السبت، 11 يناير 2020

عفوا من أنت ؟ أنا ذات واقعيه !

عفوا من أنت ؟ أنا ذات واقعيه !



عشقي للفلسفه ليس عشقا نظريا ينحصر في قراءه الكتب الفلسفيه أو دراستها بل عشقا عمليا ونهج أسير عليه منذ طفولتي في حياتي الواقعيه وحتي هذه اللحظه.

 وهذا العشق الدفين للفلسفه علمني شيئا واحدا يعادل كل ما قد أتعلمه من أي مصادر أخري في الحياه وهذا الشيئ هو : أن لا أكف أبدا عن طرح السؤال في كافه المواقف التي أشاهدها أو أواجهها وأشباه المواقف وأبسط  التفاصيل ولكنه ليس سؤال بقصد المعرفه ولكنه سؤال بقصد الحكمه والغايه التي تقف خلف كل معرفه فليست جميع المعارف ترشدنا للحكمه منها مباشره وأحيانا هناك حكمه مستتره داخل مجموعه حكم ظاهريه كلما تم الوصول للأولي قادت للبحث عن الثانيه في سلسله لا نهائيه من الغوص في بحر ليس له عمق ثابت المقدار !


أنا كائن أسير في طرقات الحياه باحثا عن معني خلف كل معني باحثا عن أجابه خلف كل أجابه باحثا عن أفراح بلا فرح وأحزان بلا حزن وأغاني بلا كلمات وموسيقي بلا ألحان وعشق بلا معشوق وهكذا أسير في كافه الأتجاهات شرقا وغربا أتسول حكمه قد أجدها هنا أو هناك في موقف أو فكره أو مشهد أو سلوك أو كتاب أو تجربه .


يضل عقلي علي الدوام في حاله تساؤل مستمره في اليقظه وأيضا في النوم ! فلا أبالغ إن قلت أنه حتي في أحلامي غير الواعيه التي تأتي لي أحيانا في نومي أيضا أحلم بسؤال كان يؤرقني في يقظتي فلاحقني في نومي ! لذالك أنا لي علاقه متوتره مع النوم منذ الطفوله ودائما أندهش من البعض الذي يضل يبحث عن مفسرين الأحلام بأستمرار كلما شاهد حلما في منامه يريد الأطمئنان من خلال تفسيره عن غايته أو ماهيته ولكن سبب أندهاشي هو أذا كانت أحداث الواقع في يقظتنا غير مفسره من الأساس فلماذا نهتم في تفسير مايأتي في عالم المنام الذي هو أنعكاس غير مباشر لواقع غير مفسر  !!!


هناك مدرسه فلسفيه تسمي ( العبثيه ) حيث أن الفلسفه عده مدارس وعده نظريات فليست كل مدارس الفلسفه تستهويني فأنا من أتباع الفلسفه الأنسانيه أو ماتسمي الوجوديه وهي أحدي مدارس الفلسفه التي تهتم حصرا في علاقه الأنسان ومعاناته مع مفاهيم الحياه وأيضا هذه المدرسه فلاسفتها وكتابها ليسوا أتجاه واحد بل عده أتجاهات حيث نجد أفكار الفيلسوف الدنماركي كيركجارد مختلفه 180 درجه عن أفكار الفيلسوف الفرنسي سارتر رغم أن الأثنان من ذات المدرسه ( الوجوديه أو الأنسانيه ) وغيرهم الكثير  ومن رحم الفلسفه الأنسانيه تولدت مدرسه أخري فرعيه تم تسميتها ( العبثيه ) وهي التي تري أن أي موقف أو فعل أو سلوك ليس له حكمه مقنعه فهو عبث لا طائل من الأستمرار في البحث عن معني له ويجب الأستسلام والأستمتاع بالعبث ! ومن أشهر العبثيون ( ألبير كامو ) ( إيميل سيوران ) والشاعر ( أبي العلاء المعري ) والشاعر والفيلسوف الأيطالي ( دانتي ) وغيرهم كثر .


الذات الورقيه ومأساتها مع الذات الواقعيه ؟!

