أنسان يتنفس ثاني أكسيد الكربون!
كنت أعتقد لوقت ما في حياتي أن الكائنات البحريه أو
النباتيه وحدها وربما غيرها لا أعلمه لها القدره علي تنفس ثاني أكسيد الكربون دون
أن تتوفر ذات القدره لغيرها من الكائنات الحيه من حيوانات أو أنسان ...الخ
السر العظيم وتصريح حصري يذاع لأول مره !
لقد أكتشفت أكتشافا عظيما مذهلا ربما لم يسبقني له أحد
وهو أن الأنسان أيضا له المقدره علي أستنشاق ثاني أكسيد الكربون ويشارك الأسماك
والنباتات ذات القدره !!!
لكني لا أتحدث في هذه المقاله عن ثاني أكسيد الكربون
الذي يدخل في عمليه الأستنشاق كالشهيق أو الزفير للكائنات الحيه بل أتحدث عن ثاني
أوكسيد كربون من نوع خاص غير معتاد ليس له أدني صله بما تعلمناه في ماده العلوم عن
المكونات العلميه الدقيقه للأوكسجين وثاني أكسيد الكربون فهذا النوع من العمليات
التي يقوم بها جسم الأنسان من شهيق للأوكسجين وزفير لثاني أوكسيد الكربون هو نوع
يخص العمليات العضويه في جسم الأنسان أو الكائن الحي بصفه عامه .
ثاني أوكسيد الكربون الذي أقصده هو أكتشاف حصري لي أنا
أو ربما سبقني له أحدا ما لا أعرفه في مكان ما في هذا العالم الفسيح .
بديهيا لايستطيع أي أنسان أن يحيا دون أكسجين وبمجرد نقص
الأوكسجين في الغلاف الجوي سيختنق الأنسان وحينها يحتاج دعم طبي لتزويده بأنوبه
أكسجين طبيه حتي تعود كافه وظائف الجسم الحيويه لطبيعتها .
و مثلما هناك أوكسجين لازما لأستمرار الحياه في جسد
الأنسان وأي أنقطاع لثواني أو دقائق معدوده أما أن يتوفي الأنسان أو ستحلق في
أعضائه كالدماغ علي سبيل المثال وليس الحصر أضرارا فادحه يصعب تداركها لاحقا ونجد
في المقابل أوكسجين من نوع أخر لازما لأداء الأنسان لوظائفه الوجدانيه وليست العضويه
!!!
نسمع جميعنا
في المجال الطبي عن أنسان متوفي أكلينيكيا وهو بأختصار لمن لا يعرف المعني للعباره
هو المريض الذي يحيا علي أجهزه الدعم الطبي بالكامل ولايوجد أمل نهائيا بمقدرته
علي التخلي عنها وبمجرد أن يتم أيقاف الأجهزه الطبيه ورفعها يتوفي حينها رسميا حيث
أن أعضائه بالكامل ليست لها القدره علي ممارسه الوظائف الحيويه المعتاده إلا
بالأعتماد علي الأجهزه الطبيه في غرفه الأنعاش وهناك مرضي في شتي أنحاء العالم
منومين لسنوات طويله في المستشفي تحت الأجهزه الطبيه وكانت هذه المسأله محل جدلا
أخلاقيا فلسفيا عميقا في علم الأخلاق الطبي والمدارس الفلسفيه المتعدده الأتجاهات
والأيدلوجيات .
وليس محل
هذه المقاله مناقشه مشكله الوفاه الأكلينيكيه ولكن جاء التعرض لها مصادفه وعرضيا فقط
حتي يتم أيضاح ماهو تالي في هذه المقاله .
هناك أذن
وفاه طبيعيه بغض النظر عن الأسباب ووفاه أكلينيكيه لكن هناك وفاه من نوع أخر تسمي
وفاه وجدانيه وهي التي تتعلق بنوع الأوكسجين وثاني أوكسيد الكربون الذي قمت
بأكتشافه حصريا وهو موضوع المقال .
