الأربعاء، 9 ديسمبر 2020

بعض أنواع الرجال يجب أن تحذر منهم النساء قبل أتخاذ قرار الزواج والأرتباط

 

بعض أنواع الرجال يجب أن تحذر منهم النساء قبل أتخاذ قرار الزواج والأرتباط

 


هذا هو الجزء الأول من مقاله سوف أتحدث من خلالها عن بعض أنواع الشخصيات التي قد تكون فخ أو مطب كبير للطرف الأخر في حال قرر الأرتباط به في الزواج



الجزء الأول سأتحدث عن بعض أنواع الرجال وفي الجزء الثاني القادم سأتحدث عن بعض أنواع النساء الذين لابد من الرجال الحذر منهن وحاليا في هذه المقاله سأبدأ بالجزء الأول



أحيانا في الحياه العامه نعجب بأشخاص دون أن نعي خفايا شخصياتهم الحقيقيه والتي قد تكون منسجمه مع واقعهم المرئي للجميع وقد تكون مختلفه كليا عن ما يظهر للعلن لذالك أنا أسير علي قاعده عامه منذ طفولتي وهي عدم التسرع بالحكم علي أي شخص من خلال الأيطار العام سواء بالسلب أو الأيجاب



فأحيانا أعجب بشخص وعند الأقتراب من عالمه أكتشف أنه معقد نفسيا أو لديه مشكله ما أو غير محترم ولا يتمتع بالذوق أو ببساطه أنه كاذب



المعيار الدقيق لمعرفه حقيقه الأنسان يأتي دوما من خلال العشره حيث سنتكشف شخصيته الحقيقيه سواء كانت هذه الشخصيه أجمل مما توقعنا بكثير أو أسوأ



لكن أحيانا كثيره لا تسمح لنا الظروف بمعرفه الأنسان علي حقيقيته وتضل معرفتنا به محصوره من خلال الشخصيه العامه التي يظهر بها والتي قد تحمل الكثير من أطباعه في الحقيقه فعلا أو لا تحمل 

لكن هناك بعض الأشارات التي قد نستطيع من خلالها أستنباط نتائج قد تعاكس ما يظهر لنا من مقدماتها !



أنواع بعض الرجال وأكرر بعض وليس الجميع لذالك وجب التنويه ! الذين قد تكون شخصياتهم الحقيقيه بعكس ما يظهر أو تشير الي وجود مشكله ما لابد من الأنتباه إليها في حال الأرتباط به وهذه بعض الأنواع من الشخصيات الثلاثه التي سأعرضها بهذه المقاله :



النوع الأول : شخصيه الدونجوان معبود الجماهير الطامح لنيل أعجاب النساء وأطرائهن



هناك رجال تعرضوا في طفولتهم للتنمر الأجتماعي أو فقدانهم لحنان وعاطفه الأنثي من حياتهم كوفاه أمهاتهم وهم أطفال جدا صغار أو خيبات عاطفيه عميقه وهذه الظروف طبيعيه وتحدث لنا جميعا دون أستثناء لكن ليس الجميع من الرجال يستطيع عبور أحزانه وشدائد الأحداث بسلام حيث تترسب في بعض الرجال رواسب جدا عميقه يصعب أن يواجهها للعديد من الظروف كمستوي ثقافته ودرجه الوعي التي يمتلكها وتأثير البيئه المحيطه ودرجه أنفتاحه علي الأخرين وطبيعه تكوينه الفسيولوجي .....الخ من مجموعه طويله من تفاصيل دقيقه متنوعيه تساهم في مجملها بعدم تأثر بعض الرجال بأي أحداث سيئه مروا بها ويكملون طريق حياتهم شامخون دون أن تهزهم رياح المعاناه ورجال أخرون لا يستطيعون عبور الشدائد وتتأثر نفسياتهم وسلوكهم بالخبرات السلبيه التي مروا بها وينعكس ذالك التأثر السلبي في علاقاتهم مع المرأه



