الأحد، 5 يناير 2025

سر عدم شعور المؤدلجون بتأنيب الضمير ؟

 سر عدم شعور المؤدلجون بتأنيب الضمير ؟

قبل الدخول في موضوع مقال هذا اليوم أود التهنئه وكل عام وأنتم بخير للبشريه جمعاء ببدايه عام ميلادي جديد

 

مع بدايه أول يوم من عام 2025 مكثت مطولا أفكر بعمق بسؤال لطالما ومنذ زمن طويل أطرحه علي ذاتي وهو لماذا لايحيا اليهود والمسيحيون والمسلمون بل والبوذيون وكافه الملل والنحل والثقافات في كافه أرجاء العالم في سلام دائم ؟

 

وللأسف وقبل أن أنتهي من كتابه الفقره الأولي في هذا المقال في أول يوم من عام 2025 أصدم بخبر مؤسف عن حادث أرهابي جبان حدث في الولايات المتحده الأمريكيه عندما قام شخص داعشي قذر قادم من بيئه وتنشئه عفنه يدعي شمس الدين جبار بدهس الماره المحتفلين بأول يوم بعام 2025 !!!

 

 أناس أبرياء وعائلات وأحبه ذاهبون بشكل فطري لقضاء وقت جميل مع أحبائهم أو عائلاتهم أو حتي بمفردهم وكان المحتفلون خليط من أمريكان وأوربين بل وعرب ومسلمين من غير المؤدلجين ومن كافه الثقافات والعرقيات ولم يكن يدور بخلد أي منهم قبل أن يخرج من منزله للأحتفال برأس السنه أو حتي للتنزه العادي أن هناك حيوان بهئيه أنسان متربص وعازم النيه للقضاء علي حياتهم في بدايه أول يوم في سنه جديده دون أدني ذنب أو جرم عدا أنهم سمحوا لهذا الداعشي المنحط أن يهاجر هو أو أهله للولايات المتحده بعدما كان مهمش وضيع يحيا خارج ركب الحضاره والعالم في البيئه العفنه القادم منها

 

والمثير للدهشه أنه كان جندي سابق في الجيش الأمريكي وكان ضمن فرقه لمحاربه الأرهاب !!!!

 

أستلهم هذا المنحط أخلاقيا فكره أستخدام سياره للدهس وهو السلاح الجديد للأرهاب في العالم لذالك تكثف جميع أجهزه الأمن حاليا في شتي أنحاء العالم مراقبتها لكافه الطرق التي يرتادها مشاه وأحيانا تقوم بمنع دخول السيارات نهائيا كما يحدث في معظم دول أوربا حاليا بعد تصاعد أعمال الأرهاب بالدهس وأي سياره تقترب مسافه قريبه من الشارع ولا تتوقف يتم قصفها من رجال القوات الخاصه أو رجال الأمن وأطلاق الرصاص علي السياره وإن كانت مصفحه يتم قصفها بمضادات التصفح خصوصا عندما تكون هناك أحتفلات عامه في الميادين والشوارع حيث أستفادت أجهزه الأمن من الحوادث السابقه وفطنت أن هؤلاء المنحطين باتوا يستخدمون السيارات كوسيله للقتل والأرهاب

 

لولا تصويب رجال الأمن الأمريكي علي الأرهابي القذر وقتله كالحشره لكان عدد الضحايا أكبر بكثير ورحم الله علي من زهقت روحه بسبب هذا المؤدلج المنحط

 

هذا الأرهابي المعتوه بدأ يشاهد ويدمن مواقع التواصل الأجتماعي للدواعش وأفكارهم العفنه ويستلهم أفكاره منها مما أثر في الحذاء الذي في رأسه مع أحترامي لكافه الأحذيه بجميع أنواعها وماركاتها لأن الأحذيه بغض النظر عن تكلفتها لها منافع للبشريه أقلها حمايه أقدامهم من أذي الطريق أما الأرهابي فهو الأذي بذاته لذالك لم أقول العقل الذي في رأسه لأن من لديه عقل لن تؤثر به الأفكار العفنه

 

وليعذرني القارئ الكريم علي أستخدامي أحيانا ألفاظ قاسيه لم يعتاد من يتابعني عليها ولكن للأسف  لاتوجد أي كلمات أخري مناسبه لوصف بعض الأشخاص عدا الأوصاف التي أطلقتها مع أعتذاري وأحترامي لبعض الأوصاف أحيانا وليس للموصوفين !!

 

لذالك كنت ومازلت أشدد علي تنشئه الأطفال علي العقل النقدي لأن ذالك هو السلاح الوحيد الذي يحميهم من الأدلجه عندما يكبرون ويشاهدون الأفكار المؤدلجه التي ساهمت وسائل التواصل الغير أجتماعي وغيرها من وسائل وهي أفكار عفنه ضد الفطره السويه

 

لم يخطط هذا الداعشي العفن لقتل الأبرياء في الطرقات فقط بل وفقا للشرطه الأمريكيه كان يخطط أيضا لقتل أهله وبعض معارفه وأصدقائه !!!

 

قبل الكريسمس وأعياد الميلاد قي 25 ديسمبر من كل عام وهي عاده سنويه منذ أيام شبابي الأولي أقوم بتبادل التهاني مع المعارف والأصدقاء المسيحيون الذين أعرفهم في كافه أرجاء العالم ودائما أقول لهم أنا كمسلم أتمني من صميم القلب السعاده والسلام لكافه الشعوب والأديان لأن الأرهاب لا دين له وأن أي أنسان يقوم بعمل أرهابي سواء كان مسلم شيعي أم سني أو مسيحي من كافه الطوائف المسيحيه أو يهودي من كافه الطوائف اليهوديه أو بوذي أو أي مله أخري هو يمثل أفكار عفنه ولايمثل الأديان

 

لا أحد يستطيع أن يلوم الرئيس الأمريكي ترامب ومن يؤيده في أوربا علي أفكاره التي يحاول من خلالها حمايه الحضاره والأنسانيه في الولايات المتحده الأمريكيه ذالك البلد الجميل الذي قضيت أحدي أجمل سنوات عمري بالدراسه في ربوعه وتعرفت علي الشعب الأمريكي عن قرب وليس من خلال وسائل الأعلام أو الأفلام بل عايشت أدق تفاصيل ذالك الشعب الجميل خلقا وروحا وأقصد بالشعب الأمريكي الأصيل وليس المجنس الأمريكي من أصول أخري بل الأمريكي من الأصل الأوربي

 

 ليس أنتقاصا من باقي الأصول لكن باقي الأعراق يأتي منها بعض المؤدلجون للأسف وليس جميعهم لأنه يوجد من هم علي أعلا مراتب الأخلاق والثقافه والعقلانيه والأنسانيه لكن المؤدلجون من ذات الثقافه دائما يتصدرون المشهد ويشوهون سمعه الأشخاص الجميلين خلقا وفكرا تطبيقا للمثل القائل الشر يعم والخير يخص !

 

الشعب الأمريكي مسالم ومن يحيا بينهم سيتعرف علي صوره مختلفه 180 درجه عن الصوره التي يحاول المؤدلجون أن يكرسوها في أذهان العالم وأيضا الشعوب الأوربيه شعوب راقيه وجميله بشكل عام

 

أفعال المؤدلجون الأرهابيه منذ ثمانينات القرن الماضي وحتي يومنا هذا ساهمت بشكل رئيسي في ظهور العنصريه في أوربا وأمريكا تجاه المهاجرين أو الطلاب أو السياح أو المرضي الذاهبون للعلاج والقادمين من الدول العربيه أو الأسلاميه رغم أن العنصريه والكراهيه ليست من صفات هذه الشعوب المتحضره وأي أنسان عربي أو مسلم ولكنه مسلم سوي غير مؤدلج يتم معاملته بعنصريه لابد وقبل الشعور بالضجر من هذه المعامله أن يسأل ذاته هل هذه المعامله أصيله في شعور المواطن الغربي أم أنها رده فعل تلقائيه علي مايقوم به المؤدلجون من أرهاب ؟

 