ومن المفاهيم التي تجعلني أشعر بالأسي والحزن هو مفهوم الأنسان الورقي أو الذات الورقيه في مقابل الذات الواقعيه :

من أشهر أنواع الأغتراب الذي يعاني منه الأنسان في العصر الحديث والمعاصر هو أغتراب الأنسان عن أبداعاته حيث أن الأنسان هو من صنع أو أبتكر كل ماهو يستخدمه وهذه الأبتكارات لم تهدف إلا لحياه أفضل وأيسر للأنسان وهذا هو الجانب المشرق في أي أبتكار أو أختراع لكن هناك جانب مأساوي أخر يقف خلف هذا الجانب المشرق لكافه الأختراعات أو الأبتكارات وهو أنقلاب هذا الأختراع ليبتلع كينونه الأنسان الذي هو من أخترعها !

( التكيف / الطائره / السياره / التكنلوجيا بجميع أنواعها بلا أستثناء / ......الخ من شتي أنواع الأختراعات ) ومن بين هذه الأختراعات أو الأبتكارات هو الورق وهو أحد أبناء الأنسان الأبتكاريه !


علاقه الأنسان بالأوراق قديمه عبر التسلسل التاريخي حتي وصل شكل الورق لما هو عليه اليوم فدائما كان الورق محور أهتمام الأنسان منذ فجر التاريخ لأنه كان يسعي لتدوين مايكتبه أو يوثقه وبدء بالتسلسل من الكتابه علي الحجر والجدران في الكهوف والأوديه مرورا بسلسله طويله من محاولات مستمره لأيجاد وسيله أكثر راحه للكتابه ومر الأنسان في مشوراه بأنواع مختلفه من الأوراق بدءا من ورق البردي .....الخ حتي وصل الي أخر شكل من الأشكال للورق وهو ما نستخدمه اليوم


( أين المشكله ؟ )

لم يعد الورق مجرد أبتكار لتسهيل نقل الأفكار وترجتمها الي كلمات مكتوبه موثقه في شكل أوراق فهذا هو الهدف الأساسي للأوراق لكن أنبثق من رحم هذه الفكره معاناه أخري لم تكن محسوسه سابقا أو ملحوظه إلا للبعض ثم أصبحت معاناه فلسفيه عميقه شكلت حاله من الأغتراب الذاتي للأنسان وأصبح الورق هو الأنسان وأختفي الأنسان الذي يتجول أمامنا نهائيا من المشهد طالما كان بلا أوراق !

تفاصيل مرحله الأغتراب الورقي بالتدريج وبدايه أنفصال الذات الي قسمين ذات ورقيه وذات واقعيه !

هناك من وجهه نظري 5 أنواع من الأوراق شكلت بمجملها الذات الورقيه  :

1-                  النقود ومقدار ما تملك منها
2-                  الشهادات الدراسيه
3-                  الأثباتات الشخصيه بشتي أنواعها عالميا
4-                  عقود الحقوق القانونيه ( وثيقه الزواج / الطلاق / الملكيه / .....الخ من حقوق تجاريه كانت أم أدبيه أم أنسانيه )
5-                  الكتب العلميه أو الأدبيه أو الفلسفيه


الصراع الحقيقي بين الذات الورقيه والذات الواقعيه يتجلي في العديد من المواقف التي يشعر من خلالها الأنسان أنه كائن غير مرئي أذا كان من أصحاب الذات الواقعيه وليس الورقيه :

علي سبيل المثال وليس الحصر مشاهد من المأساه :

المشهد رقم 1 كلاكيت أول مره أكشن ( كلوز-زوم )

- يدخل أنسان جائع لأحد المطاعم أو المحال المتخصصه بالمواد الغذائيه يريد كيسا من الخبز ليس أكثر يسأله صاحب المحل أين نقودك ؟ أذا لم يملك هذا الأنسان ثمن كيس الخبز فهو غير مرئي وسوف يتم طرده من المحل أو المطعم حيث يخضع أمر أطعامه كأنسان مسكين أو فقير معدم للهوي والذوق وحس الأنسانيه لصاحب المطعم أو المحل وهذا الأمر لايتوفر علي الدوام فليس الجميع لديهم هذا الحس الأنساني بالتعاطف ! أما أذا كان يملك ثمن كيس الخبز فتحول هذا الأنسان الي كائن ورقي مرحب به علي الدوام !



