الثلاثاء، 16 يوليو 2019

ماهي اللحظه المناسبه للأعتراف بحبك ؟ مفهوم جديد كليا للحب من طرف واحد !!


ماهي اللحظه المناسبه للأعتراف بحبك ؟
مفهوم جديد كليا للحب من طرف واحد

لكن وقبل الأجابه علي هذا السؤال لابد أن أشرح ماهو الحب المقصود من السؤال وأضراره  ؟

- معظمنا مر خلال حياته علي الأقل ولو مره واحده بحب صامت وهو مايسمي الحب من طرف واحد والبعض مر بهذه التجربه أكثر من مره وفي مختلف مراحله العمريه سواء كان طفلا أو مراهقا أو شابا أو ناضجا أو مسنا أو علي فراش الموت ! فهذه التجربه لاتعرف عمرا معينا تقف عند أعتابه فهي تقتحم الأنا وخلوتها عنوه غير مكترثه بالجيوش والقوات الجويه والبريه والبحريه والفضائيه أيضا ! التي أحاطت بالذات لحمايتها من أحتلال وهجوم الحب وأهواله .


لماذا لاتفيد الجيوش التي يشيدها الفرد لحمايته من هجوم الحب ؟ لأن الحب ببساطه أشعاع غير مرئي لايفيد في الحمايه منه ماهو مرئي ؟!

نحن حينما نسير في أي طريق أو المنزل أو العمل أو المطارات والأسواق .....الخ من كل شبر في حياتنا المدنيه المعاصره تخترق أجسادنا أنواع متعدده من الأشعه منها ماهو طبيعي كالأشعه الشمسيه والأشعه فوف البنفسجيه والأشعه الكونيه التي تخترق حاجز الغلاف الجوي عبر مايسمي ثقب الأوزون أو الأشعه الصناعيه التي حدثت بفعل الأنسان كترددات أبراج الهواتف المحموله وترددات الواي-فاي الذي يملئ كل مكان حاليا بلا أستثناء في السياره في باص المواصلات في الطائره في الكافيه في المستشفي في الفندق بل لا أبالغ إن قلت حتي في حلمك وأنت نائم !


لكن جميع أنواع تلك الأشعه والترددات مهما كان ضررها فلن يكون أشد ضررا وتدميرا من أشعه الحب ؟!

أجسادنا بدءت التأقلم تدريجيا مع كافه أنواع الأشعه إلا أشعه الحب لأن هذه الأشعه لها مفهول غريب الأطوار أذا ما أصابت عمق الذات علي حين غره وبشكل مفاجئ دون سابق أنذار ؟!

في مقارنه سريعه عن أضرار كافه أنواع الأشعه مقارنه بأشعه الحب نجد الأتي :

1-                 ضرر أشعه الشمس : الأنهاك الحراري / الضربه الشمسيه / حروق في البشره وشيخوخه مبكره للبشره / سرطان الجلد ( في حال التعرض المفرط وبشكل يومي لأشعه الشمس بين الساعه 11 صباحا و 4 عصرا )

2-                 ضرر الأشعه الصادره من أبراج الهواتف وترددات الواي فاي : أضرار سمعيه / أضرار في الجلد / أضرار في خلايا الجسم ( في حال التعرض المفرط )

3-                 أضرار أشعه أكس وجاما وغيرها ( ذات الأضرار أعلاه )

ماهو أقصي وأسوأ ضرر ممكن أن يحدث جراء التعرض المفرط لكافه أنواع الأشعه أعلاه ؟  أن يمرض الفرد وفي مرضه أما يجد علاج أو يموت وأنتهي الأمر بكل هدوء !


ماهي فوائد الأشعه أعلاه مجتمعه سواء طبيعيه أو صناعيه ؟

الفوائد الطبيعيه للأشعه الشمسيه بأعتدال هي فيتامين ( د اللازم لسلامه العظام والأسنان ) أما فوائد أشعه ترددات الواي فاي وغيرها المشابهه أنك تنعم بتشغيل جهازك المحمول أو اللوحي ( التابلت ) أو كمبيوترك وأنت جالس مسترخي في كافيه أو في منزلك أو أي مكان أخر وتشاهد العالم بكبسه زر .


نأتي لأشعه الحب ؟

نبدأ ماهي أضرار أصابتك بأشعه حب مفاجئه تخترك كيانك علي حين غره ؟!