المواطن الغربي العادي وأقصد الغير مثقف ثقافه نقديه مثله مثل المواطن العربي العادي وأقصد أيضا الغير مثقف ثقافه نقديه فالأنسان ذو العقل العادي وليس النقدي تؤثر به هذه الحوادث الأرهابيه وفي شعوره مما يساهم في أطلاق التعميم علي كل من ينتمي للعرق أو الدين القادم منه هذا الأرهابي للأسف

 

التعميم دائما لغه الجاهل والتخصيص لغه المثقف فلو قام شخص علي سبيل المثال الجدلي فقط برازيلي بعمل أرهابي فالمثقف لن يقول أن جميع البرازليون أرهابيون أما الشخص العادي الغير مثقف ثقافه نقديه وليست موسوعيه سيعمم ويقول أن كافه البرازليون أرهابيون لذالك أنا لا أخشي من سوء فهم المثقفون لأنهم يعلمون جيدا أن أي أرهابي لايمثل إلا أفكاره العفنه وليس أي دين من الأديان

 

المشكله تكمن فقط مع الأشخاص الغير مثقفون ثقافه نقديه فهؤلاء لديهم تصور أن المسيحي أذا قام بعمل أرهابي هذا مفاده أن جميع المسيحيون كذالك وأن المسلم أذا قام بعمل أرهابي أن جميع المسلمون كذالك وأن اليهودي أذا قام بعمل أرهابي أن جميع اليهود أرهابيون حيث يعتقد الشخص الغير مثقف أن الأرهابي ينفذ تعاليم الدين الذي ينتمي إليه وهذا غير صحيح فأي أرهابي بغض النظر عن دينه أو مذهبه أو ملته فهو يمثل أفكار عفنه مؤدلجه مشوهه ولايمثل جوهر الأديان لكن للأسف من يفهم ذالك هم المثقفون الحقيقيون بالعالم وليس مدعين الثقافه أو الذين لديهم ثقافه موسوعيه وليست نقديه لأن المثقف الموسوعي لديه معلومات كثيره في شتي الميادين لكنها معلومات سطحيه وليست في صميم الجوهر فقد يكون لديه معلومات كثيره عن مواضيع متعدده  ويحفظ عن ظهر قلب كافه الحكم الأخلاقيه لكنها معلومات دون فهم للجوهر لأن من يفقه جواهر الأمور هو صاحب العقل النقدي وليس الموسوعي الذي يحفظ دون فهم لجواهر وأعماق ما يحفظه سواء معلومات عامه أو ثقافيه أو دينيه أو علميه ....الخ

 

أنصدمت عند دراستي في الولايات المتحده بأكثر من أمريكي من أصول مهاجره مؤدلج يحيا علي أراضيها بل مولود في أمريكا ورغم ذالك يتمني الشر والكراهيه للشعب الأمريكي ! وشاهدت أيضا ذات المؤدلجون في بعض الدول الأوربيه فهم أيضا من مواليد هذه الدول التي منحنهم الحياه المستقره وفي ذات الوقت يتمنون الدمار لشعوبها !! في ظاهره قاطعه للجحود والنكران لامثيل لها ودليل دامغ علي خسه أنفسهم المريضه فلم أكره في حياتي أكثر من كراهيتي لمن ينكر المعروف والأحسان

 

 بل من أرقي مكارم الأخلاق أذا قدم لي أسوأ أنسان في الكره الأرضيه بل لو كافر وملحد أحسان أو دعم مهما كان نوعه سواء مادي أو معنوي حتي لو بكلمه طيبه في لحظه ضعف أن لا أغدر به فماهو الحال بدوله قدمت لهذا المهاجر كل سبل الحياه الكريمه وهم ليسوا بكفار بل من أهل الكتاب وأتذكر جيدا جدل عقيم مستفز مع سائق تاكسي أمريكي من أصول عربيه مهاجره قال لي لماذا قدمت للولايات المتحده هل سياحه ؟ قلت لا بل دراسه وأيضا حضرت للسياحه قبل الدراسه أكثر من مره فقال لي لماذا تختار الدراسه في بلد كافر !!!!؟ وقلت له أنت لماذا تعمل سائق تاكسي في بلد كافر ؟!!!

 

جادلته بذات أسلوب جداله فخرس عن الكلام !

 

وصادفت أكثر من مؤدلج بذات العقليه وذات الأسئله وبأكثر من موقف والحوار مع هؤلاء البهائم مضيعه للوقت والجهد فهؤلاء خارج نطاق العقل البشري وأتمني من الولايات المتحده وتكاتف جميع دول العالم المتحضر أن يجمعوا كافه المؤدلجون في العالم من كافه الملل ويتم نفيهم في جزيره بعيده أو مكان أو دوله ما مازالت منسيه من العصور الغابره تتماشي مع أفكارهم العفنه ويحيا جميع المؤدلجون ذكور ونساء بسلام مع أنفسهم بالطريقه التي تعجبهم ويكفون شرورهم عن العالم المتحضر

 

دائما أسأل ذاتي هل لابد من أراقه الدماء طوال كل هذه السنوات عبر العديد من الحروب أو المشاحنات أو الأعمال الأرهابيه هنا أو هناك وأجواء كراهيه ظاهره أم مستتره  ولماذا يحدث كل ذالك ؟

 

لماذا وعلي سبيل المثال وليس الحصر يحدث الأرهاب الذي لا دين له بل نتيجه لأفكار مودلجه لأن الأديان جميعها رساله حب من الله للبشريه وليست سببا للكراهيه والبغضاء بل للحب والود ونشر السلام

 

لماذا ورغم أننا بدأنا عام 2025 مازال يوجد مؤدلجون رغم التطور العلمي والمعرفي والثقافي وسهوله التواصل بين الثقافات ؟

 

المؤدلج من أي مله كانت يرتكب أبشع الجرائم أو الممارسات دون أن يشعر بأدني درجات تأنيب الضمير جراء نتائج أفعاله فعلي سبيل المثال وليس الحصر الأب المؤدلج قد يحرم أبنته من الزواج لمجرد أسباب مؤدلجه سواء منبع الأدلجه ثقافي أو فهم خاطئ للدين أو أفكار مشوهه ساهمت في تدمير أفكار جميله وتحويلها الي أفكار عفنه يقوم غير المتخصص والفشله دراسيا في الترويج لها

 

حيث أن غير المتخصصين في شتي المجالات لايقلون خطوره علي السلام الأجتماعي والعالمي بل هم أحد أسباب تشويه المعاني والأفكار التي ساهمت بالأدلجه وهم قنبله موقوته فهؤلاء يقومون بتشويه معاني الدين الحقيقيه الجميله إن كان يتحدث بالدين وهو غير متخصص أو يشوهون معاني العلاقات بين البشر وبين الأزواج والأحبه والأصدقاء وأفراد العائله الواحده أو الأسره الواحده ويشوهون معاني الحب الحقيقي إن كانوا يتحدثون بالعلاقات الأنسانيه وهم غير متخصصين وتحدثت عن ذالك عبر مقالات سابقه لأن أسباب عدم السلام الأجتماعي أو الدولي ناتجه عن فئتين من البشر الأولي فئه المؤدلجون دينيا والدين منهم براء وفئه غير المتخصصون في شتي المجالات فكلا الفئتين يقوم بتشويه وتزيف كافه المعاني الجميله في كافه المجالات بل أيضا يقومون في تزيف حقائق ومعاني العلوم بشتي أنواعها بما فيها الطب !

 

  فلا يصدم القارئ الكريم إن قال أحد غير المتخصصون أو المؤدلجون1+1 =5000 فهذا عادي جدا عند القطيع المؤدلج أو غير المتخصص فيما يقول وأتباعهم الحمقي بل ربما يتم قتلك أذا قلت 1+1 =2 !!!!!

