الأحد، 15 مارس 2020

عاده أم حب أرجو الأنتباه لهذا الخطر الشديد !!

عاده أم حب أرجو الأنتباه لهذا الخطر الشديد !!





أشباه الحب الأربعون كثر ومن بين أشباه الحب الأربعون سأتحدث سريعا في هذه المقاله التي أطلقت عليها ( دايت مقاله ) !! لأنها خفيفه سريعه الهضم تماشيا مع الأوضاع العالميه السائده المسيطره علي المزاج العام لبني البشر مما قد يمنعهم من هضم المقالات الثقيله المليئه بالسعرات الوجدانيه والفكريه التي قد تسبب لهم سمنه وجدانيه في ضل عدم أستطاعه معظم سكان الكوكب من ممارسه رياضه المشي أو الجري كالمعتاد في شواطئ البحار أو التنزه بين بساتين الأزهار أو مجرد التجول بين أوديه العنب في الجبال أو مشاهده مشهد الغيوم البيضاء الجميله من نافذه طائره محلقه علي أرتفاع 39 ألف قدم حيث تمثل كافه الأمكنه المذكوره أعلاه المجال الذي يتم حرق السعرات الحراريه المرتفعه للوجدان والمشاعر العابره عبور نسيم بارد محمل بقطرات ندي القلوب التواقه للشعور .

أعود لموضوع المقاله التي سأتناول من خلالها سريعا أحد أشباه الحب الأخطر في التاريخ !!!!!!!!!!!

عاده أم حب ؟!!!!

عندما تنشأ علاقه راقيه وجدانيه أخلاقيه بين أدم وحواء تنشأ في بدايه كافه علاقات الوجدان أعراض موحده توحي للبعض أنها أعراض حب حقيقي وليست أعراض أشباه الحب الأربعون حيث سبق وتطرقت في برنامج شمعه وكتاب أحبك بدون أسباب في قناتي في اليوتيوب أن أعراض الحب الحقيقي وأشباهه لا تختلف في البدايه لكن مع مرور الأيام سيعلم الطرفان أن مايمران به حب حقيقي أم حاله من أشباهه الأربعون ؟!


تمر الأيام بين الطرفين ويزداد التعلق ببعضهما البعض تدريجيا بمرور الوقت للدرجه التي لم يعد أي من الطرفين يتخيل ولو مجرد خيال أنه يستطيع أن تمر ساعه واحده دون وجود الطرف الأخر ولن أقول يوم مكون من 24 ساعه لأن اليوم مده طويله جدا في مفهوم الزمن للعاشقين .

ويتسلل للوجدان شعور مؤكد أن مايمر به الطرفان حاله حب حقيقيه لامحاله ولا شك بها أنها من حالاته الأربعون !

فجأه لأي سبب من الأسباب أو الظروف أيا ماكان نوعها يكتشف الأنسان أن علاقته بالشريك العاطفي ليست أكثر من علاقه أعتياد علي وجود شخص في حياتك وليس وجود روح لوجدانك تشعرك بأنك كائن حي وشتان بين الأمرين ؟!!!!!!

في كلمات الأغنيه المتضمنه في هذه المقاله جمله فلسفيه عميقه لدرجه أن يصاب من يستمع إليها بالصدمه الوجدانيه ! وهي صدمه مفاجئه لمن لم يكن قادرا علي التفرقه بين حاله حب حقيقي وبين حاله شبيهه بالحب تسمي أعتياد أو حاجه !!!


الجمله الفلسفيه العميقه في كلمات الأغنيه المتضمنه في المقاله هي ( في ناس تحب عشان تعيش وناس تعيش عشان تحب ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وشتان بين من كان الحب فقط ولا غير سبب بقائه علي قيد الحياه ومن كان الحب ضمن عشرات الأسباب الأخري للحياه !؟؟؟؟

كيف نفرق بين الأعتياد علي وجود شخص وبين شعورنا بالحب تجاه هذا الشخص في العلاقه العاطفيه ؟

للتفرقه بين شخصيه المعتاد وشخصيه العاشق عن حب حقيقي سأتناول أولا شخصيه المعتاد :

1- يستطيع المعتاد التأقلم سريعا أو تدريجيا علي غياب الطرف الأخر حتي يتلاشي تأثير الغياب كليا بعد مضي بعض الوقت يختلف من شخص لأخر بل وربما في نهايه المطاف لايتذكر المعتاد الطرف الغائب كليا !

2- سيقوم المعتاد بسهوله علي الأعتياد علي وجود شخص أخر دخل حياته للتو وسيشعر معه أنه محور الكون وبذات المشاعر التي شعر بها مع الطرف السابق بمنتهي السهوله والسلاسه فقلب المعتاد شبيه بتاكسي الأجره الجواله!! مجرد شخص داخل وشخص خارج لا أكثر ولا أقل هل شاهدتم سابقا سائق تاكسي جوال يبكي حرقتا علي وقت نزول راكب عابر في الطريق عند أيصاله للعنوان المطلوب ويكتب به دواوين شعر!!


