سارق الفرح ولص الطاقه وعدو الحب
تنويه هام / هذه المقاله
بمثابه أمتدادا للمقالات السابقه لي والتي تحمل عناوين :
حلول بلا حل /
ومقاله بعنوان من
أجل سلامك الروحي أبتعد عن هذه الشخصيات/
ومقاله تحمل عنوان أذا لم تكن صديقا لذاتك فهذه
المقاله لاتناسبك
وتأتي هذه
المقاله الرابعه مكمله لسلسله مقالات ثلاث سابقه أطلقت عليها مع هذه المقاله الرابعه والأخيره في السلسله عنوان موحد وهو كيف يستعيد
الأنسان سلامه الروحي المفقود
البعض منا فقد قدرته علي رؤيه الجمال في الحياه وفقد
الروح التواقه لعالم المشاعر والأحاسيس فلم يعد يستمتع بصوت الطيور ولم يعد يشجي
بلحن موسيقي يحرك أوتار مشاعره المتجمده ولم يعد يتذوق طعم مشهد الغروب الشاعري
الذي يوحي بأجمل لحظات التعبير عن الأحساس بشجن لحظات الحياه وهي في حاله أحتضارها
لكنها في ذات الوقت توصل رساله مبطنه عميقه مفادها أنتظرني قليلا فبعد ساعات سأعود
إليك في لحظات الشروق حامله إليك حياه جديده كل يوم ومابين غروبي وشروقي أستمتع
بتأمل السكون وشاعريه النجوم
لم يعد الأنسان
عندما يصادف الحب الحقيقي يستطيع تصديق الأحساس به ولم يعد يشعر بأي أمر جميل في الحياه لأنه
يعاني من فقدان شامل للطاقه التي تجعله يسمو بمشاعره ويستعيد روحه المفقوده في الوجود
وهذا يعود للعديد من الأسباب منها علي سبيل المثال وليس الحصر شخصيات سامه في الحياه ليس لها أي دور إلا تدمير كل ماهو جميل في النفس البشريه لذالك أطلقت سلسله موحده للمقالات الوارده أعلاه مع هذه المقاله الهدف منها فقط أيضاح أحد أسباب وصول الأنسان الي مرحله فقدان الأحساس بالجمال والروح والحب والحياه
أعتياد الأنسان رؤيه القبح والظلام والكراهيه التي تصل لكراهيته لذاته قبل كراهيته الأخرين وأستهجان الخير والنور والحب والتهكم علي كافه المعاني الجميله في الحياه يكمن في وجود شخصيات في محيط الأنسان أذا أبتعد عنها سوف يستطيع أستعاده أحساسه بكل ماهو جميل في الوجود حيث أن أستمرار تواجد بعض أنواع الشخصيات في الدائره المحيطه بأي أي أنسان في أي مكان يوجد به في هذا العالم هي أحد الأسباب الرئيسيه في تحول الأنسان دون أن يشعر لدميه بلا روح
هذه النوعيه من الشخصيات تحطم كافه الدوافع الكامنه في
الوجدان الأنساني لكل ماهو جميل لأنها شخصيات مريضه لديها أحقاد دفينه علي الجمال
والحب ربما لأنها عانت من فشل عاطفي شديد في مرحله ما من حياتها أو عانت من مشاكل
متراكمه في حياتها أو ظروف أسريه معينه أو أجتماعيه أدت الي أن أصبحت هذه المشاكل
بمثابه عقده نفسيه ملازمه لها مدي الحياه وعوضا علي التغلب عليها وتخطيها والبدء بحياه جديده حدث العكس تماما حيث جعلت بعض هذه الشخصيات تريد تعميم المعاناه والظلام بأي وسيله
من الوسائل والطرق علي جميع البشر لذالك تتوتر هذه الشخصيات جدا وتتصبصب عرقا
وتفقد توازنها تلقائيا عندما تشاهد أي معني من معاني المشاعر الأنسانيه الجميله
بشتي صورها وتقوم فورا بمحاولات التشكيك المستمر في كل ماهو نور وخير ويبث طاقه