 

حالات كثيره عبر التاريخ البشري كشاهد علي ذالك منذ سقراط مرورا بأسماء لامعه في الفكر الأنساني العلمي أو الفلسفي فهناك من تم قتله وأخرون من تم حرقهم وهم أحياء مثل الفيلسوف برونو في روما وغيره كثيرون في العصور الوسطي وحرق كتب الفيلسوف الأندلسي إبن رشد وغيره فالتاريخ حافل علي عداء المؤدلجون وغير المتخصصين للفسلفه والعلم لأنهم لايتبعون حقائق المنطق والعلوم بل هم والمنطق في عداء أزلي  

 

يضاف بالطبع لتشويه غير المتخصصين الأدب والروايه وكافه المجالات لأنهم غير مؤهلين أكاديميا لنقاش الأدب والفن والموسيقي وهم أما مرضي نفسيون و نرجسيون لديهم عقد نقص من تهميش أجتماعي في طفولتهم يحاولون بشتي الطرق الأستعراض وحب الظهور لتعويض الأحساس بالفشل الدراسي والأجتماعي وسد عقد النقص أو يتكسبون ماليا من خداع الأخرين وتضليلهم لأنهم بلا أخلاق حتي وإن تظاهروا بالعكس وأن تغنوا ليلا نهارا بالقيم والشعارات الأخلاقيه وقيم التعاطف الأنساني فكل ذالك مجرد قناع لخداع الأخرين ليس أكثر لكنهم مكشوفين أمام المثقفين الحقيقيون

 

المؤدلج  دينيا هلي سبيل المثال وليس الحصر كانت أحدي الأسباب الرئيسيه في أدلجته أنه فهم الدين من شخص غير متخصص لذالك أناشد دائما علي الأختصاص قبل أن يتفوه أي أنسان بكلمه في مجالات تتطلب أختصاصي حقيقي وهناك من هو أسوأ من غير المتخصص وهو متخصص لكنه مؤدلج وليس متخصص موضوعي


المطلوب في شتي المجالات متخصصين موضوعين لذالك حتي نشاهد متخصصين موضوعين وعقلانين لابد من الأساس من مكافحه الأدلجه منذ مهدها وأبعاد الأطفال الصغار عن المؤدلجون لأنه أذا نشأ الطفل في وسط مؤدلج لن تفيده أرقي الشهادات العلميه من أعرق جامعات العالم لأن العقل المؤدلج يقوم دائما بتشويه وتزيف الحقائق وحجبها عن الظهور بما فيها الحقائق العلميه لأنها ضد أفكاره المؤدلجه أو تعريها لذالك لافائده من متخصص مؤدلج ولا فائده من غير المتخصص سواء مؤدلج من عدمه !!!


 والمطلوب ليعم السلام العالم شخص يجمع بين التخصص وعدم الأدلجه في وقت واحد وعدا ذالك سندور في حلقه مفرغه


المتخصص الموضوعي ينقل صحيح الدين للناس ويبرز الجمال الحقيقي من حب وسلام في كافه الأديان

 

 المؤدلج نشأ في مناخ جل الأفكار به غير منطقيه أو نشأ في مناخ أكتسبت كافه القيم والأفكار الجميله في الحياه معاني مشوهه بسبب غير المتخصصين أو المؤدلجون الذين نشأ هذا المؤدلج أو ذاك في وسطهم الغير صحي فكريا ونفسيا

 

في الواقع تعددت أسباب الأدلجه والنتيجه واحده وأثر الأدلجه ليس قاصرا فقط علي السلام العالمي بل أيضا يؤثر في السلام الأجتماعي فعلي سبيل المثال وليس الحصر نلاحظ الأرهابي الذي أرتكب حادث الدهس في أول يوم من هذا العام الذي أشرت إليه أعلاه كان يخطط أيضا لقتل بعض أفراد عائلته لأنهم من وجهه نظره الداعشيه كفار ويسمعون الأغاني ويقومون بتهنئه النصاري بعيد برأس السنه طبقا لما ورد في الصحافه الأمريكيه بعد تحليل المحادثات والمراسلات في هاتف الأرهابي الوارد ذكره أعلاه لذالك أثار الأدلجه تؤثر في السلم العالمي والأجتماعي ولايعتقد أي شخص أنه في أمان من شر الأرهابيون المؤدلجون لأنهم موجودين بكافه المجتمعات وجميع الحكومات وأجهزه الأمن بالمرصاد لهم ولكن هذا لايكفي بمفرده فلابد أن تضاف الي جهود الأجهزه الأمنيه في شتي دول العالم جهود المثقفين ورجال التعليم في تنميه وتشجيع العقل النقدي وحب القراءه التي تنمي عقل الطفل وتشجيع الأدب والروايه والعلم وفي ذات الوقت علي رجال الدين المتخصصين والموضوعين والعقلانين أن ينقلوا جوهر الدين الحقيقي للأطفال وبيان جمال الدين وكيف يساهم الدين بنشر الحب وليس سفك الدماء فعن طريق تظافر الجهود بين رجال الأمن في العالم أجمع مع رجال الثقافه والعلم والدين سننقذ الأطفال والبسطاء فكريا من الأدلجه

 

رجل الأمن يقوم بالتصدي للمؤدلج الأرهابي من خلال مراقبته المسبقه وجمع الأدله للايقاع به أو يقوم بالبحث عنه بعد أرتكاب الجريمه الأرهابيه أو قتله فورا في مكان الحادث

 

أما رجل العلم والثقافه فدوره الرئيسي أنشاء جيل تكون طبيعه تفكيره من الأساس ضد الأدلجه لأن أي مؤدلج يقوم بأستهداف العقول الجاهله أو التي لم يتشكل الوعي لديها بعد مثل الأطفال ومستحيل أن ينشر الأرهابي المؤدلج أفكاره في بيئه مليئه بالمفكرين والمثقفين بل هو يخشي القرب من البيئات المثقفه ثقافه نقديه وليست موسوعيه لذالك يقومون بمحاوله السيطره علي الفئات الأضعف وهم الأطفال والمرضي النفسيون والجهله لذالك لايخشي المؤدلجون أكثر من خشيتهم من أنتشار نور العلم والثقافه والفلسفه لأن ذالك سيعدم أي فرصه لأكتساب أتباع جدد لهم كما أن غير المتخصصين لديهم عداء لعلم النفس والفلسفه لأن علم النفس يكشف أمراضهم السلوكيه لذالك لايعترفون بعلم النفس وكذالك الفلسفه تكشف هشاشه أفكارهم لذالك أيضا يكرهون الفلسفه

 

 لذالك لابد من أجل مكافحه الأرهابي المؤدلج من أمران :

 

الأول / وهو يقظه الأجهزه الأمنيه في شتي دول العالم ومحاوله شن ضربات أستبقائيه دائما علي أوكار الأرهاب بمجرد الشك فقط بوجود نشاط أو أفكار هدامه

 

والأمر الثاني لمكافحه الأرهاب المؤدلج / هو أنتشار العلم والتفكير النقدي والفلسفه

 

المؤدلج خطر حقيقي حتي علي أفراد أسرته الصغيره إينما كان يحيا في أي بقعه من هذا العالم شرقا أم غربا فالأخ المؤدلج علي سبيل المثال وليس الحصر ربما يحرم شقيقته من حق التعليم أو الخروج في نزهه بريئه مع صديقاتها أيضا لأسباب مؤدلجه وأكرر أسباب مؤدلجه وليست أسباب دينيه فلا يوجد دين في العالم يحرم العلم والترفيه البريئ وقد يقوم في بعض الحالات التي وصلت مستويات الأدلجه الي أعلا ذروه بقتل شقيقته لمجرد أنها لم تمتثل لأوامره بغض النظر عن ماهيه هذه الأوامر !

 

وأتذكر قبل سنوات قرأت في الصحافه العالميه عن حادث أجرامي أرهابي في أحدي القري  في أحدي الدول الناميه عن قتل أخ شقيقته لمجرد أنها لم تحضر له العشاء وفي عرفه أن هذا الفعل أنتقص من رجولته !! وبعد قتلها ذهب بكل هدوء وبشكل طوعي لتسليم ذاته للشرطه ولم يهرب نهائيا ويعد ذالك بطوله وشرف !!!

