الثلاثاء، 27 أغسطس 2019

ذا كنت تخطيت الثلاثون عاما وتحيا في الشرق الأوسط مفاده أنك أنتهيت مع السلامه !


أذا كنت تخطيت الثلاثون عاما وتحيا في الشرق الأوسط مفاده أنك أنتهيت مع السلامه !!!



بين ثقافه الزهور وثقافه القبور هناك ثقافه تائهه تسمي ثقافه الذبول حيث يصبح الكائن من خلالها سواء ذكرا أم أنثي لا هو حي يستنشق عبير الزهور ولا جثه قابعه في القبور بل حاله هلاميه بين هذه وتلك والقرار لك في النهايه في تصنيف موقعك بين الثقافات  ؟!

أهتم الكتاب والأدباء بأختلاف خلفياتهم الثقافيه في عالمنا العربي خصوصا في أخر 100 عام في مناقشه حق الحياه هل قاصرا علي فئه عمريه دون الأخري ؟


لماذا يمارس الجميع في الثقافه الغربيه وغيرها من ثقافات مشابهه لها حق الحياه حتي أخر لحظه من أعمارهم بينما لدينا في عالمنا العربي تحديدا مسبقا لمن له الحق في ممارسه حق الحياه من عدمه ؟!!!


في العالم الغربي يتوفي الأنسان في عمره الطبيعي عندما ينتهي سواء في الثمانين أو التسعين أو المائه أو مابعد المائه وخلال كافه مراحل عمره يضل يمارس مايريد ويمارس كافه هواياته التي يمارسها منذ أن كان في عمر العشرين وحتي تاريخ وفاته في التسعين !!


عدا عالمنا العربي الجميع يتوفي عند بلوغ الثلاثون !! أعمارنا في الثقافه العربيه جدا قصيره فالسقف الأعلي لحق الحياه ينتهي عند بلوغك الثلاثون وربما الثلاثون أيضا يعد عمرا متقدما وتصنف أنك من عتاهيه المسنون ؟!!

تذهب الي السينما يتهامس من حوالك أنك تراهق علي كبر !! تجلس في كافيه ستاربكس أو كوستا كافي يتهامس من حولك أنك تراهق علي كبر ! تقوم بالركض في الأماكن التي خصصتها الدوله لممارسه الرياضه فتلتقط أذنك عباره ( مسكين يريد أسترجاع شبابه ) !!


تصرح أنك تحب أمرأه وتعشقها فتجابه بردود علي غرار أي حب أي بطيخ عيب عليك ماذا تركت للمراهقين ؟ تستمع في سيارتك لموسيقي ألياس الرحباني الهادئه الجميله وصدفه يصعد بجانبك أحد معارفك وينهرك علي سماع الموسيقي لأنها لم تعد تناسب عمرك الذي فقط للتو وصل 30 عاما !!!!!!!!


تدخل مطعم ماكدونلز العالمي تستمع من الجالسون همسات علي غرار ( أنظروا الماك تشيكن الذي دخل المطعم ) !!!! وأخر يقول لك ( عفوا مطعم النخي والباجيلا خلف المطعم ) والنخي والباجلا هي أكله شعبيه كويتيه غالبا لايتناولها إلا كبار السن من 60 عام ومافوق !!!!! رغم أن عمر 60 يعد شبابا في ثقافات أخري وربما يعد أن صاحبه مازال في سن المراهقه !!

تدخل مكتبه وأثناء أطلاعك علي أرفف الكتب المعروضه لاسيما الأدبيه والفكريه المتوفره تلتقط أذنك همسا ( شوفوا الشيبه مازال يقرأ نزار قباني وألله عيب واخزيا هذا المفروض يقف أمام كتب عذاب القبر وأهواله لماذا يقف أمام أرفف الأدب والفكر والشعر !!! )


تترك كل ماعداه وتذهب تجلس منفردا في حديقه عامه عندما يكون الطقس جميل ومناسب لمثل هذه الجلسات الأنفراديه فيهمس الماره ( مسكين يجلس بمفرده بعدما تخلي عنه الجميع فلم يعد متاحا له في الحياه إلا المناظر الطبيعيه من أشجار أو بحار مسكين !! )


هذا وأنت مازلت في الثلاثون فما هو مصيرك في الأربعون ثم الخمسون ...الخ ربما عند بلوغك الأربعون ومابعد يسن قانون منع وحظر التجوال في حق هذه الفئه العمريه ومابعدها !!!!!!!

- حق الحياه وهو الذي منحه ألله للأنسان حتي أخر لحظه من حياته فأذا كان أجلك ينتهي في التسعون فلك كامل الحق أن تحياه أجلك حتي أخر لحظه في التسعون من عمرك أو الخمسون أو المائه لماذا ينهي المجتمع البائس حقك في الحياه في الثلاثون وألله كاتب لك أن تتوفي في التسعون علي سبيل المثال وليس الحصر ؟ هذا مفاده أنك ستهدر 60 عاما من حياتك القادمه وهو مايوازي ثلاث أضعاف عمرك الأجتماعي !!!!

