خزعبلات مشعل /
مجموعه أفكار مشاغبه غير مترابطه😎
هذه المقاله ليست كالمعتاد تخص موضوع محدد بل هي عباره
عن 3 أفكار من واقع مذكراتي اليوميه رغبت
في نشر البعض منها وهي أفكار عشوائيه تأتي لي في بعض الأوقات وأقوم بتدوينها في
موبايلي أو دفتر صغير معي للملاحظات لا أستغني عنه نهائيا حيث كلما قفزت في بالي
فكره أو تساؤل أو حيره أقوم بتدوينها فورا لأن الأفكار المفاجئه مثل اللحظات
العابره سريعه الزوال إن لم تلتقط لها صوره فيستحيل أن تتذكرها مجددا بذات
التفاصيل !! وأقوم بتدوين أفكاري الغريبه أيا ما كان مكانها أو زمانها وهذه بعض
الأفكار التي تأتيني فجأه وأنا في الشارع أو السياره أو السفر أو المقهي أو أي
مكان أخر !!
خزعبله رقم 1
المهم والأهم ؟!
( المكان سيارتي
)
*- أحيانا أمر
بحاله غريبه الأطوار منذ زمن طويل وهي أن أخرج من المنزل وعندي جدول بالأماكن التي
لي بها أرتباطات وأريد الذهاب إليها ولكن كلما وصلت للمكان المطلوب لا أغادر
سيارتي وأضل دقيقه أفكر بعمق طارحا سؤال تلو الأخر لماذا أنا هنا ؟ ثم أقرر التراجع عن هذا المشوار رغم أهميته لي ولكن فجأه أقوم بتأجيله وأذهب للمشوار التالي وهكذا في
كل المشاوير المهمه حتي أجد ذاتي في نهايه اليوم مررت علي كافه الأماكن التي كانت
في جدول أرتباطاتي ولكن لم أنجزها حيث أني كلما وصلت للمكان المطلوب أتراجع
وأقرر الخروج من المكان حيث ينتابني شعور مفاجئ وملح أن هناك ماهو أهم بمراحل من
كل هذه المشاوير ومن كل ما أقوم به ومن كل هذا الهراء الذي أحيا به وأن هذا الأهم
هو مايستحق فقط بذل الجهد والعنايه والوقت له وعدا ذالك كل ما أقوم به في حياتي يعد
هدرا للوقت الذي هو المكون الأساسي للعمر !
لكن الحيره تكمن
بأني لا أعرف ما هو هذا الأهم الذي يجعلني أشعر بأني في ضياع كبير وهدر كبير
للحياه دون معرفته ! دائما منذ أيام طفولتي وحتي تاريخ اليوم لدي أحساس دفين بأن
هناك أمر جدا مهم جدا مصيري هو الوحيد الذي يستحق عناء التفكير به وهو مايستحق
البحث عنه بأستمرار دون كلل أو ملل وهذا يسبب لي شعور مستمر بعدم أهميه أي أمر
أقوم به في حياتي لأني أشعر من صميم وجداني بأن هناك ماهو أهم من المهم !!!
مجرد أحساس يلازمني وللأسف طيله هذه السنوات لم أتمكن من
معرفه ماذا يكون هذا الأهم القابع في أعماقي كفكره دون أن أعثر عليه كواقع ؟!
خزعبله رقم 2 / حاله
حب وفوضي الأحتياج ولعبه القط والفأر !
المكان / في كل زمان ومكان خلال مراحل حياتي !
كان يوم دفن والدتي من سنوات يوما عصيبا غير قابل للوصف
بالكلمات وأتذكر جيدا كيف كان هذا اليوم الأسود والذي لم يتم دفن والدتي به فقط بل
تم دفن كل شيئ جميل في حياتي معها خرجت من المقبره مع والدي ولم أكن راغب بالعوده
للمنزل نهائيا حيث أن المنزل دون والدتي خراب ودمار وخاويا وتجولت بالطرقات دون
وجهه محدده .