 

والزوج المؤدلج يتحكم بزوجته كيفما شاء بدوافع مؤدلجه أيضا فيحرم عليها العمل أو التعليم أو قياده السياره أو حتي الذهاب لزياره عائلتها أسبوعيا والصديق المؤدلج يحاول تحويل دفه كافه الأحاديث والمواضيع في الحياه الي أحاديث مؤدلجه مما يساهم في نفور الأخرين منه ولن يبقي يتحاور معه إلا من هم علي شاكلته وهذا يساهم في تدعيم ضيق الأفق وعدم الأنفتاح علي عالم واسع جميل وقرر بمحض أرادته أن يحيا في نطاق ضيق وسط أفكار متوفيه أكلينيكيا لكنها تحيا وتستمر بواسطه المؤدلجون الذين هم بمثابه الأجهزه الطبيه الصناعيه التي تجعل المتوفي أكلينيكيا علي قيد الحياه صوريا

 

عدا عن المؤدلجون الذين يرغبون بفرض الوصايه علي أي مجتمع يقيمون به وليس فقط فرض الوصايه في نطاق أهله أو دائرته بل لو كان في يدهم الأمر لفرضوا الوصايه علي العالم برمته لذالك مكافحه الأدلجه لاتقل شأنا عن مكافحه الجريمه المنظمه والمرض والفقر والتخلف والفساد ولن يتحقق السلام في العالم حتي القضاء علي أخر مؤدلج وأعلان العالم أنه أصبح بيئه خاليه من المؤدلجون وفي هذه اللحظه فقط ستشرق شمس المحبه ويعم الهدوء والسلام والحب كافه أرجاء العالم


المؤدلج هو شخص تمت عمليه غسيل المخ له بحيث أصبح يتأدلج ضمن أيطار فكره أحاديه لايحيد عنها ويشعر بالتوتر والأنزعاج حيال أي أفكار خارج أيطار أدلجته ويعامل جميع البشر من خلالها لذالك المؤدلج يهدم قيم الحب والسلام وأحترام الأختلاف الثقافي وكلما زاد عدد المؤدلجون زاد بالتبعيه عدد المعقدين نفسيا وهم الضحايا والذين سيعانون من أزدواجيه في المعايير وحاله من الضياع بين القناعه بحق الأنسان بأختيار طريقه حياته الشخصيه بكامل أرادته طالما لم يخرق قانون الدوله التي يقيم بها وبين الظهور بقناع مخالف لطبيعه أفكاره وأحلامه أمام الأخ المؤدلج أو الزوج المؤدلج خشيه من الصدام العقيم مع الشخصيه المؤدلجه وهذا بدوره يخلق في بعض الأحيان وفي بعض المجتمعات شخصيه الأنسان المنافق بأمتياز مع مرتبه الشرف الذي يؤيد في العلن ما يمقته في السر


 

لذالك من أجل حياه جميله لابد من مكافحه المؤدلجون دينيا وأقصد بالمؤدلجون دينيا هؤلاء الذين لديهم فهم خاطئ ومشوهه للدين وجوهره وذالك لن يتم إلا عن طريق نشر التفكير النقدي لأن جميع الأديان كما ذكرت أعلاه هي رساله حب من الله للبشريه من أجل حياه أكثر رقيا وليست رساله كراهيه وتفرقه وبغضاء

 

   المؤدلجون دينيا من كافه الأديان لديهم مفاهيم مشوهه وقاصره عن الدين أغلبها بسبب فهم مشوهه وزائف عن الدين أو بسبب العادات المتوارثه وليست الأديان وهذه العادات المتوارثه الغير جميله والغير منطقيه وليست جميع العادات بالطبع

 

 لذالك أحيانا نصاف شخص يصلي سواء مسلم أو مسيحي أو يهودي وفي ذات الوقت يسرق أموال الأخرين أو يعتدي علي الأخرين أو يأكل مال اليتيم ويتنمر علي الأخرين أو يكشف عوارات الأخرين أو يقوم بالزنا و تعاطي الخمور سرا ويمثل دور الفضيله جهرا أو يشهد زورا أو يقوم بأعمال أرهابيه وقتل النفس بغير حق من الكبائر لأن الدين بالنسبه لهؤلاء عاده وليست عباده لأن الصلاه في أساسها تنهي عن الفحشاء والمنكر ولكن شاهدت في حياتي ومنذ طفولتي بعض المصلون من كافه الملل والأديان أرتكبوا كافه المنكرات والفواحش التي لم يقترفها أعظم الملاحده في العالم !!! ويدخل في جوهر الفحشاء والمنكر كافه الأفعال المذكوره أعلاه لأن المسلم الحق من المستحيل أن يكون أرهابي لأن الأرهاب وقتل الأبرياء من أعظم الفواحش

 

أما علي الصعيد الدولي والعالمي وكيف أثر المؤدلجون علي قيم التسامح والمحبه بين الشعوب والثقافات المختلفه فيكفي علي سبيل المثال وليس الحصر أن نشاهد موضوع الصراع الفلسطيني الأسرائيلي الذي سيتضح أنه أعمق بكثير مما هو ظاهر علي السطح و يحوي في طياته تفاصيل كثيره متداخله ربما يجهلها الكثير بما فيهم بعض أصحاب القضيه أنفسهم ليس محلها هذا المقال

 

وبعد تعمق كبير في الأطلاع علي جانب من أسباب الصراعات في بعض مناطق العالم ومن بينها الصراع الفلسطيني الأسرائيلي أكتشفت أنه صراع ذو طابع مؤدلج بنسبه 100% تم تغليفه برداء سياسي وتزينه بأكسسوار قومي

 

اليهود أو لكي أكون أكثر دقه الحركه الصهيونيه لأنه ليس كل يهودي صهيوني فهناك ملحدون صهاينه ولا دينيون صهاينه وغيرهم فالصهيونيه تختلف عن اليهوديه كدين وبالطبع هذا معروف للقارئ الكريم ولا داعي لشرحه

 

رواد الحركه الصهيونيه وجدوا أن الشعوب الشرق أوسطيه بشكل عام لديها ميل فطري للأدلجه والتفكير الخرافي والغير عقلاني !! وبتتبع تاريخ نشأه الأساطير في العالم القديم بما فيها الحضارات القديمه سواء في الشرق أم في الغرب مثل الأغريق والرومان وبعيدا عن التأثير الأدبي وفضل الأسطوره في نشأه الفنون والمسرح والشعر في اليونان القديمه لكن شعوب الغرب بشتي ثقافاتهم سرعان ما تخلصت من أثار الأساطير فور بزوغ وسطوع البراهين العلميه الدامغه حيث كانت الأسطوره تلعب دور بارزا في تفسير الأحداث والظواهر عندما كان العلم غائبا كليا عن المشهد وكان العقل الأنساني ومنذ بدايات التاريخ البشري كعقل الأطفال وتطور هذا العقل عبر ملايين السنون الي أن وصل الي عصر العلوم والمنطق والفلسفه وتم أعلان موت الخرافات والتفاسير الغير منطقيه لأي ظاهره أو حدث

 نتذكر جميعا تاريخ الأغريق القديم وكيف كانت الأسطوره تلعب دورا بارزا في تفسير الأحداث بل والظواهر الطبيعيه أيضا من أمطار وبراكين وأعاصير وكيف واجه الفلاسفه الأغريق مشقه كبيره في محاوله حث الأنسان علي التفكير العقلاني وأن هذه البراكين والأعاصير ظواهر طبيعيه أكدتها العلوم الطبيعيه لاحقا عندما أزدهر العلم وليست لها علاقه بأي تفاسير أسطوريه كانت سائده في اليونان القديمه وصولا الي أنطلاق عصر النهضه من فلورنسا في إيطاليا الي أن وصل الأنسان المعاصر لماهو عليه اليوم من رقي فكري وحضاري وعلمي

 

أصبحت الأساطير القديمه من الأرث الأدبي أو القصص التي يحكيها الأباء للأطفال ما قبل النوم في الأرث الغربي بعضها للتسليه وبعضها لتعليم الأطفال كيف تطور عقل الأنسان عبر ملايين السنين حتي وصل الي ماهو عليه حاليا


 بينما ضلت بعض شعوب وثقافات الشرق متمسكه بأحد أمرين :

 

الأمر الأول /

 تحليل أي حدث بشكل عاطفي غير عقلاني مهما كان هناك من تصادم بين نتائج العلوم والأسطوره