المشهد رقم 2 كلاكيت أول مره أكشن ( كلوز –زوم )

لنفترض جدلا وعلي سبيل الفانتازيا المتخيله ( وهي بالمناسبه قصه فيلم فلسفي قصير يتحدث عن أغتراب الذات )  أنسان عاش طيله حياته في كهف أو غابه وفجأه أنتقل بالصدفه دون قصد منه أو سابق تخطيط الي الحياه المدنيه وتجول في الشوارع التي لم يألف شكلها ومبانيها وسياراتها أو عادات أهلها وعلي سبيل المثال وليس الحصر يستوقف رجال الأمن في أي مكان في العالم هذا الشخص القادم من الأدغال  للأشتباه به فأول سؤال هو ما هو أسمك وأين أثباتاتك الشخصيه ؟ أذا قال لهم أسمي أنسان أو ذات واقعيه ؟ ! يجيب رجل الأمن المحكم بتطبيق القانون أني لا أراك أريد أوراقك لو سمحت ؟ وفي حال لم يحمل هذا الأنسان أي أثبات ورقي كونه كان طيله حياته في غابه أو كهف منعزل في قمم الجبال بمفرده ولم يكن علي علم بكل مايحدث في عالم المدن بديهي سيتم القبض عليه من رجال الأمن لأجراء مزيد من التحقيق حول شخصيته الحقيقيه وبعد أجراء سلسله من التحريات لم يتوصل رجال الأمن أن هذا الأنسان خطر علي الأمن ولكنه من الضروري أن يتحول من ذات واقعيه الي ذات ورقيه فلا وجود في حياه المدن للأنسان كما هو في ذاته .




مشهد رقم 3 كلاكيت أول مره أكشن ( كلوز –زوم )

شخص في تعاملك معه تشعر بأنك تتعامل مع محرك جوجل من شده أتساع أفق معارفه وخبراته في شتي المجالات ! راقي خلقا وعلما وأدبا وذوقا وجوده في أي مكان يضفي بهجه ووقارا وبريقا وأثراء للمكان لكنه لايحمل أي شهادات دراسيه عليا أو دنيا فأخر شهاده دراسيه ربما يحملها هي الأبتدائيه ! لكنه في أرض الواقع يفوق علما وثقافه الكثير من حمله الدكتوراه في أي مجال كان وهذا الشخص عندما يتقدم الي وظيفه معينه يتم رفضه بحجه أنه لايحمل شهاده جامعيه أو حتي ثانويه عامه وعندما يشهد 1000 شخص له أمام جهه العمل أنه موسوعه ولديه من الخبرات مايفوق أصحاب التخصص لايشفع ذالك أمام جهه العمل في قبول توظيفه لأنها لا تتعامل مع كائنات واقعيه بل ورقيه ! فقط قدم أوراق شهاداتك ولايهمنا نهائيا إن كنت في أرض الواقع علامه وخبره من عدمه قدم شهادتك الدراسيه الورقيه هذا مايهمنا فقط لاغير !

أنا شخصيا أعرف شخص ومازلت أعرفه نلتقي في فترات متباعده كلما أتيحت لنا الفرصه بهذا اللقاء هو حاصل علي الشهاده المتوسطه لكن كل من يجلس معه يستحيل أن يشك لحظه أنه ليس بروفيسور قادم من جامعه هارفرد العريقه في بوسطن أمريكا !


عندما أجلس مع هذا الشخص أشعر أني قزم أمام عملقه فكره ! فهو مجادل فلسفي من الطراز الرفيع لايقل عن عتاهيه السفسطائيون في الأغريق القديمه ! ومجادل في فنون الموسيقي بشكل يفوق بعض أساذتها في الأكاديميات وهو شخص لم يدرس السلم الموسيقي قط !!!!!!


