مفهوم الحب عند الرجل طبقا للفئه العمريه التي ينتمي إليها ؟!
فأرتباط
الحب ومقداره بوفره العطايا كما ذكرت أعلاه سواء العطايا الماديه أو المعنويه
سيجعل الحب شبيه بالمرتزقه الذين يقدمون ولائهم وفروض الطاعه لمن يدفع أكثر أو
يقدم راحه معنويه لهم أكثر وهذا ليس له أدني أرتباط بمفهوم الحب الحقيقي
لذالك نشاهد في المجتمعات المنفتحه لايقع الشاب في وهم الحب بسهوله لمجرد أن فتاه ألقت عليه التحيه أو تبادلت معه أي حديث عادي فهو منذ طفولته يحيا في بيئه مختلطه في مجال الدراسه أو الحياه الأجتماعيه ووجود الفتاه في محيطه أمر أقل من العادي بعكس القادم من البيئات المنغلقه كليا فهو قد يقع في غرام فتاه لمجرد أنها قالت له صباح الخير ؟!!
أيضا تفشل كثير من الزيجات في هذه الفئه العمريه والتي كان سبب حدوثها أعتقاد الرجل أنه في حاله حب حقيقي ويصدم بعد أتمام الزواج أنه تسرع كثيرا ولكن حينها سيكون ربما قد أنجب أطفال وتورط في أمور أسريه كثيره نظرا للتسرع في تقيم حالته الشعوريه
في الواقع وحتي لا نكون قاسين في أصدار
الأحكام علي الرجل في هذه الفئه العمريه لأن الرجل العادي قد يجد صعوبه شديده في
التفرقه بين الحب الحقيقي وبين الأعجاب بأنثي ويعتقد واهما أن كل حاله أعجاب هي
بالضروره حاله حب لذالك يقع الرجل العادي بالحب في العام الواحد ربما 10 – 20 مره
!!!!!!!
كل حب
حقيقي يتضمن معني من معاني الأعجاب ولكن ليس كل أعجاب حب !
المشكله
لو كان أعزب ولم يدخل في علاقه رسميه في الزواج وما يترتب علي ذالك من تشتيت أسره
وغيرها من تبعات نقول باللهجه الكويتيه بالطقاق وروح باللي مايحفظك كما نقول
باللهجه الكويتيه وهو مجرد خاين وراح لواحده مثله لأن الطيور علي أشكالها تقع لكن
الورطه أن هناك ضحيه وهي زوجته التي وثقت به وأطفال
بعكس
المجتمعات السويه التي نشاهد أن علاقه الرجل بالمرأه جدا عاديه سواء في محيط
العائله أو الدراسه أو الشارع والأسوقه والكافيهات وبمقارنه بسيطه بين شاب في ذات
الفئه العمريه في أي مجتمع تكون العلاقه طبيعيه بين الرجل والمرأه وألقاء التحيه
وتبادل السؤال عن الحال ونقاش أي موضوع بشكل تلقائي عفوي كل تلك الأمور يمارسها
الرجل يوميا منذ الطفوله لذالك عندما يصل للفئه العمريه الشابه لديه أتزان في
علاقاته مع المرأه فليست كل من تضحك له يعني ذالك أنها تلمح أن يلاحقها ! وليس كل
من تسأله عن حاله مفاد ذالك أنها تموت هياما به ! وليس كل ألقاء تحيه يعني أن
الفتاه تقول له أرجوك شوفني ! فهذه المفاهيم المغلوطه لانجدها في المجتمعات السويه
التي لاتفسر وقوف رجل مع أمرأه في مكان عام وتبادل السؤال عن الحال بتفسيرات جنسيه
مهينه أو عاطفيه مبتذله
فقط في المجتمعات المنغلقه نشاهد شباب متسكعين في
الكافيهات يتحيزون الفرص لأي أبتسامه من فتاه حتي لو كانت لنادل الكافيه وليست لهم
!
فقط في المجتمعات المنغلقه عندما تقول فتاه لزميلها في الدراسه صباح الخير ستجعل من هذا الشاب يفكر بها ليل نهار وييستمع الي الأغاني العاطفيه ويقول أكيد تحبني لأنها قالت لي صباح الخير ؟ !!! وسيقول لذاته المريضه شمعني أنا ولو شاهد ذات الفتاه تقول صباح الخير للجميع وليس هو فقط أيضا الأوهام لن تنتهي وسيقول لذاته لكن عندما قالت صباح الخير لي قالتها بنبره مختلفه عن الجميع أذن أكيد تحبني وتموت فيني !!!!!!
فقط في المجتمعات المنغلقه توجد مطاردات في
الطرقات تفوق مطاردات رجال الأمن والشرطه للمجرمين كل ذالك من أجل أن تتوقف الفتاه
ليقوم رميو الأثول والأبله وفاقد الرجوله ليقول لها أرجوكي ضيفيني سناب ! ومن المفارقات الغريبه أنه أذا شاهد شخص أخر
يقوم بذات الفعل القذر ويلاحق شقيقته أو زوجته أو أي من معارفه سيرتكب ربما جريمه
قتل ضد الشخص الأخر الذي لاحق أحدي معارفه ! وهذا دليل الشيزوفرينيا ونظريه
الأستتشراف والنفاق الأجتماعي فهو ينهي عن خلق ويأتي مثله !!
فأذا لم ترضي علي أهلك هذا الفعل القذر فلماذا
ترضاه وتلاحق بنات الناس في الشوارع كالبهيم فاقد العقل !
حيث
يميل الرجل العادي الي تقليد الأخرين في قرارتهم طالما ستؤدي هذه القرارات الي
نظره أجتماعيه أكثر تقديرا حتي لو كانت هذه القرارات في جوهرها ضد رغبه الفرد الحقيقيه
ويبدأ العقل الباطن في خلق تصورات وخيالات لتكون ذريعه لتبرير أي قرار يتم أتخاذه
ويكون الرجل في هذه الفئه العمريه ميالا أكثر للفتاه التي تتطابق تصوراته الذهنيه
في عقله اللا-واعي لسلوكياتها في أرض الواقع
نلاحظ
في الفئه العمريه السابقه وهي التي تقع بين 20 – 30 عام كان الرجل ينجذب ويعجب بسرعه
لكل فتاه جميله شكلا ويعتقد أنه وجد الحب الحقيقي ولكن في الفئه العمريه بين 30-
40 فيقل أعجاب الرجل بالشكل مقابل يرتفع أعجابه للسلوكيات وعلي سبيل المثال وليس
الحصر :
في الواقع تستغل بعض الفتيات في المجتمعات المنغلقه معرفه ماذا يحب الرجل وماذا يكره وتقوم علي سبيل المثال وليس الحصر بالتركيز علي أمور في العاده يركز عليها الرجال العاديون في هذه الفئه العمريه بحثا عن الزواج ومن الأمثله علي ذالك :
فجأه
تقوم فتاه بتصنع الحديث عن حبها للأطفال وأنها تجلس 24 ساعه تعتني بأطفال شقيقتها
وهذا غير صحيح لكنها تقوم بالأدعاء بذالك أمام الرجل المستهدف لكي تقنعه أنها فتاه
الأحلام المنتظره وأنها تصلح لتربيه الأطفال
وأخري
تقوم فجأه بتغير طريقه ملبسها لأنها علمت أن الرجل المستهدف أو الرجال العاديون بصفه
عامه يقيمون المرأه بناء علي طريقه لبسها فقط وليس علي أفكارها وجوهرها بل هناك
فتيات يقومون بتغير طريقه لباسهن فقط لكي تتزوج وليس عن قناعه ذاتيه بنوعيه اللباس
الجديد بل لأن هذا اللباس تحديدا يرفع أسهمها في الحصول علي الرجل المستهدف الذي
لايهمه عقل المرأه بقدر لباسها لذالك نشاهد تناقض بعض النساء بين الملبس والأفعال
التي لاتتناسب مع نوعيه اللباس وهذا ما يسمي نفاق أجتماعي وشيزوفرينيا !
