أسطوره المتزوجون أكثر قدره علي
النجاه من كرونا حقيقه أم خرافه ؟!!!!
ليس خافي علي الساده القراء الكرام مميزات الحب الكثيره
كحاله وجدانيه خلاقه تنعكس علي حاله أعضاء الجسد البيلوجيه وكثيرا ما أطلع هنا أو
هناك عن أن المناعه الذاتيه للأنسان وأقصد ( الصحيه ) كلما أرتفعت كانت فرصه شفائه
من الأمراض تفوق من كانت مناعته ضعيفه وكثيرا أيضا أطلع علي أبحاث تنشر هنا أو
هناك سواء في جامعات الغرب أو الشرق تتعلق بالصحه النفسيه للمتزوجين تكون أقوي من
العزاب في مقاومه الأمراض الفتاكه مثل ( السرطان وأمراض القلب والأمراض المناعيه
المختلفه )
هل هذا صحيح ؟
من وجهه نظري الخاصه وقد أكون مخطئ أن الحديث أعلاه صحيح
وليس صحيح !!!
فأبحاث المختصين في الصحه النفسيه أو الأجتماعيه تحدثوا
عن أن السبب في شفاء المتزوجين أسرع من العزاب لايرجع للزواج بحد ذاته كمفهوم مجرد
بل الي الدعم المعنوي الكبير للشريك أثناء
الأمراض الجسديه هو من يرفع الحاله المعنويه الي الدرجه القصوي كرغبه في الأنتصار
علي المرض لذالك المسأله تعتمد برمتها علي وجود شريك يحب الشريك الأخر وينعكس هذا
الحب تلقائيا ودون تصنع ولا واجب علي الشريك الأخر .
لكن هل جميع الأزواج حول العالم يجمع فيما
بينهم حب !
من المعروف أن دخول الأنسان في حاله حب تقلب حياته رأسا
علي عقب 180 درجه الي الأفضل علي كافه الأصعده سواء الصحيه أو النفسيه أو
الأقتصاديه ......الخ والسبب في ذالك أن طاقه الحب لها من القوه ما هو يتعدي قوه
القنبله الذريه أو النوويه في التأثير ولكن تأثير قوه الحب أيجابي بناء وتأثير قوه
القنبله سلبي هدام .
عندما يقع الأنسان في الحب الحقيقي وليس أشباه الحب
الأربعون فجأه يجد ذاته متخم بطاقه ونظره مختلفه للحياه ويصبح يشاهد كافه ألوان
الحياه بعدما كان مصاب بعمي الألوان ولايشاهد سابقا إلا الأبيض والأسود .
طاقه الحب الهائله تجعله يشعر أنه شمشوم الجبار وتجعله
يتحدي كافه الصعاب وينظر للحياه بتسامح ورغبه بالتغاضي عن كل ما يسلب السلام
الروحي لوجدانه فكل الجمال في الحياه الذي كان متواري عن أنظاره سابقا بدء يشعر به
في أصغر التفاصيل ومن كان يعاني أنعدامه الهمه والحماس أصبح أمبراطور الهمم ومن
كانت تزعجه أتفه الأمور بدء لا يكترث نهائيا لكل ما يعكر صفو طاقه الحب الهائله
التي تسري في خلايا وجدانه ونشاهد ذالك في أمثله كثيره متنوعه في الحياه ومنها علي
سبيل المثال وليس الحصر :
من كان ينهزم بسهوله في مواجهه مصاعب الحياه أصبح أكثر
قدره علي الصمود في مواجهه كافه الصعاب بتأثير طاقه الحب الخلاقه ومن كان فاشلا في
أي مجال من مجالات الحياه أصبح أكثر تفوقا وتميزا ومن كان سريع الغضب والأنفعال
للدرجه التي قد تعرضه للمخاطر أصبح أكثر هدوءا وحكمه وميلا للسلام ......الخ من
مميزات متنوعه لطاقه الحب .
لذالك يقال أن من لم يغيره الحب للأفضل فهو حتما لايحيا
حاله حب حقيقيه بل حاله من أشباه الحب الأربعون !!
وعوده الي موضوع المقال :
عندما يكون الحب حاضرا وبقوه في علاقه الزواج فهنا سيجني
ثمار هذا الحب الشريكان وتصح نتائج هذه الدراسات التي تنشر هنا أو هناك أن الأزواج
أكثر قدره في مواجهه كافه مصاعب الحياه من العزاب وأضيف تصحيح من وجهه نظري الخاصه
للعنوان ( الأزواج الذي يجمعهم الحب وليس ورقه تسمي عقد زواج )
حيث أن غياب الحب بين الزوجين أثاره أسوأ بكثير علي
الصحه النفسيه من العزاب !!! فنحن عندما ندخل في أي علاقه أنسانيه سواء كانت حب أم
صداقه أم زواج فدائما نشعر بالطمأنينه أننا لسنا بمفردنا في هذه الحياه وأن هناك
من يشعر بنا في عز ضعفنا وأنهزامنا ولكن عند أول النكبات يتضح لنا زيف كثير من
العلاقه فمن كنا نعتقده صديق أصبح أسوأ من العدو ومن كنا نعتبره شريكا للحياه
بحلوها ومرها أتضح لنا أنه شريكا علي الورق وليس الحياه وكل تلك العلاقات
الأنسانيه المصطنعه كان الرابط بينهم غياب الحب الحقيقي .