جميله في الوجدان وتقوم هذه الشخصيات السامه بتكريس معاني الكراهيه للواقع
والحياه والمجتمع والبشريه عموما بشكل مستمر طيله الوقت حيث تجد من خلال هذا الفعل
سعاده لاتوصف في رؤيتها أنتشار المعاناه والأحباط في نفوس البشر حتي تعوض وتنتقم
من الأحباط والحرمان والفشل الذي تعاني منه لأنهم يجدون في ذالك عزاء لوجدانهم المريض
لذالك هدف سلسله مقالات أستعاده الحياه وروحها هو تسليط
الضوء علي هذه النماذج من الشخصيات التي لابد لأي أنسان يريد التنفس بهواء جديد
لرئته الوجدانيه وليست العضويه أن يتبعد عن محيط أي شخصيه لا تهدف في حياتها إلا
تكريس كل ماهو قبيح في الوجدان كمن يحيا
في المدن الكبري المليئه بمستويات مرتفعه جدا بتلوث الهواء بسبب أدخنه المصانع
والنفايات والسيارات ....الخ
الأبتعاد قليلا
بين فتره وأخري في الصحراء أو الجبال أو الجزر أو أي مكان خالي من التلوث يساعد
علي ما يسمي ( تنظيف للرئه ) وأستعاده للنشاط عن طريق أستنشاق هواء نظيف لذالك نجد
أن سكان القري والجزر التي لاتتواجد بها السيارات وسكان المناطق الجبليه الخضراء
أكثر صحه ونشاطا من سكان المدن الكبري بسبب نقاء وجوده الهواء ونوعيه الغذاء
أيضا هناك ما أسميه الرئه الوجدانيه وهي لا تقل أهميه عن
الرئه العضويه التي يتنفس من خلالها الأنسان الهواء فأي خلل بها يؤدي لأمراض في
الجسد كذالك الرئه الوجدانيه جدا هامه لأنها أيضا تصاب بالتلوث والأمراض التي تؤثر
علي قدره الأنسان علي الأحساس بالحياه
الشخصيه السامه لها
سمات أو صفات من السهوله التعرف عليها أذا ما دقق أي أنسان في تصرفات أو أقوال الشخص
الذي يريد سرقه روح وطاقه الحياه وأنت مازلت حي ترزق !!
أولا- تتسم الشخصيه السامه بالغيره الشديده جدا من أي فعل تقوم به :
دائما في محيط العمل أو الحياه الأجتماعيه أو العائليه أو أي مجال من المجالات قد يصدف أن تواجه علي الدوام شخص يتهكم بأستمرار علي كل فعل تقوم به حتي الأفعال التي تكون جدا عاديه وبريئه وبتلقائيه لكن الشخص السام لايستطيع أن يحتمل رؤيه أي أنسان في حاله سعاده أو راحه بال علي سبيل المثال :
قمت بالتعبير عن فرحتك بتخرجك من الثانويه العامه أو
الجامعه بشكل عادي أمام أصدقائك أو في وسائل التواصل الأجتماعي وقلت علي سبيل
المثال وليس الحصر :
أنا سعيد اليوم لتخرجي من الثانويه أو الجامعه فستجد الشخص السام الغيور مباشره سيرد عليك بعده عبارات تهكميه منها مثلا :
ليس أنجاز أن تتخرج لماذا كل هذه الضجه ! أو ما هي فائده
تخرجك ولا يوجد عمل في النهايه ستعلق شهادتك علي الحائط أو يقول لك الأهم المال
وليس الشهاده .....الخ من عبارات متعدده يحاول من خلالها الشخص السام سرقه فرحتك
البريئه والبسيطه والتي كانت جدا تلقائيه لكن الشخص السام يستخدم أسلوب التنظير
والتهكم بشكل خبيث ويستخدم مواقف أو عبارات ليست مناسبه للموقف ويقوم في تركيبها
في خياله المريض ليخدم أستراتيجيته في سرقه فرحتك البسيطه لأنه يكره رؤيه أي أنسان
في حاله سرور أما لأنه فاشل ولم يستطع الحصول علي ما حصلت عليه أو قد يكون حاصل