للأسف نلاحظ في الأمثله السابقه أرتباط الحب دائما
بمواصفات خاصه ولايفرق الرجل العادي بين مواصفات الزوجه ومواصفات الحب الحقيقي فكل
حب حقيقي قد يصلح لزواج مثالي إن كان الطرفان مؤهلان للزواج ولكن ليس كل زواج
يحتاج لحب حقيقي فقد ينجح زواج دون حب لأن الزواج وظيفه لها شروط خاصه ونجاح
الزواج دون حب لايعني أن الأنسان سعيد في حياته فالفراغ العاطفي والوجداني لايعوضه
زواج ناجح
الزواج وظيفه مثله مثل أي وظيفه لها مواصفات جدا خاصه ولايصلح له أي أنسان وفي حال صمم الأنسان علي الزواج وهو غير مؤهل له نفسيا وفكريا ووجدانيا ولديه قبول لفكره الزواج ذاتها كمبدأ سيكون الطلاق الفعلي أو الصوري حتمي
ليس مهم
نهائيا أن تذكر أسم صاحب المجهود الأصلي بل أذكر علي أقل تقدير أن الفكره منقوله
عن أحدهم فالأمانه الأدبيه تشفع للغباء والجهل وأدعاء المعرفه لصاحبها وهنا لا
أقصد تشابه الأفكار بل أقصد تعمد السرقه الأدبيه
وتحدثت
عن التفرقه بين الزواج والحب وكيف أن الزواج وظيفه من خلال الحلقه وأسمها هل أنتم
جاهزون لأستقبال أمانيكم وموجوده في قناتي
في
الواقع يكون من المحظوظين جدا من وقع بالحب الحقيقي كما شرحته في مقالاتي سابقا
وفي ذات الوقت يكون الطرفان مؤهلان للزواج حيث سيكون زواج مثالي لكن في أرض الواقع
قلما يحدث ذالك
في
الواقع مشاكل الرجل العادي في الفئات العمريه أعلاه سواء الفئه بين 20- 30 أو من
30 -40 تتلخص في أن مفهوم الحب مشروط في اللا-وعي واللا-شعور أما بشروط جماليه
للفتاه أو بسبب الجوع العاطفي الذي يظهر من خلال التعلق بأي فتاه تبدي تحيه أو
نقاش أو أي أمر يقوم الرجل العادي والذي يعاني من خلل في الأتزان الشعوري بأسقاط
كافه ما ترسب في العقل الباطن علي الفتاه التي أحدثت هذا الحب الغير حقيقي لأنه أحب
النقص الذي يعاني منه ولم يحب الفتاه ذاتها
وذات
الأمر ينطبق علي الفئه العمريه بين 30- 40 فأيضا كان مفهوم الحب مرتبط في العقل
الباطن بمفهوم الزواج من خلال أسقاط المعني علي كافه مواصفات الزوجه الناجحه والتي
إن توفرت هذه المواصفات أعتقد الرجل واهما أنه وقع في حب حقيقي وهذا ليس سديدا
لأنه في النهايه أحب المواصفات أو الأشتراطات وليس الفتاه ذاتها وهذه المواصفات
البعض منها مصطنع وغير حقيقي
مشكله
مفهوم الحب في الفئات العمريه أعلاه أنه مرتبط في اللا-شعور بشروط ومواصفات ومن
المتعارف عليه أن أي مواصفات متغيره أما الحب الحقيقي ثابت وليس متغير
الجمال
سيرحل مع تقدم العمر خاصه أن جمال المرأه عمره الزمني قصير ومهما كانت المرأه
حريصه علي أخفاء معالم الزمن فلن تستطيع لذالك ربط الجمال الشكلي وهو متغير بمفهوم
الحب الثابت ربط غير سديد
كذالك
ربط الحب بمواصفات العنايه بالأطفال أو طهي الطعام أو غيرها من مواصفات يبحث عنها
الرجل في شريكه حياته فأيضا ربط غير سديد لأن المواصفات قد تتغير فقد ينقلب
الأهتمام بالأطفال الي أهمال شديد وقد ينقلب الأهتمام بالطبخ الي عدم تحمل رائحه
الطعام وقد ينقلب حسن الأستماع والأصغاء والهدوء الي عدم تحمل وضيق وتملل وعدم
القدره علي الأستمرار بالأحتواء
كل تلك
المواصفات متغيره مع الأعتياد والروتين القاتل في الحياه الزوجيه ومع مرور السنوات
قد يشعر الزوجين أنهم غرباء عن بعضهم البعض وشخصياتهم أختلفت 180 درجه عن الفتره
الأولي من الزواج كأنما أصبح كل طرف من الأطراف شخصا أخر كليا
لذالك
ربط الجوهر المتغير بالجوهر الثابت خطأ فادح فالحب الحقيقي ثابت لايتغير حتي
بالوفاه فهناك أشخاص ضلوا أوفياء رغم وفاه المحبوب ومن المتعارف عليه أن من سمات
الحب الحقيقي الوفاء فمن شعر حتي لو بينه وبين ذاته دون أن يعرف الأخرين أنه يحب
أمرأه أخري أو أمرأه ثانيه فهذا دليل قطعي أنه لم يحب الأولي من الأساس وأن ما كان
به ليس حب حقيقي لأن الحب الحقيقي أمتلاء دائم لايسمح كليا بمرور أي أمرأه من
القلب وطالما مرت أخري من القلب أذن هذا الرجل لايحيا حب حقيقي بل جوع عاطفي ليس
له أدني صله بمعني الحب الحقيقي
لذالك
نشاهد الرجل في هذه الفئه العمريه يعود مراهقا بالمعني السلبي لكلمه مراهقه من
جديد للغالبيه منهم وليس جميعهم بالطبع خصوصا وأكرر خصوصا أذا ما توفرت العناصر
التاليه :
أذا توفر أثنان فقط من العناصر أعلاه لاحظ علماء النفس وأطباء الطب النفسي تصرفات يقوم بها الرجل العادي الذي يقع في الفئه العمريه بين 40 – 60 عاما وهي كالتالي :
1- أهتمامه الشديد بالفتيات
والأستماته لنيل أطرائهن وبذل كافه السبل والمحاولات لجذب أنتباه الفتيات خصوصا
الذين تترواح أعمارهن بين 20 – 30 عام طبقا لتحليل مجله الطب النفسي في الولايات
المتحده الأمريكيه
2- أهتمامه الشديد بمظهره
ويقضي ساعات طويله في العنايه بكل مايتعلق بمظهره لمحاوله لفت أنتباه الفتيات ونيل
أعجابهن خصوصا إن كان من الأساس لايهتم بمظهره عندما كان أصغر عمرا حيث ستلاحظ زوجه
هذا الرجل إن كان متزوج أو سيلاحظ أصدقائه أو عائلته أو أي من محيط معارفه الذين
يعلمون أنه لم يكن يهتم كثيرا بمظهره سابقا ولكن فجاه بدء يهتم جدا
3- يهتم الرجال بممارسه الجري
أو المشي خصوصا أو لعبه كره القدم أو أي نوع أخر من أنواع الأنشطه الرياضيه عموما والملفت
للنظر أن غالبيه الرجال من هذه الفئه التي تمارس الرياضه فجأه لم يكن معروف عنه سلفا
