الجمعة، 20 أغسطس 2021

رساله خاصه جدا الي ....؟!!!! رحله سفر

 

رساله خاصه جدا الي ....؟!!!!

رحله سفر



تحيه طيبه وبعد , 

ترددت كثيرا أن أكتب لكي هذه الرساله وكلما شرعت في الكتابه وقطعت أشواطا في بحور الكلمات التي تعبر عن ما أود أن يصل لكي أنتي وحدك وليس سواك ولكن للأسف أقوم بمسح محتوي الرساله وأعود لنقطه الصفر


لا أعلم لماذا أتردد في كتابه سطور هذه الرساله هل مرد ذالك خشيه بأن يتم فهم محتواها بطريقه تخالف ما أريد أيصاله ؟ لا أعتقد ذالك لأن المقصوده بالرساله يستحيل أن تخطئ أحساسها بما أريد أن أنطق به حتي قبل أن أضعه في جمله مفيده ؟!


ولكن إن كانت تعي ما أريد أيصاله لها هي وحدها دون سواها دون أن أنطق به أو أصرح به لها أذن لماذا أكتب هذه الرساله طالما تستطيع أن تشعر بأثير الكلمات دون أن تراها ؟!


هل أكتب لأني غير متيقن أنها مازالت تتمتع بذات الحاسه الروحيه التي تمكنها من ألتقاط ما بين السطور ؟


علي أيه حال سأكتب هذه الرساله دون الحاجه لأيجاد مبرر مناسب أو البحث عن أيجاد أسبابا مقنعه تجعلني أقنع بها ذاتي عن سبب هذه الأسطر


سأكتب الرساله لأني أريد أن أكتب أليس ذالك مبررا كافيا يا  ......؟!! هل تصادرين حقي في الكتابه ؟ في التعبير ؟ في البكاء ليس دمعا بل كلمات ؟


سنوات طويله أتنقل بين الموانئ والمطارات والطرقات ومحطات القطارات هائما متعبا مرهقا وأتسائل دائما أين هي محطه الوصول ؟ أليس لكل رحله سفر محطه أقلاع ومحطه وصول ؟


لماذا أنا في سفر دائم دون وصول


كانت لحظه ميلادي بدايه أنطلاق رحله السفر في هذه الحياه وكانت رحله شاقه جدا مرهقه لا أنكر أنها ممتعه في بعض أوقاتها لكنها حزينه مؤلمه وأحيانا مأساويه في معظم أوقاتها قطعت خلالها أميالا وأميال شرقا وغربا بل لا أبالغ إن قلت مجازا حتي بين الكواكب والمجرات لكني لم أصل لميناء الوصول


كانت حياتي رحله سفر دون وصول حتي جاءت اللحظه الغير متوقعه حين ظهرتي في حياتي دون موعد مسبق لكنه كان موعد مع القدر


شعرت منذ اللحظه الأولي لظهورك في حياتي بأحساس المسافر عندما يقترب من مدرج مطار الوصول لمدينه يشتاق إليها حد الأختناق شوقا وكانت الأيام والسنون حائلا بينه وبينها


شعرت بطمأنينه المسافر حين يعود الي أرض الوطن مشتاقا لهوائه وترابه بعد رحله أغتراب طويله وشاقه كان خلالها فاقدا شعور الأستقرار والأمان ومشتت الوجدان بين حنين العوده وقسوه الواقع الذي يجبره علي أن لايعود


أحساس مختلف عندما رأيتك للمره الأولي لم يكن كأي أحساس مر علي خلال رحله سفري الطويله المرهقه الشاقه في هذا الوجود منذ ميلادي


مطار الوصول بدء يلوح بالأفق منذ اللقاء الأول هل تتذكرين متي كان وأين ؟!!!!!!!! هل تتذكرين تلك الصدفه القدريه ؟ كيف بدءت !؟


هل تتذكرين نظراتي لكي كيف كانت ؟ كطفل للتو يتعلم كيف يبتسم ؟!!!


هل تتذكرين الحوار الأول بيننا والذي ناهز الساعه ونصف ؟ كيف كنت أتعلثم بالكلمات وأنا الذي منذ طفولتي أجيد فنون الكلام ! أصبحت أمامك كمن للتو يتعلم بدايات الكلام ! هل تذكرين خجلي كلما نظرتي لي مبتسمه وأنا أسرق النظرات لكي معتقدا أنك لم تكوني تشاهديني  !