ورغم صداقتي القويه مع ذاتي لكني شعرت بالحاجه لأنسان
قريب مني من خارج أسرتي حتي أتحدث معه رغم أني في طيله حياتي قبل وفاه والدتي
أحزاني دائما لي وحدي وما أفضض به لأي أنسان قريب كان مجرد قشور سطحيه أما أحزاني
العميقه فهي ملكي وحدي لكن في يوم وفاه الوالده شعرت بأن المعني الحقيقي للحزن هو
ما أشعر به في هذا اليوم العصيب أما ماسبق هذا اليوم كان مجرد هراء ولايمت للحزن
بصله !
مر اليوم الأول عصيبا لكن مع مرور الأيام وقوه صداقتي
بذاتي أستطعت أحتواء ألمي وليس ألغائه وشتان بين ألغاء وبين أحتواء ! حيث أن
الأحتواء عباره عن نوع من عقد أتفاق صداقه مع المأساه ! خصوصا أني أحتاج للأخر
لأحيا حاله فرح وليس ليشاركني حاله حزن لأني في شراكه دائمه معه .
بعد وفاه والدتي بمده قليله ظهر في حياتي أشخاص كنت
أتمني معرفتهم سابقا وأن أجدهم معي في يوم وفاه والدتي لكن لم أجد أحدا أو بمعني أكثر دقه كان هذا الأحد الذي من خارج أسرتي علاقتي به غريبه الأطوار فهو قريب جدا وفي ذات الوقت بعيد بعيد جدا !وفي الوقت
الذي ظهر به هؤلاء الأشخاص الأنقياء روحانيا من أعماقهم للأسف لم أكن بحاجه لأحد منهم
نهائيا في حياتي لذالك لم تكتمل علاقتي بهم !
عندي مشكله في حياتي أطلقت عليها أسم لعبه القط والفأر
وهي عندما أكون بحاجه لأمر ما سواء أشخاص أو أي أمر أخر من أي نوع كان لا أجد هذا
الأمر وأنا في عز أحتياجي له وفي حال لاحقا وجدته أكون في غير حاجه له نهائيا !!!!
ومن النوادر جدا أن يصدف القدر بأن أحتاج أمر وأجده في ذات لحظه الأحتياج !!!
وليس بالضروره أن عدم أحتياجي لأمر ما مفاده أني قد حصلت
عليه لكنه فقط خرج من دائره أهتماماتي ونقول عنه باللهجه الكويتيه المحليه ( طاب
خاطري منه ) ومفاد هذه العباره أنه لاقيمه للماء أذا حضر وأنت مرتوي !
من دروس الأقدار التي لاتقدر بثمن أن تحرم الأنسان من
أمر ما في عز أحتياجه لهذا الأمر وأن تهب الأنسان ذات الأمر أو الحاجه في الوقت
الذي لم يعد بحاجه إليه !
والغايه والعبره
من ذالك أن يعتاد الأنسان دائما علي الأكتفاء الذاتي حتي أذا ما واجه نكبات الحياه
لاتؤثر به كونه مبرمج أليا علي أشد الظروف قسوه
صفعات الأيام
للأنسان في شتي مواقف الحياه حتي تعيده الي رشده ويعي أن مصدر القوه الحقيقي للذات
يكمن في مدي تخلصها من أحساس الأحتياج وكلما لم تعد تشعر بالحاجه الي أمر ما كلما
أصبحت شخصا لاتهزمه الأيام قط .
حاله واحده فقط ( لاغير ) لاتخضع لمقياس القط والفأر وخارج
قواعد الكر والفر حيث تسير بعكس السير دائما بل ومن أشتراطات صدق الأحساس بها
أنها تأتي بعكس أتجاه الريح مثل أقلاع الطائره حيث تقلع الطائرات من المدرج دائما
بعكس أتجاه الريح حيث تحتاج لقوه الهواء المعاكسه لمحرك الطائره حتي ترتفع محلقه
عاليا في السماء !
