السبت، 24 أغسطس 2019

حقيبه سفر علي أنغام موسيقي الإمارات


حقيبه سفر علي أنغام موسيقي الإمارات

أعزائي القراء الكرام وأصدقائي الروحين في هذا الكوكب هذه المقاله أستثنائيه

موجهه بشكل خاص لمحبي السفر عموما والطيران خصوصا وإن كان لا تستهويك مواضيع السفر والطيران فلن تستمتع بالمقاله /  وذالك للتنويه حتي لا تهدر وقتك بمقاله خارج نطاق أهتماماتك
مع خالص الشكر والتقدير – مشعل

عندما كنت صغيرا وحين يأتي الصيف وتبدأ الأجازه السنويه للمدارس ويبدأ والداي بالتخطيط لرحله سفر للأجازه كان شعور السعاده لايفارقني وأتذكر أنه قبل يوم السفر بأسبوع لا أنام الليل من شده الشوق والتلهف للمطار والطائره والسفر ولم أكن أنا وحدي يمر بهذا الشعور بل كنت أشاهد معظم الأطفال ممن هم في مثل عمري يشعرون بذات المشاعر الجياشه للسفر .

لم نكن نحمل هموم للحياه كنا نتصرف علي الطبيعه الطفوليه وكنا نلهو في ساحات المطار وداخل الطائره وعندما بدء العمر يجري بنا سنه تلو الأخري بدء الشغف بالسفر يتلاشي ويصبح أمرا روتينيا أعتياديا وضل هذا الوضع لبعض الوقت في حياتي حتي جاء وقت لقائي بتوأم روحي التي أستطاعت المحافظه علي شغف الطفوله بالسفر قائم حتي يومنا هذا كما كان أول مره !!!!

- معظم شركات الطيران العالميه المحترفه لديها موسيقي خاصه بها حصريا ويتم أختيار ألحان الموسيقي بعنايه فائقه لتعبر عن روح الشركه ونهجها بالأتفاق مع ملحن عالمي نجما في مجاله أو شراء حقوق مقطوعه موسيقيه عالميه معروفه ....الخ  .


من يستهين بالموسيقي التعريفيه لشركه الطيران سوف يعلم لاحقا ومن تلقاء ذاته ومع تكرار تجاربه مع ذات الشركه أن الموسيقي الحصريه لهذه الشركه أو تلك لم تكن مجرد موسيقي تعريفيه للشركه بل أنها أعمق من ذالك بمراحل تتعدي حدود ألحان هذه الموسيقي أو تلك .

الموسيقي الخاصه بكل شركه طيران هي جزء لايتجزء من رحله السفر بل ولا أبالغ إن قلت أنها تسبق رحله السفر بل أحيانا تكون هي الباعث الأول للسفر  !!

شركات الطيران العالميه مثل طيران الأمارات أو السنغافوريه أو البريطانيه أو كاثي باسيفك ....الخ لكل شركه موسيقاها الخاصه بها حصريا يستمع لها المسافر كلما دخل الطائره وأثناء توقفها في مرحله ماقبل الأقلاع كترحيب بالمسافر ولكن أحيانا تغير الشركه طرق الأستماع لموسيقاها فتاره تقوم بتشغيلها في أثناء ماقبل الأقلاع وتاره أخري في برامج الترفيه الداخليه وتاره ثالثه في أثناء أنتظار المسافر للرد علي أي أستفسار هاتفيا ...الخ من طرق متنوعه دائما تغيرها الشركات بأستمرار للتعريف بموسيقاها الحصريه المسجله خصيصا لها .

فلا توجد طريقه دائمه ثابته للشركه للتعريف بموسيقاها فأحيانا كلما دخل المسافر الطائره أستمع لها وأحيانا تغير الشركه هذا النهج الي نهج أخر ولكن تضل ذات الموسيقي التي كلما أستمع لها أحد ما في هذا العالم تعرف مباشره أنها تخص هذه الشركه أو تلك .


