الجمعة، 8 أكتوبر 2021

لو سمحت ومن فضلك لا توزع نصائح في الحب فكل طرفين حاله خاصه!!!

 

لو سمحت من فضلك لا توزع نصائح في الحب فكل طرفين حاله خاصه فأحتفظ بأرائك لذاتك تطبيقا لقول الرسول الكريم قل خيرا أو أصمت !



تمتلئ وسائل التواصل الأجتماعي بشتي أنواعها بعدد كبير جدا ممن يتحدثون عن الحب والعلاقات الوجدانيه وينصبون ذواتهم خبراء في العلاقات والحب وهؤلاء عده أنواع سأختار منهم الأنواع التاليه :


النوع الأول / من هو صادق النيه ويريد نشر ثقافه الحب بشكل أيجابي وليس مبتذل ورخيص وهو يهدف الي أعلاء قيمه الحب كهدف للأنسانيه وأنقاذ العالم من الكراهيه والشر لذالك هذا النوع يتحدث عن الحب كقيمه نبيله بحد ذاتها ويهدف الي أرتقاء العلاقه العاطفيه بين الزوجين أو الشركين العاطفين لتصبح علاقه جميله وراقيه لتقل حالات الفراق والطلاق لما يترتب علي أنكسار القلوب من ضرر علي طرفي العلاقه وبالتبعيه علي المجتمع لذالك النوع الأول ساعي في خير البشريه لما يليق بها ولايوجد أكثر رقيا من العاطفه التي تهذب الوجدان وتعزف أعذب الألحان علي أوتار القلوب لينتج عن ذالك عائله جميله قوامها الحب وكافه القيم الجميله المرتبطه بهذا الحب والنتيجه مجتمع متماسك


وعندما تكون معظم العلاقات الزوجيه والعاطفيه في أفضل حال ورقي وأخلاق سيصبح المجتمع متماسك مليئ بالرحمه والتعاطف الوجداني ويعصب أن نشاهد به الكراهيه والبغضاء والشرور لأن قلوب المحبين لاتعرف سوي الحب  


خلاصه النوع الأول من المتحدثين بأسم العاطفه والحب هو نوع نبيل وراقي ويسعي لخير العلاقات لذالك لايعطي نصائح بقدر أيضاح قيمه الحب وأيصال أبسط التعاريف لهذه القيمه بشكل بسيط وسلس وحتي عندما يحاول علاج خلل العلاقات فهو لايزعم أن طرحه سديد بل مجرد محاوله أو أجتهاد شخصي أو رأي من ضمن عشرات الأراء الأخري التي تحاول تفسير الخلل من زوايه محدده مع عدم أهمال باقي الأراء أو التفسيرات الأخري سواء ما ظهر منها أو ما بطن لأن النفس الأنسانيه أكثر تعقيدا من محاوله حصرها فقط في تفسير محدد أو وجهه نظر شخصيه أو جماعيه


النوع الثاني /

 من يهدف الي التحدث عن الحب بأسلوب الروايه والأدب وهذا النوع أيضا يحاول عن طريق أما تجارب خاصه به شخصيا أو تجارب الأخرين أو خليط من هذا وذاك أن يقدم مفهوم الحب عن طريق دمجه بالأدب والروايه ويقدم من خلال هذا الدمج تجارب أنسانيه أو وجهات نظر متعدده للحب ويطرح أيضا رؤيته الخاصه من خلال ما يكتب أو يقدم ويجعل القارئ هو من يستخلص ما بين السطور دون أجبار القارئ علي نتيجه بعينها


خلاصه النوع الثاني شبيهه بالنوع الأول الأثنان مؤمنون بقيمه الحب ودور هذه القيمه النبيله في حياه البشر بمختلف توجهاتهم وأيدلوجياتهم وثقافاتهم وأن لا طريق لمحاربه الشر والكراهيه إلا في أعلاء قيمه الحب


النوع الأول والثاني أذا خاصمهم شخص ما وأصبح عدوا لدودا لهم يقومون بالتوجه الي ألله تعالي والدعاء علي كل من يعاديهم بالتالي :


يا ألله يا حبيي أدعوك من عميق قلبي أن ترزق عدوي بالحب الحقيقي !!


يؤمن النوع الأول والثاني أن الدعاء بغير ذالك لن يخلص المجتمع من شرور البشر ولكن عندما يمتلئ قلب من يكن العداء لك بالحب الحقيقي وليس أشباهه الأربعون سيطرد هذا الحب كافه الصفات السيئه من قلوب الحاقدين لأن الحب الحقيقي ليس عاطلا عن العمل بل له وظيفه كبري في حياه البشر وهو طرد وتطهير الوجدان من كافه الشرور والأحقاد وكلما نمت شريحه المحبين في أي مجتمع كلما قلت بالتبعيه فرص الشر والكراهيه


لذالك عندما ندعوا علي من يعادينا بالحب نحن في الواقع ندعو لخير المجتمع برمته

ربما يسأل سائل الأتي :

طيب يا مشعل ممكن الشخص السيئ يقع بالحب ولكن لايتغير ويضل علي ذات السوء وهذا مفاده أنه ليس بالضروره من يقع بالحب تتحسن سلوكياته السيئه وتحل محلها سلوكيات جميله !