ومن المنطقي أن
حضور الماء وأنت في غير حاله عطش لاقيمه له فنحن نذهب للبحث عن الماء في حال العطش
وكلما أزداد العطش حده وشده أزدادت بالتبعيه قيمه تواجد قطرات الماء لكن في الحاله
الوحيده التي تسير عكس السير فأن العطش يبدأ مع رؤيه الماء وليس قبله ؟! حيث أن
القيمه الحقيقيه لهذه الحاله الشعوريه ليست مشروطه بحاله أحتياج مسبقه لها فهي
قيمه بحد ذاتها لذالك هي حاله تسير عكس أتجاه منطق الأحتياج ! وليست أسيره لحاجتك
لها بل دائما يكون الأنسان أسير لها حين تنتابه علي حين غره !!!!! ( حاله حب يهبها ألله لمن يشاء )
خزعبله رقم 3
/ المكان ( أحد الطرقات المزدحمه الخانقه
)
رجل + أمرأه =
مأساه الكره الأرضيه
من الأفكار الطريفه الغريبه التي تنتابني في لحظات
الأزدحام الخانق عندما أكون في سيارتي والطريق شبه متوقف خصوصا في الصيف الحارق والحظ
السيئ إن كان ظهرا أطرح عده أسئله مشاغبه في وجداني وأنا أشاهد كل هذا الأزدحام في
الطرقات خصوصا لو كان في غير أوقات الذروه بمعني ( ليس في وقت ذهاب أو خروج الطلبه
والموظفين من أماكن الدراسه أو العمل ) حيث من المعتاد في كل دول العالم أن تكون
الطرقات مزدحمه في أوقات الذروه وتعود الي أنسيابيتها في غير هذه الأوقات لكن
عندنا في الكويت يصادف أحيانا أن الأزدحام طوال أوقات اليوم ! ومن المثبت علميا أن
الأزدحام يزيد التوتر ويستهلك من وقت الأنسان وجهده .
أتذكر جيدا يوما عصيبا في شهر أغسطس 2018 كنت في منطقه
الشويخ في غير أوقات الذروه حيث كانت الساعه الحاديه عشر والنصف ظهرا والشمس حارقه
في بدايه الأمر أعتقدت أنها مسأله دقائق وينتهي الأزدحام ولكن ساعه السياره تشير
الي الثانيه عشر وخمس دقائق والطريق متوقف كليا يعني 35 دقيقه في شهر أغسطس وأنت
متوقف في سيارتك في الطريق !
توترت كثيرا وبدءت أظغط في كره صغيره معي دائما في
السياره وهي كره تسمي كره تخفيف التوتر ولها 4 درجات بالقوه حيث كلما قام الأنسان بالظغط عليها كلما خف التوتر طبقا لمزاعم من صنع هذه الكره الصغيره لكن مع هذا
الأزدحام الخانق لا كره ولا أي وسيله تستطيع تخفيف التوتر !
هنا فجأه غضبت جدا علي غير العاده في الأزدحام الذي أعتدت
عليه لكن هذه المره لم يكن أزدحاما أعتياديا قط ! أخرجت دفتر تدوين أفكاري
المشاغبه وبدءت بتدوين الأتي :
1-
حاليا ليس وقت خروج الموظفين
وطلبه المدارس في أجازه صيفيه بل حتي لو لم يكونوا في أجازه صيفيه فأيضا هذا ليس
وقت خروج الطلبه من المدارس وليس وقت ذهاب الموظفين لأعمالهم وهذا مفاده أن هذا
التوقيت ليس وقت الذروه لذالك من المفترض أن الطرقات سالكه وأنسيابيه لكنها كانت
أشد أزدحاما من وقت الذروه !
