه في الحقوق بين الرجل والمرأه ومناصره القضايا العادله لنيل حريتها وحقوقها لذالك هذا النوع ليس مطبل ولا منافق بل مثقف وصاحب رؤيه عادله للأنسان بغض النظر عن جنسه إن كان ذكر أم أنثي وليس له أي هدف عدا نيل المستضعفين حقوقهم لذالك وجب التنويه

 

الطبال المقصود في هذا المقال هو ذالك الذكر صاحب النيه السيئه والغير معلنه والذي يطبل للمرأه في كافه الأمور سواء كانت مظلومه أو ظالمه فهو كما نقول مساح جوخ للنساء ومن السهوله كشفه لأنه من النوادر جدا أن يقول رأيا ضد المرأه حتي لو كانت المرأه أخطأت في حقه هو شخصيا فلن يعلن ذالك والطبال المقصود في هذا المقال ليس هدفه نصره قضايا المرأه كما الشخص الطبيعي المذكور في التنويه أعلاه بل بل أخر همه هو نصره قضايا المرأه بل له أهداف أخري تستتر خلف هذا التطبيل لخداع النساء كما سيتم شرح ذالك تباعا وبالطبع هناك أسباب متنوعه لهذا التطبيل في الأنواع التي سأذكرها أدناه  :

 

النوع الأول من الطبالين :

 

الطبال المريض 1

 

عاني هذا الطبال في طفولته من التنمر الأجتماعي وعدم قبول الأنثي له بغض النظر عن الأسباب أو عاني من حرمان عاطفي شديد بغض النظر عن الأسباب أدي ذالك الي شعوره الدائم بفراغ عاطفي وتهميش أجتماعي من النساء عميق مما جعله دائما تواق لأي أطراء من أي أنثي ولو أطراء عابر لذالك يسعي بأستماته الي أرضاء الأناث بكل الطرق وبشتي الوسائل والمقصود بأرضاء الأناث بالعموم وليس الأناث الذين تربطهم صله مباشره به بل المقصود الأناث بالمطلق لذالك يسعي دوما الي عدم قول أي رأي حيادي دون تملق قد يجعل الأناث تنفر منه أو تبتعد عن متابعته لأن هدفه الأساسي في الحياه نيل أعجاب الأناث لأن أعجاب النساء به بمثابه مواساه علي تعرضه لفقدان التقدير أو الحرمان العاطفي حتي وإن كان متزوجا لأنه وفقا للدراسات السلوكيه من عاني من حرمان عاطفي أو تنمر أجتماعي من الصعوبه أن يكتفي بزوجته لذالك يسعي دوما ليكون محط أنظار عالم النساء وهذا يتطلب منه أن يمارس التطبيل للمرأه المستمر حتي تكون راضيه عنه وتقوم بالأشاده به خصوصا إن كان يملك مواقع في التواصل الأجتماعي فملاحظه الطبال للنساء سهله في مواقع التواصل الأجتماعي وأي أمرأه لديها عقل نقدي من السهوله أن تكشف الطبال من الشخص الذي يتحدث بحياديه عن المرأه لأن المرأه صاحبه العقل النقدي تثق برأي الشخص الحيادي المنصف والذي يشيد أذا كانت علي صواب وينتقد إن كانت علي خطأ أكثر من الذي يطبل لها 24 ساعه 7 أيام في الأسبوع ! فسوف تلاحظ صاحبه العقل النقدي أن الطبال دائما مناصرا لها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر فهو دائما ضد الرجال ويحاول أن يشيطن الرجال في أعين المرأه ويحاول دائما كيل المديح للمرأه ويظهرها دائما في دور الضحيه وأن الرجل هو الجاني علي الدوام وحتي إن تحدث علي أستحياء ضد المرأه فهذا الحديث يعد أستثناء من القاعده العامه التي ينتهجها وهي التطبيل للنساء وحديثه العرضي بين الحين والأخر عن عيوب المرأه ماهو إلا لأبعاد شيبهه التطبيل لا أكثر ولا أقل !

 

النوع الأول من الذكور ليس له هدف أنتقامي من النساء لذالك هو ليس خطير مثل بعض الأنواع التاليه التي سأذكرها

 

 فالنوع الأول هو مريض نفسي بسبب الحرمان العاطفي أو الفشل الأكاديمي أو التنمر الأجتماعي أو لأي سبب أخر لا يعلمه سوي المريض أدت في المحصله النهائيه هذه الأسباب الي رغبته الدائمه لنيل أطراء النساء وأن يكون دوما محط أنظار النساء لأن في ذالك عزاء ومواساه للنقص الذي عاني منه في طفولته وأثبتت الدراسات النفسيه أن الذكر في النوع الأول من الطبالين يحاول نيل العطف أو الأستحسان من الأنثي بحيل متنوعه منها علي سبيل المثال وليس الحصر : المبالغه في الوصف والتهويل لأي حدث عادي في حياته ويحدث لجميع الناس لكسب عطف الأنثي وأعجابها في صموده أمام المحن التي غالبها مفتعل أو مبالغ به أو غير صحيح نهائيا لذالك أطلقت جمعيه علم النفس الأمريكيه في دراسه بحثيه مطوله في تتبع الطبالين الذكور للنساء في  وسائل التواصل الأجتماعي أن الطبال في النوع الأول يعاني بما يفوق 80 % منهم أظطراب الشخصيه التمثيلي histrionic personality disorder

وهذه أحدي أنواع الأظطرابات النفسيه التي يعاني منها الطبال في النوع الأول وأسباب هذا الأظطراب متنوعه بين العقليه والخلل في أحد الناقلات العصبيه أو لأسباب أجتماعيه وبيئيه وأسريه ومن أكثر الأعراض التي تميز الذكر المصاب بهذا الأظطراب وفق تصنيف جمعيه علم النفس الأمريكي هي الرغبه الشديده والمفرطه لنيل الأهتمام ولفت الأنظار لذالك يمارس الذكر الساعي لنيل لفت أهتمام الأنثي عده سلوكيات تختلف بأختلاف المجتمع الذي يقيم به ومدي الحريه الأجتماعيه المتاحه في مجتمعه ومن هذه السلوكيات علي سبيل المثال وليس الحصر :

سلوك أستعراضي يقوم به المريض للفت أنتباه النساء أو المحيط الذي يسعي الي لفت الأنتباه إليه ومن هذه الأستعراضات حب التصوير الغير طبيعي فيحاول المريض أستعراض ذاته بالمبالغه بالتصوير دون داعي حقيقي أو مبرر لظهوره في الصور وهنا يتم الحديث عن غير الفئات التي يكون من طبيعه عملها التصوير كمشاهير الفن والطرب والرياضه والسياسه فهؤلاء ليسوا المقصودين بل المقصود هو الأنسان العادي ولديه موقع تواصل أجتماعي وغير متخصص أكاديمي ويسعي لنيل أنتباه النساء عن طريق السلوك الأستعراضي وتحدثت عن ذالك في مقاله سابقه من واقع دراسات بحثيه موثقه أكاديميا

 

أضافه الي محاوله المريض الي شد أنتباه النساء عن طريق السرد العاطفي المؤثر وحبكه القصص الدراميه التي تؤثر في وجدان النساء لنيل أكبر عدد ممكن من الأعجابات النسائيه ويصابون وفقا للدراسات النفسيه التخصصيه بالأحباط الشديد في حال عدم حصول صورهم أو قصصهم أو أقوالهم أو فيديوهاتهم علي أطراء النساء بل يعد أطراء أمرأه واحده لديهم أهم من أطراء مليون رجل !!! لذالك وفي دراسه موثقه أنتحل بعض الباحثين النفسيين أسماء نساء للدخول الي مواقع بعض المرضي بهدف التحليل النفسي وقاموا بالأطراء وتدوين عبارات مشجعه ومحفزه والأخر عبارات غير محفزه عدا عن محاوله مراسله المريض في الرسائل الخاصه أو رسائل الهاتف أو البريد الألكتروني أو أي وسيله يعلنها الطبال للتواصل معه لأنه يعلن دائما عن أكثر من وسيله حتي يكون متاح طيله الوقت للنساء للوصول إليه وهذا جعل عمل الباحثين النفسيين سهل جدا في تتبع سلوكيات الشريحه المستهدفه في البحث السلوكي فعن طريق التعليق علي سبيل المثال وليس الحصر علي أحد مقولاته أو كطلب أستشاره في موضوع طرحه أو لم يطرحه وتم أختيار بعض هذه الأسماء النسائيه الوهميه لكنها حقيقيه علي وسائل التواصل ولها متابعين وليست جديده بل قديمه لكسب ثقه المريض أنهم ليسوا أسماء جديده للتو تم أستحداثها لأنها قد تثير الشك لديه ويتردد في التواصل معها وفي الواقع تم الخلط بين ماهو جديد وبين الأسماء القديمه في وسائل التواصل حتي يتم متابعه ماينال أستحسانه لأهداف بحثيه