شخصيه الرجل معبود الجماهير لديه رغبه كبيره جدا في أن يكون محط أنظار وأعجاب النساء طوال الوقت لتعويض غياب الأنثي وحنانها من حياته أو بسبب تعرضه للتنمر الكبير في الطفوله من أقرانه الذكور أو من فتيات عائلته أو بسبب خيبات عاطفيه متكرره وبغض النظر عن الأسباب يلجأ الرجل الذي ليس في قاموس أفكاره عدا الأنثي الي العديد من الأساليب والحيل الي أن يكون محط أنظار النساء ويسعد كثيرا من الأطراء أذا ما كان صادرا من أنثي ويكره الأطراء أو لايعيره وزنا إن كان صادرا من ذكر


وشخصيه الرجل الدنجوان وفقا لعلماء الأجتماع  ليست واحده بل عده أنواع ولكل نوع أسلوبه الخاص ليكون محط أنظار النساء لكن الرابط المشترك لكافه أنواع شخصيه الرجل الدنجوان هي الرغبه الغير طبيعيه بأن يكون محط أنظار النساء بأي شكل من الأشكال لتعويض عقده النقص في ذاته للأسباب التي ذكرتها أعلاه وكما ذكرت لكل دنجوان أسلوبه الخاص في لفت نظر النساء وعلي سبيل المثال وليس الحصر :



1-     الدنجوان الوسيم جدا :


هذا النوع لم يعاني التنمر الأجتماعي بسبب قله وسامه مظهره الخارجي في طفولته رغم تحفظي علي مصطلح قله أو كثره لأنه لايوجد أنسان قبيح فكل أنسان له جماله الخاص لكن أستخدمت المصطلح فقط بسبب أن الدراسات الأكاديميه وجدت من خلال الأحصائيات أن نسبه تفوق 20 % من أسباب التنمر في الطفوله كانت بسبب أعتقاد الشخص أن شكله ليس جذابا



أما الدنجوان الوسيم فهو وسيم منذ نعومه أضافره لذالك لم يعاني تنمر متعلق بالشكل الخارجي لكنه ربما تعرض لتنمر بسبب ظروف أخري كان للنساء دورا بها بطريقه مباشره أو غير مباشره أو أنه فاقد لعاطفه الأنثي في حياته ....الخ من الأسباب



في هذا النوع يعتمد الدنجوان علي وسامته للفت نظر الأنثي إليه وهو كغيره من شخصيات الرجل الدنجوان لايهتم بأنثي محدده يريد لفت نظرها بل هو مهووس بالنساء جميعا فهو يريد أن يلفت نظر كل نساء الأرض إليه وأحساسه بأعجاب الفتيات والنساء به علي الدوام يعطيه شعورا بالزهو وملئ فراغ جوهره





ملاحظه : الصور المستخدمه في هذه المقاله أو غيرها هي مجرد صور تعبيريه وليست متعلقه بالواقع للعلم والتنويه 


2-     النوع الثاني من الشخصيه الدنجوانيه : شخصيه الناطق الرسمي بأسم النساء !

وهو الذي يتحدث كثيرا عن هموم المرأه أكثر من النساء أنفسهن دون أن يكون مؤمن ومقتنع في قراره ذاته حقا بما يدعي أو يردد !




فهذا النوع ربما لايملك من الوسامه التي تؤهله أن يكون رشدي أباضه زمانه أو أحيانا يملك الوسامه لكنه أكتشف أن النساء في هذا العصر أصبحن جدا مثقفات بدرجه تفوق الرجال بمراحل ولابيحثن عن الشكل والمظهر بقدر عمق التفكير والجوهر لذالك يقرر هذا النوع من الدنجوانات طريقه مختلفه ومبتكره للفت نظر النساء أكثر دهاء وعمقا وهو لعب دور جيفارا النساء ! فهو يريد أن يظهر أمام النساء بأنه المنقذ والبطل ومخلص النساء من هموم الحياه والداعم الأول لهن



وأتذكر مشاهدتي فعليا حاله معاناه واقعيه لشخصيه في الأرجنتين أو البرازيل لا أتذكر جيدا لكن أتذكر أنها من أمريكا اللاتينيه وأنني شاهدت هذه الحاله ضمن برنامج عن العلاقات الأسريه وأسباب الطلاق الغير مألوفه وكان هذا البرنامج في أحد قنوات التلفزه الأمريكيه المحليه أثناء دراستي في الولايات المتحده سابقا



