الدراسه أدناه وجدتها بالصدفه في موقع أسمه اليوم السابع
أثناء بحثي عن عنوان يخص تحديث أحد الهواتف الجواله وقمت بنقل الدراسه المنشوره
والتي لي تعليق عليها أدناه
أولا – الدراسه المنشوره كما هي حرفيا نقلا عن موقع
اليوم السابع الذي جاء صدفه أمامي
بعد سنوات من البحث..دراسة تؤكد: الموبايل برئ من
الإصابة بسرطان المخ
الأربعاء، 24 أبريل 2019 07:00 م
الموبايل
كتب
بيتر إبراهيم
اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
يعتمد ملايين من البشر علي الموبايل
لتسيير الحياة اليومية، إلا أن المخاوف من الهواتف المحمولة لارتباطها بالإصابة
بالسرطان مصدر قلق للكثيرين.
ووفقاً لموقع صحيفة "ديلى ميل"
البريطانية، قال العلماء إنه لا يوجد دليل علمي على أن هذه الأجهزة تسبب أي ضرر،
لافتين إلى أن الإشعاع الكهرومغناطيسي المنبعث من الهواتف المحمولة هو "طاقة
منخفضة" و "لا يضر بالخلايا".
وتابع العلماء إن أي دراسات تشير إلى عكس
ذلك قد أجريت عادة على الفئران مع "مستويات عالية جدا جدا" من الإشعاع ،
والتي لن يتعرض لها "الإنسان العادي".
وأشارالعلماء إلى أن الهواتف المحمولة
تنبعث منها موجات الترددات الراديوية في شكل الإشعاع الكهرومغناطيسي، ومنطقة الجسم
الأقرب إلى الموبايل، عادة هى الرأس، ولديها القدرة على امتصاص بعض هذه الطاقة،
وفقاً للمعهد الوطني للسرطان.
وقالت عالمة الفيزياء الحيوية الدكتورة
"يولاندا أوهين"، من جامعة كوليدج لندن: "الأشعة العادية يوجد بها
هذا الإشعاع المؤين، الذي يتميز بقوة عالية وموجات عالية من التردد، حيث يُطلب من
الناس البقاء خلف أسوارالرصاص لأنه يمكن أن يلحق الضرر بالخلايا داخل الجسم".
وقالت إن الأجهزة المنزلية التى تنبعث
منها الإشعاعات غير المؤينة، بما في ذلك الهواتف النقالة، هي "طاقة منخفضة،
ولا تضر الخلايا".
وشرح البروفيسور مالكولم سبرين، مدير
الفيزياء الطبية في مستشفيات جامعة أكسفورد، الدراسات التي تشيرإلى وجود صلة بين
الهواتف المحمولة والسرطان في كثيرمن الأحيان على الفئران التي تتعرض لمستويات
عالية للغاية من الإشعاع.
وفي الولايات المتحدة، خلص المعهد الوطني
لعلوم الصحة البيئية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها واللجنة الفيدرالية
للاتصالات إلى أنه لا يوجد دليل علمي يربط الهواتف المحمولة بالسرطان.
ثانيا- تعليقي الشخصي علي الدراسه والتي أكتشفت أنها منشوره في أكثر
من موقع لاحقا .
هذه الدراسه
مشكوك بحصتها 100% ومع أحترامي لكافه
الدراسات والجهود المبذوله في سبيل صحه الأنسان علي هذا الكوكب لكن الواقع العملي
الذي رأيته يكذب هذه الدراسه أو علي الأقل يشكك في أن تكون نتائجها قطعيه لاسيما أن
الدراسات تناقض بعضها وكل يوم تخرج لنا دراسه تكذب سابقتها ومنعا للبس والغموض /
المقصود
بتكذيب دراسه للأخري هو أن طبيعه المجال العلمي متغيره بأستمراره لأنه مجال يخضع
للتجارب المستمره لذالك نجد منذ 100 عام تطورا كبيرا في مجالات العلوم سواء في
علوم التصنيع أو الطب أو الدواء فكل يوم هناك دراسه تنفي أو تناقض الأخري مما يشتت
المتابع العادي الغير متخصص أيهما أصدق بل أحيانا يشتت المتخصصين !
- نجد علي
سبيل المثال وليس الحصر أن كافه الدراسات السابقه تدعي أن الأنسان لكي يحافظ علي
صحته لابد أن يتناول 8 أكواب ماء يوميا وهو الحد الأدني اللازم للمحافظه علي منع
الجفاف في الجسد ونضاره البشره وتخليص الجسم من السموم ولكن دراسات أخري حديثه
تنفي ذالك بل وتؤكد أن شرب 8 أكواب من الماء دون الشعور بالعطش قد يؤدي للفشل
الكلوي وتسمم يسمي تسمم الماء !!!!!!
