ثمان خسارات مربحه
1-
كل أنسان وثقت به وصدمت أنك كنت
مخدوع به وقتا طويلا خسارته مربحه
2-
كل حلم طاردته طيله حياتك ولم
تستطيع تحقيقه ليس لأنك فاشل بل لأنك أكتشفت أنه سراب وليس حلم خسارته مربحه
الفرق بين الحلم والسراب أن الأول قابل لأن يصبح واقع
ولا توجد أستحاله منطقيه في حدوثه حتي لو كان صعب التحقق أما السراب فهو وهم
والأوهام لاتتحقق نهائيا !
3-
كل عائله صغيره كانت أم كبيره
والتي يجمعك بها بحكم الصدفه قرابه الدم من المفترض أنك تشعر من خلالها بالقوه
والأمان والدفئ العاطفي والسند عندما يتخلي عنك الجميع وعندما لايشعر أي أنسان
أينما وجد شرقا كان أم غربا وفي أي مجتمع كان منفتحا أم منغلقا بهذه المشاعر
فخسارتها مربحه
4-
كل وظيفه لاتجد بها ذاتك وتشعر
بأن لديك أبداعات وأمكانيات خلاقه وطاقات أعلي منها بمراحل ولكنها محبوسه في أيطار
فارغ من الصوره مجرد برواز أجتماعي يوحي أنك موظف ولكنك في حقيقه الأمر أنت عاطل
عن العمل بدرجه موظف خسارتها مربحه
5-
كل أصدقاء لاتجد في رفقتهم
أثراء فكري وثقافي وأخلاقي ووجداني في جميع الأوقات في الفرح وفي الحزن وخبرات
تضيف إليك بأستمرار أرتقاء في شخصيتك وخبراتك في الحياه خسارتهم مربحه
6-
كل شخص أو مكان أو زمان لايقدر
وجودك ولا مجهودك وما فعلت من أجله وما زلت متفاني في الجهد سرا وعلنا ولا تشعر
بالمقابل بالأحترام والتقدير ليس أكثر ولا أقل الرحيل عنه خساره مربحه
قد يتسائل أحد القراء الكرام
كيف للأنسان الرحيل عن تواجده في الزمن الخطأ ؟!
بأن يخلق له زمانه الخاص ! الموضوع فلسفيا تحدث عنه أكثر من فيلسوف حول
مفهوم الزمن هل هذا المفهوم يرتبط بأحساس الأنسان بأنه يتواجد في زمن معين أم أن
الزمن يتواجد داخل الأنسان ذاته
الجدل في هذه الفكره الشاعريه الرومانسيه
المغلفه بأيطار جمود الفلسفه يخرجني عن نطاق المقال السريع هذا لذالك أكتفي
بالأشاره للفكره عرضا وذالك للتنويه فقط
7-
كل حب لا تشعر من خلاله بأن
الطرف الأخر يبادلك ذات الشعور الدافئ الحنون وذات اللهفه و الأشواق وذات الأمان
وذات الأحلام وتشعر من خلاله بأن العالم برمته بكفه ومحبوبك بكفه أخري تماما وأنك
في تواجدك بجانب من تحب لايعود للعالم وجود فهو عالمك الجميل والأهم هو عالمك
الحقيقي وكل ما هو حولك مجرد نفاق أجتماعي وتشعر من خلاله بالقوه المعنويه التي
تعينك علي كل مأسي الحياه أذا لم تشعر بكل تلك المشاعر وأنت في حاله حب خسارته
مربحه لأنه ليس حب حقيقي بل حب من طرف واحد
8- تحارب وتصمد وتتحمل ما لايطاق أحتماله من أجل حب حقيقي في حياتك جاء هديه من رب العالمين فخساره كل ما حولك والعالم برمته من أجل هذا الحب الحقيقي خساره مربحه
في نهايه هذا المقال
السريع أود الأشاره لأي أنسان بأن كل جهد بذلته من أجل أي أمر كان سواء شخص أو حلم
أو أمنيه وأخلصت بكل طاقتك ولم تقصر بمثقال ذره في جهدك ورغم ذالك خذلت أعلم أن
ألله تعالي مطلع علي ما قمت به من أخلاص وتفاني وجهد ونيه صادقه صافيه ومحبه وضمير
أخلاقي بعيدا عن المصلحه أو الرغبه في
الوصول لشيئ ما أو النفاق أعلم كل العلم أن ألله لن يخذلك وهو المطلع علي ما في
النفوس