حيث عرض البرنامج لمعاناه أمرأه أعجبت بشخصيه زوجها من خلال محاظره أو ندوه عامه عن التميز العنصري ضد المرأه وأنه مناصر دائما لحق المرأه في المساواه في الرواتب الشهريه لذالك أعجبت هذه المرأه به ووجدت به شخصيه جديره بالتقدير وحدث أعجاب بينهم تطور الي الزواج



وفي خلال الزواج أكتشفت هذه المرأه شخصا أخر كليا لايشبه الشخص الذي أعجبت به وبأفكاره وثقافته حيث كان معقدا نفسيا ويكره النساء جدا ولا يؤمن بأي دور للمرأه عدا أن تنجب الأطفال وطلب منها الأستقاله من العمل بل وعدم أكمال دراستها في تخصص أداره الأعمال



صدمت الزوجه بشخصيه الزوج الحقيقيه علي أرض الواقع فهي عندما وافقت علي الأرتباط به كانت موافقتها علي شخصيه أخري كليا !



فكان قبل الزواج يتحدث دائما عن المساواه بين الجنسين وأحقيه المرأه في التعليم ....الخ وهذا هو سبب أعجابها به والذي لولاه لما قررت الأرتباط به



لكن كان ذالك مجرد حيله أو وسيله لنيل أعجاب النساء في محيطه



حيث أكتشفت الزوجه أن زوجها عاني كثيرا في طفولته من التنمر الأجتماعي الشديد الذي أثر علي شخصيته أضافه لفشل عاطفي متكرر كون لديه في العقل الباطن أحساسا بفقدان قيمته بذاته مقارنه بأقرانه وهذا خلق لديه شعورا بالنقص المعنوي مما جعله يفكر بوسيله لكي يحصل علي أطراء الجنس الأخر كنوع من التعويض عن التنمر الأجتماعي الكبير الذي تعرض له في طفولته وحتي يشعر أنه لايقل عن أقرانه



هذا النوع من الرجال وأقصد به شخصيه دنجوان النساء لايؤمن في حقيقه الأمر بمناصره المرأه نهائيا فهو فقط يستخدم ما يثير أهتمام النساء حتي يحصل علي أعجابهن لذالك هو يدرس المجتمع النسائي جيدا وخبير بشؤون المرأه ويعرف ما تحبه النساء وما تكرهه أضافه أنه يدرس معاناه النساء في كافه المجتمعات في العالم حتي يستغل هذه المعاناه ليس لحلها والمساهمه الفعليه في أزاحتها بل ليظهر بمظهر الذي يشعر بألم معاناتهم حتي يحصل علي تعاطف النساء معه ونيل الأطراء المستمر منهن



ومنعا للبس والغموض أنا هنا لا أتحدث عن الشخص الذي لايعاني من عقده الدنجوان ويكون فعلا مؤمن بما يدعيه حيث يتشابه الشخص الطبيعي والشخص المريض بعقده الدنجوان بطريقه الحديث والأهتمامات أحيانا لكن الفرق الرئيسي بينهم أن الأول مؤمن حقيقي بالمرأه وحقوقها وصادق في أقواله وله أسهامات ملموسه فعليه في أرض الواقع في رفع المعاناه أو تخفيفها فعليا وليس عن طريق الشعارات والكلام الأنشائي الجميل



أما الشخص الدنجوان فهو غير مؤمن بأي حقوق للمرأه ولايهمه هذا الأمر كليا لا من قريب أو من بعيد !هو فقط يستخدم أهتمامات المرأه كبوابه الي لفت نظر النساء إليه لا أكثر ولا أقل



لذالك الشخص الطبيعي المؤمن بحقوق المرأه ليس هو الشخص المقصود في هذا الطرح بل فقط الذي يعاني من عقده الدنجوان ويستغل معاناه النساء وكل ما يثير أهتمامهن ليدخل من خلال هذه المعاناه الي قلوبهن ونيل الأطراء المستمر والأعجاب وهذا مايطمح إليه مريض عقده الدنجوان وليس حل مشاكل النساء فعليا



 فهذا الأمر ليس في قاموس أفكاره بل فقط يريد أن يشعر أن النساء تتحدث عنه وتقول أنه واو أنسان مناضل وشجاع عن حقوقنا واو كم أتمني أن يكون الرجال جميعهم مثله ! يا بختها وهناها زوجته أو من ستتزوجه واو يا حظها !!!!!! واو واو  !!!