علي كل ماهو عندك بل وأكثر لكنه مريض بسميه النفس حيث يريد أحتكار السعاده لذاته
فقط ولايريد أن تكون مشاع للجميع لذالك يكره بشده أن يشاهد أي أنسان سعيد أو علي
أقل تقدير مرتاح البال ولديه سلام روحي
ثانيا – الصفه الثانيه للشخصيه
السامه :
اللص الخفي
الشخصيه السامه لا تسرق نقودك بل تسرق طاقتك وحيوتك وروح
الحياه من وجدانك حيث يميل الشخص السام الي بث متواصل 24 ساعه علي غرار أذاعات FM في العالم أو أي أذاعه تعمل
علي مدار الساعه لكن الأذاعه تبث الموسيقي والشعر وكل ماهو جميل لكن الشخص السام
يبث الطاقه السلبيه طيله 24 ساعه وجميع المحيطين به إن لم تكن لديهم مناعه ضد
السلبيه ومطعمين سابقا منها ! حتما سيصابون بأنخفاض شديد في الطاقه والوجدان بل
سيشعر الأنسان المحيط بالشخص السام أنه بدء يتخلي عن أحلامه أو مشروعاته أو أي أمر
أخر بل يصل الأمر الي أن يتخلي الأنسان عن محبينه وهواياته الخاصه والسبب أن
الشخصيه السامه قامت بالأستيلاء دون وعي من الضحيه علي مكامن الطاقه الجميله في
وجدانها مما جعل الضحيه في حاله خواء وجداني ولم تعد تملك أدني طاقه لرؤيه الجمال
في الحياه
لذالك أذا كان حولك شخص يبث الطاقه السلبيه علي الدوام في وجدانك ويحول كل ماهو جميل في حياتك الي قبح ولا يركز إلا علي كل ماهو سيئ في الحياه فأعلم أنك في خطر شديد وعليك فورا بالأبتعاد عن محيط هذا الشخص لتستعيد سلامك الروحي
وأذا كان شخصا لا تستطيع الأبتعاد عنه أتبع ذات أرشادات العالم حاليا
في مكافحه كوفيد19 !! وأترك دائما مسافه جيده بينك وبين الشخصيه السامه وأرتدي قناع
لايشبه قناع الوجه في مكافحه عدوي كوفيد 19 لكنه قناع يحمي وجدانك من عدوي جفاء
المشاعر ونفاذ طاقتك الروحيه وهذا القناع عباره عن جمله شعبيه لكنها ذات معني
بلاغي يخدم الموضوع وهي عباره طنش تعش كي تنتعش
أتبع دوما هذه العباره مع أي شخصيه سامه في محيطك حيث
متي ما بدء في بث سمومه أسمع من الأذن اليسار وأخرج الكلام من الأذن اليمين كأن شيئا لم يكن ولاتسمح لعبارات أو أفعال الشخصيه السامه بأن تؤثر علي مكامن الجمال في وجدانك
وتحجب رؤيتك للنور في الحياه
ثالثا – الصفه الثالثه للشخصيه
السامه
عدو شرس للحب وكافه الصفات الأنسانيه الجميله
الشخصيه السامه تكره الحب بمعناه الواسع والشامل بشتي صنوفه وأنواعه فهو
يكره بشده أن يشاهد صديق يحب الخير لصديقه ويكره أن يشاهد شخص في الطريق يساعد
عابر سبيل لا يعرفه ويكره أن يشاهد شخص يشتري الزهور لمحبوبته ويكره أن يشاهد
أثنان متزوجان ممسكان بيد بعضهما البعض يتجولان في بستان للزهور أو يتناولان عشاء
رومانسي في أحد المطاعم الهادئه
دائما يصاب بلوثه فكريه كلما شاهد أي مشهد يعبر عن الحب
ويبدء بالتشكيك والتقليل من مصداقيه المشهد قاصدا أن ينتزع مشاعرك من وجدانك لأنها
تزعجه جدا ! لذالك عندما يشاهد الشخصيه السامه شخص يقدم العون لعابر سبيل صدفه في
الشارع سيقول أن هذا رياء وأنه حتما يقصد التفاخر أمام الأخرين أنه رجل حنون علي
الفقراء والمساكين وعابرين السبيل وأنه مستحيل أن يكون فعله خالصا لوجه رب العالمين
!
