الثلاثاء، 21 سبتمبر 2021

هل حبكما محطه أم قطار ؟!!!

 هل حبكما محطه أم قطار ؟!!!

يحيا الأنسان في هذه الحياه منذ ولادته وهو علي قيد الحياه أكثر من حياه وليست حياه واحده كما يظن !

 


نولد ولم نختار أن نولد ولا زمان ولادتنا فربما كان منا من تمني  أن يولد في زمن الأغريق القدماء زمن الفلاسفه في اليونان القديمه  وأن يحظي بالتحاور وجهه لوجه مع سقراط أو أفلاطون أو أرسطو أو ان يولد في زمن الرومان أو غيرها من أزمان وحقب تاريخيه مختلفه كل حسب ميوله وأفكاره وهواه !

 

فهناك من تمني أن يولد في الزمن الجميل الهادئ لاوسائل تواصل ولا أزعاج ونعم كانت الحياه صعبه لكنها هادئه بعكس الحياه في هذا الزمن سهله ولكنها قاسيه مؤلمه لمن مازال شعوره مستيقظ !


كل شيئ ميسر في هذا الزمن مقارنه بالأزمان الغابره لكنه تيسير الي فراغ وجودي سحيق وعدم عميق وأحساس بضياع الفرد وسط كم هائل من المجاميع البشريه وتضارب أفكارهم وقيمهم معبره في محصلتها عن حاله شيزوفرينيا الكائن البشري والتناقض بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون

 

وهناك من تمني أنه لم يولد من الأساس !

 

في الحياه الأولي لنا لم نختار الظروف من شتي أنواع هذه الظروف التي نولد بها إن كانت ظروفا جميله أم تعيسه ولا نختار الثقافه التي ننشأ بها ولا العادات ولا التقاليد ولا القيم الأجتماعيه أو الأيدلوجيه .....الخ من كل ما هو من المفترض مهيأ لأستقبال روح بريئه في هذا الوجود

 

بأختصار نحن نولد طبقا لمبدأ التعامل  بسياسه الأمر الواقع دون حق الرفض أو القبول !

 

الولاده الأولي لنا هي ولاده بيلوجيه غير واعيه منا فلم يكن لنا خيار أو أراده بها وتخضع حياتنا في الولاده الأولي للصدفه فأما أن نولد ونجد أنفسنا في حياه مريحه جميله مهيأه لأستقبالنا أو حياه بائسه ترفض أستقبالنا ولكننا أتينا رغما عنها كضيف غير مرغوب به طرق باب المنزل ودخل دون أن يسمح له أصحاب هذا المنزل !

 

وفي كلا الحالتين ليس لنا أي فضل أو دور أو مسؤوليه سواء أن صادفتنا حياه سعيده أو بائسه!

 

منذ تشكل الوعي


الحياه الأولي لنا كما ذكرت أعلاه عباره عن حياه غير واعيه وأقصد بغير واعيه هي أننا لم نكن نملك من الوعي وحريه الأراده عن ماهيه الحياه وجوهرها وليس لنا حق أبداء المشوره لذالك أطلقت عليها الحياه البيلوجيه وليست الواعيه

 

بعد أن يبدأ الوعي والأدراك الفكري يتبلور في كياننا نبدأ ندرك رويدا رويدا المأساه التي وجدنا أنفسنا بها متورطون رغما عن أرادتنا وهي مأساه وجودنا في هذا الكون والوحشه التي نشعر بها مهما كانت الظروف المحيطه بنا جميله فلا يلغي جمال الظروف أحساسنا الدفين بالوحشه والأغتراب عن هذا العالم الذي يحاول البعض منا الألتهاء بكل ما أوتي من قوه بأمور كثيره خشيه مواجهه مأساه وجوده


الفيلسوف الوجودي جان سارتر قال أذا كانت ولادتنا أمرا بيلوجيا ليس لنا قرار به لكن تفاصيل حياتنا التاليه علي وجودنا أمرا نحن الوحيدين المسؤولين عنه لذالك لابد أن يتحمل الأنسان بشجاعه أختيار تفاصيل حياته بكاملها وعدم الأستسلام لصدفه الميلاد

 