 

بل كان بالبفعل من ضمن المراسلات في طلب أجراء حوار حول مشكله ما أو دردشه ما أو تعليق ما نساء حقيقيات في العالم الواقعي ويظهرون بأسمائهم الحقيقيه وأحيانا أسماء مستعاره ويعملون ضمن فريق البحث العلمي ونتج عن هذا التحليل العديد مما يؤيد الدراسه وتم توثيق المراسلات والأحاديث التي تؤيد أصابه المريض بأظطراب الشخصيه التمثيلي

 

ليس فقط أظطراب الشخصيه التمثيلي هو الذي يصيب طبال النساء في النوع الأول بل هناك عده أظطرابات نفسيه أخري يصاب بها لكن أظطراب الشخصيه التمثيلي يأتي علي رأسها بسبب رغبه النوع الأول الحصول المستمر علي الأهتمام والأنتباه ويستخدم المريض كثير من الوسائل ليحصل علي هذا الأهتمام كأختلاق معاناه وهميه ليحصل علي التعاطف أو المبالغه وتضخيم أي حدث قد يتعرض له أي أنسان ويضيف إلي الأحداث العاديه مزيد من التفاصيل المصطنعه لكسب مزيد من التعاطف والأهتمام والتشويق من النساء خصوصا ومن الجمهور عموما أضافه الي براعته في أختلاق أحداث وقصص وهميه دراميه أو أستعراض صورهم الشخصيه كعرض رئيسي من أعراض أظطراب الشخصيه النرجسي وتحدثت عن هذا النوع من الأستعراض سابقا وهو الذكر المحب للتصوير المرضي والذي يأتي غالبا دون مبرر ويقع ضمن أعراض أظطرابين سلوكين في علم النفس الأول أظطراب الشخصيه النرجسي رغم أن المصاب بالنوع الأول دائم النقد للنرجسيين لأبعاد شبهه نرجسيته عن أعين النساء الذين لايتمتعون بعقل نقدي لكن كافه سلوكايته المرصوده بأستمرار في كافه مواقعه التي يعلنها للنساء من خبراء الطب النفسي تؤكد لامحاله أصابته بالنرجسيه المرضيه والأظطراب الثاني الذي يعاني منه هو أظطراب الشخصيه التمثيلي وفي أحيان كثيره يعاني الطبال في النوع الأول من عده أظطرابات نفسيه في وقت واحد وليس بالضروره أن تظهر عليه كافه الأعراض المرضيه لهذه الأظطرابات فيكفي عرض واحد من كل نوع من أنواع الأظطرابات النفسيه لتشخيص أصابته بالمرض النفسي

 

خلاصه النوع الأول من الطبالين الرغبه المفرطه والملفته للأنتباه في أن يكون محط أنظار النساء وله شهره في أوساطهن مهما كان الثمن لذالك يقوم بالتطبيل للنساء علي كل شارده ووارده

 

النوع الثاني من الطبالين وهو الطبال المريض رقم 2

 

في هذا النوع وهو أيضا نوع غير خطير من الطبالين لأنه ليس له أهداف تدميريه لعلاقه الرجل بالمرأه أو تشويه لمعاني الحب والسلام والأحترام كما النوعين الخطيرين الذين سأشرحهما أدناه لكن النوع رقم 2 من الطبالين يكون سبب تطبيله المستمر للنساء هو أصابه المريض بأظطراب الهويه الجنسيه أو كما يعرف طبيا في علم النفس Gender dysphoria وهو أظطراب يجعل الأنسان يشعر أنه مختلف في مشاعره وأهتماماته عن الجنس المولود به فعلي سبيل المثال وليس الحصر تشعر المرأه المولوده أنثي أنها تميل لتكون ذكر بل وتشعر في داخلها أنها ذكر ولاتميل للأناث نهائيا بل تميل كليا لكل ما يحبه الذكور من مواضيع أو العاب أو مهن أو أحاديث ....الخ وقد يكون سبب هذا الأظطراب عيب خلقي نتيجه تناول الأم أثناء الحمل أدويه خطره علي المرأه الحامل أن تتناولها مما أدت الي طفره جينيه أصابت المولود بأظطراب الهويه الجنسيه أو يكون هذا الأظطراب ناتج عن ظروف بيئيه كأن تكون الأنثي هي الوحيده بين عدد من الذكور أو أن والدتها كانت تتمني أن تنجب ذكر ولم تستطيع وعاملتها معامله الذكور .....الخ من أسباب عديده ناقشها الأطباء سواء النفسيون أو أطباء الغدد والهرمونات

 

والعكس صحيح في الذكور وهو أن الذكر يشعر في داخله أنه أنثي ولا يميل نهائيا لعالم الرجال ولا يميل للمواضيع التي يناقشها الرجال ويسشعر بالضيق أن كان بين الرجال وأحاديثهم لذالك يميل لاشعوريا لعالم النساء والمواضيع التي تفضلها النساء وفي هذا النوع الثاني من الطبالين ليس هدف التطبيل مثل النوع الأول حيث أن المريض في النوع الأول ليس مصاب بأظطراب الهويه الجنسيه ويسعي لنيل أهتمام الأنثي للأسباب والأظطرابات النفسيه التي شرحتها في النوع الأول

 

أما الطبال في النوع رقم 2 وهو أيضا مريض لكن مرضه مختلف كليا عن الطبال في النوع رقم 1 حيث أن الطبال في النوع رقم 2 عندما يطبل للنساء هو ليس طامحا في نيل أعجابهن أو أطرائهن بل هو يمارس التطبيل لأنه يشعر أنه أنثي ومن واجبه التحدث بالمواضيع التي تهم عالم النساء بالعموم بل ويمارس ماتمارسه النساء من أفعال كحب التصوير في أوضاع تعتاد النساء أن تقوم بها كتصوير الأنثي لذاتها وهي تأكل أيس كريم أو تفعل حركات أيمائيه بوجهها أو تقوم بألتقاط صورها أثناء جلوسها بطريقه أستعراضيه وهي عادات أنثويه بأمتياز فالذكر هنا لايمارس هذه السلوكيات من باب الرغبه في نيل الأعجاب كما النوع الأول من الطبالين المذكور أعلاه بل في النوع الثاني جميع تصرفاته هي فطريه لأنه يميل الي عالم النساء والمواضيع التي تستهوي النساء لذالك ربما تتشابه أعراض النوع رقم 1 و 2 من حيث الشكل لكن الدوافع مختلفه فالنوع الأول من الطبالين هدفه نيل الأطراء لتعويض حرمان عاطفي أما النوع الثاني ليس له أي هدف وهو يمارس التطبيل و جميع أفعاله أو أقواله يمارسها بشكل فطري لأنه يعتبر ذاته من عالم النساء ولمزيد من الأعراض التي تظهر علي المصاب برجاء من القراء الكرام الأطلاع علي الأعراض التي يصاب بها من يعاني أظطراب الهويه الجنسيه وهي عديده وتؤدي أحيانا للفشل في العمل أو الدراسه أو العلاقات الأجتماعيه ....الخ

 

وبالطبع ليس كل ذكر يقوم بهذه الأفعال من تصوير مبالغ به أو حركات أستعراضيه هو مصاب بأظطراب الهويه الجنسيه أو أظطراب الشخصيه التمثلي فالمراهقون علي سبيل المثال وليس الحصر يقومون دائما بتقليد المشاهير من المطربين والفنانين لشعورهم أنهم قدوه لهم لذالك يقلدون المشاهير في الفن والطرب لأحساسهم بأنهم المثل الأعلي لهم أو لرغبه منهم بأن يصبحوا مثلهم وفي الغالب يقومومن بذالك عندما يتعرضون لحالات فشل في الحياه وعدم تحقيق الذات وظيفيا أو أكاديما لذالك لم يتبقي لديهم عدا تقليد مشاهير الفن والطلاب والسياسه .....الخ كنوع من أنواع المواساه والأبحاث لا تتباع المراهقين بهذا الشأن بل تتابع من تعدي مرحله المراهقه ومازال يقوم بذات الأفعال لتقوم الأبحاث السلوكيه بدراسه الدوافع المسببه لهذه الحالات والتي قد تكشف عن بعض الأظطرابات النفسيه ودائما المبالغه بأي فعل يشير لخلل كامن في السلوك

 