وعندما يشاهد زوجين يتناولان العشاء في مطعم رومانسي هادئ فورا يبدأ التهكم علي المشهد وأتذكر أنا شخصيا في أحدي الدول الغربيه كنت ضمن 7 أشخاص في جروب سياحي لأحدي الأماكن السياحيه وكان ضمن الرحله وفي خاتمتها تناول وجبه العشاء علي ضفاف أحد الأنهار وفي أثناء جلوسنا علي الطاوله كان في الطاوله المقابله زوجان يحتفلان بمناسبه عيد زواجهم الأول وصاحب المطعم قدم لهم هديه خاصه بهذه المناسبه
وفي أثناء قيام الزوج بتقبيل رأس زوجته والتي أعترف أمام الحضور أن
بينهم قصه حب طويله توجت بالزواج فورا أستمعت الي تعليق أحد الأشخاص الجالسون معنا
في ذات الطاوله يقول متهكما وهو لا يعرف الزوج قط ! /أن هذا الزوج كاذب وهو
حتما لديه عشر نساء يعرفهن وزوجته المغفله لا تعلم وبدء بالتنمر علي الموقف !!
تذكرت حينها الشخصيات السامه التي لاتؤمن بالحب ولا
تستطيع تصديق أن هناك مخلصين في الحب وأن شخص خائن أو عده أشخاص خائنون ليس مفاده أن
الجميع خونه ويحاول الشخص السام بأستمرار تدمير أي علاقه جميله ويسعي الشخص
السام دوما الي أدخال الشك في نفس الزوج أو الزوجه بمصداقيه الحب الذي يجمعهم
محاولا وبألحاح التفريق بين أي أثنان جمعهم قدر الحب
قد يكون الشخص السام مر في حياته بتجارب عاطفيه فاشله أو
تعرض لخيانه الشريك أو أي أمر أخر خلال طفولته أو ظروف التنشأه أثر في وجدانه مما خلق لديه
في اللا-وعي نفور مستمر من رؤيه أي أمر يعبر عن الحب في الحياه
لا أنكر أنه في الواقع العملي أن البعض يتعرض لمشاعر
سيئه في علاقه الحب أو الخيانه أو الهجر لكن الأنسان السوي يحصر مشاعره في الاشخاص
المتسببين بها وينتهي الأمر ولكنه لا يفقد إيمانه بقيمه الحب ذاته وسيضل وفيا
للمبدأ وليس للأشخاص فأنا عندما أتعرض لخيانه الحبيب أو هجره فالمشكله ليست بالحب
لكن في الشخص الخطأ كمن يفشل في الدراسه فالمشكله به هو أو في الظروف المحيطه وليس في العلم كقيمه بذاته
عندما أمجد الحب فأنا لا أمجد أشخاص فأنا أمجد المبدأ سواء وجد الشخص الذي ينطبق في
حقه المبدأ او لم يوجد أما الشخصيه السامه أما أنها نتيجه عقد نفسيه سابقه تعرضت
لها أدت الي فقدان أيمانه بمفهوم الحب كليا أو أنه شخص من الأساس مولود ولديه جين
الحب مفقود من مكوناته !