 الأمر الثاني /

 التفكير العاطفي وليس الأسطوري حيث أقصد بالتفكير العاطفي هو الحكم علي الأمور بطريقه متعصبه غير عقلانيه لاتصب في صالح ما تفرضه الحكمه ويعززه المنطق لحل الأمور وبين ماتفرضه العواطف الجياشه والتي من السهوله أشعال شراره أي صراع مذهبي أو عقائدي أو أيدلوجي من باب العاطفه أو الطائفيه أو القوميه ....الخ

 

سيد الأدله علي هذا الحديث أن معظم شعوب القاره الأوربيه كانت بينها وبين بعضها البعض خلال التاريخ البشري مرورا بالحرب العالميه الأولي والثانيه قتال عنيف وبلاوي زرقاء وحمراء وكراهيه كبيره ولكن الميل الفطري للشعوب الغربيه بتغليب العقل والحكمه علي أي أمور عاطفيه أو غير عقلانيه جعلت من القاره الأوربيه تتحد في أغلب دولها في نظام متكامل سياسيا وأقتصاديا وأنتهي زمن الخلاف والحروب فيما بينها رغم أنهم يتحدثون لغات مختلفه ولهم أديان مختلفه ومذاهب مختلفه فهناك اللغه الفرنسيه والأيطاليه والأسبانيه واليونانيه والألمانيه والأنجليزيه وهناك المسيح الكاثوليك والمسحيون البروستانت وغيرها من طوائف مسيحيه وهناك اللادينين والملحدون .....الخ من أنقسامات أيدلوجيه ودينيه متنوعه ورغم ذالك توحدت القاره الأوربيه ويستطيع أي مواطن أوربي التنقل بين كافه الدول الأوربيه عدا بريطانيا لأنها ليست عضو في الأتحاد بسهوله ودون جواز سفر أو تأشيره طالما كان من مواطنين الأتحاد الأوربي أضافه الي تمتع كافه المواطنين بذات الحقوق في العمل والعلاج والتعليم ....الخ

 

من يشاهد توحد النظام السياسي والأقتصادي في دول الأتحاد الأوربي ومجموع عددها 27 دوله لن يصدق أن هذه الدول يوما ما كان بينها وبين بعضها البعض حروبا مدويه ودمارا يفوق أي دمار في التاريخ ورغم كل ذالك أنتصر العقل علي العاطفه


الحرب الروسيه الأوكرانيه حاله أستثنائيه في العصر الحديث ومن جهه أخري روسيا و أوكرانيا ليسوا أعضاء في الأتحاد الأوربي

 

 مفهوم المواطنه في الدول الغربيه والدول المتحضره بشكل عام إينما وجدت عبر قارات العالم يعلوا علي أي مفهوم أخر وعانت أوربا وأمريكا وكندا وبعض الدول المتحضره هنا أو هناك كثيرا حتي يتم ترسيخ المفهوم الصحيح للمواطنه والذي بموجب هذا المفهوم يكون الولاء الوحيد لأي أنسان هو الولاء للوطن وليس للطائفه أو الأحزاب أو العرق أو أي أيدلوجيه من الأيدلوجيات

 

أن تكون مواطن صالح مفاد ذالك أن تلتزم بقانون الدوله التي تقيم بها وان تعلي من شأن التعايش بسلام بين جميع الثقافات والأديان والأيدلوجيات وأن تكون واجهه حضاريه لبلدك وليس واجهه لأيدلوجيه أو لحزب أو لفئه من الفئات

 

هذا ما يفسر تقديس الأوربين للحريه الشخصيه طالما لم تخرق قانون الدوله التي تقيم بها فلا أحد له أدني علاقه بديانتك أو مذهبك أو قبيلتك أو أهتماماتك أو نوع لباسك أو علاقاتك الشخصيه أو زواجك أو طلاقك أو عزوبيتك فكل ذالك بمثابه أمور يعد التدخل بها وقاحه وسوء سلوك بل وخرق للقانون في المجتمع الغربي المتحضر لذالك قليل جدا وجود من ينافق في العالم الغربي لأنتفاء الحاجه للنفاق والتملق والتلوون وهذا ما ساهم بأن لكن أنسان في الغرب وجه واحد وليس 100 وجه وقناع حسب المصلحه

 

 فالأنسان الغربي منشغل في ذاته وليس في نظره الأخرين له فلا أحد يكترث بما تفعل أو تعتقد ليس تقليل من الأخرين بل أحتراما لخصوصيه الأنسان في تقرير شكل حياته وهذا ما لا يفقه به المؤدلجون

 

نعم حدث تغير في المجتمع الغربي قليلا وحاد عن مبادئه بسبب الأيدلوجيات المنغلقه المتخلفه الهمجيه التي هاجرت إليه وجاري تصحيح هذا الخطأ لتعود أوربا مكانا للحريه والتعايش السلمي بين المختلفين وتحدثت عن ذالك في مقاله سابقه عن السويد وأيضا تحدثت عن ذالك في فيديو في قناتي عن حادث الطعن

 ما يهمني في هذا السياق دون الدخول في تشعبات كثيره هو بيان الثقافه الأوربيه وكيف تخلص العقل الغربي عن طريق العلم والفلسفه والمنطق من كافه العقبات التي تعوق التعايش السلمي بين البشر وأرساء مبدأ هام جدا وهو :

 

أن العيش بسلام بين الفرقاء والمختلفين جائزا وقابل للتحقق طالما تم تحكيم العقل والمنطق في تفسير الأحداث والأمور والبعد عن أي تحليل لأي حدث بطريقه عاطفيه أو طائفيه أو خرافيه ودون الوصول بالعقل الي هذه الدرجه من الوعي لن يصل البشر الي أي أسلوب للتعايش السلمي بين الحضارات والأديان والثقافات


 

من الطبيعي وجود مختلفين فكريا بين البشر ومن الطبيعي تعدد الأراء وتعدد الأفكار والثقافات لكن الغير طبيعي هو عدم قبول البعض لهذا التعدد الطبيعي بين العقول ومحاوله سيطره بعض الأيدلوجيات علي باقي البشريه بأستخدام ذرائع ينطبق عليها مقوله قول حق مراد به باطل !!!!

 

ماذا فعلت الحركه الصهيونيه لأقناع اليهود في جميع أنحاء العالم بالذهاب الي فلسطين ؟ تم أستخدام حيله نفسيه لاتصلح إلا مع الشعوب التي لديها ميل فطري للتفكير الغير عقلاني وأقنعت اليهود أن أرض فلسطين هي الأرض الموعوده في التوراه والكتب المقدسه اليهوديه طبقا لتفاسير غير سديده لكن الحركه الصهوينيه وغيرها من حركات مؤدلجه بشكل عام وتدور في ذات الفلك دائما تستخدم النصوص الدينيه في غير سياقها بل وتخرجها كليا عن السياق لتتماشي مع تحقيق تطلعات سياسيه يتم تغليفها برداء ديني لتأخذ طابع القداسه رغم أن الدين براء من كافه الأيدلوجيات التي تستخدم نصوصا دينيه وتقوم بتفسيرها طبقا للهدف المراد تحقيقه

 وهذا ما يفسر تناقض المفسرين اليهود في معاني بعض الأشارات في الكتاب المقدس اليهودي وتقوم الحركات السياسيه المؤدلجه بشكل عام بأستخدام النصوص الدينيه خصوصا التي تحمل في طياتها أكثر من تفسير وتقوم بتطويع النص بما يخدم مصالحها السياسه فأن كانت المصلحه السياسيه في التفسير 1 كان بها وأذا كان في مصلحتها التفسير رقم 2 المناقض للأول أيضا كان بها فتكيف التفسير خاضع للهدف المنشود تحقيقه !!