وذات الأمر ينطبق في حق من تتحدث عن كل مايهم الرجال وتبتعد كليا عن أي مواضيع تهم النساء لأنها تشعر من داخلها أنها رجل وكارهه لنوع جنسها المفروض عليها

 

الطبال في النوعين الأول + الثاني ليس خطير وليس له أهداف أنتقاميه من النساء كما النوعين الخطيرين أدناه

 

النوع رقم 3 الطبال الساعي للأنتقام من النساء

 

هذا الطبال لايهمه نهائيا مناصره المرأه ولا قضايها وكافه أفعاله أو أقواله التي تمدح المرأه وقضاياها ماهي إلا قناع حتي يستحوذ علي أهتمام النساء لمتابعته

 

في هذا النوع رقم 3 يكون الطبال شديد الخبث وشديد المكر وفي غالبيه الأحوال قد تعرض خلال حياته أما لغدر من زوجته أو محبوبته أو أي أمرأه كان يثق بها ثقه عمياء وتحطمت هذه الثقه لأي سبب من الأسباب أو أنه تعرض لأهمال في طفولته ولا مبالاه أو تشتت أسري أو حرمان عاطفي أو أي سبب أخر من الأسباب جعل منه يشعر بالحقد الدفين علي كل نساء الأرض

 

لكن لأنه شديد الدهاء هو لم يعلن هذا الحقد حتي لا تبتعد عنه النساء لأن له هدف طويل الأمد وهو كسر ثقه النساء بالرجال وكسر ثقه النساء بمفهوم الحب وكسر ثقه النساء بمؤسسه الزواج وتحويل عقل النساء الي مفاهيم مغلوطه عن الحب والزواج والأحترام مع الرجل لأن هدفه الأسمي عدم مشاهده أي زواج ناجح أو أي علاقه حب ناجحه أو أي علاقه صداقه بين رجل وأمرأه ناجحه أو زماله بل بالعموم تحويل الأنثي من أنسانه سويه الي أنسانه نرجسيه أنتهازيه حتي ينتقم من ما فعلته أنثي ما في حياته به من غدر أو كسر وقرر بناء علي ذالك الأنتقام من نساء الأرض وكرس حياته لتحقيق هذا الهدف ولكن كيف له ذالك ؟

 

في دراسه لجامعه ملبرون في أستراليا عن بعض الرجال الذين فشلوا في حياتهم سواء الدراسيه أو الوظيفيه أو الأسريه تابعت الدراسه التي أستغرقت 10 سنوات والغريب في الموضوع أن الذين قاموا في الدراسه في بدايه الأمر ليسوا متخصصين في علم النفس أو الأجتماع بل مجموعه القانونين لمعرفه سبب أزدياد قضايا عنف المرأه ضد الرجال !! وسبب زياده حالات الأنفصال سواء العاطفي أو الأسري

 

أنضم لاحقا للدراسه عندما توسعت متخصصين أكاديميون في علم الأجتماع وعلم النفس وكانت النتائج صادمه في التوصل لأسباب خفيه لتغير النساء في أخر عشر سنوات وأتضح الأتي :

 

أنتشار بعض الرجال وهم غير متخصصين أكاديمين أطلقوا علي أنفسهم مدربين علاقات زواجيه أو عاطفيه أو أنسانيه أو أسريه وبدء البعض منهم في شد أنتباه النساء ووصل الأمر الي أن أحد هؤلاء المنتحلين صفه مستشار عاطفي وصل عدد متابعينه علي 20 مليون متابع منهم 90 % من النساء !!!!

 

كانت تدور معظم نصائح هؤلاء المنتحلين صفه مدرب علاقات زواجيه أو عاطفيه تصب في تغير مفاهيم العلاقه السويه بين الرجل والمرأه عن طريق أزاله المفاهيم الصحيحه لمعاني الزواج والحب والصداقه وبث عوضا عنها مفاهيم لامت للواقع بصله ولكن لم يتم ذالك بين يوم وليله بل تم علي مدار سنوات طويله وبالتدريج وكان معظم هؤلاء يستغلون النساء المنكسرات عاطفيا والذين تعرضوا أما لخيانات زوجيه أو خيانات عاطفيه أو غدر من أي نوع ويقومون بتبني عبارات تحفيزيه علي غرار كوني قويه أمام أستغلال الرجال / لا يخدعونك بأسم الحب / المعني الحقيقي للحب / تخلصي فورا من العلاقات السامه حتي لو كانوا أقرب الناس أليك / .....الخ من عبارات جذابه لعقول النساء

 

بدءت هذه العبارات تشد النساء شيئا فشيئا لعدم تمتع عقليه من يتابع هؤلاء بأي عقل نقدي لذالك كان من السهوله أستدراج النساء لتغير قناعاتهن بمفاهيم جميله في الحياه وأيهام النساء بأن هذه المفاهيم هي سبب أنكساراتهن

 

رويدا رويدا بدء عقل المرأه يزيح مفهوم العلاقه السويه بين الرجل والمرأه لتتحول العلاقه من علاقه تكامليه الي علاقه تنافسيه والي صراع وحروب وعدم ثقه

 

أصبحت المرأه أكثر عنفا ضد الرجل وأكثر أنتهازيه وبدءت تنظر للرجل علي أعتبار أنه حصاله نقود ليس أكثر أو أقل وأختفت بالتدريج الرومانسيه الجميله من العلاقات

 

أثمرت الدراسه الطويله من فريق البحث العلمي أن السبب في تحول بعض النساء الي العنف وزياده حالات الأنفصال العاطفي مرده أنتشار ما يطلقون علي أنفسهم مدربين علاقات عاطفيه أو تنميه ذاتيه ....الخ وهم في الواقع ليس متخصصين وغير مرخصين للأرشاد العاطفي أو الأسري

 

بل والطامه الكبري أنه تم أكتشاف أن دوافع البعض من هؤلاء ليس الثراء وجمع المال من النساء جراء الأستشارات أوبيع الكتب أو أقامه دورات بل كان الدافع الأهم هو الرغبه في مشاهده أكبر قدر ممكن من حالات الطلاق وأكبر قدر ممكن من حالات فراق الأحبه لأن الدراسه أثبتت أن معظم هؤلاء لديهم رغبه دفينه بالأنتقام من النساء

 

عندما أطلعت علي جزء من هذه الدراسه سألت ذاتي هذا السؤال : أذا كانت النساء في أستراليا وهي من الدول التي تتمتع بحريه للمرأه وعدم معاناه النساء كأفغانستان مثلا أو بعض أنحاء من عالمنا العربي ورغم ذالك أستطاع بعض المجرمين من الذكور أنتحال صفه مستشار علاقات زوجيه وأستطاع التأثير بنساء يتمتعن بقدر عالي جدا من الحريه الشخصيه فما هو الحال في عالمنا العربي الذي مازال بعض أرجائه لاتتمتع به النساء بحريه أجتماعيه مثلما أتيحت للنساء في الغرب أو أستراليا فالتأثير بالطبع في وجدانهن وعقولهن أكثر قوه وأكثر عمقا من من يطلقون علي أنفسهم مستشارين علاقات عاطفيه ؟!

 

هذا هو السبب الذي من أجله أنادي دائما بأن يتسلح الأنسان رجل أم أمرأه بالعقل النقدي

 

هؤلاء الحمقي والمرضي والمجرمين لن يستطيعوا التأثير في عقل أي إمرأه إن كانت ذات عقليه نقديه أما من لاتملك عقل نقدي فهي فريسه لكي يتلاعب بها هؤلاء حتي وأن كانت حاصله علي درجه الدكتوراه فالعبره بمدي تمتع المرأه بعقليه ذو طبيعه نقديه فهي صمام الأمان لأي أمرأه وأي أنسان بالعموم لأن الشهاده الدراسيه تجعل الأنسان متخصص في مجاله وهذا مطلوب وضروري لحمايه المجتمع من الأدعاء والتطفل علي مجالات تحتاج أختصاص ولكن الشهاده الدراسيه دون أن يكون الأنسان صاحب عقليه نقديه لن تعصمه من الوقوع فريسه بيد من هو أدني منه علما وخلقا ومعرفه لذالك نشاهد أحيانا أمرأه حاصله علي درجات علميه عليا وفي ذات الوقت وقعت ضحيه لمشعوذ أو دجال أو ضحيه لأبتزاز عاطفي وذات الأمر من تقرأ كتب كثيره دون أن تكون متمتعه بعقل نقدي فمهما قرأت من كتب أو حضرت من ندوات لن يعصمها ذالك من أن يستغلها جاهل أو حاقد لذالك الشهاده + القراءه بمفردهم ليسوا كفايه بل لابد أن يتوج ذالك بعقل نقدي قادر علي كشف عيوب التفكير والمفاهيم بسهوله وقادر علي أكتشاف الجهلاء والمرضي والمختلين دون عناء