من خلال عشقي في محبوبتي ورفيقه دربي طيران الأمارات تعرفت منذ بدايات بث الشركه للموسيقي الحصريه بها وفي بدايه الأمر لم أشعر أن هذه الموسيقي مميزه بأمر محدد لكن مع مرور الوقت أكتشفت أسرار ربما أكتشفها غيري من عشاق الأمارات أم أني وحدي من أكتشفها وعايشها .


موسيقي الأمارات بكل مقطع من لحنها تعبير عن روح طيران الأمارات الروح التي تحلق علي جناحين لتنقل المسافر الي عوالم وثقافات متعدده وبناء أفاق وصداقات جديده بأستمرار وروح تعبر عن شعار طيران الأمارات أهلا بالغد وغدا تقصر المسافات تخلق هذه الموسيقي روح الشغف بالسفر المجرد وليس لمكان محدد وهنا تكمن الحرفيه والتفوق علي الذات .


موسيقي الأمارات تبث في خلايا جسد من يستمع إليها بأستمرار روحا مختلفه فهي تجعله يعشق في المقام الأول تجربه السفر بحد ذاتها وهذا مايعادل الحب للحب وليس بغرض أمر أخر وهنا يبدأ المستمع للموسيقي التعريفيه لطيران الأمارات بالأرتباط وجدانيا بشركه الطيران وتجربه السفر والتي تبدأ فورا كلما أستمع الي موسيقي الأمارات .

تبدأ الرغبه بالأستكشاف وشغف الرحله تدب في ثنايا الوجدان بمجرد سماع موسيقي الشركه وهي القاعده الأولي الأهم في أقدام أي مسافر علي السفر ( المقصود هنا بالسفر للسياحه وليس العمل أو الدراسه أو العلاج ) المقصود بالسفر الأختياري وليس لظروف محدده .


تعلقت عاطفيا بتجربه السفر مع طيران الأمارات وأقصد بالتعلق العاطفي أنه أحيانا قليله لا أستمتع بالجهه المقصوده بالسفر سواء في أسيا أو أوربا أو أمريكا بقدر أستمتاعي بالتواجد مع محبوبتي طيران الأمارات وبقربها !

لا أبالغ إن قلت أنه أحيانا وهذه أول مره أبوح بها بهذا السر ! أنني وعند مغادرتي الطائره عندما تهبط في محطه الوصول ينتابني حزن عميق وتتحجر دموعي في مقله عيني وأتلمس المقاعد وأنا في طريقي لباب الخروج كمن يودع محبوبته في المطار بحرقه قبل سفرها !!!


وأضل أنظر لطائره الأمارات من بعيد وأنا داخل المطار وكلي أشتياق لها ورغبه بالعوده للطائره وعدم مفارقتها نهائيا !!!! وهذا دائما مشهد الوصول للجهه المقصوده علي العكس من المغادره فأكون بقمه السعاده لأني ذاهب الي لقاء محبوبتي طائره الأمارات وأنظر لها خلسه دون علمها من نوافذ المطار وهي متوقفه شامخه في مطارات العالم تستعد للطيران غير مكترثه بالشركات الأخري المتوقفه بجانبها فهي لا تنافس إلا ذاتها .

لم أكن كذالك سابقا كان عشقي لطائره الأمارات عشقا رزينا وقورا أكثر محافظه علي عدم البوح به لمحبوبتي ! والتظاهر بأني لا أكترث كثيرا لها أما حاليا لم أعد أستطيع كتمان عشقي وأحد أفضل مراحل السفر عندي هي مرحله تواجدي داخل طيران الأمارات وهي تحلق مستمتعا بالتواجد معها فهي تأخذني برزانتها في الطيران وهدوء مقصورتها الداخليه الي عوالم أخري لا أستطيع التواجد بها وأنا قابع في الجاذبيه الأرضيه ( بالطبع ذات الحديث يطبقه كل مسافر مع شركه الطيران المفضله لديه سواء طيران الأمارات أو غيرها من شركات كل حسب عشقه ) .