لذالك لا
بد أن لايرتكن الشخص المتابع للدراسات العلميه كمصدر موثوق به لأن لا ثقه بمجال
متغير كالعلوم !
وبالعوده
لسرطان المخ للأسف الشديد رأيت الأتي :
مدرس رياضيات
في أحدي المدارس وأعرفه شخصيا رحمه ألله عليه وهو رجل لم يستخدم الموبايل قد إلا 5
سنوات قبل وفاته في 2013 .
كان هذا
الرجل يرفض بشده أستخدام الموبايل لأسباب متنوعه ليس محلها هذا المقال ولكن بسبب
ألحاح زوجته وشقيقاته قرر البدء في أستخدام الموبايل في 2008 .
في بدايه
الأستخدام كان لايتحدث به إلا عند الضروره ولكن مع مرور الوقت ومع توسع من يعرف
رقم هاتفه بدء الرجل بالشعور بمتعه التواصل مع أصدقائه وغيرهم عبر الهاتف وكان
يتحدث مع شقيقته المقيمه في بلد أخر مع زوجها أكثر من ساعه أحيانا .
في بدايه
شهر أكتوبر 2012 شعر الرجل فجأه بطنين مستمر في الأذن اليسار في بداء الأمر لم يعر
الموضوع أهتمام لكن تحول هذا الطنين الي ألم نابض ثم بدء يشعر الرجل بدوار خفيف
كلما حرك رقبته يمينا أو يسارا ثم تطور الأمر لفقدانه شهيه الطعام بالتدريج والأحساس
بالغثيان بين فتره وأخري .
راجع طبيب
الباطنيه وطمأنه الطبيب أن الأمر عادي خاصه أن تحاليل الدم سليمه ووصف له مجموعه
من الفيتامينات !!!!!!!!!!
فجأه أثناء
نزول الشخص من سيارته سقط في الأرض ونقله أحد الماره للمشفي وأتت زوجته وشرحت
للطبيب أنه يعاني أعراضا لم تكن موجوده سابقا وأنخفاض حده السمع مؤخرا وكان الطبيب
متمرس ولم يرتكن لمجرد فحص دم عابر وطلب مجموعه من الفحوصات من بينها أشعه مقطعيه
علي منطقه الدماغ والأذان .
وكانت النتيجه
صادمه أن الرجل يعاني ورما في الدماغ وقام بتحويله لأختصاصي في هذا المرض .
قام الأختصاصي
بعمل أكثر من فحص وصارح زوجته أنه للأسف أن نوع الورم نادر جدا ويقع في منطقه داخل
تجويل الرأس جدا صعبه وهو ورم نادر من أورام المخ والدماغ وأن الجراحه مطلوبه لكن
النتائج لاتتعدي 40 % !
قررت زوجته
علاجه في الولايات المتحده في أحد المراكز المتخصصه الكبري في مدينه بوسطن لكن
أيضا لم يطمئن الطبيب الزوجه وبالفعل بعد العمليه ضل الرجل 8 شهور في علاجات أخري
مكمله الي حين وفاته في 2013
قمت بسؤال
أكثر من طبيب متخصص كوننا جميعا نستخدم الموبايل لأن الرجل ألله يرحمه أعرف جيدا
أن صحته جيده ولفت نظري أنه أصيب بالورم بعد أستخدامه الموبايل ومع وجود شبهات حول
الموبايل قمت بسؤال بعض الأطباء .
كانت ردود
الأطباء تنحصر بالأتي :
أنه لاسبب
معين يسبب ورم المخ أحيانا تحدث فجأه دون سبب واضح أو أسباب مجهوله لكنهم جميعا
أكدوا فعلا أن التعرض للموبايل بكثره ومقربه الجهاز للرأس لمدد طويله قد فعلا يغير
نسيج الخلايا بالتدريج وهو أول مراحل السرطان لأن السرطان ماهو إلا أنشطار الخلايا
سواء سرطان المخ أو غيره وحذر الأطباء كل مستخدم للموبايل من عدم تقريب الجهاز
للرأس وعدم وضع الجهاز بجانب الرأس عند النوم بالأضافه لأستخدام سماعه تعمل
بالواير ( السلك ) وليس بلتوث أو أي وسيله وايرلس لأن وسائل الوايرلس ( لا سلكيه )
لاتقلل الضرر فقط السماعه العاديه التي تعمل بالواير .