 

التفكير النقدي في الواقع لابد أن يبدأ من الطفوله ويكون جزء من طبيعه حياه أي أنسان ولابد أن يحرص الأهل علي تشجيع أطفالهم علي قراءه الكتب التي تشجع علي التفكير النقدي وفتح أفاق واسعه لرؤيه الحياه خارج الصندوق أما تشجيع الأطفال علي القراءه دون أن تكون الكتب المقروئه ذو طبيعيه فلسفيه نقديه فلن تساهم في الأرتقاء بعقل الطفل بل ربما تكرس الجهل وضيق الأفق لذالك نوعيه الكتب أهم من القراءه المجرده فمن يقرأ مليون كتاب تافهه ولاقيمه فكريه له لايعادل قراءه كتاب واحد فقط يساهم في بناء عقليه نقديه قادره علي مواجهه الخزعبلات والأفكار التي يروج لها الجهله في عالم مليئ بمدعين المعرفه والعلم

 

أختفت الرومانسيه من العلاقه بين الزوج وزوجته وبين الحبيب ومحبوبته بل أختفي الأحترام بين الرجل والمرأه بالعموم وأختفت العلاقات الراقيه الخاليه من الريبه والشك بالنوايا جراء تعمدهؤلاء المرضي وغير المختصين والجهلاء تشويه معني الحب سواء عن رغبه في الأنتقام أو تنفيذ أجندات خاصه أو رغبه بالشهره لأيجاد مصدر رزق لعدم وجود مؤهل علمي للتوظيف أو ببساطه عن جهل لعدم الأختصاص فجميع هؤلاء جعلوا من النساء هدف لتحقيق غايتهم

 

 تم أفراغ معني الحب من مضمونه وتحويله الي علاقه مصلحه وماذا أقدم لكي وماذا تقدمين لي وأصبح العفو من أجل أستمرار العلاقه العاطفيه أو الزوجيه ضعف وعدم كرامه وأصبح العطاء دون أي هدف من هذا العطاء عدا التعبير عن الحب غباء وضعف بالشخصيه وأصبح الرجل عندما يتحدث مع أمرأه لابد أنه يرغب بها جنسيا وأختفي من قامون العلاقات السويه أن هناك صداقه بالفعل بين الرجل والمرأه لا ينظر بموجبها الرجل السوي الي منطقه بين الفخذين كما يروج من يعاني الهوس الجنسي من المرضي الذين ينظرون الي المرأه علي أنها ليست أكثر من وعاء للجنس وليست أنسان يملك عقل قادر علي الحوار العميق فأنا أتذكر أيام المرحله الثانويه أن قام أحد الطلاب بسؤال مدرس التربيه الأسلاميه سؤال لم يخطر علي بال أبليس وهو هل يجوز الجلوس في المنزل مع الأخت دون وجود الأب والأم وتكون الأخت شديده الجمال ؟؟؟!!!!!!!

 

أستغرب مدرس التربيه الأسلاميه من السؤال وقال للطالب سأجاوب علي سؤالك بعد الحصه !!!!

 

صعقت من السؤال كما صعق العديد من الطلبه وسألت ذاتي لو كنا ندرس في مدرسه مختلطه وسمع هذا السؤال الطالبات الذين معنا ماذا كان سيدور في خلدهن حينها ؟!! بالطبع ستصدم الأنثي من السؤال وستقول لذاتها هل وصل الهوس الجنسي لبعض الرجال لهذه الدناءه والخسه ؟ أذا كان مصدر الأمان للمرأه يفكر بهكذا نوعيه من الأسئله فما هو الحال بالغرباء من الرجال ؟!!!

 

صنف الهوس الجنسي كمرض نفسي ضمن الأظطرابات النفسيه ثنائيه القطب وفي الولايات المتحده و كندا وكثير من الدول الأوربيه يخضع المغتصبون أو المعتدين أو المتحرشين بالنساء لكورسات مطوله في العلاج النفسي والسلوكي كشرط للأفراج عنهم بعد قضاء مرحله السجن أو يتم علاجهم أثناء مرحله السجن كجزء من برنامج لأعاده تأهيل الذين يعانون من الهوس الجنسي وعدم القدره نهائيا علي التفكير عدا في الجنس عندما يشاهدون أي أمرأه حيث لايتمالكون أعصابهم بمجرد مشاهدتهم أي أنثي بل تم تسجيل بعض الحالات عن أعتداءات وبلاغات من أقارب هؤلاء فهناك أباء يقومون بالأعتداء أو التحرش الجنسي ببناتهن أو الخادمات في المنزل أو زميلات العمل وكلما أتيحت أي فرصه لهم قاموا بالتحرش جنسيا بالمرأه

 

لذالك أذا كانت العقوبه ليست السجن مدي الحياه تفرض السلطات في كثير من الدول الأوربيه وأمريكا أن يخضع المتحرش لعلاج نفسي ومن لا يجتاز العلاج بنجاح من الأطباء فلن يتم الأفراج عنه والهدف من العلاج هو خروج المدان الي المجتمع وهو أنسان سوي قادر علي التعامل مع المرأه بشكل طبيعي دون أن يكون أساس نظرته لأي تعامل مع أي أمرأه هو الرغبه الجنسيه لذالك تم تصنيف الهوس والشبق الجنسي كنوع من الأمراض النفسيه الخطيره حيث أن الرغبه الجنسيه السويه هي أمر فطري في كل رجل وأمرأه لكن هذه الرغبه خاضعه لسيطره العقل لأن عدم خضوعها لسيطره العقل ستحول الأنسان الي حيوان بشري لأن الحيوانات فقط هي التي لاتفكر بمن تعاشر جنسيا فالقط علي سبيل المثال في موسم التزواج لايفرق بين القطط في الشارع فأي قطه متاحه هي هدف جنسي ونقيس علي ذالك الكلب والحمار والأسد وكافه الحيوانات لذالك كرم الله سبحانه وتعالي الأنسان بنعمه العقل القادر علي ظبط الدوافع الفطريه ووضعها في أيطارها الصحيح

 

تساهم بعض البيئات المنغلقه في أزدياد ظاهره الهوس الجنسي حيث يتم تلقين الأطفال الذكور أن المرأه هي كائن مثير جنسيا فقط وكل مافيها مسخر للأغراء الجنسي ويكبر الطفل الذكر علي هذا التلقين ويصل لمرحله الشباب والرجوله وهو غير قادر نهائيا علي رؤيه المرأه خارج هذا الأيطار وعلي أنها عقل قادر علي فتح أي حوار معه بل دائما نظرته للمرأه جنسيه بحته لذالك يصبح هناك خلل واضح في شخصيه هذا الرجل لعدم قدرته علي التعامل مع جميع النساء خارج نطاق الرغبه الجنسيه بما فيها زوجته فهو لايتحدث مع زوجته في همومه الفكريه أو الوجدانيه ويفضل الحديث مع أصدقائه عوضا عن زوجته ليس لأن زوجته لا تستمع إليه أو لا تعيره الأهتمام بل لقناعته التي نشأ عليها أن المرأه مجرد أداه للجنس وتربيه الأطفال فقط لاغير لذالك يعاني هذا النوع من الذكور معاناه شديده في طريقه تعامله مع النساء ولاتوجد أي أمرأه يستطيع أقامه علاقه سويه معاها فالعلاقه الوحيده التي تليق بالمرأه من وجهه نظره هي العلاقه الجنسيه فقط لاغير

 

لذالك نشاهد الذي يعاني من أظطراب الهوس الجنسي شديد الهجوم علي مفاهيم الحب والصداقه والزماله بل حتي مفهوم الزواج ذاته وأنا شخصيا شهادت شخص كان يتحدث أمامنا أن الرجل الذي يشكي لزوجته همومه أو حتي يناقشها في خططه المستقبليه أو يريد مشورتها في أمر من أمور حياته هو ليس رجل !!! لأن المرأه فقط للجنس !