أجابتي هي التالي وبأختصار /

عندما تقع بالحب ولا تشعر بتغير جذري في حياتك هذا مفاده أنك لم تقع بالحب قط ! أنت ربما وقعت في أشباهه الأربعون !!!


لذالك لابد أن ندعو ألله القدير علي هذا الأنسان الحاقد بأن يرزقه ألله بالحب الحقيقي وليس فقط بالحب لأن الحب له كما ذكرت أشباه أربعون جميعها عاطله عن العمل !!!

عدا الحب الحقيقي فله وظيفه يوميه في وجدان من وقعت قلوبهم به وهي أن يطهر القلب من كافه شرور الحياه ويجعل الأنسان محبا ليس فقط للمحبوب بل للحياه والبشريه برمتها والحب بمثابه فاتح شهيه للحياه وتذوق جمالها بعدما كان الأنسان فاقدا لكل أحساس بالحياه وهذا هو سر ومصدر الشر والكراهيه والأحقاد !


النوع الثالث / المعقدون من تجارب الحب أو من يستغلون قيمته لأهداف أخري وهو أخطر الأنواع


هؤلاء للأسف يقومون ببث تجاربهم الشخصيه الفاشله في الحب في صيغه قواعد عامه للسلوك وهذا أخطر ما في الموضوع !!


عندما أفشل في علاقه حب لا أستطيع أن أعمم فشلي علي جميع من سيقع في الحب لأني مؤمن كل الأيمان أن كل طرفين حاله خاصه حتي وأن تشابهت الظروف بين المحبين لكن تشابهه الظروف لايعني حتميه النتيجه !!!!


المعقدون في الحب يحاولون جعل علاقات الحب شبيهه بعالم الرياضيات !!!!


في عالم الحساب الرقمي 1+1 =2


 لكن  في عالم المشاعر الأمر مختلف جدا فعلي سبيل المثال وليس الحصر :


زوج يحب زوجته جدا لكنه لايعاملها بأهتمام كبير ولنتفرض جدلا أن هذه الزوجه قرأت لأحد المنظرين أو شاهدت مقطع أو أستمعت الي حديث هذا المنظر أو ذاك بالحب من النوع الثالث وهو الذي يطبق عالم الرياضيات علي عالم المشاعر في جعل الحب قواعد رياضيه


لنفترض جدلا أنه قال 

 كل زوج لايهتم بزوجته هو قطعا لايحبها ويجب أن تطلب الطلاق والأنفصال فورا


عندما تقرأ الزوجه هذه العباره خصوصا أذا لم تكن عميقه الثقافه والوعي والتي من الصعوبه أن يسيرها القطيع ربما سوف تتأثر بهذه العباره ويبدأ عقلها الباطن يبرمج اللا-وعي لديها أن زوجها فعلا لايحبها وهذا سبب أهماله وعندما يقوم المعقدون بتغذيه هذه الفكره عن طريق تثبيتها بعده طرق في عقل ووجدان الزوجه ربما يؤدي هذا الي طلب أنفصال الزوجه والطلاق فقط لأنها أقتنعت 100% أن أهمال زوجها مفاده أنه حتما لايحبها وأن ما يفتي به هذا المنظر أو ذاك مسمار بلوح ! أو قانون بشري بل حتي أن كان قائل هذه العباره أرسطو ذاته فلن يجزم أن مايقوله صحيح وهذه من سمات الفلاسفه والحكماء أنهم لايثقون بأرائهم أو في حقائق الأمور لأن الحكيم يعلم أن مايعلمه في الحياه ماهو إلا جزء بسيط جدا مما لايعلمه وقال ألله تعالي في القرأن الكريم وما أؤيتتم من العلم إلا قليلا


والعالم والمفكر لايثق بأن أرائه في الحياه سديده مائه في المائه أما الجاهل فهو دائم الثقه بأن أرائه أو أفكاره هي الصحيحه وباقي الأراء هي والعدم سواء !! ولا أعلم من أين أتت الثقه المطلقه بهذا المنظر أو ذاك بأن مايقوله قانون كوني !!!!


