الجمعة، 13 ديسمبر 2019

أول ليله زواج وسقوط الأقنعه والمواجهه المرتقبه بين قوه الحب أم العادات ؟


 أول ليله زواج وسقوط الأقنعه والمواجهه المرتقبه بين قوه الحب أم العادات ؟ 





سأتحدث في هذه المقاله عن موضوع شائك نسبيا لا يتجرأ الكثير علي الخوض في غماره رغم أنه واقع يحدث أحيانا بشكل عرضي وأستثنائي لقله من البشر في الشرق الأوسط لأن الموضوع يخص ثقافه الشرق الأوسط وتحديدا الثقافه العربيه دون غيرها من ثقافات



لن أتحدث هنا عن الزواج التقليدي القائم علي مبدأ مطلوب زوجه أو زوج بمواصفات كذا وكذا ......الخ لأن الزواج هنا قائم علي مبدأ ( زواج بحكم العادات الأجتماعيه وليس بأيمان حقيقي بشريك الحياه الذي معه فقط دون غيره تبدأ الولاده الحقيقيه للأنسان حيث أن أي أنسان بصفه عامه سواء ذكر أم أنثي قد يكون زوج أو زوجه لكن ليس أي أنسان يصلح أن يكون شريك حقيقي للحياه وشتان بين الشريك في الزواج والشريك في الحياه ! )


سأتحدث هنا فقط عن الزواج المفترض أنه قائم علي حب وتوافق روحي ووجداني وهو الزواج الغير تقليدي والذي قوامه الأيمان برغبه بشريك للحياه وليس شريك في ( عقد الزواج ) والأنسان في الزواج غير التقليدي لايؤمن بالزواج كمبدأ حتمي لابد للجميع أن يقوم به بحكم الضروره الأجتماعيه أو البيولوجيه بل يؤمن أن الزواج يصبح له معني فقط في حال جمعت الأقدار بين قلبين دون تخطيط مسبق أو رغبه مسبقه أو مواصفات مسبقه حيث لاتظهر ضروره الزواج في الوجدان إلا في حال قال القدر كلمته وجمع القلوب المنسجمه وجدانيا وروحيا في الزمن والتوقيت الملائم لايستأخر ساعه ولا يستقدم ساعه وعدا ذالك مفهوم الزواج يضل غائب عن الأدارك للشخص المؤمن برغبه في شريك للحياه وليس للزواج .


وقد يأتي القدر بهذا الشريك وقد لايأتي وعندما يقرر القدر عدم وجود الشريك الروحي الذي نجتمع به صدفه قدريه لمره واحده في الحياه مفاد ذالك أنك لست بحاجه لشريك في الحياه لأن الأقدار تعرف مسبقا وقبل ميلادك أنه من الأفضل وجدانيا لك أن تضل بلا شريك ومرد ذالك أما أنها تعرف مسبقا بأنك ممتلئ وجدانيا ولامكان لهذا الأمتلاء والأكتفاء الذاتي لأي شريك أو لعدم وجود الشريك الذي يستحق مرافقتك في رحله الحياه !

 لكن من المؤكد وحتما أن الأقدار الربانيه لاتختار إلا الأصلح وعسي أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم لذالك في الزواج العادي القائم بحكم العادات الأجتماعيه يجوز للأنسان وبسهوله البحث عن الشريك ويضع  قائمه طويله من الأشتراطات والمواصفات الفنيه ! وفي حال فشل الأختيار لابأس طلاق ثم البحث عن غيره وغيره وغيره وهكذا في تسلسل لانهائي من عبثيه المقدمات والنتائج حيث يصبح تبديل شريك الزواج بأستمرار أسهل من تبديل الملابس !


أما في الزواج القائم علي الأقتران بشريك للحياه والوجدان وليس لملئ خانه الأسماء في عقد الزواج حيث نجد الأنسان في زواج الوجدان لاتتاح له نهائيا أي فرصه للأختيار وتحديد مواصفات كالمتاحه في الزواج العادي .

