السبت، 8 أغسطس 2020

ماهي وظيفتك ؟ وظيفتي مشهور !! متي تكون الشهره في محلها وطبيعيه ومتي تكون أشاره محتمله للمرض والأظطراب النفسي ؟!!

ماهي وظيفتك ؟ وظيفتي مشهور !! متي تكون الشهره في محلها وطبيعيه ومتي تكون أشاره محتمله للمرض والأظطراب النفسي ؟!!





عبر تاريخ الفكر الأنساني تطورت رغبات الأنسان وحاجاته طبقا لتطور أنماط التفكير من جهه ومتطلبات الحياه المتغيره عبر مختلف الأزمان والعصور من جهه أخري مما حتم علي الأنسان أن يواكب كافه التطورات سواء علي مستوي الفكر أو الحاجات وماكان يصلح في زمن ما أصبح لايصلح لزمن تالي وهكذا ....الخ

 ومن توقف في مكانه كما هو في غير مواكبه لما يجري حوله أصبح مجرد رقم من الأرقام التي تدونها سجلات الميلاد والوفيات في كافه أرجاء العالم دون أن يكون له حضور فعلي في الحياه التي تم أحتسابه مجرد رقم في خانه الحضور والأنصراف في حين هناك أفرادا دونهم سجل الحياه الذهبي بأنهم حضورا ولكن لم يرحلوا قط وضل وجودهم خالدا للأبد وهؤلاء  هم من بحثت عنهم الشهره ولم يبحثوا عنها وشتان بين هذا وذاك !


في اليونان القديمه أرض الحكمه والفلسفه التي إنطلق منها أرث الحضاره الأوربيه والتي توسعت لتشمل الحضاره العالميه كان الفيلسوف الأغريقي القديم والغني عن التعريف فيثاغورث وهو فيلسوف وعالم رياضيات وأدخل الرياضيات في كل أمو الحياه والموسيقي لديه كذالك أصبحت رياضيات وكأن الحياه برمتها عباره عن معادله رياضيه !

فيثاغورث الأغريقي قسم أنواع البشر الي ثلاث صنوف شبههم بالمتواجدون في الملعب الأولمبي أو بلغه العصر أصناف المتواجدون في أي ملعب رياضي حول العالم وهم كالأتي :

الصنف الأول : المختصون بالبيع والشراء في الملعب وهم المتعلقون بالجانب المادي من الحياه وهي الفئه التي تحتل أخر التصنيف الفيثاغورثي

الصنف الثاني : المتبارون في الملعب وهم أصحاب القوه والمهارات الجسمانيه ( اللاعبون في شتي ألعاب الرياضه وأنواعها  ) وهم الفئه الوسطي من تصنيف فيثاغورث  

الصنف الثالث : فئه المتأملون والعلماء والفلاسفه وهي أعلا الفئات في هرم التصنيف والذين وهبوا حياتهم للعلم والتأمل دون أن يستفيدوا منها كما أستفاد أصحاب الفئه الأولي والثانيه أعلاه حيث أستفادت الفئه الأولي ماديا والثانيه ماديا ومعنويا عن طريق جوائز المسابقات الرياضيه  .


هناك نوعين من الشهره و النوع الأول شهره محموده وحقيقيه وخالده أبد الدهر والنوع الثاني شهره مذمومه ومزيفه ومؤقته سريعه الزوال والتلاشي مهما طال أمدها  :

النوع الأول : الشهره المحموده والحقيقيه

الشهره تطارد هؤلاء وليس العكس !