المجتمع يريد دفنك وأنت حي في الثلاثون وألله يريدك أن تحيا حتي التسعون أو الثمانون ؟

نسمع ونقرأ عن جرائم أختلاس الأموال لكن أن نستمع ونشاهد جريمه أختلاس الأعمار هذه لاتحدث إلا حصريا في الشرق الأوسط وثقافته البائسه؟!!!!!!!!!!!!!!



في الثقافه الغربيه معيار الشباب ليس في عدد سنوات عمرك البيلوجي بل بعدد اللحظات التي تستمتع بها ولديهم معيار هام لايقل أهميه عن ماسبق وهو أنه طالما تمتلك الصحه والمال أنت شاب أيا ماكان عمرك سواء 20 أم 100 والمقصود بالمال ليس الثراء بل الحد الأدني من المال اللازم للحياه الكريمه شريطه أقتران المال بالصحه حيث مال دون صحه لاقيمه له وصحه دون مال لاقيمه لها فلابد من أجتماع الشرطين سويا ( المال + الصحه ) حتي تضل شابا الي أخر لحظه في حياتك حيث أن المال دون صحه لن تتمكن بالمال فقط بالأستمتاع بالحياه حتي لو كان ماتريد الأستمتاع به أمرا غير مادي فغياب الصحه سيعكر عليك الأستمتاع بكافه الأمور سواء الماديه أو المعنويه والصحه دون مال أيضا لن تمكنك بالأستمتاع بالحياه حيث أن هاجس ضروريات الحياه تعكر صفو أستمتاعك بالحياه لأن أنشغالك بجمع أجار مسكنك علي سبيل المثال وليس الحصر سيفسد عليك الأنغماس في قراءه روايه جميله عميقه لأن بالك سيكون مشغولا حينها بصاحب العقار ومطالبته لك بأجره المسكن لذالك غياب المال كليا لن يشعرك بحلاوه الصحه التي تتمتع بها لذالك لابد من أجتماع المال + الصحه سويا والمقصود بالمال كما ذكرت أعلاه هو الحد الأدني منه الذي يوفر لك ضروريات الحياه وليس المقصود الثراء نهائيا .

وطالما يتوفر لديك المال + الصحه واللياقه البدنيه فأنت ستضل شابا للأبد وليس من حق أي ما كان أن يسلب حقك بالحياه والأستمتاع بها كيفما تشاء طالما لم تضر أحدا أو تخرق قانونا .

أشاهد في الثقافه الغربيه رجل تعدي السبعون وهو يرقص علي أنغام موسيقي زوربا اليونانيه دون أن نظرات الأستهجان من المجتمع وأشاهد أمرأه تعدت الستون تقف أمام ركن العطور وأدوات التجميل دون أن يتهامس ضدها أحد ويستهجن فعلها وينعتها بعجوز النار التي تريد أن تتصابا وأشاهد رجل وأمرأه تخطوا السبعون ربيعا لأن جل سنوات عمرهم ربيعا يجلسان سويا في حديقه عامه يتغزلان في بعضهما البعض دون أن يستمع أحدهم لعباره ( أعوذ بألله أستح علي وجهك يالشيبه !! )

أشاهد حياه طبيعيه منحها ألله للأنسان وحدد لكل أنسان ميعاد محدد لموته فهذا الميعاد سواء في الستون أو الثمانون أو المائه ملك ألله وحده سبحانه وتعالي وليس ملك مجتمع أو أفراد تجعلهم يتحكمون في أفعالك وماذا تأكل أو ماذا تشرب أو ماذا ترتدي فليس لأحد أيا ماكان الحق في سلب حق الحياه من وجدانك وشعورك طالما ألله تعالي منح هذا الحق لك وليس البشر .


من يخشي نظرات المجتمع لأفعاله هو أنسان ميت لأنه أحيانا نجد شاب في العشرين من عمره ولكنه لايستطيع أن يحيا حياته بالشكل الذي يريده بسبب نظرات المجتمع التي تسلبه أيام عمره التي منحها ألله له وتجعله يتذوق الموت وهو مازال حيا يرزق لم يتخطي العشرين ربيعا !!!!!


لذالك نجد مسنون في العشرين وشباب في التسعين !!! الفرق الوحيد بين الفئتين أن مسنون العشرين أرتضوا لغير الخالق تحديد عمرهم وحقهم في الحياه وتصنيف هذا الحق ! أما شباب التسعين أمنوا أنه لايحق لأي ما كان أن يتم سلب حق الحياه والأستمتاع بها إلا الخالق تعالي وحده ومن لم يعجبه ذالك فليشرب من ماء البحر أو النهر أو الترعه كما يقول أخواننا المصريين !!!!

