هل يستطيع القلب أن يحب أثنان في وقت واحد ؟!
كثيرا ما أواجه هذا السؤال في المجال العاطفي الوجداني :
هل هناك أنسان يستطيع أن يحب أثنان أو أكثر في وقت واحد ؟!
لنتخيل علي سبيل المثال وليس الحصر أن هناك أنسان يزعم أنه فعلا يحب أكثر من شخص في ذات الوقت هل هذا جائز ؟
هل هذا الأدعاء له ترجمه حقيقيه في أرض الواقع من
أشخاص عاشوا فعلا قصص حب متنوعه في وقت واحد !؟
وإن كان فعلا هناك من يزعم أنه يحب أثنتان أو أكثر في
توقيت واحد هل هذا حب حقيقي من عدمه ؟!
أكرر للمره المليون بعد المليار أن الحب الحقيقي إن سكن
الفؤاد لن يعود المحب يشعر أو يشاهد أو يسمع عدا المحبوب
قصص الحب النبيله والراقيه عبر التاريخ وليس أشباه الحب الأربعون تؤكد هذا المعني حيث أن الأنسان أذا أحب أكتفي بالمحبوب عن العالم برمته حيث يصبح المحبوب هو العالم
وعندما أذكر ذالك كثيرا ما يتم التهكم علي حديثي خصوصا
من معشر الرجال حيث يقفز أحدهم فجأه ويقول أن قلب الرجل يختلف عن قلب المرأه حيث
بأستطاعه الرجل أن يحب 10 نساء بنفس الدرجه في وقت واحد !
بل وهناك من يقول لي أنه شخصيا يحب ثلاث في وقت واحد
بذات القوه من الحب ولكنه لايفصح عن ذالك !
أسطوره قلب الرجل
يختلف عن قلب المرأه هل حقيقيه ؟
في حاله الحب الحقيقي فلا توجد له أي أسباب أما حب
أو لا حب فلا أنصاف حلول !
ومن هذا المنطلق الأنسان سواء رجل أو أمرأه هو أنسان لا يفرق من وجهه نظري الشخصيه وأحترم كافه وجهات النظر لكن رأي الخاص أن القلب لايختلف بين الرجل أو المرأه في حاله الحب
من يحب لا يستطيع النظر أو الأحساس بأي شخص أخر لذالك كان الأخلاص والولاء التلقائي للمحبوب رمز من رموز الحب الحقيقي الطاهر النقي
القلب يشابهه المعده في حال الأمتلاء حيث أن تناول الأنسان طعاما دسما ومنوعا الي حد الأمتلاء الكلي لن يستطيع تناول أي طعام أخر فمهما قدم له من ما لذ وطاب من أفخر أنواع الطعام فلن يستطيع أن يتناوله لأن معدته متخمه وممتلئه بل ربما يثير الطعام في وجدانه الغثيان لأنه في حاله شبع وأمتلاء
القلب كذالك أن كان مملوء بحب حقيقي لن يستطيع صاحبه
النظر أو الأحساس بأي أنسان أخر سوي من هو ساكن في قلبه وأذا ما شعر بأنسان أخر
مفاده أنه ليس في حاله حب حقيقيه بل ربما نزوه أو أعجاب أو أي تفسير أخر عدا أن
يكون حب حقيقي من الطراز الرفيع والشفاف والطاهر
لذالك في حال شعر الأنسان أنه في حاله حب لأكثر من شخص
في وقت واحد مفاد ذالك فورا أنه لا يحبهم جميعا ! وأن المسأله لا تتخطي هرطقه
وجدانيه أو مراهقه صبيانيه !
الحب الحقيقي ينقل الأنسان لعالم جميل ليس له مثيل في أرض الواقع الصلب القاسي الذي لا يجد الأنسان له مكان يستطيع من خلاله أستعاده أحساسه بالحياه لذالك من يقع في حب حقيقي لن يستطيع ترك عالمه الجميل والعوده مجددا لواقع كان يخيل إليه أنه حياه وأكتشف في عالم الحب الحقيقي أن ما كان به لا يعدو أكثر من أوهام الفتي الحالم ومن وجد الحياه لن يعود مطلقا لوهم الحياه