هذا النوع من الشهره جاء نتيجه تلقائيه لعمل عظيم دون سعي من صاحب الأنجاز لها وينطبق علي هذا النوع من الشهره كافه العلماء في شتي ميادين العلم سواء الفيزياء أو الكيمياء أو الطب أو الهندسه ....الخ والفلاسفه وكبار الأدباء والشعراء .... الخ


من أكتشف الكهرباء أو جهاز التكيف أو دواء البنسلين أو الطائره والسياره والقطار ......الخ من أكتشافات غيرت شكل الحياه علي كوكب الأرض 180 درجه والتي أستفادت من أنجازاتهم البشريه جمعاء كان هدفهم هو العلم والذي يعود بالنفع علي عموم البشريه وكانت الشهره لأعمالهم ونظرياتهم شهره محموده جاءت طبيعيه نتيجه أنجازات عظيمه سواء في العلوم كما ذكرت أو الفلسفه أو الأدب أو الشعر ....الخ


من البديهي أن صاحب الأنجاز العظيم الذي تعم فائدته البشريه جمعاء أن تكرمه الحياه وتخلد أسمه في سجل الخالدون الذهبي فالشهره هنا نتيجه تلقائيه جاءت من دون أن يعمد أو يسعي صاحبها لها مثل المعادله الرياضيه 1+1= 2 فرقم 2 جاء بديهيا لحاصل جمع 1+1 ولن يكون بأي حال من الأحوال 5 أو 3 أو 20


رقم 2 جاء حاصل جمع 1+1 دون سعي من الرقم ذاته أن يكون 2 والشهره المحموده هي التي تأتي نتيجه بديهيه وتلقائيه لعمل عظيم أفاد البشريه علميا أو أدبيا أو ثقافيا أو فكريا أو تنمويا...الخ


النوع الثاني من الشهره : الشهره المصطنعه الغير حميده

في هذا النوع تكون الشهره هي الغايه لصاحبها والهدف الأسمي ! بعكس النوع الأول المحمود فصاحبها لم يسعي لها ولم تكن في حسبانه أما النوع الثاني من الشهره فهي غايه بحد ذاتها وكل ما في الحياه وسيله لتحقيق هذه الغايه من أفعال وبشر وأخلاق وقيم  !!!

في النوع الثاني من الشهره يعلم الساعي لها أنه فارغ المضمون العلمي والفكري والثقافي والمعرفي ولايملك من المهارات ما يؤهله للشهره المحموده التي تأتي نتيجه تلقائيه لأنجاز علمي أو أدبي رفيع لذالك في هذا النوع من الشهره لم يركز الساعي لها علي الأبداع العلمي أو الفكري أو الثقافي  لأنه لايملك مقومات هذه الأنجازات العظيمه فكانت حياته فارغه من السعي خلف العلم أو الفكر والثقافه وكانت حياته برمتها تدور حول المأكل والمشرب والتكاثر وكل ماله صله بالعالم المادي البعيد كل البعد عن عالم العلم أو الوجدان أو الفكر أو الأدب والشعر والثقافه والتأمل .


في النوع الثاني من الشهره هناك أربع أنواع من البشر !!


النوع الأول : البحث عن الشهره للشهره !

فهذا الأنسان يحاول بشتي الطرق لفت الأنظار إليه  فغايته تطبيق المثل الشعبي العربي :

 ( الصيت ولا الغني !)  فهو يريد أن يكون أسمه في كل حديث وكل زاويه وفي كافه ما يطاله يده رغم أنه عديم الأنجاز فليس له أي أنجازات علميه أو فكريه أو أدبيه أو أسهامات أجتماعيه سواء في مجتمعه المحلي أو الأقليمي أو العالمي من أي نوع كانت ورغم ذالك يريد دائما أن يكون مشهور لما تعود هذه الشهره له بمنافع معنويه ولتعويض عقده النقص التي يعاني منها وجدانيا وفكريا ومعرفيا .


النوع الثاني : البحث عن فضيحه !

ماهي وظيفتك ؟ وظيفتي مشهور !!!

في هذا النوع من الشهره يكون الساعي لها ليس هدفه الشهره للشهره فقط مثل النوع الأول أو للفائده المعنويه فقط بل في النوع الثاني الهدف من الشهره ماديا في المقام الأول والساعي لها علي عجله من أمره لأنه كلما وصل لها سريعا حقق الأستفاده الماديه منها أسرع !