الأعراض التاليه أذا أجتمعت في أنسان ولم يكن يعاني منها سابقا فهي دليل قطعي علي أصابته بأشعه حب مفاجئه :

للتنويه ومنعا للبس ( هذه الأعراض للذي يحب بصمت دون أن يكون المحبوب عالم بهذا الحب نهائيا بغض النظر عن الأسباب وهو مايسمي الحب من طرف واحد أما الحب من طرفان فله أعراض مختلفه ليس محلها هذا المقال  )

1-                 تغيرات علي مستوي الأدراك والشعور حيث يبدأ الأدراك يقل تدريجيا لكل ماهو حولك من أحداث أو أشخاص عدا المحبوب الذي يكون هو محور الأدراك الوحيد لك ؟! وهكذا لاتعود تشعر بالأخرين تدريجيا بمن فيهم أقرب الناس إليك أيا ماكانوا !!!! بل حتي علي مستوي الأحداث المحليه أو العالميه فلن تكترث نهائيا لأي حدث في نشره الأخبار حتي إن كان تحذير من زلزال في مدينتك مدمرا ونداء عاجل للأهالي بالنزول للأدوار السفليه وعدم الجلوس بجانب النوافذ والأشياء المتحركه لتقليل أضرار الزلزال هنا سنلاحظ أن الجميع بدء يتبع أرشادات السلامه عدا المصاب بحاله حب ! فهو يشاهد الجميع يركض يمينا ويسارا ويشاهد أثار الزلزال من تحرك للثريا المعلقه في وسط الصاله وتحرك مزهريه لورد صناعي فوق دولاب في أحد الغرف لكنه لايحرك ساكنه هو لم يعد يشعر بالعالم الخارجي نهائيا بل حتي لو تعرض منزله لقصف صاروخي سنراه كالحمل الوديع ساكنا هادئا سارحا كليا في طيف المحبوب !!! بأختصار هو حاليا خارج التغطيه علي مستوي الشعور بالأخرين والأحداث يرجي الأتصال في وقت لاحق !!

2-                 تغيرات علي مستوي الأداء الوظيفي أو الدراسي  : كان مجتهد ونشيطا ويضرب به المثل بالكفاءه والنشاط وفجأه لم يعد ذالك النشيط المبدع في عمله وبدء يتأخر عن ميعاد قدومه بعدما كان يضرب به المثل في الأنضباط والجميع يضبط ساعه العمل علي مواعيد حضوره وأنصرافه ! حاليا بدء يميل لعدم الأكتراث بل أحيانا لايأتي للعمل نهائيا غير مكترث بعواقب غيابه المتكرر هو حاليا في عالم المحبوب كليا مسلوب الأراده !!!

3-                 هلوسات سمعيه : لايعود يستمع لأصوات الأخرين أو يميزها بمن فيهم والدته أو والده أو أقرباء الدرجه الأولي !! صوت وحيد في أذنه فقط هو صوت المحبوب !

4-                 هلوسات بصريه : يطارد طيف المحبوب في كل زاويه معتقدا أنه المحبوب ولم يعد يشاهد الأخرين كليا هو مبصر فقط علي شكل ومحيا المحبوب وأعمي بصريا عن جميع ماعداه !


5-                 أنفصام ثنائي القطب في الشخصيه !!


6-                 أحيانا وبنسبه 10 % من المصابين يصابون بالمشي أثناء النوم بأتجاه منزل المحبوب دون وعي نجده يستيقظ فجرا لا أراديا ويقود سيارته الي منزل المحبوب ويقف في مكان متواري عن الأنظار متأملا نافذه غرفه المحبوب مستغرقا بشده بالنظر للنافذه التي تحجب طيف المحبوب عنه ثم يتأمل كل تفاصيل المنزل ومكان العمل وكافه الأماكن التي يتواجد بها المحبوب والتي أصبحت أماكن مقدسه للمصاب بمرض العشق بل وصل بالمصاب الي تتبع خطوات المحبوب وذرات تراب الشارع الذي وطأته أقدام المحبوب وقام بألتقاط بعض تلك الذرات من التراب ووضعها في كأس محكم الغلق يتأملها حاسدا تلك الذرات التي لامست أقدام المحبوب !

