ممنوع تجول العزاب بين 6 مساءا و 6 صباحا
لم أعتاد في مدونتي تناول الموضوعات العامه أو السياسيه
حيث أن هذه الموضوعات لاتستهويني ولا أجد ذاتي بها لا من قريب أو بعيد حيث أن ما
يستهويني هو الجانب الوجداني أو الأدبي أو الفلسفي من معاناه الأنسان مع مفاهيم
الوجدان والحياه بصفه عامه ولكن شاهدت بالصدفه أنتشار هاشتاق يخص وطني الكويت في
فضاء تويتر يتعلق بمطالبه المواطنون بخفض أسعار العقارات في الكويت وحل مشكله
السكن للشباب والعائلات قدر المستطاع .
لن أتحدث عن مشكله السكن أو أرتفاع أسعار العقارات بحد
ذاتها فهناك مختصين سواء من الجانب الحكومي أو الشعبي من لهم الدرايه والخبره
والدراسه وهم الأجدر في مناقشه هذا الموضوع مني بمراحل وأشواط .
لكن سأتناول جزئيه متفرعه من المشكله ( مشكله السكن )
لها جانب وجداني يخص أهتماماتي الفكريه وهذه الجزئيه تتعلق أيضا بمشكله السكن لكن
لشريحه محدده من المواطنون وليس جميع الشرائح حيث تلمست جانب من معاناه ذو طابع
وجداني عميق ذو بعد فلسفي وهي مشكله ( الأنسان الأعزب سواء ذكر أو أنثي في المجتمع
العربي بشكل عام والكويت بشكل خاص )
تنص قوانين دوله الكويت علي أن الدوله كفلت حق الرعايه
السكنيه للمواطنون عن طريق تقديم قسائم حكوميه أو قرض أسكاني أو بدل إيجار يضاف
الي الراتب الشهري ...الخ من شتي أنواع الدعم الحكومي للمواطن في سبيل توفير حق
السكن وهذا جهد جميل وراقي من الحكومه التي تحاول جاهده بشتي الوسائل المتاحه
توفير الحياه الكريمه للمواطن لكن حق الرعايه السكنيه موجه فقط للمتزوجين أما فئه
العزاب فهم خارج هذا الحق وهذه المقاله مخصصه لمناقشه هذه الجزئيه فقط ومايتعلق
بها من تبعات وجدانيه وعاطفيه وأنسانيه عميقه .
الثقافه العامه في الكويت هي جزء من الثقافه العامه
للشرق الأوسط بأختلافات نسبيه بين مجتمع وأخر في درجه الأنفتاح علي العالم
والثقافه العالميه الغير مرتبطه بمجتمع محدد بقدر أرتباطها بالأنسان كفرد مكون من
جسد وفكر وروح .
الزواج أحد أهم القرارات الشخصيه في حياه أي أنسان سواء
في الشرق أو الغرب وهو قرار مصيري من المفترض أن الأنسان سواء ذكر أم أنثي عدم
أتخاذه إلا عن قناعه راسخه لاتقبل الشك أنه بحاجه فعليه وجدانيه للزواج وليس هذا فحسب
بل يترافق مع هذه الحاجه القدره الوجدانيه والفكريه لتحمل تبعات هذا القرار لأنه
ليس نزهه أو رحله سياحيه أذا ماشعر الأنسان بها بالملل يستطيع قطع الرحله والعوده
أو الذهاب لمكان أخر بكبسه زر علي موقع شركه الطيران !
أنه قرار يخص حياه كامله بها المر وبها الحلو وبها المرض
وبها الصحه وبها الأطفال ومسؤوليات متعدده لاتعد ولاتحصي ستترتب علي هذا القرار
المصيري في حياه الأنسان .
لذالك ليس كل أنسان مؤهل للزواج حتي وأن شعر بالحاجه إليه
فشتان بين الشعور بالحاجه والقدره علي تنفيذ هذه الحاجه فالأنسان يحتاج لكثير من
الأمور لكن عند التطبيق العملي لنيل حاجاته ليس الجميع ينجح بذالك والذي أستطاع
النجاح في نيل حاجته هو من كان مؤهل 100% لها .