وهناك مشكله أخري أكثر خطوره في شخصيه الرجل الدنجوان معبود النساء حيث أنه لايؤمن نهائيا  بأي معني من معاني الحب والوفاء بل دائم السخريه من العواطف حيث أذا جلس الدنجوان مع أصحابه ووجد أحدهم يتحدث بحب عن زوجته سيقوم فورا الشخص الدنجوان بالتهكم والسخريه أضافه أنه دائما يتفاخر أمام أقرانه بتعدد علاقاته النسائيه وأن النساء هن الذين يركضن خلفه وليس هو لأنه من وجهه نظره أن الرجل القوي هو الذي تجتمع حوله النساء ويمطرنه بالأعجاب والثناء


صورت السينما العالميه العديد من شخصيات الرجل الدنجوان فهناك أكثر من نوع من أنواع دنجوان أفندي كما ذكرت لكن ما يجمع أنواع الرجل الدنجوان رابط وحيد وهو حاجتهم المستمره بالشعور بأن نساء الأرض جميعهن يدورن في فلكه وهذا الشعور يعد تعويضا عن ما تعرض له في طفولته



لذالك ليس لدي الرجل الدنجوان وفاء للحب فهو يريد أن تحيط به النساء بأكبر قدر ممكن



بالطبع أنا هنا أتحدث فقط عن شخصيه لديها خلل وليست شخصيه عامه عاديه لأنه بالطبع ليس كل من يتحدث عن هموم النساء لديه هذه الشخصيه فأغلب من يتحدث عن قضايا المرأه هو فعلا يؤمن بها وله أسهامات فعليه في مناصره حقوق المرأه وأهتماماتها سواء في الغرب أو الشرق وفي تعاملاته الفعليه نجد لا أختلاف بين شخصيته الواقعيه ومبادئه المعلنه وليس هو المقصود في مقالي هذا كما ذكرت قبل قليل



 فحديثي هذا فقط عن الشخصيه المصابه بعقده الدنجوان التي تتسلق للوصول لقلب المرأه عن طريق أهتماماتها وليس عن طريق الأيمان الفعلي بهذه الأهتمامات أو المعاناه لذالك أحيانا تنخدع المرأه بشخص في محيطها أنه يؤمن بالمرأه وبحقوقها وحين ترتبط به تكتشف أن كل ذالك كان وهما وخداعا



لذالك لابد أن لا تنخدع كثيرا المرأه بأعجابها المبالغ فيه بالذي يتحدث مطولا عن قضايا المرأه ومشاكلها فقد يكون ذالك صحيحا وعن أيمان حقيقي وقد يكون ذالك مجرد فخ كبير وحيله لنيل الأطراء من النساء لتعويض خلل وجداني يعاني منه في طفولته



وهناك سؤالين قد يخطران في ذهن القارئ الكريم حاليا خصوصا النساء :



السؤال الأول : كيف أعرف الشخص الذي يمثل الحب ويستخدم كلمات الحب أو يستخدم حقوق المرأه أو مبادئ أخري فقط للتمويه لأنه يعاني عقده دنجوان من الشخص الصادق فعلا ؟!



الأجابه من وجهه نظري الخاصه ربما تبدو غير واقعيه لكنها هي الأجابه الأكثر أقناعا لي ! وهي عن طريق الثقافه القلبيه !