وسألت ذاتي من هؤلاء أصحاب السيارات الممتلئه
بهم الطرقات ؟ أليس من المفترض أن معظم الناس حاليا في الدوام سواء الحكومي أو
الخاص ؟ هل كل هؤلاء عاطلون عن العمل أم رجال أعمال أم ماذا بالظبط ؟!!!! حتي من
كان في أجازه أو لايعمل أو منتظر عمل أو لديه عمله الخاص وهو من يتحكم بيومه
وأوقات خروجه ودخوله كيفما شاء ماذا يفعل في هذا التوقيت بالذات حيث درجه الحراره
تقريبا 50 درجه سيليزيه والشمس حارقه حيث لو كان الوقت مساءا ألتمس العذر للأزدحام
حيث يخرج الناس من منازلهم لتغير المود والجو وتناول العشاء في الخارج أو مجرد
التجول في أي مكان ما لكن في عز الظهر وكل هذا الأزدحام وفي غير أوقات خروج الطلبه
والموظفين أضع علامه أستفهام من هؤلاء ؟
أنا شخصيا كنت في مشوار هام جدا لا أستطيع أن أنتهي منه
عصرا أو ليلا حيث أن الجهه التي ذاهب إليها ينتهي الدوام بها الساعه 3 عصرا بحد أقصي
لكن هل كل من هو متواجد في الشارع أيضا لديه مشوار هام جدا ربما يجوز ؟!
2-
قمه الغضب
وبعد وصول الساعه الي الثانيه عشر و40 دقيقه وأنا مازلت
متوقف في الطريق وبدء الغضب واضح علي ملامحي أنفجر السؤال الأكثر مشاغبه علي الأطلاق
:
بدءت أنظر لكل البشر وتدور في بالي فكره مشاغبه مفادها
أن كل أنسان متواجد في هذا العالم بما فيهم أنا بالطبع وبديهيا هو نتاج حاله ( زواج ) وعندما أنظر
الي الأشخاص في الطريق المزدحم في أي مكان في العالم وألتفت يمينا ويسارا شمالا وشرقا
وأشاهد تكدس بشري خانق يحاصرني أقول لذاتي أن سبب هذا الأزدحام الخانق هو الزواج
!! نعم الزواج ! ولولا هذا المدعو زواج لما كان كل هذا الأزدحام الخانق في كل مكان
وعبثا مهما فعلت الدول من بناء طرق جديده أو توسعه للطرق الحاليه فلن يتم القضاء
علي الأزدحام الذي يزداد يوما تلو الأخر لأن الحلول دائما تتجه الي معالجه النتائج
وليس المصدر !
وأقوم بتدوين الحل السحري في دفتر خزعبلاتي لأنهاء مشكله
الأزدحام جذريا !! :
للقضاء علي هذا الأزدحام الخانق في شتي أرجاء العالم لابد
من أيقاف الزواج نهائيا بشتي الطرق بل وسن قوانين بأعتبار الزواج أو الأنجاب أو
الأثنان معا جريمه تخل بالسلم والأمن العالمي 😉! فكل زياده في السكان به ضغطا علي
الموارد الطبيعيه للكره الأرضيه والأهم حاليا في هذا التوقيت به ضغطا علي أعصابي !
ودرجه الحراره حاليا وصلت في سيارتي 53 ومازلت متوقف محاصر بالأزدحام بسبب علاقه
رجل مع أمرأه تبا لهم !!!!!!!!!!!!
ثم أقوم بكل عصبيه بضرب مقود السياره ( بوكس ) بقوه
مرددا تبا للرجل والمرأه في أجتماعهم كل الشرور !!! وبعد أنتهاء الأزدحام أعود
لحالتي الطبيعيه وأقرأ ما دونته وأبتسم 😊وأحيانا أتقهقر ضحكا علي الأفكار الشيطانيه
التي قفزت في بالي في لحظات الغضب !!!!!!