7-                 بدء يستمع لكاظم الساهر وكان قبل ذالك لايستمع له ! خصوصا أغنيه قديمه أسمها ليش ماقلتي من الأول في حياتي شخص ثاني  !!! ولا أعرف ماهو السر في هذه الأغنيه خصوصا وفي كاظم الساهر عموما ليكون أول المطربين الذين يستمع لهم المصاب بشعاع الحب في بدايه المرض أما في المراحل المتأخره من مرض الحب وتسمي مرحله الأحتضار وكتابه الوصيه سيلاحظ أقرباء المريض أنه بدء يستمع وبشكل متكرر لعبد الباسط حموده خصوصا وتحديدا أغنيه أنا مش عارفني أنا تهت مني ! وبعدها يدخل المصاب مرحله الوفاه الأكلينيكيه بالمعني الطبي لهذا المصطلح !



أما عن فوائد أشعه الحب : تبث طاقه جديده للحياه ورغبه بالتشبت بها وأحساس أنك تستطيع قهر كل الظروف أيا ماكانت .



وحاليا نأتي للب الموضوع وصلب الحدث !

-هل تعيش قصه حب من طرف واحد ؟ هل تخجل من التصريح بحبك للطرف الأخر خشيه أن لايبادلك ذات الشعور وتعود منكسرا خائبا بائسا! ما المشكله إن عدت بائسا فأنت بائس طيله حياتك ما الجديد ؟!! هل لك زمنا في هذا الشعور وأنت تكتمه في قلبك ؟ هل تشعر أن الطرف الأخر أيضا يبادلك ذات الشعور وينتظر منك فقط المبادره ! هل تخشي أن يضيع محبوبك من يدك بسبب صمتك ؟ لماذا لا تتجرأ وتبوح له بحبك ؟ ماهو المانع الحقيقي ؟ هل المانع هو الخوف من الرفض ؟ وليكن ؟ ماذا سيحدث لو رفضك المحبوب ؟ لن يحدث شيئ مجرد صدمه في بدايه الأمر ثم أعتياد ثم نسيان ويصبح الموقف برمته طريفا تتذكره بأبتسامه لاحقا أثناء جلوسك في أحد مقاهي ستاربكس تتناول مشروبك المفضل مع قطعه تشيزكيك أو تراميسو أيطالي! أذن لماذا هذا التردد في مصارحه من تحب أنك متيم به ؟


ماهو السر الذي يقيدنا من المبادره في أعلان حبنا النقي والخالي من الشهوات الجسديه أو الماديه ؟ لماذا نتردد مليار مره من أعلان حبنا لشخص ولا نتردد نصف مره في أعلان كرهنا ؟! لماذا أعلان الحب يعد عارا أو أمرا نخجل منه ( في الوطن العربي فقط )  أو نشعر بأننا مراهقون أو لسنا وقورين أو تقل هيبتنا ورزانتنا في حال صرحنا بحبنا كأنما الجمود وفقدان المشاعر هي من شروط الهبه والوقار !؟ هل نفقد أحترامنا لأنفسنا أذا ما قمنا بالأعلان والتصريح للمحبوب عن حبنا له رغم أن من شروط أحترامك لذاتك أن تحترم مشاعرها ولاتتصنع مشاعر مزيفه ! ؟

 عواقف تصريحك لن تتعدي صدمه الرفض الذي ستزول مع الوقت أما عواقب كتمانك فلن يداويها الوقت بل كلما مر الوقت زاد ثقل الحمل علي صدرك وأزداد بالتبعيه ثقل أقدامك في السير في مشوار حياتك وأزداد شعورك بالندم علي كل يوم يمر وأنت مازلت تكتم هذا الحب الذي في أعلانه أحد أمرين : أما تتجرع مراره الرفض حينا من الوقت ويصبح الموقف مجرد ذكري مع الوقت ! أو تولد من جديد ؟ أنت في أعلان حبك مستفيد في الحالتين حيث في رفضك أرتحت من ثقل هذا الحب وأنزاح ! وفي قبولك بدءت صرخه ميلادك كصرخه الطفل القادم للحياه للتو من رحم والدته ؟! أما صمتك وكتمانك مفاده وهما أبديا يصبح هو الحقيقه الوحيده في حياتك !!

لكن يضل السؤال الأساسي لموضوع المقال قائم : ماهي اللحظه المناسبه للتصريح بالحب حيث أن للتوقيت المناسب دورا حاسما وقطعيا في مصير هذا الحب ؟!!!

في واقع الأمر أن تحديد اللحظه المناسبه ليس بالأمر اليسير لأعلان حبك المكبوت للطرف الأخر خصوصا أذا لم تكن تشعر أنه يبادلك ذات المشاعر هنا سيشق عليك الأمر ويصبح ضربا من الطلاسم كون الطرف الأخر لايبدي نهائيا أي رده فعل تجاهك بل ويتجاهلك كليا وهنا لن تجد أمامك سوي الذهاب مباشره ودون مقدمات وبأسلوب مهذب راقي  تخطر بموجبه هذا الطرف بحبك !


