الخميس، 28 مايو 2020

ظاهره المتعلمون السطحيون وعلاقتها بالزواج عن حب أو من دون حب ؟!!!!

ظاهره المتعلمون السطحيون وعلاقتها بالزواج عن حب أو من دون حب ؟!!!!



يبدوا أن عنوان المقال غريب نوعا ما فما شأن التعليم والسطحيه والزواج والحب  !!


لم أكن أريد التطرق لموضوع المقال لكن وصلني أنتقاد  جاء في صيغه سؤال تم أرساله لي حول تغريداتي في تويتر التي نشرتها بتاريخ 24 / 5 / 2020 والتي تخص كيفيه القضاء علي العقول السطحيه في المجتمع وكيفيه مواجهه أصحاب الفكر السطحي المليئ بالعنصريه أو تفاهه المحتوي أو الأنغلاق الفكري .....الخ مما ورد في محتوي سلسله التغريدات التي أطلقتها وتخص دور التفكير الفلسفي وأهميه تشجيع الشباب من طرف الأسره والهيئات التعليميه علي طريقه التفكير الفلسفي لما لها من فوائد لاتعد ولاتحصي علي مستقبل المجتمعات وتأتي علي رأس هذه الفوائد أختفاء الفكر السطحي والمحتوي الفارغ وأختفاء الأنغلاق الثقافي والفكري مما يعزز ثقافه المحبه والتعايش بين أفراد المجتمع الواحد من جهه وبين الثقافات المختلفه من جهه أخري .


لم يكن النقد الذي وجه في الرسائل المرسله لي يخص محتوي التغريدات حول دور التفكير الفلسفي وأهميته في خلق جيل محب للحوار وليس الشجار لكن كان النقد منصب أو موجهه علي عدم واقعيه الهدف في الجانب المطبق حاليا في المجتمع !!!


قال لي بشكل مباشر أحد السائلين وأنقل السؤال حرفيا كما وصلني بعد أستئذان صاحبه وأخذ موافقته :

(( أستاذ مشعل / أتفق معك في أهميه الثقافه والتعليم والفلسفه في خلق جيل يتمتع بعقل منفتح ومحب للحوار فلاغبار علي ذالك لكن في أرض الواقع أشاهد بعض من المتعلمين وبشهادات عليا لاتقل عن الشهاده الجامعيه أو الماجستير أو الدكتوراه ورغم ذالك كان مستوي الحوار معهم مخيب للأمال ولايدل علي أهميه التعليم والثقافه حيث كانوا شديدين السطحيه حد البلاهه الفكريه أحيانا والأنغلاق الفكري وحواراتهم مليئه بالعنصريه أو الفئويه أو الكراهيه لمن يختلف عنهم لذالك أرجو يا أخ مشعل أن تكون واقعي مجتمعاتنا العربيه وفرت التعليم المجاني في معظم دولنا من الأبتدائي وحتي الشهاده الجامعيه ومازالت السطحيه والأنغلاق الفكري موجود عند بعض فئه المتعلمين وهذا يؤكد أن التعليم والثقافه لاتؤثر في بعض العقول لامن بعيد أو قريب ماهي وجهه نظرك بالسبب ياتري وأسف علي سؤالي أذا أزعجك !؟ ))


هذا السؤال ورد لي من أكثر من متابع وغير متابع وبأكثر من صيغه وجميع الصيغ تدور في فلك السؤال التالي :

لماذا نشاهد أصحاب شهادات جامعيه ومابعد الجامعيه مثل الماجستير والدكتوراه بعقول سطحيه ؟ لماذا ضلت السطحيه والفكر العنصري أو الفئوي أو الكاره للأخر المختلف موجود في عقول بعض الحاصلين علي قدر عالي من التعليم لايقل عن الشهاده الجامعيه ؟


ردي أيها الساده ومن لديه ذات السؤال الأتي 

يبدوا أن من قرأ تغريداتي موضوع هذا المقال لم ينتبه جيدا أنني لم أشير الي التعليم أو الثقافه العامه بل ركزت علي تشجيع التفكير الفلسفي أو بشكل أكثر دقه ركزت علي تعليم طريقه التفكير الفلسفي وليست دراسه الشهاده الجامعيه في أي تخصص كان من التخصصات .