أنه أنسان رياضي منذ طفولته ورغم ذالك بدء الأهتمام المفاجئ بممارسه الرياضه يلفت
نظر المقربين منه
ممارسه الأنشطه الرياضيه أمر محمود ولاغبار عليه لكن علم
النفس له رأي مختلف في أسباب هذا الأهتمام المفاجئ حيث يقول الدكتور برايمبتلر أحد
أعضاء فريق من علماء النفس السلوكي الذين درسوا التغيرات السلوكيه لمده 8 سنوات
علي الرجال عند بلوغهم 40 الي سن 60 حيث أكدت معظم الدراسات النفسيه أن ممارسه
الرجال الغير رياضين من الأساس فجاه لأي نشاط رياضي لم يكن يمارسونه سابقا يعود
لمحاوله الرجال في هذه الفئه العمريه أثبات أنهم مازالوا شبابا وليسوا كبار في
العمر وهذا سيكون عامل جذب للفتيات الصغيرات الذين سيشاهدون الرجل العادي في هذه
الفئه العمريه مازال بصحه جيده بعكس مقارنتهم بأبائهم الذين ربما في ذات الفئه
العمريه لديهم كرش وأنحناء في العمود الفقري وترهل في الجلد لذالك يمارس الرجال في
هذه الفئه العمريه لكثير من الأنشطه الرياضيه بشكل مفاجئ وغير مدروس وأحيانا تتسبب
هذه المبالغه في ممارسه الأنشطه الرياضيه كالجري لمده طويله دون توقف لمضاعفات
خطيره علي القلب والأصابه بجلطات مفاجئه أو سكته قلبيه غير متوقعه لأنهم عير
معتادين علي النشاط الرياضي وهم في الأساس ليسوا رياضين وأجسادهم لم تعتاد هذه
الأنشطه بعكس من يريد ممارسه الرياضه عن قناعه فهو يتدرج بالنشاط الرياضي
فالأنسان الرياضي طوال حياته منذ طفولته لن يتعرض لمشاكل
صحيه في حال مارس الرياضه بغض النظر عن سنه أو الفئه العمريه التي ينتمي إليها لأن
النشاط الرياضي من الأساس أحد مكونات تفاصيل حياته اليوميه وليس حدث مستجد علي
حياته
وأكد الدكتور برايمبتلر المتخصص في علم النفس السلوكي
أنه عند سؤال أي رجل في هذه الفئه العمريه عن سبب التغير المفاجئ يتذرعون أنهم
يريدون المحافظه علي اللياقه البدنيه ومكافحه الأمراض وأن يكونوا قدوه للجميع
...الخ من أسباب غير حقيقيه وبراقه للتغطيه عن الدافع الحقيقي والخفي عن الأخرين
حيث أكد علم النفس أنهم في حقيقه الأمر يريدون أثبات أنهم مازالوا قادرين علي
الجري والمشي أمام الفتيات ولم يصلوا لمرحله الشيخوخه لأن هذه المرحله تخيف الرجل
العادي جدا لذالك يقوم بشتي الطرق لمحاوله أثبات الصحه للفتيات لنيل أعجابهن
ومن دلائل أثبات أن الهدف من ممارسه الرياضه نيل أعجاب
الفتيات طبقا للدكتور برايمبتلر أن الرجل العادي في هذه الفئه العمريه حريص علي
ممارسه الرياضه أمام الفتيات أي بمعني يستعرض ممارسته للرياضه للعامه لأن الهدف
الأساسي ليس صحته بل أن تشاهده الفتيات لذالك يمارس الرياضه دائما في الأماكن
العامه والطرقات ولكن ليست جميع الأماكن العامه وليست جميع الطرقات بل فقط في
الأماكن والتوقيت الذي يكثر به تواجد الفتيات فمثلا أذا كان يستطيع ممارسه الرياضه
الساعه 2 فجرا فهو يتعمد أن يمارسها الساعه 7 مساء لأن هذا التوقيت يكثر به تواجد
الفتيات وقلما يمارس الرياضه سرا في
النوادي المتخصصه أو منزله لأنه دائما حريص علي ممارستها أمام الفتيات الشابات أو
النساء بشكل عام وأيد ذالك دراسه سلوكيه قام بها فريق الدكتور برايمبتلر عن أزمه
منتصف العمر للرجال حيث أهتمت كثير من الدراسات النفسيه في معظم جامعات العالم
بدراسه أعراض أزمه منتصف العمر عند الرجال وراعت في ذالك تأثير المجتمع والثقافه
والتعليم ..الخ من عده عوامل تساهم في تنوع أعراض أزمه منتصف العمر عند الرجال
والبعض لايصابون بها وهذه الأختلافات مردها كما ذكرت الدراسه طبيعه التكوين الشخصي
والثقافي والأجتماعي والتعليمي .....الخ
وأتذكر في هذا السياق موقف طريف لشخص أعرفه كان يقوم
بالجري في أحدي المولات الشهيره وهو في عمر 48 عام ولم يمارس الرياضه قط في حياته
بل ويكره الرياضيين ويتنمر عليهم أحيانا ! وفجاه شاهدته بالصدفه يمارس رياضه الجري
الخفيف في أحد المولات وقلت له شيئ جميل أخيرا أقتنعت بفوائد الرياضه فقال لا يا
مشعل أنا لم أقتنع لكن قدومي الي هنا من أجل الجز !!!! والجز باللهجه الكويتيه
يعني مغازله الفتيات !!!!!! وبالطبع ليس جميع من يمارس الرياضه من هذه الفئه
العمريه هم كذالك لكن نسبه كبيره من هذه الفئه تمارس الرياضه لأثبات أنهم مازالوا
شباب وقادرين علي نيل أعجاب الفتيات الأصغر عمرا ولايمارسون الرياضه عن قناعه
حقيقيه بفوائدها
4- بسبب حاجه الرجل في هذه
الفئه العمريه نيل أطراء الفتيات الأصغر
عمرا يقوم أحيانا كثيره بممارسات أو أفعال تقلل من وقار عمره أو يتحدث أمام
الأخرين في مواضيع لاتتناسب مع الفئه العمريه التي ينتمي إليها مما يجعله مثار
سخريه أمام الشباب الأصغر عمرا وفي هذا تقليل لوقاره ولكن الرجل العادي في هذه
الفئه العمريه لن يكترث بوقاره لأنه يعتقد أنه أذا تحدث في مواضيع تهم الفتيات في
الفئات العمريه الأصغر سنا أو الشباب بشكل عام أنه سينال أطرائهن وهذا هو الأهم
بالنسبه له وهو نيل أطراء الفتيات لذالك يختار بعنايه دائما المواضيع التي تهم
الفتيات أكثر من التي تهم الرجال لأنه بذالك يتقرب ويتودد لهن لنيل أكبر عدد من
الأطراءات وهو لايعلم أنه يقلل من وقاره وأحترام الأخرين له حتي لو لم يذكر هؤلاء
أمامه ذالك لأي سبب من الأسباب
في
الواقع مفهوم الحب لهذه الفئه العمريه مرتبط بحب الذات وكلما نال أطراء النساء