 

يقل عدد الذين يعانون من الهوس الجنسي الناتج عن البيئه وليس الخلل في النواقل العصبيه في المخ أذا كان الرجل يحيا في مجتمع منفتح حيث أختلط منذ طفولته بالفتيات سواء في المدرسه أو الجامعه أو العمل وكان يشاهد أسرته وجميع محيطه أن العلاقات بين الرجل والمرأه جدا عاديه وسويه فكثير من الدراسات الأجتماعيه أكدت أن المدارس المختلطه ساهمت بشكل كبير بالحد من أزدياد الهوس الجنسي عند الذكور فالأعتياد علي العلاقه مع المرأه منذ الطفوله في أيطار العائله والصداقه والمدرسه والمجتمع يساهم بشده بنظره أكثر أحتراما من الرجل للمرأه لأنه معتاد علي أقامه الحوار مع المرأه في شتي المجالات سواء أجتماعيه أو دراسيه لذالك لايعاني هذا الرجل من أي مشاكل في علاقته بالمرأه لأنه لاينظر للنساء علي أنهم مجرد أدوات للجنس بل ينظر لها علي أنها أنسان كامل يستطيع الحوار معه وأقامه علاقات سويه بعيدا عن النظره البهائميه للمرأه

 

أكثر الرجال رومانسيه وتقديرا للمرأه وأخلاصا في الحب هم الرجال الذين كانت بيئه التنشه الأجتماعيه منفتحه ودرس في مدارس مختلطه سواء في المراحل ماقبل الجامعيه أو المرحله الجامعيه وكان يشاهد والده ووالدته وكافه المحيطين به أجتماعيا يتعامل به الجنسين الرجل والمرأه بكل أحترام وموده لذالك يستطيع هذا الرجل الأرتقاء بمستوي تفكيره وينظر للمرأه نظره أكثر أحتراما وأكثر رقيا ويكون قادرا علي السيطره علي غرائزه ويوجهها التوجيه الصحيح ليرتقي الي مرتبه بني الأنسان ويخرج عن عالم الحيوان

 

يحاول الطبال في النوع الثالث كما ذكرت الأنتقام من النساء بشكل عام بأسلوب ناعم وهادئ حيث لايتعمد مهاجمتهن بل يتعمد أن يقوم بدور الناصح والمرشد في حل الخلافات الزوجيه والعاطفيه وهنا مكمن الخطوره والذي يتسبب في هدم الأسر وهدم أي علاقه سويه

 

كما ذكرت عن طريق قول حق مراد به باطل يبدأ منتحلين صفات أكاديميه بالأرشاد العائلي أو العاطفي بعبارات موجهه خصيصا للنساء المحطمات نفسيا جراء علاقه زوجيه فاشله أو عاطفيه فاشله أو حتي أسريه فاشله حيث تكون المرأه في هذه الظروف في أمس الحاجه للمواساه والدعم العاطفي ومن هذه الثغره تحديدا يتم أختراق أفكار وعواطف المرأه حيث أن تقبلها لأقوال هؤلاء الحمقي سيكون أسرع من أمرأه لاتعاني أي أنكسارات وتمتلك عقل نقدي

 

يأتي هذا الطبال في النوع 3 بعبارات تحفيز للنساء المنكسرات وفي بدايه الأمر تجد المرأه في هذه العبارات مواساه وعزاء لما تعرضت له من ظلم أو غدر في زواجها أو علاقتها العاطفيه أو بعلاقتها مع أسرتها ثم وعن طريق أدمان متابعه هذا الطبال تبدأ المرأه شيئا فشيئا بالتحول التدريجي من أمرأه سويه قادره علي الحب والعطاء والشعور برومانسيه العلاقات والشعور أن العالم مازال به أشخاص يستحقون الحب الحقيقي وأن الخذلان من رجل ليس مفاده أن الخلل في مفهوم الحب بل الخلل في هذا الذكر المريض الذي تم الأرتباط به ولكن عن طريق الطبال في النوع الثالث تبدأ المرأه بالتحول من أمرأه سويه الي أمرأه نرجسيه فقدت كامل أيمانها بمفهوم الحب أو مفهوم الزواج أو مفهوم وجود رجل يستحق الأحترام

 

الطبال بدء بأقناع النساء أن القوه تكمن بأن تحيا بمفردها وأن جميع الرجال شياطين ونرجسسين أو لديهم رغبه بالأيذاء للأنثي وأن أي علاقه مع رجل هي علاقه سامه وبالطبع هذا الطبال في النوع الثالث لأنه شديد الخباثه لايصرح بهذه القناعات بشكل واضح بل دائما يغلفها أما بأسلوب ناعم أو بأستخدام عبارات دينيه وتحدثت في المقاله السابقه كيف أن الجهلاء يستخدمون الأديان لتبرير قناعاتهم لتجد هذه القناعات قبولا عند النساء وبالتدقيق علي طريقه تفسيرهم للدين نجدها مليئه بالأوهام والأخطاء في التفسير ولكن هم من عادتهم الأدعاء بالمعرفه في كافه المجالات فالذي يدعي أنه مستشار علاقات عائليه أو عاطفيه وهو لم يكمل ربما الثانويه العامه ليس صعبا عليه الأدعاء وتؤيل الأحاديث والقرأن تأويلا مغلوطا ليتماشي مع خدمه أهدافه بأقناع المرأه بصحه ما يزعم ومما شجع هذا الطبال علي التمادي في الأدعاء هو صمت المتخصصين الأكاديمين في علم النفس وعلم الأجتماع وكافه الأختصاصات ذات الصله بالأرشاد الأسري أو العاطفي فلو كان هناك توحد وأجماع من المختصين الأكاديمين في محاربه مدعين هذا الأختصاص لما تجرأ أمثال هؤلاء الطبالين من تدمير الأسر المستقره

 

يعجبني توحد الساده المحامين عن طريق جمعيه المحامين في محاربتهم الشرسه لمدعين المهنه والشكوي فورا علي أي شخص يقدم أستشارات قانونيه وهو غير مرخص من جمعيه المحامين وأتمني أن أشاهد توحد جميع المختصين في علم النفس وعلم الأجتماع بالتصدي لمدعين مهنه الأستشارات الأسريه والأنسانيه والعاطفيه ويعلملون بشكل منظم كعمل جمعيه المحامين وجمعيه الأطباء فأي عياده طبيه تصل معلومه الي جمعيه الأطباء أنها تمارس عملها دون ترخيص يتم الأتصال بالنيابه العامه فورا لغلق العياده وأحاله العاملين بها للتحقيق وذات الأمر لمن يمارس مهنه المحاماه فلماذا السكوت التام من أصحاب أختصاص علم الأجتماع وعلم النفس عن تنامي الزاعمون أنهم مستشارون عاطفيون وأسريون بل وصل البعض الي تحديد ثمن الأستشاره علنا في وسائل التواصل الأجتماعي في تحدي وتقليل لهيبه أصحاب الأختصاص

 

كل أنسان رجل أو أمرأه يتعرض زواجه لأي مشكله بغض النظر عن طبيعه المشكله وفي حال أستنفاذ طرق حلها ذاتيا تلزم وزاره العدل أن يتوجه أصحابها الي أداره العلاقات الأسريه في محاوله لأنقاذ الزواج وهي محاوله وليست جبرا ولكنها محاوله محموده لعدم تشتيت الأبناء ولكن مع تنامي مدعين مهنه الأستشارات أصبحت النساء خصوصا يلجأؤون الي هؤلاء الغير مختصين ومعظمهم إن لم يكن جميعهم فاشلون دراسيا أو تخصصاتهم العلميه بعيده كل البعد عن مجال الأرشاد العاطفي أو السلوكي أو الأسري كمن يكون تخصصه محاسبه ويقوم بتقديم أرشاد أسري ويتقاضي عليه أموال !!

 

أناشد أصحاب الأختصاص التوجه بشكوي جماعيه أو علي أقل تقدير جمع أكبر عدد من التواقيع من أصحاب الأختصاص وطلب مقابله كافه الجهات الرسميه ذات الصله وتقديم كتاب رسمي شارحا جميع تفاصيل المشكله حتي يتسني للجهات الرسميه مطارده كل من يدعي عبر وسائل التواصل الأجتماعي أنه مستشار في العلاقات الأسريه أو الأجتماعيه والعاطفيه والسلوكيه دون أن يكون مجاز قانونا من أحالته للتحقيق فلماذا لا نشاهد من يدعي المحاماه وهو غير محامي في وسائل التواصل ؟ أو من يدعي أنه طبيب باطني وهو غير طبيب في وسائل التواصل ؟ وأقصد بالذي يقيم في ذات الدوله وليس في الخارج ولكن نشاهد عشرات المدعين نساء أو رجال أنهم مستشارين علاقات زوجيه أو أسريه أو مدربين تنميه ذاتيه ويقيمون دورات في تأهيل المقبلين علي الزواج وهم غير متخصصين ولديهم شهادات حضور دورات أما مضروبه أو من جهات غير معترف بها في وزاره التعليم العالي

 