كمن يجد ذاته كان نائما وأستيقظ في أرض المعركه فأما أن يخوض المعركه ويدافع عن وجوده أو يستسلم ويلغي وجوده والدفاع عن الوجود وفقا لرأي سارتر هو أن لايسمح الأنسان لأي ما كان بأن يشكل له تفاصيل حياته فأنا وحدي المسؤول عن أختيار أدق تفاصيل حياتي ولا يوجد ظروف ترغمني أن أحيا حياه لاتشبهني حتي أحيا طوال عمري خاضعا لصدفه الميلاد فأنا بعد ميلادي مسؤول عن تشكيل تفاصيل حياتي كيفما أريد وأنا من يصنع الظروف وليست هي من تصنعني هذا بأختصار رأي أكثر الفلاسفه الوجودين تفاؤلا والمعبر عن المدرسه الوجوديه المتفائله التي تريد من الأنسان عدم الأستسلام لأي ظروف تكبل أرادته بأن يحيا كيفما يريد ولا يعترف هذا النوع من الفكر الوجودي المتفاؤل بأي عوائق قد تجعل الأنسان أسير مدي حياته للظروف لذالك علي كل أنسان منا ومهما كانت طبيعه الحياه التي وجد بها ذاته في  مواجهتها أن يعيد بناء ذاته بأستمرار فالحياه وفقا لسارتر منذ ميلاد الأنسان وحتي وفاته عباره عن صناعه مستمره للذات وسر سعاده الأنسان تكمن بأنه يفخر عندما يرقد الي فراشه في نهايه يومه بأنه عاش هذا اليوم مثلما يريد ولم يكن خاضعا لأراده الأخرين أو الظروف وهذا هو مفهوم الأنسان الذي تفوق علي صدفه ميلاده وحول هذه الصدفه الي أستمتاع مستمر بالأنجازات المتتاليه التي تصنع وجوده الحقيقي وليس البيولوجي وأعظم هذا الأنجازات تكمن بأن يشعر أي أنسان في هذا الكون أنه راضي عن ذاته وأنه يحيا وفقا لما يريد ووفقا لقناعاته وميوله ودائم البحث عن كافه سبل تطوير ذاته في كل لحظه من لحظات حياته

 

في المقابل هناك المدرسه الوجوديه التشاؤميه ويمثلها كثير من الفلاسفه أكثر مما يمثل المدرسه التفاؤليه حيث نجد كيرجيجارد وأميل سويران وألبير كامي وغيرهم في قائم طويله تضم فلاسفه أو شعراء أو أدباء الأدب الوجودي المتشائم

 

لكن التشاؤم كما ذكرت سابقا في مقالات مختلفه عند فلاسفه الوجود ليس بالمفهوم العامي لكلمه تشاؤوم ولكن لكلمه تشاؤم معني جدا خاص لايفهمه أو يشعر به عدا من يستشعر ذبذبات الوجود وليس الميلاد !

 

التشاؤم لدي فلاسفه وأدباء الوجود أستطيع تلخيصه في العباره التاليه :

 

أن تشعر بالتشائم مفاده أنك تستطيع أن تمضي بحياتك وأنت في قمه التفاؤل !!!!!

 

لن أدخل في تفصيل هذه العباره لأنها تحتاج مقال منفرد لها لكنها تعبر عن أدب الروسي دستوفسكي أو الروماني أميل سيوران وأحيانا عن أعظم أدباء أيطاليا في القرن العشرين وهو تشيزاري بافيزي الذي كتب يومياته الشهيره في كتاب أسمه فن العيش

 

الميلاد الحقيقي متي يبدأ ؟!

لا أقول أني مع التيار الوجودي المتفاؤل أو المتشائم ولكن عن مع التيار الشعوري بالحياه وليس التحليلي لها وأقصد بالمستوي الشعوري ذالك الأحساس الذي إن لامس أوتار وجداني جعلني أنتبه فورا أني كائن حي !!!!!

 

دون مبالغه أو فلسفه زائده كما يقولون ! نعم أحيانا ينسي الأنسان أنه كائن حي ويحيا مثل أي جماد أو جهاز مبرمج علي تصرفات محدده بقوم بها بشكل أتوماتيكي دون تدخل منه أو أحساس أو شعور !