أيها الساده الكرام كان تركيزي علي تشجيع طريقه التفكير الفلسفي للشباب وقبل دخولهم المرحله الثانويه كان المقصود  أن تقوم الهيئات التعليميه أو الثقافيه بتشجيع التفكير الفلسفي والذي في أبسط صوره عباره عن ( محبه  الحوار وفن طرح السؤال وقبول الأختلاف الفكري )

أكرر : 1- محبه الحوار والأستمتاع بالحوار في ذاته

           2- فن طرح السؤال بطريقه فلسفيه

3- قبول نتائج الأجابه علي السؤال مهما تعددت الأجابات المتعارضه وهذا مايسمي قبول الأختلاف الفكري لأن الحقيقه ليست حكرا علي ثقافه دون أخري أو مجتمع دون أخر أو علماء دون غيرهم بل الحقيقه ملك للعقل الأنساني برمته وكل منا يساهم في تفكيره الفلسفي في جزء من الحقيقه الكليه والتي هي ملك للعقل البشري منذ خلق البشريه لهذا اليوم .


من تسرع في طرح النقد وربط حديثي بظاهره المتعلمين أصحاب الشهادات العليا وسطحيه البعض منهم لم يدقق جيدا أنني لم أتطرق للتعليم بحد ذاته بل ( لتشجيع طريقه التفكير الفلسفي ) بغض النظر إن أكمل الشخص تعليمه أو لم يكمله !!!


لأني أعلم مسبقا ولكثير غيري أيضا لأنه لايخفي عن الأخرين  وجود ظاهره بعض أصحاب الشهادات العليا ( الجامعي ومافوق ) والذي تمتلئ عقولهم بالسطحيه أو الأنغلاق الفكري أو الفئويه وكراهيه الأخر المختلف وسبق أن تحدثت في هذه المدونه عن موضوع الثقافه والتعليم والقراءه أنها ليست المعيار الوحيد علي التنوير العقلي وكان عنوان المقاله كيف تكون القراءه عامل في زياده في الجهل وليس العكس !


لذالك أكرر أني لم أتناول في تغريداتي موضوع المقال والمنشوره بتاريخ 24 / 5 / 2020 إلا دور التفكير الفلسفي في مكافحه السطحيه والبلاهه الفكريه وليس دور التعليم بشكل عام !!!!!؟

????
لماذا يوجد بعض من أصحاب الشهادات العليا سطحيون الفكر وعنصريون وفئيون ولايرحبون بالأخر المختلف وأحيانا لديهم من البلاهه الفكريه مايفوق الأمي الذي لايقرأ أو يكتب ؟!

هناك أكثر من سبب لذالك سأتناول البعض من هذه الأسباب علي سبيل المثال وليس الحصر :

السبب الأول : نوعيه التعليم والمناهج الدراسيه :

نوعيه التعليم تلعب دور لايستهان به في أناره عقل المتعلم فليست جميع أنواع المعارف تشجع علي التفكير الفلسفي أو لاشأن لها نهائيا في طريقه التفكير الفلسفي  وسأضرب مثل لكل حاله :

مثال التعليم الموجه :

لنفترض جدلا وهو مثال ليس واقعي نهائيا و فقط من خيالي ( للتنويه ) ومنعا للبس أن المثال من تأليفي وخيالي المحض وليس واقعي :

أن منهج التعليم الياباني أو الألماني أو الهندي أو البرازيلي أو المالديفي أو الكمبودي يغرس في نفوس الأطفال الصغار أن العقل الياباني فقط أو الألماني فقط هو المتفوق علي عقول الأخرين في الذكاء العلمي أو الأدبي ماذا يمكن أن تكون عليه عقليه الطفل عندما يكبر ويصبح عضو فاعل في المجتمع ؟

سينشأ الطفل مبرمج أنه أذكي شخص في العالم فقط لأنه ياباني أو ألماني أو برازيلي أومالديفي أو مكسيكي سواء أنجز أم لم ينجز فهو الأذكي لمجرد أنه ياباني أو برازيلي أو مكسيكي ....الخ وهذا سينعكس بالتبعيه علي طريقه نظرته للثقافات الأخري عند الحوار معهم فدائما سينظر إليهم بفوقيه وتعالي ولن يتقبل منهم أي أراء بغض النظر عن صوابها من خطأئها لأنه يرفض من الأساس رفضا قاطعا أن هناك عقول قادره علي التفكير أفضل من عقله !!!!