ماذا يعني
أن يكون الأنسان متوفي وجدانيا ؟
للأجابه
عن هذا السؤال ذو الطابع الفلسفي لابد من تعريف مكونات ثاني أكسيد الكربون الذي تم
أكتشافه والذي يختلف في جوهره وأجزء تكوينه عن ثاني أكسيد الكربون المعتاد الذي
تعلمناه في مواد العلوم :
يوميا تتنفس
الرئه الوجدانيه للأنسان وليست الرئه العضويه ! ثاني أكسيد الكربون من النوع
الفريد ونظرا لأعتياد الأنسان علي أستنشاق ثاني أوكسيد الكربون المكتشف وأطلقت
عليه مسمي مختصر هو ( ث/أ 2 ) أختصارا لثاني أوكسيد الكربون وأطلقت عليه رقم 2
لتميزه عن رقم 1 المعتاد !
أدي أستنشاق
الأنسان المستمر لماده ( ث/أ 2 ) لوفاته
وجدانيا مثلما يحدث تماما عند أستنشاق الرئه العضويه لثاني أوكسيد الكربون رقم 1 عوضا
عن الأوكسجين مما يؤدي لوفاه الأنسان ككائن حي عضوي
في كل
يوم يتناقص الأوكسجين من النوع 2 المكتشف واللازم لحياه الأنسان الوجدانيه ويتزايد
في الغلاف الوجداني وليس الجوي ! ثاني أوكسجين الكربون 2 وأدي ذالك لظاهره وجود
كائنات حيه بلا حياه !
يتناقص يوميا
في كافه أرجاء كوكب الأرض مقدار الصدق والأمانه والحب والوفاء والطهر والنقاء
والبراءه والأخلاص والتضحيه والأيثار والعطاء والود والرحمه والأشتياق و الصفاء
الروحي ....الخ من كافه المعاني النبيله والتي هي أساس مكونات أوكسجين الوجدان
في المقابل
يتزايد بأستمرار يوميا في كوكب الأرض معدل الكذب وعدم الأخلاص والجشع وأنعدام
الضمير والكراهيه وأختفاء الحب بمعظم أشكاله إلا حب أيذاء الأخرين فهو بأزدياد
مستمر /والخيانه المعنويه والعاطفيه / القسوه /النفاق والتلون
...................الخ من المعاني الغير نبيله والتي هي أساس مكونات ثاني أوكسيد
كربون الوجدان !
المعادله المكتشفه بسيطه شكلا مؤلمه كنتيجه !
أزدياد أوكسجين الوجدان = أنسان حي جسدا
وروحا
أزدياد ثاني أوكسيد كربون الوجدان = أنسان حي
جسدا متوفي روحا وهو مايطلق عليه مجازا كائن حي بلا حياه
وعن طريق أكتشافي الحصري لمعني أو نوع مختلف
من ثاني أوكسيد الكربون أستطعت أن أتعرف عن قرب لماذا أشاهد وجوها وأجسادا تتحرك
مثلما يتحرك الأنسان اللألي أو مايعرف بالروبوت جسدا خاوي من الروح كل ما يقوم به
من أفعال وحركات وأقوال وأشارات مصطنع ! وهذا مفاده أزدياد ثاني أوكسيد الكربون النوع
2 وأدي ذالك لوفاه الأنسان وجدانيا وروحيا وحتي نستطيع أن نطلق علي الأنسان مسمي
كائن حي لابد من توفر نوعين من الأوكسجين الأول هو الذي نعرفه بالمعني العلمي وهو
الأوكسجين اللازم لحياتنا العضويه البيولوجيه والثاني الأوكسجين اللازم لحياتنا
الوجدانيه كما تم شرح مكوناته أعلاه فلا غني لنوع دون الأخر فلابد من توفر نوعي
الأوكسجين حتي نكون علي قيد الحياه والأهم أن نشعر بذالك !!
مثلما يحتاج الغواص
تحت الماء لقناع أوكسجين حتي يستطيع الأستمرار علي قيد الحياه تحت الماء لأنعدام
الأوكسجين كذالك يحتاج الأنسان لقناع أوكسجين للوجدان وهو ( الحب ) حتي يستطيع
الأستمرار علي قيد الحياه فوق الماء !