 

أشتاق بشده أن أنام بنفس وأتناول الطعام بنفس وأن أتحدث مع الأخرين بنفس وأن أقرأ كتاب أو أستمع لمقطوعه موسيقيه بنفس وتطول القائمه في تعداد كم من أفعال نقوم بها دون نفس لنصل الي أهم عباره قد يطرحها الأنسان علي ذاته عندما يواجه هذه الذات في مرايا غرفته :

 

أني أحيا حياه كامله بدون نفس هل أنا موجود أو كائن حي فعلا ؟!!!!

 

الوقوع بالحب تلك العباره السهله النطق لكنها عميقه التأثير وأكاد أجزم أن معظم أدباء وشعراء وفلاسفه الوجود كانت مشكلتهم الكبري ليست مع الحياه بل مع الحب لكنهم تفننوا باللف والدوران علي ستر هذه المشكله بغطاء أكبر وهي الحياه برمتها وصدفه الميلاد !

 

الحب لدي فلاسفه الوجود ليس معناه فقط الحب الرومانسي بين رجل وأمرأه بل ذو معني أشمل بكثير من هذا المعني الضيق لأنهم قصدوا حب الأنسان لما يفعل فكل مأسي الوجود تكمن بعدم تبادل الحب مع ذواتنا أو تفاصيل حياتنا

 

سأتحدث أنا في هذا المقال وبعيدا عن معني الوجودين الشامل عن الحب ولكني سأتناول المعني الضيق له لأني لا أريد اللف والدوران مثلهم فأنا أعشق الدوران واللف وشتان بين لف ودوران وبين دوران أولا ثم لف !!!!!

 

منذ ميلادنا وهذه وجهه نظر خاصه لا هي صحيحه ولا خاطئه مجرد وجهه نظر لا أكثر ولا أقل من بين مئات وجهات النظر الأخري !

 

أقول منذ ميلادنا ومهما حققنا من أنجازات علي كافه الأصعده سواء الماديه أو العلميه أو الوظيفيه لن نشعر بالولاده الحقيقيه لنا وليست البيلوجيه إلا عندما نقع بالحب

 

عندما يقع الأنسان في الحب فجأه يبدا شعور غريب جميل يتسلل لوجدانه من المستحيل أن يمنحه أي أمر أخر في الحياه هذا الشعور الجميل

 

يشعر الأنسان أنه فجأه له أجنحه يحلق بها فوق مستوي الأحداث مهما كانت هذه الأحداث !!!!!

 

تعود النفس مجددا الي الروح وكأنما كانت الروح الساكنه في ثانيا الجسد مهمتها فقط أن تبقي هذا الجسد حيا متحركا ولكنه ليس به أحساس بهذه الحركه والحياه !

 

فقط عندما لامس الحب الوجدان بدء الأنسان ينتبه فجأه أنه يشعر بحركته وبحياته وهذا هو الفارق الذي يصنعه الحب في حياه الأنسان فهو يحول كافه الأمور والتفاصيل الصغيره التي تحدث يوميا أمام الأنسان الي أحداث تحس وليست تشاهد بالعين المجرده !!!

 

منذ أن أحببتك شعرت بالحياه هذه حقيقه لايجادل بها أي أنسان وقع بالحب ولكن ؟!!!

 

عندما يقع فيلسوف وجودي أو أديب أو يملك نظره مختلفه للحياه عن الأخرين يتحول هذا الحب في ذات واحده الي مصدر للحياه وسالب لها في ذات التوقيت !!!

 

يوميا يؤلمني فراق الأحبه يحطم معنوياتي الي شظايا متناثره عبر أرجاء هذا الكوكب كلما أفترقا أثنان كان يجمعهم حب عظيم

 

ياألله كيف يمكن لكل هذه الأحاديث الجميله والليالي التي كان القمر والنجوم شاهدان علي أعظم نعمه في حياه الأنسان وهي النظر في عين من نحب ونستمد كافه معاني الحياه الجميله من خلال أرقي المشاعر في هذه الحياه وهي مشاعر الحب الحقيقي وليس التسالي والتلاعب بمشاعر الأخرين فوألله هذا ليس حبا بل رخصا وأنحطاطا بعيدا كل البعد عن أسمي المشاعر التي وهبها ألله تعالي للأنسان وهي العاطفه مصدر كافه الخيرات مقابل الكراهيه مصدر كافه الشرور 

