كيف يعبر الرجل عن الموده والحب وكيف يساعد ذالك المرأه
في أكتشاف أي تغير في مشاعره !؟
ليس جميع الرجال سواسيه في طرق تعبريهم عن الحب والود
فكل نوع له طريقه وأسلوب خاص به ولكن قبل بدايه الموضوع أود لفت نظر القراء الكرام لهذا التنويه الهام /
سأتحدث في هذه المقاله حصريا حول أختلاف أنواع الرجال في
طرق تعبيرهم عن الحب في الزواج وأقصد الزواج الغير تقليدي حيث يوجد فرق 180 درجه
بين الزاوج التقليدي العادي الذي يتم كأمر روتيني حتمي لابد أن يحدث في مرحله
معينه من الحياه سواء بقناعه أم من غير قناعه ! وبين الزواج الغير تقليدي الذي ليس
أمر حتمي روتيني لابد من حدوثه بل هو لايحدث للجميع من الأساس ! وليس عاده من
العادات لابد من الجميع ممارستها بل هو أكتشاف مفاجئ بأن هناك حياه أخري من عالم
أخر مختلفه كليا جمله وتفصيلا عن العالم المألوف لباقي البشر ! هو بمثابه أكتشاف
علمي تم الأعلان عنه في وكالات الأنباء والتلفزه ونشرات الأخبار العالميه أكتشفه
علماء الأثار بشكل مفاجئ في مكان ما في العالم كان له أثرا بالغا في تغير مفاهيمنا
عن التاريخ!
لذالك وجب التنويه منعا للبس أو الخطأ في التفسير !
أنواع الرجال في طرق تعبيرهم عن الود والحب
النوع الأول : الرجل الكريم
هذا النوع من الرجال يحب أهداء الهدايا بأستمرار
لمحبوبته ولاينتظر مناسبه سنويه لذالك فهو بمناسبه وغير مناسبه يفاجئها بهدايا
بأستمرار فهو لايعرف أي وسيله يجيدها ببراعه للتعبير عن حبه إلا عن طريق ترجمه هذا
الحب لهدايا بغض النظر عن ماهيه ونوع هذه الهدايا أو قيمتها أو توقيت تقديمها وفي
حال توقف هذا النوع من الرجال عن تقديم الهدايا علي محبوبته الشك بأحد الأمور
التاليه :
1-
يمر زوجها بمشاكل في عمله أو
مشاكل في عائلته أو مشاكل وجدانيه أو فكريه أو صحيه بشكل مؤقت سرعان ما سيعود
لحالته الطبيعيه بعد زوال التوتر الطارئ الذي يمر به والقرار لكي أيتها المرأه
بعدم التسرع بالحكم لأن بعض الظن أثم !
2-
وجود أمرأه أخري ! رغم قناعتي
المطلقه بأن الحب الحقيقي إن وجد غير قابل للقسمه علي أثنين نهائيا لكن من باب
أحتمال أن يكون الحب ليس حقيقي بل من أشباهه الأربعون ! قد يكون أحد أسباب توقف
زوجك عن تقديم الهدايا كطبع رئيسي في شخصيته للتعبير عن حبه يجب الشك بأمرأه أخري
! وهنا القرار لكي أيتها المرأه في حال أكتشاف وجود أمرأه أخري حيث وجود أمرأه
أخري في حياته مفاده 100% أنه لم يكن يحبك حب حقيقي ولا مجال للجدال في ذالك !
3-
السبب الأخير لعدم أستمراره في
تقديم الهدايا هو أنه ( أفلس ماديا ) !!!!! لكنه لايريد أخطار أحد ويحيا في صراع
داخلي لأنه غير قادر للتعبير عن حبه لأنه لايجيد أي وسيله أخري للتعبير عدا تقديم
الهدايا ! والقرار الأخير في حال أكتشاف ذالك لكي أيتها المرأه هل قيمه هذا الرجل
في وجدانك مرتبطه بالهدايا التي يقدمها لكي بأستمرار حينما كان قادرا علي ذالك أم
أنك تعتبرين وجوده في حياتك هو أكبر هديه بحد ذاتها وستقفين بجانبه لحين أن يستعيد
توازنه السابق وأمجاده؟
النوع الثاني من
الرجال /
الرجل المتردد الحساس
الرجل المثالي
هذا الرجل يسعي دائما للكمال
ولديه هاجس ( المثاليه المفرطه ) وهو لايحب أن يقوم بأي فعل إلا عن قناعه مطلقه أن
مايقوم به هو أعلي درجه من درجات الكمال ولايوجد ماهو أكثر كمالا من الفعل الذي
قام به !