لذالك يحاول الشخص السام دائما التهكم علي الحب بشتي
صوره لذالك يسعي وبأصرار منقطع النظير علي أفساد أي علاقه بين شخصين أو أفراد أسره
واحده أو المجتمع برمته أذا ما شاهد الحب يربطهم
أحد أسباب أرتفاع حالات الطلاق التي لم تأخذ حقها في
البحث هي الشخصيه السامه لذالك أن كان في محيطك شخص سام يحاول دوما التقليل من
قيمه الحب سواء في الصداقه أو الزواج أو العائله أو حبك لذاتك فأعلم أنه يستهدف
سرقه حبك وزعزعه أيمانك بالحب لأن الحب ينشر النور في الحياه ويسعي للترقي
بالأنسان الي أعلي قمم الوجود حيث الهواء النقي والنور والشخصيه السامه تنشر
الظلام لذالك لايجتمع النور والظلام في وقت واحد وفي مكان واحد ! والشخصيه السامه ليس فقط لا تستطيع حب الأخرين بل هي لاتحب ذاتها من الأساس !
رابعا – الصفه الرابعه هي شخصيه
الفتوه !!!!
تحدثت الدراما العربيه في العديد من أعمالها عن شخصيه الفتوه سواء في المسلسلات أو الأفلام السينمائيه حيث يوجد نوعين من الفتوات ! الأول يحمي الحق والأخر يسلب الحق
الشخصيه السامه هي النوع الثاني من الفتونه ! فهو يريد
أن يكون في أفكاره مركزا للكون وأن الأخرين لابد أن يتبعون أفكاره بالذوق أم
بالقوه !! فأي فكره يطرحها لابد للجميع أن يقتنع بها فكريا لأنه يعاني مرض
النرجسيه حيث أن الشخص الذي يتعرض في أحد مراحل حياته للسخريه أو الأضطهاد قد يشكل
أحيانا سببا في أن يكون الشخص متمركز حول قناعاته فقط ولا يقبل نهائيا أي أفكار
أخري في الحياه ضد أفكاره لأنه يعتبر ذاته أسطوره وهو في الواقع لاشيئ ويقول
أخواننا المصرين باللهجه المصريه / واخد في نفسه مقلب
وفي حال كان الأخرين لهم أراء أو وجهات نظر مختلفه في
الحياه نراه يتهكم بأستمرار بداعي وبدون داعي علي كافه الأفعال أو الأفكار الجميله في هذا
العالم دون أستثناء فهو لايبحث عن جوهر الفكره بل فقط أي فكره ضد أفكاره أيا ما كانت تكون !! فنراه علي سبيل المثال وليس الحصر:
يسخر من أنجازات
زملائه في العمل ويشكك في مصداقيه الأنجاز ذاته ونراه يتهكم علي أصدقائه أو معارفه
أو علي أي شخص لايعرفه كلما شاهد أي أنسان يقوم بأي فعل جدا عادي جدا أنساني جدا
طبيعي جدا بديهي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
شخص يتناول قهوته المفضله أثناء تأمله لحظات الغروب
سيصبح ماده للتهكم من الشخصيات السامه حيث سيقول الشخص السام : أنظر أنه يحاول أن
يمثل دور الشاعر الأديب !!!!
شخص يقرأ كتاب في مكان عام تصرف جدا عادي جدا أنساني جدا
طبيعي لأن الأنسان أحيانا يمل من القراءة في المنزل ويريد القراءة في أي مكان خارج
المنزل هادئ وجميل لكن الشخص المريض وجدانيا سيقول / أنظر هذا الذي يقرأ يحاول
الظهور بمظهر المثقف الواعي !
شخص ممسك بيد زوجته يتجولان في أحدي الحدائق العامه
سيقول عنهم الشخصيه السامه أنهم يمثلان الحب علي بعضهم البعض !
شخص يستمتع بالعزله بمفرده وكرس حياته لذاته سيأتي الشخص
السام ويقول أنه يمثل دور أرسطو ويدعي ويفتعل الهدوء !!!!