الأنسان في زواج الوجدان يكون القدر وحده فقط هو من يختار الشريك الملائم للوجدان في توقيت ومكان محدد سلفا قبل الميلاد ويهيئ كافه الظروف والصدفه التي تجمك بهذا الشريك والذي ربما بمقاييس الزواج العادي غير ملائم لك نهائيا من شتي النواحي سواء ثقافيا أو أجتماعيا أو ماديا .......الخ من مواصفات مطلوبه في الزواج العادي أما زواج الأقدار الوجداني فقط تركز به الأقدار علي مواصفه واحده لاغير لابد أن تتوفر وهي ( الملائمه الوجدانيه والروحيه ) وعدا ذالك من مواصفات ليس للأقدار أي أهتمام بها لأن الأقدار تريد زواج بلا نهايه إلا بالموت أما الزواج العادي قد يتكرر عده مرات طيله الحياه لأنه غير قائم علي الملائمه الوجدانيه والروحيه لذالك من البديهي أرتفاع حالات الطلاق الي أرقام فلكيه في بعض الدول لأن أساس الزواج ليس قدريا بل أختياريا !


زواج الأقدار بدايه لحياه مستقره أما الزواج العادي ( دون قناعه ) نهايه لحياه كانت مستقره !!!



كان ما ذكرته أعلاه مجرد مقدمه لموضوع المقال :


الرجل الشرقي وأنهيار الحب فجأه في أول ليله زواج

من المفترض أن الذي قرر الزواج بشكل غير عادي بالمعني الذي قصدته أعلاه أنه لم يقرر الزواج إلا بعد العثور قدريا علي شريك للحياه والروح والوجدان وقبل العثور علي هذا الشريك لم يكن في خلد الرجل الشرقي الذي يؤمن بالزواج القدري أي نيه للزواج نهائيا وهذه النيه فقط ظهرت عندما جمعته الأقدار بشريك الوجدان ( أو هكذا هيأ له !!!! )

بدأت قصه حب جميله طاهره نقيه قائمه علي توافق روحين وقلبين ورؤيه مشتركه للحياه وقرر سويا أن يتوج هذا الحب الروحاني الوجداني الجميل بالزواج وتم الأتفاق وتحديد موعد الزواج الذي يجمع شريكان للحياه وليس للزواج وواجه الطرفان تحديات كثيره وتم التغلب عليها جميعها وتم الزواج والفرحه العارمه التي تظهر في بريق عينه وعينها في مشهد رومانتيكي يأسر القلوب وكل من شاهد فرحه العاشقين بهذا الزواج تمني من الأقدار أن تجمعه بكهذا فرحه ولم يصدق أي أنسان علي وجه الأرض أن يدمر هذا الزواج أي أمر عدا الموت بسبب قوه الحب التي تجمع الزوجين والتي أنعكست طاقه هذا الحب علي كافه من يعرفهم ومن لايعرفهم .


ليله الدخله وبدايه أنهيار الأسطوره :

أنتهي حفل الزفاف وكان العروسان لهم حجز مسبق في أحد الفنادق الفخمه لقضاء ماتسمي ثقافيا ( ليله الدخله ) ثم كان من المقرر للعروسان أن يغادرا عصر اليوم التالي لقضاء شهر العسل في جوله حول العالم .


دخل العروسان غرفه الفندق وكانت العروسه المحبوبه متوتره جدا لدرجه أنها بدأت بالأرتجاف والعرق الغزير مما أصاب ( المعرس العاشق ) بالربكه وحاول الأتصال بأستقبال الفندق لطلب طبيب أو أسعاف ولكن الزوجه طلبت عدم فعل ذالك وقالت أنها ستكون بخير وتحتاج فقط بضع دقائق وكأسا من الماء البارد .

ثم هدأ الوضع وقالت الزوجه لزوجها : هل أنت فعلا تحبني أم أنك تزوجتني هكذا دون حب حقيقي ؟ فرد الزوج : أنا أذا كنت أريد الزواج بأي أمرأه لكنت فعلتها منذ زمن وأنا فعلا أحبك ولولا هذا الحب لما فكرت نهائيا ولا بأي شكل من الأشكال أن أتزوج لأني غير مؤمن بالزواج المجرد من الحب والوجدان لذالك مستحيل أن تشكي لحظه واحده في حبي لكي يا أجمل صدفه في حياتي .