أزدياد حالات الطلاق وتشتيت الأبناء وزياده حالات فراق الأحبه والذي يؤدي لأنكسار في القلب ربما يؤثر علي الأنسان باقي حياته كل ذالك ليس راجعا فقط للأسباب التي تعلنها وزاره العدل دائما كالعنف الأسري أو الخيانه الزوجيه أو بخل الزوج أو لأي سبب أخر لكن من وجهه نظري وقد أكون مخطأ لكن أكدت كثير من الدراسات وجهه نظري أن السبب الكامن الذي يقف خلف الكواليس هو زياده عدد مدعين مهنه الأستشارات الزوجيه والعاطفيه وهم غير متخصصين وبالطبع ليس كل غير متخصص سيئ النيه ولديه رغبه أنتقاميه من النساء لكنه يضل غير متخصص وأرائه التي يقدمها تضل مجرد أراء شخصيه وليست علميه ولابد أن يفصح ذالك للجمهور أن مايقوله هو مجرد رأي شخصي وليس أكاديمي ولايجوز أن يتقاضي أموال بأي شكل من الأشكال علي أرائه أو يقيم دورات أو يقدم أي معلومات بشكل أكاديمي لأن ذالك يخرجه من حسن النيه ويدخله دائره النصب والأحتيال وأدعاء مهنه ليس مجازا بها وما يترتب علي من أثار أجتماعيه وقانونيه

 

أتحدث هنا عن الغير حسنين النيه من الطبالين في الأنواع المذكوره أعلاه فأما أن يكون هذا الطبال مريض نفسي كما النوع الأول والثاني وليس لديه دوافع أنتقاميه أو أنه يريد الأنتقام من النساء كما هو مذكور بالنوع الثالث من الطبالين والساعي علي هدم الأستقرار الأسري والعاطفي عن طريق تغير المفاهيم والتلاعب بها لأقناع النساء بأن الرجال شياطين وأن كل رجل لايستحق وأنها لابد أن تحيا لذاتها فقط لاغير للتحول الي أمرأه خاليه من الحب والرومانسيه بل ربما تصادف الرجل الصح في حياتها لكنه ظهر في التوقيت الخطأ وهذا التوقيت هو خضوعها لقناعات الطبال المحتال الذي بسببه لم تستطيع هذه المرأه الثقه بأي شخص نهائيا بل حتي بأسرتها ومن يريد الخير الحقيقي لها لتصحوا بعد فوات الأوان علي حقيقه أنها أهدرت أشخاص يستحقون الحب والأحترام في حياتها وأن الحياه ليست مجرد رغبه بالأخذ فقط بل الرغبه في العطاء دون مقابل أكثر جماليه وأكثر رقيا من العطاء المقرون بشرط الأخذ

 

تتصحوا هذه المرأه يوما وتكتشف أن الطبال الذي تأثرت بأرائه كان مريض نفسي أو لديه عقد نفسيه جعلته لايطيق رؤيه الحب في الحياه وأنها لم تكن واعيه لأهدافه حينها لأنها كانت تحت تأثير الأنكسار العاطفي أو الخذلان من أي علاقه زوجيه أو عاطفيه وأستغل هذا الأنكسار الطبال حتي يغير قناعاتها في العلاقات نهائيا ويحولها الي مجرد أنسان خالي من المشاعر

 

الحب الحقيقي هو الذي يجعلني قادرا علي البذل والعطاء حتي لو تعرضت في جميع علاقاتي العاطفيه الي أبشع أنواع الخذلان فلم يستطيع هذا الخذلان سلب أحساسي بقيمه الحب وسأضل أعطي الي أخر يوم في حياتي في أي علاقه أدخل بها ولن أنتظر أي مقابل فهذا العطاء هو تعبير فطري عن الحب والعطاء ليس بالضروره ماديا بل وقت وأهتمام وجهد ومشاطره الأحزان والوقوف في السراء والضراء فأي أنسان سوي توقف عن العطاء والبذل بسبب أنكسار في علاقه حب عاشها فليتأكد أنه لايؤمن بالحب بل كان يؤمن بالشخص فقط فالأشخاص زائلون لكن المبدأ ثابت والقناعات هي المتغيره لذالك نهر الحب سيضل جاري ولن تعكره علاقه هنا أو هناك لم تكلل بالنجاح

 

النوع الرابع من الطبالين وهو الطبال التابع وهو نوع خطير جدا لايقل خطوره عن النوع رقم 3

 

هناك أيدلوجيات تسعي لهدم كيان الأسره وليس المقصود بالأسره فقط الزواج فهناك مجتمعات في العالم الغربي تعتبر علاقه الرجل بالمرأه عاطفيا بمثابه علاقه أسريه بل ولهم كامل الحقوق المدنيه لذالك تسعي بعض الأيدلوجيات الي هدم علاقه الرجل بالمرأه بشكل عام حتي تمنع كليا أنشاء أسره سواء كانت هذه الأسره زواج صريح بعقد زواج موثق رسميا أو علاقه عاطفيه بل وتسعي هذه الأيدلوجيات الي هدم كافه العلاقات بين الرجل والمرأه بشكل عام لأن وجود علاقه سويه سواء زوجيه أو عاطفيه أو حتي مجرد صداقه عاديه خاليه من الرغبات الجنسيه هو أمر يتعارض مع هذه الأيدلوجيات

 

من هذه الأيدلوجيات علي سبيل المثال فقط وليس الحصر مجتمع المثلين سواء المثلين الرجال أو المثلين النساء

 

في عام 2023 أفصحت التقارير الأخباريه في الولايات المتحده عن محاوله من كبار الداعمين للمثليه في الولايات المتحده من دفع مبالغ الي بعض المؤثرين في وسائل التواصل الأجتماعي بهدف حث الشباب والفتيات علي عدم الزواج ووعدم الدخول في أي علاقات عاطفيه لأن الزواج أو العلاقات العاطفيه مليئه بالهموم والمشاكل الماليه والنفسيه وتم أستخدام عبارات تحفيزيه براقه تستهدف ليس فقط الرجال المتزوجين أو النساء المتزوجات بل في الواقع تستهدف حتي العزاب ولابد من الأشاره أن مفهوم الأعزب في الغرب يختلف عن مفهوم الأعزب في الشرق فنحن لدينا أن الأعزب أو العزباء هو الأنسان غير المتزوج أما في الغرب فمفهوم الأعزب يشمل أضافه لغير المتزوج أيضا الشخص الذي ليس في حياته علاقه عاطفيه حيث أن وجود شريك عاطفي في الغرب حتي بدون زواج يخرج الأنسان من معني العزوبيه حيث أن معني العزوبيه قاصرا فقط علي الشخص الذي ليس في حياته زوجه وأيضا ليس في حياته محبوبه أو شريكه عاطفيه فالأعزب في الغرب هو الشخص الذي يحيا الحياه بمفرده كليا دون أي دعم عاطفي من زوجه أو شريكه عاطفيه

 

أشارت التقارير علي أستهداف شريحه المتزوجين والعزاب بالمفهوم الغربي للعزوبيه أما بحثهم علي الأنفصال إن كانوا متزوجين أو حثهم علي البقاء عزابا إن كانوا عازبين وعدم الدخول في علاقه مع الجنس الأخر

 

بالطبع هناك أسباب كثيره تجعل الأنسان يقرر الأنفصال وأيضا هناك أسباب كثيره تجعل الأنسان يقرر البقاء عازبا ولكن هنا لا أتحدث عن الأسباب العاديه التي تكون سببا في قرار الأنفصال أو الزواج فقد يقرر أي أنسان الأنفصال بسبب عدم الموائمه أو البخل المادي أو العاطفي أو سوء المعامله أو الخيانه .....الخ من أسباب تحدث في كل مجتمع يوميا وأيضا هناك أسباب لكي يقرر الأنسان أن يبقي عازبا سواء رجل أم أمرأه أما لعدم أقتناعه بفكره الزواج ذاتها لأسباب أجتماعيه أو فلسفيه أو أي سبب أخر أو لعدم شعوره أنه يحتاج الي دخول أحد لحياته ويشعر بالرضا الذاتي الكامل عن تفاصيل أيامه أو ببساطه لأنه شخص لايحب المسؤليات نهائيا ولايحب أن يكون مسؤول عن أحد عن ذاته فتتنوع الأسباب وهي أسباب عاديه ولكل أنسان حريته الكامله في تقرير مصير حياته ويتحمل تباعات قراراته

 

لكن الجديد علي مستوي أسباب الأنفصال أو أسباب البقاء عازبا هو ما كشفت عنه بعض التقارير الصحفيه عن دعم أحد كبار المثلين في الولايات المتحده ولم يتم الأفصاح عن أسمه تطبيقا لمبدأ سريه المعلومات الصحفيه أو هكذا تزعم التقارير أن هذا الشخص تابع لتنظيم من المثلين يقود سرا حمله لتشويه علاقه الرجل بالمرأه ويضم هذا التنظيم مثلين من الرجال والنساء ويسعون في سبيل ذالك علي أستحداث أسباب جديده لقرار الأنفصال أو قرار البقاء عاززبا !!