والفتيات كلما شعر هذا الرجل بأنه مازال مرغوب من الفتيات لذالك يميل الرجال في
هذه الفئه العمريه لخيانه زوجاتهم كثيرا إن كانوا متزوجين أو لتعدد العلاقات إن
كانوا عزاب لأن مفهوم الحب في هذه المرحله يعادل تدليل الذات عبر محاوله أثبات أن
ذات الرجل مازالت قادره علي جذب أطراء النساء كما يقول عالم النفس النمساوي الشهير
فرويد ومؤسس علم النفس الحديث
في
الواقع يعاني الرجل العادي وأكرر العادي في هذه الفئه العمريه مايسمي أزمه منتصف
العمر وكثير من الرجال يصابون بالأكتئاب في هذه الفئه العمريه لشعورهم بأن علامات
التقدم في العمر واضحه جدا علي أشكالهم لذالك يحاول الرجل في هذا العمر تحدي هذه
العلامات عبر الأهتمام بالنساء والفتيات وكلما سمع أطراء من فتاه كلما شعر بأنه
مازال شابا ومازال قادرا أن يكون محط أنظار الفتيات لأن الرجل العادي تدور معظم
حياته في هذه الفئه العمريه حول الفتيات فمصدر ثقته بذاته مرتبط فقط بما يعجب
الفتيات سواء ممارسه سلوكيات معينه أو أختيار مواضيع لاتهم الرجال ولكنها تهم
النساء في محاوله للتودد للنساء لنيل أطرائهن لذالك يسهل لبعض الفتيات اللعوبات
خداع الرجل في هذه الفئه العمريه وبسهوله وتمثيل دور المحبه والمعجبه خصوصا إن كان
ثريا أو لديه منصب مهم أو أي أمر يكون مطمع لبعض الفتيات الطامعات المحترفات في
تمثيل دور العاشقه الولهانه أو المسكينه المنكسره لأنهن يعلمون مدي حاجه الرجل
العادي في هذه الفئه العمريه لكلمات الأطراء والأعجاب ودارسين جيدا لسيكلوجيه
الرجل في هذه الفئه العمريه
في الواقع مفهوم الحب بأختصار في هذه الفئه العمريه جوهره أن يشعر الرجل أنه محبوب لذالك تعدد العلاقات بأكبر قدر ممكن من النساء سيكون الشغل الشاغل لهذا الرجل في هذه المرحله العمريه
القسم
الأول – الرجل الذي لايتمتع بصحه جيده
في
الدول الغربيه نشاهد كثيرا من الرجال يتمتعون بصحه ممتازه لأعمار متقدمه نظرا لأن
الأهتمام بالصحه الجسديه والنفسيه ونوع الغذاء يعد أمرا روتينيا ضمن تفاصيل يومه
منذ طفولته لذالك يحتفظ الرجال لديهم بكامل النشاط الحيوي لأعمار متقدمه
أما في
كثير من المجتمعات الأخري غير الغربيه سواء العربيه أو بعض المجتمعات الأسويه
نلاحظ أن الرجل العادي متخم بالكثير من الأمراض مثل أمراض القلب أو السكري أو
الظغط .....الخ من أمراض مرتبطه بنمط الحياه السيئ غذائيا وجسديا نظرا لغياب
الثقافه الغذائيه وبمجرد بلوغه 47 عام كمتوسط يفقد بعض الرجال العاديون نشاطهم وعندما
يصل الي 60 أو 70 البعض منهم لايستطيع المشي إلا بمساعده مايسمي عصي الأرتكاز أو
الكرسي المتحرك في حين في الدول الغربيه مازال بعض الرجال حتي عمر 80 يمارس رياضه
الجري كل صباح ولايستخدم أي عصا للأرتكاز أو أي كرسي متحرك
أذا بلغ
الرجل العادي 60 عام ومافوق وكان مريضا سيرتبط مفهوم الحب لديه بالأهتمام أي
سيتعلق بأي أنثي تهتم به صحيا ونفسيا وتخصص له وقتا من يومها طويلا وأيضا يكون
الرجل في هذه الفئه العمريه أذا كان مريضا عرضه للأستغلال من الفتيات أو النساء
اللعوبات خصوصا إن كان ثريا وسواء كان متزوجا من عدمه ستحوم حوله بعض الفتيات
اللعوبات الذين لديهم معرفه تمام بأحتياجات الرجل في هذه السن وسوف تبدي له
الأهتمام بصحته وشؤونه حتي تلفت نظره ولأنه رجل عادي سوف وبسهوله ينخدع ويقع بالفخ
كما قال الفيلسوف شوبنهور ويعتقد أن أهتمام الفتاه اللعوب به هو حب وفي الواقع هي
تخطط بدهاء للأستيلاء علي أمواله وسيد الأدله علي ذالك أن الفتيات اللعوبات لا
تتقرب من أي رجل ليس ثريا أو صاحب منصب
وتعرض الفيلسوف شوبنهور الي كثير محاولات
أستغلاله من الفتيات اللعوبات لأنه كان ثريا لكنه كان واعي لهن خصوصا أن شوبنهور
علاقته بالمرأه ليست علي مايرام وخصص لها كثير من كتاباته في أثبات أن المرأه كائن
جشع ولايهمها عدا مصلحتها وليست كائن عاطفي كما يعتقد كثير من الرجال الموهومين بل
هي تستخدم العاطفه للسيطره علي الرجال وهي تجيد فنون التمثيل والأغواء وطبيعتها
شريره
ويقول شوبنهور أن الرجال من وجهه نظره أكثر عاطفه وأكثر نقاء وأكثر صدقا في مشاعرهم من النساء ولم تكن أفكار شوبنهور عن النساء مجرد وجهه نظر نظريه لكنها كانت أفكار نتيجه تجاربه مع النساء بما فيهم والدته ولذالك كانت أفكاره عن المرأه مؤيده من وجهه نظره بالتجارب العمليه لذالك كان يهاجم المرأه ولايعلي من قيمتها وهذه وجهه نظر الفيلسوف شوبنهور الشخصيه والذي عرف عنه أنه عدو المرأه
وكان قاسيا في
الحكم علي المرأه وكان رأيه عاما وهي سقطه كبيره لفيلسوف عملاق مثل شوبنهور لأنه
من وجهه نظري تعميم أي صفات بسبب نوع الجنس سواء ذكر أم أنثي هو تعميم غير سديد
لأن الجشع والخيانه والعاطفه والتلاعب بالمشاعر متوفره في الجنسين سواء ذكر أو
أنثي وكما يوجد رجال خونه وطامعين بأموال النساء مستغلين نقاط ضعف معينه في
شخصيتها أيضا يوجد نساء وفتيات لعوبات تنطبق عليهن ذات الصفات لذالك هذه الصفات
ليست مرتبطه بنوع الجنس ولكن سبب قسوه شوبنهور علي المرأه أنه طيله حياته لم تقع
في طريقه عدا النساء اللعوبات والأنانيات بما فيهم والدته وكان يقول أنه كان يتمني
أن تقع في طريقه إمرأه واحده تخيب رأيه في وصفه للنساء !