نسمع عن الأنسان المثقف فكريا لكن هناك أنسان مثقف قلبيا ! فقلبه يستشف الكاذب والمدلس من الصادق والنقي



في مدونتي هذه طرحت أن الحب الحقيقي بلا أسباب لأنه أذا أرتبط بسبب قد يزول السبب أو نكتشف أننا خدعنا وأن السبب وهمي أما الحب بلا أسباب وهو هبه من ألله سبحانه وتعالي لا يقذف بنوره إلا في القلوب التي تستحقه فهو حب خالد وأبدي ولن ينتهي أبدا



أذا شاهدت المرأه بقلبها فستكشف المدعي من الصادق فورا وأغلب ضحايا الدنجوان هن من ليس لهن ثقافه قلبيه لذالك يقعن فريسه سهله لتصديق أقواله خصوصا أنه بارع في تقمص أي دور يؤديه وله أوسكار في ذالك ! لكن لن يفيده ألف أوسكار أمام أمرأه تتمتع بشفافيه قلب وروح فسينكشف فورا وسيعرف حجمه الطبيعي !



السؤال الثاني : من هي المرأه التي يعجب بها مثل هذا النوع حتي تحتاط النساء منه !؟



ليس جميع الدونجوانات واحدا بهذا الشأن فلكل دنجوان أسبابه لكن أتفق علماء الأجتماع وغيرهم من المهتمين بدراسه شخصيه الدونجوان أنه ينجذب للمرأه التي تهمشه ولا تعيره أدني أهتمام لأنه معتاد علي أن يجد الأطراء والأهتمام من كافه النساء لذالك عندما تهمشه أحد النساء ولا تبدي أهتمام به يستشاط الدونجوان غضبا لأنه شعر بالتحدي فمن تكون هذه التي لا تعجب فيني !!!



لذالك قد يتقرب الدونجوان بأكثر من حيله من المرأه التي ترفضه بل ومستعد أن يتزوجها فقط حتي يشعر أنه فاز بالتحدي وبعد أقل من شهر أو عام يقوم بالطلاق لأنه أنتهي وفاز بالمهمه وهي كسر كلمه لا !



الرجل الدونجوان لايحب إلا ذاته لذالك المرأه التي تصده تشكل له عقده نفسيه ويسعي من خلال تقمص عده أدوار الي جعلها تقبل الزواج منه وبمجرد موافقتها يشعر أنه أنتصر وأما أن يقرر فجأه عدم الزواج لأنه أصبح لا حاجه له بهذه المرأه فهو عرض عليها الزواج فقط حتي يسمع كلمه موافقه وترضي غروره أو يتزوجها لفتره قصيره ويطلق



الدنجوان عدوه اللدود الأنثي التي لاتعجب به ! وهذه الشخصيه المريضه بعقده دونجوان دائما تغيضه الأنثي التي لا تعيره أهتمام أو تهمشه كليا وكلما همشته تعلق بها أكثر وهذا التعلق ليس حبا بها بل حبا في ذاته والأنا المتضخمه لديه والذي يطمح من خلال هذا التعلق أن يحول تهميش الأنثي له الي أعجاب وبمجرد أن يتم ذالك تركها وبحث عن غيرها



     النوع الثاني من الرجال الذين يجب أن تحذر منهن النساء عند أتخاذ قرار الزواج والأرتباط /

الذي يقدس الجمال أو ما يسمي مهووس الجمال وعاشق الكمال



الجمال أمر محمود وأيجابي وليس عيبا أن نحب جميعنا الجمال لكن ماهو الجمال ؟



معني الجمال من أكثر المعاني الجدليه التي أختلف حولها الفلاسفه علي مر العصور الفلسفيه منذ الأغريق قديما وحتي يومنا هذا وهناك العشرات من النظريات الجماليه



وبعيدا عن أغوار الفلسفه ودهاليزها في تعريف كلمه جميل فأنا أتناولها في هذا السياق بشكل مختلف ليس له علاقه بالجدليات حول تفسير المعني



هناك مقوله جدا جميله ومؤثره لا أتذكر قائلها وهي : هل أنتي جميله أم لأني أحبكي أراكي كذالك ؟!



