ماهي حالتك الأجتماعيه ؟ لا أعرف !
سؤال لفئه النص النص ؟!
سؤال روتيني أعتقد أن معظم البشر يتعرضون إليه في شتي المواقف والمجالات يوميا
عند التقديم لأي وظيفه أو طلب فيزا لأي دوله أو أي معامله رسميه أو حتي كسؤال من شخص فضولي تعرفت عليه في أي مكان صدفه أم كان زميلا أو سؤال وجهه إليك ضمن أستبيان عام لقياس أحصائي في أي مجتمع من المجتمعات وهذا من أكثر الأسئله التي يواجهها البشر كالسؤال عن الأسم أو الوظيفه خصوصا في المعاملات الرسميه
الحاله الأجتماعيه هو سؤال الغرض من طرحه معرفه إن كان
الشخص متزوج أو مطلق وأذا مطلق مع أولاد أو بدون أولاد أو أرمل أو أعزب والهدف منه
في المعاملات الرسميه يختلف عنه في المناسبات الغير رسميه
لك حريه الرد علي أي سؤال صدر من فضولي لاترغب في الأجابه
عليه إن كان في معامله غير رسميه سواء هذا السؤال أم غيره أما في المعاملات
الرسميه ليس لك خيار عدم الرد إلا أذا كان هذا الخيار مدون ضمن الخيارات الأخري
المتاحه بصيغه عباره أفضل عدم الرد وهذا نادرا حيث أن الهدف من السؤال في
المعاملات الرسميه معرفه أسم الزوج أو الزوجه وعدد الأولاد أما لتقيم الراتب
الوظيفي إن كان في طلب وظيفه أو لتقيم وضعك المادي في حاله طلب الفيزا لدخول أي
دوله من الدول إن كانت تطلب فيزا أو لقياس نسبه الطلاق أو العزوبيه إن كان السؤال
ضمن أستبيان أحصائي بهدف تقيم ظاهره من الظواهر الأجتماعيه سواء كانت أيجابيه أم
سلبيه
لكن يواجه بعض الناس حيره شديده في الأجابه علي هذا السؤال حقا !!
أقصد بكلمه حقا أنك بالفعل أحترت في تحديد إن كنت متزوج
أم أعزب !
والجدير بالأشاره متزوج لها عده معاني أحيانا طبقا
للثقافه التي يتم طرح السؤال في سياقها
حيث تعتبر بعض الثقافات أن الأنسان الذي في علاقه حب
حقيقيه أيضا متزوج حيث أنه لايعتبر أعزب لأن بعض الثقافات الغربيه تعتبر الأعزب
بشكل كامل العزوبيه هو أنسان ليس له أي شريك في الحياه سواء شريك ورقي في عقد زواج
أو شريك وجداني في علاقه حب صادقه
حيث أن مفهوم الزواج الحقيقي لديهم هو أن الأنسان لايحيا
بمفرده ولديه دعم عاطفي وأهتمامات مشتركه مع أنسان أخر لذالك ذكرت أن مفهوم الزواج
يختلف من مجتمع لأخر ولكن هذا ليس محور المقال ولكن تم ذكر هذه الجزئيه عرضا فقط
لتوضيح الصوره العامه
ولكن لنعود لعنوان المقال :
ماهي حالتك الأجتماعيه ؟
يواجه في الواقع بعض من المتزوجين نصف زواج !! أحيانا ولمن
لديه صدق مع ذاته يحتار بالفعل ماذا يكون رده علي هذا السؤال ! ولكن لماذا المتزوج
من فئه المحتارين ولماذا لاتوجد فئات أخري ؟!
المطلق ببساطه ليس محتار فهو محسوم أمره والأرمل ليس
محتار والأعزب بشكل حقيقي وكامل العزوبيه ليس محتار أذن من هي الفئه التي قد تواجه
هذه الحيره الذاتيه بينها وبين ذاتها حتي إن لم تصرح بذالك عندما تواجه هذا السؤال
؟ !