 

من هذه الأسباب التي تم الترويج لها أنه لن يجد الأنسان من يفهمه إلا من خلال الجنس الواحد لذالك يعاني الرجال مدي الحياه في علاقاتهم الزوجيه أو العاطفيه لأن المرأه لاتفهم سيكلوجيه الرجل وذات الأمر تعاني النساء من الرجال علي مر التاريخ لأن الرجال لن يفهموا النساء نهائيا وكل تلك الحجج والتبريرات تتم ببطئ وعن طريق الندوات التي يطلقون عليها ثقافيه أو عن طريق وسائل التواصل أو أي وسيله أخري والهدف النهائي لهذه الحمله المدعومه ماليا أفساد علاقه الرجل بالمرأه حتي يقتنع الرجل بالأنضمام لعالم المثلين وحتي تقتنع المرأه بالأنضمام لعالم المثليات !!

 

تنبه الرئيس الأمريكي الحالي ترامب لهذا المخطط باكرا مما جعل المثلين يقومون بشتمه ليل نهار في وسائل التواصل الأجتماعي لأانه أفسد تنفيذ أجندتهم في تحقيق أهدافهم ومن هذه الأهداف أقرار قانون التلاعب بالجينات للمولود وعده قوانين أخري ويستخدمون ذرائع أن هذه حريه شخصيه لكن ما يعجبني بالرئيس ترامب أنه لايكترث بالأنتقادات ولديه مبادئ جميله علي رأسها الحفاظ علي تماسك الأسره وقام بألغاء وضع علامه غير محدد الجنس في جواز السفر الأمريكي كما كان سابقا وبدء يأيقاف حمله كبيره تسعي لتشويه العلاقه بين الرجل والمرأه وهدم كيان الأسره وقال الرئيس الأمريكي لدينا في المجتمع فقط أما ذكر أو أنثي وهي العباره التي أنتشرت كشعار ضد المثلين لذالك أحترم ترامب لأنه ورغم بعض عيوبه في السياسه لكنه علي أقل تقدير يحاول منع تفاقم مشكله كبيره تؤرق المجتمع الأمريكي وهو تنامي الأدلجه المثليه والترويج لها

 

حريه الرأي تقف عندما تصدم مع حريه الأخرين وما تقوم به بعض المنظمات وفق التقارير في الصحافه الأمريكيه من دعم بعض المشاهير في وسائل التواصل الأجتماعي لتشويه معني الحب بين الرجل والمرأه وتشويه معني الزواج وتشوي كامل العلاقات السويه التي تجمع بين الرجل والمرأه لترسيخ قناعات في وجدان الرجال والنساء خصوصا الشباب الصغار أن العلاقه السويه هي علاقه الرجل بالرجل والمرأه بالمرأه والزواج الناجح هو الزواج من ذات الجنس !!!!!!!!!!!!

 

مشكله القوانين الأوربيه أنها تبيح التعبير الكامل عن حريه الرأي لكن تنبهت بعض الحكومات الغربيه في محاوله الي سن تشريعات مفادها أن الحريه في التعبير عن أي توجه تقف عند حدود عدم الترويج لهذا التوجه لهدم الأسس الأجتماعيه الفطريه السويه لذالك يحاول المثليون في العالم عدم التوقف فقط عند حدود التعبير عن توجهاتهم الغير سويه بل يحاولون بشتي الطرق حث المزيد من الرجال والنساء علي الأنضمام لأفكارهم وهذا الحث لا يأخذ الشكل المباشر دائما بل يسلك طرق طويله الأمد عن طريق الأستعانه بالمشاهير في وسائل التواصل أو من له تأثير في مجتمعه علي تبني أيدلوجيه ناعمه هدفها أفساد العلاقه بين الرجل والمرأه وأظهار العلاقه السويه بين الرجل والمرأه سواء كانت زواج أو حب أو زماله أو صداقه أو قرابه علي أنها علاقات سامه ولايقومون بالصدام مع النساء أو الرجال بل عن طريق تكرار عبارات تحفزيه تشجع علي الذاتيه والنرجسيه وتظهر أن المرأه القويه هي المرأه التي ليس في حياتها رجل وأن الرجل القوي قوي الرجل الذي ليس في حياته أمرأه وتشويه معاني العطاء والحب والقيم الجميله التي تجمع العلاقه السويه بين الرجل والمرأه وفي عالمنا العربي لايكون التصريح بالهدف النهائي واضح لكن في وسائل التواصل أو في بعض وسائل التواصل التابعه للمثلين في العالم الغربي يكون التصريح واضحا في مقوله كشفت عنها التقارير في الولايات المتحده وهذه المقوله تدعوا دائما أن العلاقات بين الجمنسيت علاقات سامه مهما كانت التبريرات لوجودها ولن تنعم بعلاقات سويه إلا عن طريق الجنس الواحد وتحدث عن ذالك في مقابله أثناء الأنتخابات الأمريكيه الرئيس ترامب وغضب جدا وصمم وقال عباره شهيره له أن المثلين علي أقل تقدير في عهده سوف يعودون رجال والنساء ستعود نساء في أشاره لمعارضته لتوجهاتهم الغير سويه

 

لذالك النوع الرابع من الطبالين والذي يهدف من خلال التطبيل أفساد علاقه المرأه بأي رجل في حياتها قد يكون مدعوما من منظمات تدعم نشر المثليه عن طريق هدم ثقه المرأه بزوجها أو شريكها العاطفي وعدم ثقتها نهائيا بالرجال وأن كل رجل هو وحش جنسي ونرجسي ....الخ من عبارات تسعي الي ترسيخ كراهيه المرأه بالتدريج للرجال لذالك قد يكون الطبال في النوع الرابع من المثلين أو مدعوم من قبلهم بطريقه يصعب كشفها

 

هل المرأه خارج نطاق الشبهات ؟ أقصد هل يوجد طبالات نساء ؟

نعم ليس المقصود فقط الطبالين الذكور فهناك أيضات طبالات نساء وذات الأنواع المذكوره بشأن الطبالين من الرجال تنطبق حرفيا علي الطبالات من النساء ويضاف الي ذالك تم أكتشاف أن بعض النساء تكره أن تشاهد صديقتها أو حتي شقيقتها تحيا بأستقرار في زواجها أو في علاقه عاطفيه راقيه حيث ولأسباب متنوعه تنشأ في وجدان بعض النساء من غير ذوي أصحاب العقل النقدي غيره وحسد وكراهيه متي ما شهدت أي أمرأه مستقره عاطفيا مع زوجها وستقوم لا شعوريا بمحاولات تفريق الزوجين أو الحبيبين بشتي الوسائل منها تشويه سمعه الرجل أمام زوجته أو تشويه سمعه المرأه أمام زوجها حتي يدب الشك والريبه في وجدان الطرفين وفي حال فشلت هذه الطريقه فستقوم بحيل أخري للتفريق وأتذكر قصه تم نشرها في أحدي الصحف أثناء تحقيق صحفي مطول عن الغيره بين النساء وكيف كانت أعز الصديقات تقوم بتشويه سمعه زوج صديقتها وتختلق وقائع ليس لها أدني صله بالواقع وللأسف وكعاده بعض النساء الذين لايتمتعن بعقل نقدي يصدقن أي خزعبلات حتي دون دليل علي غرار مقوله لا دخان دون نار ! ومن هذه الثغره يستطيع وبسهوله أي أنسان سواء قريب أو بعيد التلاعب عاطفيا بالمرأه الغير متمتعه بعقل نقدي والصدمه التي تم ذكرها في التحقيق الصحفي أنه وبعد طلب صديقتها الطلاق لأستحاله العشره بينها وبين زوجها نظرا لشيطنه جميع أفعاله بل وصل الأمر أنه في عيد زواجهم عندما يحضر زوجها هديه ويقيم عشاء رومانسي كانت صديقتها تبث سمومها في عقل الزوجه بأن الرجل بعد الزواج بفتره لا يحتفل بالمناسبات وطالما زوجك مازال يحتفل مفاد ذالك شعوره بتأنيب الضمير جراء خيانته !!!!! ونقيس علي ذالك محاولات عديده يمين ويسار وبالفعل حدث الطلاق بناء علي طلب الزوجه المخدوعه بأقوال صديقتها عن الكرامه وعزه النفس وأنتي أولا والباقي عدم .....الخ من هذه المقولات التي يستخدمها المرضي نفسيا أو المخربين للعلاقات ولكن الصدمه أن بعد مرور أقل من عام تزوج طليقها من ذات الصديقه التي نصحتها بالطلاق لأن زوجها أنسان خائن وغير جدير بالثقه !!!!!!!