وهناك العديد والعديد من المواقف التي لا تعد ولا تحصي يقوم بها الأنسان السوي الطبيعي في حياته في كافه المجتمعات لكن الشخصيه السامه يؤلمها جدا رؤيه أي أنسان في حاله طبيعيه !!!!
الشخصيه السامه سر سعادتها الوحيد يكمن في رؤيه التعاسه
والبؤس في حياه الأخرين وهو يريد أن يفكر بالنيابه عنهم ويشعر بالنيابه عنهم ويقرر
بالنيابه عنهم ويختار لهم طريقه حياتهم أيضا بالنيابه عنهم !
لذالك يسعي دوما الي نشر الكراهيه و الأحباط وسرقه الفرحه التلقائيه
وسرقه السلام الروحي من أي أنسان محيط به
وأثبتت كافه الدراسات الجامعيه التخصصيه في كثير من
مجلات العلوم المحكمه عالميا لجامعات عريقه في التصنيف العالمي أن أول السبل
الحقيقيه لأي أنسان في أستعاده السلام الداخلي لوجدانه يكمن في الأبتعاد قدر المستطاع
عن الشخصيات السامه لأنهم سر فشل الأنسان في الأحساس بطعم الحياه وفي حال صدف وأن تواجد
الشخص السام أمر حتمي لا مفر منه كأن يكون أحد أفراد العائله أو العمل أو أي مجال أخر يكون
التجاهل هو أفضل الحلول لهذا النوع من الشخصيات وعلي الأنسان أن يكون واثق في ذاته
وفي الطريقه التي أختارها لحياته ولا يتأثر بالمعقدين وجدانيا
بالطبع قد يتبادر ذهن
القارئ الكريم الي طرح بعض الأسئله علي غرار :
ماهو الفرق بين نقد
الأفكار الغير جيده في المجتمع أو في الشخصيه وبين الرغبه في النقد المجرد الخالي
من أي رغبه !!! وهل الحزن أمر غير طبيعي أو الأحساس بالمعاناه أمر غير طبيعي أو
التأثر بأحداث حياتنا السيئه أمر غير طبيعي ؟
حيث من المؤكد سيقول
القارئ الكريم بينه وبين ذاته أنا لست جهاز مبرمج علي السعاده فقط فأنا أيضا أشعر
بالحزن وأشعر بفقدان الرغبه في أي عمل أحيانا وأشعر بأنكسارات الحب ربما أكثر من
تماسكه حيث نحن بشر ومن الطبيعي نحزن ونفرح فليس من المعقول أن أكون سعيدا طيله
الوقت
أجابتي هي كالتالي :
من يتابع مدونتي منذ
بداياتي وقناتي في اليوتيوب وتغريداتي في تويتر سيصل الي نتيجه مفادها أني أنسان
أميل للحزن أكثر بكثير من الفرح ولكن أي حزن أقصد ؟!!!!
هناك نوعين من الحزن
الأول يسلب منك طعم الحياه والأخر هو سر شعورك بالحياه !!!
من يتابع مقالاتي منذ
أول مقاله وحتي تاريخ أخر مقاله يضاف لما أقدمه من محتوي في قناتي في اليوتيوب
يضاف لهم موقعي في تويتر حتما سيكتشف طبيعه الحزن الذي من خلاله يصل الأنسان
للأبداع والأحساس المرهف بصوت حبات المطر وهي في طريقها قبل أن تلامس سطح الأرض هو
حزن أعتبره الحزن البناء وليس الهدام
عندما تشاهد عيون
محبوبتك قد أدمعت قليلا بالكاد أن يلاحظ ذالك أحد أثناء نظرها إليك وأنت تتحدث فهي
لا تعبر عن دموع الحزن بل دموع الأشتياق إليك وأنت معها وأمام ناظريها وهذا الفرق
بين حزن يهدم ويقتلع الحياه من جذورها من وجدانك وحزن أخر يعيد الحياه الي كيانك !