وهذه دعوه للتفكر والتعمق والهدوء وعدم أتخاذ القرارات بناء علي التسرع أو سطحيه الأحداث


حتي أكون موضوعي ومنصف بالحق

نعم الأهمال أحد الأدله علي أنعدام الحب لاغبار في ذالك لكن ليس مفاد هذا أن كل أهمال حتما مفاده أنعدام الحب


عندما نعمم ونجعل الأهمال في صيغه قاعده رياضيه كالتالي :


كل أهمال حتما يشير الي أنعدام الحب

وهنا منبع الخطأ والخطوره فلابد أن نقول التالي


الأهمال أحد دلائل أنعدام الحب

عندما نقول أن الأهمال أحد دلائل أنعدام الحب هنا نحن لانجزم بأن الذي يهمل فقد من قلبه حب من يهمله نحن فقط نطرح الأعراض حتي تبادر الزوجه بالبحث عن أعراض أخري تؤكد أن أهمال زوجها فعلا لأنه فقد حبها من قلبه وليس مجرد عرض لأمور أخري ليست لها أدني صله بأنه فقد حبها من قلبه


 فقد يكون الزوج يمر في حاله سيئه ولايريد الحديث أو لديه أي ظغوطات من أي نوع أو أصيب بمرض ولايريد أخبار أحد من عائلته مؤقتا .....الخ من أسباب أخري قد تقف خلف هذا الأهمال عدا أن يكون فقد الحب

لابد للزوجه أن تبادر بالسؤال وتحاول التقرب والبحث عن أسباب الأهمال وهل شخصيه الزوج هي هكذا منذ بدايه العلاقه أم فجأه تغير وماذا جد من ظروف في حياه زوجها ......الخ من محاوله ربط الحدث بكل ما يحيط به حتي لا تتسرع الزوجه لأستنتاج نتائج ليست سديده جاءت بناء علي نصيحه أحد المعقدون المنظرون


ونقيس علي ذالك كثير من أراء المعقدون خربت بيوتا مستقره ودمرت علاقات عاطفيه راقيه كانت من أجمل العلاقات


علي سبيل المثال وليس الحصر


أحد المنظرين يأتي ويقول علي سبيل المثال أن الحب الحقيقي هو أن يشعر الطرفين دوما بالسعاده والبعد عن الهم والغم طوال علاقتهم وأن أي طرف يحاول أن يتحدث بهمومه مع الشريك العاطفي هو طرف أناني ويريد تعكير وجدان ومزاج الطرف الأخر !!!!


لنتخيل أيها القارئ الكريم سطحيه هذا الطرح عندما يصدقه محب ليس عميق التفكير ماذا سينتنج ؟


في الواقع ها الرأي القاصر في علاقه الحب هو بحد ذاته معني الأنانيه حرفيا !!!


هناك فرق كبير بأن أجد شريك لحياتي أو أجد أنيس لوقتي !!!!


الشركه مختلفه 180 درجه عن الأستئناس ببعض الوقت مع هذا أو ذاك !!!


الشركه في الحياه وأكرر في الحياه !

الحياه ليست أيام سعيده فقط وليست أيام راحه فقط وأحد مصادر الأحساس بالأمان في أي علاقه عاطفيه هو أني أشعر من الداخل أنه مهما قست علي الحياه والظروف فأنا دائما مطمئن بأني لستي وحدي في هذه الحياه فحظن المحبوب هو ملاذي الأمن دوما عندما تشتد حروب الحياه حولي وتكسر ظهري


لاخير في علاقه يعلم أحد أطرافها أن الطرف الأخر ليس الشخص المناسب في وقت الضيق والأنكسار أن أبوح إليه بهمي فأنا هنا لست مع الشخص الصح والذي هو شريك حياه وليس أنيس لوقت !!!


أنا لا أريد أراجوز يسليني ويضحكني طوال الوقت وأستمتع بخفه دمه وتبادل النكات والفكاهه طيله الوقت فهذا النوع يصلح مسلي لوقت الفراغ وليس شريكا للحياه !


إن لم أستوعب محبوبتي في أشد أوقاتها أنكسارا وأحتويها وأشعرها بالأمان وأن العالم برمته لو تخلي عنها فأنا موجود معها في كل حالاتها إن لم تشعر معي بأني الشخص الصح في التعبير عن فرحها وأيضا عن أحزانها وأوجاعها دون خشيه أن أهجرها فأنا لا أستحقها لأنها ليست في علاقه عاطفيه سويه


الأمان أن لا أشعر بأن شريكي العاطفي سيهجرني أذا بحت إليه بأوجاعي وأنا في قمه همومي أو أخشي أن يهرب مني إن تغير شكلي وأصبحت أكثر سمنه أو أكثر نحافه ولا أخشي أن يهجرني أن مررت في ذات يوم بمزاج سيئ أو متقلب