ثم سأل الزوج : لماذا تسألين هذا السؤال وأنتي تعلمين علم اليقين مدي حبي لكي وكم العوائق الأجتماعيه التي حطمتها مضحيا بالجميع من أجل أن أكمل حياتي معكي أنتي تحديدا دون سواكي هل حدث مني أمر ما جعلكي تشكين بحبي لكي ؟

الزوجه : لم يصدر منك أبدا أي أمر يجعلني أشك بحبك لي لكن أريد التأكد فقط مدي حبك وهل أنت مستعد أن تضل متمسك بي مهما كانت الظروف والمواقف أم هذا التمسك لن يصمد أمام جميع الظروف وهو تمسك يسمي ( تشبت طبقا لطبيعه الموقف أو الظروف ! )

الزوج : أستشاط الزوج غضبا وقال حرفيا أنا متمسك بكي ولا يوجد أي ظرف مهما علا شأنه أن يفرق بيننا إلا الموت فقط لاغير وعدا ذالك يستحيل بل من سابع أو ثامن أو عاشر المستحيلات أن يفرقنا ظرف أو موقف أو بشر !!!


أطمأنت الزوجه وقالت أريد أن أفاتحك في موضوع لم أستطع مناقشته معك إلا بعد أن أتأكد من حبك لي وليس لأني مخادعه أو لست أمينه معك لكن بسبب أننا في مجتمع الأنثي به دائما وأبدا هي الملامه والمدانه لاتستطيع أي فتاه أن تفتح قلبها وأسراره إلا بعد التأكد ألف % من حب الرجل لها والذي لن تستطيع التأكد منه إلا من خلال رؤيتها المواقف التي يثبت من خلالها هذا الحب وليس مجرد التعابير اللفظيه وأنت يا حب عمري أثبت لي في تحديك أهلك وكافه الظروف والعادات حتي نتزوج أنك فعلا تحبني ولولا هذا الحب الذي تأكد لي من خلال عده مواقف لما وافقت للزواج منك وأنا بهذا الوضع ؟

صمت الزوج قليلا يتفكر بعباره ( وأنا في هذا الوضع ) وسأل الزوجه أي وضع تقصدين ياحبيبه عمري ؟ قالت الزوجه أنها كان بأمكانها قبل الزواج من خلال الوقت الطويل المتاح الذي كان يسبق الزواج أن تقوم ببعض الأمور التي تخفي وضعها للأبد ولاينكشف لكنها لم تفعل وقالت أنني يازوجي الحبيب لم أقم بفعل أي أمر لمحو أثار وضعي الذي ليس لي دخل به وقررت أن أواجه زوجي مباشره به لأيماني أن شريكي في الحياه لايستحق أن أضلله وأخدعه لأني لم أتزوج زواج عادي ولو أردت هذا النوع من الزواج كان بأمكاني فعله منذ زمن مثلك تماما ولكن أيماني بالحب وأني الوحيده التي أستطاعت أختراق وجدانك كفل لي أنك الشخص الوحيد في هذا الوجود الذي سيتفهمني ويحتويني لأن الأقدار لم تجعلك في طريقي أعتباطا بل لهدف ما وأنك بالفعل الشريك الملائم وجدانيا لي .

وقالت الزوجه : وبناء عليه أريد مصارحتك في موضوع لاتجرأ أي فتاه أن تصارح به أحدا إلا لمن ملك قلبها وروحها ثم ذهبت وأحضرت شهادات رسميه وتحمل أختام وأحكام قضائيه رسميه كانت في حقيبه الزوجه وقامت بأخراجها وسلمتها لزوجها الذي يعشقها حتي الجنون والموت .


كانت الشهادات والتقارير الطبيه والأحكام القضائيه وغيرها من أدله رسميه تشير بمجملها الي أن محبوبته تعرضت لأعتداء جنسي في مراهقتها ومذكور به رقم القضيه وتاريخها وحكم الأعدام والأدانه ضد المعتدي وتقرير الطب الشرعي الذي يثبت أن فقدان العذريه لم يكن طبيعي بل ناتج عن أعتداء واضح يشمل أثار أخري من ضرب وكدمات متعدده مثبته في تقرير الطب الشرعي الرسمي يضاف الي عده أدله أخري من شهود وتقرير الشرطه وسجل الجاني الجنائي ......الخ أن الفتاه ضحيه 100% لوحش بشري وأنها لم تكن مسؤوله نهائيا عن فقدان عذريتها بأي شكل من الأشكال .