هذا الرجل في وجدانه يريد دوما
أسعاد محبوبته علي أكمل وجه ! لكنه كلما هم في الأقدام علي طريقه من طرق التعبير
عن حبه لها سواء كان تعبير لفظي أم عملي يتراجع فجأه ويعتقد أن هناك أفضل مما ينوي
الأقدام عليه وعليه أن يجد هذا الأفضل ولايتسرع فهو دقيق جدا لكل كلمه يود النطق
بها وكل حركه وكل همسه يحيا بأستمرار في هاجس أن هناك أفضل وعليه الأنتظار لحين
أكتشاف أكمل الكلمات والعبارات والهدايا والسلوك للتعبير ! وبسبب هذا التردد والشك
بأن ما سوف يقدمه لن ينال أعجاب محبوبته أو ربما تفهم ما قد عبر عنه بطريقه معكوسه أو يتسائل هل ملامح السعاده في وجه محبوبته تعني أعجابها بالهديه أو القول أو الفعل الذي قام به أم أنها تجامله ! هو يحيا صراع داخلي علي الدوام والمثير للدهشه أن نتائج هذا الصراع غالبا ستؤدي بأن يسلك هذا النوع من الرجال الحياد ! بمعني أنه لايعبر عن حبه بأي طريقه كانت طالما
كل الطرق يشعر بأنها ليست أفضل الطرق !! أنه دائم البحث عن طريقه لم يسبقه بها
عاشق من قبل ولن يستطيع عاشق القيام بها من بعد !! وغالبا لايجد هذه الطريقه
فيلتزم الصمت ! لذالك أيتها المرأه أذا كان زوجك من هذا النوع لاتشكي أنه لايحبك
بل من شده حبه هو يحيا حيره بأي وسيله ممكن أن يعبر بها عن كمال هذا الحب !
النوع الثالث : الرجل الفيلسوف والمثقف
الرجل المثقف خصوصا ( الفيلسوف وليس أي مثقف أخر ) مختلف عن باقي أنواع الرجال فهو يحبك علي طريقه
الفلاسفه ! والفلسفه أساسها وجوهر أركانها قائم علي التأمل العميق والتساؤل الدائم
عن مغزي كل تفصيل وكل جزء من التفاصيل!
الرجل الفيلسوف يعبر عن حبه دائما بالتأمل في ملامحك
بأستمرار دون نطق فهو تأمل صامت لكنه مليئ بالكلمات !! فلاغرابه أيتها المرأه إن أستيقظتي من النوم
فجأه تجدين زوجك سارحا في تأمل ملامحك أثناء النوم ولاغرابه إن كنتي لاهيه في
المنزل بأي عمل من أي نوع أن تكتشفي فجأه أن زوجك بنطره خاطفه له سارحا في تأملك
ولم تكوني شاعره بوجوده أو كنتي تعتقدين أنه مازال خارج المنزل ! فهو دائما يأتي
بصمت ويتحدث بصمت ويتأملك بصمت !!
في الفلسفه يطرح الفلاسفه علي الدوام سؤال قوامه كلمتان لماذا
؟ وماهو ؟ كلمه لماذا وكلمه ماهو أو ماهي ؟ لاتفارق عقل الفيلسوف قط فهو في كافه الأوقات
يضل يسأل هذا السؤال حول كل جدليات الحياه ! لماذا اليمين وليس اليسار أو العكس ؟
لماذا هذا التسلسل يحدث دون غيره رغم أنه تسلسل ليس منطقي !؟ ماهو المنطق ؟ لماذا
يفكر الناس بهذا الأسلوب وليس ذالك الأسلوب ؟ لماذا أنا هنا ولست هناك ؟ ماهو الشر
؟ ماهو الحب ؟ ماهو الخير ؟ ماهي العداله ؟ .....الخ من عقل سر راحته في الحركه المستمره
وليس في الخمول والجمود الفكري!
