أرجو تأمل هذه المقاله بعنايه شديده وعدم التسرع
بالحكم عليها أنها فارغه بلا كلمات وبعد الأنتهاء من التأمل بعنايه وحذر أرجو
النزول للخاتمه في أسفل المقاله ( ارجو عدم النزول للأسفل إلا بعد التدقيق بكامل المقاله مع
الشكر )
هل شاهدتم أي شيئ أو أمر أستحق التدقيق والتفكير قابع بين مقدمه المقال وخاتمته أذا
شاهدتم أي أمر أو معني مغاير لما وصلت له أذن المشكله عندي أنا شخصيا أما أذا
أتفقتم مع ماوصلت له من نتيجه أذن ما توصلت له ربما وأكرر ربما يكون الحقيقه ولو بنسبه 99,9 % ؟!
أنتابني شعور عميق مفاجئ قبل أيام قليله
بالأنطواء منعزلا ممسكا بكوب الشاي المفضل لي والرغبه الشديده بتأمل مايحدث في
العالم منذ 1 / 1 / 2020 وحتي تاريخ اليوم 6 / 6 / 2020 وقمت بتأمل كافه مايحدث سواء
في نشرات الأخبار العالميه أو وسائل ماتسمي مجازا ( التواصل !!) الأجتماعي أو
مايفعله البشر هنا أو هناك في شرق العالم أم وسطه أم غربه علا وعسي أستخلص فكره
هنا أو معني هناك يكون مسكنا لأوجاع أفكار كثيره تدور في رأسي بعضها قديم يرافقني
منذ طفولتي والأخر أفكار حديثه مستجده وبعد أيام من الأنعزال التام والتأمل العميق
توصلت الي ذات الأجابه التي دائما تكون حاضره أمامي منذ طفولتي كلما شرعت بالتفكير
العميق للحصول علي أجابات منطقيه لأفكار ساكنه في رأسي والأجابه التي أصل إليها دائما لم تتغير أو تتحور أو تتبدل!
هراء / فراغ / عبث / أوهام ترتدي ثياب الحقيقه !
أصل دائما الي هذه
النتيجه في كل محاوله لي لتأمل العالم ومايحدث به ولا أعلم هل المشكله
كامنه في أنه بالفعل لايوجد أي أمر يستحق عناء التفكير ! أم الخطأ كامن في محاوله
السعي للوصول لأجابات منطقيه علي أسئله هي من الأساس غير منطقيه ؟! ربما يجوز جائز !