 وأتذكر في حواري مع أحد الأساتذه في فلسفه الأديان وكان يهودي الديانه قد أيد ماورد أعلاه وأن اللجوء لتفسير أي نص ديني له ظوابط منطقيه علميه وتاريخيه وأركلوجيه وغيرها من أمور وليس خاضعا للأهواء والأمزجه الشخصيه

 تم أنشاء دوله أسرائيل علي أساس ديني بغلاف قومي وكانت الحركه الصهيونيه وهي حركه قوميه في المقام الأول تتمتع بدهاء وذكاء بربط اليهود في جميع أنحاء العالم بفكره مقدسه وهي فكره أرض الميعاد رغم أن فلسطين ليست أرض الميعاد بل تم الترويج لهذه الفكره فقط للتلاعب عاطفيا لأنشاء دوله أسرائيل علي أساس يجمع بين العاطفه والقوميه بغلاف مقدس ديني وتم تلقين الأطفال منذ نعومه أضافرهم أن الدفاع عن أرض الميعاد واجب ديني وهذا هو السبب الذي يجعل المقاتل الأسرائيلي لايشعر بتأنيب الضمير عندما يقوم بقتل المدنيين سواء أطفال أو نساء أو مرضي أو عجائز بل كلما قتل أكثر كلما أصبح مباركا أكثر لأنه مؤدلج علي فكره أن الفلسطينيون غاصبون لأرض الميعاد وهكذا أستطاعت الحركه الصهيونيه من أستخدام الدين اليهودي لخدمه هدف سياسي

 

الأنسان المؤدلج بشكل عام أيا ماكان الدين المنتمي إليه أو الثقافه القادم منها عقله خارج الخدمه مهما كان حاصلا علي شهادات علميه فليس للشهاده العلميه أدني صله كونه مؤدلج فهناك جامعي مؤدلج وحاصل علي دكتوراه مؤدلج لأن الأدلجه تمت في طفولته المبكره وتم ألغاء دور العقل كليا لذالك تكافح الفلسفه بشده المؤدلجون إينما وجدوا لخطوره المؤدلجون علي التعايش السلمي بين الحضارات والثقافات لذالك يكره المؤدلجون بغض النظر عن ديانتهم أو مذهبهم أو عقيدتهم  بشكل عام الفلسفه لأنها تعريهم أمام الجمهور وعدوهم الأول الفلسفه ومواضيع الفلسفه والفلاسفه حيث أن الفلسفه تشكل خطرا علي أستمرار سيطرتهم في حال نجحت الفلسفه في أشعال نور العقل ليتعرف الأنسان علي الظلام الدامس الذي كان يحيا به بسبب المؤدلجون

 

لذالك يحاول المؤدلجون بشتي الطرق أبعاد الفلسفه عن أي نقاش وأبعاد كتب الفلسفه عن أي مكان تواجدوا به وهذا ليس وليد اللحظه بل منذ الأغريق القديمه ومحاكمه سقراط خير شاهد وأستمرار العداء للفلسفه في العصور الوسطي في أوربا ومحاربه الفلاسفه والعلم والفيزياء والرياضيات وكل ماله صله بالتفكير النقدي والعلمي وبعد تحرر أوربا حتي أتي عصر النهضه وتخلصت أوربا من عصور الظلام الي عصر التفكير العقلاني والنقدي


في الواقع يقول الفيلسوف الأنجليزي بيرتراندراسل في أحدي المقابلات الطريفه معه أن الحوار مع حمار أكثر فائده ومتعه من الحوار مع مؤدلج !!

 

 أستغلت الحركه الصهيونيه بدهاء ما حدث لليهود في جميع أنحاء العالم من أظطهاد لتعزيز فكره أنشاء دوله تجمع شتات كافه اليهود بل كان كلما تعرض اليهود للتعنيف أو الأظطهاد كان ذالك في خدمه أقناع اليهود للعوده الي  أرض الميعاد

 

وهكذا عبر أستخدام حيل سيكلوجيه وتعرف في علم النفس حيل كسب التعاطف حيث قامت الحركات اليمينيه المتطرفه اليهوديه بترسيخ فكره قداسه أرض الميعاد وهذا ما يفسر أن المنتمين للحزب اليميني المتطرف علي وجه الخصوص في أسرائيل أكثر الأشخاص شراسه ودمويه وتعصبا وعنصريه لأن لديهم قناعه منذ طفولتهم أنهم في حرب مقدسه وليست حربا عاديه بين دولتين أو بين مدافع عن أرض ومحتل للأرض فهذا المفهوم غير موجود في الفكر الصهيوني نهائيا بل تم ترسيخ فكره أن الحرب مقدسه والموت في سبيلها واجب شرعي حيث أثبت علم النفس السلوكي أنه كلما كانت الحرب مقدسه كلما كان الدافع أكبر للدفاع عن هذه القداسه وهكذا تم أستخدام الدين اليهودي في السياسه رغم أن الدين اليهودي في جوهره بعيد كل البعد عن أفكار اليمين المتطرف لكن دائما وكعادتها تزج الجماعات الحزبيه السياسيه المؤدلجه في كافه الثقافات الأديان سواء يهودي أو مسيحي أو أسلامي أو بوذي ....الخ  في كافه الأحداث حتي تسيطر علي الوضع

 

ومثلما يؤمن الطفل الفلسطيني أن الصهاينه محتلين أرضه وأن حربه مقدسه كذالك يؤمن بذات القدر الطفل الأسرائيلي أن أن الفلسطيني محتل أرض الميعاد وأرض أجدادهم ونسلهم رغم أن اليهود والمسيحيون والمسلمون كانوا دائما يتعايشون بود وسلام ومحبه قبل نشأه الحركه الصهيونيه وغيرها من حركات تتلاعب بالمفاهيم سيكلوجيا لتحقيق أهداف سياسيه


 وهكذا نجحت الحركه الصهيونيه بتحويل الصراع الي صراع مقدس حيث أن الطفل الأسرائيلي يتم تلقينه منذ طفولته أن الفلسطيني غاصب لأرضه وعندما ينشأ في اللا-شعور في وجدان الأطفال فكره ما من الصعوبه جدا نزع هذه الأفكار في الكبر لذالك مفهوم أن أسرائيل دوله محتله لأرض عربيه غير موجود في وجدان وعقل الأطفال في أسرائيل بل العكس هو الصحيح أن العرب هم المحتلون


تم تغليف الصراع بطابع مقدس حتي تضمن الحركه الصهيونيه أستمرار الدافع للدفاع عن أرض الميعاد

 

ومن جهه أخري حتي تغلق أي أسئله قد يسألها الطفل عندما يقرأ عن معني أحتلال ولماذا يطلق العرب علي أسرائيل دوله محتله لأرض فلسطين فتكون الأجابات جاهزه أن المحتل هو الفلسطيني وأن الصراع مقدس

 

في الواقع / 

فكره أستخدام حيله القداسه موجوده منذ الأغريق القدماء وغيرها من حضارات وقبل نشأه الدين اليهودي والمسيحي والأسلامي بفترات طويله حيث كان يستخدم بعض القاده الأغريق وغيرهم من قاده من حضارات قديمه متنوعه ضاربه في التاريخ علي سبيل المثال وليس الحصر فكره القداسه ليضمن قوه الدافع وهكذا يتم التلاعب بمفهوم القداسه طبقا للمنفعه العائده من أستخدام المصطلح وفطن سقراط لاحقا وغيره من فلاسفه لهذه الحيل وحاول كل فيلسوف عبر تاريخ الفلسفه العظيم بيان الفرق بين المقدس الحقيقي وبين القداسه الوهميه التي تتشكل طبقا للمصلحه العائده منها وهذا ما تستخدمه كافه الأحزاب الدينيه اليوم في العالم

 

عاشرت بعض اليهود المثقفين جدا في الولايات المتحده أثناء دراساتي ولم أجد أي يهودي متطرف بل كان اليهود الذين عاشرتهم ضد الحركه الصهيونيه وكثير منهم يقول أن الدين اليهودي دين مسالم وأن الصراع الدائر في الشرق الأوسط  هو صراع سياسي 100% لكن أقحام الدين به ضروره لجعله صراع مقدس ولخلق دافع في نفس الجندي الأسرائيلي البسيط الفكر فلا يوجد دافع أقوي في عقل ووجدان الأنسان البسيط فكرا من أقناعه أن مايقوم به مقدس وهذا هو سر عدم شعور أي منتمي لأي فصيل مؤدلج سواء أدلجه يهوديه أو أسلاميه أو مسيحيه أو بوذيه بالعار أو تأنيب الضمير عندما يقتل أي أنسان بريئ أو مسالم يجلس في منزله أو يخطف النساء ويأسرهم كما فعلت حماس المؤدلجه لأن المؤدلج يعتبر كل مخالف له بالتوجه والأيدلوجيه هدف شرعي للقتل لأنه أثناء ممارسه القتل يعتبر ذاته أنه محارب في سبيل الله !!! وأن مايقوم به واجب ديني أو واجب مقدس طبقا للحشو الفارغ والعلاك المصدي كما يقول الشوام الذي تم حشو عقله به وهو صغير