هذا النوع من الرجال يضل يتأمل محبوبته علي الدوام مع
أبتسامه خفيفه توازي أبتسامه الأم حين تشاهد طفلها يلهو بألعابه أمامها فهي من شده
فرحتها بطفلها وعفويته تلتزم الصمت وتمارس التأمل مع أبتسامه خفيفه تعبر عن كافه
ماكتبه شعراء العالم !
والرجل الفيلسوف وأثناء تأمله لمحبوبته يضل عقله النشط
في حاله عمل ويطرح السؤال التالي بينه وبين ذاته : ينظر لمحبوبته ويتأملها متسائلا
لماذا أنتي ؟ لماذا أنتي يا سيدتي من جعلتني أعود طفلا ؟ لماذا أنتي دون نساء
الأرض جميعا من جعلتني أشعر بالدفئ رغم أن درجه الحراره الخارجيه للطائره أثناء تحليقها
50 تحت الصفر ! وأنا معك في طائره بدون أجنحه !
وعندما لايصل الرجل الفيلسوف الي أجابه قطعيه عن سر حبه
يتيقن أن مايحيا هو حب حقيقي لأن الحب الحقيقي غير قائم علي أسباب !
أيتها المرأه أذا كان زوجك من هذا النوع وفجأه لم يعد
يتأمل تفاصيل ملامحك كالمعتاد هنا عليكي الشك بأمر واحد فقط لاغير : زوجك لم يعد
فيلسوفا وعاد الي صفوف الجماهير العريضه متنحيا عن أي منصب فكري وأصيب بحاله تسمي
( لوثه فكريه للخلف ) تصيب بعض عتاهيه المفكرين العميقين حيث ينقلب فجأه من أنسان
شديد العمق والتفكير الي أنسان شديد السطحيه حيث ينقلب من النقيض للنقيض وربما كان
ذالك أحد أسباب بقاء معظم الفلاسفه في
التاريخ بدون زواج !
لذالك لاداعي للقلق أيتها المرأه التي يكون زوجها من نوع
الفيلسوف والذي أعتادت منه أن يتأملها بأستمرار وتوقف عن هذا التأمل بشكل مفاجئ
فليس هذا معناه وجود أمرأه أخري نهائيا لكن مفاده أنه لم يعد فيلسوفا وتم تجريده
من منصبه !
النوع الرابع : الرجل الذوق صاحب اللسان
الجميل
هذا النوع طريقه التعبير عن حبه دائما عن طريق الكلام
فهو علي الدوام يستخدم الكلمات التي تعبر عن الحب في شتي الأوقات وهو حريص جدا أن
لا يؤذي مشاعر محبوبته نهائيا فهي طيله علاقتها به لم يبدر منه أي موقف كان فظا به
أو تفوه بكلمات جارحه فهو نهائيا لاتصدر منه أي كلمه جارحه حتي علي سبيل الدعابه
بل حتي في حال قامت محبوبته بالعصبيه والتفوه عليه بكلمات جارحه فهو يرد عليها
بأجمل الكلمات بل أحيانا يجد بعصبيه محبوبته براءه وعفويه جميله ! ولديه قدره
كبيره علي الثبات الأنفعالي وقادر علي الدوام علي أمتصاص غضب محبوبته التي لن تجد
من الأساس ما تغضب منه مع هذا النوع من الرجال !!
لكن أيتها المرأه أذا فجأه وبشكل صادم صدرت من هذا النوع
من الرجال كلمه جارحه أو غير جميله علي غير العاده منه هنا عليكي بالتروي ربما
أصيب بفقدان حاسه التذوق لمعاني الكلمات بشكل عرضي نتيجه ظغوط خارجيه لأي سبب من
الأسباب فاق مستوي أحتماله وهي حاله مؤقته عرضيه وهنا عليكي أيتها المرأه عدم
التسرع والقفز بأستنتاج وجود أمرأه أخري وعليكي أنتظار مرور بعض الوقت إن لم يعد
بها لحالته الطبيعيه من حقك أن تشكي بما يحلوا لكي !