علي سبيل المثال وليس الحصر شعور شخص بالحاجه الماسه
لنيل شهاده جامعيه لتحسين فرصه الوظيفيه لكنه لايملك أي أستعداد للذهاب للجامعه أو
الدراسه فهو شخص كسول جدا ولديه أهتمامات أخري متعدده غير الدراسه ومعظم أيام
الكورس غائب عن المحاضرات مما يعرضه للحرمان من المواد ويقضي الوقت في التوسل
للأساتذه في منحه فرصه أخري تلو الأخري حتي تمر المرحله الجامعيه دون أن يتخرج في
الميعاد السليم للتخرج بل حتي علي سبيل المثال وليس الحصر أستطاع هذا الشخص التخرج
بالحد الأدني للتخرج فهو سيحمل شهاده جامعيه شكلا ولكنه فارغ من العلوم جوهرا !
السبب في ذالك أن الحاجه التي شعر بها هذا الشخص لنيل
الشهاده الجامعيه لم تكن حاجه نابعه عن قناعه بالشهاده الجامعيه لذاتها أو لحبه في
التخصص الذي أختاره بل كانت الحاجه للشهاده الجامعيه حتي يحصل من خلالها علي حاجات
أخري ليست لها علاقه بالعلم ذاته ! فهو يريد الشهاده الجامعيه كجسر للوظيفه براتب
محدد للجامعين أضافه أنه يريد الشهاده الجامعيه كنوع من القبول الأجتماعي له
....الخ من حاجات بعيده كل البعد عن الحاجه للعلم ذاته .
من يدرس التخصص الجامعي بحب وقناعه وليس كوسيله لتحقيق
حاجات أخري من خلال هذا التخصص سيبدع في مجاله سواء ( علمي / أدبي / موسيقي / فنون
/ طب / هندسه.....الخ )
أي دوله في العالم ستستفيد من أصحاب الشهادات الذين كانت الشهاده
والتخصص هدفا بحد ذاته وليست جسرا لراتب وظيفي أو تقدير أجتماعي لأن الدراسه عن حب
ورغبه ستخلق مبدعين وعلماء في مجالاتهم وحتما سيفيدون الدوله بطريقه أو بأخري بشكل
مباشر أو غير مباشر .
في حين من حصل علي الشهاده الجامعيه دون قناعه بالتخصص
لن يضيفوا شيئا للمجتمع لاحقا يستحق الأشاده في التخصص الذي تخرجوا منه دون قناعه
فكثير من غير المقتنعين بالعلم يغيرون التخصص بأستمرار فهو لايدقق علي التخصص بقدر
رغبته بالحصول علي شهاده جامعيه والسلام حتي يضمن الحد الأدني من الراتب المقدر
للجامعين .
ما علاقه ذالك بمشكله سكن العزاب ؟!!!
المسأله أيها الساده مترابطه ضمن أيطار عام ثقافي
أجتماعي يكرس أفضليه الكم علي الكيف !!!
المجتمعات الخلاقه والتي تدعم المبدعين وتدعم ترسيخ مبدأ
أختيار ما يناسب ذاتك وقناعاتك بحريه مطلقه وهذه المجتمعات تهتم دائما بالكيف وليس
الكم , تهتم بنوعيه وجوده الحياه والمخرجات والأفراد وليس بأرقام الأحصائيات
الشكليه !
دائما نتيجه أختيار الفعل عن قناعه شخصيه تنعكس أيجابا
علي المجتمع والعكس صحيح فأي أختيار لأي قرار ليس بقناعه لكنه طمعا بأمر أخر أو
مسايره لهوي المجتمع النتيجه دائما مخيبه لتطلعات القائمين !
الأعزب ( ذكر أو أنثي ) علي سبيل المثال وليس الحصر هو
أنسان لم يجد ذاته مناسبا لقرار الزواج فهو ربما يحب العزله أو شخص لديه أهتمامات
فكريه أو علميه أو دراسيه أو وظيفيه أو ماديه أو أي أهتمامات أخري بشتي أنواعها
تحتل وجدانه و تشغل معظم 24 ساعه من يومه وسيكون ظالم للطرف الأخر في مؤسسه الزواج
أذا ماقرر هذا الشخص الزواج فهو لأنه شخص أمين مع ذاته لايريد ظلم أنسان أخر ليس
له ذنب في تبعات قرار غير مبني علي قناعه 100% .
أفتراض أن الأعزب أنسان غير مسؤول ومحب للشهوات هو
أفتراض يعاني قصر نظر وغير سديد وبه ظلم كبير لفئه من فئات المجتمع تحوي أطباء وأساتذه
جامعات ومهندسين وعلماء ومفكرين وأدباء أو حتي أشخاص عاديون لكنهم سعداء مع أنفسهم
وفي علاقه منسجمه مع ذواتهم و منشغلين علي الدوام في بناء ذواتهم والأرتقاء بها
للأفضل .