النوع الأول كان متواجدا منذ فجر التاريخ أما النوع الثاني رغم تواجده منذ القدم لكنه أزداد أنتشارا مع الثوره الرقميه في عالم الشبكه العنكبوتيه وأقصد بها عالم وسائل التواصل الأجتماعي بشتي أنواعها حيث أصبحت الشهره وظيفه لمن لاوظيفه له بل وتدر عليه دخلا يعادل دخول كبار العلماء والمخترعين والمستكشفين فقط إن أستطاع في جعل سيرته علي كل لسان بأي طريقه كانت !!

من سلبيات وسائل التواصل الأجتماعي بشتي أنواعها أنها لاتفرق بين شهره محموده وشهره مزيفه فالأهم هي أن تكون مشهور في محيطك حتي تلفت أنظار بعض شركات الدعايه والأعلان لك لذالك يقف حائرا من لايملك مقومات الشهره المحموده التي تأتي لأنجازات علميه أو أدبيه أو فكريه ...الخ فكيف يصبح من لايملك مهارات تؤهله لأفاده البشريه في علم أو فكر ؟

لن يقف مكتوف الأيدي بالطبع وهو يري الجميع يتربح من مجرد أن يكون مشهور فقط مشهور لا أكثر ولا أقل ياسلام ؟! يالها من وظيفه سهله وبكبسه  زر !حتي لو كانت شهره غير محموده خصوصا في المجتمعات المتخلفه ثقافيا فتصبح الشهره الغير محموده أفضل بمراحل من المحموده !

في المجتمعات التي تنتشر بها ثقافه القطيع وأنعدام الوعي الثقافي فلن يهتم أفراد هذه المجتمعات من الأساس إينما وجدت شرقا أو غربا بأنجاز علمي أو أدبي أو بالمحتوي المفيد بشكل عام سواء توعويا أو علميا أو أدبيا وفكريا بل كلما كان صاحب الشهره عديم الأنجاز وفارغا من  المحتوي أو باللهجه المحليه الشعبيه والدارجه :
( تافهه أو سخيف ) أزدادت شهرته ووصلت لعنان السماء لذالك تكون هذه المجتمعات بيئه خصبه لأنتشار الشهره الغير محموده لكن أيضا ليس معني ذالك أن الشهره ستكون سهله ومتاحه للجميع دون عوائق حيث تشتد المنافسه بين المتبارين في الوصول لأعلي هرم الشهره الغير حميده !


لذالك يعمد بعض طالبي الشهره من النوع الثاني لأبتكار أقصر الطرق لها ومن ضمن هذه الأبتكارات المتعدده أختلاق فضيحه مدويه سواء له شخصيا أو لأي فرد أخر حسن النيه !!

فكم من فضائح كانت السبب بشكل غير مباشر للسعاده والنعيم المالي لأصحابها لأن سيرته أصبحت علي كل لسان وهذا هو المطلوب بعدما كان أسما غير معروف ولا أحد يلتفت إليه  !

 وكلما تدوالت الفضيحه بين أكبر عدد من الأشخاص كلما أرتفعت أسهم الشخص موضوع الفضيحه عاليه خفاقه في سماء المجد الرقمي لأنها ستكون مفتاح الهناء والثروه لاحقا  ! المهم أن يبحث عن  فضيحه مصطنعه يقوم بنشرها حتي يحتل أسمه حيزا في قطيع المتبارون في الوصول لهرم الشهره المزيفه ولا يهم النتائج المترتبه علي هذه الفضيحه وأثارها القانونيه أو النفسيه فهو علي أستعداد أن يطعن به الجميع مقابل أن يصل للشهره فهي الغايه وهي الهدف والتي من خلالها ستفتح له أبواب المال الوفير حيث كلما كنت مشهور كلما أصبحت مطلب لشركات الدعايه والأعلان وغيرها من شركات تريد الترويج لمنتجاتها عبر مواقع المشاهير وللأسف بعض هذه الشركات لايهمها إلا أن تكون مشهور سواء شهره العلماء والعظماء أم شهره الرعاع لايهم فالأهم أن تكون مشهور وكفي !