وهذا مثال للتعليم ( الموجه ) بعكس التعليم المنفتح والذي يشجع علي التفكير العقلاني المتقبل للأختلاف بين العقول دون الأدعاء أن هناك عقل أفضل من أخر بل جميعنا علي هذا الكوكب نكمل بعضنا البعض فهناك من أحتاج ذكائه الصناعي وهو يحتاج ذكائي الزراعي وأخر يحتاج ذكائي الطبي وأخر أحتاج ذكائه القانوني وأخر أحتاج ذكائه الأدبي والثقافي وطريقه أدارته للحوار .....الخ  الكل يحتاج للكل  !!

العقل الأنساني بشكل مجرد هو هبه ألله تعالي للأنسان دون بقيه المخلوقات وخلقنا ألله تعالي مختلفين لحكمه معينه حيث كان بإمكانه سبحانه وتعالي أن يخلقنا منسجمين كليا .

 وهب ألله تعالي كل منا بموهبه أو ملكه تخصه بمفرده حتي نشعر بأننا نحتاج بعضنا البعض لأننا نكمل بعض ولسنا أعداء لبعض ولن يعي ذالك إلا أصحاب التفكير الفلسفي لأنه قائم علي حوار المختلفين وليس المتفقين لذالك شجعت طريقه التفكير الفلسفي والتي هي الطريقه الوحيده لمكافحه الأنغلاق الثقافي والفكري والسطحيه والبلاهه الفكريه والجسر الوحيد الذي تحتاجه البشريه للعبور من شاطئ الكراهيه والفئويه والعنصريه وسطحيه الفكر والمحتوي الي شاطئ السلام والمحبه والأحساس الذي سيسود كل أنسان في أي مجتمع كان أو أي ثقافه وجد أنه جزء من كل والمقصود بكلمه ( كل ) هنا كافه الثقافات والمجتمعات .

في مكافحه وباء كرونا الجميع يحتاج للجميع فلو طبيب ياباني أخترع علاج فوري لكرونا أو غيره من الأمراض ستعم الفائده علي جميع الدول وليس الياباني فقط ونقيس علي ذالك لو تم زرع الحب في قلب الطفل وعقله للحوار مع الأخرين المختلفين ثقافيا عنه سيعم الحب لجميع الثقافات وليست ثقافته فقط فكل ماهو جميع يرتبط بطريقه التفكير ولايوجد أجمل من طريقه التفكير الفلسفي ( من وجهه نظري الخاصه وقد أكون مخطئ فأنا لا أدعي الصواب من الخطأ ورأي مجرد لون من ألوان الأراء والفكر لا أكثر ولا أقل !) في أنهاء الفرقه بين الثقافات المختلفه ومكافحه السطحيه والأنغلاق الفكري والذي لن ينتج عنه إلا مزيد من السطحيون والمنغلقون والكارهين لكل مخالف لثقافتهم أو طريقه تفكيرهم مما يهدم كل ماهو جميل في المجتمع الأنساني بمفهومه الأعم والذي نحن جزء منه .


أما المثال الأخر فمتعلق بالتعليم الذي ليس له علاقه بالتفكير الفلسفي بحكم طبيعه موضوعه :

أحيانا يدرس الشخص تخصص علمي بحت مثل الفيزياء أو الكيمياء أو الطب أو أي تخصص جامد وأقصد بالجامد هنا أنه قائم علي أسس ونظريات علميه ثابته ولاتوجد به مساحه للأراء والمناقشات الشخصيه والفكريه كغيرها من تخصصات غير جامده والتي هي عباره عن تفاعل بين خليط بين النظريات العلميه + مساحه كبيره للنقد والحوار البناء بشأنها مع الأخرين فاالأسس العلميه لاتهدم إلا بظهور أسس علميه جديده تم أثباتها بالأدله العلميه المعتمده أكاديميا ولا مجال لهدم أسس علميه ثابته لمجرد رأي شخصي هنا أو هناك مالم يكن خلف هذا الرأي دليل علمي معتمد أكاديميا .

 فكافه التخصصات العلميه عموما هي تخصصات جامده من ناحيه أنها تركز فقط علي تكنيك محدد لابد أن يتبعه الدارس حتي يصبح متخصص في الطب / الهندسه / الصيدله / الكيمياء / .....الخ


السبب الثاني لظاهره وجود بعض أصحاب الشهادات العليا ورغم ذالك لديهم عقول سطحيه ومنغلقه هو أنهم أتخذوا الشهاده العلميه وسيله وليست غايه !!!!