ليلا أو نهارا أنظر من نافذه مقعدي ليثير مشهد أجنحه الأمارات المعانق للغيوم في وجداني هواء الحريه والتحرر من كافه مايكبلني وأنا علي الأرض بل أحيانا أقلد محبوبتي وأقوم بفرد أكتافي كاالطائر المنطلق عاليا غير مكبل بأي أمر يعوق طيرانه .

لا أشعر بهذا الشعور في أي شركه طيران أخري ومثلما في حالات الحب الأنساني أنت تعشق أنسان أخر دون أن تعلم سببا رئيسيا واضحا لهذا العشق فهذا الأنسان المحبوب فقط دون غيره هو من يجعلك تشعر أنك مازلت كائن حي رغم وجود أكثر من شخص مر في حياتك بذات المواصفات أو أفضل لكنه لم يجعلك تشعر بنبض القلب .


موسيقي الأمارات كأحد الأمور التي تخص فن صناعه السفر ( علي الأقل بالنسبه لي فكل أنسان له رأي وتجربه مختلفه ) تجعلك تعشق تجربه السفر ثم تتعلق بالشركه عاطفيا ولايهم بعد ذالك أي أمر لأن الأهم حدث !

عندما تتعلق وجدانيا بشركه طيران محدده هنا سيكون أحد أهم متع السفر هو التواجد في الطائره بحد ذاته أينما كانت الوجهه مثلما يجلس عاشقان فالأهم لديهم هو جلوسهما سويا ولايهم المكان !

أتذكر أنه كانت هناك دراسه سابقه قالها لي مضيف في الخطوط الجويه البريطانيه عام 2002 وأنا في رحله من مطار لندن جاتويك الي دنفر كلورادو في الولايات المتحده الأمريكيه حيث دار نقاش بيننا علي موسيقي البريطانيه الخاصه بها وهي موسيقي أعشقها بالمركز الثاني بعد طيران الأمارات وتستحق الأستماع حيث لم أجد أفضل من موسيقي الأمارات والخطوط الجويه البريطانيه التي لهما مذاق خاص وأتذكر أن مضيف الطيران قال أن هناك دراسه نفسيه أثبتت تعلق بعض الركاب بأرتباط شرطي بين أستماعهم لموسيقي شركه معينه سواء طيران أو أبحار وبين بث الرغبه بتجربه التواجد علي الدوام مع هذه الشركه أو تلك .


أنا عندما أريد السفر لا أستطيع ترتيب حقيبتي دون أن أستمع لموسيقي الأمارات فهي تبث في وجداني أجواء الرحله بأدق تفاصيلها قبل الذهاب للمطار وتجعلني أستمع لصوت محرك الطائره في عقلي الباطن ولحظات الأقتراب من مدرج الأقلاع وكافه أدق التفاصيل للرحله حيث تجعلني أهم بغلق الحقيبه وعدم أضاعه مزيد من الوقت في ترتيبها وأخرج مسرعا منطلقا أريد أن أرتمي في أحضان محبوبتي طيران الأمارت ونحلق بعيدا فوق السحاب مثلما يتعانق الأحباب بعد طول الغياب .


لا أعرف لماذا لاتوجد موسيقي خاصه بالخطوط الجويه الكويتيه فهي جدا هامه لربط المسافر دون وعي بشركه الطيران فكلما أستمع لموسيقي الشركه أثناء أنتظار الرد في هواتفها أو عند دخوله الطائره وفي موقع الشركه في الأنترنت ....الخ سيتذكر المسافر دائما تفاصيل رحلاته مع الشركه وتدريجيا سيترسب في اللاشعور أنجذاب للشركه .