وحتي أثناء
الحديث بالسماعه لاتطيل الحديث كثيرا دون داعي لكن سماعات الواير ثبت فعلا أنها تقلل
كثيرا من الأضرار طبقا لحديثهم .
- ولاحظ
الأطباء عالميا أرتفاع غير مسبوق بأورام المخ بعد أنتشار كافه أنواع الأجهزه
المحموله بدايه من التسعينات حتي يومنا هذا بالمقارنه للفتره السابقه علي أستخدام
أو ظهور الهواتف المحموله .
ليست كل
أورام المخ خبيثه وهناك أورام حميده لكن الوقايه خير من العلاج .
ومن أسباب
أورام المخ وسرطان الثدي للنساء كثره التعرض للأشعاع وليس فقط العلاج الأشعاعي كما
تدعي بعض الدراسات .
تحذر أحدي
الدراسات عند زيارتنا لأي مشفي لابد عدم مسايره الطبيب في طلب الأشعه علي الفاضي
والمليان !!! بما فيها أشعه الأسنان !
في الولايات
المتحده تم تقنين طلب الأطباء عمل الأشعات إلا لضروره فعليه وليس طلب روتيني في كل
زياره !!!
بعض الأبحاث
العلميه تنصح عند زياره الطبيب لابد من وجود أسبابا ضروريه فعليه تدعو لطلب الأشعه
حيث لاحظت بعض الدراسات في الولايات المتحده أرتفاع نسبه الأصابه بالسرطان
للعاملين داخل غرفه الأشعه من فني الأشعه أضافه للمرضي الذين يتم تعريضهم للتصوير
الأشعاعي لمرات متعدده سنويا
حيث تساهم
كثره التعرض للتصوير الأشعاعي في أنشطار الخلايا عند بعض المرضي والتسبب بسرطان
الدم كأحد أنواع السرطانات المرتبط بالأشعاع عند البعض وليس الجميع لذالك ليس من
الحكمه أن يتعرض الأنسان بالعموم للتصوير الأشعاعي بكثره بدون داعي طبي حقيقي حيث
أن هناك من المرضي هو من يطلب من الطبيب أن يعمل أشعه في كل زياره للأطمئنان !! أو
يتساهل بعض الأطباء بطلب أشعه دون أن تكون الأعراض الموصوفه تتطلب التصوير
الأشعاعي فالأعراض وحدها هي من تقرر كمثال الرجل الذي توفي رحمه ألله أعلاه لأن
الطبيب أخطأ بالأرتكان لتحليل الدم فقط رغم أن الأعراض كانت تتطلب تصوير أشعه .
بالطبع الأطباء
مختلفون حول ضرر الأشعه فالبعض يقول أن الأجهزه القديمه من أجهزه الأشعه فعلا كانت
مضره أما الحاليه فهي أجهزه أمنه ونسبه ضررها شبه معدومه أما البعض الأخر فعلا
يؤيد عدم تعرض الأنسان لكثره الفحوصات الأشعاعيه إلا لضروره طبيه يقررها الطبيب الأستشاري
وليس طبيب عادي وهناك أطباء يزعمون أن المقصود بالأشعه ليس التصوير الأشعاعي لكن
العلاج الأشعاعي .
بل وبالتوسع
تثبت الدراسات أن أدويه العلاج لشتي أنواع الأمراض هي ذاتها تسبب أمراضا أخري
جديده كأعراض جانبيه للدواء !!!!!!!!!!!!!!!
المتابع
العادي الغير متخصص لابد في حال تعرضه لأعراض لاسمح ألله أن لايرتكن لرأي طبيب
واحد بل أكثر من طبيب شريطه أن يكون الطبيب أستشاري لأن الأطباء درجات علميه منهم
طبيب عادي ويسمي مسجل ومنهم أختصاصي وهذا مفاده لديه ماجستير تخصصي معين ومنهم
الأستشاري وهو الحاصل علي دكتوراه أو زماله أو خبره زمنيه ودورات مكثفه في مجال
محدد .
الدراسات
المتناقضه تجعل المتابع العادي يأخذ بمبدأ الوقايه خير من العلاج ولا يشتت ذاته
بين الدراسات
لذالك وحيث
أن الموبايل موضع شبهه وشك ومختلف علي ضرره من عدمه قم عزيزي المتابع بالأخذ
بالأحوط ! وهي أستخدامك سماعه سلكيه وليست لا سلكيه ولاتضع الموبايل قرب رأسك وأنت
في الفراش وألله يحفظ الجميع من كل ضرر وفي النهايه أو البدايه أذا كتب ألله المرض
سيحدث رغما عن كل أنواع الوقايه !!!!!!!!!!!!!!!!!