بأختصار أن أشعر بالأمان معك مفاده أن لا أخشي هجرانك لي وضجرك في جميع حالاتي بلا أستثناء


يؤلمني أن أشاهد أنسان يحب ويتكلم عن الحب بل ويتغني في محبوبته ليلا نهارا وعدما يصاب بهموم جعلته مكسور الوجدان فيذهب ليفضفض مع الأغراب وعندما أسأله لماذا لا تلجأ للصدر الحنون والملاذ الأمن لك وهي محبوبتك ؟


تكون الأجابه محبطه لي : محبوبتي لاتطيق سماع الشكوي أيا ماكان أو العكس عندما أجد أنسانه تدعي أنها في علاقه عاطفيه حقيقيه وراقيه وعندما تكون مهمومه تذهب لتفضفض للأغراب وعندما تسألها أين دور شريك حياتك في حياتك ؟!!!!


تقول هو لايحبني إلا وأنا في أفضل حالاتي وطاقتي أيجابيه وأي محاوله أن أفضفض له عندما أكون منكسره يبدأ علامات التأفف والغضب وعدم الأرتياح علي ملامح وجهه لذالك تقرر المحبوبه أن تظهر فقط الجانب المرح في شخصيتها حتي لو كانت تمر في أصعب الظروف التي تكون فعلا بحاجه الي حظن الأنسان الوحيد الذي تشعر معه بالأمان والذي من المفترض أنه شريك العمر أو الحياه !!!

شريك الحياه والروح والوجدان معي في كل حالاتي بل مجرد التفكير اللجوء وقت الأحزان لغيره فهو لايعتبرك شريكه لحياته بل مجرد مسليه ظريفه !!!

نعم يحاول الأنسان أسعاد شريكه العاطفي ويحاول بث الطاقه الأيجابيه في وجدانه ولكن هذا لايعني أننا لانحتاج في أشد لحظات أنكسارنا الي أكثر أنسان نشعر معه بالأمان وبديهي أن يكون الشريك العاطفي هو الأكثر قربا لنا إن كان فعلا شريكا للحياه بالمعني الحقيقي للكلمه !

نقيس علي ذالك كثير من الأراء التي يطلقها منظرين العلاقات العاطفيه من النوع الثالث المشار إليه أعلاه والتي للأسف إن لم يكن المستمع إليها عميق الثقافه والفكر فقد تكون هذه الأراء سبب لضياع وهدم علاقات جميله لن تتكرر في حياتهم قط


ورساله للنوع الثالث من المنظرين


النفس الأنسانيه لايجوز التعامل معها بقواعد الرياضيات وعالم الحساب 1+1 =2


قد تتشابه ظروف المحبين لكن ليس بالظروره أن ما يصلح لطرفين في الحب سيصلح لغيرهم حتما حتي لو كان جميع الأطراف يقيمون في منزل واحد وذات الظروف فقد تكون نصيحه منك بشكل قانون رياضي تصلح بالصدفه لطرفين في علاقه عاطفيه ولكنها لاتصلح نهائيا لشركين أخرين يمران في ذات التجربه والظروف


تحيه للنوع الأول والثاني من الذين هدفهم الرئيسي أعلاء القيم الأنسانيه وعلي رأسها قيمه الحب الراقي ودورها في حمايه المجتمعات من الشرور والكراهيه وأعلاء النفس الأنسانيه لتظهر أجمل مافيها


ولا عزاء للنوع الثالث الذي وإن تحدث كثيرا بأسم الحب فهو لاينتمي إليه بأدني صله ومنتحل قيمه الحب ليبث من خلفها قيم الكراهيه والحث علي الفراق والهجر وتشتت المحبين وتدمير قيم الأستقرار العاطفي ومعامله الأنسان كجهاز ألي يعمل بكبسه زر !


قد يكون تصرفي مع محبوبتي يوحي للعامه الذين ليست لهم أدني صله بنا ولابطبيعه مشاعرنا ولا أغوار وجداننا أني لا أحبها رغم أني أعشق تراب أقدامها بل هي كل عالمي وكل أحلامي وكل الأماني التي تسكن وجداني وأشكر رب العالمين ليلا نهارا علي نعمه وجودها في حياتي


 فلا تحكم وتجعل عقدك النفسيه قانون رياضي لابد أن جميع العلاقات العاطفيه تخضع إليه يأخي حتي أفلاطون وسقراط ما عندهم هذه الثقه بـأنفسهم لهذه الدرجه !!!!!!

مستشار علاقات عاطفيه وزوجيه وأجتماعيه أنسانيه /طريق الثراء السريع

  طريق الثراء السريع أعلان هام للعاطلين عن العمل وظيفه أستاذ مستشار عالمي في مجال العلاقات الزوجيه والعاطفيه والأنسانيه والأجتماعيه شاغر...