وهذا رأي أكثر من فيلسوف وليس فقط شوبنهور كانت
لهم تجارب جدا سيئه مع النساء جعل البعض منهم يكون قاسيا في حكمه علي النساء أما
أنه وصفهن بالتافهات لأن تكوينهم العقلي لاينشغل إلا بالتفاهات لذالك لايصلح عقل
المرأه إلا لنقاش الأمور السطحيه فقط أو وصفهم بذات الصفات التي تحدث عنها شوبنهور
وفي ذات الوقت هناك فلاسفه أخرون كثر أنصف المرأه ولم يربط أي صفات بنوع الجنس لأن
التفاهه والسطحيه أيضا متوفره في بعض من الرجال كما هي موجوده أيضا في بعض من
النساء وكذالك باقي الصفات التي ذكرها شوبنهور ليست حكرا علي النساء أو الرجال بل
هي متوفره في بعض من الجنسين وليس الجميع ويلعب في ذالك طريقه التنشئه وعمق
الثقافه والمحيط الثقافي للأنسان ....الخ من عده سمات تساهم بالتكوين الفكري
والأخلاقي للأنسان
طبقه الرجل العلمي تضم في طياتها كافه العلماء أو من كرس حياته للتحصيل العلمي الغير عادي وأقصد الغير عادي فأنه ليس التحصيل العلمي الأساسي وهو من الأبتدائيه وحتي نهايه المرحله الجامعيه فهذا هو التحصيل العادي أو الدارج أما الرجل العلمي فغالبا يكمل تحصيله العلمي حتي مراحل عليا من الدرجات العلميه مابعد المرحله الجامعيه الأولي وغالبا يحصل علي الدكتوراه وما بعد الدكتوراه ولكن الفرق بين من يحصل علي الدكتوراه كأي شخص عادي يحصل عليها كشهاده للحصول علي وظيفه مرموقه ومن أي جامعه والسلام أن الرجل العلمي لايقوم بالتحصيل العلمي من أجل نيل وظيفه ويدقق علي الجامعات العالميه المرموقه لأن الرجل العلمي يقوم بالدراسه حبا بالعلم وهو رجل يصنف علي أنه باحثا في العلوم أكثر منه دارسا للعلوم
فدارس
العلم غالبا يريد الحصول علي شهاده من أجل وظيفه براتب عالي وفي حال أختفاء
الوظيفه والراتب العالي لن يكمل تحصيله العلمي فالدافع الوحيد لغالبيه من يقوم
بالتحصيل العلمي لما بعد المرحله الجامعيه في المجتمعات العربيه بشكل عام هو
الراتب العالي المرتبط بوظيفه مرموقه وهؤلاء السواد الأعظم من الراغبين في التحصيل
العلمي بواقع 80 % منهم بغض النظر عن التخصص والبقيه 20 % منهم 10 % يكمل تحصيله
العلمي للوجاهه الأجتماعيه وليس حبا في العلم أما 10% الأخيره هي فقط من تكون
أكملت تحصيلها حبا في العلم وعدم ربط ذالك بأي وظيفه أو راتب أو منافع أجتماعيه
كل
أبتكار علمي في مجال الطيران الحربي أو المدني وكل أكتشاف طبي لمرض من الأمراض وكل
علاج طبي ناجح وكل أبتكار في أي مجال من المجالات ستتم ملاحظه أن الولايات المتحده
تقف خلفه فحتي القوه العسكريه لاتوجد تقنيه علميه تتفوق علي التقنيه العسكريه
الأمريكيه فدائما الأسلحه الأمريكيه تتفوق نوعيا علي أسلحه العالم برمته مجتمعه وفي
مجال الأبتكارات الطبيه لأحدث الأجهزه الطبيه التي يستخدمها البشر في تشخيص
الأمراض في المستشفيات نلاحظ لاينافس الولايات المتحده عدا ألمانيا فقط في مجال
التقنيات المتطوره طبيا وكل بحث أقتصادي أو هندسي فعلي سبيل المثال وليس الحصر تم
مؤخرا الحديث عن بحث سيحدث فارقا كبيرا في مجال الأبنيه المقاومه للزلازل قرأت عنه
صادر في الولايات المتحده الأمريكيه وفي حال تم أعتماده رسميا سيكون حدثا فريدا
للعالم لأنه سيقاوم الزلازل بنسبه 100% فلن يستطيع أي زلزال مهما أشتدت قوته أن
يسقط المبني فحاليا هناك بالفعل أبنيه مقاومه للزلازل حول العالم وفي اليابان لكن
نسبه مقاومتها للزلازل تعتمد علي قوه الزلزال أي أن زلزال بقوه 8 رختر قد يتسبب في
أنهيار المبني أو علي أقل تقدير أحداث تصدعات كبيره به أما البحث الذي أعلن عنه
مؤخرا في الولايات المتحده وفي حال أنتهت التجارب العلميه بكامل مراحلها وتم
أعتماده رسميا في طرق أنشاء المباني فوداعا للزالازل وأثارها علي الأبنيه
فالأستاذ
الجامعي في الولايات المتحده الأمريكيه أذا لم يقم بأجراء أبحاث علميه تطور تخصصه
يتم الأستغناء عنه من التدريس في الجامعه وهذا سر رياده الجامعات الأمريكيه عالميا
لأن التدريس بها مرتبط بأستمرار الأستاذ الذي يدرس في الجامعه بأنتاج الأبحاث بشكل
متواصل طيله حياته الأكاديميه بعكس كثير من جامعات العالم الثالث فمنذ حصول الدارس
علي الدكتوراه وحتي سن التقاعد قليل جدا من يضل يجري أبحاثا بشكل متواصل ومن يقوم