لديه ثقافه في كل مجال تحاوره في الطب /الهندسه / الفلسفه / الفنون التشكيليه / تراه حاضر ذهنيا لكنه للأسف كائن واقعي غير ورقي لذالك نصيبه من الحياه قليل لايوازي نهائيا العملاق الساكن في وجدانه .


دائما يذكرني بالكثير من الكائنات غير الورقيه مثل الأديب المصري العملاق عباس محمود العقاد فهو لم يحصل إلا علي الشهاده الأبتدائيه ورغم ذالك أصبح من أهم أدباء الوطن العربي عموما ومصر خصوصا في القرن العشرين !


هذه كانت مجرد مشاهد قليله من أخري كثيره تلخص أزمه الأغتراب بين الذات الواقعيه والذات الورقيه فالأنسان هو من صنع أو أبتكر الأوراق بشتي أستخداماتها ( الماليه  أو الدراسيه ......الخ ) ولكن أنقلب السحر علي الساحر وأصبح غريبا عن أبتكاراته فهو كائن غير موجود إلا في الأوراق وأبداعاته المترجمه الي واقع فقط فهو شبح أمام الجميع أذا لم يكن كائن ورقي ! دون نقود / / دون شهادات دراسيه .....الخ من أنواع الورق أنت غير موجود ككيان واقعي أنت صوره أنسان يمشي علي الأرض لا أحد يشاهدك لا أحد يعترف بوجودك لا أحد يعيرك أهتمام أنت أيها الأنسان المكون من فكر وقلب ينبض ليس لك وجود إلا في مقدار رصيد أوراقك بشتي أنواعها .

أشكاليه التقدير لما هو بالواقع صادرعنك رغم أنك تقف بشحمك ولحمك أمام الجميع فلا أحد يشاهدك بل يشاهد أبتكاراتك أو أبداعاتك وليس لك كأنسان قيمه في ذاتك الواقعيه بل في ما يخرج منك للعالم وتطرق الفيلسوف والأديب الروماني إميل سيوران في شذراته بطرق ملتويه كعادته في كتبه بطريقه ساخره لهذه الفكره فأكثر العبثين عمقا في هذا العالم دائما ساخرين مبتسمين ليس تفاؤلا بأمر جيد قادم بل قناعه بأنه لن يحدث أفضع مما حدث وهو ميلاد الأنسان في هذا العالم وكل ماتلي ذالك تحصيل حاصل  !!!!!

الفيلسوف وعالم الأجتماع الكبير كارل ماركس قبل أكثر من 120 عام ! أول من تحدث إن لم أكن مخطئ عن فكره أغتراب الأنسان عن أبداعاته وتحدث بشكل خاص في الجانب المادي وكيف يشعر  العامل بالأغتراب عن المصنع الذي يعمل به و عن المنتج الذي قام بأنتاجه بجهده وتعبه وكيف لمهندس صاحب تصميم لمشروع ما يشعر بالأغتراب عن ماصممه بعد أكتمال عمليه البناء وهذه الحاله تنطبق علي كثير من المبدعين في شتي المجالات.

 ومن أفكار ماركس ومن يدور في فلكه الفكري في المجال الأقتصادي ظهر لدينا قانون ( حمايه الملكيه الفكريه وغيره من قوانين ذات صله )


عندما يبتكر الأنسان جهاز معين ثم يجد ذاته أصبح أقل قيمه من الجهاز الذي قام هو بأبتكاره وأن هذا الجهاز أزاح وجوده كأنسان من المشهد كليا وحل جهازه إبن أفكاره عوضا عنه يشعر بالأغتراب عن أبداعاته !