عدم منح حق السكن للأعزب سواء في بدل الأيجار أو القرض
الأسكاني أو حتي السكن في الفنادق والشقق المخصصه للأيجار ومعاملتهم كأنهم فئه
منبوذه أجتماعيا ستخلق رده فعل مع مرور الوقت ستؤثر علي النحو التالي :
الأعزب الغير منسجم مع ذاته وملتحم معها بقوه فولاذيه
حصينه علي الأختراق للدرجه التي تمكنه من مقاومه الثقافه العامه التي تشجع مبدأ
الكم وليس الكيف سيرضخ للظغوط في نهايه الأمر ويقرر الزواج دون أدني قناعه حتي
يحصل علي حقوقه من المجتمع ! فهو كالذي درس أي تخصص جامعي والسلام من أجل راتب لا
أكثر ولا أقل وأنا علي قناعه شبه مطلقه أذا لم تكن الدوله في الدستور تكفل وظيفه
لكل مواطن برواتب تتفاوت حسب الدرجه العلميه ( أبتدائي / ثانويه / جامعه ) لكان
عدد الجامعين ربما يعد علي الأصابع !!!! حيث لن يدرس المرحله الجامعيه إلا من كان
مقتنع بالعلم ذاته وذات الأمر في الزواج والوظيفه وكافه القرارات المصيريه الأخري
!
( ظاهره المتزوجون العزاب ) !!
من يتزوج بغير قناعه ويشعر من وجدانه أنه ليس مؤهل
لأداره مؤسسه الزواج وكان زواجه فقط جسرا للحصول علي أمتيازات وظيفيه أو سكنيه أو خشيه من تنمر أجتماعي معلن أم مستتر فلن
يصمد طويلا في هذا الزواج فأما أن ينتهي فعليا بالطلاق وأحصائيات المحاكم تشهد
بذالك أو صوريا بالأنفصال الوجداني بين الزوجين حيث يحيا الزوجين شكلا في منزل
واحد لكن المسافه الوجدانيه بينهم أبعد من المسافه بين كوكب الأرض وكوكب بلوتو
!!!!!!!!!!
الضحايا دائما هم الأولاد وعدم شعورهم بالحب المتبادل
بين الأب والأم له تأثير عميق في وجدان الأبناء وعندما يشاهد الطفل الجفاء في
علاقه الأب والأم أو الشجار الدائم أو الصمت الدائم ( الخرس الزوجي ) بالتدريج
سينشأ جيل لايؤمن بالحب والحوار بل بالعنف والشجار ! تخيلوا مشهد الأب وهو يهدي
ورده للأم أمام أبنائهم يوميا ماذا سيؤدي ذالك لاحقا ؟
سيؤدي الي نمو أطفال في بيئه مليئه بالحب والرومانسيه
والود مما سينعكس علي المجتمع برمته والعكس صحيح تماما وخير شاهد علي الزواج من
دون قناعه كم العنف في المجتمعات وأختفاء الأنسان ذو الروح المتسامحه ذو النظره
المحبه للسلام والهدوء وهذا الأنسان المحب للسلام هو حتما ثمره زواج قائم عن قناعه
وكان هذا الطفل يشاهد الحب المتبادل بين والده ووالدته والسكينه فلم يشاهدهما ولو
يوما واحد في جفاء أو خصام مما أنعكست طاقه الحب علي الأبناء وبالتبعيه علي العالم
أجمع !.
الظغط المتواصل والمقايضه بالحقوق والأمتيازات المشروطه
في قرار مصيري مثل الزواج ربما يحقق الهدف الشكلي للمجتمع وهو زياده أرقام
المتزوجين وليس القضاء علي العزاب ! حيث سيستمر أحساس الأنسان بالعزوبيه الدائم
والمتواصل أثناء زواجه الغير مبني علي قناعه بل طمعا في أمتيازات أجتماعيه ومن
سخريات الأقدار أني كنت أجلس مع أحد الأشخاص وهو متزوج منذ أعوام طويله نسبيا وقلت
له ماهي أمنيتك في عام 2020 ؟ فأجاب أريد ألله يوفقني بالعثور علي فتاه أحلامي
وشريكه وجداني أريد من أستطيع أن أرمي بثقلي وأوجاعي وأحزاني في أحضانها فتزول
هموم حياتي وتختفي للأبد !!