بذالك هو أجتهاد شخصي لأنه يحب التخصص وليس فرض أجباري من الجامعه بعكس جامعات
الولايات المتحده فهي من ضمن شروط الأستمرار كعضو هيئه تدريس أن تقدم ما لايقل عن
عدد 4 أبحاث سنويا وهي أبحاث عميقه في مجال التخصص ربما تفوق عمق رساله الدكتوراه
ذاتها سواء علمي أو أدبي
لهذا
السبب الرجل العلمي ليس لديه أي وقت في التفكير في أي أمور عاطفيه أو أجتماعيه بل
حتي إن تزوج وأنجب أطفال فغالبا وليس الجميع يتزوج زواجا تقليديا ليس من ضمن
أسبابه الحب وهذا ليس تقليل من الرجل العلمي للحب لكن عقله وحواسه متجهين دائما
نحو الأبداع العلمي وهذا الأبداع العلمي يحتاج ذهن صافي جدا بعيدا عن مشاكل
ونقاشات الناس العاديون لذالك لايوجد أي مفهوم للحب عند الرجل العلمي لأن الحب ليس
في قاموس أفكاره فهو رجل كرس حياته للعلم وسر سعادته الحقيقيه عندما يبتكر أي
أبداع في تخصصه تستفيد منها البشريه أو يستفيد منها التخصص ذاته لتطويره وتطوير
البحث العلمي
أتذكر
أستاذ جامعي في فرنسا وهو فرنسي الأصل والجنسيه غادر الي الولايات المتحده للتدريس
في جامعاتها وضل 8 سنوات بشكل متواصل يقرأ كافه الأبحاث المنشوره والكتب التخصصيه
الغير متوفره للعامه عن الفيلسوف أيمانويل كانظ ووصل الي نتيجه عظيمه في تفسير
أحدي نظريات الفيلسوف كانط كانت تفسر بطريقه قاصره ولولا تكريس هذا الدكتور الباحث
لثمان سنوات كامله من حياته في القراءه لمده 18 ساعه في اليوم لما وصل بعد كل هذا
الجهد الي هذا العمق في أكتشاف ثغره أدبيه هائله وقدم رؤيه مختلفه عن الفيلسوف
كانط و حاز من خلالها علي تشجيع الجامعه وهناك غيره العشرات كل في مجاله يعملون
بصمت ليل نهار من أجل العلم وخدمه العلم وبالتبعيه خدمه البشريه دون ضجه دون أدعاء
وبهرجه وهؤلاء العلماء في كافه التخصصات هم الثوره الحقيقيه للبشريه
هؤلاء
الرجال العلميون ربما ضحوا بكثير من متع الحياه التي يمارسها البشر وأصبحت متعتهم
الوحيده الوصول لأي أكتشاف علمي أو أدبي وكلما وصلوا لأكتشاف بحثوا عن أخر فهؤلاء
يتوفي الكثير منهم أما في مختبر أو في أحضانهم كتاب تعمقوا بين أسطر صفحاته وفات
قطار كثير من محطات حياتهم الأخري دون أن يشعر أي منهم بالندم لأنهم أختاروا طريقا
واحدا في حياتهم كرسوا من خلاله وقتهم وجهدهم حتي يجد مليارات من البشر طرقهم !
هذا
الرجل لايؤمن إلا بالمنطق بنسبه 100% فلا مجال لأقناع هذا الرجل بأي موضوع إلا
منطقيا وعقلانيا وكل ما عدا ذالك خزعبلات وأوهام وتفاهات ترهق من يلتفت إليها
لأنها أمور غير منطقيه فلا داعي نهائيا بالأنشغال بها لأنها لن تؤدي الي أي نتيجه
حقيقيه يقينيه فكافه الأمور الغير منطقيه نتائجها أحتماليه وليست يقينيه
فعندما
يأتي شخص يقول أنه شاهد في غابات الأمازون فيل صغير يطير بأرتفاعات منخفضه وأنه
لايكذب فالرجل الخرافي أو الغير عقلاني قد يصدق هذا الحديث خصوصا أذا نشأ في بيئه
مليئه بالأحاديث الأسطوريه والخياليه
أما
الرجل المنطقي لن يصدق ذالك نهائيا لأن العلم لم يثبت أن هناك فيل يطير سواء
بأرتفاعات منخفضه أو أرتفاعات عاليا وهذا الحديث هراء وتضيع الوقت بالأنشغال
بالنقاش حول ذالك غباء وجهل لذالك لن يلتفت الرجل العقلاني بنسبه 100% الي هذا
النوع من الأحاديث ولن تشغل أدني حيز من تفكيره وهذا ما يسمي في الفلسفه بمبحث
الميتافيزيقا وهو مبحث مستقل كليا عن باقي فروع الفلسفه يتناول كافه المواضيع التي
لايستطيع العلم حسمها وهذا سر أنقسام الفلاسفه الي عده أقسام منهم من أنكر
المواضيع الميتافيزقيه كليا ومنهم من حاول وأجتهد بمناقشه المواضيع الميتافيزقيه
ومحاوله أثباتها أو نفيها بأستخدام قواعد المنطق وليس قواعد العلم وهذا هو الفرق
بين الرجل العلمي المشار له في النوع الأول وبين الرجل المنطقي حيث كل منهم له
أدواته الخاصه بالوصول للحقيقه فالرجل العلمي أداته كامنه في التجربه العلميه أما
الرجل المنطقي أداته كامنه في التجربه العقليه ومدي أتساقها مع قواعد التفكير النقدي
أو علي أقل تقدير توافر 6 قواعد من قواعد التفكير النقدي حتي نستطيع الأقتناع أو
عدم الأقتناع
الرجل
العقلاني 100 % أيضا ليس لديه أي مفهوم مسبق عن الحب بل في الواقع يعتبر الرجل