 

الحب الحقيقي يطهر الأنسان من الداخل بل لا أبالغ وذكرت ذالك سابقا أن الحب الحقيقي يغسل ظلام الروح ويجعل وجه المحب مشرقا يشع منه نور الحياه وطاقتها الجميله

 

عندما أشاهد فراق الأحبه أشعر بأسي عميق لأني أعرف شعور من كان يشاهد الحياه من خلال عيون من يحب وفجأه يحيا مع ذكريات


أين ذهبت الضحكات وأين اليد التي تمسح دموع من نحب وأين الأمان الذي كنا نهرب من غدر الزمان نرتمي في أحضان من نحب ونشعر بالسكينه والطمأنينه والحنان الذي يجعل أرواحنا خارج نطاق هذا الزمن القاسي لتسكن في مكان يليق بها


أين شعور تشابك أيدينا عندما كان البحر أمامنا ونتحدث عن كلاما لايفهمه سوانا لأنه بلغتنا الخاصه فقط !

 

أشتاق لحديثك وأنتي غاضبه مني وتريدين الصراخ والبكاء وأنا أصمت أستمع لكي وعندما تخرجين كل ما في قلبك أنظر لكي بعيني وتقولي لي أسفه ما كان قصدي !

 

أشتاق لتقلبات مزاجك خلال 24 ساعه بل أحيانا في الساعه الواحده ! أشتاق لعقلانيتك ولجنونك لهدوئك وغضبك ولأبتسامتك ودموعك أشتاق للحياه أين أنتي ؟

 

هل كان كل ذالك وهما أو سرابا أم حلما للتو أستيقضنا منه

 

هكذا يشعر الفلاسفه الوجودين بالحب سواء صرحوا بذالك علنا أم لفا ودوران تحت عبارات أخري ليست لها صله بالموضوع شكلا لكنها موصوله به جوهرا !!!

 

قلق تغير المشاعر موحش مؤلم وأكثر مأساه يحيا المحب الحقيقي هي مأساه أحساسه الدفين وتخوفه أن ما يحياه الأن هو حب مؤقت في حين أن المحبوب سكن في قلبه للأبد !!!!

 

كيف لمحبوب سكن خلايا الدم والروح أن يرحل !


رساله لكن من يحب حبا حقيقيا :


لا تسمحوا لحبكم بالرحيل إن كان ما يجمع قلبوبكم حبا حقيقيا بالفعل وليس أشباه الحب الأربعون فهو والله لن يرحل وسيحيا كل منكم ألم فقدان الحياه

 

لا تضخموا المشاكل بينكم ولا تسمحوا للأخرين بتضخيمها وتذكروا النعمه التي بين أيديكم وهي نعمه وجود قلب يشعر بك قبل أن يشعر بنبضاته !

 

تغافلوا عن صغائر الأمور وتجاهلوا كل ما يعكر صفو علاقتكم وتمسكوا بكل ما ينمي هذه العلاقه ويجعلاها أقوي وأقوي

 

المال قد يذهب يوم ما فجأه لظرف طارئ أو غيره والأصدقاء كل من سيلهي بحياته الخاصه فلن يبقي معك في أخر المشوار إلا قلب يحبك حبا عظيما ولاينتظر منك مقابل ولا يتأثر بظروفك فهو يصنع ويخلق الظروف ليبقي معك وليس يتحجج بها ليرحل عنك !

 

عزيزي الرجل /

أمسك يد محبوبتك وزوجتك وقبل رأسها وتفهمها وأحتويها ولا تدقق علي كل فعل أو قول أو سلوك فما في قلبها لك أعظم بكثير مما قد تظهره لك بسبب أسلوب تعاملك فقط أمنحها الأمان

 

عزيزتي المرأه /

الرجل أيا ماكان منصبه أو شخصيته أو عمره أو المحيط الذي يحيا به هو في النهايه طفل كبير فقط يحتاح أن يشعر بحنانك وبمجرد أن يصل له هذا الشعور سيجعل العالم برمته رهن أشارتك فقط  تذكري كلمه السر /

 عامليه كطفل كبير وليس كرجل ناضج فنضوج القلب ليس له علاقه بنضوج العمر و الفكر !