 وحذر الكثير من المفكرين وفلاسفه الرومانسيه التي تهدف الي أعاده مكانه الذات والشعور والأحساس الي واجهه الصداره مجددا الي التحذير مما قد يواجه أنسان اليوم بعد أقل من 70 عام فقط من تاريخ اليوم  70 عام في العمر البشري لا شيئ ثواني ! حيث بدءت بعض جهات العمل حول العالم تستغني تدريجيا عن الأنسان في الوظائف وتعتمد شبه كليا علي الميكنه والأجهزه التي أزاحت الأنسان من حاجات سوق العمل في بعض الدول أزاحه شبه كليه ! حيث أن جهاز واحد يستطيع القيام بمهام 1000 موظف وبحسبه ماديه بحته يوفر ذالك علي جهه العمل مبالغ طائله كرواتب كانت تدفعها الي هؤلاء الموظفون وأصبحوا حاليا بلا عمل بسبب منافسه الأجهزه لهم وليس أنسان أخر !!!!


نحن في زمن لم يعد الأنسان ينافس أخاه الأنسان في المهارات أو الخبرات نحن في زمن أصبح الأنسان ينافس أبداعاته وأفكاره التي أنتجها بحسن نيه لخدمته وتسهيل حياته وأذ يفاجئ بعدم البر بالوالدين من أبداعاته التي بمثابه بنات أفكاره وأولاده الذين أنجبهم عقله المبدع وحاليا قام هؤلاء الأبناء بتسليم أباهم الأنسان الي دار رعايه العجزه !

أتذكر في دراسه سابقه أطلعت عليها في أحد البرامج أن السيارات بلا سائق والطب بلا طبيب والطيران بلا طيار وأعمال البناء بلا عمال .....الخ من سلسله طويله من كثير من المهن التي سيتقلص تواجد الأنسان بها خلال 70 عام القادمه تدريجيا حتي وإن لم يختفي منها الأنسان كليا فهو حتما لن يتواجد بها بكثافه ماقبل قراره بأنجاب أفكاره وأبداعاته ؟!!


أحد أسباب أختفاء الزمن الرومانسي الجميل هو شعور الأغتراب الدائم في شتي المجالات الذي يشعر به أنسان العصر الذي أصبح يعاني من شعور أنه غير موجود فكل ما يحيط بذاته غريب عنه وظخم وهو كائن ضئيل وأن كافه أبتكاراته أهم منه أفضل منه لها تقدير أكثر منه وهو الذي أبدعها ؟!



أصبح كل شيئ أليا مصطنع ليس له طعم كلمات التعاطف / كلمات الأمتنان / لمسات اليد / تهنئتنا في المناسبات حياتنا برمتها فقدت تلقائيه مشاعرنا والذات الورقيه ماهي إلا نوع واحد فقط من ذوات كثيره أخري تعاني من الأغتراب عن ذاتها الواقعيه بسبب الفجوه بين الأنسان وأبتكاراته التي قضت عليه بالضربه القاضيه و دكت أخر حصون الجانب الرومانسي في وجدانه لأنه لاسبيل الي المنافسه مع عصر الألات إلا بتحول الأنسان ذاته الي أنسان ألي في كل مايصدر عنه من تصرفات أو مشاعر وتقلصت رومانسيه الأحداث وشاعريتها التي لاتصدر إلا من الذات الواقعيه الغير مغتربه عن أبداعاتها ( أبنائها ) وتحيا مع أبداعاتها بحاله أنسجام وليس أغتراب إن غاب جانب يتم قبول الجانب الأخر لكن رأس المشكله أنه أن غاب الجانب المبتكر غاب بالتبعيه الأنسان الذي أبتكرها وهنا يحدث الأغتراب عندما يكتشف الأنسان أن كل أبتكاراته أهم منه كذات مبتكره !

لذالك يوجه فلاسفه الرومانسيه حول العالم دعوه لكل شعوب العالم تم تسميتها ( دعوه للرومانسيه ) لأعاده الأنسان ككيان واقعي حقيقي أتعامل معه بعيدا عن أبداعاته وأبتكاراته فقط أتعامل مع الأنسان الساكن في الأعماق المتواري في وجدانه بين ثنايا الشعور وهمس الطيور


مستشار علاقات عاطفيه وزوجيه وأجتماعيه أنسانيه /طريق الثراء السريع

  طريق الثراء السريع أعلان هام للعاطلين عن العمل وظيفه أستاذ مستشار عالمي في مجال العلاقات الزوجيه والعاطفيه والأنسانيه والأجتماعيه شاغر...