عندما تبرر الخيانه الزوجيه وعندما يكون الأنفصال عن الخائن
قمه بعدم الوفاء ؟!
عجائب ثقافيه شرقيه !!؟
من الخائن للعشره ومن الوفي ؟ هل يختلف مفهوم الخيانه من مجتمع
الي أخر ومن ثقافه الي أخري أم الخيانه تضل خيانه أينما وجدت وأينما حلت ؟!!!
من بين أكثر المواضيع العاطفيه حساسيه وأحراجا هي المواضيع ذات
الصله بالخيانه الزوجيه والتي تعد من الأسباب الرئيسيه للطلاق في شتي المجتمعات
والثقافات العالميه لكنه يأخذ بعدا مختلفا قليلا في الثقافه العربيه لما لها من
خصوصيه وأزدواجيه في المعايير تجعل من تناول موضوع الخيانه الزوجيه أمرا غريبا
نسبيا ومحيرا كونه يتعلق بجنس الخائن ( ذكر / أنثي ) أكثر من فعل الخيانه ذاته !!!!
الخيانه الزوجيه بشعه ولاتبرر وغير قابله للجدل في وضاعه
من يرتكبها وكثيرا لايتردد المتضرر من الأنفصال فورا بالطلاق في حال أكتشف خيانه
الطرف الأخر لأستحاله عوده الحياه الزوجيه لسابق عهدها قبل أكتشاف الخيانه لذالك
لايوجد تبرير للخيانه أيا ما كان الدافع أو الحجج التي يستخدمها الخائن في محاولته
أضفاء المشروعيه لخيانته !
يظن كثير من الأزواج أن التقصير والأهمال وغيرها من
أسباب هي الدافع في منح الضوء الأخضر للخيانه وللأسف تكرس ثقافه المجتمع العربي
والسينما والمسلسلات الأجتماعيه وغيرها من وسائل أعلاميه وثقافيه مفهوم أن للخيانه
أسباب من بينها أهمال أحد الزوجين للأخر والبخل المادي أو العاطفي أو الفتور في
العلاقه ........الخ من سلسله طويله من الأسباب تجعل من التقصير بها بمثابه شماعه
أو رخصه سماح للخيانه !
في الواقع ومن وجهه نظري الشخصيه أن الخيانه ( طبع ) مجبول في الصفات
الشخصيه ليس له أدني صله لا من قريب أو بعيد بالظروف والدوافع الخارجيه والوفاء
أيضا ( طبع ) متأصل في السمات الشخصيه لايتأثر أيضا بالظروف والدوافع الخارجيه
وهذا مايبرر لماذا نجد الزوجه علي سبيل المثال وليس الحصر لم تقصر من كافه النواحي
في حق زوجها ورغم ذالك أكتشفت خيانه الزوج لها ونجد أحيانا في الجهه الأخري زوجه
مهمله بنسبه 100% في حق زوجها لكنه لم يفكر يوما بخيانتها رغم أنه يستطيع ذالك
ماديا ومعنويا .
مشكله الخيانه في
الثقافه الشرقيه والعربيه خصوصا
عندما تخون المرأه زوجها حتي بدون دليل قطعي يثبت هذه
الخيانه ! نشاهد الجميع يستهجن هذا الفعل الشنيع وينكل بالزوجه أشد تنكيلا ويتكاتف
الأهل والأصدقاء والمعارف وعابرين الطريق ! وكل من علم بفعل الزوجه بحث الرجل علي
التخلص فورا بتطليق زوجته ورميها في الشارع والتشهير بها وأحيانا ضربها أو سحقها
برعايه القانون أحيانا ! حيث أن العقوبه الجزائيه غير رادعه للذكر في مثل هذه
الظروف حتي بدون دليل قطعي أحيانا في بعض المجتمعات حيث يكفي الظن فقط لأقامه الدليل ؟!
في المقابل عندما تكتشف المرأه خيانه زوجها نشاهد العكس
تماما فالجميع سواء الأهل أو الأصدقاء أو المعارف وعابرين السبيل ! يحاصر المرأه
طالبا منها أن تسامح الزوج وأن ما قام به لايعد أكثر من نزوه عابره وأنه في
النهايه سيعود لعشه الدافئ الهادئ !
وسيجد الذكر الخائن مئات المدافعين من شتي أطياف المجتمع
الذين سيدافعون عن خيانته مجانا بل وسيختلقون ألف تبرير وتبرير لها علي شاكله أكيد
الزوجه هي السبب وأنها مقصره / كانت نزوه وأنتهت / ألله غفور رحيم ولابد للزوجه
أيضا أن تسامح وتغفر الخيانه / وهناك من سيشكك بالخيانه ويقول للزوجه هل أنتي
متأكده ؟ هل عندك دليل قطعي ؟ ليس معني أنك شاهدتي زوجك الساعه 1 فجرا مع أنثي
ممسكا يدها ويتناول الأيس كريم معها في شاطئ البحر أنه خائن أو بينهما علاقه ربما
أنتي مخطئه أتقي ألله ربما أنسانه تمر بحاله أكتئاب وأراد أن يعمل خيرا بها !!!!
بل وفي أسوأ الظروف أن الزوجه ظبطت زوجها متلبسا في فعل الخيانه بكامل أشتراطاتها
القانونيه والشرعيه أيضا سنجد من يحاول أن يدافع عن الزوج بشتي الطرق وربما سيقول
للزوجه أنتي ظالمه فهذا الزوج لديه مرض المشي أثناء النوم لذالك هو لم يتواجد في
هذا المكان بمحض أرادته !!!!!! بل والأدهي من ذالك والمثير للسخريه في ذات الوقت
أذا صممت الزوجه في طلب الطلاق سينعتها المجتمع بأنها عديمه الوفاء !!!!! فعلا شر
البليه مايضحك ؟! لاتعليق !!