وللتنويه فقط منعا للبس والغموض:

 من كانت شهرته حميده وجاءت نتيجه لأنجازات ملموسه وحقيقيه سواء علميه أو أدبيه أو ثقافيه أو أسهامات أجتماعيه أو أقتصاديه أو له تجارب حياتيه في أي موضوع ما ويهدف لنشر التوعيه الأيجابيه وغيرها من أسهامات أو صاحب موهبه في أي مجال من مجالات الأبداع والموهبه  ...الخ من أي أعمال بناءه فليس في شهرتهم جدال أنهم يستحقونها عن جداره لأن الشهره بحد ذاتها لم تكن هي الهدف والغايه في وجدانهم 

أما من هم من غير الفئات أعلاه فشهرتهم غير حميده وساهموا في تدمير قيم السلم الأجتماعي وثقافه المحبه والتسامح بين أفراد المجتمع وكافه المجتمعات وحل للأسف عوضا عن ذالك أنتشار ثقافه الكراهيه والبغض والتشاحن والأنشغال بتوافه وقشور الأحداث والتي ليس من خلفها أي فائده سواء علميه أو فكريه أو ثقافيه للمجتمع الذي أنشغل بعض أفراده بكل ماهو بعيد عن قيم الحب والتسامح في الوقت الذي ينشغل به أفراد المجتمعات الأخري بالتنميه والتطور العلمي أو الأدبي والثقافي من أجل حياه أكثر جمالا وأشراقا وتسامحا ومحبه وسلاما .

وربما الحل الوحيد لمكافحه وجود هذه الفئه تقع أن تسن قوانين تجرم أعلان الشركات في أي موقع لأي مشهور في العالم الرقمي في أي مكان في العالم لاتكون شهرته من النوع الحميد !

هنا فقط ستختفي ظاهره السعي المسعور للشهره الرقميه لأنها لن تفيد صاحبها الساعي للتكسب المالي فقط وفقط لا غير ! حتي لو علي حساب سمعته أو سمعه الأخرين لايهم طالما المردود المادي سخي فلا قيمه تعلو علي قيمه المال في نظر هذا النوع من طالبي الشهره وعدا ذالك سيضل فارغون المحتوي متواجدون بل وفي أزدياد يوم تلو الأخر في كافه أرجاء العالم .

 وبالتدقيق علي المحتوي الذي يتصدر أعلي أرقام المتابعين  نجد أن الطعن بالأعراض والذمم وتبادل الشتائم تأتي في المراكز الأولي في المجتمعات المتخلفه ثقافيا لذالك لا ملامه في السعي خلف وظيفه مشهور !

والمثير للدهشه والأستغراب :

أنه قيل لي من أحد الأشخاص بالصدفه ولا أعرفه ولست متيقن من صدق أقواله من عدم صدقها حيث ذكر لي أثناء حوار عابر معه حول موضوع خلافات بعض المشاهير في العالم الرقمي في شتي أنحاء العالم وليس في مجتمع بعينه دون الأخر بل في جميع مجتمعات وثقافات العالم شرقا وغربا وكان حواري معه في أحد المقاهي في أواخر  العام الماضي أن بعض من يكون بينه وبين شخص أخر خلاف محموم علي وسائل التواصل الأجتماعي وتبادل للشتائم بأبشع الألفاظ نجد البعض منهم وليس الجميع في أرض الواقع وبعيدا عن ماهو ظاهر في مواقع التواصل من عداء رهيب وخلافات نجدهم أصدقاء جدا بل أكثر من أصدقاء حميمين في أرض الواقع !!!!!!

وبعد التقصي والتحري عن سر هذا اللغز و كيف يجلسان هؤلاء الأعداء في الظاهر والأصدقاء في الباطن يتبادلون الضحك ويحتسون القهوه المفضله لهم وهم للتو من أقل من عشر دقائق متبادلون للشتائم في وسائل التواصل الأجتماعي والوعيد والتهديدات !!!!

