الأحد، 24 نوفمبر 2019

أعراض 5 تدل أنك مع الشخص الخطأ


 أعراض 5 تدل أنك مع الشخص الخطأ



كما للأمراض أعراض تنذر بها كذالك للأشخاص الخطأ في حياتنا العاطفيه أعراض تحذرنا من أننا نسير في الأتجاه الغير صحيح وحان الوقت لتعديل المسار لأن الأستمرار في ذات الطريق هدر لحياتنا التي ليس بها فرصه أخري لتعاش مجددا وذات الوقت الأستمرار مع الشخص الخطأ به تشويه للمعاني الجميله النبيله الراقيه التي تجمع الطرفين وفيما يلي أهم الأعراض التي أذا توفرت أعرف فورا أنك مع الشخص الخطأ وهذه الأعراض هي :


1- أختفاء الشغف باللقاء :
لم تعد أنت والشريك العاطفي أو أحدكما لديه ذات الشغف بالتواصل واللقاء ولم يعد غياب أو حضور الشريك له أي أثر في الوجدان فلا أشتياق في حال الغياب ولا فرح ولهفه في حال الحضور وأصبح وجود الشريك هو والعدم سواء علي العكس في حال كان الشريك ملائم وبمثابه الشخص الصحيح في حياتك فالشغف باللقاء لاينقطع والأشتياق يحدث بل ويزداد  حتي في حال حضوره ! واليوم المكون من 24 ساعه ترغب أن تخصصه بالكامل له إن أستطعت الي ذالك سبيلا ! .


2- عدم الأستمتاع بالحوار بينكما وصولا لأنعدام الحوار نهائيا أو مايسمي بالخرس العاطفي أو الزوجي :

أي موضوع يقوم بطرحه الشريك العاطفي يصبح تلقائيا مملا وباعثا للنعاس وعلاجا جيدا لمن يعاني الأرق دون الحاجه لأستخدام أي دواء ! حتي وإن كان الموضوع المتدوال عميق حيث سيختفي الأستمتاع بكافه أنواع المواضيع بغض النظر عن سطحيتها أو عمقها علي العكس في حال كنت مع الشخص المناسب فكافه مايقوله يعد ممتعا ولديك شغف مستمر بالأستماع إليه علي الدوام في كافه الأوقات بلا أستثناء !أيا ما كان نوع الموضوع حتي وإن كان يتحدث في قصه توم وجيري سيصبح هذا الموضوع جدا مهم لديك بل والأكثر أهميه في العالم ومستمتع به !!!! حيث كل ما يصدر عن الشريك الصحيح للروح سيكون مهم وجذاب لأنك مستمتع بتواجده معك بغض النظر عن مايقول أو يفعل !!! وهذا لايحدث مع الشخص الخطأ حتي وإن كانت جميع حواراته بناءه وعميقه ؟!!!!


3- عدم مشاركه الشريك مشاكلك وأحلامك

عندما تبدأ بعدم البوح بأي أمر يزعجك للشريك ولا تناقشه أحلامك وطموحاتك وأهدافك وتزداد مساحه ( الأنا الخاصه ) في وجدانك أعرف أنك مع الشخص الخطأ حيث سنشعر علي الدوام بأن أحلامنا وأوجعنا ليست جديره بأن يصرح بها لهذا الشريك لأحساسنا أنه غريب عنا أو عدم أرتياح له روحيا أما وجود الشريك العاطفي الملائم للروح يكاد لاتشعر نهائيا أن هناك ( أنت وهو ) بل ( أنتما ) وتصبح الأحلام والأوجاع مشتركه فما يزعجك سيزعج الشريك تلقائيا وحلمك سيصبح ذات الحلم للشريك وأي أمر يفرحك أو يزعجك سيكون الشريك هو أول من تلجأ إليه لتخطره حتي بالأفراح وليست الأوجاع فقط والفرحه تكون أجمل بمراحل أذا كان هناك من يشاركك بها وربما هذا أهم من أن تجد مشاركا لك في ألمك حيث عدم وجود من يشاركك فرحك هو بحد ذاته ألم عميق ؟! وأختفاء هذه المشاعر بينك وبين الشريك مفاده أنك مع الشخص الخطأ .



4- إنعدام التواصل البصري وأختفاء النظره الوادعه الرومانسيه

هل جرب أحدكم أن يركز في كيفيه نظر المحبوب إليه أثناء الحديث! ؟ عندما يتحدث الطفل الصغير دائما تنظر له والدته نظرات بها أعجاب ملائكي مغلفه بحنان وسلام لهذا المخلوق ( أبنها أو بنتها ) ذات الأمر فيما بين المحبين الملائمين لبعضعهما البعض ( روحيا ) وليست كافه النظرات قادره علي غسيل الأرواح من دنس الأجساد والعالم إلا نظره واحده فقط لاغير هي نظره من يسكن الروح فهذه النظره أثناء اللقاء بينكم كفيله بجعلك تشعر بالسلام والسكينه وأنك الطفل المدلل علي الدوام في عيون المحبوب وهذه النظره مختلفه كليا عن النظرات التي قال عنها الفيلسوف الفرنسي سارتر في كتابه الوجود والعدم أن نظرات الأخر جحيم الأنا وكان سارتر محقا في وصفه لعالم الأخر بالجحيم بالعموم لكن يضل دائما وأبدا شخصا واحدا فقط أستثناء من كافه القواعد علي الدوام وهو الشخص الملائم للروح وفي حال لم تشعر بهذه النظره التي تخترق الجسد وتسكن الروح والفؤاد وثنايا الوجدان من الشريك لك أثناء حديثك معه أعرف علي الفور وبدون تردد أنك مع الشخص الخطأ .