 لا تسمحوا في الفراق أيها المحبين حبا حقيقيا فما أصعب الحياه بعد الفراق إن كان ما جمعكم حبا حقيقيا بالفعل وأن ألله تعالي يقف دائما مع الساعي في الخير والحب هو أعظم الخيرات فلا تخجل أيها الزوج أن تعتذر وتقدم ورده وتقبل رأس محبوبتك فما ستعانيه عقب فراقها تتحطم منه الجبال فما بالك بالقلوب ولاتخجلي أيتها المرأه بأن تعاملي هذا الرجل الكبير كأحد أبنائك الصغار مجازا حتي وأن لم يكن لكي أبناء فقط تخيليه أحدهم !

 أنطقي أسمه بطريقه تدليعك لأبنك الصغير فهو حتما له أسم دلع خاص عندك وأنظري كيف سيتحول أعظم ديكتاتور في العالم الي حمل وديع !!!!

 صدقوني أيها القراء الأعزاء


أسباب الفراق كثيره جدا ولن يعجز الأنسان أن يجد بعضها متوفر علي الدوام لذالك أذا كنت تحب حبا حقيقيا فهذا لايكفي بل تقع مسؤوليه علي طرفين العلاقه بالمحافظه علي هذا الحب وأحد أهم طرق المحافظه علي الحب هو التمسك بمن نحب شريطه أن يكون هذا الحب حقيقيا أولا وأن يكون متبادل وليس حب من طرف واحد


أسباب الفراق كما ذكرت كثيره لكن أسباب البقاء قليله ولاينطبق ذالك علي الحب فقط بل في معظم أمور حياتنا والمهمه الصعبه لكل أنسان أن يجعل من القليل المتوفر سببا في أعظم سعاده عرفها الأنسان في هذا الوجود وهي سعاده التواجد والبقاء والقرب ممن نحب


من يحبك فعلا سيختلق أسبابا للبقاء حتي إن لم تكن متوفره لأن الحب وحده سببا كافيا للبقاء ! بل وأهم الأسباب فلماذا نبحث عن أسباب للبقاء مع من نحب فلايكفي أننا نحب !!!!


الحب سببا للحياه فهل يعجز عن يكون سببا لبقاء العلاقه رغم الأختلافات فالحب يذيب كافه الأختلافات أليس كذالك !!


من لايحبك لو أشعلتي أو أشعلت أصابع يدك العشر شموعا له يقول عنك مجنونه أو مجنون ويرحل


كما نحافظ علي دراستنا وعلي وظيفتنا وعلي صحتنا وعلي كل شيئ جميل في حياتنا لماذا لا نحافظ علي من نحب والذي هو أساس أبتسامه قلوبنا ولماذا التخلي عن العلاقه هو أول الخيارات وليس أخرها أو خارجها نهائيا إن كان ما يجمع قلبوبكم حبا حقيقيا !


أخشي أن يأتي يوما أيها المحبين أن يجلس كل طرف منكم وحيدا لا هو يشعر بذاته ولا هو يشعر بوجود الأخرين حوله


حافظوا علي من تحبون فالحياه بدونهم قاسيه موحشه لا طعم لها ولا لون حتي وأن ملكتم الأرض ومافيها فوجود من نحب ويده ممسكه أيدينا شعور لايعوضه أي شعور أخر مهما تعاظم شأنه !


 لايكن محبوبك محطه في حياتك بل أستقلا القطار سويا وأستمتعا بمحطات الحياه معا فلا يوجد أجمل من هذا الشعور !


الموت الحقيقي ليس في فناء الجسد بل في فناء الروح ومازال الجسد حيا !

مستشار علاقات عاطفيه وزوجيه وأجتماعيه أنسانيه /طريق الثراء السريع

  طريق الثراء السريع أعلان هام للعاطلين عن العمل وظيفه أستاذ مستشار عالمي في مجال العلاقات الزوجيه والعاطفيه والأنسانيه والأجتماعيه شاغر...