يتضح لاحقا كما قال لي هذا الشخص أن هذا الخلاف أحيانا يكون مصطنع ومفبرك حتي يزداد عدد متابعين الطرفين والأرباح من الأعلانات بالنصف ! وهم جالسان يتبادلان الضحك علي سذاجه متابعينهم المصدقين أن بينهم كل هذا العداء والخلاف بل وكل طرف منهم يقول للأخر ( أنظر كيف يدافعون عني متابعيني ويرد الأخر لا أبدا بل أنظر الي متابعيني فهم أكثر شراسه بالدفاع ويتقهقه كلا الطرفين ضحكا وسخريه !!! ) ولايعلمون هؤلاء المتابعين ما يدور خلف الكواليس! أنها تجاره وبزنس مربح جدا للبعض وليس الكل بالطبع 

 ولا يتطلب هذا البزنس السخي ماليا أي مهارات عدا جرأه ولسان طويل وتبادل الفضائح و الشتائم والوعيد والتهديدات بين طرفين متفقين سلفا علي أداء دور الأعداء علي خشبه مسرح وسائل التواصل الأجتماعي !

علي غرار بعض برامج الكاميرا الخفيه والمقالب المفبركه والمتفق عليها سلفا بين فريق العمل لأن هذا النوع من البرامج له جمهور يصدق بسهوله أن المقلب حقيقي وليس مقلب حتي لو قام من كان في المقلب بالأعتراف أنه مقلب لن يتم تصديقه بل سيرد المتابع أعترافك هو المقلب !!!


النوع الثالث من الشهره :
شهره البطولات الوهميه !!

في هذا النوع من الشهره يزعم الساعي لها أنه حاصل علي جوائز أو بطولات أو تكريمات ويقوم بأببتكار أسماء جهات مانحه للجوائز لا وجود لها في أرض الواقع مثل جائزه هالو--بالو – وماله ! ويزعم أنه حصل علي جائزه من هالو ومالو في فنون الكتابه أو الشعر أو أكتشاف سبب ثقب الأوزون الحقيقي !

وهناك نوع أكثر ذكاء وجرأه من النوع السابق لأن الأسم الوهمي من السهوله أكتشاف زيفه أما في الحاله الثانيه سيزعم صاحب البطوله الوهميه أنه حصل علي جائزه من مانح حقيقي وله وجود وهو في هذا الزعم يراهن علي التأثير النفسي في نظريه القبول بالتأثير المعاكس حيث تقول هذه النظريه :

أنه كلما تحدثت بثقه كبيره وذكرت أسماء حقيقيه كلما صدقك الجمهور لأنه لن يخطر في بال أحد أن يشكك في مصداقيه شخص يقول أنه خريج جامعه هارفرد وحاصل علي جائزه من جامعه أكسفورد في أشعار شكسبير لأن العقل العادي أعتاد أن الكاذب والمدلس يخبئ الأسماء أو يزعم أنه حاصل علي شهاده لكن لايذكر أسم الجامعه أو حاصل علي جائزه ولا يذكر أسم الجهه المانحه وهكذا .......

 أما من يذكر أسم الجهه المانحه فلن يشكك به أحد وسيعتقد الجميع أنه صادق لأنه لولا ذالك لما ذكر أسم أي جهه وهذا النوع من أصحاب البطولات الوهميه يستخدم حيله ( كن جريئا جدا في كذبك سيصدقك الجميع ! ) لأن الكاذب الغير محترف ستظهر عليه علامات الكذب من تردد وعدم ثقه بالنفس وعدم النظر المباشر في عين من يحدث ....الخ من علامات الكاذب الغير محترف أما الكاذبون المحترفون فهم مدربون علي فنون أقناع الجمهور بأي كذبه كانت فقط المطلوب أن تتحدث عن الكذبه بجرأه لا أكثر ولا أقل كمن يريد أن يخبئ سرقته في أكثر مكان لايخطر علي بال أحد قط !!!