بالطبع في بدايه الرد أنغمسنا بالضحك كونه متزوج ! ثم
تحول الوضع برمته الي مشهد مؤثر في الوجدان حيث قال لي أنه لم يشعر ولو يوما واحدا
أنه متزوج فلم يفارق شعور العزوبيه وجدانه قط ولاتوجد أي صله روحانيه أو وجدانيه
بينه وبين زوجته منذ الشهر الأول من زواجه !!
وهو لم يتزوج عن قناعه نهائيا والسبب الوحيد الذي جعل
هذا الزواج مستمر شكليا وصوريا هو أطفاله والعلاقه متوتره بأستمرار معه زوجته .
الأطفال ضحايا دائما سواء للطلاق الفعلي في المحاكم أو
الطلاق الصوري تحت جدران المنزل فكلا نوعين الطلاق هو حتما ناتج عن عدم قناعه
بالزواج كمبدأ بحد ذاته لكنه أتخذ القرار أما للحصول علي أمتيازات من المجتمع كبدل
أيجار أو قرض أسكاني أو رضوخ للأهل أو المجتمع .
الزواج قرار جميل وينقل الأنسان من عالم الي عالم أخر
شريطه إن تم بقناعه وقرار مأساوي علي الفرد والمجتمع إن تم جبرا لأهداف أخري
وأختفاء شريحه السعداء في أي مجتمع هو نتاج حتمي للقرارات التي يتبناها أفراد هذا
المجتمع أو ذاك جبرا وليس أقتناعا لذالك ثقافه الأجبار بطرق غير مباشره لأرغام
أنسان علي أتخاذ قرارات مصيريه في حياته ثقافه لن تخدم أي مجتمع بل ستعود بنتائج
عكسيه مدمره علي السلام الروحي لأفراد المجتمع وكلما كان أفراد أي مجتمع مجبرين
علي أتخاذ قرارات مصيريه من أجل الحصول علي أمتيازات ماليه أو أجتماعيه كلما زادت
الهوه والفجوه بين أفراد هذا المجتمع وذواتهم وأنعكس ذالك سلبا في تقديس ثقافه
التشابهه والتكرار وأنعدام ثقافه الأبداع والأبتكار ومن سلبيات أنتشار ثقافه الكم
وليس الكيف في الثقافه الشرق أوسطيه ( بأستثناءات طفيفه لبعض المجتمعات ) هو
أزدياد أنفصام الشخصيه للمواطن العربي فهو دائما له شخصيتان الأولي يحيا بها في
الثقافه التي تكرس وتشجع مبدأ الكم وشخصيه أخري مختلفه 180 درجه تظهر تلقائيا في
المجتمعات التي تقدس ثقافه الكيف وليس الكم .
أنا لست ضد تشجيع الدوله للزواج بل أقف بصفها لكن ليس علي حساب هضم حق فئه أخري ( فئه العزاب ) حيث أن تشجيع الزواج للراغب به
بقناعه أمر جميل ومحمود من الدوله وراقي وسيؤدي الي ثماره المأموله وهو أنسان يشعر
بالراحه الداخليه والأستقرار الوجداني والروحي والسكينه التي جاءت في القرأن
الكريم مما سينعكس علي تعامله مع باقي أفراد المجتمع لكن تكمن المأساه في من يقدم
علي الزواج بغير قناعه فقط لمسايره المجتمع للحصول علي بدل أيجار أو قرض سكني أو
أي أمتيازات أخري وهنا سيتحول هذا التشجيع علي الزواج الي تشجيع علي أستمرار
العزوبيه لكنها بشكل أو بصوره أخري تحت غطاء عقد الزواج ؟! ولن يتحقق هدف من وضع
القانون في حرمان الأعزب من الحقوق السكنيه لأرغامه علي الزواج فالهدف نبيل لكن
الأسلوب خاطئ ويخلق لنا مشكله أعمق من العزوبيه ( أذا تم أعتبار العزوبيه أو
العنوسه مشكله من الأساس! فهي ومن وجهه نظري ليست مشكله أطلاقا لأن العزوبيه أو
الزواج قرار شخصي بحت ) ؟!!!