وضلت تعاني الفتاه من أثار نفسيه طويلا بعد حادث الأعتداء أستغرقت سنوات حتي أستطاعت التأقلم مع الواقع ورفضت كافه المحاولات من أهلها لأجراء عمليه أعاده للعذريه خاصه أنها لديها حكم قضائي مما يجعل أجراء العمليه قانوني ولاتحتاج الي أجرائها خلسه وضد القانون ورغم ذالك رفضت الفتاه أجراء العمليه لأيمانها أنها لم تكن مخطئه ومن أراد الأقتران بها عليه أن يعلم حقيقتها التي لاتخجل منها بل الذي يخجل هو الجاني وأمثاله وأي رجل لايريد الأرتباط بها لهذا السبب رغم وجود مايثبت أنها غير مذنبه فهذا الرجل لايشرفها الأرتباط به .


الزوج العاشق : قرأ الزوج كافه التقارير والأحكام القضائيه وأستمع لكافه تبريرات زوجته التي يعشقها حد الجنون طبقا لمزاعمه ثم صمت قليلا ونهض من المقعد في غرفه الفندق وقام بترتيب حقيبته وخرج بصمت من الغرفه وقبل خروجه وعند باب الغرفه قال الأتي :

أنا ضحيت بعائلتي وحطمت كافه الظروف من أجلك لكن للأسف أنتي لاتستحقين كل تلك التضحيات لأنك خدعتيني وأستغليتي حبي لكي ولايهمني فقدانك للعذريه سواء ناتج عن كونك ضحيه بأوراق رسميه من عدمه أنتي بالنسبه لي في النهايه والمحصله لستي عذارء وهذا مفاده أنك خدعتيني ولاتستحقين حبي .


وخرج العاشق الولهان من الغرفه وهي ذات الغرفه التي للتو وقبل قليل كان يردد أن كافه الظروف والأحداث لن تفرق بينه وبين حب العمر إلا الموت وفجأه يسقط قناع هذا العاشق الهمام عند أول أختبار حقيقي لموضوع وهم الحب أم حب حقيقي ؟

هل أكتفي هذا العاشق الجبار في عشقه بالخروج من باب الغرفه بصمت ؟! لم يكتفي هذا العاشق المتيم بالخروج من الغرفه بعد سقوط قناع الحب وأنكشاف أنه لم يكن حب بل أحد أشباه مفهوم الحب وسبق في مقالاتي السابقه أو فيديوهاتي في قناتي في اليوتيوب أن نوهت أن للحب أكثر من 40 شبيه !!!!


لم يكتفي هذا العاشق بعدما أتضح زيف عشقه بمجرد الخروج بصمت بل قام بالذهاب لعائلتها وأتهمها بالتضليل وقام في اليوم التالي بطلاقها والتشهير بها عند كل من يعرفه ولا يعرفه !!!!!!!!! ولم يتبقي أحدا لم يعرف قصه الزوجه ولأننا في مجتمع شرقي السياده به لأوهام القطيع الجميع لم يصدق أن الزوجه ضحيه حتي بوجود أحكام قضائيه !!!


الزوجه منهاره غير مصدقه أنها في واقع أم حلم ؟ قامت والدتها بأحتضانها ووبختها أنها حذرتها من عدم أجراء عمليه لمحو أثار الأعتداء لأن الأم تعلم ماهيه عقليه الرجال في مجتمع القطيع وأن رفض أبنتها لأجراء العمليه أستنادا وأعتقادا أن حب الرجل لها سيكون صمام أمان هذا أعتقاد واهم لأن الرجل الشرقي ليس له وجدان من الأساس ! فهو في نهايه الأمر سيتبع ثقافه القطيع ولن يتبع قلبه أو وجدانه لأنه كما قلت لكي يا أبنتي العزيزه الرجال هنا من الأساس لاقلوب لهم ولا وجدان فقط عادات مترسخه في عقولهم أكلها الصدأ وتعشعش بها الوهم .