شتان بين الأدباء والفلاسفه والعلماء الذين أسهموا بأعمال عظيمه في مجالاتهم مما فتحت لهم هذه الأعمال باب المجد والشهره والجوائز وهم رفضوا أن يتسلموها !

هل هناك أرفع من جائزه نوبل !!
الكاتب الشهير العالمي الأيرلندي الأصل جورج برنارد شو رفض أستيلام جائزه نوبل في الأداب لعدم إيمانه بفكره الجوائز وبعد ألحاح تسلم الجائزه لكن لم يتسلم قيمتها الماديه السخيه


والفيلسوف الفرنسي العملاق جان بول سارتر رفض جائزه نوبل في الأداب رفضا كليا سواء ماديا أو معنويا لأنه ضد فكره الجوائز


وغيرهم من بعض العلماء أو الشعراء أو الأدباء رفضوا ربط الأبداع بأي قيمه ماديه أو في شكل جائزه فجائزه نوبل في الأداب هي حلم شبه مستحيل الوصول إليه سواء في الأداب أو العلوم لما لها من مردود مالي سخي ومردود معنوي ورغم ذالك( رفضها بعض كبار المثقفين والفلاسفه  ) بغض النظر عن صواب قناعاتهم من عدمه لكنهم لديهم ثقه مطلقه في أنفسهم أما صاحب البطولات الوهميه يعلن علي الدوام أنه حاصل علي جائزه هالو بالو ومالوا ؟! وهو في الواقع يا حرام شوفوا حاله ؟!

شتان بين من يصنع عظمته بأعماله وبين من تصنعه أوهامه ؟!!

النوع الرابع من الشهره :

شهره الراكبون علي ظهوركم !!!!

في فلسفه الأخلاق هناك مصطلح باللغه الأنجليزيه يسمي

Free rider problem


وهذا المصطلح نشأ ضمن علم الأقتصاد في المقام الأول لكنه سرعان ما أنتشر لبقيه أفرع العلوم الأنسانيه ومن بينها الفلسفه ودون الدخول في تفصيل تعريف المصطلح فهو له أكثر من معني طبقا لمجال أستخدامه سواء في عالم الأقتصاد أو السياسه أو الأخلاق ....الخ  لكن العمود الفقري للمصطلح هو الأتي :

هل تتخيل عزيزي القارئ الكريم  أن تستقل قطار من مدينه الي مدينه بالمجان ! أو تركب طائره مجانا أو تاكسي دون أن تدفع الأجره ! ...........الخ

الراكبون علي ظهور الأحداث هم فئه لم تكن طرفا في نشوء الحدث لكنها تظهر فقط في وقت غنائم الأحداث وأيجابياتها وتختفي في سلبيات الأحداث !!

منذ فجر التاريح الي يومنا هذا تتواجد هذه الفئه وكانت محل أهتمام فلسفه الأخلاق المعاصره حيث نجد علي سبيل المثال وليس الحصر :

هذا مثال من خيالي فقط لتوضيح الفكره :

لنفترض جدلا وجود أرتفاع حاد في نسبه البطاله في أحد المجتمعات ومطالبه المجتمع الحكومه بتخفيض نسبه البطاله قدر المستطاع عن طريق مطالبات مجتمعيه متعدده عبر مختلف الطرق القانونيه والمشروعه لحث الحكومه علي خفض البطاله عبر الحلول المقترحه من هنا أو هناك وعندما أستجابت الحكومه للمقترحات البناءه في حل المشكله وشرعت فعليا في خفض نسب البطاله تدريجيا يظهر فجأه شخص مجهول لم يكن نهائيا ضمن من ساهم في تحقيق هذه المطالبه والفائده للمجتمع ولم يكن له صوت قط وبقدره قادر يصبح جيفارا عصره !!!!!

الجميع في حيره من هذا ؟ من يكون ؟ لم نسمع يوما حسا له أو قلما في صحيفه هنا أو هناك  أو رأي أنه كان يطالب بخفض البطاله فكيف أصبح هو بطل الجماهير في أنه صاحب الفضل الأول في هذا الأنجاز !!!!