عندما يقع الأنسان في الحب ليس بالضروره حب أنسان بل أي نوع من الحب سواء حب المكان أو الطبيعه أو الليل أو الشمس ....الخ



أذا كان مصدر الجمال طاقه الحب وليس العين فهذا الجمال دائم للأبد أما أذا كان مصدر الجمال البصر فهذا الجمال مؤقت وزائل وليس له أمان



الرجل الذي يهتم بالمقايس الجماليه في الأنثي من تناسق الملامح والجسد بمقايس أقرب الي اللوحات الفنيه منها الي الواقع فهذا الرجل ليس من الرجال الذين يعول عليهم في بناء علاقات أرتباط وجداني لأنهم يرتبطون بالأيطار وليس بالجوهر فأي تغير ولو طفيف بالأيطار تخلي فورا عن شريكته وذهب للبحث عن غيرها وهذا أفضل السيئين لأن هناك من هو أسوأ !



الذي لديه هوس الجمال لايكتفي بجمال واحد والسبب في ذالك ليس لعدم أعتناء المرأه بجمالها أو أنها أهملت الأعتناء بذاتها لا أيها السيدات والساده ليس هذا هو السبب الشماعه الذي يعلق عليها مهوسين الجمال حجتهم !



السبب ببساطه هو أنه لم يتعلق بما هو ثابت وهو الجوهر أو الروح حيث شراره الجوهر لايشعر بها إلا من وقع في الحب أما من يتعلق بالأيطار فهو تعلق بأمر متغير لأنه هناك مبدأ من مبادئ الجمال الخارجي وهو :



كل امرأه جميله هناك حتما من هي أجمل منها بمراحل ! وهذا يعد قانون من قوانين الجمال لذالك تلاحظ النساء في شخصيه الرجل أنه سريع النظر الي كل أمرأه دخلت فجأه الي محيط المكان !



دائما يقال أن ذالك عاده ذكوريه لا تلقائيه وأنا أقول أبدا هي ليست عاده ذكوريه تلقائيه لكنها تحدث فقط في غياب أحساس الرجل بالأمتلاء العاطفي



عندما يكون سبب الأرتباط الجمال الخارجي فمن البديهي أنه في كل لحظه سيشاهد الرجل من هي أجمل من شريكته لكن أذا كان أساس الأرتباط الجمال الداخلي والروحي الذي ملئ القلب فلن يشعر الرجل المحب نهائيا بوجود النساء في العالم وليس فقط في محيط المكان المتواجد به !



أعلم برده فعل القارئ الكريم حاليا فهو يقول حتما يا مشعل حدث العاقل بما يعقل كلامك غير منطقي هذا الكلام طوباوي لا وجود له في أرض الواقع نهائيا !



لا أجبر أي أنسان التصديق أو التكذيب لما أكتب أو أعبر فأنا فقط أنقل أحساسي وتجربتي الشخصيه التي تدعم مشاعري وتؤكدها ولكل أنسان مطلق الحريه في الأقتناع بما أقول أو أعتباره مجرد كلام أنشائي مسلي جميل أثناء المكوث في حاله أسترخاء !!



لكن ومن باب الأمانه فقط ذكرت أن الذي يحب سيري محبوبته أجمل النساء بل لا أبالغ إن قلت أنه حتي في حال وفاتها سيضل وفيا لذكراها للأبد وأعرف شخصيا رجال أوفياء لزوجاتهم بعد رحيلهن عن الحياه ولم يستطيعون مجرد التفكير بأمرأه أخري



نعم أعترف أنهم قله لكنهم حقيقه موجوده في عالمنا لا نستطيع أن نلغي وجودهم بسبب أغلبيه تعشق الجمال الخارجي !



لذالك إن كانت شخصيه الرجل تقدس الجمال الخارجي بطريقه ملفته للنظر ودائما يتحدث عن مقايس الجمال وينتقد الأنثي لمجرد أن وزنها أزداد نصف كليو جرام فهذا النوع من الرجال لا أمان معه



بل أحيانا تسأل المرأه ذاتها لماذا أنا بالذات دون باقي النساء ؟ فتقول لذاتها أنا لست الأجمل فهناك كثيرات أجمل مني حول هذا الرجل لماذا أنا خصوصا أذا كان الرجل لاينقصه أي أمر من أمور الجاذبيه فتحتار المرأه أكثر ودائما ستضل تسأل لماذا هذا الرجل بالذات أحبني ؟ بل وتتشكك بالأمر



والأجابه ببساطه أنه لم يري الأجمل منكي نهائيا فأنتي الأجمل وأنتي الأكثر أناقه بين جميع النساء لأنه شاهدكي بقلبه وروحه وليس بعينه


المرأه التي بالفعل لابد أن تتشكك بحب الرجل لها هي المرأه الأكثر جمالا علي وجه الأرض أو التي هي تعتقد ذالك !!!