-- كافه المواقف المحرجه تأتي في حال كان محبوبك لطيفا ودودا !!! سيصعب عليك تحديد اللحظه المناسبه !!

أحيانا نصادف أشخاصا أصحاب ذوق ولطف مع الجميع دون أستثناء يتبادلون الضحك والود مع الجميع لكن حظك السيئ أوقعك في حب شخصيه من هذا النوع جدا لطيفه مع الجميع جدا ودوده وأنت تعشقه بجنون لكن هذه الشخصيه ليست لطيفه معك أنت فقط بل مع الجميع وهذا مفاده أنه يصعب عليك التميز بين لطف الشخصيه العام مع الجميع ولطفها الخاص معك أنت شخصيا دون الأخرين ( إن وجد هذا اللطف من الأساس  ) لذالك أنت هنا في حيره فلاتوجد أدني ظواهر علي أنك مميز عند المحبوب وهنا لقطع الشك باليقين لن تجد أمامك إلا اللجوء لذات الطريقه التي لجأ لها من أحب شخصيه ليست لطيفه نهائيا ويطلق عليها الشخصيه المحايده وهي نوع من الشخصيات لايظهر عليها ود أو كره شخصيه واضحه غامضه في ذات التوقيت !

هنا تحديد اللحظه المناسبه أما يعتمد علي الحدس إن كنت تؤمن بحدسك أو المغامره علي أعتبار أنه لن يحدث لك شيئا أسوأ مما أنت فيه حاليا ! لن يحدث لك شيئا في حال صرحت بحبك للطرف الأخر بذوق وأحترام ؟ أقصي أمر هو أن يتهرب منك الطرف الاخر وفي هذا أعتذار برقي وأحترام موازي لطلبك الذي تم بأحترام ورقي وأنتهي الموضوع !


/ رأي شخصي جدا في الموضوع لايتسق كليا مع ماجاء أعلاه ومناقضا له كليا !!!!

سؤال عميق جدا : هل تريد المحافظه علي حبك مدي الحياه أم التخلص منه ؟

أيها الساده الكرام أعلن لكم الأتي :

من يريد الأحتفاظ بمشاعر الحب التي تكون وقودا لأبداعه وطاقه متجدده للشجن الجميل والأحساس بضوء القمر وضل النجوم وطاقه تجعل منك رساما وأنت لاتجيد الرسم بل وتتفوق علي بيكاسو ودافنشي ! وعازفا وأنت لاتجيد العزف وشاعرا وأنت لاتجيد الشعر يجب كتمان حبك وعدمه البوح به للمحبوب نهائيا ! نعم وأقولها بكل ثقه لاتبوح حتي وأن كنت متأكد 1000% أن المحبوب يبادلك ذات الشعور وربما أكثر أيضا لاتبوح !!!


أحتفظ بمحبوبك داخل كيانك وأرحل معه سرا دون أن يعلم أنه معك أنت تسرقه دون أن يشعر ؟!

-     عندما تحتفظ بمشاعرك تجاه أحد داخل كيانك ولاتبوح له بها سيضل معك للأبد في وجدانك أنت وحدك دون أي تدخل منه أو قرار بالتخلي ! أنه يعيش بداخلك و تسير معه في الطرقات تتحدث معه عند شاطئ البحر يسافر معك في المطارات تستشيره في نوعيه مشترياتك في الأسواق يشاهدك الأخرين بتعجب عندما تتحدث مع ذاتك في الأسواق يحسبونك مختل عقليا ولكنهم لايعلمون أنك تحدث محبوبك سرا !  تدخل معه المطعم وتأخذ رأيه في قائمه الطعام والجميع ينظر لك بتعجب ! تعزف له لحنا تقص له قصه تكتب له شعرا تمشي في شوارع المدن الكبيره ممسكا بيده تعبر معه الطرقات تجلس معه بجانب نوافير المياه تطارده في بساتين الريفيرا تجلس معه عند نافوره فونتانا تدريفي في روما تلقيان سويا العمله المعدنيه من خلف ظهوركم وتتمنيان ذات الأمنيه التي تقول أسطوره تدريفي أنها قادره علي تحقيقها!!  تذهبان الي ميناء سيدني في باخره عملاقه قادمه من برشلونه مرورا بمدن العالم أجمع ترسوان في جزيره معزوله كأبطال مسلسل فلونه الذين غرقت بهم الباخره ووجدا أنفسهم في جزيره نائيه والنجوم والقمر غطائكما .

