الأحد، 7 يوليو 2019

ماذا يقول العشاق في أول لقاء بينهم ؟!


ماذا يقول العشاق في أول لقاء بينهم ؟!

الحوار الأول مع صديق للتو تعرفت عليه أو مع زميل جديد  في العمل أو الدراسه أو مع أي شخص أخر تحت أي تصنيف كان ليس كالحوار مع الحبيب !


كافه الحوارات في جانب والحوار مع شخص واحد هو المعشوق في جانب أخر كليا لايسير وفق نهج الأحاديث المعتاده مع الأخرين إن كان مايجمع الطرفين عشقا متبادلا حقيقيا وليس وهميا أو من طرف واحد .

للتفرقه بين الوهم والسراب في أحاديث العاشقين سأضرب لكم الأمثله علي نماذج من الحوارات كالتالي :

الحوار رقم 1 ( الرجل الدنجوان الغير جاد في مشاعره نهائيا مع أمرأه رومانسيه جاده في مشاعرها )

اللقاء الأول والحوار الأول :

الرجل : مباشره يدخل في الأطراء بلا مقدمات يكرر حوارا كأنه تسجيلا من سيناريو يكرره مع كافه الفتيات بلا أستثناء !! أوه ما أجمل طلتك أنها أجمل طله رأيتها عيني في جل حياتي أنتي مبهره !

المرأه : شكرا بصوت خافت خجول بالكاد يسمع !

الرجل : أنتي كنتي لي حلما ولا أصدق أني جالس معكي هنا في هذه اللحظه أرجوكي أمسكي يدي حتي أتيقن أنني في الواقع وليس الحلم أرجوكي أرجوكي  !

المرأه : تتردد في مسك يده وغالبا لن تفعل ذالك بناء علي طلب !!!

الرجل : يعيد الأطراء وبطريقه أكثر كثافه وتفصيلا ! أنها أجمل أعين أشاهدها وأجمل أبتسامه وأجمل نظره أنتي مختلفه هل أنتي حوريه البحر ؟!


الدنجوان له أهداف أخري والفتاه البريئه الصادقه ستكتشف ذالك تدريجيا وتكتشف أنها مع الشخص الخطأ في التوقيت الصح ؟!


الحوار رقم 2 : ( أمرأه ماديه غير رومانسيه مع رجل رومانسي حتي النخاع )

الرجل : أنا سعيد بلقائك وأنك سمحتي لي بجزء من وقتك

المرأه : أنا التي سعيده بلقائك .

الرجل : هل أذا سمحتي أن نجلس في الطاوله المواجهه للحديقه حيث منظر الطبيعه يثري الروح ؟

المرأه : لكن هذه الطاوله التي نجلس بجانبها حاليا مناسبه أليس كذالك ؟ ( الطاوله في موقع أستراتيجي لتكون هذه المرأه منظوره من كافه الرجال لأنها صياده للفرص أما الطاوله التي أقترحها الرجل المرافق لها منطويه نسبيا وهادئه وهذا يقلل فرص الأصطياد للفرائس وهي تريد أن تستمر بأصطياد الفرائس حتي أثناء جلوسها مع فريسه جديده !!! )

الرجل : لأنه رومانسي لم يصمم علي طلبه بالأنتقال للطاوله الأخري مراعاه لمعشوقته لأن هدفه في الحياه راحتها وليس راحته !

المرأه : ماذا تعمل ؟ هل لديك تجاره أو مصادر دخل أضافيه عدا راتب وظيفي ؟

الرجل : يفرح الرومانسي بالسؤال الذي هيأ له خياله الشاعري أنها طالما تسأل سؤال دقيق عن الحاله الماديه أذن هي تفكر بالأرتباط به ! ولايعلم أنها تقيم وضع الفريسه إن كان صيدا ثمينا أم أنه مضيعه للوقت ؟!!

تضل هذه المرأه تلف وتدور في فلك الأسئله التي تتعلق بالماديات والرجل الرومانسي لم يدر في خلده أنها تستدرجه لأهداف أخري ليست لها علاقه بالأرتباط أو الأستقرار لأن الرومانسي أخر ما يفكر به النيه السيئه ؟!!!


الحوار الثالث : ( رجل جاد بالأرتباط بأي أمرأه متاحه وفق شروط خاصه وأمرأه جاده بالأرتباط من هذا الرجل فقط دون غيره دون أي شروط !!! )

الرجل : لماذا لم تتزوجي حتي اليوم ؟ هل أنتي مطلقه أو أرمله ؟

المرأه : لا أنا لم أتزوج نهائيا لأن الزواج لم يكن من أولوياتي .

الرجل : ماهي أولوياتك التي منعتك من الزواج ؟

المرأه : الدراسه والطموح العلمي والوظيفي ورعايه والدتي المريضه وأشياء أخري شكلت في مجملها كافه أهتماماتي التي لم يكن للزواج حيزا منها .

الرجل : هل أنتي حاليا تقبلين بفكره الزواج أم مازال ليس أولويه ؟

المرأه : تنحرج ولاتريد الأجابه بشكل مباشر وقالت أن كل أمر في الحياه يأتي في وقته الصحيح والمناسب لا يستأخر ساعه ولا يتقدم ساعه والزواج أو أي أمر أخر لم يحدث لأن وقته المناسب لم يحن وربما لا يحين أبدا لأني مؤمنه أن أي أمرا يحدث في وقته لأنه لو حدث قبل وقته لن يكون له معني وسيفشل .