العقلاني الخالص أي الذي لا مجال ولو 1% لتفسير أي حدث خارج المنطق فهو يحلل الحب
في أيطار دوافع غير واعيه وغير سويه للسيطره علي عمليات التفكير المنطقي لذالك
غالبا لايعترف بوجود الحب الرومانسي بين الرجل والمرأه بل يعده سيطره مؤقته لأحد
الدوافع غير الواعيه أي غير الخاضعه لسيطره العقل سرعان ما تعود للعقل سيطرته
وتلجيم هذه الدوافع الغير واعيه في إيطارها الصحيح
حتي في
حال زواج الرجل العقلاني فهو ينظر للزواج كمشروع شراكه في نموذج من ورق دون أدني حساب للمشاعر والأحاسيس نهائيا
فالمشاعر والأحاسيس أحد عوائق الوصول للحقيقه لذالك زواج الرجل العقلاني هو زواج
وظيفي أي أن الزواج لابد له مبرر وظيفي في حياته بعيدا عن عبارات حبني وأحبك وأموت
فيكي وأموت فيك فهذه العبارات غير مفهومه وغير منطقيه في عقل الرجل العقلاني بشكل
كلي أي أن عقلانيته شديده بنسبه 100%
فالزواج
في مفهوم الرجل العقلاني لابد أن يؤدي الي وظيفه محدده في حياه الرجل كالحاجه لمن
يدير شؤون المنزل وتنظيم حياته أو الحاجه لأنجاب أطفال .....الخ من حاجات واعيه أي
تخضع لسيطره العقل الذي وعن طريق سلطه العقل بمفرده يستطيع التفرقه بين الحاجه
الفعليه للزواج أم وهم الحاجه لذالك لايتزوج الرجل العقلاني مسايره للأخرين بل
لابد أن يكون في حاجه فعليه للزواج وهذه الحاجه دائما غير عاطفيه وتخضع للتبريرات
المنطقيه
وفي حال
لم تكن هناك وظيفه شاغره للزواج في حياته فلن يفكر به قط فكل حدث في حياه الرجل
العقلاني محسوب رياضيا بدقه بحسابات الربح والخساره
النوع
الثالث من الرجال الغير عاديين هو الرجل العاطفي الخالص بنسبه 100%
أيضا
ليس هناك مفهوم مسبق أو معاني أو مواصفات مسبقه عن الحب في حياه الرجل العاطفي
لكنه يؤمن بقداسه الحب الرومانسي وفي حال وقع في الحب سيقع في حب حقيقي لأنه غير
مشروط وهو من أكثر أنواع الرجال تعاسه في ذات الوقت
الغياب
التام لسلطه العقل في حياه الرجل العاطفي تقوده دائما الي مشاعر الخذلان بأستمرار
فهو من أكثر الرجال تعرضا للخذلان في الحب لأن عقله مغلق كليا في أدراك تفاصيل
هامه جدا لو أدركها منذ البدايه لما تعرض للخذلان في الحب
الرجل
العاطفي لايستهين بالعقل وقوته لكن وجهه نظره أن الحياه الأنسانيه لاقيمه لها دون
الحب فكل ماهو في الحياه باهت لا لون له ولا طعم إذا خلت الحياه من الحب الرومانسي
بين الرجل والمرأه
حياه
بلا حب هي حياه أجهزه صناعيه من وجهه نظر الرجل العاطفي فالجهاز الصناعي يتم ظبطه
وبرمجته علي التصرف وفق ماتمت برمجته عليه فلا وزن للمشاعر في تقيم أي حدث لذالك
يحذر الرجل العاطفي دائما من تحول الحياه الي قرارات محسوبه بالورقه والقلم وخاضعه
كليا لسيطره العقل لأن ذالك سيؤدي الي حياه غير سويه وغير أنسانيه في ذات الوقت
فهناك
مواقف وأحداث في الحياه تحتاج الي التخلي نهائيا عن سلطه العقل وتقيم الموضوع من
ناحيه سلطه العاطفه فقط حتي نشعر من خلال العاطفه أننا مازلنا بشر وأن الأنسانيه
مازالت بخير ولسنا مجرد كائنات تتصرف بشكل رياضي حسابي خالي من المشاعر كليا
ومن
اللافت للنظر أن تعرض الرجل العاطفي للخذلان المستمر في الحب لم يفقده أيمانه
بقداسه الحب وثقته المطلقه أن الحياه مع تجرع مرراه الحب وخذلانه أفضل من حياه
خاليه من أي مشاعر أشبه بلوحه لمشهد معانقه الغيوم للجبال فهي لوحه جميله كمشهد يعلق علي حائط غرفه النوم
أو الصالون ولكنها تضل في إيطار مشهد مصطنع خالي من رذاذ المطر الحفيف والهواء
البارد العليل فوق قمم الجبال
فالرجل العاطفي
يفضل تسلق الجبال لمعانقه الغيوم علي مشاهدتها في لوحه جميله حتي إن قاده ذالك
التسلق الي السقوط في أوديه الخذلان والشقاء في الحب فهذا الشقاء هو من صنع الشعراء
والروائيين وافضل الأدباء فحياه خاليه من الشعر والموسيقي وألم الحب هي حياه
مصطنعه لاقيمه لها لأنها لاتفرق بين الأنسان وطاوله الطعام في منزله فسر أسمتاع
الأنسان بالحياه أن يتذوق الموسيقي وليس أن يستمع إليها ! وشتان بين التذوق
والأستماع وأن يتذوق الشعر وليس أن يستمع إليه وأن يتذوق الحياه وليس مجرد عيشها فلن
يستطيع الأنسان تذوق هذه المعاني وهو لم يمر في حاله حب حقيقي حتي إذا أتضح أن
الطرف الأخر في العلاقه غير حقيقي لكن يضل شعوره بالحب حقيقي !