شعرت بأني وبعد رحله سفر شاقه مرهقه بأني وصلت ولأول مره أشعر بأحساس الوصول لكنه ليس كأي وصول لأنه ليس وصولا لمكان بل لما هو أبعد من المكان والزمان


وصول لأحساس السكينه والطمأنينه الذي لم أشعر به في حياتي قط بعد الوالدين إلا معك !!!!!


هل تذكرين أول مره صارحنا بعضنا بحقيقه مشاعرنا تجاه بعضنا البعض بعد سلسله طويله من الكر والفر والمرواغه لمداره حقيقه الشعور الذي كان واضحا وضوح الشمس في ربيعه النهار في كافه تصرفاتنا

هل تذكرين الطاوله في ذالك الكافيه الهادئ الذي جمعنا في ليله شتاء جميله وكنا نتحدث عن كيف ولماذا وأين ومتي ؟!!!

هل تذكرين لقائنا بين أمواج البحر وكيف كنا نتحدث عن كل ما مررنا به من ألم وكيف كنا سعداء ونحن ننظر الي أفق البحر وأيدينا متشابكه ونتحدث بعفويه عن الفرحه التي نشعر بها عندما نكون سويا تاركين العالم برمته لهم يسرحون ويمرحون به كيفما يشائون

هل تتذكرين نقاشاتنا في كتب الفلسفه وغيرها وكيف ذات مره وبسبب أعتراضك علي تفسير بعض الفقرات الفلسفيه أعترضتي بعفويه وتلقائيه وأعلنتي كراهيتك للفلسفه برمتها وأنا أبتسم 


هل تتذكرين وهل تتذكرين وهل تتذكرين ......... كثيره هي الذكريات الجميله بيننا


عندما ألتقينا لم نكن بحاجه لوقت حتي نشعر بالراحه والتجانس لأن كل تلك المشاعر حدثت منذ اللحظه الأولي ولم يكن لقائنا الأول لقاء تعارف لأننا كنا نعرف بعضنا البعض حتي قبل أن نلتقي !


أرواحنا كانت منذ ميلادنا تشتاق لنا ومقدر لها أن تلتقي وكل ما حدث لنا في رحله الطريق والسفر في هذه الحياه من لقاء وفراق وخسارات سواء مع أشخاص مروا في طريقنا أو أماني أو أحداث كل تلك الخيبات والخسارات كانت مقدره لنا في كافه مراحل حياتنا السابقه ما كانت عبثا بل كانت تمهيدا لأن نلتقي في التوقيت المناسب لنشعر بلذه الراحه بعد التعب حيث ما كان للأنسان أن يشعر بالراحه والسكينه إلا بعد تجربه ماهو شعور التعب وماهو القلق وعدم الشعور بالأمان وألم الخيبه


ولكن ؟

بدءت أشعر بصوت نداء السفر مجددا في داخلي وصوت الشتات ولكنه ليس سفرا لأماكن ومدن بل سفرا الي اللا- مكان من جديد الي حيث اللا-أمان – اللا-طمأنينه


نداء العوده من حيث أتيت نداء العوده لطريق الوحشه والأحساس بعتمه الظلام رغم سطوع شمس النهار لأن العتمه والنور ليسوا في المكان بل في الوجدان


وما بين شعور الوصول والأحساس بالسكينه والطمأنينه وشعور السفر الي اللا-مكان أحيا في قلق التأرجح بين ماهو كائن وما قد يكون


أحساس الرحيل يملئ ثنايا وجداني حد سلب قدرتي علي الأحساس بكل تفاصيل الحياه الجميله لأنه ليس كأي رحيل أنه رحيل بلا وداع أو بمعني أكثر دقه هو وداع دون رحيل وهو أصعب أنواع الوادع  !!!!!




شعور مؤلم وقاسي جدا أن يشعر الأنسان بقمه القلق وهو في قمه شعوره بالطمأنينه والسكينه !!!!!!

المخلص لكي دائما ,,,,,,,,

التوقيع / مسافر بلا وجهه 

رساله من دفتر مذكراتي الخاص جدا  

 


مستشار علاقات عاطفيه وزوجيه وأجتماعيه أنسانيه /طريق الثراء السريع

  طريق الثراء السريع أعلان هام للعاطلين عن العمل وظيفه أستاذ مستشار عالمي في مجال العلاقات الزوجيه والعاطفيه والأنسانيه والأجتماعيه شاغر...