الأنسان الأعزب الطبيعي بدون زواج كان يسير في المجتمع
باسما في وجه الغرباء متصالحا مع ذاته ليس له علاقه بالأخرين ولا خصوصياتهم لكنه
بفضل ثقافه الأرغام والجبر حتي يحصل علي سكن ليقيم به كباقي خلق ألله أجبر علي
قرار الزواج دون قناعه وتحول هذا الأنسان المبتسم المتصالح مع ذاته الي عابس كاره
للأخرين يحيا ألف صراع يوميا مع ذاته بسبب هذا الأجبار وهذا مايفسر أحيانا لجوء
بعض المتزوجين ( المجبورين ) الي سلوكيات يخجل أن يقوم بها العزاب المنبوذين !!
وعند سؤال هذا المتزوج لماذا هذه السلوكيات وأنت رجل متزوج ؟ يجيب أن الزواج ورقه
فقط أحصل بها علي بدل أيجار أو سكن حكومي أو قرض وليس زواج ( صج ) = حقيقي !!!!
ظاهره أزدياد العزاب المتزوجين تدق ناقوس الخطر بسبب
تزايد الظغوط علي فئه العزاب بأستمرار حتي ينظموا الي أحصائيه الأرقام للمتزوجين
وليس أحصائيه المستقرين السعداء بل كلما شاهد الأعزب زوجين غير منسجمين كونهم
أجبروا علي الزواج لأي سبب أخر غير القناعه كلما تمسك العازب بعزوبيته أكثر وقال
في سره أحمدك يارب أني مازلت قادر علي الأبتسامه والسلام الداخي مع النفس !! مشهد
العبوس بين الأزواج العزاب واضح للعيان في الأماكن العامه ولايحتاج حنكه أو خبره
للتعرف مباشره أن من يجلس هنا أو هناك هما زوجين كئيبين مجبورين !.
من يتزوج عن قناعه ستكون ملامحه واضحه أينما حل سيتصرف
مع الجميع بوداعه ولطف وسلام ! طاقه الحب عباره عن عدوي وطاقه الكره والعبوس أيضا
!!
برجاء منع هذه اللوحات والتنويهات /
للعائلات فقط / ممنوع دخول العزاب / عفوا هذه البنايه
للعائلات فقط ولانقوم بتأجير الشقق للعزاب لذالك وجب التنويه منعا للأحراج ! /
ممنوع سكن العزاب في الفنادق ! ممنوع تقاضي العزاب بدل سكن أو قرض أسكاني / وعلي سبيل التخيل الكوميدي أو الفانتزايا المتخيله ربما يأتي مستقبلا من يقترح مشروع قرار بأضافه الأتي : ممنوع العلاج في المستشفيات العامه للعزاب / ممنوع دخول
العزاب لكافه مطاعم الوجبات السريعه ومقاهي ستاربكس بجميع فروعه ولامانع بخدمه
السيارات أو الهوم -ديلفري ! / ممنوع منح رخص القياده للعزاب / ممنوع تواجد العزاب
بمسافه تقل عن كيلو متر عن أي عائله متواجده وأخيرا / ممنوع تجول العزاب خارج
منازلهم بين الساعه 6 مساء و 6 صباحا ومن ينتهك حظر التجول سيتم أرغامه علي الزواج
مع حرمانه من بدل السكن والقرض الأسكاني وكافه الأمتيازات الأخري ! يعني زواج بدون
قناعه وجبرا وفوق البيعه بدون أمتيازات !يعني راح فطيس الأعزب وراحت عزوبيته هدر
!! وهذا جعلني أطرح سؤال فلسفي عميق : أذا كان المتزوج المجبر بدون قناعه فقط
للحصول علي أمتيازات الزواج من سكن وغيره يمشي في الطرقات عابسا مكتئبا فكيف سيكون
حال من أجبر علي الزواج لكن بدون أمتيازات !!!!!!! شلون النفسيه بتكون
؟!
كل فعل عن قناعه وحب
= زهور تنثر علي المجتمع وأفراد يؤمنون بالسلام الروحي الداخلي والحب والود وتختفي
من المجتمع كافه أشكال العنف والتذمر
الحياه رحله حب ليكن
ذالك شعار راسخ عند الجميع ولاسبيل لتطبق هذا الشعار إلا أن نمارس كل أفعال حياتنا
بقناعه من أبسط فعل الي أعظم الأفعال شأنا وفي هذه الحاله فقط لاغير سنشاهد الجمال
في أكثر المناظر بشاعه