الرجل : لماذا أنتي غير محجبه ؟

المرأه : حريه شخصيه

الرجل : لكن هذا أمر من ألله ولامجال للحريه الشخصيه به !

المرأه : بدءت المرأه تشعر بالضيق والتوتر لأنها لم تتوقع أن يكون أول حوار مع معشوقها يأخذ طابع التحقيق الجنائي بين متهم ووكيل نيابه ؟!!!! والمرأه لاتريد في الدخول في دهاليز التبرير وتأخذ وضع المدافع أو الذي يريد تبرير كل فعل وموقف !!! ولاتريد الدخول في دهاليز تبرير عدم تحجبها لأنها تعتبر أن علاقتها مع ألله علاقه خاصه هي الوحيده التي ستحاسب عليها في قبرها وليس لأحد حق الوصايه علي ملابسها وأفكارها وتوجهاتها لكنها خجوله وألتزمت الصمت النسبي وقالت له ردا علي أجابته : أذا حان وقت الحجاب سأتحجب


الرجل : بدء بالغضب والتوتر بل وأرتفاع حده الصوت وقال : الوقت المناسب متي ؟ أنتي لاتضمنين عمرك ! ثم قال لها طريقه لبسك لا أرضي بها !!! ولا أرضي برائحه عطرك ولا أرضي ولا أرضي .....الخ من لا !!!!! الرجل يعاملها كأنها جاريه من جواريه وليس لقاء بين عاشقين أو هكذا يتفترض أن يكون في أول حوار بينهم ؟!!!

المرأه : رغم حيائها ورومانسيتها وعشقها لهذا الرجل الذي لم يدر في خلدها قبل لقائه أن يكون أول حوار بهذه الطريقه الأستفزازيه وخرجت عن حيائها قليلا وقالت للرجل : أنت بأي حق ترفع نبره صوتك في وجهي وتلوح بيدك بأنك غير راضي عن لبسي أو عطري ؟


الرجل : لأني أبحث عن زوجه ولي مواصفات خاصه بها منها أني أريدك الأستقاله من وظيفتك للتفرغ لي أضافه لتتغير لبسك كليا !!!!! ( الرجل يتحدث بمنطق الواثق أن الطرف الأخر موافق علي الزواج سلفا طالما وافق علي اللقاء معه هو صاحب عقليه شرق أوسطيه باليه تقليديه أحاديه التفكير غير قابله للتطور أو النقاش وهي ماتسمي العقليه المبرمجه التي لايعمل العقل إلا من خلال برمجه واحده فقط غير قابله للأنفتاح علي برمجات فكريه أخري ! وصاحب هذه العقليه يصور له خياله المريض دائما أن كافه النساء تدور في فلكه ويعامل الأنثي كأنها ملكيه خاصه !وليست أنسان صاحب أراده حره مستقله لها الحق الكامل في تقرير مصيرها وطريقه حياتها لأنها ستحاسب وحدها أمام ألله وليس عن طريق وكيل أخر ! لذالك هي لها مطلق الحريه في تشكيل تفاصيل حياتها ومسؤوله وحدها عنها  )

المرأه : أنهت اللقاء بعباره واحده : أنا لست ما تبحث عنه ولم أحضر للقاء معك حتي أستمع لشروط الأرتباط بك والتي لا أعرف من أوهمك أني في مقابله للزواج ؟!!! ( المرأه صدمت جدا من هذا الكائن الذي كان اللقاء الأول به حلما جميلا وكانت تتوقع أن يكون لقاء تبدأ معه بالشعور بالحياه ولكنها شعرت أن حياتها قبل لقائه كانت هي الحياه !!! )




الحوار رقم 4  ( العاشقان الحقيقيان )

الرجل : أهلا فلانه

المرأه : أهلا فلان

هدوء صمت أبتسامات مكسوره ونظرات متبادله بصمت بين الطرفين مشوبه بالحنيين الجارف للحياه !


تردد في الحديث بين الطرفين وأستمرار الصمت الذي يحمل أجمل الكلمات وأجمل الأحاسيس وأجمل المعاني وفجأه الطرفان تحدثا في توقيت واحد :

الرجل : بدأ للتو بكلمه لم تكتمل لأن المرأه أيضا بدءت في ذات التوقيت بكلمه لم تكتمل وكل طرف أراد الصمت ليفسح المجال للطرف الأخر بأخراج ما أراد أن يعبر عنه !

لكن الطرفان أستمرا في الصمت ونهض من مقعديهما وأمسك لا أراديا ولا شعوريا  أيدي بعضهما البعض وبدء يتجولان بين أغصان البستان ورائحه الليمون وبدء يخرج الحديث عفويا تلقائيا بلا تخطيط بلا مقدمات بلا نظريات بلا عقد وأختفيا سويا بين أشجار الوادي العتيق معلنين للحياه أنهما للتو تذوقا معناها وتواري الطرفان عن الأنظار للأبد في جوف الحياه تاركين عالم الأموات للأخرين مستمتعين بميلادهم الجديد الذي تأخر كثيرا جدا جدا لكنه حتما أتي في وقته المناسب تماما !

مستشار علاقات عاطفيه وزوجيه وأجتماعيه أنسانيه /طريق الثراء السريع

  طريق الثراء السريع أعلان هام للعاطلين عن العمل وظيفه أستاذ مستشار عالمي في مجال العلاقات الزوجيه والعاطفيه والأنسانيه والأجتماعيه شاغر...