لم تبكي الزوجه بهذه الحرقه والرغبه بالموت عندما تم الأعتداء جسديا عليها في مراهقتها لكنها بكت عن جميع نساء الأرض عندما تم الأعتداء علي قلبها ووجدانها وأنهيار أسطوره حب الأقدار طالما الشريك القدري رجل من الشرق الأوسط ؟!!!!!!!!!!!!!!!



هل الأقدار تخدعنا وتوهمنا أننا وجدنا بالفعل شركائنا الروحين ؟

بالطبع لا : الأقدار لاتخدعنا نهائيا ودائما تختار لنا الأفضل لكن من يخدعنا هو أنفسنا والظروف التي ظهر بها هذا الشريك وتحدثت سابقا في أحد حلقات برنامجي شمعه وكتاب أحبك بدون أسباب عن الفرق بين وهم الحب والحب الحقيقي والتوقيت الصحيح الذي بموجبه يعرف الأنسان أنه يقع بحب حقيقي أم وهم الحب وذكرت بالتفصيل لهذه الظروف دون الحاجه لتكرارها في هذا المقال .



قوه العاده أم قوه الحب ؟

للحب الحقيقي قوه تفوق بمراحل قوه القنبله الذريه التي تم ألقائها علي اليابان في الحرب العالميه علي هوروشيما وناكازاكي بل للحب قوه تفوق ماتملكه كافه جيوش العالم من ترسانه أسلحه تقليديه أو نوويه أو ذريه لكن قوه سلاح الحب ليس لتدمير المدن والجسور وقتل الأنفس بل قوه سلاح الحب لقتل كل ما يفقد الحياه جمالها وبساطتها ورونقها وتعيد للحياه حياتها المفقوده منها فليست كل حياه تليق بمسمي حياه !

قوه سلاح الحب تدمر كل الأفكار والمعتقدات السالبه لوجدان الأنسان وكينونته وتحي الروح في الأجساد الميته والتي تتحرك بيننا دون روح وذكرت سابقا أن الجثث نوعين هناك جثه ثابته وجثه متحركه والجثه الثابته هي الأموات في المقابر أما الجثث المتحركه فهي كل أنسان يتحرك بيننا بلا روح بلا وجدان بلا أحساس بلا مشاعر وما أكثر الأموات الأحياء في هذا الكوكب ؟!


كثير من الكتاب وأصحاب القلم من شتي أنتمائاتهم وتوجهاتهم الثقافيه يشددون علي مفهوم الفرق بين الذكر والرجل وأنا أشاطرهم الرأي بأنه كونك ( ذكر ) فهذه صدفه بيلوجيه بحته ليس لك بهاء أو فخر أو سلطان لأختيارها لكن أن تكون ( رجلا ) هذا مايدعو للفخر والأعتزاز الحقيقي لأن الرجوله قرار أما الذكوره صدفه مجرد صدفه !


في حال كان الزوج موضوع المقال رجلا وليس ذكرا وكان هذا الرجل لايستطيع التخلص من العادات ( بأستثناء العادات الجميله والمطلوب المحافظه عليها ) بل العادات الباليه الغير منطقيه أحيانا كان بأمكانه أن يتصرف مع الزوجه بشهامه ونبل علي عكس ماقام به ( هذا إن كان رجلا ) حيث كان بأمكانه طالما أن حبه ليس حقيقي أن يطلق زوجته بهدوء ويعلن للجميع أن سبب الطلاق عائد إليه وليس للزوجه نهائيا ويقوم بأختلاق أي حجه أو عذر بشخصيته هو تكون مقنعه للعامه والمجتمع ولا يقوم بما قام به من سلوك ذكوري شرقي وليس رجولي .


هناك أحاديث وأيات قرأنيه عظيمه في ديننا ألاسلامي توصي بما معناها من ستر مسلما في الدنيا ستره ألله في الدنيا والأخره