كثيرا ما يؤلمني ما أشاهده من أحصاءات تنشرها الهيئات
المتخصصه في حالات الزواج والطلاق في كافه دول العالم والتي تنشر أحيانا أكثر
الأسباب للطلاق فأصدم بأن 70% من هذه الأسباب أقل مايمكن أن يقال عنها تافهه وغير
جديره بالأهتمام وهذا يؤكد غياب الحب نهائيا بين الزوجين ويشعر الطرفين أنهم
بأنتظار أول فرصه للهروب !!!
الأزواج التعساء لغياب الحب الحقيقي بينهم هم أسوأ من
العزاب بمراحل والسبب في ذالك أن العازب سواء ذكر أم أنثي كانت عزوبيته نتيجه قرار
شخصي وهو مقتنع بهذه العزوبيه ومتأقلم معها وأعتاد علي خوض معارك الحياه وصعابها
بمفرده بل أحيانا لديه طاقه أيجابيه كبيره نتيجه أجواء السلام الروحي بينه وبين
ذاته مما ينعكس علي كيفيه أدارته لتفاصيل يومه وسنوات عمره فالسلام الروحي هو أساس
الطاقه الأيجابيه .
أما المتزوج التعيس والذي قرر الدخول بعلاقه زواج ولم
يجد الحب الحقيقي من خلالها فربما كانت طاقته الأيجابيه أكبر بمراحل قبل الزواج من
بعده !!!!!! وهناك مقياس نجاح أو فشل الزواج في معادله جدا بسيطه :
أذا كانت حياتك قبل الزواج أكثر سعاده أو علي أقل تقدير
راحه وليس بالضروره سعاده وأكثر أنطلاقا وحيويه وأستمتاعا بتفاصيل يومك الصغيره
دون منغصات من هنا أو هناك وأذا كنت تخلد للنوم بسهوله ولا تحلم بكوابيس تهز فراشك
تجبرك علي الأستيقاظ ! وأذا كنت تجد أنك أكثر حيويه وطاقه في كافه مناحي الحياه
وأذا كان وجهك مشرقا ومليئ بمظاهر الأرتياح وأذا كانت صحتك ممتازه ولاتعاني أي
أمراض عضويه ولم تكن تعاني أي درجه من درجات أنفصام الشخصيه وأختفي كل ذالك فجأه
بعد الزواج أعلم فورا أن زواجك ( تعيس ) وأنك في بدايه النهايه !
عندما يكون الحب هو الأساس المتين الذي يجع الزوجين
حينها فقط نستطيع القول أننا في أجمل العلاقات الأنسانيه علي الأطلاق فجمال
العلاقه ليس في مسماها سواء كان أسمها صداقه أو حب أو قرابه .....الخ بل في وجود
الحب الحقيقي في هذه العلاقات الأنسانيه فالحب هو من يضفي الجمال علي أي علاقه
وغيابه هو السبب الرئيسي أن تكون العلاقه مصدر تعاسه وهدر وسلب للطاقه وتدمير
للصحه النفسيه مما ينعكس سلبا علي كافه نواحي حياتنا سواء الصحيه أم الأقتصاديه أو
الأجتماعيه .....الخ
عندما تكون في علاقه
حب حقيقي فمناعه الجسم لديك ستكون في أوجه قوتها مما يساعدك كثيرا علي الشفاء من
كافه الأمراض سواء كانت فيروسيه مثل كرونا أو غيره أو عضويه أخري والسبب في ذالك
أرتفاع منسوب الطاقه الوجدانيه للحد الأقصي بفضل تأثير الحب فليس مايرفع مناعه
أجسادنا فقط الفيتامينات أو الطعام الصحي أو ممارسه الرياضه بل أيضا وجود حب حقيقي
في حياتنا ويد حانيه تشابك أيدنا في لحظات أنكسارنا وضعفنا وأمراضنا فلها مفعول
المعجزه في أنتصارنا علي كافه شرور الحياه فنظره الأهتمام والحب في عين المحبوب
لها من التأثير علي جهازنا المناعي مايفوق كافه أدويه العالم فكافه شرور الحياه من
حروب وصراعات وأخلاق سيئه وتناحرات هدامه جميع ذالك مرده غياب الحب لأن الحب طارد
لكافه الشرور وغيابه يعادل غياب القانون في المجتمعات والفوضي التي ستحدث حال غاب
هذا القانون وكذالك الحب إن غاب عن الحياه فستتحول حياتنا الي غابه وواحه صراع وأن
حضر الحب حضرت الحياه لحياتنا ! فلا تستهينوا بطاقه الحب فهي الدواء الحقيقي لكل
مصائب البشريه ماخفي منها وما علم !!!