يسمي في علم الأخلاق في الفلسفه هذا النوع من البشر الأنتهازي الوصولي المترقب دوما لفرصه للظهور أنه بطل المرحله   !!!

فهذا بأختصار معني متسلق ظهوركم سواء ظهور الأحداث أو الأفراد !!! فهذا الشخص لاقيم وقناعات أخلاقيه ثابته له فهو يطبق نظريه ميكافيلي الغايه تبرر الوسيله رغم أن ميكافيلي لم يكن يقصد المعني الذي وصل للعامه لكننا تماشيا مع الحدث نقول أن هذا الشخص لامبادئ أخلاقيه أو فكريه له فهو متلون طبقا للحدث حيث يقوم في بادئ الأمر بتقيم نتائج الحدث أجتماعيا إن كانت سلبيه يضل متخفي عن الظهور والتعليق لكن إن كانت أيجابيه يظهر فجأه من حيث لايعلم الجميع ويدعي أنه صاحب الأنجاز أو علي أقل تقدير ساهم به !!!

لذالك نجده تاره مصلحا أجتماعيا متشدد جدا وتاره  متحرر أجتماعيا جدا !وتاره رجل أقتصاد رأسمالي وتاره رجل أقتصاد أشتراكي من الأزمان الغابره ! وتاره أخري مكافح للفساد وتاره أخري مطبل للفساد ! حيث طبقا للمنفعه يتكيف معها مؤيدا أو رافضا !!!

لذالك أحيانا تظهر لنا أسماء علي السطح أرتبطت شهرتهم بأحداث لم يكونوا طرفا بها نهائيا لا من قريب أو بعيد !

 الأشخاص أو الشخص الحقيقي الذي له الفضل بالفائده ربما لم يذكره أحد وفجأه أصبح هذا المشهور المتسلق هو البطل الوهمي للمرحله لكنه حقيقي في أذهان المجتمع لأنه يحسن أقتناص فرص الظهور والركوب فوق الموجه !


الراكب المجاني هو بأختصار كل أنسان أستفاد من مجهود غيره فهو شخص سلبي لم يساهم أجتماعيا أو فكريا أو علميا بأي أنجاز للمجتمع أو العالم لكنه يستفيد من أنجازات وأعمال الأخرين وتعبهم ومجهودهم ولكن الي هنا لاتوجد مشكله أخلاقيه حيث ليس الجميع لديه الملكات الفكريه أو العلميه للأنجاز لكن تصبح مشكله أخلاقيه كبري في فلسفه الأخلاق عندما يقوم المستفيد من أنجازات الأخرين ويدعي أنه هو السبب بها بل وهو الذي ساهم في تحقيقها ولولاه لما تحققت ! ويصبح فجأه المشهور الأول في الأنجاز وهو القادم من الأبواب الخلفيه !

لذالك ليس مستغربا أن نجد بطل وهمي في التاريخ عند سؤاله متي أنتهي عصر الأمبراطوريه الرومانيه فيجيب 2020 !

وعند سؤال بطل وهمي في الأقتصاد ماهو الفرق بين الرأسماليه والأشتراكيه ؟ فيجيب الراسماليه لها رأس والأشتراكيه مشتركه !!

 وبطل وهمي في السياسه عن نابليون بونابرت هل هو ذاته الأسكندر المقدوني ؟ فيجيب أعتقد ذالك ويهز رأسه قليلا !!!!

وبطل وهمي في الأدب والثقافه والشعر عن من هو أبي العلاء المعري فيجيب أنه أبن عم قيس حبيب ليلي !!




مستشار علاقات عاطفيه وزوجيه وأجتماعيه أنسانيه /طريق الثراء السريع

  طريق الثراء السريع أعلان هام للعاطلين عن العمل وظيفه أستاذ مستشار عالمي في مجال العلاقات الزوجيه والعاطفيه والأنسانيه والأجتماعيه شاغر...