 

حالات كثيره وأساليب متعدده يمارسها من في قلبه مرض للتفريق بين الزوجين أو الأحبه تحت ستار النصح والأرشاد أو تحت ستار تشويه المعاني لهز الثقه ودائما الضحايا من النساء بنسبه 99,9 % لأن بعض النساء وهم نسبه كبيره لاييمتعن بعقل نقدي قادر علي التميز بين النفس المريضه والنفس الجميله وتنخدع دائما بكل من يتحدث بحلو الحديث

 

بعض النساء للأسف قد تقوم وتلجأ للسحر والشعوذه لتفريق شقيقتها ولن نقول صديقتها عن زوجها وهذا يدلل علي مدي الغيره العمياء والجهل المتأصل في بعض عقول النساء لذالك نعم توجد طبالات نساء كما يوجد طبالين للنساء من الذكور

 

هل يوجد طبالين للرجال من الرجال ؟

 

أيضا نعم وبذات الأنواع المذكوره أعلاه فهناك ذكر يحاول بشتي الطرق شيطنه كافه النساء بلا أستثناء ويحاول أن يزرع الشك في أنفس الرجال تجاه شقيقاتهم وزوجاتهم ويحاول بشتي أنواع الذرائع السيطره علي الأنثي وجعلها تحت وصايته ولا تستطيع في بعض الأحيان أن تخرج من باب غرفتها الي الصاله دون أذن منه فهؤلاء أيضا دمروا وجدان بعض النساء الذين يعانون القمع الأسري ويستخدمون مبررات غريبه عجيبه لتبرير هذا القمع فتاره مبررات دينيه وتاره أجتماعيه وفي حقيقه الأمر لا الدين ولا المجتمع أباح قمع حريه المرأه وتدمير شخصيتها ومصادره قرار زواجها أو طلاقها أو دراستها بل وصل الأمر في بعض الذكور في مصادره حق بعض النساء في قرار الذهاب لأقتناء كوب قهوه من أقرب كافيه لمنزلها حتي تغير أجواء المنزل فقط وليس حبا في تناول القهوه فيقوم بمنعها ويطلب منها أن تطلب القهوه دلفري !!!

 

للأسف الممارسات القمعيه سواء من مارسها أب أو زوج أو شقيق هي من جعلت بعض النساء تشعر بالأنكسار والحزن علي ذاتها وتشعر أنها تحولت الي قطعه من الأثاث في المنزل لاتملك أدني حريه لتقرير أبسط أمور يومها دون مشوره الذكور في حياتها وهذا هو ما جعل بعض النساء فريسه سهله للطبالين المذكورين أعلاه للتلاعب بهم عاطفيا وتغير قناعاتهم وأفكارهم ومن البديهيات عندما يقوم الطبال بشيطنه أفعال الذكور ستصدق المرأه المنكسره ذالك لأنها تعاني بالفعل من زوج متسلط أو شقيق متسلط أو أب متسلط لذالك ستقوم بتصديق الطبال دون عناء معتقده أن نصائح الطبال هدفها ترميم أنكساراتها وهي لاتعلم أن الهدف النهائي أن تفقد الثقه كليا بعالم الرجال وكثيرا من النساء رفضن بعض المتقدمين لهن بسبب أفكار الطبالين أن جميع الرجال نرجسين ومتسلطين وخونه لذالك ترسخت في وجدان المرأه المنكسره قناعه مفادها لاقيمه من أن تخرج من منزل والدها أو شقيقها المتسلط لتقع في براثن منزل زوجها الذي ربما أكثر تسلطا وهنا تتطبق مقوله متسلط تعرفه أفضل من متسلط لا تعرفه !!!!!

 

أتحدث هنا عن فئه من النساء الذين لايملكون حريه تقرير مصيرهن ويعانون بصمت ولا أحد يعلم عن هذه المعناه لعدم وجود الشخص المناسب للحديث عن معاناتها الصامته لأن البيئه المحيطه بها مليئه بالتابوهات مما كرس الأنكسار في وجدانها لتقع فريسه سهله للطبالين في الأنواع الأربع أعلاه

 

لاخيار للتخلص من تأثير الطبالين للنساء عدا أتباع الأتي :

 

1-     الأهتمام الشديد بالأنثي منذ طفولتها علي بناء شخصيتها المستقله فكريا وتشجيعها علي طرح الأسئله دون حرج أو خشيه من أن تكون منبوذه فطرح الأسئله جزء من بناء العقل النقدي

2-     الأهتام بغرس المفاهيم السويه عن الرجال وعدم شيطنه أفعال جميع الرجال وصحيح أن هناك بعض الرجال لايستحق أدني أحترام لأنه مريض نفسي ومصاب بهوس جنسي لكن هذا لايعني أن جميع الرجال هكذا لأن ذالك به تجني وظلم للأسوياء تسبب به بعض المختلين فكريا ونفسيا

3-     الحرص علي أن تكمل الأنثي تعليمها الجامعي بل وما بعد الجنعي كالحصول علي الماجستير والدكتوراه خصوصا في جامعات عالميه لأن ذالك له أكبر الأثر في أعتماد المرأه علي ذاتها وأن تكون صاحبه شخصيه قويه قادره علي مواجهه الحياه دون خشيه أن تقع فريسه لأحد المختلين عقليا

4-     تشجيع الأب منذ طفوله المرأه علي الحوار النقدي وأن يكون الأب صديق لأبنته أكثر منه مجرد جهاز صرف ألي دوره الوحيد توفير أحتياجات المنزل وهذا بالطبع مطلوب بل ليس رجل من لايقوم بالأنفاق علي منزله لأن الذي لايتطيع الأنفاق بخلا أو لأي سبب أخر لايتزوج

 

لكن الأنفاق بمفرده لن يبني أسره سعيده فمعظم الفتيات الأقوياء في شخصيتهن كان الأب بالنسبه إليهن صديق أكثر منه أب وهذا جعلها لاتعاني حرمان عاطفي عندما تصبح شابه أو سيده لأن الحرمان العاطفي أحدي الثغرات التي يستغلها الطبالين وكل من يريد التسكع في برامج المحادثات والتواصل لأصطياد أي أمرأه تعاني من فراغ عاطفي بسبب أهمال الأب أو الزوج أو الأسره ويقوم بأتقان دور الرجل الشهم التقي الذي يفهم بالعلاقات وأنه أفلاطون زمانه حتي يصل الي مبتغاه ويرحل للبحث عن منكسره أخري

 

عندما تنشأ الأنثي في بيئه صحيحه ومشجعه علي التفكير النقدي وخاليه من التابوهات الغير منطقيه ستكون صاحبه شخصيه قياديه ومستقله وكلما زاد عدد النساء أصحاب العقل النقدي ستتلاشي ظاهره الطبالين لعدم وجود ضحايا يستطيع التطبيل لهن بل كلما شاهدت النساء أصحاب العقل النقدي هذا الطبال أو ذاك سخرن منه لأنهم حينها سيعتبرونه أرجوز مسلي وستختفي عبارات المديح التي تقوم بها الأنثي الغير متمتعه بعقل نقدي علي غرار أنت برفسور عالمي أو أحسنت يا فيلسوف أو يا مخلص الصبايا من ألمهم

 

وأكرر مناشدتي لأصحاب الأختصاص بتذكر الجهات المعنيه حيث وعدت وزاره الشؤون وبعض الجهات ذات الصله بعض أصحاب الأختصاص بملاحقه كل من يتقاضي أموال نظير تقديم أستشارات زوجيه أو أجتماعيه أو عاطفيه وهو غير مختص وغير مرخص

 

زياده عدد النساء أصحاب العقل النقدي ستعدم فرصه ظهور الطبالين وستتحول عبارات علي غرار أبدعت يا أستاذ الي عباره واحده فقط

أخرس يا طبال !!!


*** الصور المستخدمه رمزيه فقط 

مستشار علاقات عاطفيه وزوجيه وأجتماعيه أنسانيه /طريق الثراء السريع

  طريق الثراء السريع أعلان هام للعاطلين عن العمل وظيفه أستاذ مستشار عالمي في مجال العلاقات الزوجيه والعاطفيه والأنسانيه والأجتماعيه شاغر...