 

لذالك تجد الأرهابي المؤدلج سعيدا وهو في طريقه لقتل الأبرياء في شارع أو سوق أو مول أو أي مكان وتجد الجندي الأسرائيلي المؤدلج سعيد وهو يقصف الأطفال والعزل من نساء وكبار السن ولا يرمش لجفنه أدني رمشه

 

المؤدلج بشكل عام يعتقد في قراره وجدانه المختل المريض نفسيا والذي يعاني من هلاوس وضلالات وتخيلات وأوهام سمعيه وبصريه وأنفصام في الشخصيه طبقا للتحليل النفسي أن مايقوم به هو مقدس رغم أن الدين بغض النظر عن نوع هذا الدين سواء يهودي أو مسيحي أو أسلامي براء من أي أفعال لا أنسانيه لأن جميع الأديان هي رساله حب للبشريه من ألله وليست رساله كراهيه وقتل وعنف

 

ولايوجد أجمل من لوحه فنيه راقيه جميله تتم مشاهده يهودي ومسلم ومسيحي وبوذي وكافه الملل والأفكار والمعتقدات يجلسون علي مائده واحده يتناولون العشاء ويتبادلون الأحاديث في شتي الميادين بشكل طبيعي جدا يملئه الود والأحترام وأتذكر جيدا مسجدا في أحدي الدول الأوربيه التي بها جاليه عربيه وأسلاميه كيف كان الخارج من الكنيسه يلقي التحيه والأبتسامه علي الخارج من الصلاه في المسجد ويتبادلون الأبتسامه والتحيه وضلت هذه الصوره الجميله قائمه كرمز للتعايش السلمي بين الأديان حتي قام الأرهابيون بتشويها للأسف



من الصعوبه أقناع المؤدلجون بالحقيقه وأن جوهر الأديان الحقيقي السلام والمحبه لأنهم مبرمجون علي أفكار مشوهه تم زرعها في عقولهم منذ طفولتهم من البيئه المؤدلجه التي نشأ بها الفرد المؤدلج

 

لذالك يحرص المؤدلجون دائما للسيطره علي التعليم وتحدثت عن ذالك في مقاله سابقه

 وكما أن اليمين المتطرف الصهيوني حزب مؤدلج أيضا نجد في المقابل عند الجماعات الأرهابيه أمثال داعش وحزب الله وحركه حماس وغيرها من جماعات لديها ذات الأيدلوجيه التي ينتمي إليها المغيبين عن الواقع أيضا يوهمون كل من ينتمي إليها أنه في حرب مقدسه ضد أعداء الدين الأسلامي وهكذا يستغل كل مؤدلج الأديان سواء الدين اليهودي أو المسيحي أو الأسلامي لتحقيق مصالحه الخاصه أو مصالح الحزب المنتمي إليه وكافه الأديان السماويه براء من أفعالهم العفنه


وفي هذا السياق للتو وقعت عيناي علي خبر حدث قبل شهرين أو ثلاث أو أقل تقريبا إن لم أكن مخطئ عن مقتل سائحه سويسريه كانت في رحله سياحيه للجزائر وتم قتلها نحرا علي يد أحد الدواعش القذرين وكانت الحجه أنها كافره وووجب قتل كل أعداء الدين لأن ذالك هو طريق الجنه !!

 

رحم الله هذه السائحه المسالمه التي كانت في رحله بريئه ترفيهيه وثقافيه ولم تؤذي أحدا أو تعتدي علي أحد ولم تكن تعلم أن قدرها أن تقتل علي مؤدلج داعشي منحط فكرا وخلقا و مختل أبو ريحه فم وجسد معفنه الذي ربما لم يعرف ماهو الصابون طيله حياته ولا يستحم إلا في المناسبات وبالماء دون صابون أو فوم أو مايسمي بالشاور جل أو رغوه الشاور لأن ذالك لايجوز !! وهؤلاء يستخدمون الدين لتبرير القتل والدين منهم براء

 

حماس المؤدلجه تستخدم هي أيضا القداسه الدينيه في غير محلها لخدمه أطماع سياسيه في السيطره وهناك تشابه كبير جدا بين اليمين المتطرف الصهيوني وبين حماس المؤدلجه فكليهما وجهان لعمله واحده حيث كلاهما يستخدم الدين أو النصوص الدينيه والقضايا الأنسانيه العادله  لتأجيج الصراع رغم أن جوهر الأديان جميعها هو السلام سواء في الأسلام أو اليهوديه أو المسيحيه

 

مفهوم البطوله في نظريه أستخدام العواطف الجياشه معكوس تماما ونلاحظ أن رئيس الوزراء الأسرائيلي نتنياهو يعد حاليا بطل أسطوري في أسرائيل رغم أنه قتل 60 ألف من النساء والأطفاء في غزه وحدها عدا عن القتلي في لبنان ولكن في نظريه العواطف الجياشه يعد نتناهو بطل لأنه يحارب مغتصبين أرض الميعاد


في المقابل تسببت حركه حماس الأخوانيه المؤدلجه في مقتل 60 ألف عدا المصابون والمعاقون في غزه لأنها منحت الحجه والضوء الأخضر لرئيس الوزراء الأسرائيلي بمسح غزه عن بكره أبيها بل هو كان يتمني أن تقوم حماس المؤدلجه أو غيرها من فصائل فلسطينيه بهذه الهجمه لأن الحركه الصهيونيه دائما ومنذ ما قبل عام 1948 تستخدم أخطاء الأخرين لصالحها بذكاء وهو نهج يدرس في علم النفس العسكري وهو كيف تنصب فخ عن طريق سلسله من الأستفزازات المعلنه أو غير المعلنه ضد عدوك لترغمه بأرتكاب خطأ ما تستفيد منه في أرض الميدان أو تستخدمه كذريعه لتبرير ما ستقوم به لا حقا


فلولا طرد اليهود وأظطهادهم في الدول التي كانوا يقيمون بها لما تم أنشاء أسرائيل بل كلما أخطأ الأخرون كلما كان ذالك في صالح اليمين المتطرف


بالطبع هناك أحزاب أخري في أسرائيل غير متطرفه منها علمانيه وليبراليه وهم من النخب الثقافيه العاليه في أسرائيل ولديهم فكر راقي ويرغبون في السلام ويعترفون بالحق الفلسطيني ويؤمنون بقيم الليبراليه الجميله التواقه للسلام بين الشعوب والأديان والتي تعترف بحقوق الأخرين لكنهم وبسبب صعود اليمين المتطرف للحكومه الأسرائيليه غاب صوت العقل والحكمه من المشهد الغير راضي عنه نخبه المثقفين من الأسرائليون الغير محسوبين علي اليمين المتطرف العنصري


المؤدلجون في حماس أتذكر يوم 7 / 10 / 2023 أعلنوا أنهم لن يتوقفوا عن الهجوم حتي تتحرر فلسطين وحاليا وبعد مقتل ما يزيد عن 60 ألف وربما أصابه وأعاقه مايزيد عن 200 ألف وتدمير كامل لغزه يحتاج مليون عام لأعمارها صرحت حركه حماس المؤدلجه في وسائل الأعلام أنها علي أستعداد لوقف أطلاق النار فورا !!!!!!!! بعد خراب ملطا يريدون وقف النار !!!!!!

 

أذا كانت هذه الحركه المؤدلجه علي أستعداد لوقف النار في غزه أذن لماذا أساسا قامت بالهجوم الغبي ولصالح من !!!؟ أكرر لصالح من ؟!

 

 بل في الواقع هذا الهجوم الأحمق حقق عده خدمات لأسرائيل لا تقدر بثمن ومن هذه الخدمات أباده الشعب الفلسطيني في غزه والخدمه الثانيه قام بعض الوزراء في الحكومه الأسرائيليه بالدعوه علنا لطرد سكان غزه وتحويل غزه الي مستوطنه أسرائيليه والخدمه الثالثه التوسع الأسرائيلي في المنطقه ورابعا أنقاذ رئيس وزراء أسرائيل من بعض التهم بالفساد كان يواجهها قبل الهجوم الأحمق الذي قدم بكج خدمات متكامل لأسرائيل ربما لم يقدمها أكثر الحلفاء لها !