الرجل
العقلاطيفي هو رجل جمع بين قوه العقل وقوه العاطفه مع قدره خارقه علي أحداث
التوازن التام فيما بين القوتين للحيلوله دون سيطره أي قوه علي الأخري
فهو
يؤمن أن هناك أحداثا في الحياه لامجال نهائيا في تفسيرها بأخضاعها للعاطفه بل لابد
من خضوعها لسلطه العقل بشكل كامل وفي ذات الوقت هو مؤمن كذالك بأن هناك أحداثا
وأمورا في حياه الأنسان لابد من عدم أخضاعها لسلطه العقل نهائيا فهي تفسر فقط من
خلال قوه العاطفه والحدس الشعوري وعبر عن ذالك بعض الفلاسفه بطريقه غير مباشره مثل
الفيلسوف هنري بيرجسون
مشكله الرجل العقلاطيفي أنه أذا وقع بالحب الحقيقي وفق ما تم تعريفه في مقالات سابقه في هذه المدونه أنه يتعثر في منتصف الطريق فهو عالق دائما بين قوتين تتصارعان بقوه في جذبه تاره ناحيه العقل وتاره أخري ناحيه العاطفه لذالك يحيا في معظم فترات حياته دون الوصول لوجهه محدده فهو كالطير المحبوس في غرفه كبيره وليس قفص صغير فهو في الواقع يستطيع الطيران بشكل أكثر راحه من الطير المحبوس في قفص صغير لكن النتيجه النهائيه واحده فهذا الطيران محدود بأفق وسقف لن يصل أبعد من قياساته والحب في جوهره غير محدود وليس له سقف وينقل الأنسان أذا كان حبا حقيقيا من حال الي حال أفضل بمراحل شريطه التحليق دون حدود أو أسقف
الرجل العقلاطيفي عندما يشعر بالحب الحقيقي ويحاول الطيران لأفاق خاليه من الحدود فجأه يقوم العقل بكبح هذا الأندفاع ويعود به مجددا الي واقعيه الحياه
الحب في
تكوينه يحلق بالأنسان فوق مستوي الواقع والعقل هو قمه الواقعيه وهذا التضارب بين
واقع صلب وخيال حالم جعل الرجل العقلاطيفي تعيس في الحب وتعيس في عقلانيته فلم
يحصل علي لذه الحب ولا لذه العقل لأن مشكلته الرئيسيه أختلاط مجال العقل بمجال
العاطفه رغم أنه يحاول جاهدا أحداث التوازن فيما بينهم لكنه غير مدرك أن أدوات
قياس الواقع مختلفه 180 درجه عن أدوات الشعور به ! لذالك غالبا يفشل الرجل
العقلاطيقي في الحب ويفشل أن يضل عقلانيا علي الدوام ومشكلته الرئيسيه دائما وأبدا
هي محاولاته عقلنه الشعور وفي هذه النقطه بالتحديد سر فشله في الحب
أي محاوله لعقلنه أمور لا تخضع لمجال العقل
مصيرها الفشل وأي محاوله للشعور بأمور يتم أدراكها فقط عن طريق العقل فأيضا مصيرها
الفشل والعنوان العريض للرجل العقلاطيفي هو رجل عالق في منتصف الطرق
الرجل
الحكيم أيضا مثله مثل باقي الرجال الغير عاديون ليس له أي شروط مسبقه عن معني الحب
ولا مفاهيم مشروطه
بأختصار شديد الرجل الحكيم هو ذالك الرجل الذي لايحاول نهائيا تفسير الحب أو تبريره أو قياسه بالعقل والمنطق فهو إن وقع في حب حقيقي سيحيا الشعور بكامل عنفوانه دون أدني محاوله منه لتفسير هذا الشعور لأن المشاعر لا تفسر وفقط تحس وتعاش كما هي لذالك أجمل قصص الحب تصادف الرجال الحكماء لأنه لايخلط بين مجال العقل ومجال الشعور ولا يحاول نهائيا أحداث التوازن بينهم لأن في أحداث أي توازن بين قوتين متناقضتين في جوهرهم سيؤدي ذالك الي فقدان المشاعر الجميله وفقدان التفكير العميق في ذات الوقت
ببساطه أحبك تعني أني أشعر بشعور جميل تجاهك حتي لو أنك
بمقايس العقل أسوأ انسان في الكره الأرضيه
أحبك
يعني أحبك وأكرهك يعني أكرهك هكذا ببساطه فأن أحب الرجل الحكيم لايسأل عن أسباب
هذا الحب لأن سؤاله هذا هو سؤال غير حكيم !
والرجل الحكيم لا يدعي شعورا غير موجود ولاينفي شعورا
موجود فهو لايستطيع التصنع لنيل منافع وأيضا لايستطيع التصنع لتجنب الضرر !!!
الحكماء يعطون كل ذي حق حقه فالمشاعر الجميله لابد أن تعاش وهي بدورها مختلفه عن الأفكار الجميله التي لابد أن تمارس وتترجم لواقع ملموس وأغلب البشر يخلطون بين المجالين وهذا هو سر شقائهم
والسؤال
الذي يطرح ذاته في هذه النقطه كيف يتعامل الرجل الحكيم مع حالات الخساره والشقاء والخداع
والخيانه في الحب ؟
البشر يعتقدون أن الحكماء ليس لديهم مشاعر وغير مكترثين بالأحداث لأنهم في الشدائد هادئون ولاتظهر علي شخصياتهم أي إنفعالات واضحه وعدم التعبير هذا ليس بسبب أنهم لايتألمون فالحكيم إن تألم يعبر دون خجل عن ألمه لأن اللألم والوجع جزء طبيعي من طبيعه الحياه وأخفاء الوجع كأنه عيبا أو خطيئه سمه من سمات الجهلاء لكن طريقه التعبير عن الأوجاع تختلف طبقا لشخصيه الرجل ونوعها فالرجل العادي يعبر عن وجعه بالكلام والأقوال أو الغضب والرجل العاطفي يعبر عن أوجاعه بالموسيقي أو الغناء أو الرسم أما الرجل الحكيم يعبر عن وجعه بالصمت
فهم أعماق الطبيعه البشريه وفهم أعماق الحياه يجعل الأنسان يفقد الدهشه والتعجب فأي أنسان يندهش أو ينصدم بأي أمر وكأنه أمرغير متوقع هو أنسان لم يصل الي درجه فهم الحياه علي حقيقتها ولم يصل الي نضج الحكماء
فالدهشه
دائما تعبر عن أنبهار لمعرفه جديده أو صدمه لحقيقه مؤلمه ولكن كلما مر الأنسان
بتجارب أكثر وفهم أعمق كلما أختفت الدهشه من حياته حيث لايندهش إلا غير مكتمل
المعرفه فدخول فيلم سينمائي للمره الأولي سينجذب المشاهد بكامل التفاصيل والتشويق
لمعرفه النهايه خصوصا أذا كان الفيلم مكتوب السيناريو به بطريقه يصعب توقع نهايته
فالتشويق هنا أكثر للمشاهد أما أذا أعاد المشاهد الدخول للفيلم مره ثانيه فسيفقد
الدهشه والتشويق وهذا ينطبق كذالك علي من يقرأ قصه الفيلم كامله بما فيها نهايته
قبل دخوله الفيلم فأيضا هنا سيفقد عنصر التشويق والدهشه
فقدان
عنصر الدهشه والأثاره والتشويق لايعني أن الفيلم سيئ بل يعني ببساطه أن المشاهد يعلم
مسبقا تفاصيل الفيلم وهذا العلم وهذه المعرفه تجعله يجلس في السينما هادئا لا
يتفاعل بشكل طبيعي مع أحداث الفيلم مثل الذي يجلس بجانبه من الجمهور لأنه ببساطه
يعرف ماهو قادم ولاتوجد صدمات أما من يتفاعل مع الفيلم فهو مازال في طور المعرفه
ولم يصل بعد الي أدراك النهايه
وأي حكيم ظهرت عليه الدهشه فهو في هذه الحاله فقد حكمته سواء كليا أم مؤقتا من شده الصدمه النابعه من شده الثقه لذالك الحكماء لايثقون ثقه مفرطه ولكنهم يثقون بالقدر الذي يجعل الحياه تسير لكن مع توقع العكس !
في الواقع يتعامل الحكماء مع أهوال الدهر كما تعامل الفيلسوف العملاق باروخ سبينوزا الذي لم يفرق قط بين الوجود ومكوناته !!!!! والحديث عن الوجود ومكوناته حديث يحتاج لمقال منفرد لفهم المعني الدقيق لقصد سبينوزا والذي أسس لمفهوم غريب جدا في قدريه المعرفه لكنها قدريه لها معني مختلف جدا عن مفهومها عند العامه بل يكاد يكون معني فلسفيا صرفا