طالما ألله منحك الصحه + الحد الأدني من المال أستمتع بكل لحظه بحياتك طالما لم تخرق قانونا أو تضر أحدا وباقي الأمور جميعها بلا أستثناء لايحق لأحد أن يتدخل بها ولا تسمح لأحد أن يكون وصي علي حقك بالحياه وطريقه أدارتك لحياتك بالشكل الذي يدخل لمشاعرك السرور وهناك قاعده هامه أذا كنت تحيا في الشرق الأوسط وتصنف أنك مسلوب حق الحياه سواء كنت ذكر أم أنثي مارس فن الأستعباط وتناول الكتكات وهو عنوان مقاله سابقه  لي في هذه المدونه !!


عبر عن حبك بأغنيه أو بمقطوعه أرسم وجه حبيبتك وعلق صورتها في قلبك / أجلس في ستاربكس بل لا تكتفي بالجلوس وقم بعزف موسيقي الرومبا الأسبانيه أن كنت تملك مهاره العزف أو مارس رقصه الفلامنكو للتعبير عن رفضك لسلب حق الحياه وبادر أنت بسلبهم حق سلبك لحق الحياه فخير وسيله للدفاع هي الهجوم !!


من يملك 20 مليون دولار أمريكي في حسابه البنكي لاكنه لايصرف منها سنتا واحدا فهذا المبلغ مجرد رقم لايعكس أن صاحبه مستمتع به !! أما من يملك 20 ألف دولار أمريكي فقط وليس 20 مليون ويصرف كل سنت به وكل دولار ولايبخل علي ذاته بشيئ من المبلغ هو أستمتع بكامل 20 ألف دولار دون نقصان دولار واحد أما من ملك 20 مليون دولار مجمدين في حسابه البنكي فهذا الرقم سيضل مجرد رقما غير مترجم لفعل والحياه كذالك هي عباره عن أرقام وأفعال والحكيم هو من يصرف أول بأول ويستمتع بأيامه دون نقصان !
لذالك شخص عاش 20 عام فقط بالطريقه التي يريدها ثم توفاه ألله أفضل من شخص عاش 70 عام ليس كما يرغب بل كما أراد المجتمع فهو عاش رقم 70 شكلا أما جوهراهو لم يولد من الأساس للحياه !

فمن وهبه ألله 80 عاما لماذا صرف منها 30 وقام بتجميد 50 عاما كامله في البنك خشيه نظرات المجتمع ؟!!

هل سيعوضك المجتمع عن أيامك التي سايرت بها أهوائهم المريضه بجعلك تتذوق الموت ومازال ألله تعالي يمنحك الحياه ؟!!!

المثير للتهكم أننا عندما كنا صبيه صغار ونتصرف بروح الطفوله كان الكبار يستهجنون تصرفتنا التلقائيه ويطالبوننا بالكف عن الأفعال الصبيانيه والأنتقال من عالم المراهقه الي عالم الكبار الرزين الوقور وعندما أصبحنا كبار لكن روح الطفوله والتلقائيه مازالت داخلنا يقوم الصغار في هذه الحاله بتوبيخنا والكف عن أتيان أفعال قاصره فقط علي عالمهم ومطالبتنا الكف عن المراهقه المتأخره من وجهه نظرهم وهم لايعلمون أن السر في أفعال الأنسان هي روح الطفوله وليس عدد سنوان العمر الفعليه وطالما أننا نجد التوبيخ قائم سواء من الكبار عندما كنا صغار ومن الصغار عندما أصبحنا كبار والرابط في التوبخين هو كلمه ( مراهقه ) !!

- أنت في أفعالك في عمر 15 لم يرتضيها والدك ونعتك بالصبياني المراهق وعليك أن تكبر وتعقل ! وعندما تخطيت الثلاثون وما يزال الطفل وروح التلقائيه في داخلك يقوم المراهقين والأصغر منك سنا أيضا بنعتك بالمراهق فصفه أنك مراهق تلاحقك علي الدوام في كافه مراحلك العمريه !! فتاره مراهق في 15 من عمرك لم يرضي عنك أبن 40 وتاره أخري مراهق في 35 من عمرك لم يرضي عنك أبن 20 وطالما أن صفه المراهقه تطاردك لا محاله ولاتريد أخلاء سبيلك في كافه مراحلك العمريه ماعليك سوي أن تحلل هذه الصفه وتراهق عن حق وتعلمهم معني المراهقه علي أصوله وفنونه !!!!!

 الأغنيه المضمنه في هذه المقاله أهداء لكل المراهقين سواء في عمر 15 أو 90!!!!!  

مستشار علاقات عاطفيه وزوجيه وأجتماعيه أنسانيه /طريق الثراء السريع

  طريق الثراء السريع أعلان هام للعاطلين عن العمل وظيفه أستاذ مستشار عالمي في مجال العلاقات الزوجيه والعاطفيه والأنسانيه والأجتماعيه شاغر...