وذات الأمر ينطبق علي حزب ألله الأرهابي المؤدلج الذي سعي الي الأرهاب والخراب وبث السموم وبيع المخدرات في كل مكان تواجد به المنتمون لهذا الحزب الأرهابي القذر


بشكل عام سعدت جدا بتدمير معظم قدرات حزب الله الأرهابي لأنه كان يستخدم القضيه الفلسطينيه فقط لتحقيق أهداف في المنطقه بعيده كل البعد عن الشعار الذي يستخدمه فالقضيه الفلسطينيه هي قول حق مراد به باطل لحزب الله الأرهابي المؤدلج

 

أكون سعيدا بشكل عام كلما تخلص العالم من الجماعات الأرهابيه سواء حزب الله أو داعش وغيرها ومن كافه الطوائف والملل والأديان وأتمني عالم خالي من المؤدلجون حتي ينعم البشر بالسلام والحب والود والتقارب الثقافي والفكري رغم أي أختلافات فلولا أختلاف ألوان الزهور لكان منظر البستان تعيس فجمال البساتين يكمن في تعدد ألوان الزهور وكذالك جمال الكون والعالم يكمن في تعدد الثقافات والأفكار السويه والجميله فلم يخلق الله التعدد للقتال بل للتعارف وتبادل الود والمحبه وأثراء العقل البشري

 

أتمني أن لاتقوم قائمه مجددا لحزب الله الأرهابي و داعش وقطع الأمدادات والتمويل علي من يدعمهم سرا أو جهرا فهذه التنظيمات وغيرها التي تؤيد أفكارها العفنه تقوض السلم العالمي بين الثقافات والشعوب فهي تنظيمات تستخدم الأديان والطائفيه لتقسيم شعوب المنطقه بل والعالم برمته ولخلق حاله عداء وهمي بشكل مستمر لأن العداء المستمر بين الشعوب والثقافات والطوائف يخدم مصالح هذه الجماعات والتنظيمات المؤدلجه لذالك يكره المؤدلجون ويجن المؤدلج وتحدث لوثه عقليه كلما سمع أو شاهد أي دعوه للسلام بين البشر ولديهم ميل فطري للسيطره ولديهم قدره كبيره علي التلون والخباثه حتي يحققوا مطامعهم لذالك لا أمان مع مؤدلج ومهما تظاهر المؤدلج بالسكينه والود فهو كاذب وفقط ينتظر اللحظه المناسبه لأعلان عفنه الفكري لذالك لاينفع معهم نقاش ولا حوار لأن النقاش يفترض بين عقلين وليس بين عقل وحذاء مع أحترامي للحذاء مجددا لأنه يؤدي غرض للأنسان وهو نقله من مكان لأخر أما المؤدلج ليس له أي دور في الحياه !

 

سحق المؤدلجون ومنطق القوه معهم هو السبيل الوحيد للقضاء عليهم نهائيا وتضيق الخناق علي كافه هذه الأحزاب المؤدلجه هو الحل من أجل أن يعم السلام كافه أرجاء العالم

 

هؤلاء المؤدلجون يطربهم أي حديث عن الدماء والقتل والدمار والفوضي وخراب الممتلكات ويشعرون بالضجر عند سماعهم أي دعوه للحب والسلام بل يعتبرون أي شخص يدعوا للسلام والحب بين البشر بمختلف طوائفهم أنه عميل وخائن ...الخ فهؤلاء ليس لهم فطره سويه لذالك نبذ هؤلاء الأرهابيون وتهميشهم واجب لكل أنسان مثقف متحضر يؤمن بالسلام ويكره العنف والقتل ويكره أستخدام قضايا عادله للمتاجره بها والتربح من خلف ستار قضايا أنسانيه

 

دمر هذا الحزب المؤدلج وهو حزب الله دول عربيه كثيره أولها لبنان الجميله ولا أنسي من ذاكرتي ماذا فعل هؤلاء الخونه في طائره الجابريه الكويتيه وتفجير المقاهي الشعبيه ومحاولتهم زعزعه أمن بلدي الكويت

 

في الواقع الفلسطينيون المثقفون يدركون قذاره حزب الله وجميع المثقفون الفلسطنيون الحقيقيون وليس مدعين الثقافه جميعهم ضد حماس لكن لايستطيعون التعبيرعن رأيهم داخل غزه لأن حماس معروفين منذ نشأه هذه الحركه بتصفيه أي رأي ضدهم بل هم معروفين بكيل الشتائم واللسان القذر وتشويه السمعه لأي شخص من خصومهم أو يختلفون معه وهي من أكثر الأمور التي تمتاز بها الأحزاب أو التنظيمات المؤدلجه بشكل عام أينما وجدت ولايضاهيهم بها أحد وأكثر أمر سهل لديهم وصف أي شخص ضدهم بالعميل الخائن

 

لولا اليمين المتطرف الأسرائيلي ولولا حماس المؤدلجه ومن يواليهم ولولا حزب الله المؤدلج ومن يواليهم لكان حل الدولتين أو أي حل أخر تحقق معلنا نهايه صراع دموي حصد أرواح الأبرياء من الطرفين  كان من الممكن واليسير أن ينتهي باكرا لولا المؤدلجون من الطرفين الذين سعوا لأطاله أمد الصراع لتحقيق أكبر قدر من المنافع لأحزابهم وليس للقضيه

 

والسؤال الذي يطرح ذاته في هذا السياق :


هل كان السلام وأنهاء هذا الصراع الذي كلف أرواحا من الجانبين طوال 78 أو 80 عاما أمرا مستحيلا أم أن هناك أطرافا وأيدلوجيات من الطرفين الفلسطيني والأسرائيلي هي من تتعمد أن تجعله مستحيلا ؟!!!!!!!



أتمني أن يأتي اليوم الذي يعم السلام والحب كافه أرجاء العالم وحتي تتحق هذه الرؤيه ومن وجهه نظري الخاصه أكرر ما ذكرته أعلاه لابد من مكافه نوعين من البشر :

 

الأول المؤدلجون :

والنوع الثاني: من يسعي لتشويه المعاني الجميله من غير المتخصصين الذين أقتحموا كافه المجالات دون علم ودون درايه فتم تشويه معاني الحب والعلاقات والأدب والروايه والفنون والموسيقي

 

أعتقد أن عام 2025 سيكون عام أسود فوق رؤوس المؤدلجون فور أستيلام الرئيس الذي أحبه وأدعمه وهو ترامب لأنه جاد في أستخدام منطق القوه مع كافه المؤدلجون ويكفي أن ترامب في ولايته الأولي خلص العالم من بعض عتاهيه الأرهاب

 

أتمني من الرئيس الأمريكي ترامب معالجه مشكله تأثير بعض المهاجرين علي الثقافه الأمريكيه بعدما عانت الولايات المتحده وأوربا من أثار مدمره في منحها حق اللجوء والهجره لكل من هب ودب وبدءت أوربا حاليا حركه تصحيح لهذا الوضع وسوف تبدأ أمريكا أيضا حركه تصحيح كبري في عهد ترامب لتعود المجتمعات الغربيه بيئات صحيه خاليه من المؤدلجون وترحب فقط بالعلماء والمخترعين وليس بمتسكعين الطرقات في بيئاتهم الذين لم يجلبوا معهم الي أوربا وأمريكا عدا أفكار وعادات مريضه عفنه والأقتناع أن تربيه الأفاعي في وسط الحضاره قنبله موقوته لن تشفع المعامله الأنسانيه الحسنه أن تمنع لدغ الأفاعي فالطبع يغلب التطبع !!!!

 الصور المستخدمه رمزيه فقط


 

مستشار علاقات عاطفيه وزوجيه وأجتماعيه أنسانيه /طريق الثراء السريع

  طريق الثراء السريع أعلان هام للعاطلين عن العمل وظيفه أستاذ مستشار عالمي في مجال العلاقات الزوجيه والعاطفيه والأنسانيه والأجتماعيه شاغر...