محبوبك معك أينما ذهبت هو وقود أبداعك هو الحنين لأيام لاتريد أن تكون واقعا أبدا هو حنين للحب في صورته الأوليه قبل أن يخرج من القلب في شكل تصريح لفظي !

في حال صرحت بحبك والمحبوب بادلك ذات الشعور فأعرف أن مصير هذا الحب وعمره قصير !!! بعد فتره طالت أم قصرت لن تشعر بأن المحبوب معك علي الدوام ! فلم يعد وهج الحب مشتعلا ! ربما الوهج في قلبك قائما لكنه حينما خرج في شكل تصريح للمحبوب أصبح القرار لست أنت سيده وحدك ! المحبوب بدأ يتغير بدأ يتلون بدأ يتبخر !!!!!!!

معك وليس معك ! معك بجسده في كل مكان لكنه غائب بروحه وعقله ووجدانه عنك ! تشعر بالوحشه والأغتراب وأنت بين أحضانه رغم أنه الملجأ والمأوي أو هكذا يفترض أن يكون ؟!!

أين الحب ؟ في حال أعلانك بحبك للمحبوب أنت ستكون سعيدا بعض الوقت بهذا الحب الي أن يقرر المحبوب التخلي عنك والأختفاء زالتواري عن الأنظار أما في حال كتمانك للحب أنت ستحتفظ بالمحبوب للأبد سيكون معك حتي الممات ! أنت صاحب القرار في التخلي أو البقاء ! ولا أبالغ أن أعلنت أن أجمل حب ممكن أن يعيشه أنسان هو الحب من طرف واحد لأنك تعشق أنسان ليس هادفا أن تخبره بهذا الحب لكن هدفك أعمق بكثير من ذالك وهو أن تخبر ذاتك أنت أن نبضات قلبك مازلت قادره علي عزف نشيد الحب ليس ليطرب بها المحبوب بل لتطرب بها ذاتك لتستعيد بها ذاتك من شتاتها بفضل هذا المحبوب .


لذالك تم تسميته حب من طرف واحد لأن هذا الواحد هو أنت ! أنت ترغب بتجربه شعور الحب أكثر من تجربه أن تحيا الحب واقعا مع المحبوب ! أنت لاتريد للحب النهايه أنت تريد شراره الحب مشتعله علي الدوام لأنها وقود أبداعك وقود أحلامك وقود أيامك وقود خيالك وقود أوهامك كذالك وكلما شعرت أن شراره الحب أوشكت علي الأنطفاء سارع بنظره خاطفه علي محبوبك دون أن يلاحظك وسيعود حريق الحب مجددا يلهم كيانك !

أجمل ألم وأجمل دمع هو ألم ودمع الأشتياق لمحبوب لاتريد الأقتراب منه متعمدا لأن الأقتراب أول مراحل البعد وأنت تريد هذا المحبوب قريبا منك للأبد يجري في مجري الدم لذالك لاتبوح وأستمتع بثقل تواجد هذا الحب العميق في وجدانك وأحتضن طيف محبوبك وأشعر بأمان قربه رغم عدم تواجده فعليا في حياتك لكنه أقرب لك من كل من تواجد في حياتك ومن حولك  لأنه ليس في حياتك بل في عمق وجدانك في مجري دمك بل لا أبالغ إن قلت أنك لو ذهبت لتحليل فصيله دمك ستكتشف أنها تغيرت ولم تعد من فصائل الدم المتعارف عليها طبيا في العالم قاطبه بل ستكتشف أن فصيله دمك هو أسم المحبوب مما سيذهل الأطباء وتصبح حاله يسجلها الطب في تاريخه العريق ! لذالك لاتبح ولا تصرح بحبك له بل صرح بحبه لك أنت فقط إن أردت أن يضل معك للأبد !

اللحظه المناسبه لأعلان حبك للطرف المحبوب هي اللحظه التي لم تعد تريد هذا الحب وتريد التخلص منه ؟!


مستشار علاقات عاطفيه وزوجيه وأجتماعيه أنسانيه /طريق الثراء السريع

  طريق الثراء السريع أعلان هام للعاطلين عن العمل وظيفه أستاذ مستشار عالمي في مجال العلاقات الزوجيه والعاطفيه والأنسانيه والأجتماعيه شاغر...