3- يكتشف المعتاد بسهوله أن ماكان به سابقا ليس حبا وكان مجرد أعتياد وسيد الأدله علي ذالك أنه أعتاد سريعا علي نسيان عادته !!!!!! كمن يتناول فنجان القهوه أو الشاي أو أي مشروب أخر وفجأه لسبب ما أنقطع الشاي أو القهوه من الأسواق نهائيا لفتره زمنيه طويله وخلال هذه الفتره أعتاد محبي الشاي علي تناول القهوه وعند عوده الشاي للأسواق مجددا لم يستطع العاشق المتيم بالشاي سابقا التخلي عن القهوه والعوده للمحبوب القديم وهو الشاي بل ربما لن يستطيع أستساغه طعم الشاي وسيشعر بالغثيان أن لامس لسانه !!!لأنه أكتشف أن تناول الشاي لم يكن أكثر من مجرد عاده وليس عشقا خالدا حقيقيا !!

لكن لاتفرح القهوه كثيرا وسوف يحدث ذات الأمر في مصيرها  في حال أنقطاعها حيث سيعتاد علي مشروب أخر وهكذا دون أكتراث وسيحل المشروب الجديد محل الضحيه الشاي ثم القهوه وهكذا في دائره مفرغه من الدوران في الهواء !!!!

عاده سابقه تتبعها عاده جديده ثم تصبح الجديده سابقه ....الخ مجرد دوائر أعتياد اليوم أنت وغدا أخر !!!


ثانيا شخصيه العاشق الحقيقي :

1-         لن يستطيع المحب الحقيقي الأعتياد نهائيا علي أختفاء المحبوب مهما حاول من محاولات جباره سيجد المحبوب معه في نومه ( إن أستطاع النوم ) وفي خياله وفي دمه وسيسمع أسمه مع كل نبضه قلب وفي حال كان سبب غياب المحبوب هو الوفاه القدريه فلن يستطيع العاشق الحقيقي أن يعتاد الغياب وفي كل محاوله للتأقلم مع هذا الرحيل يجد ذاته يرحل بعيدا عن العالم ويحيا بمفرده مع المحبوب الساكن في وجدانه بعيدا عن العالم وأحداثه فلن يتفاعل العاشق الحقيقي مع أحداث العالم لأن في غياب المحبوب غاب العالم برمته فلا عالم إلا عالم المحبوب ولا مكان إلا وطن المحبوب ولا نبض للقلب قادره علي ضح الدم لشرايين الروح إلا للمحبوب وعدا ذالك كافه الأمكنه تصبح خاويه مهجوره موحشه لأن المحبوب ليس بها وكافه الأزمنه تصبح فارغه من الوقت عديمه المعني مليئه برائحه العدم لأن ماكان يملئ الزمن بأحساس الحياه غاب فغابت الحياه برمتها معه


2-         مهما ظهر في حياه العاشق الحقيقي من أشخاص جدد مليئين بالأحساس الصادق تجاهه فلن يستطيع قلبه تقبل مرورهم لوجدانه فبعد غياب المحبوب أصبح القلب مقفلا للأبد وهنا لا أتحدث عن من كان حبه غير حقيقي أو من أشباه الحب الأربعون فهذا الأنسان يستطيع تقبل دخول الحب في وجدانه وقلبه ولن يعتبر ذالك حبا جديدا لأنه ببساطه لم يكن من الأساس في حاله حب سابقه ! ولذالك فقط أتحدث عن من كان حبه حقيقي وصادقا فلن تفلح كافه محاولات أختراق القلب في التسلل للوجدان ومن شعر بالحب بعد رحيل المحبوب مع طرف جديد مفاد ذالك أنه لم يكن يحيا حاله حب حقيقيه وكانت مجرد أعتياد أو صداقه قويه أوهمت أصحابها أنها حب ....الخ من مسميات عدا أن تكون حاله حب حقيقيه .


يمثل المحبوب للمحب الحقيقي معني الحياه لذالك إن غاب غابت شمس حياته أما المعتاد فلم يكن المحبوب الغائب سوي عاده روتينيه من عاداته اليوميه تتغير طبقا للظروف والأحداث وشتان بين من غابت حياته وبين من تغيرت عاداته !!!!!

مستشار علاقات عاطفيه وزوجيه وأجتماعيه أنسانيه /طريق الثراء السريع

  طريق الثراء السريع أعلان هام للعاطلين عن العمل وظيفه أستاذ مستشار عالمي في مجال العلاقات الزوجيه والعاطفيه والأنسانيه والأجتماعيه شاغر...