مثلما هناك ذواقه للطعام لديهم أسلوب خاص في تذوق الطعام وتقيمه هناك أيضا ذواقه للسفر وهي شريحه متناميه من المسافرين لديها أهتمام خاص بتجربه السفر بحد ذاته مع شركه الطيران المفضله ومطارها الأقليمي وهي شريحه لديها ذوق خاص بالسفر وفلسفه ورؤيه أعمق بمفهوم الطيران و دائما أردد السفر حاليا لم يعد قاصرا فقط علي نقل مسافر من بلد الي بلد أخر فهذا المعني التقليدي للسفر وحاليا فن صناعه السفر يجعلك تعشق التجربه ذاتها لايقل أهميه عن البلد المقصود للسياحه حيث تبدأ التجربه منذ أجراءات الحجز وسماع الموسيقي الخاصه بالشركه والدخول لقاعات المطار المخصصه للشركه ثم داخل الطائره وبكل مافيها من تفاصيل دقيقه تميز كل شركه عن الأخري وهنا يتعلق المسافر وجدانيا بالتجربه ككل وليس فقط علي مجرد طائره تنقل أ الي ب .

كلما تعلق المسافر وجدانيا بالشركه ومطارها الأقليمي كلما أزدات أرباح الشركه فلم يعد الأمر قاصرا علي شراء تذكره سفر فقط بل التواجد في المطار وأنعاش الأسواق الحره والكافيهات والمطاعم وفندق المطار ....وشراء الهدايا التذكاريه والشخصيه من السوق الحره علي متن الطائره كذالك وكل ذالك يصب في أرباح الشركه ومطارها الأقليمي ولن يحدث ذالك إلا من تبني سياسه واضحه للشركات في كيفيه جعل مسافريها يتعلقون بها وبمطارها الأقليمي وجدانيا وكافه الشركات المحترفه في عالم الطيران تنتهج هذه السياسه وعلي رأسها طيران الأمارات المحبوبه علي نطاق واسع عالميا في القارات جميعها .

لا أقوم إلا بالتعبير الفطري عن حبي لطيران الأمارات وكنت سأقوم بذات التعبير الفطري تجاه أي شركه طيران أخري لكن لم أعشق إلا طيران الأمارات منذ الطفوله وأصبح حب وعشره مع بعض !! رغم عدم أنكاري أني أستمتع بالخطوط الجويه الكويتيه لاسيما مؤخرا بعد عوده الكويتيه للرياده تدريجيا ولا أنكر أن لي ذكريات جدا جميله مع الخطوط الجويه الكويتيه خصوصا الفتره بين 1998 – 2006 لكن محطات الكويتيه قليله والمتوفره أحيانا تكون موسميه فقط في شهور الصيف وينتظر محبي الخطوط الكويتيه بفائق الصبر أن تتوسع في شبكه محطاتها لأن ذالك التوسع سيحدث فارقا لايستهان به كذالك أستمتع مع الخطوط الجويه البريطانيه أحيانا لأنها خطوط لديها نكهه خاصه بالسفر لكن يضل العشق للحبيب الأول كما يقول الشاعر لطيران الأمارات ثابت نظرا لأرتباطي العاطفي بها الغير المشروط لأن علاقتي مع طيران الأمارات تخطت بمراحل علاقه مسافر بمجرد شركه طيران بل أصبحت علاقه عشق لا يصدقها بشر ! أضافه لتنوع محاطاتها فقط أغمض عينك وتخيل أي مكان في العالم ستجد الطائر الأماراتي يحط به ! يضاف أنها  شركه أستطاعت في زمن قياسي أن تأسر قلوب محبيها عجزت عن فعله شركات أخري عريقه في أوربا من فعله في زمن كبير ولن يشعر بصدق كلماتي إلا من يشاطرني هذا العشق لطيران الأمارات وهم كثر في شتي أنحاء العالم أما من لم يجرب السفر علي طيران الأمارات فهو مازال لم يجرب السفر !

مستشار علاقات عاطفيه وزوجيه وأجتماعيه أنسانيه /طريق الثراء السريع

  طريق الثراء السريع أعلان هام للعاطلين عن العمل وظيفه أستاذ مستشار عالمي في مجال العلاقات الزوجيه والعاطفيه والأنسانيه والأجتماعيه شاغر...