النوع الخامس :
الرجل الأكشن
هذا النوع من الرجال لايحب الروتين والنمطيه نهائيا فهو
دائم البحث عن طرق جديده ومبتكره بأستمرار للتعبير عن حبه لكي وأحيانا تكون طرق
غير مألوفه نهائيا ! فقد يفاجئك بطائره هليكوبتر تنقلكما لقضاء عشاء في أحد
الفنادق أو قد يفاجئك بمجموعه من الزهور علي طاوله مكتبك في العمل تحمل توقيعه
ومدون بداخل بطاقتها ( حبيبتي منذ خروجك من المنزل وحتي وصولك للعمل مرت 35 دقيقه
كأنها 35 عام أشتقت إليك ) وقد يفاجئك برحله مفاجئه حول العالم بسفينه شراعيه .....الخ
هذا النوع من الرجال يحب حياه الأكشن والحركات والحياه
معه مليئه دوما بالمفاجأت الغير مألوفه فهو دائما لديه طرق أبتكاريه للتعبير عن
حبه بشتي الوسائل لكن أيتها المرأه أذا توقف زوجك عن الأكشنه فجأه علي غير عادته
هذا مفاده أنه أكتشف أنك لستي من النوع الذي يتفاعل مع الأكشن أيجابيا ولا تسعدي
بهذه المفاجأت !
النوع السادس /
الرجل العملي
هذا النوع من الرجال إن وقع في الحب الحقيقي دائما تتطور
حياته للأفضل حيث تعمل طاقه الحب في وجدانه كمفعول السحر ويتحول بموجبها الي شخص
مختلف كليا للأفضل وعلي سبيل المثال وليس الحصر :
أذا كان طالبا كسولا أصبح متفوق فجأه ! وأذا كان غير
منتج في عمله تحول الي طاقه أبداعيه خلاقه تثير دهشه الجميع ! وأذا كان فاشلا في
حياته برمتها يتحول فجأه الي مثال للرجل الناجح !!
هذا الرجل يعبر عن حبه عن طريق غير مباشر في أن ينجح في
كل أمور حياته فهو يري أن هذا النجاح سينعكس أيجابا علي محبوبته وتجعلها فخوره به
وهذا النوع من الرجال خير مثال علي مقوله (( خلف كل رجل عظيم أمرأه )) !!
لذالك علي المرأه التي يكون زوجها من هذا النوع الذي
يعبر عن حبه عن طريق نجاح تلو الأخر بعمله سواء العام ( وظيفه ) أو الخاص ( رجل
أعمال أو ماشابه ذالك ) فعليها عدم الأنزعاج لأنه لايعرف أي أسلوب أخر بالتعبير
عدا محاولاته المستمره بأن يجعلها تفخر به
النوع السابع من الرجال
(
الرجل الحنون )
هذا النوع من الرجال نادر وليس من السهوله تواجده وهو
نوع يعبر عن حبه تلقائيا بالحنان الجارف وليس الحنان العادي أو المألوف وهذا النوع
من الرجال رجل حنون بالفطره ولاتشعر المرأه معه أنها فقدت أي أمر في حياتها حتي لو
كانت جميع مراحل حياتها مليئه بالفقد والوداع والخسارات لكنها معه تشعر بطاقه
الحنان الجارف تسري في شراينها ومجري الدم والنبض و تجعلها تشعر أنها كسبت كل نعم الحياه فهي
ستشعر معه أنها كانت يتيمه بدونه .
وهذا النوع من
الرجال سر ندرته أنه لايتغير قط لذالك المرأه التي يكون زوجها من هذا النوع تكون
واثقه أنه لن ينقلب من حنون الي قاسي أبد الدهر لأن الحنان الجارف طبع لايتعلق
بالعوامل الخارجيه والطبع يغلب التطبع وهي ستلاحظ أنه حنون بطبعه مع الجميع لكن
حنانه مع الجميع سيكون حنان عادي لكن معها حنان جارف ينتزع وجدانها من هذا العالم
ويأخذها في تيار النهر الجارف لبر الأمان .