لم يتبقي ألا فئه المتزوجين فهذه الفئه هي التي ينطيق في
حقها الحيره ولكن لماذا يحتار ومن ماذا أليس السؤال واضح ومباشر ! هل أنت متزوج أم
أعزب ؟
إن كنت أو كنتي في علاقه زواج لايشعر الأنسان من خلالها بتحقق الهدف الحقيقي من الزواج وهو أسمي بكثير من مجرد مأكل ومشرب وتكاثر فهذه الأمور وأقصد بالمأكل والمشرب والتكاثر متوفره ومجانيه ومتاحه لجميع الكائنات الحيه دون أستثناء وليست قصرا علي بني الأنسان فهي متاحه لجميع الكائنات الحيه الغير واعيه فلسفيا بما هو أكثر من أجتماع ذكر + أنثي مع مأكل ومشرب وتكاثر
الأنسان كرمه ألله تعالي بنعمه التفكير النقدي ولن أقول
العقل فقط لأن الكائنات الحيه الأخري أيضا تمتلك عقل لكنه عقل فطري وليس نقدي فالثعلب مثلا
لايتصرف بدهاء لأنه ذكي بل لأن فطرته هكذا والأسد عند أفتراسه غزاله بريئه لن
يتوقف مع ذاته لطرح سؤال فلسفي عن أخلاقيه مايقوم به تجاه كائن ضعيف لاحول ولا قوه
له فهو يفترس بعيدا عن معايير القيم الأخلاقيه فهو يفترس بالفطره
الأنسان فقط بما كرمه ألله تعالي من عقل نقدي هو الوحيد
القادر علي الغوص في أعماق أفعاله ويكتشف من خلالها قيمه ما يقوم به لذالك صنع
القيمه عمل أنساني وطرح السؤال عن مغزي الفعل أمتياز للعقل البشري فقط دون سواه من
الكائنات الحيه لذالك أعود لمحور حديثي في هذا المقال
لماذا بعض المتزوجين وليس الجميع يحتار بالأجابه علي
سؤال المقال ؟
لايشعر الأنسان
بأن له شريك حقيقي في الحياه فهو يشعر بالوحشه في هذا العالم حيث أن الشعور
بالوحشه مختلف عن الشعور بالوحده وسبق أن ذكرت ذالك في أكثر من مقال وغالبا الوحده
قرار شخصي أما الوحشه فرض واقع
قد يشعر الأنسان بالوحشه وهو وسط عائلته وكل محبيه لأن
تعريف الوحشه هو الأحساس بفراغ الوجدان أما الوحده فهو فراغ في المكان والوقت
وشتان بين فراغ الوجدان وفراغ المكان !
فراغ الوجدان لايستطيع أن يملئه إلا من يستحق أما فراغ
المكان والوقت فأي عابر سبيل يملئه !
إن لم يكن شريك الحياه يملئ وجدانك بالطمأنينه والسكينه
والموده والأحساس بقيمه حياتك وصنع فارقا حقيقيا في حياتك وجعلك تنظر للحياه بروح
مختلفه تحلق من خلالها في سماء الفرح وجعلك تستمتع بأدق التفاصيل الصغيره الجميله
في الحياه فأنت في الواقع تشعر بوحشه كبيره عن العالم والوجود وأن من معك لايعدوا
أكثر من مجرد شريك مكاني أو ورقي لايربط بينكم أي شعور والعلاقه منذ بدايته فتور !
هذا النوع من المتزوجين يحتار عند سؤاله هل أنت متزوج أم أعزب ؟!
حيث أذا قال متزوج هو يكذب لأن
كافه ما يواجهه في الحياه من أفراح أو أحزان يواجهها بمفرده ولايشعر أن له أسره وزوجه
تشاركه فرحه وتخفف همه فهو في وادي وهي في وادي أخر تماما وكل منهم له حياه مختلفه
عن الأخر رغم تشاطرهم ذات الفراش ولكن ليس ذات الشعور !
وإن قال أنا أعزب فهو أيضا كاذب لأن المجتمع يعامله
كمتزوج بكامل مسؤوليات الزواج وتبعاته وأهدافه ونظره المجتمع إليه حيث يشعر أنه من
المحسوبين علي مؤسسه الزواج أسما فقط وليس أحساسا وواقعا فهو لا- منتمي لمؤسسه
الزواج علي غرار فكره اللا-منتمي في كتاب كولن ويلسون !
عندما تحتار أيها الأنسان ذكر
كنت أم أنثي بتحديد هل أنت متزوج أم أعزب رغم زواجك أعلم علم اليقين أنك في منتصف
حياه لا أنت هنا ولا أنت هناك !
لم ترسوا قط في ميناء المتزوجين ولا ميناء العزاب وأيام
حياتك تذهب هكذا بلا وجهه وعليك تحديد وجهتك قبل فوات الأوان !
أما أن أستطعت فورا بتحديد أنك متزوج بدون حيره فهذه دلاله قطعيه أنك من السعداء في زواجك وأن قلت أنك أعزب دون حيره أيضا دلاله قطعيه أنك سعيد بعزوبيتك !
وهذه القاعده في الحقيقه لاتنطبق علي الزواج فقط بل في
كافه مناحي الحياه من وظيفه ودراسه وتجاره وقيم أخلاقيه وفكريه ووجدانيه .....الخ فالوقوف
في المنتصف مرهق لا أنت بعائد لما كنت عليه ولا أنت بسائر الي وجهه نهائيه محدده
واضحه