عدم تأثير التعليم في البعض يعود أحيانا أن الشخص الدارس لأي تخصص كان سواء ( علمي أو أدبي ) لم يدخل التخصص أيمانا وحبا به بل لأنه وسيله لوظيفه بها مميزات ماليه كبيره وهذه الوظيفه لاسبيل لبلوغها إلا نيل شهاده جامعيه أو ماجستير أو دكتوراه .

وهنا عقليه البعض تتبرمج في التركيز علي كيفيه أنهاء المرحله الجامعيه وليس علي التركيز علي الأستفاده من الحياه الجامعيه والتعدد الفكري والثقافي الذي يعد أحد مكونات أي نظام جامعي في أي مجتمع كان حيث الحياه الجامعيه عباره عن صوره مصغره من المجتمع بكل أطيافه وأختلافاته .

الشخص الذي يأخذ الشهاده كوسيله لوظيفه دون الألتفات الي مدي توافق التخصص مع ميوله أو مواهبه وكل مايربطه بالتخصص أما أنه تخصص مطلوب جدا لسوق العمل أو أنه التخصص الوحيد المتاح له لعدم قدرته علي الألتحاق بتخصص أخر لضعف نسبته في الثانويه العامه أو لعدم وجود التخصص الذي يرغب به في بلده وعدم وجود إمكانيه ماليه لدراسته علي نفقته الخاصه فهذا الشخص لن يستفيد من التخصص من الناحيه الفكريه لأن جل تركيزه علي كيفيه أن يتخرج بأسرع وقت ممكن لذالك ذهنه أثناء وجوده بالقاعه الدراسيه ليس في التخصص بل في أمور أخري ليست لها علاقه بالتخصص لامن قريب أو بعيد !!! فهو شارد الذهن في أين سيتناول الغداء أو أي من ( الكافيهات ) سيتناول مشروبه المفضل .


قد يطرح أحد القراء سؤال فلسفي :

هل من الممكن النجاح لشخص في الدراسه الجامعيه وهو كارهه للتخصص أو غير مقتنع به ؟

نعم وبكل سهوله ! :

الدراسه لاتعتمد كليا علي أقتناعنا الشخصي والحب من عدمه بل علي أتقان تكنيكات متطلبات التخرج ولو بالحد الأدني المسموح به للحصول علي الأجازه الجامعيه والتي تبدأ من ( مقبول / جيد/ جيدجدا / أمتياز مع مرتبه الشرف )

فسواء كنت مقبول أو أمتياز فاالراتب الوظيفي واحد !

للحصول علي الشهاده الجامعيه الطالب يحتاج فقط للصبر والمواظبه علي اللألتزام بمتطلبات المقررات واللوائح الجامعيه لا أكثر ولا أقل فمن تخرج عن حب للتخصص ومن تخرج بدون حب فكلاهما تحت ذات المسمي : جامعي !!!

الفرق الرئيسي بين من حصل علي الشهاده الجامعيه عن حب والعلم كغايه بحد ذاته بالنسبه إليه وليس وسيله للوظيفه وبين من تخرج دون حب هو كالفرق بين الذي تزوج بدافع الحب الراقي وبين من تزوج لمجرد الزواج بغض النظر نتج عنه حب من عدمه .

من تزوج عن حب ودون حب كلاهما مسماهم أزواج لكن الفرق واضح للجميع بين نوعين الزواج :

الشاعريه والرومانسيه والأحساس والرغبه بقضاء معظم الوقت سويا ظاهر للعيان في سلوك من تزوج عن حب وملحوظ للجميع في طريقه تعامل الزوجين مع بعضهما البعض سواء داخل المنزل أو خارجه فالجميع سيتأثر بطاقه الحب الجميله المنبعثه من تواجد هذين الزوجين في أي مكان جمع بينهم سواء نزهه شاطئيه أو جوله في بستان أو مطعم هادئ جميل أو كافيه فوق جذع شجره .