ألف عذر وتبرير سيجد المجتمع للذكر الخائن بل والمتلبس
بالخيانه وغير مستعد ذات المجتمع لإيجاد
ربع تبرير للأنثي الغير خائنه والغير متلبسه وكل المسأله مجرد شك بالخيانه لايرتقي لمرتبه الدليل ؟!!!!!!!!!!!!!!!!
هل أسامح زوجي الخائن لأنه أعتذر لي حفاظا علي الأسره
وترابطها ؟
أيها الساده / فعل الخيانه لايتجزأ ولايعرف ذكر أو أنثي
فالخائن أنسان وضيع لايستحق التعاطف والتبرير ويخطئ من يظن أن الخيانه الزوجيه
نتيجه تقصير أحد الزوجين بل سيرتكب من في طبعه الخيانه هذا الفعل الوضيع سواء كان
الطرف الأخر ملاك أم شيطان فالمسأله طبع
متأصل في نفس الخائن ومن يخون مره واحده سيخون أبد الدهر مهما كان الطرف الأخر قمه
في العطاء وقمه في العواطف وقمه في الأخلاق لأن المشكله كامنه في أجتماع طرف قمه
في النبل وأخر قمه في الدنائه لايلتقيان أبدا !!!!!!
الخيانه أثرها علي
العلاقه الزوجيه لايقتصر علي النواحي الوجدانيه والعاطفيه والحزن الذي تسبب به
الخائن للطرف الأخر بل يتعدي أثر الخيانه لما هو أبعد من ذالك ليطال الصحه الجسديه
حيث أن الزوج الخائن والتعدييه في العلاقات خارج نطاق العلاقه الزوجيه ستسبب في
كثير من الأمراض التي تنتقل للزوجه عبر العلاقه الزوجيه وبعضها أمراض شبه دائمه
ستضل مدي الحياه تتأثر بها الزوجه حتي بعد أنتهاء العلاقه الزوجيه بالطلاق فسيضل
أثر المرض قائم في جسدها أبد الدهر بل ويمنعها من الزواج مجددا فكثير من الأمراض
ليس لها شفاء تام أو تحتاج وقت طويل جدا للشفاء منها أو أنها تخمد في فتره وتنشط
في فتره أخري وكل تلك الأمراض تصيب حتما الرجل المتعدد العلاقات خارج نطاق العلاقه
الزوجيه فمرض الأيدز مثلا هو مرض دائم ولايوجد علاج قطعي له متفق عليه طبيا وهو
يسبب نقص المناعه والسرطانات وأمراض كثيره مرتبطه به وله مضاعفات شديده علي الصحه
العامه وينتهي بالوفاه في حال قلت المناعه للدرجه التي لايرجي معها مقاومه .
وغيرها من أمراض
كثيره ماخفي منها أكثر بكثير مما علم !!! جميعها تصيب الزوجه بأمراض وألتهابات
كثيره أحيانا تبدأ الزوجه بالبكاء والتسائل من أين أتت لها كل هذه الأمراض فجأه ! أو الألتهابات البكتيريه أو الفيروسيه وبعضها يؤثر بقوه علي الحاله الصحيه العامه ويحدث أرتفاع بدرجه الحراره وفقدان للشعر وبهتان وتصبغ للبشره وغيرها من أعراض تظطر أحيانا بسببها المرأه للتغيب عن العمل أو الدراسه وهي
لاتعلم أن سبب كل هذا العذاب هو زوجها الخائن الذي لديه عشرات العلاقات خارج نطاق
العلاقه الزوجيه لذالك تلجأ بعض النساء في حاله الشك في سلوك زوجها أن تعمل فحوصات
دوريه كل 3 شهور أو 6 شهور عن الأمراض المتناقله عبر العلاقه الزوجيه وفي حال
أكتشفت أي مرض فهذا دليل غير مباشر علي الخيانه بعد أستبعاد الأسباب الأخري لهذه
الأمراض مثل نقل الدم أو أي علاجات أخري قد تنقل هذه الأمراض وفي حال تيقنت المرأه
أنها لم تقم بأي عمليه نقل دم ولم تقم بأي علاجات في أي مركز طبي غير ملتزم
بالمواصفات التعقيميه أذن السبب الوحيد لهذا المرض أو ذاك هو خيانه زوجها !!!!!!.
لذالك كافه الأمور
في العلاقه الزوجيه قابله للنقاش والتفاهم والصبر عدا الخيانه هي الأمر الوحيد من
وجهه نظري الشخصيه وقد أكون مخطئ الغير قابل للمغفره والسماح والطلاق فورا هو الحل
الوحيد المتاح دون تردد لأن الخيانه تدمر الصحه النفسيه والجسديه ويخطئ من يظن أن
الخائن سيتوب لأن الخيانه طبع والطبع يغلب التطبع كما يقال ؟! وأكبر أنواع الخيانه هي الأستمرار مع شخص خائن للعلاقه الزوجيه فمن يخون أقرب الناس إليه شخص لايؤتمن علي كوب ماء ومن النبل الأخلاقي في حال أستحاله العلاقه الزوجيه بين الطرفين الأنفصال بهدوء وشرف ورفعه يحتفظ كل طرف من الطرفين بأحترامه للأخر وذاته وليس الأستمرار بدنائه ووضاعه في حياه يفترض أنها قائمه علي الموده والرحمه والحب والأحترام والأمان العاطفي فكيف يشعر طرف بالأمان العاطفي من غدر الزمان مع خائن ؟!!!!!