   النوع الثالث من الشخصيات / شخصيه الرجل الشكاك


منعا للبس أو الغموض فأنا أتحدث هنا عن الشك غير الفلسفي أو بمعني أكثر وضوحا ودقه عن الشك خارج نطاق الفكر والعلوم حيث أن الفلسفه علي سبيل المثال وليس الحصر عمودها الفقري هو الشك بما هو قائم علي الدوام من أجل فحص الأسس التي شكلت مفاهيمنا وقيمنا هل تتماشي من المنطق الفكري السليم من عدمه



والشك في مجال العلوم والتجارب العلميه أيضا من أجل الوصول الي أسس ناجحه للتجارب العلميه لذالك الشك نوعين شك أيجابي يستخدم في مجالات متعدده منها العلوم والفلسفه وشك سلبي وهو الذي لا يتعلق بالعلوم والفلسفه



 والمجالات الأخري التي يكون الشك عنصر أساسي من عناصر الوصول للحقيقه لذالك وجب التنويه أن الشك المقصود هنا هو بعيدا عن الذي أتناوله وأؤمن به حتي النخاع في مجال الفلسفه والعلوم

 

الشك المقصود في هذه الجزئيه هو الشك السلبي وهو شك مرضي يتعلق بالشخصيه ذاتها وهو عباره عن حقيقه ليست لها وجود ملموس إلا في خيال صاحبها فقط وللتفرقه بين الشك الطبيعي والشك المرضي علي سبيل المثال وليس الحصر :


-     الحقيقه في الشك الطبيعي غير متيقن منها لذالك يسعي صاحبها للوصول إليها وهذا ما يحدث في نطاق الفلسفه والعلوم مثلا حيث يسعي الفيلسوف من التأكد من أسس الواقع سواء علي مستوي المفاهيم أو الأيدلوجيات أو القيم أو الأفكار أو العلوم فلا ينال الواقع أو المفهوم ثقه الفلاسفه إلا بعد سلسله طويله من وضع المفاهيم علي ميزان المنطق فأذا كانت كفه الميزان أثقل لماهو منطقي نال هذا المفهوم أو ذاك ثقه الفيلسوف وهي أيضا ثقه مؤقته وليست أبديه الي أن يثبت العكس !



وأذا كانت كفه الميزان أثقل في جهه الأوهام تم أعتبار المفهوم هو والعدم سواء !



-     أما الحقيقه في الشك السلبي يكون صاحبها متيقن منها 100%  بعكس الحقيقه في الشك الأيجابي أعلاه وهو الشك الفلسفي حيث أن من يعاني من الشك المرضي السلبي لديه قناعه مطلقه أن الواقعه التي يصورها له خياله هي الحقيقه لذالك هو لابحث عن الحقيقه مثلما يفعل الفلاسفه بل يطار أدله تدعم حقيقته هو وليست الحقيقه !!!



الرجل الذي لديه قناعه مطلقه أن زوجته تخونه فهو لم يشاهد أي دليل ملموس قد يكون السبب في أثاره الشك لكنه لديه يقين مطلق بأنها خائنه !!!!!


الرجل الشكاك يكون البعض منهم عاني في طفولته من خيانه في محيط الأسره أو عاني في مرحله من مراحل حياته من خيانه عاطفيه من شخص لم يتوقع قط خيانته



وكما ذكرت خلال شرحي في النقاط السابقه أن أي أنسان قد يمر بشدائد أو محن لكن ليس الجميع يتصرف تجاهها برده فعل موحده فهناك من لن تهزمه المحنه ويتمتع بعمق ثقافي وفكري يؤهله لتخطي أي مشكله وهناك شخص أخر لايستطيع التعامل مع ذات المشكله بل وتخلق في وجدانه مشكله دائمه للتعامل مع الأخرين