5-  تشعر بالمتعه بمفردك أكثر من تواجد الشريك معك

الأحتياج للأنفراد بالذات أمر بديهي ومطلوب وصحي بين فتره وأخري ولكن عندما يصبح الأنفراد بالذات رغبه دائمه في كافه الأوقات وأكثر راحه ومتعه من تواجدك مع الشريك العاطفي هذا مفاده أنك مع الشخص الخطأ حيث في حال كان الشريك ملائم للروح فلن تشعر بالرغبه بالأنفراد بالذات من الأساس حيث سينعدم الأحساس نهائيا بوجود أدني أختلاف بينك وبين ذاتك وهو الشريك العاطفي ( الصحيح ) ! أما أي مشاعر معاكسه لهذا الأتجاه أعرف فورا أنك مع الشخص الخطأ !


قد يعترض أحد القراء الكرام أو المختصين أن كافه الأعراض أعلاه تحدث دائما بين المحبين والأزواج بعد مرور فتره من التعارف لذالك قد نشعر في البدايه بأننا مع الشخص الصح ثم ينقلب الوضع وتتسلل الأعراض أعلاه للوجدان بحكم الروتين والعاده وهذا هو الأنتقاد الكلاسيكي الذي دائما يوجه لكل من يحاول أن يصور أن العلاقه العاطفيه ستظل متوهجه للأبد ؟!

أنا هنا أتحدث برأي شخصي لا أجزم أنه صحيح ولكن مجرد رأي شخصي بأن كل روح منا لها قرين حتما في هذا العالم وليس بالضروره أن نلتقي به ! ويستحيل في حال اللقاء به أن تتسلل الأعراض أعلاه الي الوجدان ! أما من يزعم بأنه ألتقي الشخص الصحيح ثم تبدل الوضع بعد ذالك بحكم الروتين والعاده هذا مفاده أن هذا الشخص لم يكن من الاساس هو الشخص الصح !! والأحساس الذي هيأ لك ذالك هو أحساس وقتي جاء في وقت الفراغ العاطفي ليس أكثر ! لأن الشخص ( الصح ) والذي يظهر مره واحده فقط في الحياه أو لايظهر مطلقا وإن ظهر لن ينقلب الي الشخص الخطأ مدي الدهر أما من شعر أنه مع الشخص الصح ثم تسلل لوجدانه فيما بعد أنه مع الشخص الخطأ هذا معناه أن هذا الشخص كان خطأ منذ البدايه ولم يكن صح ثم أنقلب خطأ !! وسبب الشعور في البدايه أنه الشخص الصح هو عطب مفاجئ أصاب جهاز الرادار الوجداني في أعماقنا مما عطل ملكه أكتشاف الهدف الصحيح بدقه لا تخطئ أبدأ !!



وأحيانا يجبر الأنسان علي الحياه مع الشخص الخطأ بغض النظر عن الأسباب والدوافع وهناك أمثله في حياتنا الواقعيه كثيره علي الأشخاص الخطأ سواء كان الزواج الخطأ أو الأصدقاء الخطأ .....الخ هؤلاء أشخاص في حياتنا مع أيقاف التنفيذ هم مجرد ديكور خارجي لشكل حياتنا الأجتماعي أما حياتنا الروحيه فلن يملئها إلا شخص واحد فقط وهو يسمي الشخص ( الصح ) لذالك هناك من لديه أصدقاء بلا صداقه ! وأزواج عزاب ! وأمهات وأباء بلا أبناء !!! حيث أن الأصدقاء ليس بعددهم لكن بالشعور بمعني الصداقه برفقتهم والزواج ليس ديكور أجتماعي بل أحساس عميق بأن هناك شريك يسكن الروح والأمومه والأبوه ليست في أنجاب الأطفال فهذا يحدث في كافه الحيوانات من قطط وفئران وجواميس لكن بالشعور بالأمومه والأبوه تجاه الأبناء لذالك نجد أزدياد حالات الأيتام الذين لهم أباء وأمهات !! حيث أن الأب والأم أخر همهم الأبناء المتسكعين في الطرقات يمتلئهم أحساس اليتم من تجاهل أبائهم وأمهاتهم وأزدياد أحساس العزوبيه بين 90% من المتزوجين !!!

كل تلك المأسي سببها مرض واحد فقط أسمه مرض : ( الشخص الخطأ في حياتك )

الحياه جدا قصيره مهما طالت وستعاش بفرصه واحده غير قابله للتعويض ! ولاتوجد حياه خطأ وحياه أخري صح لكن يوجد شخص خطأ يجعل كافه حياتك خطأ وأخر شخص صح يجعل كافه أمور حياتك وموازينها تسير في الأتجاه السليم فلا تهدر طاقتك وحياتك مع الأشخاص الخطأ وعش لو مره واحده فقط بشكل صح دون أشخاص خطأ !!

والجدير بالذكر أنه أحيانا يكون هذا الشخص الصح هو ذاتك ! وليس أخر ؟!



مستشار علاقات عاطفيه وزوجيه وأجتماعيه أنسانيه /طريق الثراء السريع

  طريق الثراء السريع أعلان هام للعاطلين عن العمل وظيفه أستاذ مستشار عالمي في مجال العلاقات الزوجيه والعاطفيه والأنسانيه والأجتماعيه شاغر...