كان بأمكان الزوج لو ( كان رجلا وليس ذكرا ) أن يقدر حب زوجته له حتي لو أكتشف أنه توهم حبها وأن قوه العادات أكبر من قوه وهم الحب الذي في وجدانه وكان بأمكانه الستر علي زوجته أذا قرر تطليقها بغض النظر عن تفاصيل الواقعه موضوع المقال سواء كانت مؤيده بأدله تثبت براءه الزوجه أو غير مؤيده كان بأمكانه الستر وأعتبار ما ذكرته وقالته الزوجه سرا خاصه لايخرج عنهم هما الأثنان ولايقوم نهائيا بفضح هذا السر بل العكس يقول للجميع أن المشكله تخصه وأي أنسان يسأله عن سبب الطلاق يقول له أنه هو السبب وليس الزوجه ويحاول تمثيل دور النادم علي هذا الطلاق حتي يقتنع الجميع أنه هو السبب حفاظا علي القلب الذي عشقه ووثق به وتطبيقا لتعاليم الدين الأسلامي وكافه الأديان السماويه أن ستر الأنسان الذي وثق بك لايعادله أي أمر في الدنيا بل قمه الأخلاق والأنسانيه دون الدخول في تفاصيل من المخطئ ومن المظلوم وكان بأمكان الزوج أن يمضي قدما بهدوء في مشوار حياته وهي تمضي بهدوء ويكفي صدمتها بأن حبيب الروح أنكشف قناعه وهي راضيه ولم تكن بحاجه لضربه وطعنه أخري بأن ينكشف أن من معها ليس رجل بل ذكر لأن الضرب في الميت حرام .


أكتشاف السر الكامن خلف مايتعرضن له النساء في الشرق الأوسط


أشعر بصراحه أن الرجال في الشرق الأوسط لديهم غيره عميقه من النساء ومؤمنون في قراره أنفسهم بتفوق النساء عليهم !!! حيث أن الأنثي هي من تسير الرجل بدهاء وذكاء وفطنه منقطعه النظير !! هي لاتصرخ ولا تأمر ولا تطلب ! هي توجه أراده الرجل لينفذ لها طلباتها دون أن تنطق بحرف واحد !!! الرجال جل حياتهم وعبر التاريخ البشري برمته يشعرون بأظطهاد خفي من النساء !! ولأنه خفي لايستطيعون أعلان الحرب علي كائن خفي بشكل مباشر ! لذالك نشأت عقده الرجل الشرقي عن طريق محاولته المستمره بفرض الهيمنه علي النساء بشتي صورها سواء هيمنه أجتماعيه أو قانونيه أو ثقافيه .....الخ لأنه يشعر في قرار ذاته أنه كائن ضعيف هش أمام جبروت الأنثي وعليائها فهو طيله حياته يشعر أن محور الكون لديه هو الأنثي فهي من تملك وجدانه وخياله طيله الوقت والدافع لكل أفعاله وتوجهاته في شتي مراحل عمره علي العكس من الأنثي فليس الرجل في وجدانها طوال الوقت فهو مرحله مؤقته قد تشعر بالحاجه إليه أحيانا وقد لاتشعر نهائيا طيله حياتها ! عكس الرجل فهو بحاجه دائمه لوجود أنثي في حياته حتي لو علي سبيل الخيال وهذه الحاجه الدائمه جعلت الرجل عموما والشرقي خصوصا معقد نفسيا تجاه الأناث وجبروتهن لأنهن يفرضون وجودهم علي الدوام في حياه الرجل سواء أراد ذاك أم لم يرد !!!!


وكافه محاولات الرجل في المجتمع الشرقي للسيطره علي الأنثي وجعلها تابعه له هي مجرد صرخه ألم تعبيرا عن أظطهاد حقيقي يشعر به الرجل الشرقي لكن لايجرأ أن يعترف به ! كمن يصرخ أثناء الحوار لأنه مفلس منطقيا من حجج الأقناع أثناء الحوار فليس أمامه عدا الصوت العالي !!!!


( تفاصيل قصه المقال ليست حقيقيه بل من وحي الخيال لكن أحداثها بالطبع قد تكون حقيقيه في أرض الواقع بأكثر من سيناريو وأكثر من طريقه لأن الموضوع يحدث في أرض الواقع للبعض القليل وتنكشف الأقنعه في حينها معبره عن حاله حب أم وهم حب ؟! )

مستشار علاقات عاطفيه وزوجيه وأجتماعيه أنسانيه /طريق الثراء السريع

  طريق الثراء السريع أعلان هام للعاطلين عن العمل وظيفه أستاذ مستشار عالمي في مجال العلاقات الزوجيه والعاطفيه والأنسانيه والأجتماعيه شاغر...