الرجل الشكاك بالنوع السلبي أحيانا يدمر علاقته بالشريك العاطفي دون أي دليل قائم وملموس لصحه هذا الشك


فالرجل الذي يسأل علي الدوام أسئله علي غرار : مع من ستخرجي وأين ستذهبي وكم دقيقه ستجلسي في هذا المكان وفي كل لحظه يتصل هاتفيا للتأكد من أجابه الطرف الأخر بل وأحيانا يذهب للمكان للمعاينه والتأكد من صحه الأقوال .....الخ من تصرفات تدل أن الشخصيه تعاني من الشك للشك وليس الشك المبني علي أسس مبرره تدعو صاحبها لأتخاذ الحيطه والبحث


والجدير بالذكر هو أنه ليس بالضروره من يقوم بالأتصال أو السؤال شخص شكاك فهناك أشخاص لديهم وسواس قهري بأن مكروها ما ربما حدث لعائلته ويريد الأطمئنان فقط علي سلامتهم وراحتهم فهذا نوع أخر ليس المقصود بما أعنيه



حيث أن المقصود هنا شخصيه الرجل الشكاك وليس الذي يريد الأطمئنان كالأب الذي أحيانا يتصل بأولاده للأطمئنان عليهم في حال تأخرهم أو غيابهم



الشخص المصاب بالشك السلبي ليس لديه ثقه بذاته وبقدراته ولا يؤمن نهائيا أن شريكه حياته تحبه فعلا بل دائما يشك أنها لا تحبه بل لها مصلحه ما معه وأنها تحب شخص أخر وعندما يتواجد الشخص الشكاك في مكان عام مع زوجته فدائما يلاحظ أين تنظر الزوجه ويسألها فورا لماذا تنظري الي هذه الجهه اليسار ؟ وعندما تغير الزوجه نظرها للجهه اليمين أيضا يكرر ذات السؤال لماذا تنظري للجهه اليمين هل تعرفين فلان !


الحياه جدا مرهقه مع شخصيه الذي يعاني من الشك من النوع الثاني وهو الشك الغير أيجابي ومهما حاولت المرأه أن تبدد مخاوفه وشكوكه فلن تفلح أغلب المحاولات ولن أقول جميعها



 بل أحيانا محاوله المرأه عدم أثاره شكوكه كنوع من العلاج الذي تهدف من خلاله الي تخليصه من مشكله الشك هو بذاته يكون سببا أخر للشك !!



أحيانا تكتشف المرأه أن شخصيه زوجها شكاكه لذالك ربما تكون حريصه جدا علي عدم التصرف بأي أمر جدا طبيعي لكنه يثير الشك لذالك ستشعر المرأه مع الرجل الشكاك أنها تحت المراقبه 24 ساعه صوت وصوره وهذا سيؤدي بدوره بأن تحيا توترا مستمرا ليس لأنها مذنبه أو لديها شيئا ما تخفيه بل لأنها أنسانه طبيعيه تريد أن تتصرف بتلقائيه كأي أنسان يحيا بمنزله دون الأحساس أن أبسط التصرفات قد يساء فهمها !


 مع شخصيه الرجل الشكاك يتحول مجرد الرد علي الهاتف لقضيه كبري عالميا ربما تتناولها محطات الأخبار الدوليه !!!!

 

الحياه قصيره جدا مهما طالت ولكل أنسان همومه الخاصه التي تثقل كاهله ووجدانه وليس بحاجه لمزيد من التوتر والهموم فالحياه مع الأنسان الخطأ هو أنتحار شرعي بغطاء قانوني !


الي اللقاء مع الجزء الثاني وهو شخصيات النساء الذين يجب علي الرجال الحذر منهن قبل قرار الزواج والأرتباط 

مستشار علاقات عاطفيه وزوجيه وأجتماعيه أنسانيه /طريق الثراء السريع

  طريق الثراء السريع أعلان هام للعاطلين عن العمل وظيفه أستاذ مستشار عالمي في مجال العلاقات الزوجيه والعاطفيه والأنسانيه والأجتماعيه شاغر...