بعكس من تزوج ولم يوفقه ألله في نشوء الحب خلال الزواج وضلت العلاقه فاتره وجامده وشتان بين شريك في الحياه والروح وبين شريك في ورقه تسمي عقد زواج  فالأول شريك فعلي في الشعور والأخر شريك فعلي في الفتور 


الشهاده الدراسيه مثل الزواج تماما فهناك شخص يريد الشهاده الدراسيه لأنها وسيله لمزايا ماليه وظيفيه لا أكثر ولا أقل وبمجرد زوال هذه المزايا أول من سيقدم أستقالته هذا الشخص ويذهب للبحث عن مزايا أخري مرتبطه بشهادته والتي لاتساوي شيئا لديه إلا في مرودها المالي أما من حصل علي شهادته الدراسيه عن حب فسيشاهد الجميع هذا الحب والذي سينعكس علي المجتمع في طريقه تفكيره وأنفتاحه علي الأخرين ورقي أخلاقه بالتعامل مع الجميع وعمق تفكيره وهذا هو سبب تأثير التعليم في تعميق فكر صاحبه وعدم تأثيره في أزاله ظلام عقل صاحبه وسيضل سطحي فارغ المحتوي كارهه للأخر المختلف وغير محب للأخرين مهما تقلد من شهادات عليا فهي مجرد أوراق للأستفاده منها ماليا أو أجتماعيا وليس فكريا !!!!!

مسأله الحصول علي الشهاده الدراسيه سواء كغايه في حد ذاتها أو مجرد وسيله ليس الهدف من الأشاره لهذه التفرقه إلا فقط تبيان أن التعليم بشكل عام ليس هو السبب الوحيد للعمق الفكري وقد يترافق في كثير من الأحيان شخص عميق فكريا رغم أنه حصل علي الشهاده الدراسيه دون أقتناع أو حب وكانت مجرد وسيله للوظيفه لكن هذا الشخص نجده من الأساس عميق فكريا ولم تكن الدراسه سببا في عمق تفكيره قط وكانت مصادفه فقط لا أكثر ولا أقل تنسب أحيانا للدراسه أنها صاحبه الفضل في عمق تفكيره رغم عدم صحه ذالك أحيانا حيث أن أسباب عمق تفكيره ربما مردها طريقه التنشئه في أسرته أو سمه من سماته الشخصيه ولد بها وتعد هبه من ألله تعالي كالذكاء الفطري الذي يتمتع به البعض دون أدني دراسه أو أطلاع  .

وبالرجوع لموضوع المقال منعا للتشتت في مواضيع فرعيه بعيدا عن سير خط المقال :

كلمه السر تكمن في شخص يحب العلم للعلم وشخص يتظاهر بحب العلم وهو في وجدانه يعتبره وسيله لهدف أخر وهو أما مكانه أجتماعيه زائفه يستطيع من خلالها التأثير علي الأخرين أو مزايا وظيفيه ماليه أما علي الصعيد الثقافي أو الفكري فلا أثر لما قبل التعليم ومابعده في سطحيه أو عدم سطحيه أفكاره وطريقه تعامله مع الأخرين وهذه هي أجابه السؤال الذي تم أرساله لي عن أسباب ظاهره السطحيون المتعلمون 

لذالك لم أركز بتغريداتي موضوع المقال علي التعليم بقدر تركيزي علي زرع طريقه التفكير الفلسفي في عقل الشباب بغض النظر عن أكمالهم مراحل التعليم المختلفه من عدمه 

فشخص حاصل علي الشهاده الأبتدائيه ويمتلك طريقه تفكير فلسفي سيكون أكثر فائده للمجتمع والعالم برمته من شخص حاصل علي الدكتوراه وطريقه تفكيره سطحيه أو عنصريه أو فئويه فالأول سيبني جسورا بين الثقافات والأخر سيبني أسوارا عازله من الخرافات


ودائما أردد أن التفكير الفلسفي سلوك عملي وطريقه للحياه وليس حديث تنظيري فمن لم تنعكس طريقه التفكير الفلسفي في تعامله وسلوكه وكافه تفاصيل حياته في أصغر جزيئاتها فهو لايعدوا إلا أن يكون مجرد منظر مستغلا لعقليات البسطاء لأنه لايستطيع أن ينظر في المجتمعات العميقه والمنفتحه فكريا ومتعدده الثقافات التي تؤمن بكافه اللألوان الفكريه ولا مجال بينهم للسطحيون نهائيا سواء الغير متعلمين منهم أم المتعلمون !

مستشار علاقات عاطفيه وزوجيه وأجتماعيه أنسانيه /طريق الثراء السريع

  طريق الثراء السريع أعلان هام للعاطلين عن العمل وظيفه أستاذ مستشار عالمي في مجال العلاقات الزوجيه والعاطفيه والأنسانيه والأجتماعيه شاغر...